Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
حضرتُ اليوم حصة دراسية لطلاب الصف الأول الابتدائي في غزة أطفال صغار يحملون في قلوبهم أحلامًا كبيرة؛ وجدتُ فيهم إصرارا لا يُكسر وشغفا بالعلم أقوى من كل التحديات، ولامستني كلمات شكرهم وحبهم لبلادي قطر. لا شيء يجب أن يحرم طفلاً من حقه في التعلم لا الحرب لا الحصار لا... show more
29,474 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)
11 Kommentare

كم أنتي عظيمة وناجحه معالي الوزيرة مريم بنت علي المسند في إختيار اهتماماتك أرق تحياتي الدكتورة مريم بنت علي المسند رمز للمرأة العربية المسلمة في اناقتها وحشمتها في جميع المحافل الدولية والعربية والإسلامية أرق تحياتي بنت الأكرمين وبنت قطر الحبيبة

دائما قريبه من الايتام ودائما هم اولويه في مسؤولياتك …جزاك لله خير …

The Power of a Kind Word: This 15-minute video is so powerful that you won’t want to miss a single moment. It’s entertaining and emotionally moving, and the ending will bring tears to your eyes. More importantly, it beautifully illustrates the profound impact of a kind word. Often, we don’t see the full picture—what may seem like a failure could actually be a success if we understand it fully, and sometimes the opposite is true. Rabbi Moshe Bryski hits a home run when it’s most needed. May this video remind you of times when your kind words made a powerful difference. Please share it.

كل الشكر والتقدير لسعادة لوزيرة مريم المسند على جهودها الدائمة و الطيبة والموافقة لأبنائنا الطلاب في غزة. الله يجزاج خير الجزاء و الله يسعدك مثل ما أسعدتيهم. لغزة العزّة: السلام والمستقبل🇵🇸✌🏻

جهد مميز يعطيكي الف عافية معاليك

شكراً على جهودكم ودعمكم الدائم لإخوانكم

الله يجزاك خير على مجهوداتك العظيمة سعادة الوزيرة مريم المسند 🌹🌹

@jaberalharmi غزة امانه باعناق العرب والمسلمين

سعي مشكور.. ودامت قطر سندا ومنبعا للخير والعطاء والإحسان. أطفال غزة يستحقون الأمان والمأوى وكل متطلبات العيش الكريم أسوة بأطفال العالم. وأهل غزة كذلك. لكن لأطن الطفولة ضعف يفترض العناية بها. تتقدم قطر خطوات حين تخلف آخرون.

جهود مباركة ربنا يتقبل منكم، ويحفظكم 🤲

لكل قطري
Ähnliche Videos
Sensitive content
في أحد أيام العيادة في عيادة جراحة عظام الأطفال، راجعني عويّد، فتى في الخامسة عشرة من عمره. كان حضوره صامتًا، لكن قصته كانت اعمق من أي كلمات. كان يعاني من تشوّه شديد في القدمين، جعله حبيس المنزل، لا بسبب الألم الجسدي وحده، بل بسبب ثِقل الإعاقة وما رافقها من تنمّرٍ قاسٍ في المدرسة. منذ طفولته، لم تكن قدماه قادرتين على احتمال أبسط ما يرتديه الأطفال. لم يستطع ارتداء الجزمات، ولا حتى النعال، وكان يذهب إلى المدرسة مرتديًا الشرابات فقط. هذا المشهد وحده كان كافيًا ليجعله مختلفًا في أعين الآخرين، ومع اختلافه بدأت المعاناة. ومع تكرار السخرية ومع صعوبة الحركة، ترك الدراسة وهو في الصف الثاني الابتدائي، حاملاً معه حلمًا انقطع مبكرًا. بدأنا رحلة العلاج بخطة دقيقة وطويلة النفس.بدأنا في تقوية العضلات عن طريق العلاج الطبيعي. وبعدها قررنا البدء بالقدم الأشد تشوّهًا، حيث خضع لمرحلتين جراحيتين، يفصل بينهما ستة أسابيع. وعند الوصول إلى العملية النهائية، تبيّن أن التشوّه معقّد للغاية، واستغرقت الجراحة أربع ساعات كاملة من التركيز والعمل المتواصل. بعد العملية، بدأت أولى علامات الأمل بالظهور. مرحلة التعافي لم تكن سهلة، لكنها كانت مليئة بالإصرار. خطوة بعد خطوة، بدأ الفتى يستعيد ثقته بجسده. بعد ذلك، انتقلنا إلى القدم اليسرى، والتي خضعت بدورها لمرحلتين جراحيتين، حتى اكتمل تصحيح القدمين معًا. ومع اكتمال العلاج، لم يكن التغيير جسديًا فقط. عاد عويّد إلى المدرسة، وأُجري له اختبار تقييم دراسي، وبناءً عليه تم إدراجه في الصف الأول الثانوي. اليوم، هو طالب بين زملائه، يمارس حياته بشكل طبيعي، يمشي بثبات، ويرتدي جزمات عادية كغيره من أقرانه، دون خوف أو خجل. مثل هذه القصص لا تمرّ مرور الكرام على الطبيب أو الكادر الصحي. هي قصص تغيّرنا بقدر ما نغيّر بها حياة مرضانا، وتذكّرنا بأن الطب ليس مجرد عمليات وجداول علاج، بل رسالة إنسانية، تدفعنا لبذل المزيد، والصبر أكثر، والإيمان بأن خلف كل تشوّه حكاية تستحق فرصة جديدة للحياة. وفي هذه السنة، وهي توشك على الانقضاء، تعلّمت من عويّد درسًا لا يُنسى: أن الأمل والحلم والطموح قد يتأخرون، لكنهم لا ينقطعون أبدًا. ملاحظة: تم الاستئذان من عويد 🌹
Ziad almulhim Alanazi د.زياد أحمد الملحم
560,200 Aufrufe • vor 9 Monaten
