Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

حكاية تراثية ارجو من الجميع قرأتها فقد يكون الحل فيها أقتلوا من قتل الكلب ..! يُرْوى أن شيخاً حكيماً أعرابياً يعيش مع أولاده وبناته لهم إبل وغنم يرعونها ، ولهم كلب يحمي الغنم من الذئاب. وفي يوم من الأيام جاء احد سفهاء الحي وقتل كلب الحراسة لهذا الشيخ، فذهب...

62,663 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

((قصة حمد شابع فشك وحمود شابع صيت)) كان هناك اخوة اثنين حمد وحمود وامهم يعيشون في إحدى القرى وفي يوم من الأيام كان الاخوة يرعون حلالهم من الغنم والابل وصادف أن جاءت مجموعة من قطاع الطرق والغزاة لنهب حلالهم فقاتل حمد اللصوص وامتنع من أن يعطيهم الحلال اما حمود فقد اختبأ في حفرة قريبة فقال له حمد:اخوي حمود عاوني عليهم عددهم أكثر من عشرين،، فقال حمود: انطيهم الحلال ونخلص برواحنا فقال حمد: مايخذون صوفة الا على جثتي فقال حمود : انا اهوس لك وانت قاتل فجاوبه حمد: انا اعرف اهوس ماريد هوسات فقاتل حمد اللصوص وقتل منهم خمسة وقتلو حمد وهرب الباقين،، وبعد أن انجلى الموقف وانتهت المعركة خرج حمود من الحفرة،، ووضع جثة أخيه حمد على فرسه ،، ووضع جثة اللصوص الخمسة على خيولهم وعندما وصل القرية قام برمي اطلاقات فرحا بانتصاره وخرج اهل القرية يرمون الرصاص بالهواء والمهاويل تهوس وتمجد بحمود والنساء تهلهل وقسم تبكي على حمد اما امهم فكانت ساكتة لا تبكي ولا تهلهل ولاترقص مثل باقي النساء،، فقالت بعض النسوة: لماذا انت ساكتة لا تبكي على حمد ولاتهلهلي وترقصي فرحا ببطولات ابنك حمود يا ام حمد فقالت وهي تعرف أبنائها جيدا : حمد شابع فشك وحمود شابع صيت،، كم حمود في زماننا !!! مساكم الله بلخير

Aljarah

50,982 Aufrufe • vor 9 Monaten

اسمعوا هذا المقطع بأنفسكم… الرجل يبيح المتعة، ويسوق لها على الملأ! ثم نسأل بصوت واضح: هل جاء طارق يوسف إلى مصر ليجعل نساءنا، بل قاصراتنا، يُزوجن متعة؟! هل جاء ليُدخل هذا الدين الغريب عن دين أهل مصر وأخلاقهم وأعرافهم؟! وليعلم كل مصري أن ما يروج له هذا الرجل له جذور في كتبهم، ومن ذلك ما جاء في “وسائل الشيعة” (جزء 21، باب 11 من أبواب المتعة): (26452) عن أبي عبد الله أنه سُئل عن التمتع من الأبكار اللواتي بين الأبوين؟ فقال: لا بأس. ثم أضاف ساخرًا ممن يخالفه: “ولا أقول كما يقول هؤلاء الأقشاب”. (26453) بل ويُسأل عن جارية بكر تدعوه إلى نفسها سرًا من والديها، فيقول: “نعم”، ثم يوصيه فقط بألا يصل إلى الفرج الكامل! بل حتى لو رضيت البكر، يقول: “فإنه عار على الأبكار”… عار؟ إذًا المتعة بالبكر ليست محرّمة؟! بل فقط “عار”؟! يا أهل مصر، هل هذا هو الدين الذي جاء يُروّج له طارق يوسف؟ هل هكذا يكون حفظ الأعراض؟ هل هذه هي كرامة المرأة
1:24

Sensitive content

اسمعوا هذا المقطع بأنفسكم… الرجل يبيح المتعة، ويسوق لها على الملأ! ثم نسأل بصوت واضح: هل جاء طارق يوسف إلى مصر ليجعل نساءنا، بل قاصراتنا، يُزوجن متعة؟! هل جاء ليُدخل هذا الدين الغريب عن دين أهل مصر وأخلاقهم وأعرافهم؟! وليعلم كل مصري أن ما يروج له هذا الرجل له جذور في كتبهم، ومن ذلك ما جاء في “وسائل الشيعة” (جزء 21، باب 11 من أبواب المتعة): (26452) عن أبي عبد الله أنه سُئل عن التمتع من الأبكار اللواتي بين الأبوين؟ فقال: لا بأس. ثم أضاف ساخرًا ممن يخالفه: “ولا أقول كما يقول هؤلاء الأقشاب”. (26453) بل ويُسأل عن جارية بكر تدعوه إلى نفسها سرًا من والديها، فيقول: “نعم”، ثم يوصيه فقط بألا يصل إلى الفرج الكامل! بل حتى لو رضيت البكر، يقول: “فإنه عار على الأبكار”… عار؟ إذًا المتعة بالبكر ليست محرّمة؟! بل فقط “عار”؟! يا أهل مصر، هل هذا هو الدين الذي جاء يُروّج له طارق يوسف؟ هل هكذا يكون حفظ الأعراض؟ هل هذه هي كرامة المرأة

وليد إسماعيل ( الدافع )

264,852 Aufrufe • vor 1 Jahr