Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

حضرموت تمضي بثبات نحو الحوار الشامل بصف موحد ورؤية جامعة #حضرموت_للحضارم

19,513 Aufrufe • vor 8 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

انطلاقاً من رؤية القيادة الرشيدة وحرصها على تحقيق الجاهزية الأمثل للمستقبل وبناء منظومةٍ أمنية أكثر ذكاءً واستباقية، التقيت بينغ شياو، الرئيس التنفيذي لمجموعة G42 وفريق عمله، واطلعت على جانب من التقنيات المتقدمة لاستخدامات الذكاء الاصطناعي، كما شهدتُ توقيع مذكرة تفاهم مع شركة Inception التابعة لـ G42، وبالتعاون مع جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، بشأن إطلاق مبادرة ريادية تهدف لتعزيز قدرات منتسبي الداخلية بمهارات الذكاء الاصطناعي وتوظيفها في تطوير منظومة العمل الشرطي. هذه المبادرة تُسهم في بناء كفاءات وطنية قادرة على توظيف الذكاء الاصطناعي بأسلوبٍ مسؤولٍ وفعّال لدعم الأمن الشامل، بما يخدم الإنسان والمجتمع والدولة، ويواكب تطلعاتنا نحو بيئة أكثر أمناً وكفاءة، ويتوافق مع الإستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، حيث نواصل الاستثمار في العقول والمهارات، لترسيخ مكانة الإمارات كمركزٍ عالمي للابتكار، وكنموذجٍ رائد في الاستخدام الإنساني المتوازن للتقنيات الحديثة.

سيف بن زايد آل نهيان

27,683 Aufrufe • vor 1 Jahr

تاريخ #حضرموت النضالي وتحريرها من الإرهاب كل الشعوب تفتخر بتاريخها النضالي والعسكري والثقافي والعلمي، وحضرموت ليست بمعزل عن هذا المفهوم، بل كانت حاضرة في كل المراحل التي تطلبت الدفاع عن أرضها وكرامتها، واعتمدت في أكثر من محطة تاريخية على مقاومة المعتدين بكل شجاعة وثبات. فقد واجهت حضرموت عبر تاريخها قوى خارجية، ومن ذلك التصدي للمعتدين البرتغاليين، حيث سطر أبناء حضرموت مواقف مشرفة في المقاومة الشعبية، وهذا مثال من أمثلة كثيرة تؤكد أن هذه الأرض لم تكن يومًا سهلة المنال. وفي العصر الحديث، ظهرت تحديات من نوع آخر، تمثلت في بروز جماعات إرهابية متطرفة في عدد من الأقطار العربية والإسلامية، وكان لحضرموت نصيب من هذا الخطر، نتيجة لضعف الدولة المركزية، وعدم جدية بعض الأطراف في مواجهة هذا العدو الخطير. وقد نشأت تلك الجماعات على أفكار متطرفة، مثل تنظيمي القاعدة وداعش وغيرها، واستغلت حالة الفراغ، بل وتم في بعض المراحل توظيف هذه العناصر أو التغاضي عنها من قبل بعض الجهات، طمعًا في استخدامها لخدمة مصالح ضيقة وإطالة أمد بقائها. وفي ظل هذا الوضع، شهدت حضرموت واحدة من أخطر المراحل، حين تمكنت العناصر الإرهابية من السيطرة على ساحل حضرموت، رغم وجود قوات عسكرية كبيرة تتبع الدولة، تشمل ألوية مشاة، ومدرعات، ووحدات ميكانيكية، وأساليب قتالية متنوعة. غير أن ما حدث كان خارج نطاق المنطق العسكري، حيث صدرت توجيهات لتلك القوات بمغادرة مواقعها والانسحاب بشكل مفاجئ نحو الشمال، في خطوة أثارت الكثير من التساؤلات، وفتحت المجال أمام تلك العناصر الإرهابية للسيطرة على مدينة #المكلا، عاصمة المحافظة، في وقت قياسي. ولا يمكن بأي حال من الأحوال تفسير سقوط مدينة بحجم المكلا، بما تحتويه من أجهزة أمنية واستخباراتية وعسكرية، بيد مجموعات محدودة العدد، لا تتجاوز المئات، إلا بوجود ترتيبات وتنسيق مسبق سهل لها هذه المهمة. وقد تم إطلاق سراح العناصر الإرهابية من السجن المركزي بالمكلا، لتتحرك بسرعة نحو المؤسسات الحيوية، من بنوك وميناء ومطار، وتستولي على الأموال والمقدرات، في مشهد جرى دون مقاومة تُذكر. وأمام هذا الخطر الداهم، تحركت القوى الحية في حضرموت، من مقاومة شعبية وقوى ثورية، للتصدي لهذه الجماعات رغم شراستها، ونجحت هذه العناصر الإرهابية في إنشاء معسكرات ومراكز تدريب، مستفيدة من سيطرتها على الموانئ وموارد المحافظة، مما وفر لها مصادر تمويل عززت من قدراتها. وفي خضم هذه التحديات، وقفت القيادات الوطنية، وعلى رأسها فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي آنذاك، إلى جانب القيادات الحضرمية من مختلف المكونات السياسية والعسكرية والقبلية، في موقف موحد للبحث عن مخرج حقيقي لإنهاء هذا الخطر الإرهابي بشكل جذري. كما كان للدعم الأخوي الصادق من قوات التحالف العربي، بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، دور محوري في بلورة الرؤية ووضع الخطط و توفير الامكانيات اللازمة لهذا العمل من أسلحة و معدات و ذخائر و مختلف طرق الدعم اللوجيستي اللازم لتحرير حضرموت من هذه الجماعات الإرهابية. ومن هنا بدأت مرحلة التخطيط الجاد، والعمل المنظم، والإرادة الصلبة، لتحرير ساحل حضرموت... وما عرضناه اليوم ليس إلا جانباً من الحقيقة… وسنضع بقية الصورة كاملة في الحديث القادم

فرج البحسني - Faraj Al-Bahsani

42,398 Aufrufe • vor 5 Monaten

● في مشهد يبعث على الفخر والاعتزاز، جسدت الفرقة السادسة لقوات الطوارئ اليمنية معنى الجاهزية الحقيقية، وأعادت إلى الواجهة صورة المؤسسة العسكرية المنضبطة، وهي تحتفل بتخرج الدفعة الأولى من دورة الاستجداد، في رسالة واضحة بأن عملية البناء العسكري تمضي بخطى ثابتة، وأن معركة استعادة الدولة تخاض بإرادة ثابتة وعقيدة راسخة وانضباط صارم ● ما عكسه العرض العسكري من تماسك في الصفوف، ودقة في الأداء، وروح قتالية عالية، يؤكد أن الإعداد مثل تأسيسا راسخا لجندي محترف يدرك طبيعة المرحلة، ويستوعب حجم المسؤولية الوطنية، ويؤمن أن حماية الوطن وصون مكتسباته واجب لا يقبل التراخي أو التهاون، إنها جاهزية تتجاوز الشكل إلى المضمون، وتعكس انتقالا نوعيا في منهجية التدريب والتأهيل وبناء القوة ● ونحن إذ نعبر عن اعتزازنا الكبير بهذا المنجز، فإننا نشيد بالدور القيادي البارز لقائد الفرقة السادسة، المناضل اللواء الركن عبدالكريم عوبل السدعي، الذي قدم نموذجا في القيادة الميدانية الواعية، وربط بين العقيدة والانضباط، وبين الروح الوطنية والاحتراف العسكري، فكان هذا التخرج ثمرة رؤية واضحة وإدارة حازمة تؤمن أن بناء الإنسان المقاتل هو الأساس الصلب لبناء قوة قادرة على حسم المعركة وصون المكتسبات ● كما نثمن عاليا الدعم اللامحدود من الأشقاء في المملكة العربية السعودية، ووقفتهم الصادقة إلى جانب الشعب اليمني وقيادته الشرعية، وما قدموه من إسناد نوعي في مجالات التدريب والتأهيل وبناء القدرات، وهو دعم يجسد عمق الشراكة والمصير المشترك، ويعزز من قدرة مؤسسات الدولة على استعادة زمام المبادرة وبسط الأمن والاستقرار ● إن هذه الدفعة ليست مجرد رقم يُضاف إلى قوام القوة، بل لبنة جديدة في صرح مؤسسة عسكرية وطنية تتجه بثبات نحو معركة استعادة الدولة، وحماية المكتسبات، وترسيخ الأمن، وصولا إلى يوم ترفع فيه راية الجمهورية فوق العاصمة المختطفة #صنعاء، وتستعيد الدولة حضورها الكامل وسيادتها على كامل ترابها الوطني

معمر الإرياني

55,145 Aufrufe • vor 7 Monaten

#دافعو_عن_السعودية_بكل_قوه السعودية.. وطنٌ لا تُختصر مكانته في كلمة حين يكون الوطن بحجم السعودية، فإن الحديث عنه لا يكون عابرًا، والدفاع عنه لا يكون مجرد ردٍّ على إساءة، بل هو وعيٌ بمكانة وطن، وإدراكٌ لقيمة أرضٍ تحمل تاريخًا عظيمًا، وحاضرًا يزخر بالإنجازات، ومستقبلًا يُبنى بثقة وطموح. في عالم أصبحت فيه المعلومة تنتشر في ثوانٍ، وتختلط الحقيقة بالشائعة، أصبح لكل كلمة أثر، ولكل موقف مسؤولية. وهنا يأتي دور المواطن الواعي؛ الذي لا يسمح للمعلومة المضللة أن تصنع صورة مشوهة عن وطنه، ولا يترك الأكاذيب تمر دون تصحيح، بل يواجهها بالحقيقة، وبالمنطق، وبالأسلوب الذي يعكس رقي المملكة وأبنائها. دافعوا عن السعودية بكل قوة، ولكن اجعلوا قوتكم في وعيكم، وفي حجتكم، وفي أخلاقكم، وفي قدرتكم على إظهار الحقيقة. وطنٌ يستحق أن نفخر به الدفاع عن الوطن ليس انفعالًا مؤقتًا، بل مسؤولية مستمرة. والسعودية بما تمتلكه من تاريخ ومكانة وثقل إقليمي ودولي، وما تشهده من تحولات وإنجازات، تستحق أن يكون أبناؤها ومحبّوها على قدر هذه المكانة. وعندما نرى إنجازًا يرفع اسم المملكة، فلنُبرز أثره. وعندما تنتشر معلومة خاطئة، فلنصححها. وعندما تُطرح شبهة أو ادعاء، فلنواجهها بالحقائق. وعندما يختلف الآخرون معنا، فلنكن نموذجًا في الحوار والاحترام. فأجمل ما يمكن أن ندافع به عن وطننا هو أن نعكس حقيقته: وطنًا آمنًا، طموحًا، معتزًا بهويته، ومنفتحًا على العالم، يسير بثبات نحو مستقبل يصنعه أبناؤه. السعودية ليست بحاجة إلى ضجيج حتى تثبت حضورها؛ إنجازاتها تتحدث عنها، ومكانتها تشهد لها، وما تحقق على أرضها أصبح واقعًا يراه الجميع. لذلك، فلنكن صوتًا مسؤولًا لهذا الوطن، نحفظ مكانته، ونعتز بمنجزاته، ونواجه التضليل بالوعي، ونرد على الإساءة بالحجة، ونترك أثرًا يليق باسم السعودية. السعودية وطنٌ يسكن في القلب، والوفاء له أن نحمي صورته بالكلمة الصادقة، ونرفع اسمه بالعمل والإنجاز، ونظل أوفياء له في كل موقف. 🇸🇦💚🇸🇦

خالد بن عبدالله

35,567 Aufrufe • vor 12 Tagen