Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

حصلت العائلة على قارب جديد، ولكن بينما كان الأب منشغلاً بالجدال، بدأ القارب ينجرف نحو قارب آخر. تدخلت ابنته، التي كانت منزعجة بالفعل، بسرعة لإيقافه بينما قال الآخرون إنه لا بأس. هل أنقذته أم بالغت في ردة فعلها؟

288,604 görüntüleme • 4 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

خرجوا بحثًا عن المغامرة… ثم #اختفوا 💢 ~ الموقع جزيرة تونغا ( في المحيط الهادئ ) التاريخ 1965، اتفق 6 مراهقين فيما بينهم على الهروب من مدرستهم الأنغليكانية المتشددة وروتين حياتهم الممل، والانطلاق في رحلة بحرية نحو جُزر “فيجي” بحثًا عن المغامرة. " إلا أن البحر كان #يُخبئ لهم شيئًا مختلفًا تمامًا " ~ كان أصغرهم يبلغ 13 عامًا فقط بينما لم يتجاوز أكبرهم 16 عامًا، اتفقوا على #سرقة قارب صغير وبعض المؤن البسيطة من طعام وماء ظنوا أنها كافية لرحلتهم، لكن لقلة خبرتهم نسوا أهم ما قد يحتاجه أي بحّار: " الخريطة والبوصلة ". انطلقوا في رحلتهم، إلا أنهُ بعد عدة ساعات فقط هبت عاصفة قوية مزقت الشراع وتكسّر جزء من القارب وتركتهم عاجزين عن التحكم بمسارهم وسط المحيط. ~ ظلت الأمواج تضرب القارب وتوجه مساره إلى جهةٍ غير معلومة لمدة 8 أيام، ظلوا فيها بلا طعام ولا ماء، حتى ظهرت أمامهم جزيرة لا يعلمون ما هي ولا أين مكانهم. اقتربوا منها واضطروا للسباحة متمسكين بألواح القارب المتكسر. وصلوا إلى الجزيرة واستكشفوها على أمل إيجاد أحد يساعدهم، لكن صُدموا بجزيرة مهجورة خالية لا يوجد بها بشر، مما اضطرّهم للتأقلم على الوضع ومحاولة النجاة. ~ عاشوا على جزيرة "آتا" الصخرية لمدة 15 شهراً، معتمدين على جوز الهند والموز واصطياد السمك والطيور والدجاج البري، وشرب مياه الأمطار في تجاويف الأشجار والصخور أو حتى شرب دماء الطيور. تعرضوا لعدة مصاعب وإصابات وشُح في الطعام والماء وأحيانًا عواصف تضرب الجزيرة بعنف. كُسرت ساق أحدهم واضطروا لتجبيرها بطريقة بدائية بالعصي والأوراق ~ استمروا في التمسك بالأمل، وفي أحد الأيام لمحوا قاربًا يقترب من الجزيرة. في البداية ظنوا أنهم يتوهمون، لكن مع اقترابه أدركوا أنه حقيقي. ركضوا نحو الشاطئ ولوّحوا بأيديهم، ثم قفزوا إلى البحر وسبحوا باتجاهه. كان القارب بقيادة القبطان الأسترالي "بيتر وورنر"، الذي كان قد لاحظ آثار دخان ونباتات محترقة على الجزيرة، فتوجه لاستطلاع الأمر. تعجب من وجودهم، فأخبروه بقصتهم وطلبوا مساعدته. ~ أخذهم على متن سفينته وتواصل لاسلكيًا مع العاصمة التونغية للتأكد من هوياتهم. وبعد التأكد، كانت الصدمة أن الجميع في تونغا اعتقد أنهم ماتوا بالفعل، بل أُقيمت لهم مراسم عزاء. عندما عادوا إلى تونغا استقبلتهم عائلاتهم بفرح كبير، لكن المفاجأة كانت أنهم أُدخلوا السجن لفترة قصيرة لأن صاحب القارب قرر رفع قضية ضدهم. إلا أن القبطان بيتر وورنر لم يتركهم، دفع ثمن القارب من ماله الخاص لإسقاط القضية وأطلق سراحهم، ووظّفهم لاحقًا كطاقم على سفينته.

عبدالكريم ~ ☕️

10,247 görüntüleme • 2 ay önce

الترجمة: علينا التفكير بجدية: هل هذا طبيعي؟ هل هذه هي الطريقة التي أرادتها الطبيعة؟ حسناً، في هذا الفيديو دعونا نتعمق في ماهية هذا الأمر بالفعل. الآن، مثل هذا السطح غير موجود في الطبيعة. هذه الوسادة طرية جداً، وهي في الأساس لا تُشرك الجهاز الهيكلي لديك. أنا فقط أستخدم لحمي لدعم وزني، وهذه ليست الطريقة التي ينبغي أن تكون عليها الأمور. لم يكن من المفترض أبداً أن ينام البشر على الأسرة، بل كان من المفترض أن ننام هكذا. كل ما أحاول قوله هو أن البشر من المفترض أن يناموا على أسطح صلبة يا أصدقاء. عندما تنام على وسادة، فإن ما تفعله بنفسك هو أنك تضع كل وزنك على لحمك وجلدك وعضلاتك، وتترك هيكلك العظمي غير مشارك في الحَمْل. الآن وأنا على الأرض، أين يذهب كل وزني؟ إنه يُحمل على هيكلي العظمي. هيكلي العظمي يحمل وزني، والآن عضلاتي مسترخية ولا يوجد أي توتر، وأنا قادر على النوم والاسترخاء. ولكن، إذا كنت على السرير فالأمر عكس ذلك تماماً؛ عضلاتي تعمل بينما هيكلي العظمي غير مشارك في الحَمْل وكأنه غير موجود على الإطلاق.

bri8trose

611,623 görüntüleme • 10 gün önce

- هذا تفسير آية المواريث للدكتور محمد شحرور، طبعاً اعتمد على منهجية لغوية وقواعد رياضية، أنا هينا ما اتفق ولا اختلف مع تفسيره للآيات، ولكن يبقى عندي تساؤلات لم أجد لها إجابة! - يقول الدكتور: أن الله جعل من الذكر ثابت و وضع أمامه عدد من النساء، فإذا لاحظنا في بداية الآية وختامها بالفعل الله أشار للذكر مرة واحدة و وضع عدد الأناث أمامه وفي آخر الآية قال: (فإن كانت واحدة فلها النصف) وحسب سياق الآيات وعدد الإناث مقابل الذكر الواحد بالفعل فالنصف الآخر يعود للذكر وهذا يؤكد على تفسيره بأن للذكر مثل حظ الأنثيين تعني لغوياً التساوي وليس الضعف، وإلا لقال الله تعالى: مثليّ وليس مثل، وأيضاً كلمة (ثلثا) يعني أن للولد الثلث وهذا أيضاً تساوي. - بينما حسب تفسير العلماء أن مثل هي الضعف وأن آية (فإن كانت واحدة) هذا يعني أنه لايوجد ذكور، لأن الله ذكر في الآية إن لم يكن له ولد، مع أن الولد تعود للذكر والأنثى كما أشار الله في بداية الآية، وإن سلّمنا جدلاً أن هذا التفسير صحيح فالنصف الآخر من التركة لمن يعود؟ قال الفقهاء للعصبة (الورثة الذكور من الأب) طيب الله ما ذكر هذا الشيء في الآية، إذاً فهو اجتهاد فقهي لسد فراغ، فما الذي يجعل هذا الاستشهاد حقيقة ثابتة تنسب إلى الله؟ - لا أهتم أيّ التفسيرين صحيح ولكن بالنظر للآيات ترى أن الأكثر منطقية ما أشار له الدكتور محمد شحرور، إلا إن كان هناك ما يملئ الفراغ في التفسير الثاني!

Sarah

42,514 görüntüleme • 1 yıl önce

هذه القصة صادمة ... والناس منقسمون بشدة. شاركت بريل آدامز - ويتلي، وهي امرأة ولدت بدون أطراف، لحظة من طفولتها تركت الكثيرين عاجزين عن الكلام. ففي صغرها، كانت تعشق الماء، ولكن بدلاً من أن يعلمها والدها السباحة تدريجياً، اتبع أسلوباً مختلفاً تماماً. في أحد الأيام، وبدون سابق إنذار... ألقى بها مباشرة في المياه العميقة. لا عوامات لا درس لا تمهيد. تقول إنها غرقت على الفور. ذعر. ارتباك. لا سبيل للتحرك مثل الآخرين. ثوان معدودة ربما بدت وكأنها دهر، إلى أن قفز والدها وأنقذها. ثم قال لها: " إذا كنت ستدخل الماء، فعليك أن تعرف كيف تحمي نفسك . " الآن وقد أصبحت بالغة، تنظر إلى تلك اللحظة على أنها شيء شكل قوتها، وهي تخطط حتى لإعادة خلق لحظة مائية مؤثرة من حفل زفافها كتجربة متكاملة. لكن هنا ينقسم الناس.... يصفها البعض بأنها قسوة محبة بنت على الصمود. بينما يقول آخرون إنها كانت خطيرة وكان من الممكن أن تنتهي بمأساة، خاصة بالنظر إلى حالتها. لأن هناك خطاً رفيعاً بين تعليم شخص ما كيفية البقاء على قيد الحياة... وبين تعريضه لخطر جسيم. لذا، كن صادقاً، هل كان هذا درساً قاسياً ولكنه ذو مغزى، أم أنه ت

عبدالعزيز

140,618 görüntüleme • 5 ay önce

هيوك قال ان مقدمة a man in love هذي بالانكور كانت فكرة هيتشول 👏 هيوك:أغنية "A Man In Love"بخصوص تلك الفقرة... أليس هناك Intro يسبق أغنية "A Man In Love"؟ في الواقع، تلك الفكرة كانت فكرة هيشول هيونغ أين كان ذلك؟ في الحقيقة، كانت جميع ترتيبات وتدفق فقرات الحفل قد وضعت بالفعل، وتقريباً 95% من تفاصيل العرض المسرحي كانت قد حسمت أثناء الجولة... لا أتذكر اليوم بالتحديد، هل كان في ماكاو؟ كنت أنا و وهيتشول ننتقل معا بالسيارة إلى موقع الحفل وبينما كنا نتحدث، بدأنا باستعادة ذكريات الماضي.أثناء حديثنا، قال هيشول إنه يحب جدا تلك المقدمة القديمة لأغنية "A Man In Love"هل كانت في Super Show 1 أم Super Show 2؟ تلك الموسيقى التي تسبق الأغنية، كان يصاحبها فيديو ذو طابع مميز قال هيتشول حينها: "هذا الحفل شهد تغييرات كبيرة، هل تغيرت التوزيعات الموسيقية كثيرا ايضا؟"فأجبته: "ليس كل شيء، لكن هناك بعض الأغاني التي سنقوم بتعديلها". ثم قال إن المخرج الموسيقي يونغجين أبدع حقا في توزيع موسيقى الحفل، وأكد على إعجابه الشديد بموسيقى الـ Intro الخاصة بأغنية "A Man In Love" في الحقيقة، لم أكن أتذكر الأمر جيداً، لكن أخرج الفيديو وأراني إياه، فقلت: "صحيح! أتذكر الآن، كان هناك شيء كهذا!"ثم اقترح هيشول قائلاً: "يا رفاق، لماذا لا تجربوا الرقص على هذه الموسيقى؟ أشعر أن الأداء سيكون رائعاً"، هذا ما أذكره من كلامه. فكرت حينها: "أوه، لماذا لا نجرب فعلا؟". وبما أن "A Man In Love" هي الأغنية الأولى في الفصل الثاني من الحفل، فإن استخدام هذا الافتتاح كبداية جديدة سيكون أمر ممتاز وبما أننا كنا نرغب في تجربة أداء الـ Mega Crew ومسرحنا بنظام 360 درجة كان واسع جدا قررنا تنفيذ الـ Mega Crew في هذه الفقرة لكن، نظراً لضيق الوقت الذي يمنع جميع الأعضاء من إعادة التدرب على العرض بالكامل فكرت: "لنقم بذلك نحن الثلاثة (فريق الرقص)"وهكذا قمت أنا وشيندونغ ودونغهي مع الراقصين بإتمام عرض الـ Intro طلبت من فريق تصميم الرقصات أن تعكس الموسيقى الطابع المميز في البداية وأردت أداء الـ Mega Crew ولأننا كنا نحتاج لوقت لتبديل ملابسنا، طلبت ألا نظهر جميعا في البداية بل يظهر كل منا تلو الاخر حتى تكتمل الصورة النهائية للعرض. وهكذا ظهر الأداء بشكل النهائي.

نيمورينو ALIVE#

16,089 görüntüleme • 3 ay önce

تصريح وزير الرياضة كان صريحًا جدًا. إذا كانت اختبارات اللياقة التي وضعها مانشيني، وهي نفس المعايير التي نجحت مع منتخب إيطاليا، لم يجتزها سوى لاعب واحد فقط، فهذه ليست مشكلة مدرب، بل مشكلة منظومة إعداد كاملة. لكن السؤال الأهم: كيف نعالجها؟ هل نطالب الأندية فقط بتحسين إعداد اللاعب المحلي، بينما اللاعب راتبه متضخم، ومكانه مضمون، ولا توجد منافسة حقيقية تهدد مركزه؟ أم نتخذ قرارًا جريئًا يخلق المنافسة من الأساس؟ رفع عدد اللاعبين الأجانب لا يهدف إلى إقصاء اللاعب السعودي، بل إلى إعادة السوق إلى حجمه الطبيعي. عندما تصبح المنافسة أكبر، تنخفض المبالغة في الرواتب، وتستعيد الأندية قدرتها على فرض الانضباط، والتدريبات الصباحية، والالتزام البدني، لأن اللاعب يعلم أن مركزه ليس مضمونًا. هذا ما تحدث عنه سابقًا رئيس نادي الخلود عندما قال إن الأندية أصبحت تجد صعوبة في السيطرة على اللاعب المحلي. وهو أيضًا امتداد لما طُرح منذ سنوات عن تضخم السوق المحلي. إذا كنا نعرف أصل المشكلة، فلا يكفي أن نصفها كل مرة. نحتاج قرارًا يعالجها من جذورها، لا أن نستمر في حماية واقع أثبت أنه لا ينعكس على مستوى المنتخب. عبدالعزيز بن تركي الفيصل

فارس احمد

254,599 görüntüleme • 2 ay önce

نظام تويتر ليس معصومًا من الخطأ، وقد تظهر فيه معلومات غير دقيقة. ألسنا نحن من نؤمن بأن الكمال لله وحده، ونخافه وحده؟ أنا وزوجتي عشنا فعلًا في تونس، ولدينا في قناتنا على يوتيوب فيديوهات وصور تثبت ذلك. فما هو الكذب الذي نتهم به؟ أأصبحت الأنظمة التي صنعها غير المسلمين موضع ثقة، بينما لا يُوثق بالمسلمين أنفسهم؟ بعد الجزائر مكثنا في تونس ثلاثة أشهر حتى انتهاء تأشيرة السياحة، ولم ننجح الدراسة في السعودية، ولا زيارة الكويت ولا قطر. فذهبنا إلى عمان مدة قصيرة، ونحن الآن في أذربيجان. أمّا الصورة التي نشرناها مؤخرًا فهي قبل أيام في مكتبة داخل أحد المولات في أذربيجان. لماذا نكذب هذا؟ وما الفائدة؟ سبحان الله! ما العلاقة أصلًا بمكان وجودنا، سواء كنا في تونس أو في أذربيجان؟ وهل إن كنا في أذربيجان بدل تونس فهناك امتياز عظيم نحصل عليه مثلًا؟ ما معنى هذا كله؟ أي نوع من الحسد هذا، أم هو نوع من السعي الحثيث لإيذاء أحد مهما كان؟ إن كان البعض يكره مساعدة أخيه المسلم، فلا بأس، لسنا نطلب من أحد شيئًا. ولكن إذا لم يرد أن يساعد، أليس من الواجب على الأقل ألا يؤذي؟ هل هذا هو الإسلام؟ لا أفهم لماذا يشك المسلمون في أخيهم المسلم، ولماذا يطعنون فيه ويسخرون منه بهذه الطريقة. ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم إن المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده؟

ابن الكوري

35,782 görüntüleme • 9 ay önce

ليتوك عن الفتره الي مر فيها و Kim Moo-yeol "لقد كنت حقاً أمر بوقت عصيب جداً في ذلك الوقت دعوني أخبركم بأمر واحد، إلى أي مدى كان ذلك صعباً؟فكرت وقتها بما أنني الان في الجيش، لا يمكنني أن أموت هنا يجب علي أن أخرج أولاً كنت أفكر: 'سأخرج أولاً ثم أموت'، لقد كانت لدي مثل هذه الأفكار حقاً في الحقيقة، كان ينبغي علي أن اخذ إجازة متى كانت المرة الأولى التي أخذت فيها إجازة؟ بعد أن ذهبت إلى الجيش، لم أحصل على أول إجازة لي إلا عندما أصبحت عريف هذا مضحك، أليس كذلك؟ إنه مضحك حقاً على الرغم من أنه كان لدي إجازة مكافأة على مهارة الرماية، وإجازة الـ 100 يوم الأولى، وغيرها الكثير... لكنني لم اخذ أي إجازة على الإطلاق لأنني كنت اقول لا سأشارك في الاداء المسرحي وهكذا سارت الأمور لقد ذهبت إلى المستشفى وكان يجب علي الخروج في إجازة، ولكن في الوحدة العسكرية.. بما أن الجميع كان يعرف حالتي... كان هناك قائد جونغ-سو، أنت في حالتك الحالية، لا يمكننا السماح لك بالخروج في إجازة بعد أن سمعته يقول ذلك... طوال أسبوع كامل، ضغطت على أسناني وتظاهرت بأنني بخير، وبذلت جهداً لأبدو في حالة جيدة. فكرت أنه يجب علي الخروج أولاً، وأن أرتب حياتي بشكل جيد ولم أخبر Kim Moo-yeol بأي شيء عن هذا، بل رتبت كل شيء بنفسي بمفردي قلت لنفسي سأخرج لأرى هذا الشخص وذاك الشخص، وأرتب حياتي وهكذا، خرجت في أول إجازة لي مع Kim Moo-yeol هيونغ أول شيء فعلته.. هو الذهاب إلى محطة البث التلفزيوني، كانت هذه أول خطوة لي. يوم الاثنين كان موعد تسجيل برنامج (Star King).. وكنت مشتاقاً جداً لرؤية هودونغ هيونغ ذهبت إلى محطة SBS.. ودخلت من الباب الخلفي بدأت أفكر كثيراً: 'كنت هناك، لماذا أنا في هذا الوضع الان؟ كانت مقاعد الجمهور في الأمام، وأثناء التسجيل كان يمكنني رؤية هودونغ هيونغ، وكان الفنانون والضيوف يجلسون، والمشاركون يخرجون ويضحكون ويمرحون.. في المقاعد الخلفية؟ دخلت بهدوء وجلست هناك. وظللت أشاهد مشهد التسجيل و بدأت دموعي تنهمر بغزارة لقد كان الأمر صعباً جداً بالنسبة لي ظننت أنني وصلت إلى القاع، واعتقدت أن هذا هو القاع بالفعل..ولكنني لم أكن أعلم أن هناك طابقاً تحت الأرض (قاعاً أعمق) تحت ذلك القاع ثم المكان التالي الذي سنذهب إليه... الأعضاء كانوا يقومون بحدث كان الأداء في مركز KINTEX بإيلسان، لذلك في ذلك الوقت.. ذهبت لمشاهدة أداء الأعضاء و لم أستطع التوقف عن البكاء طوال الوقت فقلتُ لنفسي: "نعم، يجب عليّ أن أرتب حياتي بهذه الطريقة" لقد كان التوقيت مناسباً لترتيب الأمور واحدة تلو الأخرى ولكن بينما كنتُ أنظر إلى تلك الأشياء...اقول لنفسي أجل، أنا هو الشخص الذي يفعل تلك الأمور لماذا انهرتُ ووصلتُ إلى هذه الحالة؟ في تلك اللحظة فكرتُ في الأمر كثيراً انا شخص مبتهج ومشرق للغاية وقائد هذه الفرقه هو أنا لأعضاء يبدون رائعين وممتعين للغاية في عملهم يجب أن أعود إلى هناك لهم في أقرب وقت ممكن لكن يبدو أنني لا أستطيع العودة بعد الآن، ماذا أفعل؟ هل يمكنني استجماع قواي والنهوض من جديد؟ يبدو أنني لا أستطيع فعل ذلك على الرغم من أنه كان مسرحاً مبهجاً وممتعاً للغاية ولكن بينما كنتُ أشاهد... حقاً...ظللت أبكي دون توقف بعد رؤية ذلك المسرح، ذهبت وقابلت "لي سومان" سألني: "هل تبلي بلاءً حسناً؟ فذرفت الكثير من الدموع وقلت له: "أشعر أنني لا أستطيع الاستمرار بعد الآن أشعر أنني عاجز عن فعل ذلك". عندما سمع ذلك، ابتسم وقال لي: "هذا الفتى الصغير قد حقق كل هذا النجاح ووصل هنا بالفعل" هذا ما قاله لي حينها ما جعلني سعيداً جداً هو عندما ذهبت لرؤية الناس، وذهبت لمشاهدة أداء الأعضاء و الان أنا...فكرت كثيراً في أنه حسنا لا داعي للاستمرار في العيش (كان يودعهم💔) فكرت في ذلك كثيراً حقاً ولكن كلما نظرتُ إلى هذه الأشياء...لقد ولد الأمل هل يجب أن أتمسك وأستمر؟ هل يجب أن أتمسك؟حاملاً هذا الأمل في المحاولة مجدداً، عدت إلى الجيش ثم واجهتُ أحداثاً أخرى تسببتْ في إحباطي مجدداً...وشعرتُ أن هذا المكان هو قاع لا نهاية له. ولكن تبين أن هناك منحدراً أعمق وأقسى بانتظاري ولكن الأمر يبدو حقاً وكأنني سقطت إلى قاع بعمق مبنى مكون من 20 طابقاً، ثم تمكنت من العودة مجدداً بعد ذلك. ولهذا السبب أستطيع الآن الاستمرار في الحديث معكم عن هذه الأمور وأشعر بسعادة غامرة في ذلك الوقت، لو كنتُ قد استسلمتُ وتخليتُ عن حياتي...لما كنت قادراً على قول هذه الكلمات لكم الآن، أليس كذلك؟أنا سعيد جداً برؤيتكم جميعا، سعيد جداً حقاً برؤيتكم أنا الآن في حالة من الاسترخاء والراحة التامة مع نفسي.

نيمورينو ALIVE#

14,749 görüntüleme • 2 ay önce

ما أخذته منّا الخسارة نعرفه في حينه، وما أنقذتنا منه لا نعرفه إلّا متأخّرين. Moscow Does Not Believe in Tears (1980) هذا المشهد من الفيلم السوفيتي «موسكو لا تؤمن بالدموع» يعيد كاترينا إلى مواجهة روديون، وهو حبيبها السابق الذي تخلّى عنها وهي حامل، وتركها تتحمل وحدها مسؤولية تربية ابنتهما. وقد مضى على فراقهما عشرون عامًا تغيّرت خلالها حياتهما على نحو كامل، إذ أخفق روديون في زيجتين وانتهى وحيدًا، بينما شقّت كاترينا طريقها بنفسها حتى أصبحت مديرة لأحد المصانع. وحين يعود طالبًا أن يكون له مكان في حياة ابنته، تستعيد أمامه ما مرّ به شعورها نحوه منذ رحيله، فقد أحبّته في البداية وظلّت تلتمس له العذر، ثم انقلب حبّها كراهية، قبل أن يصبح نجاحها نفسه رسالةً أرادت أن تصل إليه، كي يعرف مقدار خطئه وما خسره بتخلّيه عنها. لكن اللحظة التي انتظرتها كاترينا طويلًا تأتي على غير ما تخيّلت، فدهشة روديون أمام نجاحها لا تمنحها ذلك الانتصار الذي كانت ترجوه، لأنها لم تعد بحاجة إلى ندمه كي تسترد ثقتها بنفسها. وما كان في الماضي رسالةً أرادت أن توجّهها إليه، أصبح الآن حياةً تخصّها وحدها، لذلك لم يعد نجاحها جوابًا على خذلانه، ولم يعد اعترافه بخطئه قادرًا على أن يضيف إليها شيئًا. كاترينا لا تبرّئ روديون، ولا تمنح الخذلان قيمة أخلاقية لمجرد أنها استطاعت النجاة منه، وإنما تعيد النظر في الحياة التي ظنّت يومًا أنها خسرتها. فقد كان زواجها منه سيأخذها إلى مصير آخر، وربما حرمها من أن تصبح ما أصبحت عليه، ومن أن تلتقي الرجل الذي أحبّته حقًا. فالخسارة في هذا السياق تكشف فورًا عن الباب الذي أغلقته، أما الأبواب التي أبعدتنا عنها كي تقودنا إلى سواها، فلا نراها إلا بعد أن نصل. ولهذا لا تنتصر كاترينا حين يراها روديون ناجحة، وإنما حين تدرك أن الحياة التي حُرمت منها لم تعد الحياة التي كانت ستختارها.

Mohammed Abd Alhadi

19,114 görüntüleme • 12 gün önce

من محاضرة العميد مناف طلاس: طريق النجاح في سوريا لا يبدأ من باب السلطة ولا من وهم السيطرة، بل من بناء الدولة، الدولة التي تستوعب أبناءها جميعاً ولا تلغي أحداً، الدولة التي لا تُفرّط بحقوق أحد ولا تستأثر بها طائفة أو لون واحد. ما نحتاجه اليوم هو مشاركة حقيقية، لا ديكور شكلي، مشاركة تجعل كل السوريين ممثلين في كيانهم الوطني. لقد رفضت أن أوجّه البندقية نحو الشعب السوري، لأن الضابط مكانه حماية وطنه لا قمعه. السؤال الجوهري اليوم: هل نريد أن نبني دولة أم أن نسرق سلطة؟ حتى الآن لا نملك بناء دولة، وكل ما جرى هو صراع على الكرسي بينما الوطن يتآكل. الثورة لم تُضحِّ بمليون شهيد كي نبدّل العائلة بعائلة والكرسي بكرسي، بل ضحّت لتُدخلنا إلى منطق الدولة والمؤسسات. سوريا ليست قطعة جغرافيا مرسومة على الخارطة، سوريا هي روحنا، هي طريقة تفكير، هي منطق حياة عمره سبعة آلاف عام من التعايش المشترك. من يحاول أن يلوّنها بلون واحد أو يحصرها في طائفة واحدة فهو يختصرها ويدمرها. الدولة التي نريدها هي دولة تحقق بندين أساسيين: الأمان والعدل. فالأمان والعدل هما عماد أي استثمار، وهما أساس ثقة المواطن والمغترب، ورأس المال ورجل الأعمال. بلا دستور وقوانين ومحاكم عادلة، لن تأتي الثقة ولن يأتي الاستثمار، وسنبقى رهائن الفوضى. نحن لا ننافس على سلطة ولا نريد سلطة، نريد أن ينجح الآخرون إذا كانوا صادقين، لكن شرط النجاح أن يفتحوا أبواب الدولة لكل السوريين، وأن يتنازلوا عن عقلية الاحتكار. إعادة بناء جيش وطني سليم يحفظ السلم الأهلي ويحمي وحدة سوريا هي المدخل الأول. الدخول إلى دولة المؤسسات هو المدخل الثاني. فقط حين نبني مؤسسات عادلة وآمنة سنستعيد سوريا، وسنثبت للعالم أن لدينا القدرة لا على النجاة فقط، بل على النهوض من جديد.

Sally Obeid

73,413 görüntüleme • 11 ay önce

✦ الإنسان والأسطورة – اللغة الأولى… لم يكن الليل يومًا مجرد ستارٍ يُسدل على العالم. كان دومًا فضاءً يُشعل في الإنسان شعورًا غريبًا، خليطًا من الدهشة والخوف والانجذاب. في إحدى تلك الليالي، جلس شابٌ على حافة قريةٍ صغيرة، يحدّق في السماء التي امتلأت بنجومٍ لا تُعدّ. لم يكن يريد أن يحصيها، بل كان يبحث فيما بينها عن إجابةٍ لم يستطع أن يصوغها بعد. اقترب منه رجلٌ عجوز يعرفه الناس باسم “الحكيم”. لم يكن رجلًا عاديًا. كان يحمل في عينيه سكون الصحارى العتيقة، وفي صوته نبرةٌ لا تشرح، بل تُنصت. جلس بجانبه دون أن يطلب إذنًا، وكأن حضوره كان استكمالًا لطيفًا لسؤالٍ لم يُكتمل. “ماذا ترى في السماء يا بني؟” سأل الحكيم، وعيناه تتبعان نظرة الشاب. “أرى ما لا أفهمه.” أجابه الشاب، بصوتٍ خافت، “نجومًا تلمع بلا سبب واضح، وكأنها تناديني، أو تراقبني، أو تسخر من جهلي.” ضحك الحكيم ضحكة قصيرة، ثم قال: “ليست النجوم ما يسخر… بل نحن من ننسى كيف كنّا نسأل.” “نسأل؟” رفع الشاب حاجبيه، “أليس السؤال ما أفعله الآن؟” “بلى، ولكن ما تفعله هو محاولة لإيجاد جواب. أمّا ما كان يفعله الإنسان الأول، فكان البقاء في السؤال.” سكت الشاب قليلًا، ثم همس: “ألا يعني ذلك أنه لم يكن يعرف شيئًا؟” “بل كان يعرف شيئًا لا نعرفه الآن.” قال الحكيم وهو ينظر في السماء، “كان يعرف أن بعض الأسئلة لا تحتاج إلى أجوبة… بل إلى أسطورة.” ابتسم الشاب بسخرية خفيفة: “الأسطورة؟ لكن أليست الأسطورة مجرّد خيال؟ هروب من الواقع؟” أشار الحكيم بسبابته نحو السماء، وقال: “بل كانت الأسطورة هي الطريقة التي اخترعها الإنسان كي يتحمّل الواقع. حين لا تستطيع أن تشرح لماذا تنقلب السماء إلى عتمة، ولا لماذا يعود الضوء من جديد، فأنت لا تهرب من الجواب… بل تُخترع طريقة لتسكن السؤال.” صمتت الأرض قليلًا، وكأنها تنصت بدورها. تابع الحكيم: “الأسطورة لم تكن جهلًا، بل نوعًا من الحكمة. الإنسان القديم لم يقل: (الشمس تدور)، بل قال: (العربة النارية للإله تعبر السماء). لم يكن يشرح، بل يرسم علاقة. لم يكن يُحلّل، بل يشعر، ويرمز، ويقول: (ها أنا أرى ما لا أفهم… لكني لا أنكره).” أطرق الشاب برأسه، ثم قال: “وهل ما زلنا نعيش داخل تلك الأسطورة؟” “نعم.” أجابه الحكيم بثقة، “كل لغة تحمل ظل أسطورتها الأولى. نحن لا نتحدث بالعقل فقط، بل بالرمز، بالإشارة، بالصورة. حين نقول عن الأم (نبع الحنان)، أو عن القلب (يسمع)، نحن لا نتكلم بلغةٍ دقيقة، بل بلغةٍ تشبه الحلم — تلك هي بقايا الأسطورة فينا.” “لكن ألا يُفترض أن نتجاوز ذلك؟ أن نصبح عقلانيين؟ أن نطرد الغموض؟” ضحك الحكيم، وقال: “وهل استطعت؟ هل استطاع العلم أن يشرح لماذا نحلم؟ أو لماذا نحب؟ أو لماذا نشعر بالحزن حين نرى غروب الشمس؟ نحن نعرف قوانين كثيرة، لكننا لم نعرف أنفسنا بعد.” تنهّد الشاب، ثم نظر إلى السماء من جديد، وقال: “إذًا… كانت الأسطورة بداية… لا بديلًا.” “بل كانت اللغة الأولى.” أجاب الحكيم. “اللغة التي لا تُغلق المعنى، بل تفتحه. التي لا تعلّق الجواب، بل توسّع السؤال. ولذا، كانت أصدق ما قاله الإنسان… حين كان لا يزال يملك دهشته.” ظلّا جالسَين في صمت، يتأملان السماء لا بحثًا عن إجابة، بل انغماسًا في السؤال. لم يعد الشاب يبحث عن تفسير للنجوم، بل بدأ يسمع صمتها، وكأنها تحكي له حكايةً لم تُكتمل بعد. في تلك الليلة، لم يتغيّر شيءٌ في السماء، لكن شيئًا تغيّر في داخله. لم يعد يخاف من الغموض. صار يفهم أن المعنى لا يُخلق حين نعرف… بل حين نُصغي.⌖🖤🎶✨

First Thought ☄︎

15,376 görüntüleme • 1 yıl önce

🎙️🎙️ الصحفي: لقد قلت دائمًا إن هناك شيئًا لا يتفاوض عليه فريقك، وهو بذل كل شيء حتى الدقيقة الأخيرة. أردت أن أسألك، هل سألت نيكو تاليافيكو أربع مرات عما إذا كان يريد الخروج وقال لك لا؟ هل يختصر هذا ما قلته؟ والأمر الآخر، لقد أخبرتنا حتى السأم أن نستمتع بميسي حتى اليوم الأخير. ما هي الرسالة اليوم للشعب الأرجنتيني؟ 🚨🗣️ سكالوني: حسناً، ما فعله نيكو تاليافيكو هو بالضبط ما يتمناه المرء من لاعب في المنتخب الأرجنتيني. أعتقد أنه قدم مباراة رائعة، ولم يكن يريد الخروج... لأنه لو خرج لتعقد الموقف بالنسبة لنا أكثر، ولم يكن لدينا... كان علينا إشراك لاعبين يمكنهم الدفاع. وهو أخبرني أنه لا يريد الخروج وأنه بخير، على الرغم من أننا كنا نعرف بالفعل حالته (البدنية). لكن حسناً، هذا هو الحمض النووي (DNA) الذي يحمله هذا الفريق. وأنا فخور جداً به وبجميع زملائه، ليس لدي أي عتب على أي منهم. وبالنسبة لرسالتي... هل تقصد للشعب الأرجنتيني أم لليو؟ للجمهور؟ حسناً، للجمهور... أنا أتذكر كلمات سابيلا (مدرب الأرجنتين الأسبق). أين قالها يا نيكو؟ في مقر الحكومة؟ تلك الكلمات التي قال فيها إن 'الأمر يؤلم في الروح' وكل ذلك؟... في مقر التدريبات... نعم، في مقر التدريبات. لو كان بإمكاني تكرارها، فهي ليست في ذهني حرفياً الآن، ولكن احتفظوا بما قاله أليخاندرو (سابيلا) في ذلك اليوم: 'إنه يؤلمنا في أعماق روحنا عدم التمكن من جلب الكأس، ولكننا نشعر بالفخر بالطريقة التي تنافسوا بها'. لقد وصلنا إلى هذه المباراة النهائية في ظروف ربما كان من الممكن أن تكون أفضل، ومع ذلك... كنا على وشك تحقيقها والتنافس عليها حتى النهاية. المدرب راضٍ تماماً عن لاعبيه، وأتمنى أن يكون الشعب كذلك. هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكنك أن تطلبه من لاعب في المنتخب الأرجنتيني: أن يقدم كل ما لديه حتى النهاية، وأعتقد أن هذا هو ما فعلوه تماماً.

محمود مجيد

527,774 görüntüleme • 1 ay önce

🔥 تسريب جديد يكشف انهيار “انشقاق السافنا” قبل أن يبدأ و يفتح الباب أمام واحدة من أكثر الروايات تضليلًا في الحرب: قصة الانشقاق الكبير نحو الجيش… التي اتضح أنها لم تكن سوى عملية استخباراتية مرتبكة انهارت من الداخل. 🔻 ما الذي كشفه التسريب؟ فشل كامل للسافنا في إقناع أي فرد من قواته بالانضمام إليه في خطة الانشقاق، رغم التنسيق الذي قال إنه تم عبر “الكفيل السعودي” أو “أبو عقال”. معظم قواته كانت تعرف مسبقًا نواياه، وأبلغت قيادة الدعم السريع بكل تحركاته. السافنا تورّط في سرقة وقود وإمدادات من قواته تمهيدًا لتسليمها للجيش، ما يؤكد أن العملية لم تكن انشقاقًا طبيعيًا بل ترتيبًا استخباراتيًا فاشلًا. بعد انكشاف المخطط، سلّم السافنا نفسه ومجموعته للدعم السريع في نيالا. التسريب يؤكد أنه التقى حميدتي في نيروبي، بينما كانت قيادة الدعم السريع تتابع كل اتصالاته وتحركاته دون أن يشعر. أخطر ما ورد: تلميحات بأن السافنا كان يرسل إحداثيات للمسيرات لاستهداف أشخاص يختلف معهم. الاستخبارات العسكرية السودانية فشلت في تحقيق أي اختراق داخل الدعم السريع أو حتى داخل قوات السافنا نفسه. العناصر التي خرجت مع النور القبة تم خداعها وإيهامها بأنها في “مأمورية”، تمامًا كما حاول السافنا خداع قواته بادعاء تلقي أوامر بالتحرك نحو الأبيض. الدعم السريع كان يراقب كل شيء منذ البداية، وترك العملية تنهار دون تدخل. المفاجأة: تواطؤ الاستخبارات العسكرية في تضخيم رواية “خمسة آلاف جندي” لإقناع السعوديين بأن السافنا يمتلك ثقلًا عسكريًا… وهو ما ستكشف تفاصيله في الجزء الثاني من التسريبات. 📝 تنويه مهني هذا المحتوى يُنشر لأغراض صحفية وتحليلية، ويعتمد على مواد متاحة للجمهور. لا يستهدف التحريض أو التشهير، بل تفكيك الخطاب العام وقراءة الأحداث في سياقها الموضوعي بما يخدم حق الجمهور في المعرفة.

الجنا

45,391 görüntüleme • 3 ay önce

#مرصد_هاوي 🚨🚨 قرار في زمن الانهيار… فنجا اليمن سيكتب التاريخ، لا بوصفه مجاملة ولا من باب العاطفة، بل كحقيقة موثقة لا تقبل الجدل، أن #المملكة_العربية_السعودية كانت حاضرة حين غاب الجميع، وثابتة حين تراجع الآخرون، وحاسمة في لحظةٍ كان فيها اليمن على حافة الانطفاء الكامل. سيكتب أن تلك اللحظة لم تكن عابرة، بل كانت فاصلة، نادرة، من تلك اللحظات التي لا تتكرر إلا حين يكون الوطن مهدداً في جوهره، والكيان على وشك التلاشي، والخرائط تُرسم على طاولات الطامعين، بينما أصحاب الأرض غارقون في صراعاتهم، عاجزون عن حماية بيتهم الكبير. في ذلك الزمن، حين بدا لليمنيين أن وطنهم الواحد وصل إلى الصفحة الأخيرة، وأن الوحدة صارت مجرد ذكرى، وأن التشظي بات أقرب من أي وقت مضى، كانت المملكة تراقب المشهد لا بعين المتفرج، بل بعين المسؤول الذي يدرك أن سقوط #اليمن ليس شأناً يمنياً فقط، بل جرحاً في خاصرة الأمة كلها. كانت الجمهورية اليمنية تتقلص، لا بفعل عدو واحد، بل بثقل الانقسامات، وبصراعات النخب، وبمشاريع التقسيم التي لبست أثواباً مختلفة، وتحت عناوين براقة، بينما الحقيقة واحدة: تمزيق وطن، وكسر شعب، وفتح الأبواب لحروب لا تنتهي. وفي اللحظة التي اختلط فيها اليأس بالخوف، واضطرب فيها اليقين، وتهيأت الأرواح قبل الأجساد لليلٍ طويلٍ في يمنٍ ممزق، خرج الصوت الذي غيّر المعادلة. صوت لم يساوم. صوت لم يتردد. صوت لم يبحث عن شعبية ولا تصفيق. كان صوت سمو #الأمير_محمد_بن_سلمان، صوت الدولة العاقلة، والقوة المسؤولة، الذي قال بوضوح ما عجز كثيرون عن قوله: إن اليمن أكبر من أن يُقسَّم، وأغلى من أن يُترك فريسة لمشاريع العبث، وأكرم من أن يُدفع إلى اقتتال داخلي يكتب نهايته بيده. من موقع الفخر، ومن موقع الشهادة للتاريخ، أقول: إن ما قامت به #السعوديه_العظمى لم يكن تدخلاً سياسياً عابراً، ولا خطوة تكتيكية مؤقتة، بل كان موقفاً أخلاقياً وتاريخياً أعاد البوصلة إلى اتجاهها الصحيح، وقطع الطريق على مشروع كان سيحوّل اليمن إلى جزر متناحرة، وخرائط متصارعة، ودماء بلا نهاية. لقد أعادت #السعودية اليمن إلى اليمنيين، لا بالشعارات، بل بالفعل. أعادته دولةً واحدة، وهوية جامعة، ومستقبلاً ممكناً، بعدما كاد أن يتحول إلى ذكرى في كتب التاريخ. وهذا الموقف، من وجهة نظرنا كسعوديين، ليس منّة ولا فضلاً، بل هو امتداد لثوابت المملكة، التي لم تتخلَّ يوماً عن أشقائها، ولم تقف موقف الحياد حين يكون الحياد خيانة، ولم تساوم على وحدة الدول العربية مهما اشتدت الضغوط. ولهذا، فإن ما حدث سيظل صفحة مضيئة في سجل المملكة، وفي سيرة قائد شاب قرأ اللحظة بدقة، واتخذ القرار في الوقت الذي يصنع فيه القرار الفرق بين وطن يبقى، ووطن ينهار. وباسمي، وباسم كل سعودي يفهم معنى الجوار، ومعنى المسؤولية، ومعنى أن تكون قائداً في زمن الفوضى، أقول: شكراً لسمو الأمير محمد بن سلمان، شكراً للمملكة العربية السعودية، لأنها حين اختارت، اختارت اليمن، واختارت وحدته، واختارت أن يبقى لليمنيين وطن اسمه اليمن. وسيذكر التاريخ ذلك، مهما حاول المشككون، ومهما علا ضجيج الحملات، لأن الحقائق الكبرى لا تُمحى.

احمد العتيبي

23,023 görüntüleme • 7 ay önce

**قطعةٌ من قلبي تتخرّج** . . ما إن طلبت منّي د. أبرار -زوج ابني د. أسامة- أن أقول كلمةً لابنتي غادة في حفل تخرّجها، حتى وجدتني لا أقف أمام ابنةٍ أكملت مرحلةً جامعية فحسب؛ بل أمام عمري كلّه وهو يمشي على قدمين.. وقفت أمام ذلك الضوء الأوّل الذي دخل بيتنا بعد ثلاثة أبناء، فغيّر ترتيب الأشياء فينا، وعلّم الجدران أن للبنات حنانًا خاصًّا، وللحضور الرقيق سلطانًا لا يعلو صوته، لكنه يملأ البيت من أقصاه إلى أقصاه. . يا غيودتي الحبيبة… ماذا يقول الأب في مناسبة كهذه؟ هل يقول مبارك فقط؟ تلك كلمةٌ تصلح للناس، أمّا الأب فله لغة أخرى؛ لغة لا تُقال كاملة، لأنّ القلب حين يفرح بابنته يخاف أن يفضح نفسه. . يوم جئتِ إلى الدنيا، لم تكوني مولودةً جديدةً في البيت فحسب؛ كنتِ اللمسة التي كانت تنقصنا، النور الذي تأخّر قليلًا ثم أتى، العطر الذي لم نكن نعرف أنّ البيت يفتقده حتى امتلأ به. . كنتِ بعد إخوتك الثلاثة ذلك السرّ الناعم الذي علّمنا أن البيوت لا تكتمل بالعدد، بل بالروح التي تسكنها. ومن يومها وأنتِ تكبرين أمام عينيّ: خطوةً خطوة، ضحكةً ضحكة، سؤالًا سؤالًا، حتى صرتِ اليوم تقفين على عتبة تخرّجك، وأنا أراكِ كما يراكِ الناس: شابّةً ناجحةً، جميلةً، بهيّةً، تقطفين ثمرة تعبك، وتضعين على رأس العائلة تاجًا من الفخر. . بيد أنّ الأب ـ يا غادة ـ له عينان متعبتان من الحنين؛ عينٌ تراكِ اليوم في ثوب الفرح، وعينٌ أخرى لا تزال تراكِ طفلةً صغيرة، تملأ المكان بضحكتها، وتسرق من قلب أبيها ما لا يُستردّ. . كنتُ سعيدًا، نعم. بل سعيدًا حتى آخر ذرة فيّ. غير أنّ في سعادتي غصّةً لا يعرفها إلا الآباء؛ فأنا لا أفرح لأنك كبرتِ فقط، بل أخاف من كبرك أيضًا. . وكم رددت عليك، وكتبتها مرارًا: ليت الزمن يقف هنا، لا تكبرين أنتِ ولا جمانة شقيقتك الصغرى، ولا تمضي الأيام بهذه السرعة التي لا تستأذن قلب الأب. . يفرح الأب بنجاح ابنته، ثم يرتجف من الغد الذي يصنعه هذا النجاح. يريدها أن تكبر، ثم يحزن لأنها كبرت. يدفعها إلى الحياة، ثم يتألم حين تفتح الحياة ذراعيها لها. . ولذلك، وأنا أراكِ في حفل تخرّجك، لم يكن قلبي في الحاضر وحده؛ كان يذهب بعيدًا إلى يومٍ آخر، يومٍ ستغادرين فيه هذا البيت إلى بيتك، إلى عشّك، إلى حياتك الجديدة. . لا أعرف من سيكون زوجك، ولا متى سيأتي، ولا كيف سيأخذك من بيننا، لكنّي أعرف شيئًا واحدًا: أنّه، يومها، لن يأخذ فتاةً من بيت أبيها فحسب؛ سيأخذ قطعةً من قلبي. . وأعترف لكِ، يا غيودة، أنني بودي خنق ذلك الرجل الذي لم أعرفه بعد. أغار منه لأنه سيصحو قريبًا من ضحكتك، ويعرف تفاصيل يومك قبل أبيك، ويعود مساءً إلى بيتٍ أنتِ فيه. لا أغار منه كخصمٍ له، بل كأبٍ يعرف أن بنته لا تغادر البيت بجسدها وحده؛ تغادر ومعها شيءٌ من روحه. . وذات يوم، سأدخل غرفتكِ بعد أن تصير لكِ غرفةٌ أخرى، فأجلس على طرف سريرٍ لا أحد فيه، وأكتشف أنّ أصعب ما في رحيل بنياتنا ليس فراقهنّ، بل أنّنا قضينا العمر نُعِدّ بناتنا لبيوتٍ أخرى، ونسينا أن نُعِدّ أنفسنا للصمت الموجع -والموخز للقلب- الذي يردّ علينا حين نناديهنّ بأسمائهنّ في بيتٍ خالٍ. . أنتِ لستِ غرسًا كبر، يا غادة؛ أنتِ وردةٌ تعلّمنا كيف نصبر على نموّها ونحن نخاف عليها من الريح. ولستِ ابنةً أولى فقط؛ أنتِ أول امتحانٍ حقيقيّ لقلب الأب حين يكتشف أن الحنان لا يهدأ، وأن البنات لا يعبرن القلب كما يعبر الأبناء، بل يسكنّه، ويعدن ترتيب نبضه. . لذلك، في تلك اللحظة، لم تكن كلمتي مرتّبة، ولا كان صوتي مطمئنًّا كما أردت. كنتُ أتكلّم وفي داخلي أبٌ يريد أن يفرح، وأبٌ آخر يريد أن يضمّ ابنته ويقول للزمن: حنانيك… تمهّل قليلًا. . يا سادة: ما أقسى أن تربّي فرحةً بيديك، ثمّ تكتشف أنّها كانت تتدرّب طوال الوقت على أن ترحل.. . وها أنا، بعد أن انفضّ الحفل، وبقي في الذاكرة وجه غادة وبهاء غادة وفرح غادة، تنثال عليّ الأسئلة فلا أملك إلا واحدًا أحمله إلى كل أبٍ مثلي: . هل أفرطتُ في حبّها وحدي، أم أنّ كل ابنةٍ بكرٍ تصير في قلب أبيها قطعةً منه تمشي خارج صدره؟

عبدالعزيز قاسم

19,178 görüntüleme • 3 ay önce

تعليقاً على مقطع المرأة التي تحدثت عن كود البناء السعودي:👇 "قراءة في كود البناء، ورؤية التعرية العمرانية"! إذا كان البناء فكرا كما قال الوزير الحقيل سابقا، فلماذ يُحرم المواطن حقه في التفكير والاختيار في بناء سكنه وفق قيمه وأخلاقه؟! دخلنا مرحلةً لم يعد يُعاد فيها تشكيل الوعي فحسب، بل يُعاد فيها تشكيل الحيطان…. فقد فرضت حكومة ابن سلمان ما سمّته "الكود السعودي للبناء"، وهو في جوهره لا ينتمي إلى الجزيرة العربية ، لأنه نسخة معدّلة من الكود الغربي الذي فُرض في الكويت والعراق في ستينيات القرن الماضي حين كانت الهوية تُستبدل في أطراف الجزيرة قبل الانتقال إلى القلب. هذا الكود الذي يُروَّج له على أنه تطويرٌ حضاري، إنما هو في حقيقته مشروع لنزع القيم والأخلاق، وإعادة تشكيل البناء بطريقة تقضي عليها ، وتمنع "البيت العربي" البيت الذي يستبطن مفاهيم الغيرة والحياء والكرم وغيرها من القيم العالية… من أن يقوم على ذلك كما اعتاد الناس منذ قرون. إنه مشروع عمراني بوجه أيديولوجي، يتخفّى خلف مصطلحات التطور و المحافظة على التراث ، بينما هو في حقيقته محارب للتراث والتاريخ وجزء من رؤية التعرية الأخلاقية ، والتي يسعى ابن سلمان إلى تكريسها من باب المنزل، ولا تنتهي عند الجدار والنوافذ ولا حتى المطبخ وغرف الجلوس ، بل يستهدف أخلاق العائلة والأجيال وإعادة تشكيل الإنسان من خلال بيته الذي كان يُفترض أن يكون أول وآخر حصونه. الخصوصية ليست كمالية… بل قيمة لم تكن الخصوصية يومًا اختيارا و تفضيلاً، بل كانت جزءًا من العمارة الإسلامية والعربية الأصيلة، والتي نضجت عبر قرون، فأنتجت بيوتًا ذات أفنية محافظ، ومداخل متعددة تفاخر كقصيدة عربية بالكرام والغيرة . البناء المحافظ كان من عمق وعي الأمة وإدراكها بأن البيت ليس جدرانًا فقط، بل كائنا أخلاقيا واجتماعيا، ومحاربته في قوامه الرفيع و روحه الرحبة؛ لاهداف يدركها الجميع… وقد عبّر المفكّر الكبير د. عبد الوهاب المسيري عن ذلك حين قال في نطاق اتهامه لمشاريع الحكومات الوظيفية : "مدننا الحديثة، شوارعنا، جامعاتنا، طرقنا، عمارتنا… كلها باتت علمانية؛ لا ترحم، لا تخفي، لا تعزل، لا تحمي… بل تدفع الإنسان دفعًا نحو العُري النفسي والمادي. بين الكود اليوناني وكود ابن سلمان … المفارقةٌ الغريبة أن الكود اليوناني وهو يوناني و الذي ساد في الرياض وغيرها من المدن في السبعينات والثمانينات عبر شركة "إنكاس" كان محافظا ويمنح العائلة الخصوصية بخلاف كود ابن سلمان الاستهلاكي الذي ينزع الخصوصية من المكان ويحول المواطن إلى مجرد منتج على الرف، لا شأن له بالمكارم الموروثة، ولا مراعاة عنده للفضائل المغروسة! رؤية لا تُخفي نواياها ليست المسألة إذًا في "كود" بناء، بل في كود سلوكيّ يريد أن يُعيد تشكيل المجتمع ليعتاد على غياب الخصوصية، ويألف الاختلاط القسري، ويتكيّف مع الانحلال حتى في بيته. وهذا ليس عبثًا ولا صدفة، بل جزءٌ من هندسة اجتماعية ترى أن الغيرة عائق والحياء حاجز، وأن التمايز بين الجنسين تخلّف، وأن "البيت المحافظ" خطر. معركة ابن سلمان ليست مع الجدران، بل على ما تستُره الجدران! لذا؛ ولأن الخصوصية ليست خيارا، بل هي قاعدة حضارية، إذا سقطت، تساقط معها الحياء، والتماسك العائلي، والهوية الجمعية … كانت ضمن مستهدفات ابن سلمان!

مشعل البراق

19,073 görüntüleme • 11 ay önce

🚨🚨🚨 ليونيل سكالوني: "كما قلت في المرة السابقة... حتى في أفضل أحلامي لم أكن لأتخيل أن أكون هنا للمرة الأولى، لأنني لم أقم بالتدريب في أي مكان من قبل، هذه هي الحقيقة. أعطوني هذه الفرصة، وبعد ذلك تمكنا من تحقيق كل ما حققناه... أي أنه شيء أشبه بالحلم. وهو مكان يتمنى أي شخص أن يكون فيه، لذا..." — وبهذا المعنى، هل انتهى الحلم؟ ليونيل سكالوني: ولكن مجدداً نفس السؤال يا رفاق، حقاً! لا يهم..." — لقد نجحت في إلغاء الانقسام، لأن معظم الناس الذين تحدثنا معهم بانتظام وسألناهم عن كأس العالم، كانوا يرونك جميعاً كقائد عظيم. والعديد من زملائك والمدربين الفنيين للفرق الأخرى حول العالم، رأوك كمرجع كبير للفرق. كيف تشعر بهذه المسؤولية؟ ليونيل سكالوني: "حسناً، هذه هي طريقتي في التعامل، وطريقتنا كجهاز فني. أعتقد أن شعور 'الانقسام' هذا... لا أعلم إن كان موجوداً من الأساس مع المنتخب الوطني. المنتخب هو أقصى شيء بالنسبة لأي لاعب كرة قدم ولأي مشجع. وفي الوقت الذي ننجح فيه في تحقيق هذا التواصل بنسبة 100%، يصبح من الصعب هزيمتنا. وقد نخسر، نعم، ولكن... أعتقد أن ما تركه هذا الفريق هو شيء جميل جداً للناس، وللمشجعين، وللأطفال والصغار، وهو الشيء الأهم. نحن بالأمس عندما كنا في الحافلة، ورأينا أولئك الأطفال بعمر 8 و9 و10 سنوات وكانوا سعداء رغم أننا لم نفز... إنه شيء رائع حقاً." — كيف شعرت تجاه استقبال الناس لكم؟ ليونيل سكالوني: "لا، كان أمراً مذهلاً ومؤثراً وجميلاً جداً. الأمر صعب... أقول إنه من الجيد أن نحتفل، ولكن من الصعب تقبل أنك لم تفز، هذا أمر واضح. ولأننا نحمل الحمض النووي للانتصار... ولكن من الجيد أيضاً أن نعرف أننا لم نفز، وأننا حتى في الهزيمة نتحلى بالنبلاء، ومن الهزيمة يمكننا استخراج أمور إيجابية، وهذا هو الأهم." — هل رأيت ما يتداوله الناس على وسائل التواصل الاجتماعي؟ أحدهم قال إن شيئاً ما حدث في غرف الملابس أثناء خطاب ميسي الحماسي... ليونيل سكالوني: "أنا لا أتابع وسائل التواصل الاجتماعي يا رفاق، ليس لدي حسابات، لا..." — تداولت شائعات بأنكم تعرضتم لضغوطات... ليونيل سكالوني: "لا، ليس لدي أي علم." — وأن اللاعبين كانوا متوترين قبل المباراة ضد إسبانيا. ليونيل سكالوني: "لا أعلم، ليس لدي أدنى فكرة." — شائعات تقول إن الأمور كانت على ما يرام... ليونيل سكالوني: "لا أعلم عن ماذا تتحدث، هل تتحدث عن شيء جديد؟" — عن خطاب ميسي الحماسي عندما قال: 'حسناً يا شباب، لننسَ كل شيء، لنلعب وننسى...'. ليونيل سكالوني: "لا أعلم، ليس لدي أدنى فكرة عما تقوله، بصراحة." — هل يمكننا القول إن 'لا سكالونيتا' متحدة ولا توجد أي صراعات داخلية من أي نوع؟ ليونيل سكالوني: "لا، لا أستطيع تصديق ما تسألينني عنه! لا، لا أعلم..." - إذا غادرت، هل لن نتمكن من تسميتها بـ 'لا سكالونيتا' بعد الآن، أم ستتبرع بالاسم؟" ليونيل سكالوني: "لا، أعتقد أننا بدأنا نبتعد عن الموضوع الأساسي ونذهب لاتجاهات أخرى يا رفاق، حقاً. حسناً، شكراً لكم." — بعيداً عن الجانب الرياضي، الكثير من الأطفال فهموا الآن أن جزر مالفيناس أرجنتينية..." ليونيل سكالوني: "حسناً، الأهم هو أن اللاعبين قدموا... قدموا أقصى ما لديهم، وأعطوا إثباتاً..."

بلاد الفضة 🏆

123,578 görüntüleme • 1 ay önce