Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

🚨 حتى الروبوتات لم تعد تتحمل ضغط العمل! 😅 ​فيديو متداول بشكل واسع يُظهر روبوتاً يعمل في مستشفى يقفز الحواجز ويهرب في الشارع بينما تلاحقه الشرطة وسيارات الإسعاف! ​رغم أن الفيديو مدمج ومصمم بالكامل باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والمؤثرات البصرية، إلا أنه فتح باباً واسعاً للنقاش: ​لو وصلت التكنولوجيا...

26,614 Aufrufe • vor 4 Tagen •via X (Twitter)

2 Kommentare

Profilbild von wjdy
wjdyvor 4 Tagen

لااحد يتحمل فوق طاقته

Profilbild von 𝙂𝙤̈𝙠𝙖𝙣 𝙖𝙩𝙚𝙨̧ 🔥
𝙂𝙤̈𝙠𝙖𝙣 𝙖𝙩𝙚𝙨̧ 🔥vor 4 Tagen

Bende ne olsun

Ähnliche Videos

في واحدة من أغرب القضايا في الصين، ظهر منشور مؤثر على منصة تواصل صينية شهيرة. الحساب يحمل اسم "أين أنتِ يا ابنتي؟"، ونشر صورة لطفلة صغيرة. كتب صاحب الحساب أن ابنته اختفت، وأنه يبحث عنها منذ فترة دون أن يجدها. تفاعل ملايين الصينيين مع المنشور، وانتشرت الصورة بشكل واسع. أصبحت القضية حديث الناس، مما دفع الشرطة إلى فتح تحقيق رسمي. لكن المفاجأة كانت كبيرة. بعد التحقيق، تبيّن أن الطفلة غير موجودة أصلًا. الصورة تم إنشاؤها بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي. وعند استجواب صاحب المنشور، اعترف بأنه اختلق القصة كلها. قال إنه شعر بالملل، وكان يريد جذب ملايين المتابعين. كان يخطط أن يكشف لاحقًا أنها مجرد خدعة، حتى يحصل على لقب "صاحب أكبر مقلب في تاريخ الصين". لكن الأمور لم تسر كما خطط. بدلًا من أن يصبح مشهورًا، وجهت له الشرطة عدة تهم. من بينها: نشر معلومات مضللة، والتزوير باستخدام الذكاء الاصطناعي، وإثارة الرأي العام، والإضرار بالمشاعر العامة، والاحتيال.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

11,122 Aufrufe • vor 3 Monaten

وصلني اليوم فيديو لآلة لإعداد القهوة في #الصين تقوم بكل شيء من الألف إلى الياء: تحضّر الكابتشينو وتقدّمه بأناقة، بل وترسم التصميم الذي اعتاد موظف المقهى أن يضعه لإسعاد الزبائن. مشهد يختصر كيف يمكن لـ #التكنولوجيا أن تستغني كلياً عن البشر. لقد حذّرت مراراً من خطورة هذا التوجّه، فـ #الأتمتة و #الذكاء_الاصطناعي يهددان ملايين الوظائف حول العالم، ويجعلون الإنسان خارج دورة العمل والإنتاج. المشكلة ليست في تقدّم العلم، بل في غياب التوازن بين ما نكسبه من كفاءة وسرعة، وما نخسره من فرص عمل وكرامة مهنية. إن استبدال البشر بالآلات في كل التفاصيل اليومية، حتى في أبسط المهن، يُفقدنا التواصل الإنساني ويضعف روح المجتمع. لا بد من إعادة التفكير في كيفية تسخير التكنولوجيا لخدمة الإنسان لا إلغائه، ولتطوير مهاراته لا تهميشه. رسالتي واضحة: التقدّم العلمي يجب أن يبقى وسيلة لرفعة البشر، لا سبباً في إقصائهم. إذا لم نُدرك خطورة هذا المسار، سنستيقظ يوماً على عالم بلا وظائف، وبلا إنسان في صميمه.

Khalaf Ahmad Al Habtoor

79,499 Aufrufe • vor 1 Jahr