Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

في واحدة من أغرب القضايا في الصين، ظهر منشور مؤثر على منصة تواصل صينية شهيرة. الحساب يحمل اسم "أين أنتِ يا ابنتي؟"، ونشر صورة لطفلة صغيرة. كتب صاحب الحساب أن ابنته اختفت، وأنه يبحث عنها منذ فترة دون أن يجدها. تفاعل ملايين الصينيين مع المنشور، وانتشرت الصورة بشكل واسع....

11,122 views • 3 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

أندرو نغ علّم ملايين الناس الذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، لديه ملاحظة مهمة عن الطريقة التي نستخدم بها أدوات مثل ChatGPT في التعلّم: يمكن أن تساعدك على إنجاز المهمة، من دون أن تساعدك بالضرورة على بناء المهارة. الطالب قد يكتب واجب أفضل باستخدام الذكاء الاصطناعي. ينتهي أسرع. يصل إلى إجابة أقوى. وربما يحصل على درجة أعلى. لكن السؤال الحقيقي يظهر لاحقًا: إذا أزلنا الأداة، هل ما زال يعرف كيف يصل إلى الإجابة بنفسه؟ هنا تظهر مشكلة ما يسمى غالبًا بـ التحميل المعرفي. بدل أن يمر عقلك بالمراحل الصعبة: يفهم المشكلة. يجرب. يخطئ. يغيّر فرضيته. ويصل إلى الحل. أنت تختصر الطريق كله وتطلب من الآلة أن تقوم بجزء كبير من التفكير نيابة عنك. فتأخذ النتيجة لكن لا تحصل دائمًا على التدريب الذي كان سيبني المهارة. وهذا لا يحدث للطلاب فقط. حتى الشخص الخبير قد يسأل الذكاء الاصطناعي عن نظام تقني معقد، يستخدم الشرح لينهي عمله، ثم بعد أشهر يكتشف أنه نسي معظم التفاصيل. فيعود ويسأل مرة أخرى. وهذا ليس بالضرورة مشكلة إذا كان هدفك: إنجاز العمل. لكن إذا كان هدفك: أن تتعلم فعلًا، فطريقة استخدامك للذكاء الاصطناعي يجب أن تتغير. لا تقل له دائمًا: «حلها لي.» قل: «اسألني حتى أصل للحل.» «اختبرني فيما فهمت.» «أعطني مشكلة مشابهة من دون الحل.» «دعني أشرح لك الفكرة، ثم أخبرني أين أخطأت.» «لا تعطيني الإجابة مباشرة، أعطني تلميح فقط.» لأن هناك فرق كبير بين: أن تملك الإجابة، وأن تملك القدرة على إنتاجها. الذكاء الاصطناعي يستطيع أن يجعل إنتاجك أسرع بكثير. لكن إذا كنت تريد أن يصبح عقلك أفضل أيضًا، فلا تسمح له أن يقوم بكل الجزء الصعب عنك. استخدمه كمعلّم يختبرك، لا كطالب يؤدي الواجب بدلًا منك. رابط الحلقة في الاسفل👇🏾

حمد بن فهد🧠

13,653 views • 1 month ago