Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

#حزب_الله_الإرهابي يقوم بزعزعة الأمن بالداخل اللبناني مرة بدق بالمسيحي ومرة بالسني!!! *‼️⚠️‼️كاهن يتدخل لفضل الاشكال فتم اهانته وضريه ...* *⚠️⚠️في حادثة خطيرة تُنذر بتفاقم حالة الفوضى الأمنية، شهدت محلة الزعيترية في منطقة رأس الرويسات إشكالًا مؤسفًا بين عنصر من الشرطة البلدية وشخصين من الزعيترية إنهما ينتميان إلى حزب الله،...

18,241 просмотров • 5 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

خرابيش إدارية عميقة 💡 المايكرومنجمنت (Micro-management) هو نمط إداري يتميز بتدخل المدير بشكل مفرط في تفاصيل العمل اليومي للموظفين، وغالباً ما يكون له تأثير سلبي على البيئة العملية. إليك بعض من سلبيات المايكرومنجمنت: 1. **تقليل الثقة**: المايكرومنجمنت يمكن أن يؤدي إلى تقليل الثقة بين المديرين والموظفين، حيث يشعر الموظفون بأنهم غير موثوق بهم لاتخاذ قراراتهم الخاصة. 2. **انخفاض الدافعية**: الرقابة المفرطة قد تجعل الموظفين يشعرون بأن ليس لديهم القدرة على التأثير أو الابتكار في عملهم، مما يؤدي إلى انخفاض دافعيتهم. 3. **التأثير السلبي على الإبداع**: المايكرومنجمنت يمكن أن يحد من الإبداع، حيث يتم تشجيع الموظفين على اتباع التعليمات بدقة بدلاً من تجربة طرق جديدة لحل المشكلات. 4. **زيادة الضغط النفسي**: الإشراف المستمر والتقييم يمكن أن يسبب ضغوطاً نفسية كبيرة على الموظفين، مما يؤدي إلى شعور بعدم الأمان في العمل. 5. **انخفاض الإنتاجية**: بالرغم من أن المايكرومنجمنت قد يبدو كأنه يزيد من التفاصيل والدقة، إلا أنه غالباً ما يؤدي إلى تأخير في العمل وانخفاض الكفاءة بسبب كثرة التدخلات. 6. **زيادة معدل دوران العمل**: الموظفون الذين يعانون من المايكرومنجمنت قد يميلون إلى البحث عن فرص عمل أخرى حيث يمكنهم العمل بشكل أكثر استقلالية. 7. **تآكل العلاقات داخل الفريق**: المايكرومنجمنت يمكن أن يؤدي إلى توترات بين أعضاء الفريق والمدير، مما يؤثر سلبًا على التعاون والتواصل الفعال. 8. **إهدار الموارد**: يمكن أن يؤدي المايكرومنجمنت إلى إهدار الوقت والموارد التي يمكن استخدامها بشكل أكثر فعالية في مهام أخرى.

مالك الاحمدي | 🍽️☕️

786,734 просмотров • 2 лет назад

تعقيب بعض العلماء على هذا الكلام : تكمن خطورة “علماء السوء” في أنهم قد يلبسون الحق بالباطل، أو يستعملون العلم في غير موضعه، فيُزيّنون للناس ما يخالف الهدي، أو يُسكتون عن الحق مراعاةً لمصلحة أو هوى ، فإذا تعلق الناس بهم تعلق قبولٍ مطلق، وقعوا في لبسٍ عظيم، حيث يُصبح القول مقبولًا لا لأنه حق، بل لأن قائله مُعظَّم في النفوس ومن أعظم صور الفتنة في هذا الباب أن يتحول التعظيم إلى نوع من العصمة غير المصرّح بها، فيُدافع عن الخطأ لأنه صادر عن “فلان ”، ويُتأوَّل الباطل لأنه جاء من جهةٍ يُظن فيها الصلاح، حتى يضعف ميزان الولاء والبراء ، والدين في أصله قائم على التحرر من عبودية الأشخاص إلى عبودية الله وحده كما في نصوص القرآن الكريم، لا على استبدال هذه العبودية بمراتب بشرية مهما علت ، وكلما قلّ العلم الشرعي عند الأتباع ضعف ميزانهم في التمييز بين الحق والباطل، وسهل عليهم قبول القول بلا تمحيص، فصاروا أسرع إلى الاتباع وأبطأ إلى النقد، وأقرب إلى التأثر بالشخصية والأسلوب من الدليل والحجة ، ومن هنا كان لزامًا على طالب العلم ، أن يجعل معيار القبول والرد هو ما جاء به الشرع، لا مجرد الأسماء أو الهيئات .

🇰🇼 قناة سلمان الفارسي 🇸🇦

21,665 просмотров • 5 месяцев назад