Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
حديثي في هذه الدقائق عن "مفهوم الجماعة". أسعَدُ بمُتابعَتِكُم:
937,673 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)
10 Yorum

ممكن سؤال حبيبي بعد اذنك يا شيخنا

فإن من المقاصد الشرعية التي جاءت نصوصُ الشريعة بتأكيدِها والحرصِ عليها الاجتماعُ والوحدةُ والنهيُ عن التفرقِ والاختلافِ، قال تعالى : "وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا"

ما أحوجنا في هذا الزمن لفهم عميق لمفهوم الجماعة، كما بيّنه فضيلتكم، حفظكم الله وجزاكم خير الجزاء.

مفهوم الجماعة من أعظم مقاصد الشريعة، وسعدنا بإضاءاتكم المباركة سدد الله خطاكم وزادكم علما.

زادكم الله توفيقًا وسدادًا، وكتب لكم الأجر في هذا التوجيه القيم.

المهم بعدم التفرق ولو في ضمن الجماعات، و أن تكون الأمة الإسلامية أمةً واحدة، لا تختلف ولا تتسمى كل واحدةٍ منهم باسم ترى أنها ندٌ للجماعات الأخرى

لا تقدم نفسك للناس كمسلمين. الله يعلم بالضبط من أنت حقا.

دلت نصوص الشريعة على أهمية الاجتماع وفضل الجماعة، وخاصة عند اشتداد الأزمات وحلول النوازل، والمخاطر المحيطة،كما أن الله تعالى دعا عباده في كتابه إلى الاجتماع والائتلاف، في كل الأوقات، كما في قوله سبحانه: (واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا)

والجماعة في نظر الإسلام ليست متعالية ولا مستبدة ولا مطلقة التصرف، فواجب الجميع طاعة الله ورسوله، وفقا لما جاءت به رسالة الإسلام وحين يثار نزاع أو اختلاف، فلا استبداد ولا سلطة علميا لا تناقش للجماعة أو الحاكم... وإنما هناك احتكام إلى رسالة الإسلام، ممثلة في قرآنها، وسنة نبيها

الإنسان منا بفطرته السَّوِيَّة البشرية يفضل العيش في البيئة الجماعية عنها في البيئة الفردية. فهو لا يستطيع أن يبقى وحيداً في دنيا خالية من الروح البشرية
