Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

نَهاكَ عَنِ الغَوايَةَ ما نَهاكا وَذُقتَ مِنَ الصَبابَةِ ما كَفاكا وَطالَ سُراكَ في لَيلِ التَصابي وَقَد أَصبَحتَ لَم تَحمَد سُراكا فَلا تَجزَع لِحادِثَةِ اللَيالي وَقُل لي إِن جَزِعتَ فَما عَساكا وَكَيفَ تَلومُ حادِثَةً وَفيها تَبَيَّنَ مَن أَحَبَّكَ أَو قَلاكا بِروحي مَن تَذوبُ عَلَيهِ روحي وَذُق ياقَلبُ ما صَنَعَت يَداكا...

11,806 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

كنت أسير في طرقات #الحياة، أبحث عن شيء غامض، شيء يشبع روحي، شيء يجعلني أشعر بأنني موجود. #كنت أسأل نفسي: أين أنا؟ ماذا أريد؟ وأين هو مكاني في هذا العالم؟ في #البداية، كنت أظن أنني سأجد الإجابة في أماكن معينة، في الأشياء التي كنت أظن أنها ستملأ فراغي. ولكنني كنت أبحث في أماكن خاطئة، بين أناس خاطئين، وبين أفكار لا تنتمي لي. كلما اقتربت من شيء، شعرت وكأنني ابتعدت أكثر عن #نفسي. تاهت أقدامي في مسارات متعددة، وكلما مر الوقت، أصبحت المسافة بيني وبين #نفسي أكبر. كنت أعيش في دوامة من الحيرة والضياع، أبحث عن #معاني لا أستطيع أن أراها، وكأنني أسير في طريق مظلم لا نهاية له. ثم جاء اليوم الذي توقفت فيه. لحظة صمت. في تلك اللحظة، #أدركت أنني لا أحتاج إلى أن أبحث في كل مكان، لأنني كنت أبحث في الخارج بينما كان كل ما أحتاجه في داخلي. ربما كان السبب في ضياعي هو أنني كنت أظن أنني يجب أن أكون شيئًا #آخر، شخصًا آخر، مختلفًا عن ما أنا عليه. لكنني #اكتشفت أنه لا يجب أن أجد نفسي في شيء بعيد، بل في اللحظات التي أعيشها بصدق، في الراحة التي أشعر بها عندما أكون مع نفسي بدون أقنعة. وجدت أنني لا أحتاج إلى الإجابات الكبيرة. أحتاج فقط إلى أن أكون صادقًا مع نفسي، أن أعيش كما أنا، بلا تظاهر أو قلق. #شعرت في تلك اللحظة أنني لست بحاجة للبحث أكثر. فقد كنت دائمًا هنا، داخل روحي، في تلك المساحة الهادئة التي لا تجرحها تقلبات الحياة. لقد وجدت نفسي في سكون اللحظة، في تقبلي #لوجودي بكل ما فيه، في #السلام الذي ينبع من داخلي. 🌷🍃🕊️🤍

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

77,018 görüntüleme • 1 yıl önce

المَرْءُ يَطلُبُ والمَنيّةُ تَطلُبُـهْ ويَدُ الزّمانِ تُديرُهُ وتُقَلّبُهْ ليسَ الحَريصُ بزائدٍ في رِزْقِهِ اللهُ يَقْسِمهُ لَهُ ويُسَبّبُهُ لا تَعْتِبَنّ على الزّمانِ فإنّ مَن يُرْضي الزّمانَ أقلُّ ممّن يُغضِبُهْ أيّ امرىءٍ إلاّ عَلَيهِ منَ البِلَى في كلّ ناحِيَةٍ رَقيبٌ يَرْقُبُهْ المَوْتُ حَوْضٌ لا محَالَةَ دونَه مُرٌّ مَذاقَتُهُ كَريهٌ مَشرَبُهْ وترَى الفتى سَلِسَ الحديثِ بذكرِه وَسْطَ النّديّ، كأنّهُ لا يَرْهَبُهْ وأسَرُّ ما يَلقَى الفتى في نَفسِهِ يَبتَزّهُ نابُ الزّمانِ ومِخلَبُهْ ولَرُبّ مُلهِيَةٍ لصاحِبِ لَذّةٍ ألفَيتُها تَبكي عليَهِ، وتَندُبُهْ مَن كانَتِ الدّنْياءُ أكبرَ هَمّهِ نَصَبَتْ له من حبّها ما يُتعِبُهْ فاصْبرْ على الدّنيا وزَجِّ هُمومَها ما كلّ مَن فيها يرى ما يُعجِبُهْ ما زالَتِ الأيّامُ تَلعَبُ بالفَتى طَوْراً تُخَوّلهُ وطَوْراً تَسلُبُهْ مَن لم يَزَلْ مُتَعَجّباً مِن كل ما تأتي بهِ الأيّامُ طالَ تَعَجّبُهْ

د. بدر بن علي العتيبي

48,621 görüntüleme • 8 ay önce

زغردن حتى تدلت ألسنتهن! رقصن على الدماء الطاهرة، حتى عجزت أرجهلن عن حملهن! وغنين تسلم الأيادي، حتى شُرخت حناجرهن! ثم يتساءلن اليوم: ما هذا الضنك الذي نعيش فيه؟! ما هذا الغلاء الفاحش الذي يلتهم كل ما في جيوبنا، قبل أن نشتري اليسير من حاجاتنا؟ ما هذا الجوع الذي لا نجد في صناديق القمامة ما يسده؟ ما هذا العطش الذي نُذهبه بمياه المجاري المعالَجَة؟ ما هذا الفقر الذي طال أكثر من ثلثي المصريين؟ ثم يتوسلن: هل من سبيل إلى خروج؟ كلا.. حتى تسددن فاتورة الدماء التي رقصتن عليها كاملة، غير منقوصة! وحتى تدفعن ثمن خذلانكن للرجل الذي دفع حياته ثمنا؛ لاستعادة كرامتكن وحريتكن.. وحتى تندمن على اليوم الذي هتفتن فيه باسم هذا المجرم الذي أوردكن التهلكة.. هذه ليست شماتة، وإنما تذكير بجريمتكن في حق مَن أرادوا بكن الخير، وجزائها المستحق عدلا في الدنيا.. (اللقطة من ميدان رابعة العدوية بعد المجزرة) #رابعة #مجزرة_رابعة #مذبحة_رابعة #مصر #السيسي #الجمهورية_الجديدة #مريم_سمير_فايز

أحمد عبد العزيز

348,421 görüntüleme • 3 yıl önce