正在加载视频...
视频加载失败
حسن الظن بالله عبادة قلبية؛ وهي توقع الجميل من الله فالمؤمن إذادعا ربه يحسن الظن بأنه يستجيب دعوته. قالﷺ«يقول الله تعالى: أناعند ظن عبدي بي» 🤍🌱
4 条评论

فجر1 年前
الله أكبر

محامية وموثقة مرخصة1 年前
اللهم ما أصبح بي من نعمة او بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولك الشكر

Abo Rakan1 年前
استغرب من عدم قوله صلى الله عليه وسلم بعد بكر اسم النبي عليه أفضل الصلاة والسلام

اسماء اليماني - Asma Alyamani1 年前
والنعم بالله »»» يا رب وانت أعلم مافي القلوب
相关视频
4:27
Sensitive content
● لا علاقة للأسماء بـ: مقادير البشر. فهي مجرد "أعلام" فقد يسمى كريماً من هو بخيلٌ، ويسمى عبدالله من هو عبد للطاغوت! كرأس المنافقين ابن أبي سلول. ● ولا تعلق لها كذلك بـ"الطباع الجبليِّة" و"الصفات الأصلية" بأي اسم كان، وبأي حروف كُتبت. وربط الصفات والطباع بالحروف والأسماء "أصلاً وابتداءً" كل ذلك من "الكهانة والخرافة" وكذلك ربطها بـ"الأقدار المقبلة" و"المستقبل الآتي". ● وأما أثرها "تبعاً" فهذا "قد يكون" من باب العادة وزمالة الإسم، فالأسماء الشديدة تربي على الشدة، واللينة تنادي باللين، ولذلك كانت العرب تسمى أولادها: طلحة ومرة وشجاعاً وحنظلة؛ لينشأوا على الشدة. ● وأما "الفأل" بالأسماء الحسنة، فليس هذا من باب ربط الأسباب بمسبباتها، وتلازم القضاء الآتي مع سابق القدر، وإنما هو: من باب حسن الظن بالله تعالى، وأمل الخير، وقد يتحقق ذلك الأمل وقد لا يتحقق. ● وما تسمعونه في هذا المقطع 👇🏻 كلّه دجلٌ وكهانة يجب على المتكلم به التوبة إلى الله تعالى، وترك ربط الأقدار والمستقبل بالحروف والأسماء، فالناس في الأسماء سواء: التقي والشقي، والصالح والطالح، والعاقل والمجنون، والمليح والقبيح. ولا اعتبار بالأسماء بين الناس في سلامة وفساد العهود والعقود والأنكحة والمعاملات.
د. بدر بن علي العتيبي
127,556 次观看 • 1 年前
