Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
#حسن_فرحان_المالكي المفكر الإسلامي يفجر قضية (الفتوحات الإسلامية) وينتقدها إلى الجذور ويقول ، (ونحن نتطلع إلى التغيير والتجديد ينبغي أن نبدأ من هنا الذي أضل الحركات الإسلامية هو أنهم قرؤوا #التاريخ ولم يقرأوا #القرآن وتلبست بهم الجاهلية أننا كنا وأننا وصلنا وأننا فتحنا ، هذا ليس مقصداً إلهياً أن تستعبد... show more
10,557 görüntüleme • 15 gün önce •via X (Twitter)
32 Yorum

حسن فرحان وضعه معروف مشكلته مع الفتوحات أصلا ان الذي قادها ابو بكر وعمر وعثمان والأمويين، ليست مشكلته مع الفتوحات كفكرة وحدث. هو عنده موقف من الصحابة .

هذا هو الجهل بعينه وعلمه آبائنا لم يدخلوا تلك الدول كمحتلين لهدف مادي او توسعي كان الهدف هو تبليغ التوحيد ونشر الاسلام وهذا ماحدث ولله الحمد لكن الروافض يصرفون الناس عن الحقائق قاتلهم الله أنا يؤفكون

يامالكي أنا دراستي ابتدائي ولاكني غير راض عن كلامك هذا وأفكارك رغم قلت علمي ولاكن بالعقل والنقل أرى انك مجانب الصواب الفتوحات الإسلامية ليس هدفها الاحتلال كما فعل الغرب هدفها اقامة العدل ونشر الدين الاسلامي بين الشعوب واخراجهم من ظلام الجهل إلى نور الاسلام والحق ماشهدت به الاعداء

هذا الحساب نبهنا عنه ولا نزال ، ما يطرحه هذا المشكك وأمثاله محاولة تشويه الدين الإسلامي ورموزه الكرام وعلى رأسهم الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم . معرفة أهدافهم ومن يقف خلف هذه الحملات واجب وطني ..

هذا هو مبدأ الروافض لأنهم على مدى التاريخ كله لم يفتحوا شبرًا من الأرض ، ولم يدخل الإسلام بسببهم أحدًا من العالمين !! لذلك هم يطعنون في الفتوحات الإسلامية، ويصورونها بالهمجية وغيرها! ويستشهد الأخ بحسن فرحان المالكي وكأن فكره المتناقض من المُسلمات! ولكنها الطيور على أشكالها تقع.

ولد فرحان صار مفكر 😁

هو في شيعي يحب الفتوحات ❓️ يسبون الصحابة ودولة بني أمية وصلاح الدين المعروف لايعرف احفاد القرامطة المالكي واضرابه ومن يصفق له

الخلط بين نقد أخطاء المسلمين وبين إدانة الفتوحات نفسها مغالطة؛ فالتاريخ لا يُحاكم بشعارات العصر، ولا تُمحى منه وقائع الدفاع والعدل والعمران لمجرد أن بعض الحكام ظلموا. القرآن لم يأمر بالاستسلام، بل أمر بإقامة العدل ودفع العدوان. المشكلة ليست في الفتوحات، بل في الظلم حين يقع باسمها

الله المستعان على كل ظالم وكل ناقل وناشر ينشر التشكيك في دين الله الذي ارتضاه لعباده ويشكك في الثوابت وفي التاريخ قبل الفتوحات الإسلامية التى بسببها انتشر الدين الم تسألوا انفسكم كيف كان العرب قبل بعثه سيدنا رسول الله وكيف اصبح العرب في عهد الخلفاء الراشدين. اصبحوا ساده الارض

في آخر الدنيا ناخذ تاريخنا من عالم شيعي ؟ عموما تاريخنا كعرب ومسلمين مشرف وماكتب صحيح لايقبل الشك

سلمان الفارسي كان اميرا علي المدائن ( فتحت بالسيف) ..عمار بن ياسر كان اميرا علي الكوفه وايضا فتحت بالسيف !!!!!!!!!

هذا مفكر لمن لاعقل له والجهله . يستنقص من تاريخ المسلمين الذي شهد له الأعداء كبار علماء أوربا يشهدون انه لولا أعتناء المسلمين بالعلوم بمختلف انواعها لبقت أوربا في ظلمات الجهل وان أغلب حضارتهم قامت على علوم المسلمين الروافض لأن ليس لهم تاريخ في نشر الإسلام بدوا يستنقصون الفتوحات

من يصفه بـ«الناقد الإسلامي» أو «المفكر الإسلامي» فقد ظلم الفكر والنقد معا؛ الرجل يخاصم الإسلام ويأتي بهبدات لم يسبقه إليها أحد ثم يتستر خلف ثوب الفكر والنقد وما هو إلا رافضي متستر

مفكر مين هذا يتبع المذهب الشيعي المعادي للاسلام والمسلمين ونعرفه ونقراء له في الصحافه قبل تولد واسال عنه عبدالرحمن السماري ويدور الشهرة باي شكل من الاشكال وهو حافظ مش فاهم من ايام مكان يكتب في جريدة الرياض

مسكين هذا المعتوه الزيدي يتكلّم هكذا لأنّ أبا تراب وأبناءه وحتى أحفاده ومن بعدهم لم يفتحوا قرية واحدة واكتفوا بالخمس والثورات الفاشلة ونسوا أنّ المصطفى الكريم أرسل الرسل إلى من حوله من فرس وروم !

القران حث على قتال اعداء الاسلام بعدة ايات وهو. وسيلة وغايه لنشر الاسلام فكيف يصل الاسلام بغير نشره بقتال اعداء الاسلام الذين يحاولون ان لاينتشر ويتمدد ويهاجمونه ولو ترك الامر بدون فتوحات لانقض عليه اعدائه من جميع الملل والنحل والاسلام ينشر الرحمه والعدل والمحبه بين الشعوب

احسنت

هذا اكبر افاق نجس وغبي من يصدقه

هذا زنديق مثلك

الرجل صاحب هوى ورهينة لافكار مترسخة نتاج كراهية ومغلق الذهن على هواجس قلقةً يذكرني مزاجه واهدافه وروح التهبيط التي يمتهنها بفكر الحرس الثوري ومعممي الشيعة الاثنى عشرية في ايران الذين يرون انهم خارج الثقافة الاسلامية والمرجعية القرآنية وتقوم فلسفتهم على المظلومية وتكفير المسلمين

ارجو الا تكون مثله شيعي متغطي برداء السنة.. هذا حسن المالكي كرس جهده للتقليل من شأن الصحابة رضوان الله عليهم من أجل مناصرة التشيع.. يدعو إلى التمسك بمنهج القرآن الكريم ويتجاهل "متعمدا" ثناء الله تعالى بالقرآن على الصحابة.. كافأه الله بمايستحق،،

لعلنا نراك أنت وإياه تلطمون وتجلدون ظهوركم عقابا من الله على لمزكم للصحابه الكرام رضي الله عنهم وكل ما ألمكم ذهاب ملك اسيادكم من الفرس المجوس

كل مرة بطلع علينا جحش جدبد وفكر ضال ... وتفكير خبيث هذه المرة يتكلم عن الفتوحات الاسلامية .التي مدحها العدو قبل الصديق..ولكن هذا الرويبضة الجاهل ..الأحمق يريد ان ينشهر ويصبح له متابعين ..فأسهل طريقة التهجم علي التاريخ الاسلامي الذي لولا هذه الفتوحات لعاش هذا الغبي ومات بالجاهلية

رافضي وش تنتظر منه لازم يقلل من مكانه الصحابة رضوان الله عليهم

والله لانك لاتدرك ولاتفهم وعندك خطأ بالقياس هل تقارن مجازر البلچيك او الفرنسيين بفتح الاندلس او مصر او افريقيا او اسيا وبلاد فارس … والله ان الحماقة اعيت من يداويها

ما يرفع للخسيس الرافضي الا خسيس مثله

لايستشد بي انسان ليس منتصف ومحارب اصلا للاسلام وتفكيره من راسه لاقيمة له ويمثل نفسه فهو انسان حاقد ومبغض للاسلام واهله وهذا معروف عنه فانت تشتشهد بمن ليس اهله لها فلا تضحك على نفسك

إن دعوى مساواة الفتوحات الإسلامية بحركات الاستعمار الغربي أو الاجتياح المغولي تقوم على خلط منهجي بين مقاصد الرسالة الإسلامية وتطبيقاتها التاريخية وبين التوسع الإمبراطوري القائم على النهب والهيمنة. أولاً: لم تكن الفتوحات الإسلامية حركة احتلالية لاستعباد الشعوب أو نهب خيراتها، بل كانت تهدف إلى إزالة العوائق السياسية والعسكرية والأنظمة المستبدة التي كانت تفرض على الناس عبادة الملوك وتمنعهم من سماع دعوة التوحيد بحرية. وقد عبّر ربعي بن عامر عن جوهر هذا المقصد بقوله: «ابْتَعَثَنَا اللَّهُ لِنُخْرِجَ مَنْ شَاءَ مِنْ عِبَادَةِ الْعِبَادِ إِلَى عِبَادَةِ اللَّهِ، وَمِنْ ضِيقِ الدُّنْيَا إِلَى سِعَتِهَا، وَمِنْ جَوْرِ الأَدْيَانِ إِلَى عَدْلِ الإِسْلامِ». ثانياً: قرر القرآن الكريم بوضوح حرية الاعتقاد، وحظر الإكراه في الدين في قوله تعالى: ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ﴾؛ ولذلك بقيت الكنائس والأديرة وسائر ديانات أهل الذمة محفوظة في البلاد المفتوحة كالشام ومصر وفارس قروناً طويلة، على عكس الغزو المغولي الذي أبادت جيوشه الملايين، والاستعمار الأوروبي الذي أباد شعوباً أصلية واستنزف ثروات إفريقيا وآسيا وجعل أهلها رعايا من الدرجة الثانية. ثالثاً: الفتح الإسلامي لم يُقِم تمييزاً عنصرياً، بل اندمج الفاتحون بأهل البلاد المفتوحة اندماجاً كاملاً تحت راية التوحيد والعدل، فصار أبناء تلك البلاد من فرس وروم وبربر وأقباط هم أئمة العلم والفقه وقادة الجيوش وصناع الحضارة كالبخاري، والترمذي، وسيبويه، وطارق بن زياد، ولم يُعاملوا قط كتابعين لمركز استعماري محتل. رابعاً: لم ينفِ القرآن الكريم شأن القوة ولا شرع القتال كغاية مجردة، بل أوجب إعداد القوة لحماية الحق وردع العدوان وإقامة القسط، قال تعالى: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ﴾، وقال سبحانه: ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ﴾. خامساً: ضبط الإسلام حركة الجيوش بمنظومة أخلاقية صارمة لم يعرفها تاريخ الحروب، فحرّم قتل النساء والأطفال والشيوخ والأجراء والرهبان المعتزلين في الصوامع، وحرّم تخريب العمران وقطع الأشجار، كما ثبت في وصايا النبي ﷺ وخلفائه الراشدين. سادساً: إن دعوة الإسلام إلى طلب العلم واكتشاف الكون وعمارة الأرض بالعدل لا تتناقض مع حماية الأمة ودفع الظلم بالقوة المشروعة، والخلل المعاصر في التأخر التقني أو العلمي ليس نتاجاً للفتوحات التاريخية أو نصوص الوحي، وإنما هو بسبب التقصير في الجمع بين هداية الكتاب وقوة السعي وعمارة الأرض التي أمر بها الشرع.

رب العالمين قال لا إكراه في الدين وقال الله افأنت تكره الناس حتى يكونو مؤمنين وقال الله انك لاتهدي من احببت ولاكن الله يهدي من يشاء وقال الله فمن اعتدى عليكم فعتدو عليه وقال الله إنا ارسلناك رحمة للعالمين هذا ديننا الصحيح

نحن كمسلمون نفتخر بهذه الفتوحات الإسلامية والحمدلله أما هو اذا كان عنده ديانة ثانية فهذا من شأنه

اتحدا إذا لم تكن حضرمي 😂 او من مكه حقنا او جده يابويه او من أشباههم لان تاريخكم معيب ومخزي واستعمروكم الأحباش والساسانين والإنكليز … تاخذون جانب صحيح ولكن تعبرون عنه بشكل خاطي … لطعن والكذب والتلبيس على الناس … ( لا إكراه في الدين ) .. لان التوحيد حقيقه .. ومن اعز الحقايق الانسانيه .. ليس ملكي ولا ملكك .. إنه ملك البشريه .. فإذا تعرض التوحيد للخطر في مكان ما .. فهذا يعني ان هناك عاملا بذاته له اليد في ايجاد ذلك الخطر .. والتوحيد جزء من فطره الإنسان .. لذلك انبرى عمر بن الخطاب القرشي وفتح فارس .. وعمرو بن العاص مصر فتح مصر .. وغيرهم من قاده قريش .. لإنقاذ التوحيد .. ولكن إنقاذ التوحيد لايكون بإدخاله بالقوه في قلوب الناس واستعبادهم والكذب الذي تمارسونه .. بل يكون بإزاله العوامل .. كالتقلين .. والأصنام كما فعل الرسول محمد عبدالله القرشي عليه الصلاه والسلام .. او انظمه مثل نظام الفرس في فارس .. او الروم في مصر .. وغيرها .. فإذا زالت تلك العوامل تعود فطره الإنسان … المهم كلامه وكلامك لايتطابق مع التاريخ ولا مع القران .. بل ينسجم مع أقوال الاعداء ومع تاريخكم … اكبر كذبه تستغفلون فيها الناس ان الحضارم نشروا الإسلام بالتجاره .. على سبيل المثال في إندونيسا .. مع العلم ان الإسلام أندونيسيا منذ سنة 59ﻫـ ونال السلطة السياسية فيما بعد.. وذكر الباحثين أن أول وصول الإسلام لأندونيسيا .. حدث في عهد الخلفاء الراشدين القرشيين .. وتجار قرشيين و هناك قبور لبعض التجار العرب في جزر إندونيسيا تعود إلى فترة مبكرة من القرن الهجري اﻷول تم اكتشافها مؤخرا … التاجر القرشي ابن وهب - قصه معروفه في أخبار الصين والهند - الذي دخل قصر ملك الصين قبل ١٤٠٠ سنه شوف في إندونيسا حاليا الحضارم - حبيب - وكذبهم في إندونيسيا يدعون انهم من ال البيت ويستغلون الزيارات والقبور لجمع الاموال .. وينشرون الشركيات واشياء قذره حتى ان الواحد يصاب بالغثيان .. واقذر ناس حتى الاندونيسيين انفسهم ودهم يطردونكم مثل مافعل سوكارنو ( جيت بوزرتك وترجع بوزرتك ) .. لا احد ينكر في فترات من التاريخ تحت شعار الجهاد قتلوا الناس .. وحصلت مظالم .. واوقف عمر بن عبدالعزيز القرشي - العادل - الفتوحات والسبب لانهم لم يكونوا يفهمون روح الاسلام والجهاد …

هذا مفكر إسلامي هذا متنكر
