正在加载视频...

视频加载失败

حسبنا الله ونعم الوكيل 🚫 مُفتي غرب مدينة عمّان :الحلف بغير الله ليس شِركاً وليس حَراماً !! _أين أنتَ من حديث النبي ﷺ : "من حلف بغير الله فقد أشركَ أو كفر" ؟ _وفوق كلِّ هذا يستدلُ بحديثٍ فيه زيادة شاذّة ولا تثبت عن النبي ﷺ شكراً للأشاعرة الصوفية...

40,252 次观看 • 10 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

ما تفوّه به #محمد_الجويهل في ردة فعله عندما ذُكر له حديث النبي ﷺ وقوله: (بَلا حديث بَلا بطيخ) ووصفُه الأحاديث بأنها خرابيط، وأنها أوهام، وجَمْعُها مع القصص والأساطير في حكم واحد لا شك أنَّ هذا يُعدَّ ردةً صريحة عن الإسلام، وكفرًا بالله العظيم، ومروقًا من الدين لأنه استهزاءٌ وسخرية وازدراء بأحاديث النبي ﷺ، وتنقيص له ﷺ وقد أجمع المسلمون على ردّةِ وكفرِ مَنْ صَدر عنه قولٌ أو فعلٌ فيه نوعٌ من السخرية والاستهزاء والازدراء والتنقيص بالنبي ﷺ وأحاديثه، بأي نوع من أنواع التنقيص والسخرية والتسفيه، تصريحًا كان أو تلميحًا فتعظيمُ النبي ﷺ وتفخيمُه وإجلالُه ركنٌ في الدين، وأصلٌ فيه، لا يتم الإيمان إلا به قال تعالى: (لِتُؤمِنوا بِاللَّهِ وَرَسولِهِ وَتُعَزِّروهُ وَتُوَقِّروهُ) وتعزير النبي ﷺ: تفخيمه وتعظيمه وإجلاله وكل مَنْ صدر عنه نوعٌ من الاستهزاء والسخرية، أو الردّ والتسفيه، لقولٍ من أقواله ﷺ، أو فعلٍ من أفعاله، أو حكمٍ من أحكامه، فهو كافرٌ مرتدٌ بالنص والإجماع قال تعالى: (قُل أَبِاللَّهِ وَآياتِهِ وَرَسولِهِ كُنتُم تَستَهزِئونَ. لا تَعتَذِروا قَد كَفَرتُم بَعدَ إيمانِكُم) قال القاضي عياض: (مَنْ سبَّ النبي ﷺ، أو عابه، أو ألحق به نقصًا في نفسه، أو نَسبِه، أو دينه، أو خصلة من خصاله، أو عَرَّضَ به، أو شَبَّهَه بشيء على طريق السبّ له، أو الإزراء عليه، أو التصغير لشأنه، أو الغضِّ منه، والعيب له، فهو سابٌّ له… ولا يُمْتَرَى فيه، تصريحًا كان أو تلويحًا، وكذلك مَن لَعَنه، أو دَعا عليه، أو تمنَّى مضرةً له، أو نَسَبَ إليه ما لا يليق بمنصبه على طريق الذم، أو عَبَثَ في جهته العزيزة بِسُخْفٍ من الكلام، وهُجْرٍ ومنكر من القول وزور، أو عَيَّرَه بشيء مما جرى من البلاء والمحنة عليه، أو غَمَصَه ببعض العوارض البشرية الجائزة والمعهودة لديه، وهذا كله إجماعٌ من العلماء وأئمة الفتوى من لدن الصحابة رضوان الله عليهم إلى هلم جرا) "الشفاء بتعريف حقوق المصطفى" 214/2 فالواجب على #محمد_الجويهل إعلانُ التوبة من هذه الكلمات التي صدرت منه، والبراءة منها وعلى الحكومة محاسبةُ هذا السفيه، وإقامة حكم الله فيه، وردْعُه وأمثالُه عن هذه الجرأة على الدين والرسول ﷺ وقانا الله وإياكم من الفتن، وعصمنا جميعًا من الزلل

فيصل بن قزار الجاسم

154,719 次观看 • 2 年前

قال الشيخ #عبدالرزاق_البدر : ولهذا فإن من درس السنة وتأمل في نعوت وصفات النبي ﷺ التي جاء ذكرها في الكتاب والسنة وكتب السير؛ فقد استكثر لنفسه من الخير، وازداد حبه للنبي ﷺ، وأورثته هذه المحبة المتابعة له في القول والعمل، (وأصل الأصول العلم، وأنفع العلوم النظر في سيرة الرسول وأصحابه). فمن تأمل مثلًا قول الله تعالى في وصف نبيه ﷺ: {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ}. وقوله: {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ}. وقوله: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ..} الآية. وغيرها من الآيات. وتأمل في السنة ما جاء عن الصحابة -رضي الله عنهم- في نعت النبي ﷺ مثل: حديث عائشة -رضي الله عنها- قالت: «ما خُيِّرَ رسول الله ﷺ بين أمرين إلا أخذ أيسرهما ما لم يكن إثمًا، فإذا كان إثمًا كان أبعد الناس منه، وما انتقم لنفسه إلا أن تُنْتَهَكَ محارم الله فينتقم لله بها». وحديث أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: «خدمته ﷺ عشر سنين، فوالله ما قال لي أفٍّ قط، ولا قال لشيء فعلته: لِمَ فعلت كذا، ولا لشيء لم أفعله: ألا فعلت كذا». وقال -رضي الله عنه-: «كان ﷺ أجود الناس، وأجمل الناس، وأشجع الناس». وقال -رضي الله عنه-: «كان رسول الله ﷺ أحسن الناس خلقًا». وحديث عبد الله بن عمرو -رضي الله عنهما-: «أن رسول الله ﷺ لم يكن فاحشًا ولا متفحّشًا، وأنه كان يقول: خياركم أحسنكم أخلاقًا». وحديث أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- قال: «كان رسول الله ﷺ أشدّ حياء من العذراء في خدرها، وكان إذا كره شيئًا عرفناه في وجهه». وغيرها مما يطول ذكره. فإن من تأمل ذلك انتفع به غاية الانتفاع، ثم إنّ هذا من أعظم ما يقوي المحبة في قلب المسلم لنبيه ﷺ، وزيادة المحبة له ﷺ زيادة في الإيمان، تورث المتابعة والعمل الصالح، وهذا من أعظم أبواب وسبل الهداية. وقد ذكر ابن القيم -رحمه الله تعالى- أنَّ للهداية أسبابًا متعدّدة وطرقًا متنوعة، وهذا من لطف الله بعباده، لتفاوت عقولهم وأذهانهم وبصائرهم، وذكر من هذه الأسباب: تأمل حال وأوصاف النبي ﷺ، وأن هذا سبب لهداية بعض الناس. قال -رحمه الله تعالى-: (ومنهم من يهتدي بمعرفته بحاله ﷺ وما فُطِرِ عليه من كمال الأخلاق والأوصاف والأفعال، وأنَّ عادة الله أن لا يخزي من قامت به تلك الأوصاف والأفعال؛ لعلمه بالله ومعرفته به، وأنه لا يخزي من كان بهذه المثابة، كما قالت أم المؤمنين خديجة -رضي الله عنها- له ﷺ: «أبشر؛ فوالله لن يخزيك الله أبدًا، إنّك لتصل الرحم، وتصدق الحديث، وتحمل الكل، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق»). وقال ابن سعدي -رحمه الله تعالى-: (ومن طرق موجبات الإيمان وأسبابه: معرفة النبي ﷺ، ومعرفة ما هو عليه من الأخلاق العالية، والأوصاف الكاملة، فإن من عرفه حق المعرفة لم يرتب في صدقه وصدق ما جاء به من الكتاب والسنة والدين الحق، كما قال تعالى: {أم لَمْ يَعْرِفُوا رَسُوهُمْ فَهُمْ لَهُ مُنكِرُونَ}، أي: فمعرفته ﷺ لا توجب للعبد المبادرة للإيمان ممن لم يؤمن، وزيادة الإيمان ممن آمن به. وقال تعالى حاثًّا لهم على تدبر أحوال الرسول الداعية للإيمان: {قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُم بِوَاحِدَةٍ أَن تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَدَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِكُم مِّن جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَّكُم بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ}. وأقسم تعالى بكمال هذا الرسول وعظمة أخلاقه، وأنه أكمل مخلوق بقوله: {ن . وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ . مَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونِ . وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ . وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ}. فهو ﷺ أكبر داعٍ للإيمان في أوصافه الحميدة، وشمائله الجميلة، وأقواله الصادق ، وأفعاله الرشيدة، فهو الإمام الأعظم والقدوة الأكمل: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةً حَسَنَةٌ}، {وَمَا ءَاتَنكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَنكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا}. وقد ذكر الله عن أولي الألباب الذين هم خواص الخلق أنهم قالوا: {رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًّا}، وهو هذا الرسول الكريم، {يُنَادِي لِلْإِيمَانِ}، بقوله وخلقه، وعمله ودينه، وجميع أحواله، {فَآمَنَّا}، أي: إيمانًا لا يدخله ريب... إلى أن قال: ولهذا كان الرجل المنصف الذي ليس له إرادة إلَّا اتباع الحق، بمجرد ما يراه ويسمع كلامه؛ يبادر إلى الإيمان به ﷺ، ولا يرتاب في رسالته، بل كثير منهم بمجرد ما يرى وجهه الكريم؛ يعرف أنه ليس بوجه كذاب …). [أسباب زيادة الإيمان ونقصانه ص ٢٩_٣١] ——————————— الشيخ صالح بن عبدالعزيز سندي : أ.د. صالح سندي فوائد أ.د صالح سندي #ربيع_المدخلي #ربيع_بن_هادي_المدخلي

صلاح المسباح

22,003 次观看 • 1 年前

فتنة السباب الجماعي والتحريش في وسائل التواصل : بين الشعوب والدول والبلدان والقبائل والعشائر و المجتمعات . • عن جابر بن عبدالله - رضي الله عنه - قال : سمعت النبي ﷺ يقول : « إنَّ الشيطان قد أيس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب ، ولكن في التحريش بينهم » . [ رواه مسلم (٦٥) ] • وعنه - رضي الله عنه - قال : سمعت النبي ﷺ يقول : « إن عرش إبليس على البحر ، فيبعث سراياه فيفتنون الناس ، فأعظمهم عنده أعظمهم فتنة » . [ رواه مسلم (٦٦) ] • وعن الزبير بن العوام - رضي الله عنه - أن رسول الله ﷺ قال : « دَبَّ إليكم داء الأمم قبلكم : الحسد والبغضاء ، وهي الحالقة ، لا أقول تحلق الشعر ؛ ولكن تحلق الدين . والذي نفسي بيده ؛ لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ، ولا تؤمنوا حتى تحابوا ، أفلا أنبئكم بما يثبت ذلك لكم ؟ أفشوا السلام بينكم » . [ رواه الترمذي (٢٥١٠) وحسنه الألباني ] • وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي ﷺ قال : « إياكم وسوء ذات البين ؛ فإنها الحالقة » . [ رواه الترمذي (٢٥٠٨) وحسنه الألباني ] • وعن أبي الدرداء - رضي الله عنه - : قال رسول الله ﷺ : « ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة ؟ قالوا : بلى . قال : صلاح ذات البين ، فإن فساد ذات البين هي الحالقة » . [ رواه أبو داود (٤٩١٩) والترمذي (٢٥٠٩) وصححه الألباني ] • عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله ﷺ : « سباب المسلم فسوق ، وقتاله كفر » . [ رواه البخاري (٦٠٤٤) ومسلم (٦٤) ] • وعن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال : قال رسول الله ﷺ : « ساب المسلم كالمشرف على الهلكة » . [ حسنه الألباني في السلسلة الصحيحة (١٨٧٨) وصحيح الجامع (٣٥٨٦) ] • وعن أبي ذر - رضي الله عنه - قال : سمعت النبي ﷺ يقول : « لا يرمي رجل رجلًا بالفسوق ولا يرميه بالكفر ؛ إلا ارتدت عليه إن لم يكن صاحبه كذلك » . [ رواه البخاري (٦٠٤٥) ] • وعن عبدالله بن مسعود - رضي الله عنه - قال : « ما من مسلمَين إلا بينهما من الله عز وجل ستر ، فإذا قال أحدهما لصاحبه كلمةَ هجر ؛ فقد خرق ستر الله ، وإذا قال أحدهما للآخر : أنت كافر ؛ فقد كفر أحدهما » . [ أخرجه البخاري في الأدب المفرد (٤٣٥) وصححه الألباني ] • وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله ﷺ قال : «المستبان ما قالا ، فعلى البادئ ما لم يعتد المظلوم » . [ رواه مسلم (٢٤٨٧) ] • عن عياض بن حمار - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله ﷺ : « إن الله أوحى إلي أن تواضعوا ، حتى لا يبغي أحد على أحد ، ولا يفخر أحد على أحد . فقلت : يا رسول الله ؛ أرأيت لو أن رجلًا سبني في ملإ هم أنقص مني ، فرددت عليه ، هل علي في ذلك جناح ؟ قال ﷺ : المستبان شيطانان يتهاتران ويتكاذبان » . [ أخرجه البخاري في الأدب المفرد (٤٢٨) وصححه الألباني ] • وعن جابر بن سليم - رضي الله عنه - أنه قال لرسول الله ﷺ : « اعهد إلي . قال ﷺ : لا تسبن أحدًا . قال : فما سببت بعده حرًّا ولا عبدًا ولا بعيرًا ولا شاةً » . [ رواه أبو داود (٤٠٨٧) والترمذي (٢٧٢٢) وصححه الألباني ] وفي رواية : « وإن امرؤ عَيَّرك بشيء يعلمه فيك ؛ فلا تعيَّره بشيء تعلمه فيه ، ودعه يكون وباله عليه ، وأجره لك ، ولا تسبن شيئًا . قال جابر : فما سببت بعد ذلك دابةً ولا إنسانًا » . [ رواه ابن حبان (٥٢١) وصححه الألباني ] • وعن عبدالله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله ﷺ قال : «من الكبائر شتم الرجل والديه . قالوا : يا رسول الله ؛ وهل يشتم الرجل والديه ؟! قال : نعم ؛ يسب أبا الرجل فيسب أباه ، ويسب أمه فيسب أمه » . وفي لفظ : « إن من أكبر الكبائر أن يلعن الرجل والديه . قيل :يا رسول الله ؛ كيف يلعن الرجل والديه ؟! قال : يسب أبا الرجل فيسب أباه ، ويسب أمه فيسب أمه » . [ رواه البخاري (٥٩٧٣) ومسلم (٩٠) ] ———————————————— الشيخ عزيز بن فرحان العنزي : د.عزيز العنزي الشيخ د. عزيز العنزي drosuae الفتوى .

صلاح المسباح

14,861 次观看 • 1 年前

رسالة إلى أبي أيمن لقد قرأتَ كتب التوحيد، ولكن يظهر من كلامك أنك لم تفرّق بين الحكم على الفعل والحكم على المعيَّن، ثم جعلت هذا الفهم مبررًا للدفاع عن محمد شمس الدين، وزعمت أنه لم يخرج عن منهج السلف. وهذه المسألة من أصول باب التوحيد، وقد قررها أئمة الدعوة، وعلى رأسهم الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله. فالشيخ إذا قال: «من صرف نوعًا من أنواع العبادة لغير الله فقد أشرك»، أو قال: «من استغاث بغير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله فقد أشرك»، فإنه يقرر حكم الفعل، ولا ينزِّل هذا الحكم على كل معين وقع فيه حتى تستوفى الشروط وتنتفي الموانع. ولهذا يفرّق أهل السنة والجماعة بين: * الحكم على الفعل: فيقال: دعاء غير الله، أو الاستغاثة بغير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله، شرك أكبر. * والحكم على الفاعل المعيَّن: فلا يُحكم بكفره بعينه حتى تقوم عليه الحجة الرسالية، وتنتفي موانع التكفير. ولهذا قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: « فِي مَجْمُوعِ الفَتَاوَى : "هَذَا مَعَ أَنِّي دَائِمًا -وَمَنْ جَالَسَنِي يَعْلَمُ ذَلِكَ مِنِّي- أَنِّي مِنْ أَعْظَمِ النَّاسِ نَهْيًا عَنْ أَنْ يُنْسَبَ مُعَيَّنٌ إلَى تَكْفِيرٍ وَتَفْسِيقٍ وَمَعْصِيَةٍ؛ إِلَّا إذَا عُلِمَ أَنَّهُ قَدْ قَامَتْ عَلَيهِ الحُجَّةُ الرِّسَالِيَّةُ الَّتِي مَنْ خَالَفَهَا كَانَ كَافِرًا تَارَةً وَفَاسِقًا أُخْرَى وَعَاصِيًا أُخْرَى. .» فليس كل من وقع في الشرك الأكبر يُحكم عليه مباشرة بالكفر المعين. ومن تأمل كتب الإمام محمد بن عبد الوهاب وجد أنه يقرر الأحكام العامة، فيقول: * من دعا غير الله فقد أشرك. * ومن ذبح لغير الله فقد أشرك. * ومن استغاث بغير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله فقد أشرك. وهذا من باب بيان الحكم الشرعي للفعل، كما يقول الفقهاء: * من شرب الخمر فقد ارتكب كبيرة. * ومن زنى فقد ارتكب كبيرة. ولا يلزم من ذلك تنزيل الحكم على كل شخص بعينه دون النظر في تحقق الشروط وانتفاء الموانع. ولهذا اتفق أهل السنة على أن تكفير المعيَّن لا يكون إلا بعد: * قيام الحجة. * وبلوغ الرسالة. * وانتفاء الجهل المعتبر إن كان له أثر. * وانتفاء التأويل. * وانتفاء الإكراه. * وثبوت الفعل عنه. ولهذا قال أهل العلم: «ليس كل من وقع في الكفر وقع الكفر عليه.» وقالوا أيضًا: «إطلاق القول غير تنزيله على الأعيان.» بل إن الإمام محمد بن عبد الوهاب نفسه نص على ذلك، فقال: «وأما التكفير فأنا أكفر من عرف دين الرسول ﷺ، ثم بعد ما عرفه سبه، ونهى الناس عنه، وعادى من فعله؛ فهذا هو الذي أكفره.» فهذا نص صريح في أن الشيخ يفرق بين بيان أن الفعل كفر أو شرك، وبين الحكم على المعيَّن. وعليه؛ فمن فهم من كلام الشيخ أن كل من وقع في الاستغاثة بغير الله يُحكم عليه مباشرة بالكفر المعين، فقد أخطأ في فهم كلامه، وخالف منهج أهل السنة والجماعة، الذين يفرقون بين الأحكام العامة وبين تنزيلها على الأعيان

د / فيحان الجرمان

18,514 次观看 • 1 个月前

حماية جناب #السنة من الاستدلالات المحدثة لا يختلف مسلمان في أن رسول الله ﷺ أعظم الخلق قدرًا عند الله، وأن محبته من أصول الإيمان، وأن الفرح به وببعثته وهدايته من أجلِّ القربات وأعظم النعم ، قال تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾، وقال سبحانه: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾ غير أن موضع النزاع ليس في محبة النبي ﷺ ولا في الفرح به، وإنما في تخصيص يوم مولده باجتماعات واحتفالات وشعائر متكررة يتقرب بها إلى الله تعالى، وجعل ذلك من الدين الذي يطلب فعله ويثاب عليه فهذه دعوى لا يكفي فيها مجرد الاستحسان أو قوة العاطفة، بل لا بد لها من دليل صحيح يدل على مشروعيتها ، ومما يستدل به بعض الناس على جواز المولد قوله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾، وقوله سبحانه: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا﴾. ولا ريب أن النبي ﷺ رحمة للعالمين، وأن الفرح بفضل الله ورحمته مشروع، لكن السؤال الذي ينبغي أن يطرح هنا: هل دلت هذه النصوص على تخصيص يوم معين من السنة بشعائر واجتماعات لم يفعلها النبي ﷺ ولا أصحابه ؟ والجواب أن هذه الآيات تدل على معانٍ عامة صحيحة، لكنها لا تدل على هذه الهيئة المخصوصة ، فليس كل عمل يندرج تحت معنى صحيح يكون مشروعًا على أي وجه اختاره الناس، وإلا لكان لكل أحد أن يبتدع في الدين ما شاء ثم يحتج له بعموم آية أو حديث ، فالصلاة والذكر والدعاء من أجل العبادات، ومع ذلك لا يجوز لأحد أن يخصص لها زمانًا أو مكانًا أو هيئة لم يخصصها الشرع ، لأن العبادات لا تثبت بمجرد المعاني العامة، بل لا بد فيها من الاتباع والتوقيف ، ولهذا كان العلماء يقررون أن الاستدلال بالعمومات على العبادات المحدثة استدلال غير صحيح؛ لأن العمومات جاءت في أصل العبادة، أما تخصيص الأوقات والهيئات والكيفيات فمرده إلى الدليل الخاص ، ولو كانت هذه الآيات تدل على مشروعية الاحتفال بالمولد لكان أصحاب رسول الله ﷺ أولى الناس بفهم ذلك والعمل به، فهم أعلم الأمة بكتاب الله، وأشدها محبة للنبي ﷺ وتعظيمًا له وفرحًا برسالته ، ومع ذلك لم يُنقل عن أحد منهم أنه اتخذ يوم مولده موسمًا للعبادة أو الاجتماع أو الاحتفال، مع قيام المقتضي لذلك وانتفاء المانع منه ، وهذه حجة عظيمة يغفل عنها كثير من الناس؛ فإن ما كان سبب فعله موجودًا في عهد النبي ﷺ وأصحابه، ثم لم يفعلوه، كان تركهم له من أقوى الأدلة على عدم مشروعيته ، فمحبة النبي ﷺ لم تكن في عصر من العصور أعظم منها في عصر الصحابة، ومع ذلك لم يعرفوا هذا العمل، ولو كان خيرًا لسبقونا إليه ، وقد دلَّت النصوص على أن كمال الدين قد تحقق قبل وفاة النبي ﷺ، فقال تعالى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي﴾. فإذا كان الدين قد كمل، فكل عبادة يُتقرَّب بها إلى الله ولم تكن معروفة في القرون المفضلة، فإدخالها في الدين يحتاج إلى برهان ظاهر، وإلا كان ذلك من الإحداث الذي حذر منه النبي ﷺ بقوله: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد» وليس خطر البدع مقصورًا على مخالفة الدليل في مسألة جزئية، بل إن من أخطر آثارها أنها تفتح باب الزيادة في الدين باسم المحبة والتعظيم والتقرب إلى الله ، وهكذا وقع لكثير من الأمم قبلنا، فما إن يُقبل نوع من المحدثات بحجة أنه داخل في عموم النصوص، حتى يُفتح الباب لغيره من المحدثات بحجة مشابهة، وتصبح الأهواء والاستحسانات مصدرًا للتشريع العملي عند الناس ، ومن أخطر آثار البدع كذلك أنها سبب عظيم في تفرق الأمة وتمزيق وحدتها؛ فإن الله تعالى جمع المسلمين على الوحي المنزل، وجعل الكتاب والسنة المرجع الذي تلتقي عنده القلوب وتجتمع عليه الكلمة. فإذا التزم الناس ما شرعه الله ورسوله كانت طرقهم واحدة، أما إذا فتح باب الإحداث في الدين تفرقت السبل، وصار لكل قوم ما يستحسنونه من الأعمال والشعائر والمواسم ، والسنة واحدة لأنها وحي من عند الله، أما البدع فمتشعبة بتشعب الأهواء والعقول ، فما يراه قوم حسنًا قد يراه غيرهم قبيحًا، وما يستحسنه جيل قد يزيد عليه جيل آخر، فتتولد البدع بعضها من بعض، حتى تتكاثر المسالك وتضعف شعائر الاتباع ، ولهذا كانت عامة الفرق التي فرقت الأمة ونشرت الخلافات العقدية والعملية قد نشأت من أبواب المحدثات والأهواء، لا من أبواب التمسك بالسنة والآثار ، وهكذا تتحول بعض الأعمال المحدثة من مجرد ممارسة إلى سبب من أسباب الفرقة والخصومة والتنازع ، ولهذا كان السلف الصالح شديدي التحذير من البدع، لا لأنهم يكرهون الخير أو يضيقون على الناس أبواب الطاعة، بل لأنهم كانوا أعلم الأمة بعواقب الأمور، وأدركوا أن المحافظة على السنة هي المحافظة على الدين نفسه، وأن فتح باب الإحداث يجر إلى مفاسد لا تنتهي عند حد عمل واحد ، و محبة النبي ﷺ الحقيقية لا تكون بإحداث عبادات لم يشرعها، وإنما تكون باتباعه وتعظيم أمره وإحياء سنته ونشر هديه والاقتداء به في الظاهر والباطن ، فمن أحب رسول الله ﷺ حقًا فليحرص على ما حرص عليه أصحابه رضي الله عنهم، فإنهم كانوا أكمل الناس محبة له ... يتبع

فوائد الشيخ عبدالله العبيلان

62,395 次观看 • 2 个月前

#للأسف ‼️ حين يقف خطيب… ويقول: “اللهم بحق فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها… وبالسر الكامن فيها” فهو لا يدعو فقط… بل يُمرّر عقيدة. هذا الدعاء ليس من السنة، ولا من دعاء الصحابة، ولا من هدي النبي ﷺ، بل هو نص معروف في أدبيات: 🔻 المدرسة الشيعية الإثني عشرية (الشيعية) 🔻 ويمر أحيانًا عبر قنوات التصوف والباطنية. 🔍 أين الإشكال⁉️ 1) التوسل بـ”الحق” .. و لم يرد عن النبي ﷺ ان قال : “بحقي” ولا الصحابة قالوا: “بحق فلان” بل قال ﷺ: “إذا سألت فاسأل الله” 2) حصر الأسماء في آل البيت(فاطمة – علي – أبناؤها) وهذا أسلوب معروف في: المعتقدات الشيعية التي تبني التوسل على أهل البيت. 3) العبارة الأخطر: “السر الكامن فيها” هذه ليست عبارة عابرة… بل هي: 🔻 مصطلح صريح في الفكر الباطني 🔻 يعني وجود “خصوصية غيبية” في الأشخاص 🔻 تُستدعى بها الحاجات وهذا: ❌ لا أصل له في دعاء النبي ﷺ ❌ ويصادم كمال التوحيد 📚 وهنا المفصل الذي يتجاهله كثيرون: المصادر التي يُذكر فيها هذا الدعاء في: 🔻 تعليقات على العروة الوثقى للسيد المرعشي النجفي في كتاب بهجة قلب المصطفى ((الأسرار الفاطمية)) وغالبًا ما تُنسب إلى روايات شيعية عن: 🔻 السيد رضي الدين بن طاووس 🔻 أو غيره من علماء الشيعة ❗ لا يوجد سند صحيح أو ثابت يرجع إلى النبي ﷺ ⚠️ وهنا ما يجب أن يُفهم… لا أن يُخفى: هذه الصياغات ليست مفاجئة في بيئات يتداخل فيها: 🔻 التصوف الشعبي 🔻 التوسل بالأولياء 🔻 وتعظيم القبور والمشاهد فتسمع في بعضها: “يا حسين… يا زينب… يا بدوي…” ثم لا يُستغرب بعد ذلك أن يُقال: “بالسر الكامن فيها” لأن المنهج واحد: الانتقال من دعاء الله مباشرة… إلى ربط الدعاء بأشخاص وخصائص منسوبة لهم. “الدعاء الذي يبدأ بالله… ثم يُربط بحق أشخاص… ثم يُختم بسرٍ فيهم… هذا ليس دعاءً على طريقة النبوة…بل صياغة عقدية دخيلة تُمرّر بعبارات عاطفية.” نسأل الله الهدايه ..

Almotaz Mirah | المعتز الميره

1,292,998 次观看 • 5 个月前

قاعدة أصولية سلفية جليلة: إنما يُعرف الحق بقوة الدليل، لا بعظمة القائل. فإذا صح الدليل، وصَرُح في دلالته، وسلم من النسخ والمعارض الراجح، لم يجز العدول عنه لقول أحد كائنًا من كان، وإن كان من أفضل الأمة بعد نبيها ﷺ. أما إذا كان الدليل مختلفًا في ثبوته، أو محتملًا في دلالته، أو عارضه ما هو أرجح منه، فليس النزاع حينئذ في رد النص، وإنما في تحقيق كونه دليلًا يجب المصير إليه. ———— بسم اللّه الرحمن الرحيم الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول اللّه ﷺ وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد : فإن الله سبحانه إنما أوجب على عباده اتباع ما أنزل على رسوله ﷺ، ولم يوجب على أحد اتباع قول أحد من الناس استقلالًا، إلا رسول الله ﷺ، فإنه لا ينطق عن الهوى، إن هو إلا وحي يوحى. ولهذا كان أئمة الإسلام مجمعين على أن كل أحد يؤخذ من قوله ويترك إلا رسول الله ﷺ، لكن هذا الأصل لا يثبت بمجرد دعوى أن هذا الحديث أو هذا الاستدلال هو من سنة رسول الله ﷺ، بل لا بد أن يكون ثابتًا عنه، صحيحًا في نقله، صحيحًا في دلالته، سالمًا من الناسخ، ومن المعارض الراجح الذي يجب الجمع معه أو الترجيح بينهما. فإذا ثبت ذلك كله، لم يجز لأحد أن يعارضه بقول إمام، ولا بقياس، ولا بعمل أحد من الناس، ولو كان أبو بكر وعمر رضي الله عنهما؛ لأنهما إنما يُتبعان لاتباعهما رسول الله ﷺ، لا لأن قولهما حجة بنفسه مع قيام النص بخلافه. وأما إذا كان الحديث مختلفًا في صحته، أو كانت دلالته محتملة، أو وقع التعارض بين الأدلة، فإن الواجب حينئذ الاجتهاد في معرفة مراد الشارع، والنظر في وجوه الجمع والترجيح، والاستعانة بفهم الصحابة وأئمة الهدى؛ لأنهم أعلم الناس بكتاب الله وسنة رسوله ﷺ، وليس هذا من تقديم أقوال الرجال على النصوص، وإنما هو من الاستعانة بفهمهم في معرفة مراد النصوص. ولهذا كان السلف يغلظون على من عارض النص الصحيح الصريح بقول الرجال، ولم يكونوا يغلظون في مسائل الاجتهاد التي لم يتبين فيها النص، أو وقع فيها الاشتباه والاحتمال، فإن باب الاجتهاد غير باب رد النصوص. وهذا هو وجه الجمع بين الآثار الواردة عن ابن عباس رضي الله عنهما وبين طريقة السلف في الاحتجاج بأقوال الصحابة؛ فإن ابن عباس لم يُنكر مجرد الاحتجاج بقول أبي بكر وعمر، وإنما أنكر معارضة السنة الثابتة بهما بعد ظهورها. أما أبو بكر وعمر رضي الله عنهما فهما من أعظم من يُرجع إلى فهمهما للنصوص عند عدم ظهور الدليل القاطع، ولهذا قال الإمام أحمد: [إذا جاء الأثر عن النبي ﷺ فعلى الرأس والعين، وإذا جاء عن أصحاب رسول الله ﷺ اخترنا من أقوالهم.] فقد قال الإمام أحمد رحمه الله في المسند: 2317 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ عَنِ ابْنِ أَبِى مُلَيْكَةَ قَالَ قَالَ عُرْوَةُ لاِبْنِ عَبَّاسٍ حَتَّى مَتَى تُضِلُّ النَّاسَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ قَالَ مَا ذَاكَ يَا عُرَيَّةَ قَالَ تَأْمُرُنَا بِالْعُمْرَةِ فِى أَشْهُرِ الْحَجِّ وَقَد نَهَى أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ . فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ قَدْ فَعَلَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم . فَقَالَ عُرْوَةُ هُمَا كَانَا أَتْبَعَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَعْلَمَ بِهِ مِنْكَ . { 1/253 } معتلى 3505. فالفرق بين المقامين أصل عظيم: - رد النص الصحيح الصريح بقول أحد …، فهذا هو الذي اشتد إنكاره عند السلف، وعند أئمة الدعوة . - الاستعانة بأقوال الصحابة في فهم النصوص أو عند عدم ثبوت النص أو عدم صراحته أو وجود معارض معتبر ، فهذا من أصول أهل السنة، لا من معارضتها للنصوص. وهذا التحرير يمنع من التوسع في الاستدلال بأثر ابن عباس في غير موضعه، كما يمنع في المقابل من جعله ذريعة لتقديم أقوال الرجال على النصوص المحكمة.

خالد التميمي

46,149 次观看 • 1 个月前

التقرير الذي قرره الدكتور خالد العبدلي فيه تلبيس قديم على طريقة الجهمية والمعتزلة، إذ يستدل بآيات فيها لفظ "أنزل" على غير القرآن (مثل الأنعام) ليقرر أن القرآن مخلوق،وهذا من أبطل الباطل؛ لأن أهل السنة والجماعة مجمعون على أن #القرآن_كلام_الله_غير_مخلوق منه بدأ وإليه يعود، وأن الخلق وصفٌ للمخلوقات، أما الكلام فهو من صفات الله وأفعاله القائمة به، لا يشبه كلام المخلوقين ولايصح سوى تقرير عقيدة أهل السنة في القرآن وأنه كلام الله منه نزل وإليه يعود قال الله تبارك وتعالى: ﴿وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّىٰ يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ﴾. فسماه الله "كلامه" لا مخلوقًا ولا محدثًا. 🟥 غير مخلوق ثبت عن الإمام أحمد قوله: "من قال القرآن مخلوق فهو جهمي كافر" واستدل بقول الله تبارك وتعالى: ﴿أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ﴾. ففرّق بين "الخلق" (وهو المخلوقات) و"الأمر" (ومنها كلامه ووحيه)، فالقرآن من باب الأمر، لا الخلق. 📍القرآن منزل لا مخلوق قال الله تبارك وتعالى: ﴿تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ﴾.﴿وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ * نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ﴾. والتنزيل فعل من الله، والكلام صفة قائمة بذاته. 🟥الرد على الشبهة في لفظ "أنزل" 📍لفظ "أنزل" في القرآن يأتي على معانٍ متعددة: 🔹إنزال الوحي: وهو تبليغ كلام الله من السماء إلى النبي ﷺ. مثل: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾. 🔹إنزال النعم والمخلوقات: مثل الأنعام والحديد والمطر، أي إنشاؤها وتيسيرها للعباد. وهذا الإنزال ليس من باب الكلام، بل من باب الخلق. 🔹ومن القواعد: المعنى يُعرف بالسياق، فلا يجوز قياس إنزال القرآن على إنزال الأنعام؛ لأن الأول إنزال كلامه، والثاني إنزال مخلوقاته. 🟥الجواب عن الاستدلال بابن كثير 📍نعم، ابن كثير قال في آية ﴿وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الْأَنْعَامِ﴾ أن "أنزل" بمعنى "خلق". 📍لكن هذا خاص بالسياق المذكور، ولا يلزم منه أن كل ما أُنزل مخلوق. 📍أهل السنة يفرّقون بين إنزال الكلام (صفة المتكلم) وإنزال المخلوق (فعل الخالق في خلقه). 🟥الأدلة من السنة 🔸حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، أن النبي ﷺ قال: "من قرأ حرفًا من كتاب الله فله به حسنة" فسماه "كتاب الله"، والكتاب من كلام المتكلم. 🔸حديث موسى عليه السلام: "إن الله كلّمه تكليمًا ". وهذا التكليم صفة لله، غير مخلوقة. 🟥قاعدة الفصل 🔹كل ما كان من صفات الله وأفعاله القائمة بذاته، فليس مخلوقًا. 🔹وكل ما كان منفصلًا عنه من مخلوقاته وأعيان خلقه، فهو مخلوق. 🔹القرآن كلامه ووحيه، فهو من صفاته، لا يجوز وصفه بالخلق. 🟥إلزاماتٌ عقلية موجزة 🔸إن قيل: القرآن مخلوق-فلِمَ خصَّه الله بإضافته إلى نفسه (كلامُ الله) دون سائر الكلام؟! 🔸إن قيل: خلقه الله في جبريل أو محمد-بَطَلَ نصّ ﴿حتى يسمع كلامَ الله﴾، لأنه سيكون كلامَ جبريل أو محمد. 🔸لو كان مخلوقًا، لجاز عليه ما يجوز للمخلوق من العجز والنقص، وقد تحدّى الله الخلق أن يأتوا بمثله، والتحدّي إنما هو بكلامه لا بكلام المخلوقين 🟢الخلاصة الشبهة تقوم على مغالطة لغوية بتعميم معنى "أنزل" في المخلوقات على إنزال القرآن. والجواب: القرآن كلام الله غير مخلوق، منزل من عنده، سمعه جبريل من الله وبلغه لمحمد ﷺ، وليس من جنس المخلوقات التي تنشأ من العدم .

Dr.Al-Ajmi Attorney at Lawالدكتور/عبدالله الثويني

141,159 次观看 • 1 年前

لا تغتر بطول لحيته ولا بسلاسة كلامه، فإنه معطل ولا تعلم ولدك هذه العقيدة الباطلة وإليك التفصيل. هذا المتحدث يذكر عبارات تتبناها المدرسة الأشعرية والماتريدية، وهي عبارات تنفي الجهة والمكان والمجسمية والأعضاء عن الله سبحانه وتعالى، مستندين إلى مقولة منسوبة لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه: "كان الله ولا مكان، وهو الآن على ما عليه كان". وإليك بيانا لموقف ومنهج أهل السنة والجماعة (أهل الحديث والأثر) من هذه العبارات، وتوضيح المخالفات العقدية فيها وطريقة التعامل الصحيح معها، يمكننا تفصيل الرد عبر النقاط التالية: 1. إثبات علو الله على خلقه واستوائه على عرشه من أصول عقيدة أهل السنة والجماعة إثبات ما أثبته الله لنفسه في كتابه أو على لسان رسوله ﷺ من غير تحريف ولا تعطيل، ومن غير تكييف ولا تمثيل. الاستواء والعلو: أثبت الله لنفسه الاستواء على العرش في سبعة مواضع في القرآن الكريم (مثل: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى}). وأجمع السلف الصالح على أن الله سبحانه فوق سماواته، مستوٍ على عرشه، بائن من خلقه (أي غير مختلط بهم). ● عبارة "موجود بلا مكان": هذه العبارة لم ترد في الكتاب ولا في السنة ولا عن أحد من الصحابة أو التابعين. وهي عبارة مجملة ومبتدعة يُقصد بها عند قائليها نفي علو الله بذاته فوق العرش، وهو ما يخالف الفطرة السليمة والآيات الصريحة. أهل السنة يقولون: الله في السماء (أي في العلو) كما جاء في النصوص، ولا يحيط به شيء من مخلوقاته (فالكون كله لا يحويه، بل هو سبحانه فوق كل شيء). 2. استخدام الألفاظ البدعية المجملة (الجسم، الأعضاء، الجهة) نفي أو إثبات ألفاظ مثل (الجسم، الأعضاء، الجوارح، الجهة) لم يرد في النصوص الشرعية، وطريقة أهل السنة والجماعة في هذه الألفاظ هي الاستفصال والتفصيل، لا النفي المطلق ولا الإثبات المطلق: ● من حيث اللفظ: يُتجنب إطلاق هذه الألفاظ (إثباتاً أو نفياً) لأنها مخترعة ومجملة تفتح باباً للجدل العقيم. ●من حيث المعنى: إذا قيل "ليس بجسم": إن كان المقصود بنفي الجسمية نفي المشابهة للمخلوقين، فهذا حق {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ}. أما إن كان المقصود بها نفي الصفات الخبرية التي أثبتها الله لنفسه (كالوجه، واليدين، والعينين) على ما يليق بجلاله، فهذا نفي باطل وتعطيل للصفات. ● إذا قيل "ليس له أعضاء": أهل السنة لا يسمون صفات الله "أعضاءً" أو "أجزاءً" لأن هذه ألفاظ تطلق على المخلوقين وتوحي بالتجزئة والتركيب، بل يسمونها صفات ذاتية خبرية تليق بجلاله سبحانه، نثبتها كما جاءت دون تكييف. 3. بطلان نسبة الأثر لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه يردد المتحدث مقولة: "كان الله ولا مكان وهو الآن على ما عليه كان" وينسبها لعلي رضي الله عنه. الحقيقة العلمية: هذا الأثر مكذوب ولا يصح عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وليس له إسناد صحيح أو قائم في كتب الحديث المسندة، وإنما يتداوله المتكلمون في كتبهم بلا خطام ولا زمام. المعنى الفاسد المستنبط منه: يستعمل معطلة الصفات هذا الأثر المفتعل لنفي صفة الاستواء الفعلي لله سبحانه وتعالى بعد خلق العرش، زاعمين أن إثبات الاستواء يقتضي حدوث التغير في الذات الإلهية، وهو قياس فاسد للخالق على المخلوق. 4. المنهج السلفي في تعليم الأطفال العقيدة بدل تلقين الأطفال عبارات كلامية جافة وفلسفية قائمة على النفي (مثل: ليس كذا، لا يحتاج لكذا، ليس جسماً)، وجه النبي ﷺ الصحابة والتابعين إلى تلقين الصغار العقيدة الفطرية والعملية الإيجابية: سؤال "أين الله؟": سأل النبي ﷺ الجارية: "أين الله؟" فقالت: "في السماء". فقال: "أعتقها فإنها مؤمنة" (رواه مسلم). فهذه هي العقيدة الفطرية البسيطة التي يسهل على الطفل والجاهل والمثقف استيعابها. غرس المراقبة والتوحيد: كما في وصية النبي ﷺ لابن عباس وهو غلام: "يا غلام إني أعلمك كلمات: احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله...". خلاصة القول: العبارات الواردة في المقطع هي صياغات كلامية أشعرية مغلفة بنفي التشبيه، لكنها تؤدي في حقيقتها إلى تعطيل صفات الله وعلوه بذاته على خلقه. والعقيدة الصحيحة التي يجب تعليمها للأولاد هي عقيدة القرآن والسنة: إثبات صفات الكمال لله كما وردت، ونفي مماثلة المخلوقين عنها، مع تجنب الخوض في المصطلحات الفلسفية والمقولات المكذوبة.

يحيى آدم سانوغو🇨🇮

32,184 次观看 • 1 个月前

زين خير الله ينقذ النساء من حديث النبي ﷺ! وجد الشيخ زين خير الله أخيرا بعد معاناة في محاولة الرد على المنظومة الذكورية الفقهية التي تدّعي تفضيل الرجال على النساء من حيث العقل وأصل الخِلقة بناء على القرآن والسنة وإجماع علماء الأمة الشيخ زين تفطّن لحديث لم تتفطّن له كل الأخوات النسويات وشيوخهن الذين يبحثون في التراث الإسلامي ليل نهار على أمل إيجاد أي ثغرة تردع المنظومة الفقهية الذكورية نعم كما سماه الشيخ «هو أقوى سلاح ستضرب النساء الرجال به» وسيتخلّصن من السطوة الذكورية وجد الشيخ بعد بحث متأنٍّ ودراسة دقيقة حديث النبي ﷺ الذي رواه النسائي {عقل المرأة مثل عقل الرجل} الله أكبر حقٌّ لشيخنا لقبُ المجدّد بالله عليكم أسبق الشيخَ إلى هذا أحدٌ من العالمين؟ لا يهم أن العقل المقصود به هو الدية وليس آلة التفكّر ولا يهم أن الحديث كاملا هو {عقل المرأة مثل عقل الرجل حتى يبلغ الثلث} نعم كلمة «حتى يبلغ الثلث» مشكلة بعض الشيء لأن فيها أن للمساواة بين العقلين حدّا ثم يعلو أحدهما على الآخر نعم كل هذا لا يهم المهم الانتصار لمنظومة [أختاااه لا تكفري] أختاه سنفسّر الدين بما يلائم هواك نحن خَدَم المرأة نحن الذين رفعنا الظلم عنها لا يهم قول الذكوري ابن قتيبة «الذكور أفضل من الإناث» ولا يهم قول المفسر الذكوري ابن كثير «الرجال أفضل من النساء والرجل خير من المرأة ولهذا كانت النبوة مختصة بالرجال وكذلك الملك الأعظم» ولا يهم قول الذكوري ابن تيمية «كل أحد يعلم بفطرته أن الذكر أفضل من الأنثى» ولا قول الذكوري ابن القيم «المرأة أنقص من الرجل والرجل أنفع منها» ولا غيرهم من فقهاء أمة محمد ﷺ المُجمعين كلهم على هذا الأمر والذي لم يكن يُناقَش ولا يُشكّ فيه عاقل إلا بعد الموجة النسوية بزعمهم ونعم لم يكن يُناقش لأن الأمة لم تلد بعدُ الشيخ زين وأمثاله هنيئا لنا به

الحساب الثالث

37,515 次观看 • 3 个月前

[ من علامات أهل الجنة جعلني وإياكم من أهلها ]‼️ عن حارثة بن وهْبٍ رضي الله عنه قَالَ: سمعت رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يقولُ: ((ألا أُخْبِرُكُمْ بِأهْلِ الجَنَّةِ؟ كُلُّ ضَعِيف مُتَضَعَّف، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لأَبَرَّهُ، أَلا أُخْبِرُكُمْ بِأهْلِ النَّارِ؟ كُلُّ عُتُلٍّ جَوّاظٍ مُسْتَكْبِرٍ)) ( مُتَّفَقٌ عَلَيهِ) #شرح_الحديث 🔹((ألا أخبركم بأهل الجنة؟ كل ضعيف متضعف لو أقسم على الله لأبره)) يعني هذه من علامات أهل الجنة (كل ضعيف) أي: نفسه ضعيفة لتواضعه، وضعف حاله في الدنيا 🔹( متَضَعَّف) يعني: أن الناس يستضعفونه، يرونه ضعيفاً، وضبطه بعضهم: مُتَضَعِّفٍ، أي: أنه يظهر الضعف والتواضع للناس اي أن الإنسان يكون ضعيفاً متضعفاً، أي: لا يهتم بمنصبه أو جاهه، أو يسعى إلى علو المنازل في الدنيا، ولكنه ضعيف في نفسه متضعف يرى أن الأهم أن يكون عند الله ذا مكانة كبيرة عالية 🔹(لو أقسم على الله لأبره) يعني: لو أنه حلف على شيء من الأشياء يميناً طمعاً في كرم الله بإبراره لأبره الله فلو حلف على شيء ليسر الله له أمره، حتى يحقق له ما حلف عليه، وهذا كثيراً ما يقع؛ أن يحلف الإنسان على شيء ثقة بالله عز وجل، ورجاء لثوابه فيبر الله قسمه، وأما الحالف على الله تعالياً وتحجراً لرحمته، فإن هذا يخذل وقول الرسول صلى الله عليه وسلم: ((إن من عباد الله)) ((من)) هنا للتبعيض، ((إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره)) وذلك فيمن أقسم على الله ثقة به، ورجاء لما عند الله عز وجل. كما قال أنس بن النضر رضي الله عنه لما كَسرت الرُّبَيِّعُ -وهي أخته- سنَّ تلك المرأة، فأرادوا القصاص، فقال النبي ﷺ: كتاب الله القصاص، فقال أنس بن النضر رضي الله عنه: والله لا تُكسر ثنية الرُّبَيِّع، فرضي أولئك بأرش الجناية، بالمال، فقال النبي ﷺ: (إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره) 🔸و كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- في وقعة التتر المعروفة، كان يقول: والله إنكم منصورون، فكانوا يقولون: قل: إن شاء الله، فكان يقول: أقولها تحقيقاً لا تعليقا، يعني: هو واثق جدًّا من النصر ويقسم عليه وهذا يدل على أن العبرة ليست بالهيئة، إنما العبرة بما في القلب من الإيمان، ومحبة الله ، ومراقبته، وملاحظة حدوده، فالعبرة بهذا، وليست العبرة بمظاهر الناس، وأشكالهم وصورهم 🔹(لا أخبركم بأهل الجنة؟ كل ضعيف متضعَّف، لو أقسم على الله لأبره) و هذا في الغالب، وإلا فيوجد من الضعفاء مَن هم من أهل النار؛ ولهذا قيل: إن شرار الناس فقراء اليهود، لا مال جمعوا، ولا دين أبقوا 🔹(ألا أخبركم بأهل النار؟) يعني: غالباً، هذه غالب صفتهم 🔹( كل عُتلٍّ) ، والعتل: هو الغليظ الجافي، وبعضهم يقول: العتل هو ضخم البدن، كبير البطن، عظيم الرقبة أو العنق، والمشهور في معناه: أن العتل هو الغليظ الجافي 🔹(جَوَّاظٍ) وهو الجَموع المَنوع، يجمع المال ويمنعه، فلا يُخرج حق الله منه، وبعضهم يقول: إن الجواظ هو الأكول الشروب، عظيم البطن، وقيل: الضخم المختال في مشيته وقيل هو الجزوع الذي لا يصبر على شيء ، دائماًُ في أنين وحزن وهمّ وغمّ، معترضاً على القضاء والقدر، لا يخضع له، ولا يرضى بالله رباً. والمشهور أنه : الجموع المنوع 🔸والغلظة، والقسوة، والجفاء ليست من صفات عباد الله المتقين، وإنما هي من صفات أهل النار 🔹وأما المستكبر فهو الذي جمع بين وصفين: غمط الناس، وبطر الحق؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال ((الكبر بطر الحق، وغمط الناس)) وبطر الحق: يعني رده، وغمط الناس: يعني احتفارهم، فهو في نفسه عال على الحق، وعال على الخلق، لا يلين للحق ولا يرحم الخلق فهذه علامات أهل النار #وفي_الحديثِ : بيان أن أكثر أهل الجنة الضعفاء، وأكثر أهل النار المتكبرون شرح_رياض_الصالحين ابن عثيمين

الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

45,184 次观看 • 9 个月前

رحم الله شيخ الإسلام ابن تيمية فقد كان أخبر علماء السنة في عصره وليومنا هذا بمقالات وخبايا أهل البدع وكسر باطلهم فمن كلامه الفريد أن كل مبتدع يحتج بدليل على باطله فهذا الدليل عليه وليس له أو دليله غير صحيح ' وهذا الشاب الصوفي المحترق من ذلك فقد استدل على باطله بدليل هو عليه وليس له وملخص ذلك' هذا مسجد من مساجد التصوف سمح لنا بمحاضرة فيه ' ورأيت أمرا منكرا يفعله الطلاب مع شيخهم وهو الركوع التام مع قرب الوصول لحالة السجود لتقبيل ركبة الشيخ' وأهل السنة نصحه لا يسكتون على باطل فبينت من خلال المحاضرة من غير تجريح خطورة هذا الفعل وإن كان القصد الاحترام والتقدير ولم يقصد الركوع ' فقام هذا الشاب الصوفي يريد أن يشبه على بقية رفقائه والعامة مؤكدا جواز ذلك الفعل واستدل بحديث معاذ -رضي الله عنه- في السجود لغير الله ورحم الله شيخ الإسلام عندما قال قد يستدل المبطل بدليل عليه وليس له' ووصلني اليوم هذا المقطع ممن كان حاضرا من أهل السنة هذا النقاش والحوار أمام العامة وبقية طلاب شيخه ' وحاول أن يشعب الحوار وينقله لمسألة التبرك بالذوات بعد أن أقيمت الحجة عليه أمام الطلاب وأن ن حديث معاذ عليه وليس له فنهاه النبي عليه الصلاة والسلام ففطنت لحيلته ورفضت تشعيب النقاش وأن التبرك مسألة أخرى لاتمت لنقاشنا بصلة والكلام فيها خارج عن موطن النزاع' وحاول أن يسيء الأدب في الحوار فتصدى له شباب السنة يحذرونه من تجاوز الحدود في الحوار' ورحم الله ابن القيم عندما قال (أهل السنة منصورون في كل عصر ومصر. بالحجة والبيان)

إبراهيم المحيميد

25,859 次观看 • 2 年前