Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

حتى ابليس وذريته يحضرون عزاء الأمام الحسين ما عذرك ايهالناصبي ؟

12,960 görüntüleme • 3 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

هذا علي من اهلي مدينة الحلة كان فرحان لان حصل على فرصة تعين ( مطوع جيش) وينظر موعد الإلتحاق .. فعلا علي إلتحق و راح الى قاعدة اسمها سبايكر بمدينة اسمها (تكريت)، لكن علي ما كان يدري اهل هاي المدينة شيمتهم الغدر و بيع الضيف مدينة تخلوا من كل قيم العرب و العروبة حسن ما يقولون . عموماً أنهارت قطعات الجيش في مدن ومحافظات سنية رفضت تواجدهم ، وهللت و مرحبت لجماعات ١رهابية فتحوا الهم البيوت بكل ما تحوي وتحتوي ( مضافات) أو (حواضن) وخرج متطوعين الى الشارع حتى يرجعون الى أهاليهم ، واذا اهل المدينة القريبة من القاعدة تحاصر الشباب و تاخذهم الى مكانات منها معلوم تم الكشف عنه و اخر لايزال مجهول وبدت تقتل بيهم لانهم (شيعة) واحد منهم "علي" الظاهر بالفيديو كل ذنبة ادى الصلاة وهو سابل ايدة (رافضي) اي فعلا علي رافضي لان هو ابن محلة التعيس ابن موكب الفاطميات لان هو يضرب زنجيل بمحرم و يطبر بيوم العاشر و يركض ركضة طوريج ويمشي بأربعينية الامام الحسين .. و القاتل سني من اهل تكريت مدينة مليئة بالعار و الخسة و النذالة و النتانة مدينة لا تعرف اكرام الضيف انما مدينة باعت ضيوفها تخلت عن دخيلها … حتى ما تضيع هوية القاتل و هو سني وحتى لا تضيع هويّة المقتول وهو شيعي جنوبي شروكي والقاعدة صح اسمها سبايكر لكن مجزرة في تكريب ومسرح الجريمة القصور و البساتين المحيطة للقصور والله ياسنة الغربية هذا الجريمة مراح تمحون عارها طول ما حييتم تبقى نقطة سودة بگصكم اكثر من ١٧٠٠ شاب ذبحتهم مثل ما تذبح الاضاحي فقط لانهم شيعة .

علي كمال

68,301 görüntüleme • 4 ay önce

والله في اي نقاش جماهيري المدرج الاخير مدعوس و مع ذلك نحاول نغض الطرف بس انتم مُصرين تتهزئون امام الملئ (عقليتكم مُصطنعه) بالنسبه للمشاكل ما عندكم شي داخلي انتم حتى ملابس لاعبينكم الداخليه علقتوها بالمتحف بالنسبه للوافد الي يقود مدرجكم كرشكم بالعلن كرشكم بالسر كرشكم من النادي كرشكم من مربعه🤣 (اما انكار الذات فانها من نواهي الوافد) ماهو شايفكم كفو للمدرج يقول ان التراسكم المتهيء مجرد موجه من الحماس و بيخفيه (عقليتكم مُصطنعه) و مع ذلك مستمرين بالدفاع عنه و باستبسال😱 التفسير الوحيد انكم تحبون الي يهزئكم و يدعس عليكم عشان كذا تحبون الكورفا و تغريدات هاموركم الحمار ببرايفته اكبر دليل (عقليتكم مُصطنعه) اما الدعس بالمدرج هذا موضوع خالصين منه بداية من الكاونتر الى البنر الي بمدرجك يا متشقلب و لولا نتائج فريقك بالملعب والله العظيم رابطتك المملوكه ما تستمر (عقليتكم مُصطنعه) بخصوص خارج الملعب الكلام موجه للمتهيئين اما الي محشم عمره ما يخصه ذا الكلام بالنسبه للدعس خارج الملعب ركبنا جماهيركم كما تُركب الجاريه في كل ديربي يجي ورع جديد و ينلسع كفين و بدون تصوير لانه نقص و لاهو انجاز لما تتكفخون و بدون امثله لان الرجال الي يحضرون بالملعب شاهدين على كل شي اما الي ما يحضر لا يقعد يكثر و يشغلنا (عقليتكم مُصطنعه) اما الكيماوي مع ان راعيه اكل على قفاه و تسطر لكن تحسبله شخصيا انه رجال داحم الرياجيل بينما الوافد الافغاني كان يماوي و تخلى عنه و تسلكون لانفسكم ان الكورفا اشتكت (عقليتكم مُصطنعه) بالنسبه للحضور الجماهيري جبر خاطرك الصندوق و خلاك من نادي يصارع بالدرجه الثانية الى نادي يحقق بطولة اسيا لجبر الخواطر في الختام ترفع عارك تشتكي جارك ⬇️😅 (عقليتكم مُصطنعه)

Mk | Unionem valde amo

30,724 görüntüleme • 4 ay önce

عندما أبدع العقل الأمريكي في صناعة أقذر سلاح لقتل الإنسان… صاروخ لا يكتفي بقتل من يستهدفهم… بل يقتل كل من يمر فوقهم. في ذروة الحرب الباردة، عملت الولايات المتحدة على تطوير واحد من أكثر الأسلحة رعبًا في التاريخ: مشروع بلوتو ، صاروخ كروز نووي يعمل بمفاعل نووي مكشوف، دون درع حماية، ويطير على ارتفاع منخفض بسرعة تصل إلى نحو 3700 كيلومتر في الساعة. كانت الفكرة مرعبة ببساطة: يطير الصاروخ فوق أراضي العدو، ويلقي قنابله النووية… لكن هذا ليس كل شيء. فالمفاعل النووي المكشوف كان سيواصل دفع الصاروخ إلى الأمام، بينما ينفث الإشعاع القاتل في كل مكان يمر فوقه، ليترك خلفه سحابة من التلوث النووي، أما تحليقه المنخفض بسرعته الهائلة، فكان سيُحدث موجات صدمية قادرة على التسبب بأضرار جسيمة، قبل أن يصل الصاروخ حتى إلى هدفه. وبعبارة أخرى، لم يكن هذا صاروخًا يحمل سلاحًا نوويًا فحسب… بل كان مفاعلًا نوويًا طائرًا، يحمل قنابل نووية، وينشر الإشعاع أينما مر. نجحت الولايات المتحدة في اختبار المفاعل النووي على الأرض، لكن سرعان ما ظهر السؤال الأكثر رعبًا: كيف يمكن اختبار هذا الصاروخ في الجو؟ فإذا فقدوا السيطرة عليه، فلن يسقط مجرد صاروخ… بل قد تتحول كارثة نووية طائرة إلى تهديد يلوث مساحات شاسعة ويعرض مدنًا بأكملها للخطر. وفي عام 1964، أُغلق مشروع بلوتو وأُلغي نهائيًا، بعد أن أصبحت الصواريخ الباليستية أكثر تطورًا، وأقل جنونًا من فكرة إطلاق مفاعل نووي طائر فوق العالم. لكن السؤال الحقيقي هو: هل أُغلق المشروع فعلًا؟

عائشة السيد - Aisha AlSayed

166,178 görüntüleme • 2 ay önce

دورة حياة اللاجئين السوريين في سلسلة فيديوهات من بطولة النجمة السورية نيرمين واعتبرني أنا التعليق الصوتي: نيرمين سيدة سورية فاضلة خرجت من بلدها مع اندلاع الثورة ولجأت إلى السويد حتى حصلت على الجنسية السويدية هى وجوزها وأولادها. بعد ما استقر الوضع لها هناك بسنين وبدأ السويدين يشعروا بالضيق من خطر تغير ديموغرافيتهم، بسبب عدم اندماج الجنسيات اللاجئة حديثا و على رأسهم السوريين، خرجت نيرمين مع جوزها وأولادها لمصر بحثا عن حياة آمنة في بلد عامل السوريين بكرامة وعاشوا فيه بمنتهى الأمن والآمان وتاجروا وشبعوا، بلد تكاليف المعيشة فيها رخيصة، بلد "مسلم" تربي ولادها على العادات الإسلامية، زي كتير من السوريين معاهم فيزا شينجن بتاعة أوروبا ما عملوا. والنجمة نيرمين كانت بتلقب نفسها في مصر ب "البنت السويدية"، متستغربوش هتلاقوا اللقب في الفيديوهات. المهم عاشت في مصر كأنها في مدينة الأحلام، سعادة وانطلاق وخروجات وفسح باستمرار وترويج ما بين السوريين لجمال مصر و"رخص" المعيشة في مصر. ومنسيتش كمان تخلف في مصر. واشتغلت في تجفيف الفاكهة وتبيعها أونلاين وكمان بلوجر سوقت لمنتجات ومطاعم سورية، وكل دا بدون ضرايب ولا استفادة حصلتها الدولة المصرية منها. اشتهرت الست نيرمين امتى؟ لما عملت فيديو بتستفز فيه على المصريين المطالبين بترحيل السوريين من مصر بعد نجاح ثورتهم. ما علينا… عجبها التفاعل باستفزاز المصريين وفضلت اعمل في فيديوهات تحلف وتتحالف انها مش هتسيب مصر مهما حصل وقاعدة على نفس اهلها. لحد في يوم من قريب كدة فوجئنا بيها بتعلن عن رجوعها لسوريا، بركة يا جامع بس ليه؟ بدون ذكر اسباب تخص مصر خالص، قالت لك أصل حب الوطن مقطع في جتتها ومش قادرة ابعد عنه. والحمد لله رجعت بلدها وفوجئنا بالصياح، ليه تاني يا ست نيرمين؟ قالت لك البيوت غالية في سوريا والمعيشة صعبة، لا مش قاعدة. وراحت شادة الرحال على بلدها التاني السويد. حلو وجميل الحمد لله مرجعنا مصر. طبعا هى مش هتعرف ترجع مصر عشان الفيز مقفولة للسوريين. بس لما اتسألت بعد رجوعها السويد إيه اللي رجعك؟ انكشف الأمر بكل وضوح ردت: "أنا بدي مصاري والدول العربية ما بتدفع" يعنى من الاخر هى رجعت عشان الجوبسنتر هو اللي يدفع لها كمواطنة سويدية. ومصر الجنة الموعودة كمان مجددتش لها الإقامة، فاضرت ترجع بلدها اللي مش هتحط لها اللقمة في بوقها بالمعلقة. مفيش حد هيدلعها غير أوروبا. نيرمين حاليا هتواجه الوش التاني للسويد 👇👇 سياسة هات الباسبور السويدي وخد فلوس بس ارحل دا اللي عملته الحكومة السويدية مع المهاجرين السوريين في مقابل الهجرة الطوعية. مع مطلع 2026 الحكومة السويدية حزب الديمقراطيين السويديين اليميني قدم حوالي 350,000 كرون سويدية تقريبا 34-37 ألف دولار أمريكي لكل مهاجر أو لاجئ يوافق على العودة الطوعية إلى بلده الأصلي، مع التنازل عن الإقامة أو الجنسية السويدية. وبدأ فعلا التقديم والتنفيذ بشكل موسع من يناير 2026، لتشجيع العودة بدل الترحيل القسري، خاصة مع تزايد الضغط السياسي ضد الهجرة الجماعية اللي قام بيها السوريين بشكل خاص. عموما ألف مبروك لنيرمين وجنسيتها ومبروك اكتر للسويد اللي بدأت تنضف جوفها. ولا عزاء لنيرمين ولا لشعبها، وعقبالنا يا رب لما نطهر بلدنا من فلوس غسيل الاموال وشركاء الإخوان المسلمين في الاجرام والتجارة بدم المصريين واقتصادهم. العالم كله بيلفظ اللاجئين بعد ما ادرك خدعة الاتفاقيات الدولية ومخططات تفكيك الدول من الداخل، حتى الدول الأوروبية اللي كانت بتدينا دروس في الانسانية، هى دلوقتي اللي بتكنسهم كنس. عبئ اللاجئين أصبح فوق طاقة الدول الغنية، فما بالكم بالدول النامية. العصر الذهبي لنطاعة اللاجئين/مهاجرين انتهي. كله بيتك بيتك. #شيرين_هلال #مصر_للمصريين_مش_تكية #ترحيل_السوريين_مطلب_أمني #ترحيل_جميع_اللاجئين_مطلب_شعبي مرفق باقي الفيديوهات 👇👇

Sherin Helal

19,573 görüntüleme • 8 ay önce

قصة حقيقية وواقعية حدثت في اليمن 💔 بنت صغيرة اتهموها بالعار بسبب انتفاخ بطنها، وبعد موتها اكتشفوا إن اللي قتلها ماكانش المرض بس. كانت اسمها مريم، بنت عندها خمستاشر سنة من حي بسيط في أطراف تعز، هادية لدرجة إن الجيران كانوا يقولوا صوتها ما بيتسمعش غير وهي بتسلم. ما كانتش تعرف إن وجعًا صغيرًا في بطنها هيقلب حياتها كلها إلى مأساة تهز الحي بأكمله. في يوم رجعت من المدرسة وهي منحنية من الألم، ماسكة بطنها بإيديها الاتنين، ووشها شاحب بشكل أخاف أمها من أول نظرة. قالت بصوت متقطع: “بطني بتوجعني قوي يا أمي.” في البداية ظنت الأم أن الأمر مجرد إرهاق أو نزلة برد، لكن الأيام مرت، والوجع بدل ما يختفي كان بيكبر، ومعاه كانت بطن مريم تنتفخ بصورة غريبة ومخيفة. بدأت الهمسات تنتشر قبل الحقيقة. والدها كان رجلًا صارمًا يخشاه الجميع، وحين لاحظ التغير في شكل ابنته، لم يبحث عن تفسير… بل بحث عن تهمة. نظر إليها نظرة أرعبتها أكثر من المرض نفسه، وسألها: “إيه اللي عملتيه؟” انهارت مريم بالبكاء، وأقسمت عشرات المرات أنها لا تعرف ما الذي يحدث لها، لكن كلماتها كانت تضيع وسط بحر من الشك والخوف. ومع ازدياد الانتفاخ، قررت العائلة أخيرًا اصطحابها إلى طبيب في المدينة. هناك حدثت الكارثة. بعد كشف سريع ومتسرع، قال الطبيب جملة واحدة قلبت البيت رأسًا على عقب: “البنت شكلها حامل.” في لحظة واحدة تحولت مريم من فتاة مريضة إلى متهمة. عادوا بها إلى المنزل، ولم يفكر أحد في طلب فحص آخر أو رأي طبي مختلف. اجتمعت العائلة حولها، والاتهامات تتطاير من كل اتجاه، بينما كانت هي ترتجف وتردد: “والله بريئة… والله ما عملت حاجة.” لكن لا أحد كان يريد أن يسمع. كانوا يسمعون فقط خوفهم من كلام الناس. ومع كل دقيقة كان الغضب يزداد، ومعه انهالت الإهانات والضربات على جسد أنهكه المرض أصلًا. الأم كانت تصرخ وتبكي وتطلب الرحمة، لكن أحدًا لم يستمع إليها. وفجأة، سقطت مريم على الأرض. كانت تتنفس بصعوبة شديدة، وعيناها ممتلئتان بالدموع. رفعت رأسها بصعوبة، ونظرت إلى أبيها نظرة لن ينساها طوال حياته، ثم همست: “ظلمتوني يا أبوي…” وبعدها فقدت وعيها. عند منتصف الليل تم نقلها إلى المستشفى في حالة حرجة. الأطباء بدأوا سباقًا مع الوقت لإنقاذها، وأجريت لها الفحوصات والأشعة بشكل عاجل. وبعد ساعات خرج الطبيب من غرفة الفحص وملامح الصدمة على وجهه. سأل الأب سؤالًا واحدًا فقط: “هل تعرضت البنت لضربة قوية في بطنها؟” ساد الصمت. نظرات الإخوة تلاقت للحظة. وكانت تلك اللحظة كافية ليفهم الجميع أن شيئًا مرعبًا قد حدث. ثم جاءت الصاعقة. الطبيب قال بصرامة: “بنتكم لم تكن حاملًا أبدًا… كانت تعاني من ورم خطير ونزيف داخلي، والضرب الذي تعرضت له تسبب في تفاقم حالتها بشكل قاتل.” شعر الأب وكأن الأرض انشقت تحته. كل كلمة قالتها مريم وهي تتوسل وتؤكد براءتها عادت لتطارده كالسكاكين. وقف خارج غرفة العناية يبكي بحرقة ويتمنى لو يستطيع العودة بالزمن دقائق فقط. لكن الزمن لا يعود. وقبل شروق الشمس بقليل خرجت الممرضة، ودموعها تسبق كلماتها. وقالت الجملة التي أنهت كل شيء: “البنت ماتت.” تحولت الجنازة إلى صدمة جماعية. الحي كله عرف أن الضحية لم تكن مذنبة، وأن الجريمة الحقيقية كانت سوء الظن والقسوة والتسرع. ومنذ ذلك اليوم لم يعد الأب قادرًا على النظر في عيون الناس. كان يردد في كل عزاء: “أنا قتلتها بيدي.” لكن الجميع اكتشف لاحقًا أن المأساة لم تنتهِ بعد. فبعد أسبوع من الدفن، وصل تقرير الطب العدلي الكامل. جلس الأب يقرأ الصفحات بيدين مرتجفتين، حتى وصل إلى سطر جعله يتجمد في مكانه. التقرير أكد أن الورم لم يكن طبيعيًا كما ظن الأطباء في البداية. كانت هناك مادة غريبة دخلت جسم مريم على فترات طويلة وبجرعات صغيرة ومتكررة. رفع الأب رأسه ببطء. بدأت الأسئلة المرعبة تتزاحم في عقله. من الذي كان يعطيها تلك المادة؟ ومن كان قريبًا منها إلى هذه الدرجة؟ ثم وقعت من بين الأوراق صورة مأخوذة من كاميرا إحدى الصيدليات. ظهرت فيها مريم واقفة بجوار امرأة من العائلة، كانت تشتري لها الدواء باسم مختلف. شعر الأب بأن قلبه توقف للحظة. وعندما قرأ الاسم الموجود في التقرير… شهق شهقة سمعها كل من في الغرفة. لأن المرأة المذكورة لم تكن غريبة. كانت الشخص الوحيد الذي وقف في الجنازة يبكي أكثر من أمها.

أجـوان 🪩🚦

21,918 görüntüleme • 2 ay önce