Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

🚨🚨🚨 ميريح ديميرال يودع رياض محرز: يا صديقي، شكرًا لك على كل شيء. حققنا الكثير من الإنجازات معًا، لكن الأهم من ذلك أنه حتى في أصعب الظروف كنا دائمًا ندفع بعضنا البعض إلى الأمام. أتمنى لك كل التوفيق في كل ما هو قادم 🫂💚

109,817 просмотров • 1 месяц назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

في حياةٍ مليئة بالمتغيرات، تظل هناك حقيقة #ثابتة: كل شيء مع #التقدير #يستمر، وكل شيء بلا تقدير ينتهي. ذلك التقدير الذي لا يقتصر على كلمات تُقال، بل هو شعور يُترجم إلى أفعال، إلى احترام للمشاعر، #واهتمام بالنفس. عندما نقدر الآخرين، نمنحهم شعوراً بأنهم #مهمون، وأن وجودهم ليس عبثاً في هذا العالم، بل له #قيمة. ومن هنا، تنشأ الروابط الحقيقية التي تزداد #قوة مع الزمن. لكن، عندما #يغيب #التقدير، تبدأ العلاقات بالذبول تدريجياً، كما تذبل الزهور في غياب الماء. يصبح كل شيء عبئاً، كل كلمة ثقيلة، وكل لحظة #فارغة. فالتقدير هو #نبض #الحياة في علاقتنا مع الآخرين، وبدونه، لا شيء يستمر. إن تقديرنا لمن حولنا هو ما يعطينا القدرة على #بناء الجسور التي تربطنا، ويساهم في #دوام الأوقات الجميلة، #واستمرار الرفقة الصادقة. فالذين يقدرون هم الذين يظلون في قلوبنا، بينما من لا يقدرون، يتلاشى وجودهم كما يتلاشى الظل في غياب #الشمس. 🕊️🍃🌷🤍

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

72,894 просмотров • 1 год назад

#كلام_إيناس | Kallam_Inas# بقلم: #إيناس_الجرمقاني إذا الله معنا، فمن علينا عندما تتواجه الأقدار… ويبدأ عرش الزعامة بالارتعاش تحت وطأة العباءة المقلمة… يصبح العدو… هو نفسه من وقف يومًا إلى جانبك في حر.ب الجبل، وامتدّ لك بالسلا. ح. المشكلة ليست السلام مع إسر.ا.ئيل… المشكلة في شخص سماحة الشيخ موفق طريف. من يعرفه… يدرك تمامًا: لا يشبه وليد جنبلاط بشيء. يحترم من حوله… يتواضع… ويخجل في حضوره… ولا يقمع صانعي أحلام الدروز. هذا الرجل الذي هزّ أركان قادة إسر.ا.ئيل… في مشهد لا يُنسى، عندما طالب بالحر.ب دفاعًا عن دما.ء السويداء. أما حضرتك يا وليد بيك… ومع كل احترامي: طالع… نازل، نازل… طالع عند الشرع! إلى متى؟ اترك تيمور جنبلاط يشق طريقه، ولا تجرّه إلى أخطائك… اترك له مساحة الصلحة مع السويداء. فصدقني: السلام قادم… ووعدي لك قائم… سأجلب لك “لزقيات” من السويداء. أعذرني… قد لا يعجبك كلامي، وقد تقول: “كان ناقصني هذا”… لكن هذا حقي… وصاحب الحق سلطان. أنا ابنة مشايخ عقل السويداء… وابنة بيروت – المزرعة… ومن بعقلين الفوقا… وأقولها لك بوضوح: واجه أخطاءك بحق طائفتي. فالصديق الحقيقي… من يُبكيك بالصدق، وليس “الطبطبجية” من حولك. Walid Joumblatt Teymour Joumblatt

كلام إيناس | Kallam Inas

13,714 просмотров • 3 месяцев назад

عندما أبدع العقل الأمريكي في صناعة أقذر سلاح لقتل الإنسان… صاروخ لا يكتفي بقتل من يستهدفهم… بل يقتل كل من يمر فوقهم. في ذروة الحرب الباردة، عملت الولايات المتحدة على تطوير واحد من أكثر الأسلحة رعبًا في التاريخ: مشروع بلوتو ، صاروخ كروز نووي يعمل بمفاعل نووي مكشوف، دون درع حماية، ويطير على ارتفاع منخفض بسرعة تصل إلى نحو 3700 كيلومتر في الساعة. كانت الفكرة مرعبة ببساطة: يطير الصاروخ فوق أراضي العدو، ويلقي قنابله النووية… لكن هذا ليس كل شيء. فالمفاعل النووي المكشوف كان سيواصل دفع الصاروخ إلى الأمام، بينما ينفث الإشعاع القاتل في كل مكان يمر فوقه، ليترك خلفه سحابة من التلوث النووي، أما تحليقه المنخفض بسرعته الهائلة، فكان سيُحدث موجات صدمية قادرة على التسبب بأضرار جسيمة، قبل أن يصل الصاروخ حتى إلى هدفه. وبعبارة أخرى، لم يكن هذا صاروخًا يحمل سلاحًا نوويًا فحسب… بل كان مفاعلًا نوويًا طائرًا، يحمل قنابل نووية، وينشر الإشعاع أينما مر. نجحت الولايات المتحدة في اختبار المفاعل النووي على الأرض، لكن سرعان ما ظهر السؤال الأكثر رعبًا: كيف يمكن اختبار هذا الصاروخ في الجو؟ فإذا فقدوا السيطرة عليه، فلن يسقط مجرد صاروخ… بل قد تتحول كارثة نووية طائرة إلى تهديد يلوث مساحات شاسعة ويعرض مدنًا بأكملها للخطر. وفي عام 1964، أُغلق مشروع بلوتو وأُلغي نهائيًا، بعد أن أصبحت الصواريخ الباليستية أكثر تطورًا، وأقل جنونًا من فكرة إطلاق مفاعل نووي طائر فوق العالم. لكن السؤال الحقيقي هو: هل أُغلق المشروع فعلًا؟

عائشة السيد - Aisha AlSayed

166,178 просмотров • 1 месяц назад

والمقصودُ بالسمن العربي هنا هو السمن الحيواني المُستخرج من حليب الأغنام أو الماعز وغيرها من الدواب الأخرى ، ولا يُقصد به أنهم يحلبون العرب ويستخرجون السمن من حليبهم لا سمح الله ، لكن هذه طبيعة العرب في تعريب كل شيء ، فحتى المرحاض أجلَّكُم الله يسمونه مرحاض عربي ! وهذه التسميات جرت العادة على تداولها عند العرب بحكم البيئة والثقافة لا أكثر ، علمًا أن كل شعوب العالم تستخرج السمن من حليب البقر والماعز والغنم وغيرها من الدواب الأخرى ، ولا أحد يسميه على سبيل المثال ، سمنًا صينيًا أو سمنًا يابانيًا أو سمنًا هنديًا ، وإنما يسمونه سمنًا حيوانيًا وينسبونه إلى مصدره الحيواني ، أو يُنسب أحيانًا إلى طريقة صناعته أو مصدره الجغرافي فقط ، لذا اقتضى التوضيح حتى لا تذهب أفكاركم بعيدًا وتظلموا المتحدث ، أو تُحمّلوا الكلام ما لا يحتمل ، فالمقصود واضح ولا يحتاج إلى كل هذا التأويل

الــمغرد الــكوردي♥️☀️💚

27,057 просмотров • 3 месяцев назад