Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

حد يبلغ #كامل_الوزير هكذا تتم حوادث الطرق برعاية الشرطة المصرية رسالة من مواطن الباشا اللي في الصورة والفيديو كان عايز يمشي عكسي على الطريق الدائري، ولما اعترضت، بدأ يشتم ويتعدى عليا لفظيًا! ومش عارف أقول لسوء الحظ ولا لحُسن الحظ، جت عربية شرطة ورايا. قولت خلاص هيتصرفوا، لكن الصدمة...

289,406 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

ظاهرة المعارض المنصف الكيوت جدًا.. هو المعارض اللي محطوط عليه من النظام و كل شوية يعتقل حد من عيلته في مصر ويكسر بيوتهم و متبهدلين و مش عارف يطلع جواز سفر و جاله تراوما من مصر و اللي حصل له فيها و أعراضه مستباحة على ايد النظام النجس ده و بقاله سنين بيتفرج على ده بيحصل فيه و في غيره بس لما حد من المظاليم يطلع يرد على النظام ده و خنازيره بنفس الأسلوب اللي بيتعاملوا بيه معاه و مع كل المظاليم ساعتها بيطلع عنده عرق العقلانية و الإنصاف و الحكمة والاستشراف و هو الوحيد في الدنيا اللي بيشوف رد المظاليم بس بينسى كل حاجة النظام ده عملها فيه و فيهم عشان مينفعش يا جماعة نفشخهم زي ما هما فشخونا.. اومال ازاي مظلوميتنا والنواح و الكربلائيات بتاعتنا تستمر؟ لازم يا جماعة نفضل في خانة المفعول به و محطوط علينا عشان نقول بصوا بيعملوا فينا إيه واحنا مش بنعمل فيهم حاجة..إنما لو عملنا حاجة كده هيقولوا إن احنا الاتنين بنفشخ في بعض و مش هيكون عندنا مظلومية و كربلائيات لو اتهزمنا في المعركة في الأخر. و بعدين التمن غالي يا جماعة و احنا مش قادرين نخوضه بنفسنا عشان كده لو شوفنا حد مقطع بطاقته و بيفكرنا بإنه كان المفروض نعمل زيه لازم نطلع نقول عليه قليل الأدب و نساوي بين الجلاد و الضحية طبعًا مينفعش نقول انه بياخد حقه عشان ساعتها ده اعتراف ضمني لنفسنا بإننا كنا المفروض نعمل كده بس مقدرناش لأي سبب بقا. هتشوفوا الناس دي كتير وقت المعارك، حنينهم دون ما يدروا للدولة القمعية اللي فشختنا كلنا، و ده مش لأنهم بيحبوا القمع.. لا.. هما مش عايزين يعترفوا إن في حد غيرهم قادر يعمل اللي هما مش عارفين يعملوه.. حد بيجيب حقهم و حقه و حق كل المظاليم.. أحيانًا السبب هيكون غيرة و حقد عشان الشخص مش من نفس الشلة و الأفكار، احيانًا عشان هو مكنش قادر يدخل المعركة بنفس الطريقة فبيحط معايير اخلاقية في غير موضعها عشان يلاقي لنفسه مبرر إنه و الله إحنا مدخلناش المعركة مش عشان إحنا مش عايزين .. بس حجة المبرر الأخلاقي الغير حقيقية لازم هتطلع طبعًا عشان يريحوا نفسهم. لما تشوف الناس دي بوسهم و حطهم على جنب عشان دول بيأخروا مش بيقدموا و عمرهم ما هيعملوا حاجة .. فكمل يا صاحبي في طريقك و دوس بنزين ع الآخر و اوعى تفكر ترجع خطوة واحدة لورا و ده لأن الحقوق لازم هترجع غصب عن التخين في النظام العرة ده. #ائتلاف_يوم_الكرامة #يحيا_المصري_لتحيا_مصر

Anas Habib

22,826 просмотров • 1 месяц назад

لما صلاح ذو الفقار ساعد على هروب السادات من المعتقل... عارف مشهد فيلم "أيام السادات" لما أحمد زكي — السادات كان متكلبش وصلاح ذو الفقار فتح له الباب السادات كان بيبص للظابط اللي مكلف بحراسته وبيقوله: "أنا مهتم بيك"؟ الظابط ده مش خيال مؤلف.. ده حقيقي، واسمه الملازم صلاح الدين أحمد مراد، اللي العالم كله عرفه بعد كده باسم الفنان صلاح ذو الفقار. القصة بدأت في الاربعينيات والسادات كان لسه في عز شبابه، محبوس في قضية كبيرة وقتها.. قضية التخلص من أمين عثمان، الراجل اللي ناس كتير كانوا شايفينه وش الإنجليز في مصر. في عربية الترحيلات، كان قاعد جنب السادات واحد من ضباط السجون، شاب وسيم رياضي، بيشتغل بضمير وبيحب بلده، واسمه صلاح. سأله: "إنت تهمتك إيه؟"، فرد السادات: "كنت ظابط، واترفدت، وأنا هنا علشان قضية وطنية". وساعتها اتغيرت المعادلة. صلاح اتعاطف معاه، وبقى بيقوله: "أنا معاك.. بس الموضوع يفضل بينا". المحاكمة خلصت، السادات راجع الترحيلات، وفجأة لقى صلاح بيقوله: "أنا فكرت وهساعدك". الكاتب محمود معروف في كتابه "روائع النجوم"، بيحكي إن صلاح حاول يسهّل خروج السادات أكتر من مرة: • أول محاولة: من سجن مصر العمومي.. وفشلت. • تاني محاولة: من محكمة باب الخلق.. برده فشلت. • ثالث محاولة: من مستشفى المنيرة.. وهنا جات اللحظة اللي اتحولت لفيلم.. والمحاولة نجحت. السادات خرج، والدنيا اتقلبت. واللي ساعده؟ ضابط شاب من وزارة الداخلية. الموضوع ما عداش، واتفتح تحقيق، وكان صلاح داخل على محكمة عسكرية. لكن اللي أنقذه كان حيدر باشا، وزير الحربية، واللي كان بيشوف فيه مش بس ضابط.. كان شايف فيه "بطل ملاكمة" ونموذج للضابط الشريف. اتقفلت القضية، واتنقل صلاح يدرّس في كلية البوليس. وبعد الثورة، السادات ما نسيش. عيّنه مدير تنفيذي لمنظمة الشعوب الأفريقية والآسيوية، ولما صلاح اختار الفن، انسحب بهدوء. وفي مذكراتها، بتحكي رقية السادات لما كانت طفلة زارت أبوها في السجن وشافت مشهد خوف، اللي طمنها كان نفس الضابط: صلاح ذو الفقار، وقال لها: "باباكي ما عملش حاجة.. متخافيش" منقول

🇪🇬❤🇪🇬Nany Shehab🇸🇦💚🇸🇦

99,084 просмотров • 10 месяцев назад