正在加载视频...

视频加载失败

حديث سمو #ولي_العهد في كلمته أمام #منتدى_الاستثمار_السعودي_الأمريكي يُجسد بوضوح ما وصلت إليه رؤية المملكة 2030 من إنجازات استثنائية أحدثت تقدماً ملموساً في مختلف الجوانب، ساهمت بالوصول إلى تحولات اقتصادية كبرى، وصنعت من خلالها فرصاً لاتضاهى، بقيادة طموحة تُراهن على المستقبل، مما يؤكد أن الرؤية لم تكن مجرد طموح، بل...

3 条评论

وائل التميمى 的头像
وائل التميمى1 年前

رؤية تحققت ملامحها على أرض الواقع، وقائد آمن بها منذ لحظتها الأولى، فصارت مصدر إلهام ونموذج يُحتذى في بناء المستقبل

GSM 的头像
GSM1 年前

تسارع ملموس ونتائج مبهرة بقيادة طموحة ورؤية عظيمة. دام عز الوطن وقادته.

فيصل العتيبي 的头像
فيصل العتيبي1 年前

الله يحفظه ويسدده يا أبوبدر جعل الليالي السود تعداك وقف معي

相关视频

قراءة في حديث ولي العهد كيف تنتقل السعودية من استخدام التقنية إلى صناعة مستقبلها ؟ ١- 50 مليار دولار قدرة حاسوبية ليست رقماً بل إعلان امتلاك السعودية لأهم قوة سيادية في القرن 21 ، القوة الحاسوبية أصبحت معيار التفوق الدولي والسعودية تدخل هذا السباق من موقع متقدم. ٢- انتقال السعودية من استخدام التقنية إلى صناعة اقتصاد الحوسبة ، تحول يجعل المملكة مركزاً عالمياً لتشغيل الذكاء الاصطناعي وتوليد قوته ليست مجرد مستهلك . ٣- تحوّل الموقع السعودي إلى قيمة جيو رقمية استراتيجية. مرور 70% من بيانات آسيا و أوروبا قرب السواحل يجعل المملكة نقطة ارتكاز لشبكات البيانات العالمية. ٤- قدرة تشغيل مراكز بيانات بطاقة قد تصل إلى 30 غيغاواط خلال العقد ، رقم يضع السعودية ضمن الدول القليلة القادرة على قيادة سباق الرقائق والذكاء الاصطناعي. ٥- حديث ولي العهد كان درساً في المهنية الإعلامية والشفافية الاتصالية ، إجابات واضحة، مباشرة، تحويل الأسئلة الصعبة إلى فرص لشرح رؤية المستقبل دون انشغال بردود دفاعية انفعالية . ٦- التحالف السعودي ، الأمريكي أصبح تحالفاً تقنياً اقتصادياً ، لم يعد نفطيًا تقليديا ، بل مبنياً على الطاقة و البيانات و الحوسبة وهي أعمدة النفوذ العالمي القادم. ٧- السعودية تبني هوية دولة أدوات وتأثير لا دولة موارد ، و الانتقال من النفط إلى الحوسبة يعيد تعريف موقع المملكة في الاقتصاد العالمي. ٨- حديث ولي العهد عكس قدرة القيادة على إعادة تعريف الأولويات الدولية، و تحويل كل سؤال إلى مساحة لشرح رؤية المستقبل وربط ملفات اليوم بمشاريع التحول الاقتصادي. ٩- الظهور حمل رسالة شفافية وثقة؛ أن السعودية لا تتهرب من الأسئلة ، بل تستخدمها لشرح مشروعها للعالم، وهذا نهج دول واثقة، تعلن خطواتها بوضوح، وتملك ما يبرر ثقتها .

أحمد الجلعود

31,478 次观看 • 9 个月前

رغم التهديد العلني لمصر وإريتريا والصومال طموح إثيوبيا لسيادة السماء يصطدم بقدرات القاهرة في خطاب لم يكن مجرد احتفال بمرور 90 عاماً على تأسيس القوات الجوية، بل بمثابة بيان عسكري بلهجة استعلائية، رسم آبي أحمد ملامح العقيدة الجوية الإثيوبية الجديدة. اعتبر أن بلاده لم تعد تكتفي بالدفاع، بل تتحدث لغة الضربات الجراحية وتكنولوجيا الجيل الخامس، في رسائل مشفرة وصلت إلى مكاتب صنع القرار في القاهرة وأسمرة ومقديشو. لم يحدد آبي أحمد الأسماء، لكنه عندما تحدث عن العالقين في زمن "الميج-21"، كان يشير بوضوح إلى إريتريا التي تعتمد أساساً على طائرات سوفيتية قديمة. وفي رسالة مباشرة قال: "يجب أن يفهم الأصدقاء والأعداء بوضوح أن إثيوبيا أقوى بكثير، أكثر قدرة، وأكثر تقدماً مما توحي به التصورات القديمة. مسار تطور إثيوبيا لا يمكن عكسه، وقد تظهر التحديات، لكنها ستسرع التقدم بدلاً من إيقافه." لكن إعلانه الانتقال إلى الجيل الخامس بحلول 2030 مجرد طموح وحرب معنوية، فامتلاك تكنولوجيا التخفي يتطلب بنية تحتية وميزانيات ضخمة غير متوفرة لإثيوبيا حالياً. في رسالته الواضحة، إثيوبيا لم تعد "دولة الأمس"، بل قوة تكنولوجية تسعى لتقصير أمد الحروب عبر التفوق الناري لا الحشد البشري. بينما تحاول إثيوبيا فرض واقع جديد والاحتفال بدخول الجيل الرابع، تملك القوات الجوية المصرية اليد الطولى، إذ تُصنف في المركز الثامن عالمياً تقريباً بمزيج من الرافال الفرنسية، والميج-29M2 الروسية، وF-16 الأمريكية. كما تمتلك طائرات أواكس للإنذار المبكر وقدرات حرب إلكترونية تفوق ما لدى إثيوبيا، مما يجعل أي مقارنة تقنية حالية تميل لصالح القاهرة. وللقوة الجوية المصرية تراث قتالي هائل وكفاءة بشرية تجعل من الصعب على قوة ناشئة مثل إثيوبيا تجاوزها بشراء بضع طائرات حديثة. الخطاب محاولة لاستعراض العضلات ودق طبول الحرب، وتوجيه رسائل مبطنة كنوع من التحدي والتهديد لمصر وإريتريا والصومال. الأخطر أنه يجازف بفتح سباق تسلح إقليمي قد يشعل المنطقة، خاصة أن مصر لن تسمح بكسر التوازن الاستراتيجي الذي يحمي مصالحها الحيوية.

khaled mahmoued

35,890 次观看 • 7 个月前

"أفراح النصر .. حين يصنع الجمهور المشهد " منذ اللحظة التي حسم فيها النصر بطولة الدوري وحتى يومنا هذا، لم تتوقف مشاهد الفرح النصراوي في مختلف مناطق المملكة. احتفالات امتدت من شرق الوطن إلى غربه، ومن شماله إلى جنوبه، في صورة عفوية وصادقة جسدت عمق العلاقة بين الجماهير وناديها. اللافت في هذه المناسبات أنها لم تكن نتاج مبادرات رسمية أو فعاليات مؤسسية، بل جاءت بمبادرات شخصية من جماهير النصر ومحبيه الذين تكفلوا بتنظيمها وتمويلها على نفقتهم الخاصة، تعبيراً عن عشقهم لهذا الكيان واحتفاءً بإنجاز طال انتظاره. وعلى إمتداد الأسابيع الماضية، تداولت منصات التواصل الإجتماعي عشرات المقاطع والصور التي وثقت إحتفالات جماهير النصر في مختلف مدن المملكة، حيث حضرت الهوية السعودية بكل تفاصيلها الجميلة. شاهدنا العرضة النجدية، والسامري، والدحة، والأهازيج الوطنية والشعبية التي أكدت أن الفرح النصراوي كان أيضاً مناسبة لإبراز التنوع الثقافي والتراثي الذي تزخر به المملكة. وكان آخر هذه المبادرات وأكثرها حضوراً وتأثيراً الحفل الذي نظمه المشجع النصراوي العاشق الأستاذ راكان القصيمي راكان القصيمي والذي تحول إلى حديث الشارع الرياضي لما شهده من تنظيم مميز وتنوع كبير في فقراته وبرامجه، في صورة عكست حجم الجهد المبذول والرغبة الصادقة في تقديم مناسبة تليق بجماهير النصر ، وشهد الحفل حضوراً جماهيرياً لافتاً قُدّر بنحو 14 ألف مشجع نصراوي، تفاعلوا مع فقراته المختلفة في مشهد جسد قوة القاعدة الجماهيرية للنصر وارتباطها العاطفي العميق بناديها ، ولم يكن الحضور مجرد أرقام، بل كان رسالة واضحة بأن النصر يعيش في وجدان جماهيره، وأن الإنجازات الرياضية تتحول لديهم إلى ذكريات إجتماعية تتوارثها الأجيال. إن ما شهدناه خلال الفترة الماضية يؤكد حقيقة يعرفها كل متابع للرياضة السعودية، وهي أن جماهير النصر ليست مجرد متفرج على المدرجات، بل شريك أصيل في صناعة المشهد وركيزة أساسية من ركائز هذا الكيان الكبير ، فهذه الإحتفالات لم تكن مجرد مناسبات للفرح، بل كانت تعبيراً صادقاً عن الإنتماء والوفاء والحب العشق الذي لا تحده النتائج ولا تقيده الظروف. ويبقى أجمل ما في هذه المشاهد أنها خرجت من الناس ولأجل الناس، فصنعت ذكريات ستبقى حاضرة في ذاكرة كل نصراوي، وستظل شاهداً على أن النصر كان وسيبقى ملكاً لجماهيره الوفية التي صنعت مجده ورافقت مسيرته جيلاً بعد جيل. #النصر

شلهوب بن عبدالله الشلهوب #شلهوبين

20,705 次观看 • 2 个月前

لم تُبنَ المملكة العربية السعودية على اندفاع مؤقت أو حماس سريع الزوال، بل على مسار طويل من العمل المتدرّج والقرارات المحسوبة التي سبقت الشعارات وتقدّمت عليها.... حين دخل الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود الرياض عام 1902، لم يكن يؤسس لحكمٍ محلي، بل لمشروع دولة أنهى حالة التنازع التي أنهكت الجزيرة لعقود، ووضع أول لبنة للاستقرار الذي نراه اليوم. في عام 1932 أُعلِنَت المملكة العربية السعودية دولةً موحّدة، وبعدها بست سنوات فقط، عام 1938، بدأ استخراج النفط بكميات تجارية. هذا التحول لم يُستخدم كوسيلة للترف، بل كأداة لبناء الدولة: طرق، مؤسسات، تعليم، وأجهزة إدارية حديثة. في عهد فيصل بن عبدالعزيز آل سعود، ظهر الفارق بين من يملك المورد، ومن يعرف كيف يستخدمه. لم يكن الرجل يتعامل مع السياسة كردّة فعل، بل كحسابٍ طويل يُبنى على التوقيت والدقة، وكان يدرك أن الصراع لا يُدار بالصوت، بل بلحظةٍ يُجبر فيها الطرف الآخر على إعادة التفكير، دون أن تتحول المواجهة إلى فوضى غير محسوبة. ففي عام 1973، لم يكتفِ الملك الراحل بالخطابات، بل استخدم النفط كورقة ضغط حقيقية... - بدأ بخفض الإنتاج تدريجيًا * ثم في 20 أكتوبر 1973 اتخذ القرار الأجرأ: - قطع الإمدادات عن الولايات المتحدة وهولندا بعد دعمهم لإسرائيل... النتيجة؟ - تضاعف سعر النفط عدة مرات خلال أشهر – اهتزّ الاقتصاد العالمي – اضطرت القوى الكبرى لإعادة حساباتها... لكن ما يُغفل كثيرًا، أن هذه الخطوة لم تكن اندفاعًا، بل جاءت بعد قراءة دقيقة لموازين القوى، وحرصٍ واضح على ألا تتحول المواجهة إلى صدامٍ مفتوح يفقد أثره. والأهم: لم يترك الدول الفقيرة تتحمل النتائج، فخلال سنوات قليلة قُدّرت المساعدات بعشرات المليارات لدعم الدول المتضررة. ولم يكن اهتمامه بالخارج على حساب الداخل، بل عمل في الوقت نفسه على ترسيخ بنية الدولة.. - توسّع التعليم – تطورت المؤسسات – تم ضبط الإنفاق ومحاربة التبذير – وكان يرى أن الدولة التي تريد أن تؤثر خارجيًا يجب أن تكون متماسكة من الداخل. وعلى المستوى الشخصي، لم يكن فيصل رجل مظاهر، بل رجل انضباط؛ عاش حياة بسيطة، وكرّس وقته للعمل إلى حد الإرهاق، حتى في سنواته الأخيرة، حيث لم يعد يمنح نفسه فسحة الراحة، وكأن مسؤوليته لم تكن منصبا، بل التزاما لا ينقطع. = لهذا لم يكن قراره في 1973 حدثا منفصلا… بل نتيجة طبيعية لعقل يعرف متى ينتظر… ومتى يحسم. في السبعينيات، تأسست سابك عام 1976، لتكون بداية التحول الصناعي الحقيقي... لم تعد الدولة تكتفي ببيع النفط، بل بدأت في تحويله إلى صناعات. لاحقا، تطورت البنية التحتية بشكل واسع؛ مئات المليارات صُرفت على الطرق والمطارات – توسّع التعليم حتى أصبحت الجامعات السعودية ضمن التصنيفات العالمية – تم بناء مدن صناعية مثل الجبيل وينبع. ماذا عن التحالفات السعودية ؟ من أكثر الشعارات تكرارا لدى العوامّ والحاقدين في زماننا: - "دول الخليج تابعة لأمريكا". لكن الواقع أبسط من ذلك بل وأكثر تعقيدا: كل دول العالم لديها تحالفات، لكن الفارق هو: هل تدير هذه التحالفات أم تُدار بها؟ * السعودية حافظت على شراكات مع الولايات المتحدة، لكنها في الوقت نفسه عززت علاقاتها مع الصين وروسيا – قادت تحالفات إقليمية – اتخذت قرارات مستقلة في ملفات حساسة. = التحالف هنا وسيلة، لا قيد. ماذا عن رؤية 2030؟ ببساطة هي الانتقال من الاعتماد إلى التنويع ... في عهد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، أُطلقت رؤية 2030 عام 2016، وهي نقطة تحول واضحة؛ - تقليل الاعتماد على النفط – رفع مساهمة القطاع غير النفطي – تطوير السياحة (مشاريع مثل نيوم، البحر الأحمر) – جذب الاستثمارات العالمية.... وبالفعل: ارتفعت مساهمة القطاعات غير النفطية في الناتج المحلي – زاد عدد السياح بشكل ملحوظ – توسعت الاستثمارات الأجنبية. طيب ... لماذا يُهاجم هذا النموذج؟ لأن الصورة تُربك من اعتاد تفسير النجاح بطريقة واحدة؛ - هناك دول رفعت شعارات كبرى لكنها لم تبنِ اقتصادا مستقرّا – وهناك دول خاضت صراعات طويلة لكنها لم تحقق استقرارا داخليا. في المقابل، هناك نموذج آخر؛ لم يرفع صوته كثيرا – لم يُصدّر الأزمات – و ركّز على البناء الداخلي. = وهنا يبدأ التوتر الحقيقي: كيف نجح هذا النموذج دون أن يمرّ بالطريق الذي سلكه الآخرون؟ في النهاية أقول: المملكة لم تصل إلى ما وصلت إليه بالصدفة، بل عبر: -قرار سياسي واضح – استثمار طويل المدى – إدارة حذرة للموارد – وتوازن في العلاقات الدولية ... ونعم .. قد يختلف الناس في تقييم السياسات، لكن من الصعب إنكار حقيقة واحدة: هناك من استهلك الفرص… وهناك من حوّلها إلى دولة قائمة.... === إحسان الفقيه

احسان الفقيه

35,864 次观看 • 4 个月前

السلطان أحمد علي دينار يدشن “دينار كوين” في لحظة تاريخية من قلب كوالالمبور في الثانية الأولى من الدقيقة الأولى من الساعة الأولى لليوم الأول من العام 2025، وفي لحظة تاريخية، ومن العاصمة الماليزية كوالالمبور. دشن السلطان أحمد علي دينار، سلطان دارفور، العملة الرقمية المشفرة الجديدة “دينار كوين” انطلاقة العملة الرقمية الأكثر استقرارًا في العالم هذا الحدث غير المسبوق يمثل انطلاقة العملة المشفرة الأكثر استقرارًا على مستوى العالم، باستثمار أفريقي خالص 100%. وأعلن السلطان أحمد علي دينار، خلال كلمته في الحفل، أن “دينار كوين” ليست مجرد عملة رقمية، بل هي خطوة جبارة نحو تحقيق نهضة اقتصادية شاملة للقارة الأفريقية. وستساهم هذه العملة في إعادة تشكيل المشهد المالي لأكثر من 16 دولة أفريقية، مما يعزز الأمان والتطور في المعاملات المالية ويدفع القارة نحو مستقبل اقتصادي مشرق. حضور عالمي يعكس أهمية الحدث شهد حفل التدشين حضورًا كبيرًا ضم عددًا من المسؤولين الحكوميين وممثلي البعثات الدبلوماسية، بالإضافة إلى كبار الشخصيات والتنفيذيين من مختلف الشركات والمؤسسات العالمية. وأكد هذا الحضور المتميز مكانة “دينار كوين” كأكبر استثمار أفريقي وسوداني عالمي، ومبادرة استثنائية للسلطان أحمد علي دينار الذي عُرف بدعمه للمجتمع وقيادته للمشاريع الكبرى. احتفال مبهر يوحد الثقافات في إطار الفعاليات المصاحبة للتدشين، تم تنظيم حفل مهيب أحياه أكثر من 10 فنانين عالميين من دول أوروبية وآسيوية وأفريقية، في مشهد يعكس التقاء الثقافات وتوحيد الجهود لدعم مشروع “دينار كوين”، ولاقى الحفل إعجاب الحاضرين، مشددين على أن هذا الإنجاز ليس فقط قفزة في عالم الاقتصاد، بل هو رمز للوحدة والتعاون الدولي. عصر جديد لأفريقيا تُعد “دينار كوين” علامة فارقة في عالم الاقتصاد الرقمي، حيث تهدف إلى تمكين الشعوب الأفريقية من الاستفادة من التكنولوجيا المالية الحديثة بطريقة آمنة ومستدامة. ومع هذه الانطلاقة التاريخية، يبشر عام 2025 ببزوغ فجر جديد يعيد تعريف مستقبل أفريقيا كقوة اقتصادية صاعدة على مستوى العالم. رؤية السلطان أحمد علي دينار هذا الإنجاز الكبير يؤكد رؤية السلطان أحمد علي دينار وإيمانه الراسخ بقدرات أفريقيا على تحقيق مكانة ريادية في الاقتصاد العالمي، ليظل اسم “دينار كوين” محفورًا في تاريخ القارة كنقطة تحول نحو مستقبل أفضل. مزيد من التفاصيل على الرابط التالي:

السلطان أحمد علي دينار - Sultan Ahmed Ali Dinar

71,821 次观看 • 1 年前

● تشرفت ومعي معالي الدكتور يحيى الشعيبي مدير مكتب رئاسة الجمهورية، بحضور فعاليات أسبوع الثقافة اليمنية، ضمن مبادرة "انسجام عالمي 2"، التي تنظمها وزارة الإعلام السعودية وزارة الإعلام بالتعاون مع الهيئة العامة للترفيه الهيئة العامة للترفيه، وبمبادرة من برنامج جودة الحياة لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، وذلك بحضور عدد من السفراء ورؤساء واعضاء البعثات الدبلوماسية ● عندما نتحدث عن احتفالات حديقة السويدي في الرياض، فنحن لا نتحدث فقط عن فعالية ترفيهية أو مهرجان ثقافي، بل نتحدث عن مساحة عربية خالصة تجسد عمق العلاقة بين الشعبين اليمني والسعودي. هذه الفعاليات تبرز كيف أصبحت المملكة اليوم مركزاً للثقافة والإبداع، ومقصداً يحتضن الجميع بروح عربية أصيلة إلى العالم أجمع ● وبالنسبة لليمن، فإن مشاركة وإقبال مئات الآلاف من اليمنيين المقيمين في المملكة الذين تجاوز عددهم 400 ألف يمني خلال الأيام الثلاثة الأولى، تعكس شعوراً صادقاً بأنهم يعيشون في وطنهم الثاني، وأن المملكة لم تكن يوماً إلا عوناً وسنداً لهم في كل الظروف ● وعندما شاهدت البسمة والفرحة في وجوه أبنائنا وبناتنا، وإخواننا وأخواتنا اليمنيين الحاضرين في هذه الفعاليات، أدركت حجم الأثر الإنساني العميق لهذه الجهود ● كما أن التنوع الكبير في كل ما قدم من الفعاليات الثقافية والفنية، إلى العروض التراثية، والمأكولات اليمنية، والمشاركات القادمة من مختلف محافظات اليمن، يحمل معاني ودلالات عظيمة في نفوس اليمنيين، ويجعلهم يشعرون باعتزاز كبير بثقافتهم، وامتنان أكبر للمملكة التي منحتهم هذه المساحة الواسعة للتعبير عن هويتهم ● نتقدم بخالص الشكر والتقدير والعرفان إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، حفظهما الله ورعاهما، على ما يقدمانه لليمن من دعم ثابت وإسناد كريم لم يتوقف يوماً، وما يحيطان به الشعب اليمني من رعاية أخوية صادقة ستظل حاضرة في وجدان كل يمني. كما نتوجه بالشكر والتقدير إلى وزارة الإعلام السعودية وهيئة الترفيه على الإعداد والتنظيم الباهر لهذه الفعاليات، التي لم تكن مجرد احتفالات، بل كانت مساحة محبة واحتضان أتاحت لليمنيين إبراز تراثهم وفنونهم وهويتهم، ومنحتهم فرصة المشاركة الفاعلة بروح ملؤها الود والإخاء. ● هذه الفعاليات تمثل رسالة مهمة: أن العلاقات بين البلدين ليست مجرد علاقات سياسية، بل هي روابط أخوّة وتاريخ ومصير مشترك، وتعيد التأكيد أن اليمنيين في المملكة ليسوا ضيوفاً، بل أبناء بلد واحد، وأن العلاقة بين البلدين أعمق بكثير من الأرقام، فهي علاقة دم وإخاء وتاريخ ومصير واحد

معمر الإرياني

13,807 次观看 • 9 个月前

لماذا يظهر الوزير أحمد الخطيب Ahmed Al Khateeb أحمد الخطيب كقائد يقود السياحة في #عسير تحت شعار #الوجهة_عسير؟ خلال الأيام الماضية رأينا كيف كان الوزير يروّج للموسم من خلال حسابه الشخصي بطريقة جاذبة، بسيطة، ومختلفة. ركّز منذ البداية على طبيعة عسير، بتضاريسها ومناخها، بوصفها الهوية الأولى للمنطقة، ثم دعم هذه الرسالة بحضوره الميداني، فزار المواقع التي عرفها الناس في المواسم السابقة، كما زار المشروعات والمواقع الجديدة، فجمع بين الترويج الشخصي والقيادة الميدانية. هذا الظهور، وطريقة الترويج، وشعار «الوجهة عسير»، ليست أموراً عفوية أو مستحدثة، بل تعكس مستهدفاً استراتيجياً حان وقته الآن . فعسير ليست جديدة على السياحة، فمنذ سنوات طويلة وهي وجهة صيفية معروفة، لكن ما يحدث اليوم مختلف؛ ما يحدث اليوم يقول أنها جزء من مستهدف وطني أكبر، يجري العمل عليه وفق رؤية واضحة. ما نراه اليوم هو مرحلة تهيئة استراتيجية؛ للفت النظر، وجذب الانتباه، وتركيز الاهتمام على عسير، تمهيداً لما سيأتي لاحقاً. فمشروعات #صندوق_الاستثمارات_العامة تتقدم بوتيرة متسارعة، ومن أبرزها مشروع #سفن_أبها، أحد أهم مشاريع الترفيه وجودة الحياة، والذي سيبدأ افتتاحه الرسمي في الخامس من أغسطس القادم. ولهذا فما حدث في السنوات الماضية، وما يحدث اليوم، وما سيأتي لاحقاً، ليس إلا مراحل متتابعة لخطة استراتيجية تنفذها، بعد توفيق الله، #رؤية_السعودية_2030 بقيادة سمو #ولي_العهد_الأمير_محمد_بن_سلمان حفظه الله. لكل ثمرة وقت لقطافها، وهذا هو وقت قطف الثمرة. لأن القطاف لا يسبق الزراعة، ولا تهيئة التربة، ولا الرعاية، حتى تنضج الثمرة وتصبح قادرة على المنافسة. #السعودية دولة تنافس عالمياً، ولذلك فإن أي مشروع وطني فيها لا يُخطط له ليكون محلياً فقط، بل ليكون مشروعاً قادراً على المنافسة الدولية، ولهذا تسير هذه المشروعات وفق تخطيط استراتيجي يركز على صحة الانطلاق واستدامة النتائج، من خلال تكامل الاقتصاد، والبيئة، والثقافة، والمجتمع، والسياحة، وسائر القطاعات المرتبطة بها. حقيقة إنها انطلاقة قوية، وجاذبة، وبسيطة، لكنها مختلفة، ويكفي أن يقودها الوزير بنفسه. نرى عسير من خلالها في المكانة التي تستحقها، باعتبارها جزءاً أصيلاً من المملكة العربية السعودية. وعندما ننظر إلى المشهد بنظرة وطنية شاملة، نجد أننا أمام مسيرة تنموية متوازنة، تتحرك بين مختلف مناطق المملكة وفق أولوياتها، واليوم تقف في عسير، وغداً في غيرها. وهذا يؤكد أن رؤية 2030 تنظر إلى جميع مناطق الوطن بوصفها أجزاء متكاملة من مشروع تنموي واحد، تختلف فيه الأولويات، لكن الهدف واحد، وهو أن تصل التنمية إلى جميع مناطق المملكة. هذا ما كنا نراه، وما زلنا نراه، وسنراه بإذن الله في القادم. #غلا_أبوشرارة

غلا أبوشراره▌ Galla Abushrarh

78,820 次观看 • 1 个月前

المحافظات الحدودية… رئة الاقتصاد المنسية تُعدّ محافظة البريمي، كغيرها من المحافظات الحدودية في سلطنة عُمان، خط الدفاع الاقتصادي الأول، وواجهة تفاعل حيوية مع الجوار، إلا أن واقعها التجاري اليوم يبعث على القلق، كما عبّر عنه أحد أبناء الوطن في مقطع متداول يرثي فيه حال المحافظة اقتصادياً، وهو صوت لا يمكن تجاهله، لأنه يعكس معاناة شريحة واسعة من التجار والمستثمرين وأصحاب الأعمال الصغيرة. إن الركود التجاري الذي تعانيه البريمي لا ينفصل عن واقع مشابه في معظم المحافظات الحدودية، حيث تتأثر هذه المناطق بشكل مباشر بأي تشدد في الإجراءات، أو تطبيق موحّد للقوانين دون مراعاة لخصوصيتها الجغرافية والاقتصادية، رغم أنها بطبيعتها تحتاج إلى مرونة تشريعية وتسهيلات استثنائية كي تستطيع المنافسة والاستمرار. ولعل التاريخ القريب يشهد بذلك؛ ففي عام 2006، وفي عهد السلطان الراحل قابوس بن سعيد طيب الله ثراه، تم إقرار استثناءات وتسهيلات خاصة لمحافظة البريمي، شملت الجوانب التجارية والتنظيمية، الأمر الذي انعكس مباشرة على ازدهار الحركة الاقتصادية، وعودة النشاط للأسواق، وخلق فرص عمل، وتحقيق دورة اقتصادية نشطة شعر بها المواطن والمقيم على حد سواء. اليوم، ومع النهضة المتجددة التي يقودها حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم حفظه الله ورعاه، تتطلع الآمال إلى إعادة النظر في أوضاع المحافظات الحدودية، ليس من باب الدعم المؤقت، بل عبر رؤية اقتصادية مستدامة تقوم على: منح تسهيلات خاصة للتجار ورواد الأعمال. مراجعة بعض الاشتراطات والقوانين التي تُرهق النشاط التجاري في هذه المحافظات. تشجيع الاستثمار المحلي والأجنبي عبر حوافز واقعية. تمكين المحافظات الحدودية من لعب دورها الطبيعي كمراكز تبادل وتجارية نشطة. إن إنعاش البريمي وشقيقاتها من المحافظات الحدودية ليس مطلباً محلياً ضيقاً، بل مصلحة اقتصادية وطنية، فاقتصاد الأطراف القوي يعني اقتصاداً وطنياً أكثر توازناً واستقراراً، ويحد من الهجرة الداخلية، ويعزز التنمية الشاملة التي تنشدها رؤية عُمان 2040. وإننا، من هذا المنطلق، نناشد جلالة السلطان المعظم، والمسؤولين في الحكومة، أن يولوا المحافظات الحدودية اهتماماً خاصاً، وأن يُعاد لها ما يليق بها من مرونة وتشجيع، فهي لم تكن يوماً عبئاً، بل كانت – ولا تزال – فرصة اقتصادية واعدة إذا ما أُحسن استثمارها. محافظة البريمي - سلطنة عُمان

ابو محمد السريحي

22,489 次观看 • 7 个月前

اليوم لن أتحدث عن سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رحمه الله وغفر له وأسكنه فسيح جناته وجعل ما قدمه لوطنه وأبنائه في ميزان حسناته كما يتحدث الناس عن قائد صنع نهضة وطن فهذه الحقيقة يعرفها الجميع ويشهد عليها تاريخ قطر أما أنا فسأتحدث عنه كما عرفته أنا… وكما عاشه طفل ولد في عهده ونشأ وهو يرى بعينيه كيف كانت إنسانيته تسبق كل شيء أنا واحد من أبناء هذا الوطن وواحد من أبنائه من ذوي الإعاقة وقد ولدت بظروف صحية استثنائية لكنني لم أشعر يوما أن إعاقتي كانت حاجزا في وطني في عهد سمو الأمير الوالد بدأت تتغير نظرة المجتمع لذوي الإعاقة وتوسعت فرص العلاج والتعليم والدمج وأصبح الإنسان هو القيمة الأولى وكان لذلك أثر عظيم في حياتي وحياة كثيرين غيري أما أنا فلم تكن علاقتي به علاقة مواطن بقائده فقط بل كانت علاقة ابن بأب منذ ولادتي كان يسأل عني ويطمئن علي وكلما تشرفت بلقائه استقبلني بابتسامته المعهودة وبكلمات لا تزال تعيش في قلبي حتى اليوم لم يكن يشعرني أنني مختلف بل كان يشعرني أنني واحد من أبنائه ولا أنسى ذلك الموقف الذي سيبقى محفورا في ذاكرتي ما حييت حين خلع ساعته من يده وألبسني إياها بنفسه قد يراها البعض ساعة أما أنا فرأيتها رسالة محبة واحتواء لن أنساها أبدا لم تكن قيمة الهدية فيما هي بل في اليد التي منحتني إياها وفي القلب الذي احتواني بها هناك أشخاص لا تنتهي علاقتنا بهم برحيلهم لأنهم يتركون فينا شيئا يبقى ما بقينا وسمو الأمير الوالد بالنسبة لي لم يكن مجرد اسم في تاريخ الوطن بل كان وجها أعرفه وابتسامة أحفظها وحنانا شعرت به منذ طفولتي ومنه تعلمت أن قيمة الإنسان ليست فيما يملكه بل فيما يتركه من أثر في قلوب الآخرين وأن القوة الحقيقية تكون في الرحمة وأن القائد العظيم هو من يجعل كل إنسان يشعر أنه قريب منه ومصان في وطنه وما بقي في داخلي منه هو ذلك الشعور بالأمان وتلك الثقة بأن الإعاقة لا تنقص من قدر الإنسان وأن المحبة الصادقة قد تصنع في حياة طفل أثرا يبقى معه طوال العمر واليوم وأنا أودعه لا أشعر أن قطر فقدت قائدا عظيما فحسب بل أشعر أنني فقدت أبا عرفته بمحبة صادقة وحنان لن أنساه وأدعو الله أن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه ولأبنائه وأن يحفظ سيدي صاحب السمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الذي واصل هذه المسيرة واستمر في دعم الإنسان وفي تمكين ذوي الإعاقة حتى أصبحت قطر نموذجا نفتخر به أمام العالم.

غانم المفتاح | Ghanim Al-Muftah

142,093 次观看 • 1 个月前

#قناة_الجزيرة، في هذه اللحظات المفصلية من تاريخ المنطقة، مطالبة بأن تكون على مستوى الحدث. أنا لا أشك في متانة التحالف الأمريكي الإسرائيلي الممتد منذ عهد الرئيس هاري ترومان منذ أربعينات القرن الماضي، ولدي قناعة بأن زيارة نتنياهو إلى الولايات المتحدة لم تكن مجرد زيارة بروتوكولية، بل جاءت – على الأرجح – لوضع اللمسات الأخيرة على ملفات مهمة ترتبط بالمنطقة، وربما لرسم خرائط سياسية جديدة للمرحلة المقبلة، هذه في ظني من اخطر الزيارات في توقيتها. لذلك، فإن المسؤولية تقع على فريق الإعداد في قراءة المشهد بعناية، واختيار ضيوف يرتقون إلى مستوى هذه المرحلة، فمن غير المنطقي أن يخرج من يقول إن نتنياهو اهين وترجى الأمريكان ليذهب لمجرد التقاط صورة مع ترامب لضرورات انتخابية، أو أن يصفه آخر بأنه معزول، وكأن الإدارة الأمريكية قد أوصدت أبوابها في وجهه، بينما تشير الوقائع إلى استمرار التحالف والتنسيق بين الطرفين. والأعجب من ذلك أن بعض المحللين استخلصوا نجاح الزيارة أو فشلها من صور بثتها وسائل الإعلام لثوانٍ معدودة، أو من تعبيرات وجوه وحركات عابرة، وكأن العلاقات بين الدول العظمى تُقرأ من اللقطات الإعلامية، لا من المصالح الاستراتيجية، والتحالفات الراسخة، والقرارات التي تُصنع خلف الأبواب المغلقة، من أسوأ أخطاء التحليل السياسي اختزال العلاقات بين الدول، وهي تُبنى على استراتيجيات بعيدة المدى ومصالح راسخة، في تصرف فردي أو لقطة عابرة أو موقف آني. قد تكون الشكليات محل اهتمام لدى بعض المتابعين في عالمنا العربي بحكم الثقافة العربية، لكن لا يمكن إسقاط هذه الخصوصية في عالم السياسة الدولية، لان ما يجمع الدول هو المصالح، والتحالفات، ووحدة الأهداف، لا الصور التذكارية ولا الرسائل الإعلامية العابرة التي تشغل بال محللينا. وأقترح على فريق الإعداد في القناة أن تراجع تاريخ سجل ضيوفها وتحليلاتهم قبل استضافتهم، فقد خرج أحد الضيوف قبل الحرب ليؤكد أن الولايات المتحدة هُزمت قبل أن تبدأ المواجهة، مستندًا إلى مبررات واهية، ونال على ذلك تفاعلًا واسعًا، وبعد أسبوعين فقط، كانت التطورات على الأرض تسير في اتجاه مختلف تماماً، بما يستوجب مراجعة تلك القراءات. الحقيقة لا تجامل أحدًا يا قناة الجزيرة، ومن يصفق لكم اليوم لأنكم تقولون ما يوافق أمنياته، قد يكون هو نفسه أول من يصاب بالإحباط عندما يصطدم واقع الأحداث بما زُرع فيه من آمال غير واقعية. نحن أمام مرحلة مفصلية، ولا نحتاج إلى محللين يجيدون مخاطبة رغبات الجمهور، بل إلى عقول استثنائية تقرأ الوقائع كما هي، وتستشرف ما قد تكون عليه، لا كما يتمنى الناس أن تكون. ختامًا، هناك لغة كان يفترض أن الجماهير العربية قد تجاوزتها؛ وهي لغة الأماني التي لا تستند إلى الحقائق، والتحليق خارج سرب الواقع، فاليوم، أصبح بإمكان أي مواطن عربي أن يطالع الصحف بلغات مختلفة، ويقارن بين الروايات، ويستخلص ما يراه أقرب إلى الحقيقة، لذلك، أنتم بحاجة إلى خطاب يقوم على الإقناع بالوقائع، لا على صناعة الآمال، وإلى تحليل يقرأ الواقع كما هو، لا كما يتمنى الناس أن يكون. قناة الجزيرة

خليفة آل محمود

89,316 次观看 • 1 个月前

القدرات الاستراتيجية المتكاملة تتجاوز امتلاك أدوات الردع، لتصبح استطاعة صياغة واقع يتحدى الأزمات؛ ولقد أثبتت دولة الإمارات أن درعها ليس مجرد تقنية عسكرية، بل هو إرادة سياسية صلبة ترفض الانكسار، وتحول التحديات الوجودية إلى منصات للاستقرار والنمو.. شهادة آموس هوكشتاين، المستشار الخاص للرئيس الأمريكي السابق جو بايدن، توثق كفاءة نموذج دولة اختارت أن تبني قوتها بهدوء ووعي استراتيجي.. الإمارات كانت الأكثر استهدافاً، وكانت الأكثر صموداً، والفارق بين الحالين ليس حظاً، بل هو رؤية سبقت الأزمة بسنوات.. خط الفجيرة لم يتم بناؤه استجابة لتهديد، بل شيد لأن القيادة رأت ما لم يره العالم بعد، وهذا تحديداً هو جوهر السيادة الاستراتيجية.. أن يقول مستشار الرئيس الأمريكي إن "العالم مدين للإمارات" فإنه يقدم توثيقاً موضوعياً لدور لا يمكن تجاهله.. عندما قرأت الإمارات خريطة المستقبل، لم تكن تبحث عن أرقام في ميزانية، بل عن أمان لخريطة العالم، فخط أنابيب الفجيرة هو تجسيد للحكمة التي تسبق الزمن؛ استثمار استراتيجي قدم مصلحة الاستقرار العالمي على حسابات الربح الضيقة، لكي يكون صمام الأمان الذي يتنفس منه اقتصاد العالم في لحظات الاختناق.. الدول العظيمة هي انعكاس لبصيرة قادتها؛ وما نراه اليوم من شموخ إماراتي هو ثمرة رؤية سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله"، الذي صمم نهجاً فريداً يمزج بين القوة والفعل الحاسم.. الإمارات ستتعافى سريعاً لأنها تمتلك بوصلة قيادية تعرف جيداً كيف تروض العواصف.. الاعتراف الدولي بقدرة الدولة على الازدهار وسط النزاع، يؤكد أننا أمام نموذج حديث للدولة القوية التي لا تستمد قوتها من الجغرافيا فحسب، بل من كفاءة الإدارة وعمق التأثير.

Abdulla M Alhamed

68,632 次观看 • 4 个月前

بعيداً عن التعقيدات يمكننا ان نفهم طبيعة الادوار الخفيه والعلنيه التي ساهمت في اضعاف القضيه ونجيب باختصار على هذا التساؤل :- كيف ساهمت بعض السياسات الإقليمية في إضعاف القضية الفلسطينية؟ ولماذا بدت السعودية وكأنها تقرأ المشهد مبكراً؟ لم يكن التحدي الأكبر الذي واجه القضية الفلسطينية خلال العقود الأخيرة هو قوة إسرائيل العسكرية فقط، بل حالة التشظي التي أصابت الإقليم العربي، وتحول الصراعات من مواجهة المشروع التوسعي الإسرائيلي إلى صراعات جانبية استنزفت الدول والشعوب والموارد. ففي الوقت الذي كانت فيه بعض القوى الإقليمية ترفع شعارات تحرير فلسطين ، كانت عواصم عربية تتعرض للانهيار أو للحروب الأهلية أو للاستقطاب الحاد. وتحولت أراضٍ عربية عديدة إلى ساحات نفوذ وصراع، فانهارت مؤسسات دول، وتراجعت التنمية، وازدادت الانقسامات المذهبية والسياسية، بينما كانت القضية الفلسطينية تتراجع تدريجياً من موقعها المركزي في الوعي السياسي العربي. وفي المقابل، اتجهت بعض الأطراف إلى بناء علاقات مباشرة مع إسرائيل انطلاقاً من حسابات سياسية أو اقتصادية أو أمنية خاصة بها. وبينما رأت تلك الأطراف أن هذه العلاقات قد تحقق مكاسب آنية، اعتبر كثير من المراقبين أن النتيجة النهائية كانت إضعاف الموقف التفاوضي العربي الجماعي ومنح إسرائيل شعوراً متزايداً بأنها قادرة على توسيع نفوذها دون تقديم تنازلات جوهرية في الملف الفلسطيني. ثم جاءت أحداث السابع من أكتوبر 2023 وما أعقبها من حرب مدمرة على غزة لتكشف حجم المأزق الذي وصلت إليه المنطقة. فقد دفعت غزة ثمناً إنسانياً باهظاً، وعادت القضية الفلسطينية إلى صدارة المشهد العالمي، لكن الثمن كان هائلاً من الأرواح والدمار والمعاناة الإنسانية. وسط هذا المشهد المعقد، برز موقف المملكة العربية السعودية باعتباره امتداداً لسياسة طويلة المدى تقوم على مبدأ واضح: لا يمكن تحقيق سلام دائم أو استقرار حقيقي في المنطقة دون حل عادل للقضية الفلسطينية وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. لقد حذرت السعودية مراراً من أن تجاهل الحقوق الفلسطينية لن يؤدي إلى السلام، بل إلى تراكم الأزمات والانفجارات الدورية. كما أكدت أن أي ترتيبات إقليمية تتجاوز جوهر القضية الفلسطينية لن تنتج استقراراً دائماً مهما بدت ناجحة على المدى القصير. ومنذ مبادرة السلام العربية عام 2002 وحتى المواقف السعودية الحديثة، ظلت الرسالة السعودية ثابتة: الأمن الحقيقي للمنطقة لا يُبنى على القوة العسكرية وحدها، ولا على التحالفات المؤقتة، بل على معالجة جذور الصراع وإنهاء الاحتلال ومنح الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة. لقد أثبتت السنوات الماضية أن الانشغال بالصراعات العربية البينية، أو تصدير الأزمات إلى الدول المجاورة، أو الاعتقاد بأن القضية الفلسطينية يمكن تجاوزها أو تهميشها، لم يؤدِّ إلى استقرار المنطقة، بل إلى مزيد من التوتر والانقسام. أما الدرس الأهم الذي كشفته الأحداث، فهو أن فلسطين لم تكن يوماً مجرد ملف سياسي عابر، بل قضية مركزية ترتبط بأمن المنطقة واستقرارها ومستقبلها. وكل محاولة للقفز فوق هذه الحقيقة كانت تنتهي بإعادة الجميع إلى نقطة البداية، ولكن بثمن أكبر وان العنتريات والشعارات لن تحل القضيه كما ان العلاقات الحميميه مع الكيان الغاصب لن تجدي بل ستجعلهم اكثر سُعاراً واكثر تعطشاً للدماء . واليوم، وبعد عقود من الصراعات والتحولات، يبدو أن كثيراً من التحذيرات التي أطلقتها المملكة بشأن ضرورة الحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية أصبحت أكثر وضوحاً من أي وقت مضى. فالتاريخ قد يختلف الناس في تفسيره، لكن الوقائع تثبت أن الاستقرار لا يولد من تجاهل القضايا الجوهرية، وإنما من معالجتها بحكمة وعدالة ورؤية بعيدة المدى.

الزهراني

20,599 次观看 • 2 个月前

وثائق الأرشيف الفرنسي والبريطاني والعثماني تكشف للدكتور مائير مصري من هم السعوديين لن أخوض في غمار صفقة حصول المملكة العربية السعودية على طائرات F-35 بجهود حثيثة من ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، والتي كللها بنجاحه في رفع السقف الدفاعي للمملكة بأحدث التقنيات العسكرية كما عودنا، وأضاف للترسانة السعودية صفقة جديدة ضجت بها وسائل الإعلام مؤخراً. وفي هذا الطرح سأتجاوز التطرق إلى الإنجازات العظيمة لولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الذي كان لحراكه السياسي النشط دلالات واضحة انعكست على تغيير موازين القوى في المنطقة، وذلك ليس بغريب، فهو امتداداً لأسرة خصها الله بالقدرة على الاستمرار والتجدد وممارسة الزعامة الحقيقية أسوة بأسلافه من أئمة وملوك. ولكني سألقي الضوء على ما استوقفني مؤخراً من تكرار نعت السعوديين بالبدو أو القبائل البدوية، وكأنها مسبة. ومنها المناظرة التي عرضت على قناة i24 news التي شارك فيها الدكتور مائير مصري أستاذ العلوم السياسية في الجامعة العبرية، الذي خرج عن إطار الحوار كأكاديمي حول قضية حصول المملكة العربية السعودية على تلك الصفقة مما يهدد الأمن الإسرائيلي، إلى نعت السعوديين بقبائل البدو، مردداً بذلك ما ذكره سموتريتش وزير المالية الإسرائيلي، بل وأضاف عليه أنها دولة الجِمال والرمال، وهو خروج كامل عن سياق الحوار السياسي، وكأنها مسبة يلطخ بها السعوديين اعتقاداً أنها عار غير مدركين أن نعتنا بالقبائل البدوية وسام شرف على صدر السعوديين، ونفتخر أن جذور قبائلنا ضاربة لآلاف السنين في هذه الأرض وأننا لسنا من شتاتها. ولن أستشهد بذكر بطولات أبناء القبائل في قهر الفرس والروم، ولكن نكتفي بالعودة لثلاثمائة عام مضت شهدت فيها الوثائق العثمانية والبريطانية والفرنسية والفارسية أن القبائل البدوية التي يشرفنا كسعوديين الانتماء لها والتي تمتطي الجِمال وتقطع الصحاري هي من أثارت فزع القوى الضاربة في المنطقة ابتداء من الإمبراطورية العثمانية، التي أثارت رعب أوروبا ودكت سنابك خيولها تراب أراضيها. وامتد الهلع من تقدم السعوديين على جِمالهم وخيولهم قاطعين الصحاري ليصل إلى قلوب سلاطين آل عثمان ورجال دولتهم، لتجد تلك المخاوف طريقها إلى حكومة الهند البريطانية وحكومة لندن من وصول النفوذ السعودي إلى الهند البريطانية مروراً بمناطق نفوذها في مسقط، بعد أن أدركت مدى التفوق السعودي، لذلك جنحت لرفض تبني فكرة محاربة السعوديين بشكل مباشر، وتخلّت عن حلفائها بعد أن أوصتهم "بعدم إقحامها أو الاعتماد على مساعدتها لمواجهتهم، لأنها ترفض التدخل في مواجهة مباشرة مع السعوديين"، خشية الدخول في صراع سرمدي مع القبائل العربية بزعامة الأئمة السعوديين، الذين كان هدفهم الأول تقويض النفوذ الأجنبي في المنطقة العربية. وأكد ذلك التقرير الفرنسي "أن ظهور مملكة جديدة من رمال أرض العرب، جديرة بزرع الرعب لدى القوى الآسيوية الأخرى، تلفت انتباه ملوك أوروبا نحوها. وأن اسم إمام السعوديين أخذ ينشر الرعب والذعر في مناطق النفوذ الفارسي على ضفاف الخليج العربي والنفوذ العثماني انطلاقاً من العراق مروراً بسوريا حيث الولايات العثمانية وينتهي داخل أسوار القسطنطينية". واسترسل التقرير الفرنسي أن السعوديين "بدأوا بالتخطيط فعلياً للسيطرة على مسرح الأحداث في آسيا حتى أبواب القسطنطينية، بعد أن نجحوا في مد سيطرتهم إلى جميع مناطق النفوذ البريطاني في مسقط". في حين أكدت السجلات البريطانية "تحرك الأسطول السعودي نحو الهند حتى وصل إلى المياه الهندية"، مما أكد أن السعوديين لن يكتفوا بطرد النفوذ الأجنبي بل سينقلون المعارك إلى مناطق نفوذ أخرى. وفي هذا السياق، كتب الكاتب الفرنسي كورانسيز في وصفه للسعوديين في عام 1809م: "إنهم اليوم اسم ذائع الصيت في أوروبا مما يتيح لنا الحكم على مدى أهمية العمل الذي ننشره. ويبدو أن هؤلاء العرب يقدر لهم تأدية دور كبير في التاريخ. وفي حال أدوا الرسالة المتوقعة لهم، فإن معرفة بدايات تكوينهم لها أهمية كبرى لما لهذه البدايات من دلالة على مدى عظمة هذه الأمة". وذكر "إنه لمن الصعب تحديد النفوذ الذي سيرتقون إليه. يمكننا فقط معرفة نفوذهم الآن. إن تحديد ما سيكون عليه مستقبلهم استناداً إلى وضعهم الراهن مسألة يصعب حلها، وهي ليست في دائرة التاريخ". في حين ذكرت السجلات البريطانية أن "هذه الدولة الفريدة من نوعها، التي بعد أن كانت ضعيفة وهزيلة، وصلت في وقت من الأوقات لدرجة من القوة مكنتها من بث أعلى درجات الرعب والذعر في نفوس الباشوات الأتراك في جميع أنحاء آسيا بالإضافة إلى بث الرعب في نفس السلطان في القسطنطينية". وفي إطار آخر فقد خالف طوسون باشا قائد القوات العثمانية المصرية الذي دخل في مواجهات عسكرية طاحنة مع القوات السعودية بقيادة الأئمة السعوديين استمرت أربعة سنوات ما ذكره دكتور مائير مصري المنكب على مكتبه في الجامعة العبرية في شأن السعوديين، فقد ذكر طوسون باشا في تقرير عسكري بتاريخ 30 رجب 1228هـ / 29 يوليو 1813م بعث به لوالده محمد علي باشا يشكو فيه صلابة وقوة المحاربين السعوديين عندما أشار أنهم "لا يعدون من البشر أي أنهم ليسوا من بني آدم هم قوم خلقوا للقتال، فهم لا يتأثرون بالجوع والعطش والبرد والحر فهو عندهم سواء وهدفهم في الحياة تنفيذ أوامر إمامهم. في الوقت الذي عانت فيه قواته من التشتت والإحباط بسبب الجوع والطقس مما أدى إلى وفاة عدد كبير من قواته". وبالعودة لتصريحات دكتور مائير مصري عن مواقف المملكة الداعمة للقضية الفلسطينية، فإن موقف المملكة العربية السعودية محسوم من القضية الفلسطينية منذ عهد الملك عبد العزيز. فالموقف السعودي ثابت لا يتغير وهو لا يساوم على حريات الشعوب وحقها في تقرير المصير. وامتدت هذه السياسة إلى الشأن الاقتصادي في عهد الملك عبد العزيز، الذي تجنب منح امتياز النفط لبريطانيا ودول أوروبا لوجود ماضي استعماري لصالح الجانب الأمريكي لعدم وجود ماضي توسعي في الأراضي العربية، مما يؤكد تمسك المملكة على مختلف الملوك الذين توالوا على حكمها بموقف ثابت لا يتغير. ولم تكن هذه المفاهيم مرتبطة بتأسيس المملكة العربية السعودية، بل امتدت لثلاثمائة عام منذ عهد الأئمة السعوديين في دورهم الأول والثاني، الذين سعوا لتكوين إمبراطورية عربية تسعى لتوحيد العرب والقضاء على النفوذ الأجنبي حتى عهد الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن الذي حمى أراضيه من السقوط في يد القوى العظمى في وقت كانت تتقاسم فيه الأراضي العربية. أما بشأن ما ذكره الدكتور مائير من أن المملكة العربية السعودية هي دولة الرمال والجِمال، فالإنجازات المتلاحقة في جميع المجالات لولي العهد الدؤوب الذي سعى لوضع المملكة العربية السعودية في مصاف الدول المتقدمة تتحدث عن نفسها. وقد ساهم أبناء القبائل في رفع اسم المملكة في المحافل الدولية بعد أن حصدوا الجوائز العالمية، وما زلنا نحن كسعوديين نفتخر بقبائلنا التي ننتمي إليها. نذكر من تلك الجوائز على سبيل المثال لا الحصر: - الجائزة الكبرى في معرض جنيف الدولي للاختراعات 2025: الفائز المبتكر الدكتور سعد العنزي من جامعة المجمعة. - 6 جوائز دولية و124 ميدالية عالمية في معرض جنيف الدولي للاختراعات 2025: الفائز مجموعة من المبتكرين السعوديين من مختلف القطاعات التعليمية. - 23 جائزة عالمية (14 جائزة كبرى و9 جوائز خاصة) في معرض ريجينيرون الدولي للعلوم والهندسة "آيسف 2025": الفائز المنتخب السعودي للعلوم والهندسة (40 طالبًا وطالبة). - الجائزة الكبرى كأفضل مخترع في آسيا بمعرض آيتكس الدولي 2025: الفائز الطالب عبدالله المزيعل. - الجائزة العالمية للتقدير الفني من منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) لفئة المشاريع الرائدة: الفائز برنامج التنمية الريفية الزراعية المستدامة "ريف السعودية". - 3 جوائز (ميدالية فضية وميداليتان برونزيتان) في الأولمبياد الدولي للفيزياء الفلكية والفلك 2025 (IOAA): الفائز طلاب سعوديون ممثلون بمؤسسة "موهبة". - 6 جوائز دولية (4 ميداليات برونزية وشهادتا تقدير) في أولمبياد البلقان للمعلوماتية 2025 (BOI): الفائز المنتخب السعودي للمعلوماتية. - 4 جوائز عالمية (ذهبية) ضمن جوائز تجربة العميل الدولية لعام 2025 (ICXA): الفائز المنظومة الصحية في المملكة. - جائزة أفضل بنك في الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية (ESG) لعام 2025 على مستوى السعودية: الفائز البنك السعودي الأول (SAB). د. جواهر بنت عبد المحسن بن عبد الله بن جلوي بن تركي آل سعود Abduljalil Alsaeid عبدالجليل السعيد

د. جواهر بنت عبدالمحسن بن عبدالله بن جلوي آل سعود

49,019 次观看 • 9 个月前

كيف فكّك #محمد_بن_سلمان شفرة الأطماع الإيرانية قبل 8 سنوات ..؟ …… قبل ثماني سنوات، ومن على شاشة "الإخبارية" أطل سمو ولي العهد محمد بن سلمان في لقاء تاريخي مع الإعلامي داوود الشريان ليرسم للمنطقة والعالم خارطة طريق. لم تكن مجرد تحليل سياسي عابر بل كانت استشرافاً دقيقاً لواقع نعيشه اليوم بكل تفاصيله. في ذلك اللقاء لم يتحدث سموه بلغة الدبلوماسية المداهنة ، بل بلغة الحقائق الصلبة والشجاعة والصراحة التي تليق بقائد يدرك حجم الأطماع المحدقة بوطنه وبأمته العربية والإسلامية. لقد وضع الأمير محمد بن سلمان آنذاك يده على الجرح مبيناً بكل وضوح أن مشكلة المملكة مع النظام الإيراني ليست مجرد خلاف حدودي أو تباين عابر في وجهات النظر، بل هي معضلة أيديولوجية متجذرة في نظام قائم على فكرة تصدير الثورة. وبكل فخر نستذكر قوله الحازم "كيف نتفاهم مع نظام لديه قناعة بأن سيطرته على العالم الإسلامي هي تمهيد لظهور المهدي..؟؟". كان هذا التساؤل بمثابة كشف مبكر للأهداف السيئة التي يضمرها هذا النظام تجاه دول العالم الإسلامي وسعيه الحثيث لزعزعة استقرار العواصم الخليجية والعربية تحت غطاء الشعارات الدينية الزائفة. اليوم … ونحن نراقب المشهد الإقليمي المتفجر ندرك تماماً عمق تلك النظرة الثاقبة ، إن الربط بين تحذيرات الأمير السابقة وما يحدث الآن من استهداف للمنشآت والحدود العربية يثبت أننا أمام قائد لا يقرأ السطور فحسب، بل يقرأ ما خلفها. لقد كان الأمير واضحاً في أن المملكة لن تنتظر حتى تصبح المعركة داخل حدودها، بل ستعمل على حماية مكتسباتها واستقرار شعبها بكل حزم ، وهذا ما نراه اليوم من ثبات سعودي وقوة سياسية وعسكرية استطاعت أن تحجم الطموحات التوسعية وتكشف زيف الادعاءات التي تحاول ربط أمن المنطقة بأجندات خارجية مشبوهة. لقد أثبتت الأيام أن نظرة محمد بن سلمان كانت درعاً استباقياً للوعي الجمعي العربي. فبينما كان البعض يغرق في التفاؤل بعلاقات طبيعية. كان هو يفكك استراتيجية نشر الفوضى التي تتبعها طهران للسيطرة على المقدسات الإسلامية والهيمنة على القرار العربي. واليوم حين يرى العالم تخبط تلك السياسات وتوجيهها لأسلحتها نحو جيرانها، يوقن الجميع أن الرياض كانت تسير وفق رؤية حكيمة لا تنخدع بالشعارات بل تقيس الأمور بميزان القوة والسيادة. إننا نشعر بالفخر والاعتزاز ونحن نرى رؤية قائدنا الشاب تتحقق واقعاً في حماية أمننا القومي. لقد علّمنا الأمير أن السياسة هي فن استباق الخطر قبل وقوعه وأن الشجاعة في قول الحق هي أولى خطوات النصر. ستبقى كلمات ذلك اللقاء مرجعاً لكل من أراد أن يفهم كيف تُدار الدول بحزم وكيف يُحفظ الجوار بالندية والقوة لا بالاستسلام للأوهام والأطماع.

عبدالعزيز صالح الخضيري

268,945 次观看 • 5 个月前

القنفذة والكويت… بداية فتح لم يكن أحد يتوقّع أن تتكوّن نواة فكرة كبرى في بلدة هادئة مثل القنفذة، على ضفاف بحرٍ يهمس أكثر مما يتكلم؛ لكن القدر كثيرًا ما يختار الأماكن البعيدة ليصنع منها بداياتٍ عظيمة. في عام 1957م، وصلت دفعة كبيرة من المعلّمين الفلسطينيين إلى المملكة العربية السعودية. كان بينهم أكثر من ستمئة شاب، يحملون حقائب بسيطة وقلوبًا مثقلة بوطنٍ غائب. وكان خليل الوزير (أبو جهاد) هو الرفيق والمشرف والمُلهم، مكلفًا من المكتب السعودي في القاهرة بمرافقتهم وتوزيعهم على مناطق المملكة. إلى القنفذة تحديدًا، تلك البلدة البحرية الواقعة بين تهامة والبحر الأحمر، مضى اثنان وأربعون معلمًا. وكان بينهم: أحمد وافي، سعيد المزين، غالب الوزير، وصلاح خلف (أبو إياد)، وغيرهم من الشباب الذين حملوا أحلامهم على الطريق. وهناك، في الأمسيات البعيدة التي ينساب فيها صوت الموج، بدأت بذرةٌ صغيرة تهتزّ في صدورهم، وتلتف حول رجلٍ كان شرارة الحكاية: خليل الوزير. لم تكن تلك اللقاءات مجرد أحاديث، بل كانت أولى الهمسات التي صاغت روح فتح قبل أن تأخذ شكلها التنظيمي. ومن القنفذة، بدأت أول محاولة لجمع نواة تنظيميّة تضم: أحمد وافي، سعيد المزين، سعيد المسحال، عبد الفتاح حمود، حيث كانت النقاشات تنضج ببطء، كما تنضج البذور في أرضٍ رطبة لا تُبدي أسرارها. لكن المرض أبعد خليل الوزير عن السعودية عام 1958م، فتوقّفت الخطوات قليلًا، لا الروح. فقد كانت القنفذة قد أدّت ما يشبه المعجزة الهادئة: أيقظت فكرة، مهّدت وعيًا، واحتضنت أول خيط في نسيجٍ سيكبر في الكويت لاحقًا. وفي نهاية ذلك العام، حين التقت مجموعة السعودية بمجموعة الكويت، كان الطريق قد رُسم سلفًا. وبأيدي أولئك الذين مرّوا من القنفذة، كُتب الميثاق الأول لحركة فتح، وكان أحمد وافي أول من غرس خليةً تنظيمية للحركة في القنفذة، كامتدادٍ لتلك اللحظة التي وُلدت على شاطئٍ لم يكن يعرف أنه يكتب التاريخ. وهكذا، بقيت القنفذة في ذاكرة البدايات: مدينة عريقة احتضنت فكرة كبيرة… ونواةً وادعة كانت، دون أن تدري، أوّل نبضٍ لحركة فتح. مستمدة المعلومات من: -أبو جهاد بداياته وأسباب اغتياله، لمحمود حمزة - مشاعل على الطريق ، لعرابي كلوب

شروق حلي

30,015 次观看 • 9 个月前

بجانب إعلان الهيئة العامة للأمن الغذائي عن انخفاض الفقد والهدر الغذائي بنسبة 16%، يجدر بنا إبراز الدور الكبير الذي قامت به مؤسسة حفظ النعمة في هذا الإنجاز، حيث شكّلت خلال السنوات الماضية نموذجًا وطنيًا في تعزيز الاستدامة، وحماية الموارد، وتكريس مفهوم حفظ النعمة كقيمة مجتمعية من خلال: •تخفيض معدلات الهدر الغذائي بشكل ملموس. •إنقاذ آلاف الأطنان من الغذاء من الهدر وتحويلها إلى مصدر دعم غذائي مستدام للفئات المستفيدة. •بناء شبكة متنامية من الشراكات مع مختلف الجهات المعنية بقطاع حفظ النعمة. •مبادرة “قدرها لتدوم”: التي أسهمت في تغيير سلوك الأفراد تجاه استهلاك الطعام وتشجيعهم على التخطيط والاعتدال. •برنامج شكور: أحد البرامج النوعية للحد من هدر الغذاء وتعزيز ثقافة شكر النعمة، من خلال الحملات التوعوية، والشراكات مع الفنادق والمطاعم، واستخدام التقنيات الذكية لربط المانحين بالمستفيدين. •برامج التوعية المدرسية والجامعية: لترسيخ قيم حفظ النعمة في الأجيال الناشئة. •مراكز متخصصة للتجميع والتعبئة في مختلف مناطق المملكة تعمل وفق أعلى معايير الجودة والسلامة. •اعتماد أنظمة تقنية متطورة لتتبع الغذاء الفائض من لحظة الاستلام حتى التوزيع، بما يضمن الكفاءة والشفافية. وقد انعكس أثر هذه الجهود في خفض نسب الفقد والهدر الغذائي بنسبة 16%، بما يتماشى مع الهدف الأساسي والمأمول للبرنامج الوطني للحد من الفقد والهدر في الغذاء (لتدوم) بالتعاون مع مؤسسة حفظ النعمة، وصولًا إلى المستهدف في عام 2030 بخفض نسب الفقد والهدر إلى 50%. وهو ما يؤكد الدور الاستراتيجي للمؤسسة في تعزيز الأمن الغذائي الوطني والوعي المجتمعي ورغم أننا استلمنا ملفًا صعبًا ومبعثرًا في بدايته، إلا أننا استطعنا – بفضل تكاتف الجهود – أن نحقق إنجازات ملموسة في فترة وجيزة، أسهمت في بناء قاعدة متينة للاستدامة وحفظ النعمة. هذه النجاحات لم تكن لتتحقق لولا الدعم المستمر من شركاء المؤسسة، وجهود المتطوعين، ومساهمات الأفراد والجهات الداعمة، الذين جسّدوا وعيًا ومسؤولية وطنية عالية في الحد من الفقد والهدر الغذائي. وإذ نطوي هذه المرحلة المليئة بالتحديات والنجاحات، فإننا ننطلق بثقة نحو المستقبل، واثقين بأن ما تحقق اليوم سيُثمر أثرًا أكبر في الغد، بما يعزز استدامة الأعمال ويحفظ النعمة للأجيال القادمة ومن يأتي من بعدنا .

م. عبدالله بن عبدالرحمن بن سعيد

2,260,684 次观看 • 10 个月前

خلال ترؤسي وفد من "منتدى حوار بيروت" حيث قمنا بلقاء سماحة مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى، وكان لقاؤنا مناسبة للبحث في التطورات الإقليمية المهمة، وفي مقدمتها اتفاق السلام التاريخي الذي وُقّع في مصر أمس. وقد أكدتُ ما يلي: - هذا الاتفاق يشكل خطوة جريئة نحو السلام، ونموذجاً يحتذى في التعاون العربي والدولي. - نثمّن الدور القيادي للرئيس دونالد ترامب وفريقه في رعاية هذا الاتفاق، إلى جانب الجهود الصادقة لكلٍّ من مصر وقطر وتركيا والمملكة العربية السعودية. لقد أثبتت هذه الدول أن الشراكة والتفاهم يمكن أن يحققا إنجازات حقيقية في مسار الاستقرار والسلام في منطقتنا. - لا بد من الإشادة بالمجهود التاريخيّ الذي قامت به المملكة العربية السعودية بقيادة سمو ولي العهد الامير محمد بن سلمان بإقناع ١٥٨ دولة للاعتراف بدولة فلسطين الشهر المنصرم في الامم المتحدة - لبنان يجب أن يستفيد من هذا المناخ الإيجابي، وأن يقف خلف دولته ومؤسساتها الشرعية، بحيث تكون الجهة الوحيدة التي تمتلك السلاح والقرار. فلا قيام لدولة قوية في ظلّ سلاح خارج الشرعية، ولا مستقبل لوطن منقسم بين ولاءات متنازعة. - ما شهدناه في مصر يبرهن أن السلام ليس ضعفاً، بل هو شجاعة ووعي ومسؤولية. وعلينا في لبنان أن نتحلّى بالشجاعة نفسها: أن نختار الدولة، أن نختار السيادة، وأن نختار لبنان أولاً. - ندعو كل القوى السياسية إلى حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية، وإنهاء ظاهرة الميليشيات أياً كانت، حمايةً لوحدتنا الوطنية واستقلالنا. - ناقشنا أوضاع العاصمة بيروت والمشاريع الإنمائية الجارية فيها. وقد استعرضنا التعاون القائم بين مؤسسة مخزومي وبلدية بيروت في تنفيذ مشاريع حيوية تخدم المواطنين مباشرة، ومنها: * إضاءة الشوارع وتحسين السلامة العامة، * ردم الحفر وتعبيد الطرقات بالأسفلت، * تشغيل وصيانة إشارات السير، * تأمين الأنابيب لمعالجة تصريف الصرف الصحي على طول الشاطئ، إضافةً إلى المبادرات الاجتماعية التي تقوم بها المؤسسة منذ عام ١٩٩٧. - أطلعنا سماحة المفتي على نيتنا ونية المؤسسة بالتعاون مع دار الفتوى بناء مسجد الحسنيْن ، مسجد التوبة، في بيروت، كرمزٍ ديني وثقافي يجسد قيم الإيمان والوحدة والاعتدال. ونحن أكيدون ان المجلس البلدي متعاون كل التعاون لتسهيل بناء المسجد - تطرقنا إلى موضوع الانتخابات النيابية وأكدنا على ضرورة إجراء الانتخابات في موعدها المحدد، من دون تأجيل أو تلاعب، لأنّ إرادة الشعب هي أساس الشرعية. - طالبنا بتطبيق حق اللبنانيين المغتربين بالتصويت لجميع النواب الـ١٢٨، لا فقط لستة مقاعد، لأنّ مساهمتهم في اقتصادنا الوطني تتجاوز ٣١٪، ولولا تحويلاتهم لانهار الاقتصاد منذ زمن. - شددنا على أهمية تفعيل المراكز الكبرى (الميغا سنتر) يوم الانتخابات، لضمان الشفافية، والحرية، وسهولة التصويت لكل المواطنين، بعيداً عن الضغوط والممارسات غير الديمقراطية. - ما شهدناه من تحولات إيجابية في المنطقة، يؤكد أن السلام والشفافية والتنمية ليست شعارات، بل قرارات شجاعة. ولبنان اليوم أمام خيار واضح: إمّا أن نتمسك بالدولة والقانون والمؤسسات، أو نستمر في دوامة الانقسام والفوضى، وقد آن الأوان أن نختار الدولة، وأن نختار لبنان أولاً.

Fouad Makhzoumi

36,303 次观看 • 10 个月前