Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

«حَسبي رِضاكَ ولا أرجوْ سِواكَ ولا أُحصي ثَناك وإني فيكَ ذُو أمَلِ»

60,447 görüntüleme • 1 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

وإني أعلم تماماً أن #الحرب مع مصر لن تكون بهذه البساطة التي ربما يراها البعض وأوقن تماماً أنها لن تحدث الأن فأي دولة تلك وأي #جيش هذا الذي يـريد أن يغامر بـبقاء دولته وشـعبه مهما كانت قوته وتسليحه أمام #الـجيش_المـصري ..!؟ فـ لدي مصر ما لديها _ ما نعلم منه ،وما لم نعلم من التسليح والقوة النارية والاسلحة #الاستراتيجية ،وإمكانيات القوة الضاربة والشاملة ..! ولكن الأمر الذي أنا متأكد منه هو أن قـوة #مصـر الاولي تكـمن في #العقيدة الوطـنية والقتالية لدي جيـشها وشـعبها ..! وأعتقد أيضا أن لا #المنطقة ولا #العالم بأسره يستطيعون تـحمل تبعات هذه #الحرب ولا تلك المسألة برمتها ..! لان #الـمغامرة مـع مـصر تشبه في عـز مجدها الحالي ذاك الذي أراد أن يوقف القطار بيده _ فـ دهسـه بـل حرفياً .. تـُعني إستدعاء يوم #الـقيامة .! وإني اعلم بأن "مـصر" لحكمة إلهية ،ستظل باقـية وقوية من أجل مهمة محددة في #الارض _ لذلك لستُ قلقً الآن علي مصر ولا غداً ..! #مصر_القوية #الامة_المصرية #القومية_المصرية #الحضارة_المصرية ❤️🇪🇬❤️

𝐀𝐡𝐦𝐞𝐝 𝐀𝐥 𝐬𝐚𝐰𝐚𝐟

27,545 görüntüleme • 8 ay önce

#وفاه_الشاب_عبدالاله_في_النمسا رحمك الله يا حبيب القلب،،، إن مت فلم يمُت ذكرك ، هاهو ابنك عبدالله ينتهي من نصف القرآن وبتقدير ممتاز في اختبارات جمعية نبأ لتحفيظ القرآن الكريم بخميس مشيط ، متجاوزًا كل الظروف ، وآلام الفقد ، ومحنة اليتم ، ومحقّقًا منجزًا رائعًا على مستوى القبيلة الذي يتجاوز عددها ال٢٠٠٠ رجل ليكون المكرّم الوحيد من بينهم في فرع القرآن الكريم للذكور بفضل الله وتوفيقه ورحمته ، وما كان الله ليترك أولادك وقد كنت البرّ الرحيم لأرحامك ، والنموذج الفريد في بر والديك ، وما جزاء الإحسان إلا الإحسان،،، وسيظل ابنك عبدالله على الطريق ، ويواصل المسير بإذن الله حتى يختم القرآن ويرتقي في علومه ويلبس التاج ويُلبسك الحُلّة يوم القيامة ، وهذا الأمر أصبح هاجسه وأهم أهدافه ، وما ذلك على الله بعزيز وعمّا قريبٍ سيكون،،، وأما قرّة العين حور ، فلها من اسمها النصيب ، حوريّة في فكرها وعقلها ، وشقّت طريقها في حفظ القرآن ، وإني لأعجز عن وصف اهتمامها وهمّتها وحبها لهذا المشروع وهو مشروع حفظ القرآن ، وحرصها عليه ، وذلك من حين أخبرتها أن ذلك سينفعك في آخرتك ، وقريبًا بإذن الله ستكون في ركب الحافظات ، أقول ذلك ثقة في الله ومستعينًا به في بذل قصارى جهدي لتنافس شقيقها الوحيد في الاهتمام بآخرتك ورفع ذكرك واسمك في الدنيا والآخرة بحفظهم للقرآن واستقامتهم وصلاحهم وتفوقهم،،، النجاحات تأتي من رحم المعاناة ، سُجن يوسف عليه السلام فصار عزيز مصر ، ورُمي موسى عليه السلام في اليمّ فآتاه الله المُلك ، وفُتن إبراهيم عليه السلام بذبح ابنه وصار خليل الله ، وطُرد النبي صلى الله عليه وسلم من مكة فقامت دولة الإسلام،،،، لقد تسلسلت الأحداث بعد وفاتك ، وهي من أقدار الله التي كتبها ، رضي من رضي وسخط من سخط ، والله وحده يعلم ما حدث ، وكيف سارت الأمور ، عليم بالنوايا ، ومُطّلع على القلوب ، ومحيط بالعباد ، لا يخفى عليه شيء ، ولا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ، يجازي الإحسان بالإحسان ، ويُمهل للمسيء ولا يُهمِله،،، شكري وحبي ودعائي لمن وفقهم الله ودعموا وآزروا ، ومبارك لكل مُحب ومشارك في هذا الإنجاز ، ومبارك لك ابني الغالي عبدالله هذا التكريم وعقبال ختمك للقرآن أنت وحور ، ومبارك لوالدتكم هذا الإنجاز الذي ما كان ليكون لولا فضل الله ثم صبرها وما تبذله من جهود جبارة في بناءكم وسط الظروف الصعبة التي مرّت بها ، فصبَرَت وظَفَرَت بإذن الله ، بل سطّرت مواقِفًا وتاريخًا يُدرّس للأجيال ، ومثالًا حيًّا يُحتذى به في الرضا بالمكتوب ، والنهوض مجدّدًا بالأبناء ، وعدم الاستسلام للظروف،،، ومضة/ اصنعوا التاريخ ، وارفعوا مستوى هممكم ، وابذلوا الأسباب للارتقاء عاليًا في سماء الناجحين ، هي حياة واحدة فلا تنهزم للظروف ، ولا تستسلم للمثبطين ، وكُن مِقدامًا تَحمِل نفسك ومن حولك للمعالي ، اصنع سعادتك بنفسك ولا تنتظرها من أحد ، ابذل الأسباب وتخط الصعاب وتوكل على العزيز الوهاب،،، شكر الله للقائمين على جائزة آل بسام للتفوق العلمي والداعمين وبارك الله في جهود الجميع،،،

سلطان بن سعد الحسنية

11,672 görüntüleme • 2 yıl önce

👈🏼 ⏰ آخر دقائق في حياة حبيبي الشيخ عبدالله كامل 👇🏼 يقول رفيقه الشيخ مصطفى أبو سيف : آخر ما كان من أمر الشيخ عبدالله كامل رحمه الله *بعد أن صام رمضان وقامه وطاف في العديد من الولايات يقرأ كتاب الله في بيوت الله بصوته الفريد العذب الذي عُرف به *وختم القرآن لنفسه 24 مرة هذا العام كما أخبرني بذلك وفي العام الماضي كانت 28 ختمة *صلينا الفجر سويا في مسجدنا وألقى خاطرة بعد الصلاة ثم جلست أنا وهو في بيتي نقرأ ونتذاكر من الفجر وحتى صلاة الظهر ما توقفنا إلا للطعام أو الشراب وكانت جلسة لم أجلس مثلها كنا نقرأ ونتذاكر ونمزح ونضحك ونبكي ونتأثر وأذكر أنه مر على خاطرة عن سورة التكوير فبكى بكاء شديدا، وعن خاطرة عن سن الأربعين وفيها: إذا تم أمر بدا نقصه .. ترقب زوالا إذا قيل تم فقال كم عمري؟! قلت بالهجري قد جاوزت الأربعين بخمسة أشهر فتأثر لما سمع وبدا ذلك على صفحات وجهه! وعند صلاة الظهر طلب مني أن أتقدم للصلاة فأبيت إلا أن أقدمه فتقدم والحمد لله فصلى بنا ، وبعد الصلاة قال بعضنا لبعض لنسترح قليلا ثم نواصل فقمت ولم يقم!! وكانت الفاجعة! ذهبت لأوقظه فإذا بروحه قد صعدت إلى باريها ولا أدري و فجعت به فاجعة لم أفجع بمثلها ،فقد كان يجمعنا حب في الله لم أر مثله وكان يقول لي سبحان الله الذي ألف بين قلوبنا، وقال ما ألف الله بين روحي وروح أخ مثلك ومثل أخ في ولاية أخرى وأنا والله يا صاحبي أحبك في الله حبا جما والحمد لله الذي جمعني بك على محبته وأن فارقتني على محبته وأحمد لله أن جعلني آخر من جالست وآخر من حدثت وإني والله لفراقك لمحزون محزون ولا أقول إلا ما يرضى ربي فإنا لله وانا اليه راجعون رحمك الله يا صديقي وجمعني بك في جنة الفردوس بغير حساب ولا سابق عذاب 😭😭

هيثم الحويني

375,033 görüntüleme • 3 yıl önce

هناك قصة في القرآن الكريم لا يركز عليها الدعاة كثيرا ولا يقفون عندها ... ربما لأنها وردت في نصف آية في سورة البقرة ولم تتكرر اليوم قفزت إلى ذهني وأنا أقرا كلام أحد المهزومين نفسيا عن عدد القتلى في غزة وعن مسؤولية المجاهدين عن ذلك ... القصة تقول : إن هناك قوما عددهم بالآلاف فروا من الموت وتركوا مدينتهم ( ربما من عدو وهو الأرجح وربما من طاعون ... ) لكن الله تعالى قال لهم وهم في طريق الفرار : موتوا فماتوا جميعا !!! ثم أحياهم الله مرة ثانية ... فأدركوا أن الموت ليس بيد عدوهم بل بيد ربهم وأن الحياة لا تكون بالفرار بل بقرار من ربهم ، ويختم الله تلك القصة المقتضبة بالتذكير أنه ذو فضل على الناس ولكن أكثرهم لا يشكرون !!! بل هو صاحب الفضل العظيم عليهم فهم موجودون لأنه أراد لهم الوجود ولو أراد لهم العدم لما كانوا أصلا : قال الله تعالى:- (( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْيَاهُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ )) - وأجمل ما في هذه القصة هو النداء الرباني الذي تلاها مباشرة يأمرنا فيه بالقتال في سبيل الله فهو يرانا ويسمعنا ويعلم حالنا ( وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ) باختصار شديد ... الحرب لا تقتل أحدا لا يريد الله له القتل والسلم لا يحفظ أحدا لا يريد الله له البقاء وباختصار أشد : مهمتنا أن نقاتل عدونا ونعد له العدة والباقي على الله ... -- هل تعلمون : أن هذه الآيات جاءت تمهيدا لقصة القلة المؤمنة بقيادة طالوت التي انتصرت على الكثرة الجبارة بقيادة جالوت الذي قتله نبي الله داوود وهو جندي شاب ؟؟؟ ( كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين ) لا بد من المواجهة لا بد من القتال لا بد من الإقدام لا بد من الصبر والاستبسال لا بد من الإعداد قدر الإمكان ولا بد من التوكل على الله والاستعانة به ... هناك حقيقة علينا أن ندركها جميعا ... أن الحياة مع انتصار الباطل موت وأن الموت مع انتصار الحق حياة ولولا أن الله تعالى دفع الباطل بجنود الحق لفسدت الأرض ... فأكبر فضل من الله أن يكون للحق رجال يموتون لأجله ويكتبون الحياة لغيرهم بدمائهم ... ( وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ ) --هل تعلمون : أن هذه الآيات كانت موجهة خاصة لنبينا صلى الله عليه وسلم ليتعلم منها وليعلمها لأمته ؟؟؟ لا تحصوا القتلى فهم اموات أحياء ولا تتركوا القتال كي لا تكونوا أحياء أمواتا ( تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ ۚ وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ) قال لي أحدهم : أنت تتكلم بالأماني ولا تعيش المأساة التي يعيشها أهل غزة ... قلت له : وأنت تتكلم بالقيود والسلاسل ولا تعيش العزة التي يعيشها أهل غزة ... قسما برب العزة اليوم هم الأحياء ونحن الأموات يأْسرنِي قَوْلُ الشَّافِعِيّ لِصَاحِبهِ: لَا تَغفَل عَنِّي فَإِنِّي مَكرُوبٌ! فلا تغفلوا عني فإني مكروب «فدعا ربه أني مغلوب فانتصر» اذكروا غزة في دعائكم

صقر الشمري 🇵🇸🇰🇼

52,538 görüntüleme • 2 yıl önce

#صحصح_الحق 🙏 يقول المفكر الديني #الشيعي سابقاً (علي أكبر حكمي زاده) أنه وُلد في بيئة دينية شيعية وتربى على فهوم المذهب الإثني عشري وتعلم في الحوزات ونهل من دروس العلماء والفقهاء وكان يرى نفسه يوماً ما خادم للحق داعياً إلى نور الإسلام كما جاء به #محمد عليه الصلاة والسلام لا كما ورثناه مشوهاً بكثير من الأوهام والمبالغات ، ويؤكد (لم أكن أبتغي صداماً ولكن ضميري لم يمهلني والعقل لم يتركني فرأيت ما لا يراه الكثيرون أو لا يريدون رؤيته ، رأيت مذهباً أصبح يُقدّم وكأنه الإسلام ، رأيت أن القرآن مهجور وأن سنة الرسول قد طُمست تحت ركام الروايات وبعضها موضوع أو مشكوك فيه ، كتبت كتابي (#اسرار_ألف_سنة) لا انتقاصاً بل كشفاً ، أردت فيه أن أزيل الغشاوة ، أن أُوقظ من ركنوا إلى ما وجدوا عليه أبائهم ، خاطبت العقول والقلوب ، دعوتهم إلى العودة إلى الأصل ، إلى الإسلام النقي الذي لا يضع بين الإنسان وربه واسطة ولا يجعل من #الأئمة معصومين فوق #الأنبياء ولا يسب #أصحاب الرسول ولا يبني دينه على البكاء واللطم والمآتم والضرب بالسيوف بل على العقل والعمل والقرآن والسنة الصحيحة ، سألتهم بل سألت نفسي قبلاً : مِن أين جئنا بفكرة #الإمامة التي لا أصل لها في كتاب الله . مَن الذي أمرنا أن نقول بأن #علي هو الخليفة بعد #النبي بالنص ؟ أين هذا النص ولماذا نُكّفر كل مَن لم يقل به ، سألتهم عن #الغيبة وعن الإمام الثاني عشر الذي وُلد في السر ثم غاب في السر ولم يره أحد ولا أثبت وجوده دليل قاطع ثم بنينا على هذا #الغياب ديناً كاملاً من التوقيعات والنواب والغيبوبة الطويلة . سألتهم عن #التقية أهذه هي الشجاعة ، أهذا هو الدين الذي يريد أتباعه أن يخفوا معتقداتهم ويكذبوا لأجل السلامة ؟ أين الصدع بالحق ؟ أين التواصي بالصبر ؟ كيف صار الكذب فضيلة و #التقية عبادة ، ثم نظرت إلى طقوسنا إلى تلك المجالس التي تُقام في #عاشوراء ماهذا المشهد ، ضرب بالزنجيل صراخٌ نوحٌ تمثيل طين يمسح على الوجوه ورؤوس تُدمى ، أهذا هو الحزن المشروع أم بدعة أُبتدعت لإثارة العاطفة وتخدير العقل . تأملت في زيارات القبور في التوسل في الإستغاثة #بالأئمة ، رأيت الناس وقد تركوا الدعاء لله وينادون يا #حسين يا #علي وأدركني يا #صاحب_الزمان ، فهل هؤلاء #ألهة أم عبيد لله مثلنا ، بأي حق نخاطبهم بهذا الشكل وكيف جاز لنا أن ننسى قول الله سبحانه وتعالى : (إياك نعبد وإياك نستعين) . ولم يقفوا ساكتين بل هاجوا وماجوا وأولهم #الموسوي_الخميني الذي رد علي بكتاب سماه (#كشف_الأسرار) ولكنه لم يكشف فيه سوى عن عمق الخصومة ولم يجب عن أسألتي بعقل بل بالاتهام والتهويل ، قال إني عميل وإني مُضلّ وإني خرجت عن الدين ولكن هل الرد يكون بالتكفير أم بالبيان ، هل يرضيكم أن تسكتوا العقل بقوة الجموع أم تجيبوا بالحجة والبرهان) . لقد غردت معظم مقالة المفكر (علي أكبر حكمي زاده) ولكن لأهميتة أعيده بلسانه لأنه دك حصون #التشيع و #الشيعة خصوصاً المذهب #الإثني_عشري ، أترك لك الإستماع إليه فهو شجاع ومثابر في سبيل الحق ، رحمك الله يا (علي أكبر حكمي زاده) وأسكنك الفردوس الأعلى ، يجب نشر فكره لمجابهة الفكر الفارسي الضال وفي النهاية لا يصح إلا الصحيح . مدة الفيديو 8:21 دقيقة فقط ويحتاج إلى نشر ودعم على أوسع نطاق 🙏 الجدير بالذكر أن للأمامية الإثني عشرية تعاليم أشهرها : ١-#العصمة : فيقصدون بها عصمة أئمتهم من الصغائر والكبائر ولا يجوز عليهم شيء من الخطأ أو النسيان ! ٢-#المهدية : فيقصدون منها الإمام المهدي المنتظر الذي اختفى في سرداب بسامرا والذي سيخرج في آخر الزمان ليملأ الأرض عدلاً وأمناً ! ٣-#الرجعة : فهي عقيدة لازمة لفكرة #المهدية ومعناها : أنه بعد ظهور المهدي المنتظر يرجع #النبي (ص) ويرجع #علي وسائر الأئمة الإثني عشر كما يرجع خصومهم #أبي_بكر و #عمر فيقتص للأئمة من خصومهم ثم يموتون جميعاً ثم يحيون يوم القيامة ! ٤-#التقية : فمعناها المداراة والمصانعة وهي مبدأ أساسي عندهم وجزء من الدين يدعون لإمامهم المختفي ويظهرون الطاعة لصاحب السلطان فإذا قويت شوكتهم أعلنوها ثورة مسلحة في وجه الدولة الظالمة !

Faisal Idris

20,288 görüntüleme • 1 ay önce

هذا الرجل #سيد_قطب رحمه الله وأحسن إليه له علي فضل كبير. عظَّم الله تعالى وشريعته في قلبي أيما تعظيم، وحبب إلى كتاب الله تعالى أيما حب. وإني لأسأل الله أن يجمعني به وبنبينا محمد صلى الله عليه وسلم في جنات عدن. بداية تعرفي عليه: قريب لي كان قد ترك الإسلام عملياً، لكنه عاد معظما لدين الله بعد قراءته في كتاب سيد "في ظلال القرآن". فأثار ذلك فضولي. ولما قرأت لسيد، وجدت عنده ما لم أجده عند أحد من الأدباء والمفسرين. كلمات هذه الأنشودة من قصيدة طويلة لسيد. أعلم أنه كان له رحمه الله زلات، ولكني أحسن الظن بربي عز وجل الذي يعلم المفسد من المصلح، أن يغفر لسيد ويعظم درجته. ولا يهمنا ما سيقوله من لا يدرك سيداً وفضل سيد وأثر سيد وتراث سيد، ممن يتسقطون الأخطاء ويتعامون عن الخير الكبييييير الذي تركه سيد فينا. وكما يقول الأخ وائل البتيري: "لو لم يكن من فضلٍ للأستاذ سيد قطب (رحمه الله) سوى أنه أبرز قضية الحاكمية، ومنحها حقها في الاعتقاد والتشريع الإسلاميين؛ لكفاه.. كيف وقد دفع حياته ثمناً لها، فارتقى شهيداً لا يحيد ولا ينكص على عقبيه؟! هذه القضية التي ضحى من أجلها سيد قطب؛ هي التي دفعت الأنظمة إلى محاربته، وتوظيف بعض العمائم لتشويهه والافتراء عليه، ورميه بأنه يكفر عامة الناس، وهو بريء من ذلك كل البراءة.. ولا أدري! هل يهمّ هذه الأنظمة التي تحارب سيد قطب أن يكون رعاياها مسلمين أو كفاراً حتى ترميه بذلك؟! أم الذي يهمّها هو أن تطأطئ الرعية رؤوسها، وتنشغل بأرزاقها، ودفع ما يُطلب منها من ضرائب ورسوم متعددة؛ عن المطالبة بحقوقها، وتحكيم شرع الله فيها؟! كل ما في الأمر؛ أن الشهيد سيد قطب أوقف الشعوب على الحقيقة الصارخة التي يجب أن يدركوها حق الإدراك، وهي أن الشريعة التي أنزلها الله تعالى غُيبت عن واقع الناس، وجلبت لهم أنظمتُهم قوانين صنعتها عقول البشر، بعيداً عن نور الوحي الإلهي، ففسدت الحياة، ولم تقم البشرية بالمهمة المطلوبة منها، وهي عبادة الله تعالى وحده، والخضوع لشريعته، والخلوص من الشرك بتعدد أشكاله وألوانه. هذا الجهد "القطبي"؛ أقلق الطغاة الذين أدركوا تهديد هذه "الحقيقة" لمكاسبهم التي يجلبها لهم كرسيُّ الحكم، والملأُ الذين يبجّلونهم ويلقون على مسامعهم عبارات الخضوع والثناء والتعظيم، والشعوبُ المُستكينة! لهذا - ولهذا فقط - يحاربونه !!" رحمك الله يا سيد وجمعنا بك في الجنة. في ذكرى إعدامه الـ 58.

د. إياد قنيبي

613,583 görüntüleme • 1 yıl önce

نَهاكَ عَنِ الغَوايَةَ ما نَهاكا وَذُقتَ مِنَ الصَبابَةِ ما كَفاكا وَطالَ سُراكَ في لَيلِ التَصابي وَقَد أَصبَحتَ لَم تَحمَد سُراكا فَلا تَجزَع لِحادِثَةِ اللَيالي وَقُل لي إِن جَزِعتَ فَما عَساكا وَكَيفَ تَلومُ حادِثَةً وَفيها تَبَيَّنَ مَن أَحَبَّكَ أَو قَلاكا بِروحي مَن تَذوبُ عَلَيهِ روحي وَذُق ياقَلبُ ما صَنَعَت يَداكا لَعَمري كُنتَ عَن هَذا غَنِيّاً وَلَم تَعرِف ضَلالَكَ مِن هُداكا ضَنيتُ مِنَ الهَوى وَشَقيتُ مِنهُ وَأَنتَ تُجيبُ كُلَّ هَوىً دَعاكا فَدَع ياقَلبُ ماقَد كُنتَ فيهِ أَلَستَ تَرى حَبيبَكَ قَد جَفاكا لَقَد بَلَغَت بِهِ روحي التَراقي وَقَد نَظَرَت بِهِ عَيني الهَلاكا فَيا مَن غابَ عَنّي وَهوَ روحي وَكَيفَ أُطيقُ مِن روحي اِنفِكاكا حَبيبي كَيفَ حَتّى غِبتَ عَنّي أَتَعلَمُ أَنَّ لي أَحَداً سِواكا أَراكَ هَجَرتَني هَجراً طَويلاً وَما عَوَّدتَني مِن قَبلُ ذاكا عَهِدتُكَ لاتُطيقُ الصَبرَ عَنّي وَتَعصي في وَدادي مَن نَهاكا فَكَيفَ تَغَيَّرَت تِلكَ السَجايا وَمَن هَذا الَّذي عَنّي ثَناكا فَلا وَاللَهِ ماحاوَلتَ عُذراً فَكُلُّ الناسِ يُعذَرُ ما خَلاكا وَما فارَقتَني طَوعاً وَلَكِن دَهاكَ مِنَ المَنِيَّةِ ما دَهاكا لَقَد حَكَمَت بِفُرقَتِنا اللَيالي وَلَم يَكُ عَن رِضايَ وَلا رِضاكا فَلَيتَكَ لَو بَقيتَ لِضُعفِ حالي وَكانَ الناسُ كُلُّهُمُ فِداكا يَعِزُّ عَلَيَّ حينَ أُديرُ عَيني أُفَتِّشُ في مَكانِكَ لا أَراكا وَلَم أَرَ في سِواكَ وَلا أَراهُ شَمائِلَكَ المَليحَةَ أَو حِلاكا خَتَمتُ عَلى وِدادِكَ في ضَميري وَلَيسَ يَزالُ مَختوماً هُناكا لَقَد عَجِلَت عَلَيكَ يَدُ المَنايا وَما اِستَوفَيتَ حَظَّكَ مِن صِباكا فَلَو أَسَفي لِجِسمِكَ كَيفَ يَبلى وَيَذهَبُ بَعدَ بَهجَتِهِ سَناكا وَما لي أَدَّعي أَنّي وَفِيٌّ وَلَستُ مُشارِكاً لَكَ في بَلاكا تَموتُ وَما أَموتُ عَلَيكَ حُزناً وَحَقَّ هَواكَ خُنتُكَ في هَواكا وَيا خَجَلي إِذا قالوا مُحِبٌّ وَلَم أَنفَعكَ في خَطبٍ أَتاكا أَرى الباكينَ فيكَ مَعي كَثيراً وَلَيسَ كَمَن بَكى مَن قَد تَباكى فَيا مَن قَد نَوى سَفَراً بَعيداً مَتى قُل لي رُجوعُكَ مَن نَواكا جَزاكَ اللَهُ عَنّي كُلَّ خَيرٍ وَأَعلَمُ أَنَّهُ عَنّي جَزاكا فَيا قَبرَ الحَبيبِ وَدِدتُ أَنّي حَمَلتُ وَلَو عَلى عَيني ثَراكا سَقاكَ الغَيثُ هَتّاناً وَإِلّا فَحَسبُكَ مِن دُموعي ما سَقاكا وَلا زالَ السَلامُ عَلَيكَ مِنّي يَرُفُ مَعَ النَسيمِ عَلى ذُراكا . البهاء زهير . ———————————- تعدُّ هذه القَصيدَة من أشهر قصائد الشاعر بهاء الدين زهير، والتي تعدُّ من أشهر القصائد وأروعها في العصر الأيوبي، وكان قد كتبها في رثاء ابنه، فقد مات ولده وهو في ريعان شبابه وكان الشاعر يحب ولده كثيرًا، وكان بمثابة ولد وأخ وصديق، وقد كتب له هذه المرثية التي قال في مطلعها: نَهاكَ عَنِ الغَوايَةَ ما نَهاكا وَذُقتَ مِنَ الصَبابَةِ ما كَفاكا، وقد نظمَ القصيدة على البحر الزافر وقافية الكاف المفتوحة مع ألف الإطلاق، ويبلغ عدد أبيات القصيدة 33 بيتًا، وفيما يأتي سوف يتم إدراج شَرح القََصيدة: يبدأ الشاعر بتوجيه الخطاب إلى نفسه في البداية وكأنه يخاطب شخصًا آخر غير نفسه فيقول: لقد نهاك عن الوقوع في الضلال والضياع أمور كثيرة لا يمكن حصرها، كما ذقت من عذابات الهوى وندمه وآلامه وأوجاعه الكثير، ولكنه رغم ذلك ما تزال تمشي في طريق اللهو والتصابي لا تأبه لكبر سنك، وتسعى في هذه الأمور من دون فائدة، حتى تعد هذه الحياة التي تعيشها تحمد ولا تشكر ولا تمدح من أي أحد. فإذا ما أصابتك مصيبة أو نائبة من نوائب الدهر فلا تجزع وتضطرب كثيرًا لها، لأنك إن اضطربت وأُصبت بالجزع لن تستطيع أن تفعل شيئًا ولن تستطيع أن تغير شيئًا، وكيف تلوم المصائب التي تحل عليك والنوائب التي تصيبك وهي تحمل لك بعض الإيجابيات، إذ أنها تعرفك القريب من البعيد، وتبين لك من يحبك ومن يبغضك، ثم ينتقل الشاعر موجهًا الحديث إلى ولده الذي فقده فيقول له: أفديك بروحي يا بني يا من تذوب عليه روحي حزنًا وألمًا على فراقه، وتستحق ما يصيبك الآن يا أيها القلب المسكين لأنَّ هذا بسبب الحب الشديد والتعلق الكبير الذي تتصف به.

‏﮼الأعرابي القديم .

11,806 görüntüleme • 2 yıl önce