Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
حديثي في هذا الإيجاز يتناولُ الفرقَ بين “السماحة الإسلامية” والتسامح كقيمةٍ عامّة، مع إبراز تَماسّ السماحة مع تعاملات المسلم اليومية من جهة، وعلاقة التسامح بالدبلوماسية الدينية من جهةٍ أخرى، وترجمة معنىٰ كُلٍّ منهما. أَسعَدُ بمُتابعتِكم:
744,131 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)
10 Kommentare

وفّقك الله.

السماحة مفتاح القلوب فكن سمحا تفتح لك الأبواب

والسماحة والتسامح من القيم التي تساعد في تماسك المجتمع وتعكس للخارج اثر قيم الاسلام على الفرد والمجتمع.

صحيح اللي فهم صلح الحديبية صح بيعرف قيمة التسامح لما يكون محسوب

مبادرات الشيخ للحوار بين الشرق والغرب المسيحي خففت الأحقاد وبنت جسور احترام متبادل كثر الله من أمثالك شيخنا

وبلا شك ان هذه القيم ما جاءت بها الشريعة الاسلامية الا وكان لها الاثر الكبير الذي يعكس سمو الاسلام

سياسة الشيخ في نشر التسامح وما يسميه سماحة ثابتة علمتنا كيف نتعامل مع الآخر بأخلاق عالية لعالم أفضل دون التنازل عن الحقوق

التسامح هو مفتاح الاستقرار، والشيخ العيسى أجاد في توضيحه بأسلوب رائع.

احسنت القول فدور العلماء والدعاة في السماحة الدينية يجب أن يكونوا جسورًا للتواصل، وليسوا سببًا في التفرقة، بالحكمة والمنطق

بارك الله في الشيخ العيسى على هذا الطرح المعتدل الذي يعكس وسطية الإسلام.
