Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

حسين الغاوي الحل اتباع سياسة العم معيض.. حتى لو بكى اليوم من الضرب، سيعلم في المستقبل أن ضربه كان لمصلحته ولدفعه لمراجعة نفسه لتقويم سلوكه كي يكون عضو صالح في المجتمع.

27,662 views • 7 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

🎙️🎙️ الصحفي: لقد قلت دائمًا إن هناك شيئًا لا يتفاوض عليه فريقك، وهو بذل كل شيء حتى الدقيقة الأخيرة. أردت أن أسألك، هل سألت نيكو تاليافيكو أربع مرات عما إذا كان يريد الخروج وقال لك لا؟ هل يختصر هذا ما قلته؟ والأمر الآخر، لقد أخبرتنا حتى السأم أن نستمتع بميسي حتى اليوم الأخير. ما هي الرسالة اليوم للشعب الأرجنتيني؟ 🚨🗣️ سكالوني: حسناً، ما فعله نيكو تاليافيكو هو بالضبط ما يتمناه المرء من لاعب في المنتخب الأرجنتيني. أعتقد أنه قدم مباراة رائعة، ولم يكن يريد الخروج... لأنه لو خرج لتعقد الموقف بالنسبة لنا أكثر، ولم يكن لدينا... كان علينا إشراك لاعبين يمكنهم الدفاع. وهو أخبرني أنه لا يريد الخروج وأنه بخير، على الرغم من أننا كنا نعرف بالفعل حالته (البدنية). لكن حسناً، هذا هو الحمض النووي (DNA) الذي يحمله هذا الفريق. وأنا فخور جداً به وبجميع زملائه، ليس لدي أي عتب على أي منهم. وبالنسبة لرسالتي... هل تقصد للشعب الأرجنتيني أم لليو؟ للجمهور؟ حسناً، للجمهور... أنا أتذكر كلمات سابيلا (مدرب الأرجنتين الأسبق). أين قالها يا نيكو؟ في مقر الحكومة؟ تلك الكلمات التي قال فيها إن 'الأمر يؤلم في الروح' وكل ذلك؟... في مقر التدريبات... نعم، في مقر التدريبات. لو كان بإمكاني تكرارها، فهي ليست في ذهني حرفياً الآن، ولكن احتفظوا بما قاله أليخاندرو (سابيلا) في ذلك اليوم: 'إنه يؤلمنا في أعماق روحنا عدم التمكن من جلب الكأس، ولكننا نشعر بالفخر بالطريقة التي تنافسوا بها'. لقد وصلنا إلى هذه المباراة النهائية في ظروف ربما كان من الممكن أن تكون أفضل، ومع ذلك... كنا على وشك تحقيقها والتنافس عليها حتى النهاية. المدرب راضٍ تماماً عن لاعبيه، وأتمنى أن يكون الشعب كذلك. هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكنك أن تطلبه من لاعب في المنتخب الأرجنتيني: أن يقدم كل ما لديه حتى النهاية، وأعتقد أن هذا هو ما فعلوه تماماً.

محمود مجيد

527,774 views • 1 month ago

💡اعلم أيها الموفقُ: أنَّ #التوحيد يحتاج إلى تجديد وتعاهد، ولذا النبي ﷺ سنَّ لأمته قراءة سورتي الكافرون والإخلاص في صلواتٍ مشروعة، وهذا فيه نكتةٌ لطيفة؛ فهاتان السورتان تشتملان على خلاصة بيان التوحيد العلمي والتوحيد العملي، والنبي ﷺ كان يقرأ بهما في راتبة الفجر، وذلك -والله أعلم- حتى يكون افتتاح اليوم بتجديد العهد بالتوحيد، وكان ﷺ يختم يومه بقراءة هاتين السورتين في سنة المغرب، حتى يختم يومه أيضًا بتجديد العهد بالتوحيد، وكذلك كان يفعل ﷺ في ختم ليلته، فكان يقرأ بهما في آخر ركعتين من صلاة الوتر؛ وذلك -والله أعلم- حتى يكون موضوع التوحيد حاضرًا في ذهن المسلم، فإنَّ هذه الحياة مليئةٌ بالـمُـشْغِلات والصوارف والملهيات التي قد تُضعف التوحيد، فيحتاج المسلم إلى أن يُذكِّر نفسه به. وكذلك كان ﷺ يقرأ بهاتين السورتين في ركعتي الطواف، وذاك -والله أعلم- لأنَّ هذا البيت -كما علمتَ- إنما أُسس على أساس عظيم من التوحيد، ﴿وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَنْ لا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا﴾[الحج:26]، فإذا طاف الإنسان بالبيت العتيق: ذكّر نفسه بهذه الحقيقة، يقرأ ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ لا أعبد ما تعبدون﴾، ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ الله الصمد﴾. أ.د. #صالح_سندي #فضل_التوحيد

فوائد أ.د صالح سندي

10,626 views • 2 years ago

ضبط سارق سيارات بعد ساعات من ارتكاب الجريمة- محافظة مارب الاسم: راكان أسعد علي البحر المهنة: سارق سيارات محترف أقدم المذكور اليوم على سرقة سيارة من مديرية حريب بمحافظة مأرب، في اعتداء صريح على أرزاق الناس وجهودهم التي تُبنى بسنوات من التعب والعمل. وبعد ساعات قليلة، تم تعقبه والقبض عليه في منطقة الرملة على يد البطل محمد بن صالح النعاج العبيدي، بمساندة رفاقه، في موقف يُجسد اليقظة والشجاعة وتحمل المسؤولية. 👏 بيض الله وجوههم جميعاً، فقد وضعوا حداً لمن يعتدي على ممتلكات الآخرين ويظن أن بإمكانه الإفلات. إن التشهير بمثل هذه الأفعال ضرورة لحماية المجتمع وردع كل من تسوّل له نفسه العبث بحقوق الناس. كما أن الواجب يقتضي محاسبته بأشد العقوبات القانونية، وإلزامه ـ ومن يقف وراءه ـ بردّ جميع السيارات المسروقة، وتعويض المتضررين، حتى يكون عبرة لكل من يفكر في الاعتداء على حقوق الناس. ⚖️ فأرزاق الناس ليست مباحة، ومن يتعب سنوات بعرق جبينه لكسب الحلال لا يجوز أن يأتي عابث في دقائق ليسرق مستقبله وتعبه. لا رحمة مع من يعتدي على حقوق الآخرين .

الشيخ / جمال المعمري 🇾🇪

31,285 views • 4 months ago

عن الشجاعة بين اللواء حميد القشيبي وعلي عبدالله صالح ومن ترك الآخر صالح أم أتباعه ؟! بالأمس، كنت في نقاش مع صديق عزيز حول نهاية علي عبدالله صالح. قال بثقة: “نستطيع أن نختلف على كل شيء في صالح، لكن لا يمكن أن نختلف على شجاعته.” سألته مباشرة،: “ما الشجاعة ؟ هل هي أن تخون وطنك طويلًا، وتبيعه قطعةً قطعة لميليشيا ، ثم حين يتهددك الموت، تنتفض فجأة وتدّعي البطولة في اللحظة الأخيرة؟ أم أن الشجاعة هي أن تقف حيث يجب أن تقف، في الوقت الذي يكون فيه الوقوف مكلفًا؟ أن تختار الوطن لا مصلحتك، هل الشجاعة فعل لحظي، أم أنها موقف أخلاقي للزمن كله؟ وهل الخيانة تُغتفر ؟ أم أن من خان مرةً لا يملك الحق في اختيار ساعة بطولته؟ كان يمكن لعلي عبدالله صالح الصمت يوم سقطت الدولة فقد يُقرأ على أنه شجاعة… شجاعة رجل آثر تجنيب وطنه الدم، أو تَرفّع ، أو انتظر اللحظة المناسبة ليفعل شيئا لوطنه. لكنّه لم يصمت، بل اختار دور التحالف مع المليشيات عندها تذكرت اللواء حميد القشيبي، قائد اللواء 310 في عمران، الذي واجه الحوثيين حتى اللحظة الأخيرة. صالح وصفه في مكالمة مسربة بأنه “الكلب الأعرج”، ووصفه بأنه كلب العرب في موقف يعكس كرهًا واضحًا للرجل، رغم أنه كان من أنجح وأشجع ضباط الجيش. القشيبي لم يكن فقط عقبة أمام الحوثيين، بل كان يمثل أحد آخر خطوط الدفاع عن الدولة. ومع ذلك، تآمر عليه صالح وساعد الحوثيين على إسقاط اللواء وقتل القشيبي. استخدم علاقاته بالقبائل الموالية له لإضعاف موقع القشيبي، وهاجمه بكلمات بذيئة، تعكس مستوى العداء الشخصي له . من هو الشجاع في هذه الحالة؟ هل هو من يقاتل على جبهة مكشوفة حتى يُقتل؟ أم من يتآمر خلف الكواليس مع الميليشيات لإسقاط جيش بلاده؟ المكالمة المسربة وغيرها كانت دليلاً واضحًا على دور صالح في التآمر على الدولة، وتحديدًا على القشيبي. وكان سقوط عمران مقدمة لسقوط صنعاء والدولة كلها. الشجاعة لا تعني مواجهة الموت عندما تضطر للدفاع عن نفسك، بل تعني اتخاذ قرارات صحيحة في وقتها، والانسحاب من المشهد عندما يصبح وجودك خطرًا على البلد. صالح لم يفعل ذلك بعد توقيعه على المبادرة الخليجية، بقي يتحكم بمفاصل الدولة عبر شبكة مصالحه، ثم فتح خطًا مباشرًا مع الحوثيين، وقدم لهم كل ما يحتاجونه لإسقاط الدولة، فقط ليعود إلى الحكم. ربما كان صالح الجبان الوحيد، وكل من حوله كانوا شجعانًا. فلماذا تصفون من حوله بأنهم خونة، فقد رأوا بأعينهم كيف كان يبيع وطنهم قطعة قطعة، ويتخلى عن رجاله فردًا فردًا. ألم يكن القشيبي أحد رجاله يوما ؟! فلماذا يمكن أن يثقوا به؟ ولماذا يتجمعون حوله؟ هو من اختار أن يخون، وهو من دفعهم إلى تركه، عندما رأوه يفعل بوطنه ورجاله ما لا يفعله عدو. كان يعتقد أنه قادر على استخدام الحوثيين لتحقيق هدفه السياسي. لم يرَ فيهم جماعة مسلحة مدعومة من إيران، ولا خطرًا على البلاد، بل رأى فيهم وسيلة للعودة إلى السلطة والانتقام من خصومه. في تحالفه معهم، لم يكن شريكًا عابرًا، بل كان الداعم الأساسي سياسيًا وعسكريًا. ساندهم في إسقاط عمران، ثم صنعاء، وكان يستخدم حزب المؤتمر كغطاء سياسي لتحركاتهم. تحالفه معهم لم يكن قصير المدى، بل استمر حتى بدأت الجماعة في تقليص نفوذه، والضغط عليه، ومحاصرة رجاله. في خطاب 24 أغسطس 2017، ظهر صالح مترددًا، لم يتحدث بوضوح عن الخلاف مع الحوثيين، ولم يسمِّ الأمور بأسمائها، بل دعا إلى مهرجان حزبي باسم “المؤتمر”، وتحدث عن سوء تفاهم، لا عن انقلاب. بدا خائفًا، وحريصًا على تجنب أي مواجهة مباشرة، رغم أن الحوثيين كانوا قد سيطروا فعليًا على كل شيء. لاحقًا، عندما قرر فضّ الشراكة معهم، لم يكن ذلك نتيجة قناعة، بل نتيجة ضغط الواقع. الحوثيون أضعفوه، أهانوه، وأخرجوه من دائرة القرار. حينها بدأ يبحث عن وساطات من الإمارات والسعودية، وحتى إيران ليس لإنقاذ اليمن، بل لإنقاذ نفسه. ظل يفاوض حتى اللحظة الأخيرة، بينما كانت قوات الحوثي تقترب من منزله في الثنية بصنعاء. وفي النهاية، قُتل. ليس لأنه واجه مشروع الحوثي، بل لأنه خرج عن الاتفاق الذي جمعه بهم. لم يقتله موقف وطني، بل خلاف داخلي على السلطة. لم يكن يقاتل من أجل اليمن، بل من أجل الخروج من الورطة التي وضع نفسه فيها. من يصف صالح بالشجاع والمقاوم يتجاهل كل هذه الوقائع. يتجاهل دوره في تسليم الدولة للحوثيين. يتجاهل كيف تآمر على ضباط الجيش، وكيف استثمر في الفوضى ليستعيد مكانه. ثم يتجاهل أنهم قتلوه وهو يبحث عن مخرج لينجو بنفسه بعدأن سلم البلاد لهم ! الشجاع الحقيقي كان القشيبي، الذي قاتل دفاعا عن الوطن لا عن نفسه ، لا صالح الذي وصفه بألفاظ مهينة، وساعد في تصفيته. الشجاع هو من وقف ضد الحوثيين من البداية، لا من دعمهم، ثم اختلف معهم على الغنيمة. ؟!

أحمد الشلفي ahmed alshalfi

65,799 views • 1 year ago

علماني أمريكي منزعج جدًا لأنه تم خداعه بطريقة ذكية في إحدى الحمامات العامة ليتبول بالمكان المخصص فقط وليس على الأرضيات... وللأسف اكتشف ذلك بعدما انتهى ولم يستطع الإنتقام والتبول في مكان غير مخصص لذلك ... فغادر الحمام وترك صنبور المياه مفتوحًا لينتقم ممن أجبره أن يتصرف كالبشر الأسوياء خلال قضاء حاجته. صاحب منشأة معينة يريد أن يبقى المكان نظيف، وكعادة أي علماني قرر الإنتقام منه ومن المجتمع ومن أي شخص يفكر أن يضع نظام للحفاظ على مكانه. هذا ما يفعله العلماني في أي مكان... إنه همجي بدائي متخلف؛ ولكن متى يحترم العلماني نفسه وقوانين وأعراف مجتمعه؟؟!! بقانون رادع؟ لو كانت هناك غرامة ١٠٠٠ دولار على التبول على الأرض أو فتح الصنبور دون حاجة، لتبول العلماني على نفسه ولحرص على إغلاق جميع الصنابير.. لو كان هناك سجن وجلد، لاحترم نفسه وصفق للنظام الصارم الجميل الذي يحافظ على المجتمع ، ولهاجم أي شخص يفكر في كسر النظام. العلماني مثل كــ.ـ ـلب الشوارع؛ وبدون تأديب وصفع بالأحذية سيظن نفسه سيد المكان واستحقاقي ينتقم من الأقرب منه قبل الأبعد. وتخيل - يا رعاك الله - أن هذا وأمثاله من الموبوئين العلمنج والتلاحدة والنصارى والذين لا يعرفون للطهارة وآدابها سبيلا يسخرون من المسلم المجبر على المحافظة على نظافته وطهارته حتى لو اضطر لاستخدام التراب والحجارة إذا لم يجد ماء... بل ويعتبرونها شبهة يعايرون المسلم بها لأنه ينظف نفسه بحجارة اذا تعذر وجود ماء.. بينما هم كالحمير بالزرائب ويعتبرون قذارتهم ونجاستهم تحضر وحرصنا على الطهارة تخلف ههههه
1:19

Sensitive content

علماني أمريكي منزعج جدًا لأنه تم خداعه بطريقة ذكية في إحدى الحمامات العامة ليتبول بالمكان المخصص فقط وليس على الأرضيات... وللأسف اكتشف ذلك بعدما انتهى ولم يستطع الإنتقام والتبول في مكان غير مخصص لذلك ... فغادر الحمام وترك صنبور المياه مفتوحًا لينتقم ممن أجبره أن يتصرف كالبشر الأسوياء خلال قضاء حاجته. صاحب منشأة معينة يريد أن يبقى المكان نظيف، وكعادة أي علماني قرر الإنتقام منه ومن المجتمع ومن أي شخص يفكر أن يضع نظام للحفاظ على مكانه. هذا ما يفعله العلماني في أي مكان... إنه همجي بدائي متخلف؛ ولكن متى يحترم العلماني نفسه وقوانين وأعراف مجتمعه؟؟!! بقانون رادع؟ لو كانت هناك غرامة ١٠٠٠ دولار على التبول على الأرض أو فتح الصنبور دون حاجة، لتبول العلماني على نفسه ولحرص على إغلاق جميع الصنابير.. لو كان هناك سجن وجلد، لاحترم نفسه وصفق للنظام الصارم الجميل الذي يحافظ على المجتمع ، ولهاجم أي شخص يفكر في كسر النظام. العلماني مثل كــ.ـ ـلب الشوارع؛ وبدون تأديب وصفع بالأحذية سيظن نفسه سيد المكان واستحقاقي ينتقم من الأقرب منه قبل الأبعد. وتخيل - يا رعاك الله - أن هذا وأمثاله من الموبوئين العلمنج والتلاحدة والنصارى والذين لا يعرفون للطهارة وآدابها سبيلا يسخرون من المسلم المجبر على المحافظة على نظافته وطهارته حتى لو اضطر لاستخدام التراب والحجارة إذا لم يجد ماء... بل ويعتبرونها شبهة يعايرون المسلم بها لأنه ينظف نفسه بحجارة اذا تعذر وجود ماء.. بينما هم كالحمير بالزرائب ويعتبرون قذارتهم ونجاستهم تحضر وحرصنا على الطهارة تخلف ههههه

وهم العلمانية الرسمية 🔻

373,449 views • 1 year ago

ماذا تفعل لو علمت أن صديقك يأكل حقوق الناس، ويستغل ضعف البعض أو خوفهم من الدخول في صراع طويل معه؟ ماذا لو ثبت لك أن قريبك لم يكتفِ بخداع شركائه، بل لفّق لهم الاتهامات، وحاول الضغط عليهم من خلال أسرهم وزوجاتهم، غير عابئ بحرمة ولا خُلق؟ وماذا لو علمت أن مستثمر يخطط لخداع مزيد من الناس، مستفيدًا من شهرته، ومن صمت ضحاياه، ومن خوف البعض من نفوذه، ليعيد مع شركاء جدد ما فعله بالسابقين؟ ماذا تفعل لو اكتشفت أن الصورة اللامعة التي يقدّمها مسؤول للمجتمع ليست إلا قناعًا مصقولًا يخفي وراءه الكذب والخداع والنفاق؟ وما موقفك من الإعلامي أو المشهور الذي يملأ الشاشات والمنصات حديثًا عن النجاح والقيم، بينما يعرف أقرب الناس إلى معاملاته أن سلوكه أبعد ما يكون عن الأمانة والعدل؟ هل تستمر في صداقتهم أو مساندتهم؟ هل تمنحهم منصتك واسمك وثقتك، وتساعدهم على تقديم أنفسهم للشباب وللمجتمع نموذجًا يُحتذى؟ الوقوف جانب الفاسد بعد انكشاف فساده ليس حيادًا، ومساعدته على تلميع صورته ليست مجاملة، والصمت على خداعه ليس حكمة، بل شراكةٌ في تضليل المجتمع، حتى لو دون قصد. لسنا مطالبين بأن نصدق كل اتهام، لكننا مطالبون بألا نغلق أعيننا أمام الأدلة، وألا نبيع ضمائرنا بسبب الشهرة أو المصالح أو العلاقات. فالنجاح الذي يُبنى على حقوق الآخرين ليس نجاحًا، والثروة التي تُجمع بالغدر ليست مدعاة للفخر، ومن يخدع شركاءه اليوم قد يخدع المجتمع كله غدًا. عندما تتأكد من الحقيقة، لا تسأل عن شهرة الرجل ولا عن نفوذه؛ اسأل فقط: أين يقف الحق؟ ثم قف معه، ولو بقيت وحدك.

Mourad Aly د. مراد علي

12,069 views • 1 month ago

المكالمة التي نشرتها قناة الجزيرة لي مع الزعيم الراحل علي عبدالله صالح والتي جرت عقب اقتحام الحوثيين صنعاء في 21 سبتمبر 2014 كانت الشاهد الأقوى لدى خصومة على أنه وراء دخول الحوثيين صنعاء مع أن ما قاله فيها كانت رسائل للسفراء الأجانب والمبعوث الدولي الهدف منها أن يظهر أنه من يحرك الأحداث، ليعزز موقفه وموقف حزب المؤتمر الشعبي العام التفاوضي في اقتسام السلطة، وهو معتقد أن الحوثيين فقط سيطروا على الفرقة الأولى مدرع. صالح كان ضد دخولهم صنعاء وأكثر من يخشى ذلك، لكنه عندما رأى تآمر هادي والبقية لإدخالهم زعم أن له دور، والدليل على كلامي أنه اتصل من تحويلته الرسمية المعروفة والمراقبة من كل الأجهزة، كما أنه أبلغني بأمور لو كان فعلها لكانت قيادة الحوثيين على علم بها ولا يحتاج لإبلاغهم عبري، فقط كان يريد أن يتفاوض مع السفراء الأجانب والمبعوث الدولي من موقع قوة، وحب يسمعهم ذلك الكلام. والفاهم ببواطن السياسة ومن خلال متابعة الحديث الذي جرى بيننا سيدرك ذلك تمامًا. أحلى ما في المكالمة، والذي يدل على عدم رضاي أنا كذلك عن استيلائهم على السلطة في صنعاء هو ردي على الزعيم عندما قال: قولوا لهادي يسلم لكم السلطة ويستقيل ليدخل التاريخ، فأجبته: إذا فعل ذلك سيخرج منه 😁| حتى وأنا عضو مكتبهم السياسي كنت أدرك أن تسلمهم للحكم كارثة.

علي البخيتي

329,025 views • 4 months ago

في نهائي كأس العالم الماضي أصبحت البطل بتصديك التاريخي في الدقيقة 123. كيف تستعد ذهنيًا للحظات كهذه التي قد تقودك إلى المجد أو إلى الخسارة؟ وماذا تتوقع من النهائي أمام إسبانيا؟ إيميليانو مارتينيز: "في ذلك النهائي كنا أفضل من فرنسا طوال 80 أو 90 دقيقة، حتى احتُسبت ركلة الجزاء. في النهاية استقبلت ثلاثة أهداف، وعادةً عندما يستقبل حارس المرمى ثلاثة أهداف في نهائي، يكون أقرب إلى الانتقاد منه إلى الإشادة. لكن لم يكن عليّ التدخل إلا في الدقيقة 123، في كرة انفرد فيها المنافس تمامًا، بعدما كنا متقدمين طوال المباراة. أحيانًا تتصدى لتلك الكرة، وأحيانًا تدخل المرمى. أمام الأردن لمست الكرة لكنها دخلت، وفي المباراة الماضية مرت الكرة بين قدمي. والحمد لله، في نهائي كأس العالم لم يحدث ذلك. لكن كما قلت، حتى لو استقبلت هدفًا أو هدفين أو ثلاثة، ففي اللقطة التالية أبقى الشخص نفسه، ديبو نفسه. الضغط لا يؤثر عليّ. كل ما أفعله هو أن أرتدي قفازي، وعندما تأتي الكرة أقول لنفسي: لدي فرصة أكبر للتصدي لها. أملك هذه الثقة، سواء كانت مباراة ودية أو نهائي كأس عالم. ما زلت أحتفظ بداخلي بروح ابن الحي؛ فمهما كان اللاعبون الذين أمامي، فأنا الشخص نفسه، ديبو الذي كان يلعب في حي خاردين بمدينة مار ديل بلاتا."

Messi World

93,829 views • 1 month ago

الصمت الذي يظنه الناس تهذيبًا قد يكون مخزنًا للعنف، ينتظر لحظة سقوط الأقنعة كي ينفجر بلا رحمة. البحر بيضحك ليه ١٩٩٥ حسين موظف حكومي ملتزم، يعيش حياة رتيبة بين مكتب يقتله بالروتين وزوجة وأخت تتنازعان المكانة في بيت ضيق. ينتظر مولوده الأول بعد سنوات من الصبر، محاصرًا بتوقعات لا ترحم. كل يوم يلتزم الصمت والتهذيب، يدفن غضبه كي يظل مقبولًا. لكن حين ينهار فجأة، يصفع زوجته وأخته، يثور على زملائه وأصدقائه، ينكشف عنفه المكتوم. هذا ليس تمردًا حرًا، بل نتيجة طبيعية لقيد طويل علمه الطاعة ومنعه من الكلام، حتى لم يجد سوى الضرب والعنف ليعترف بوجعه . لم يكن انهيار حسين بلا جذور، زوجته وأخته بمطالبهم المتنافسة، عمله الممل بين موظفين يمارسون ألاعيبهم الصغيرة، الاختلاس، التساهل، وترك المكاتب في الأوقات الرسمية، وهو وحده الذي يتحمل وزر النزاهة القاسية، نزاهة تُعاقب صاحبها بالوحدة والضجر، وهناك أيضا أصدقاؤه الذين يهربون من الحقيقة باللعب والكلام ، جميعهم أسهموا في صنع سجنه اليومي. إنهم لم يكونوا غرباء عن أزمته، بل جزءًا من منظومة علّمته الصمت وأدمنت كتم الغضب حتى صار الانفجار خياره الوحيد . حسين ليس وحشًا استثنائيًا، بل مرآة لمجتمع يصنع التهذيب على حساب الصراحة. نظام يطالب بالصمت ويكافئ الخضوع، لكنه يزرع العنف في النفوس كدين مستحق. لحظة انهياره تكشف الزيف: أن السلام الظاهري يخفي قنبلة من الإحباط والخوف. الفيلم لا يبرر عنفه، لكنه يفهمه كصرخة مشوهة ضد قيدٍ لم يملك لغة لرفضه ، إنها مأساة رجل لم يتعلم كيف يرفض إلا بالغضب، بعدما صار الكلام نفسه مقيدًا ومحرّمًا . هذا المشهد من فيلم البحر بيضحك ليه يجعلنا نتساءل بألم .كم من حسين يعيش بيننا صامتًا، يدفن غضبه كي يظل مقبولًا، يراكم خيبة وراء خيبة، حتى لا يجد وسيلة للرفض سوى الانهيار؟ ربما يكشف الفيلم هذه المأساة اليومية: أن الصمت المفروض ليس سلامًا، بل مهارة تأجيل الانفجار .

Mohammed Abd Alhadi

277,612 views • 1 year ago

مقالي: ماذا لو عاش #عبدالناصر؟ (كان للعالم العربي أن يتغير لو #عبد_الناصر، وليس السادات، هو من ذهب إلى كامب ديفيد) صححت التسجيلات التي نبشت بعد نصف قرن من الأرشفة السرية صورة وتاريخ الرئيس الراحل عبد الناصر. أعادت فهم وكتابة المسار السياسي المصري حيال التعامل مع القضية الفلسطينية وعلاقتها بجبهة الرفض العربية ومعسكر موسكو. لعبد الناصر شخصيتان، قبل وبعد هزيمة 1967. اعتمدت معظم الروايات التاريخية والتحليلية السياسية للزعيم الراحل على ما قبل النكسة، في حين كانت سياسته وخطابه مختلفين بعدها. ففي أحد التسجيلات الجديدة، التي بثت حديثاً، نسمعه يناقش مع الراحل الملك فيصل مسألة حرب اليمن، وعبّر له عن خيبته من الجمهوريين الجدد الذين قاتل من أجلهم وفقد بسببهم أكثر من عشرين ألف جندي مصري في الصراع اليمني 1962 - 1970. ونسمعه في حديثه مع «ابنه» الثوري القذافي بلغة ساخرة وغاضبة يهزأ من قادة جبهة الرفض، ويعلن أنه مستعد للتفاوض مع الإسرائيليين حول سيناء المحتلة. ثم هناك الفترة الانتقالية من عبد الناصر إلى الراحل الرئيس أنور السادات، كانت مرحلة اضطراب وتغيير في القيادة والاستراتيجيات. اتهموا السادات بالخيانة والانقلاب على سياسات عبد الناصر؛ لأنه أبعد رجاله: علي صبري وشعراوي جمعة وسامي شرف. أيضاً بعد سنة من إبعادهم، أنهى السادات وجود السوفيات. وبعد سنة، أي الثالثة، بدأ اتصال غير مباشر مع الإسرائيليين. في تصوري كل هذه التحولات التي تجرأ السادات عليها كان عبد الناصر نفسه سيفعلها لو طال به العمر. التسجيلات الأخيرة أظهرت أن عبد الناصر هو من قاد عملية التغيير، حيث استدار مائة وثمانين درجة على سياسة المواجهة. في التسجيل لم يغير الزعيم الراحل قناعته بمظلومية الفلسطينيين وحقهم في أراضيهم المحتلة، لكنه غيّر استراتيجية مصر في التعامل مع الصراع. تحدث بأن ميزان القوى سيستمر لصالح إسرائيل، وأن الولايات المتحدة ستستمر في تمكين إسرائيل من التفوق العسكري. وهو الحال حتى هذا اليوم. اقتنع باستحالة قلب ميزان القوة عسكرياً لصالحه، ولا يزال الأمر إلى اليوم منذ ذلك التسجيل قبل 55 عاماً. وحذر من أن الوقت يمضي لصالح المحتل الإسرائيلي وليس لصالح الفلسطيني المحتلة أرضه. وهذا ما حدث، حيث كانوا (المستوطنين) في عام 1970نحو 1500 إسرائيلي فقط، وبلغوا الآن 700 ألف مستوطن، بينهم مائتا ألف في القدس. بات مقتنعاً بأن خياره الأفضل هو الضغط على واشنطن والوصول إلى حل يعيد لمصر أراضيها. وهذا ما حدث بعد تسع سنوات تحت رئاسة السادات. قال عبد الناصر في الحديث: واشنطن لها اليد العليا، وهذا ما ردده بعده السادات، أن «بيدها 99 في المائة من أوراق اللعبة». أدرك أن السوفيات، رغم اهتمامهم به وتعزيز نفوذه، لم يكونوا مستعدين للاصطدام بواشنطن ولا دعمه لهزيمة إسرائيل. أوضح أن الروس على علاقة جيدة مع الإسرائيليين، فالأميركيون أعطوا إسرائيل المنتصرة 200 مقاتلة، في حين موسكو أعطت مصر 21 طائرة مقاتلة فقط. اقتنع، بعد سنين من وحدة واتحاد وتعاون وتآمر وانقلابات، أنه والشركاء العرب في علاقة دائمة الاضطراب، ولا يمكنه أن يعول عليهم. وحتى لو صدقوا الوعد فإن مقدراتهم محدودة، وضرب مثلاً بالعراق النفطي، كانت ميزانيته أقل من ربع مما تحصل عليه إسرائيل من واشنطن. ورث الحكم السادات. وبسبب الإشاعات حول الاثنين، كان غريباً بعض الشيء أن السادات بقي على علاقة جيدة مع أبناء عبد الناصر؛ لأنهم كانوا يعرفون أن السادات بقي وفياً لأبيهم سياسياً وشخصياً بخلاف ما كان يروج له خصومه. نقاد مثل هيكل ولطفي الخولي وعبد الرحمن الشرقاوي أشبعوا السادات ذماً بحجة أنه خان وانقلب على سياسة سلفه عبد الناصر. اليوم يتضح أنهم، الناصريين، كانوا يجهلون عبد الناصر لما بعد حرب 1967. وكذلك معظم التيار الخشبي الناصري. ماذا لو مدّ الله بعمر عبد الناصر وعاش سنين أكثر؟ الأرجح أنه كان من سيصلى في القدس ويلُقب بزعيم السلام في المنطقة. كيف ندري؟ كان قد طور مفاهيمه السياسية وبنى تصوراً واضحاً لخريطة الطريق. مما سمعناه منه، كان يريد حماية مصر من الزعماء المتطرفين، وكذلك حماية نفسه حيث كان مقتنعاً بأنهم سيسعون لاغتياله. كان قد بدأ عملية حوار سلام غير مباشر مع المبعوث الأميركي روجرز لاسترداد سيناء. وعبر عن تأييده للأردن لو أراد الاعتراف بإسرائيل مقابل استرداد الضفة الغربية. وكان راغباً في تقليص اعتماده على السوفيات واستخدام ذلك ورقة في التفاوض مع الأميركيين. إنما تصاريف الدهر عجيبة.

عبدالرحمن الراشد

205,799 views • 1 year ago