Loading video...
Video Failed to Load
حديثي في هذه الدقائق عن ضابطِ الحوارِ في القضايا الشَّرعية؛ فالمسلمُ يسمو بخُلُقه، ويبحثُ عن هِدايةِ الناس لا عن إثارتِهم واستفزازِهم. أسعَدُ بمُتابعتِكُم:
3,177,473 views • 3 months ago •via X (Twitter)
33 Comments

In this clip, I discuss the principles of dialogue in religious matters and how a Muslim upholds noble character, seeking to guide people rather than provoke or antagonize them. Thank you for watching.

Just as the Umayyads feared the light of Husain, so to today governments and states fear the Mahdi, while the simple people see him as a fugitive and outcast. #ashura_iman_sacrifice #Supporters_of_the_Mahdi_Movement @The_TruePromise

It is not about mourning or lamentating. Rather, it's about rectifying what Husain rose for, what Yazid destroyed, and what his grandson Imam Mahdi (as) strives to erect once more. @The_TruePromise #ashura_iman_sacrifice #Supporters_of_the_Mahdi_Movement

The only person the Messenger of Allah ﷺ could not bear to look at was wahshi. So how do you think he would have been with the murderer of Imam Husain, #ashura_iman_sacrifice #Supporters_of_the_Mahdi_Movement @The_TruePromise

The tenth of Muharram was a massacre, a jihad, and struggle standing up to tyrants despite weakness and minority of those upon this path. #ashura_iman_sacrifice #Supporters_of_the_Mahdi_Movement @The_TruePromise

طرح موفق يؤكد ان الحوار الشرعي ليس ميدانا للمغالبة بل وسيلة لبيان الحق ونشر الخير بين الناس

ليس كل ما يُقال يستحق الرد، وليس كل رد يصلح لكل مقام. فمن الحكمة اختيار الوقت والأسلوب المناسبين، لأن المقصود هو بيان الحق لا مجرد الانتصار للنفس

انك لن تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهذه من أخلاق النبوة

الإنسان الواعي بيعرف إن كل كلمة بيقولها ممكن تبني صورة جميلة عن الدين أو تهدمها.

الحوار في القضايا الشرعية يحتاج الى نفس طويل وحكمة بالغة بعيدا عن الانفعال

كلام في الصميم يا شيخنا والله إن الدين ما يحتاج أحد يدافع عنه بسوء أدب الدين يرفعه الخلق الحسن والكلمة الطيبة

الحوار الشرعي الراقي يظهر معدن المسلم الحقيقي ويعكس حسن خلقه قبل قوة حجته

@MWLOrg طرح موفق يعيد توجيه بوصلة الحوار نحو الرقي الأخلاقي والابتعاد عن الانتصار للنفس في المسائل الدينية

المسلم يدعو بالحكمة ويبتعد عن كل ما يثير الفرقة والخصومة

من تعظيم الدين أن نفرق بين النقد العلمي والاعتراض الجاهل. فالأول يبحث عن الحقيقة، أما الثاني فيقوم على الظنون والتشويش وإثارة الجدل دون علم أو بصيرة

هذا الطرح يذكرنا بان الاختلاف لا يبرر الاساءة بل يدعو الى الاحترام وحسن التعامل مع الجميع

عاد ما في اكثر من الجاهلين يا دكتور وبجة الغيرة يخربوا سمعة الدين

الهدف الاسمى من النقاشات الدينية هو الوصول الى الحق والهدى وليس الانتصار للنفس

فعلاً كل أحد يقدر يتكلم بأسلوب جارح وسيء وسفيه بس مو كل أحد يقدر يرتقي بأخلاقه عند الخلاف والجدال

السفاهة في الحوار لا تخدم الحق مهما كان صاحبها يظن أنه يدافع عنه. فالدين دعا إلى الحكمة والرفق وحسن الخطاب، وجعل قوة الحجة مقدمة على رفع الصوت أو الإساءة للآخرين

من الآخر الأخلاق هي أول رسالة بيشوفها الناس من المسلم وإذا غابت الأخلاق ضاعت الرسالة

من اجمل ما قيل في اداب الحوار الشرعي ان يكون الهدف نشر الهدى وبناء التفاهم مع المحافظة على مكانة الدين واحترام المخالف

كلام متزن يعكس فهما عميقا لمقاصد الشريعة فالحوار النافع يقوم على الاحترام والصدق والرغبة في هداية الناس

@MWLOrg نثمن هذا الجهد التوعوي الذي يعزز من قيم التسامح واللطف في طرح القضايا الشرعية ومناقشتها مع الآخرين

كلما ارتقى الإنسان بأخلاقه كان أثر كلامه أعظم في النفوس

حفظ الله الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي ورئيس الرابطة معالي الفضيلة/ محمد العيسى، وجزاه الله خيرًا على بيان الحقيقة الخالدة في سمو ديننا الحنيف والذي جاء بالحق والعدل والمساواة والرحمة والسلام الذي يسمو على الجميع والذي يجاوز انفعالاتنا العاطفيّة جميعًا، هذا المنهج القويم في الإسلام ☪️ هو الحق وهو الذي نحاول جميعًا تحقيقه والسير على هدأه. وهذا مقتضى العقل والمنطق الإسلامي الحنيف وعلماء الأمة الإسلامية وبالأخص علماؤنا الافاضل فجهودهم بارزة جدًا على ومعلمين وقدوة حسنة للكثير.🇸🇦☪️🕋🕌

الصبر على المخالف في الراي الشرعي هو مقتضى الادب النبوي في الدعوة الى الله

الكلام ده يعبر عن وسطية الإسلام ورقيه فالمسلم الحقيقي لا يجعل الدين غطاء للانفعالات الشخصية

السفاهة تفسد المقاصد الحسنة، فقد يحمل الإنسان نية الدفاع عن الدين لكنه يسيء إليه بسبب سوء أسلوبه أو قسوته أو جهله بأصول الحوار

للأسف كثير من الاحيان نشوف مين يظن أن قوة الدين تقاس بقسوة الكلمات لكن الحقيقة أنه قوة الدين تبان لمن ما يبقى صاحبه متزن ومهذب حتى في أشد لحظات الخلاف والجدل

حديثكم وكلماتكم فضيلة الشيخ تذكرنا بان الدعوة الى الله تقوم على الرحمة والرفق لا على التشدد والاستفزاز بارك الله في جهودكم

هذا الحديث يرسخ قيمة الحوار الراقي في القضايا الشرعية ويؤكد ان الغاية من النقاش هي الوصول للحق لا الانتصار للنفس

من أجمل ما ذكرتم أن المسلم يبحث عن هداية الناس ما هو عن استفزازهم وهذه رسالة كبيرة لكل واحد يبغى يجلس ويناقش
