Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

حتى لو أطعمتها عسلاً، فلن يتغير طبعها المسموم؛ وكذلك بعض الناس، لا يغيّرهم حسن المعاملة مهما بذلت لهم من لطفٍ وإحسان.

75,664 Aufrufe • vor 3 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

يقول فهد الشهراني : والله لو اني تبع كان شفت القصور وشفت المواتر عند بيبانها… الى آخر قصيدته المعبرة عن عزة النفس والأنفة ومجافاة طرائق المهانة!!؛فإلى متى تبقى في مجتمعاتنا هذه المشاهد التي تخلط بين #الاحترام و #التذلل؟ فما ظهر من بعض الأشخاص في الفيديو من تقبيل كتف يزيد الراجحي لا أراه من حسن التقدير،بل صورة مبالغا فيها تتنافى مع #كرامة_الإنسان و #عزة_النفس ،مهما بلغت منزلة الآخر أو ثروته. ⚠️فالاحترام يكون بالمصافحة والكلمة الطيبة وإنزال الناس منازلهم،لا بتصرفات توحي بالخضوع وتكرّس طبقية لا تليق بالمجتمع المسلم. والأعجب أن ترى بعض من يتعالى على عامة الناس،وربما قدّمه قومه في صدور المجالس،فإذا خلا بأبناء أصحاب النفوذ انقلب من متكبر على الضعفاء إلى متصاغر أمام الأقوياء،حتى يكاد يفقد شخصيته ووقاره! وهذا من الخذلان؛إذ لا كرامة لمن يستكبر على الناس ثم يرضى لنفسه المهانة طلبًا للقبول والحظوة . لسنا ندعو إلى الجفاء أو ترك توقير الناس،وإنما نقول: تقدير بلا تذلل،ومحبة بلا مهانة،واحترام مع بقاء الرأس مرفوعًا؛فالتواضع خلق كريم،أما التملق فذلة،وبينهما فرق عظيم. نعوذ بالله من الكبر على عباده،ومن الذل لغيره سبحانه .

Dr.Al-Ajmi Attorney at Lawالدكتور/عبدالله الثويني

321,051 Aufrufe • vor 13 Tagen

أن تكسب ولاء هذا الشعب وإخلاصه وتأييده، خير لك مليون مرة من أن تخسره، أو أن تكسب بدلاً عنه حفنة من تجار الحروب والسياسة والأقلام، الذين لا يعترف بهم هذا الشعب، ولا يستطيعون حتى دخول بعض مناطقه أو الظهور أمامه، فضلاً عن أن يكسبوا ثقته. فالشعب لا يُشترى، وولاؤه وتأييده لا يُبنى بالمال ولا بالشعارات، ولا بالمجاملات، ولا بالصفقات. أما الذين لا هم لهم إلا الارتزاق، ولا يملكون ما يقدمونه سوى بيع الوهم، وتغيير مواقفهم مع من يدفع أكثر، فلن يكسبوا لأحد شعباً ولا شعبية، بل سيكسبون له مزيداً من العداوات والخيبة والسخط الشعبي. والحقيقة الأكثر إيلامًا: أنهم، مجتمعين، لا يستطيعون حشد ألفي مؤيد لهم في شارع أو ميدان واحد. فكيف يدّعون اليوم تمثيل ذلك الشعب أو الحديث باسمه، وهم عاجزون حتى عن إثبات وجودهم بين أبنائه؟ السياسة لا تُقاس بعدد الفلاشات والاجتماعات، بل بعدد الناس الذين يقفون خلفك وخلف مشروعك حين لا تدفع لهم شيئاً. قد تكون قاسية، لكنها الحقيقة التي لا يريد البعض سماعها.!

عبدالله الجعيدي

22,591 Aufrufe • vor 3 Tagen

آخر مباهلة حدثت بين الشيخ محمد والنقادي كانت نتائجها واضحة وافتضح أمر النقادي وسجن. ​ماذا فعل أصحابه بعدها؟ تبرؤوا من النقادي وانتهى الموضوع. ​وكذلك اليوم لو كانت نتيجة المباهلة أوضح وهلك الباحث وأبو الفضل والأزهري؛ فلن يتغير شيء، وسيبقى أصحابهم على حالهم من الضلال والفجور والبهتان وكأن شيئا لم يكن، وسيتخلون عن أصحابهم كما تخلّوا عن النقادي سابقا. ​أليس عندهم دين وخوف من الله يجعلهم يُقرّون بأنهم كانوا مخطئين إذا هلك من باهل من طرفهم، والمباهلة كانت على العلن أمام الآلاف؟؟ ​لو كان عندهم ذرة دين لمَا باهلوا أصلا. تخيل شخص يباهل ويلعن نفسه وأهله في مسألة هو مخالف فيها لما نقل من إجماع السلف! تخيل شخص كالباحث يشهد الله على أن ما لفقوه من تسريبات «كلها» صحيحة، مع أنه يظهر جليا حتى لمن يخالف محمد بن شمس الدين أنها كذب ويستحيل أن تكون حقيقة، وليس عند الباحث بينة أصلا. نسأل الله العافية، والله إلى الآن لا أدري كيف لمسلم -فضلا عمن يزعم المشيخة- أن يتجرأ هكذا على الله. وها قد بدأ أصحابهم من الآن الترويج للقول بأن نتيجة المباهلة لا تدل على حق ولا باطل.

طاهر حسين

38,768 Aufrufe • vor 1 Monat

أنت المصدر… لا تنتظر أحدًا ليمنحك الحياة إن لم تصنع سعادتك بنفسك، فلن يصنعها لك أحد. الحقيقة التي يتجنبها الكثيرون: العالم لا يتوقف ليعدّل مزاجك، والناس مشغولون بحياتهم أكثر مما تتخيل. إن تركت طاقتك بيد الظروف، ستستنزفك التفاصيل الصغيرة حتى تجد نفسك في القاع، حيث تتلاشى الحماسة ويبهت الطموح. لكن القرار يبدأ منك الآن. ابدأ بإدارة حالتك الداخلية: غيّر أفكارك يتغير شعورك، غيّر شعورك يتغير سلوكك. لا تنتظر الدافع، اصنعه بالفعل. تحرّك، تعلّم، اقتنص الفرص، واصنع بيئة تدفعك للأمام. احمِ طاقتك من الأشخاص السلبيين، وامنح وقتك لما ينمّيك. أنت لا تحتاج معجزة، بل تحتاج انضباطًا يوميًا صغيرًا يصنع نتائج كبيرة. ومارس ما يضيف لك سعادة ويجدّد طاقتك: غيّر الجو، اخرج، سافر، مارس هواية، كافئ نفسك بلحظات ترفيه واعية تعيد شحنك وتزيد تركيزك. السعادة طاقة تُبنى، وكل لحظة تعتني فيها بنفسك تعيدك أقوى. السعادة ليست محطة تصل إليها، بل مهارة تُمارسها. عندما تبنيها من الداخل، تستعيد قوتك، وتتجدد قدراتك، وتصبح قادرًا على الاستمرار مهما تغيرت الظروف. اختر اليوم أن ترفع معاييرك، وأن تبدأ بنفسك.

د. محمد الخالدي

20,137 Aufrufe • vor 4 Monaten