Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
حديثي في هذا الإيجاز عن "الأدلجة المتطرفة" في بعض المؤسسات الإعلامية الدولية، ومخاطرها على العمل الإعلامي في "رسالته" و"أهدافه" و"قِيَمِه". أسعدُ بمُتابعتِكم:
954,226 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)
35 Kommentare

هناك دول لها توجهات راديكالية تعمل وتنتصر لتغيير ايدولوجي لصالح مشاريع معينة 🔸كمثال : قطر أرادت تصعيد الاسلام السياسي في أغلب الدول العربية 🔸ايران : أرادت نشر التشيع في أغلب الدول العربية في العموم أصبح تغيير قناعات الناس ليس أمرا سهلا بعد كشف الغطاء عن أن هذه المشاريع فوضوية

الإعلام بما يشمله من منصات للتواصل الاجتماعي بات يلعب حاليًا دورًا في إثارة قضايا يتم من خلالها إعادة تشكيل اتجاهات وسلوكيات الجمهور وفرض الأيديولوجية التي يتبناها القائمون على تلك المنصات أو العناصر الفاعلة فيها وذلك بطريقة يتم فيها إقصاء أي فكر مخالف لتلك الأيديولوجية

ادلجه العقول خطيره جدا ولها تاثير كبير . ولكن لو رجعنا للسبب الرئيسي فهو اضمحلال عقلية المتلقي وعدم قدرته التحليليه على ادراك الحقائق وتقصيها فيجب اي يكون الاعلام المضاد اقوى منه

الشيخ محمد العيسى لا أعرفك شخصياً ولكني أشهد الله إني أحبك في الله وانت خير من يمثل الإسلام الوسطي المعتدل فجزاك الله خير الجزاء عن الإسلام والمسلمين

متفق معك د. محمد حين يتحول الإعلام إلى ساحة صراع أيديولوجي تفقد المجتمعات حقها في المعرفة النقية

من يتعمد تغييب الحقيقة من أجل أجندته لا يخدع الناس فقط بل يهدم أساس المجتمعات

كما ذكرت التلون المستمر في الإعلام دليل على افتقار حقيقي للمبدأ والثبات وهو ما يفضحه الإعلام الجديد اليوم

والاعلام متى ما كان مؤدياً رسالته ومتقياً لله عز وجل بالرسائل التوجيهية والتوعوية اندحر كيد هذه الفئة المضللة

صرنا نشوف كتير ناس تلبّس الكذبة لبوس الحقيقة وكلو تمويه ومصالح شخصية وغيرها

جزاكم الله خيرًا، الأدلجة الإعلامية تقتل الحقيقة وتبني جدران الكراهية.

صار فيه إعلاميين يتكلمون عن المبادئ وهم أول من يدوسها

كلماتكم شيخنا دعوة صريحة للعودة إلى المهنية الصادقة والحياد المنصف بارك الله فيك

الأدلجة تزيّف الواقع وتربك وعي المتلقين

الإعلام النظيف صار نادر والمشكلة إن البعض يزين الباطل ويقلب الحق باطل

خطر هذه الفئة زاد موخراً ومن الواجب التنويه بخطرهم واذاهم على المجتمعات والمؤسسات والافراد.

توعية الناس في هذا الشأن أمر في غاية الأهمية، نفع الله بكم وسدد خطاكم.

الصدق في الطرح هو ما يمنح الإعلام وزنه الحقيقي لا التزييف ولا الإثارة ولا اختلاق الصراعات

توصيف دقيق وموجز لظاهرة خطيرة تعصف بالمهنية الإعلامية. شكرًا لكم على هذا الطرح الناضج.

هذولا اللي تتكلم عنهم يا شيخ، ما عندهم ولاء لشي، يمشّون مع اللي يدفع أكثر

ما أصدق وصفك دكتور لمن جعل الإثارة بديلاً عن الفائدة والتضليل وسيلة للظهور

جزاك الله خير فالمندسين خطرهم اشد من الاعداء لانهم من داخل المجتمع نفسه.

صحيح شيخ العيسى الإعلام إذا ما كان فيه نية صادقة يتحول إلى وسيلة للتضليل والتفرقة

يا طويل العمر انت وصفت الواقع وصف دقيق فعلاً فيه ناس ما عندهم ذمة ولا ضمير في إعلامهم

كلامكم سديد يا شيخنا فقد انقلبت بعض المنصات إلى ساحات صراع لا أخلاقية تفتقر للحياد والمهنية

نقطة في غاية الأهمية، الإعلام يجب أن يكون مرآة للواقع لا مرآة لأفكار معينة مفروضة.

ما عاد يمدي الواحد يصدق كل شي من كثر ما صار فيه تلوين وتزوير بالمحتوى

التمييز بين الإعلام الموجه والإعلام الصادق أصبح واجباً لحماية الوعي

حديثكم يوقظ الضمير الإعلامي ويعيد التذكير بأن الرسالة أعظم من الأيديولوجيا.

بكل اسف البشر اللن يستسهلون الحصول على المعلومه بدون البحث وراءها وهذا سبب من اسباب انتشار المغالطات في الوقت الحالي

المشكلة يا شيخ إن بعضهم يبيع نفسه عشان لايك أو شهرة مؤقتة لا فكر ولا رسالة

وسائل الإعلام لها دور بارز في إيصال المحتوى الإعلامي بشكل صحيح، بارك الله في فضيلتكم وسدد خطاكم.

لم يعد الإعلام مجرد وسيلة للمتعة أو لنقل المعارف والمعلومات وإشباع حاجات وفضول المتلقي بل أصبح إحدى الأدوات المهمة التي يتم من خلالها قولبة عقول الأفراد وتنميطها بالصورة التي يرتضيها المتحكم في وسيلة الإعلام ومضمونها

بعض الإعلام صاير سوق حراج كلٍ ينفخ في بضاعته حتى لو كانت كذب

المؤلم أن بعض المنصات الإعلامية دكتورنا العزيز تفرغت للتأثير على العقول لا تنويرها بل تضليلها

إشكالية أيديولوجيا وسائل الإعلام الرقمي ودورها في تزييف وعي الجماهير وبناء واقع مفبرك وفق آليات إقناعية وأطر محددة لتحقيق أهداف قوى العولمة , نشكر معاليكم على هذا الطرح المفيد
