Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

حتى جثث الفلسطينيين تلاحق في قبورهم ولا تُدفن بسلام .. مستوطنون وجنود إسرائيلين في مستوطنة صانور شمال الضفة الغربية أجبروا فلسطينيين على إخراج جثمان فلسطيني من قبره ونقله إلى مكان آخر، بحجة أنه دفن أمس في مكان قريب من المستوطنة .

43,039 views • 4 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

في قصرة، وفي جنين، وفي سائر القرى والمدن الفلسطينية في الضفة، تُصادَر الأراضي، وتُقطع الأشجار، وتُسرق الماشية، ويُقتل الفلسطينيون. يتوغل المستوطنون من دون أي اعتبار لسلطة العار في رام الله. أما هذا الذي في الصورة، حسين الشيخ، نائب عباس اللاهث وراء الزعامة، وهي زعامة العمالة والفساد، فتحسبه من عالم آخر، لا علاقة له من قريب أو بعيد بالفلسطينيين. وقد جُرِّد مقاوموهم من السلاح وطوردوا على أيدي نحو 80 ألف شرطي فلسطيني، يحملون سلاحًا يتجه إلى صدور الفلسطينيين، إذ تقوم عقيدتهم على أن المقاوم هو العدو المطارد، لا الصهيوني الذي يعربد في أراضي الفلسطينيين. حسين الشيخ لا ميزة له سوى أنه يحظى بدعم إسرائيلي، ولا تاريخ سياسي لافت له سوى سنوات السجن في إسرائيل، قبل أن يتحول لاحقًا إلى أحد أبرز رجال التنسيق والعمالة للاحتلال. ومن قبل، طلب ياسر عرفات القبض عليه حين كان نكرة يوزع بيانات مزورة لشق حركة فتح أثناء الانتفاضة الثانية. واختبأ الشيخ مذعورًا، لكن محمود عباس كرّمه، وأسند إليه المناصب، حتى وصل إلى موقع نائب الرئيس. وحين تنظر إلى وجهه، وإلى وجوه أشباه الرجال من حوله، تدرك تمامًا أيَّ نوع من السلطة تلك التي تحظى باعتراف دولي، وتدرك أن الفلسطينيين في الضفة يعيشون فعليًا تحت احتلالين.

نظام المهداوي - Nezam Mahdawi

48,728 views • 1 month ago

#عاجل المتحدث العام باسم جيش الدفاع من محور موراج: "سنلاحق حماس في كل مكان، ولن نهدأ حتى نعيد آخر المخطوفين" ⭕️البريغادير إفي ديفرين: الهدف من هذه العملية هو زيادة الضغط على حماس من أجل إعادة المخطوفين إلى ديارهم، وإسقاط حكم حماس، بجناحها العسكري والسلطوي على حد سواء. ⭕️المخطوفون نصب أعيننا طوال الوقت، وهدف أعلى بالنسبة لنا، كل جندي هنا، من قائد القيادة، مرورًا بقادة الفرق وحتى آخر جندي، يفهم هذا الهدف. ⭕️نحن نعمل في شمال قطاع غزة وجنوبه، حيث نتواجد الآن، وقد فصلنا بين منطقتيْ خان يونس ورفح. نحن نضرب البنى التحتية لحماس، وهناك إنجازات عديدة تحت الأرض وفوقها، ونضرب سلسلة القيادة التابعة لحماس وسنواصل الضرب بشكل دائم ومتسق. ⭕️منذ بداية العملية حافظنا على الغموض – وهذا ليس شعارًا، بل جزء من منهجنا، وجزء من العقيدة العملياتية. نحن لا نريد إشراك حماس في ما نقوم به. الآن، بعد أن انتهينا من الفصل هنا، سنكثّف نشاطنا وسنواصل مفاجأتهم. ⭕️حماس تحت الضغط، وسنلاحقها في كل مكان تتواجد فيه – في شمال القطاع، وفي جنوبه، وخارج قطاع غزة – في كل مكان. لن نهدأ حتى نعيد مخطوفينا إلى ديارهم حتى آخرهم – أحياءً وشهداءً على حد سواء

افيخاي ادرعي

68,058 views • 1 year ago

أحد أهم الأحداث الجارية الآن في الضفة الغربية، والتي لا يُنظر إلى عمق خطورتها، وإهمالها بسبب حجم الكارثة التي عايشناه مؤخرًا من إبادة غزة. تخيل أن تعيش في مناطق بعيدة عن المدن، في تجمعات أو قرى صغيرة تعتمد بالكامل على الزراعة ورعي المواشي كمصدر وحيد للرزق من أجل الاستمرار في الحياة. وتأتي مجموعة إرهابية فتعمل على قتل المواشي أو سرقتها، وتسميم آبار المياه، وإفساد الزراعة بطرق عديدة، وإشعال النيران في مزرعتك وفي منزلك وفي محيطك. بعد فترة، لن تستطيع الاستمرار، وستضطر لترك منزلك خوفًا على أطفالك وعجزك عن إطعامهم وإطعام نفسك، بالإضافة إلى الخطر على حياتهم. ستتجه نحو مدن توفر لك فرصًا أفضل، تاركًا القرية أو التجمع الذي سرعان ما ستستولي عليه المجموعات الإرهابية. هذا بالضبط ما يحدث في الضفة الغربية اليوم: تهجير القرى والتجمعات الفلسطينية من قبل المستوطنين بدعم الجيش الإسرائيلي، وتهجير المخيمات قسريًا وتدميرها على يد الجيش الإسرائيلي. المشهد ذاته حدث في عهد الانتداب البريطاني، حيث كانت الميليشيات اليهودية تستولي على أراضي الفلسطينيين بدعم الجيش البريطاني، بالإضافة إلى فرض ضرائب باهظة لا يمكن تحملها، والتي كانت من الأسباب التي أدت إلى اندلاع الثورة الفلسطينية الكبرى عام 1936 بقيادة القائد السوري عز الدين القسام ، فهل لنا بقسام اخر اليوم في ظل هذا الانكسار والهوان!؟ . في المشهد أدناه، يتم سرقة مواشي تجمع فلسطيني في الضفة الغربية تحت حماية الجنود الإسرائيليين. الاستيلاء على أراضي الضفة الغربية يحدث بالفعل على أرض الواقع، بعيدًا عن التصريحات الدولية.

Tamer | تامر

206,442 views • 8 months ago