Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

"أتمنى لو كان المزيد من الرجال يدركون أنه عندما تطلب المرأة رجلاً (آمناً) أو ترغب في رجل (آمن)، فإن ما ترغب فيه حقاً - أبعد من الأمان الجسدي والقدرة على القتال من أجلها في الشارع، وهو أمر لا نحتاج إليه كثيراً، هو أمر جميل لكننا لا نحتاج إليه غالباً...

80,712 просмотров • 5 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

"أحياناً، الرجل الذي يكرهكِ أكثر من أي شخص آخر، هو نفسه الذي ينام بجانبكِ كل ليلة. بصفتي شخصاً عمل مع مئات النساء من جميع أنحاء العالم، هذا ما أريدكِ أن تعرفيه عن الرجال الذين يكرهون النساء: عندما يكره الرجل امرأة، نادراً ما يكون ذلك بشكل علني أو واضح. في أغلب الأحيان، يكون الكره هادئاً، خفياً، ومدمراً بأسوأ طريقة ممكنة. دائماً ما تسألني عميلاتي: 'إذا كان يكرهني لهذه الدرجة، فلماذا ينام معي؟ لماذا تزوجني؟ ولماذا أنجب مني أطفالاً؟'. الحقيقة هي أنه لا يوجد رجل يستفيد من الخدمات والمميزات التي يحصل عليها منكِ، سيخبركِ في وجهكِ أنه يكرهكِ. الأمر يشبه تماماً ذهابكِ إلى وظيفة تكرهينها؛ أنتِ تظلين فيها لأن الراتب جيد والمزايا مقبولة، ولكن هل هي وظيفة أحلامكِ؟ هل تريدين البقاء فيها للأبد؟ بالطبع لا." كيف تكتشفين حقيقته؟ "هكذا يمكنكِ معرفة كيف يشعر الرجل تجاهكِ حقاً وما هي طبيعته: أريدكِ أن تراقبي تصرفاته عندما يعتقد أنكِ لن ترحلي أبداً. عندما تنتقلين للعيش معه في مدينة أخرى، عندما توقفين مسيرتكِ المهنية، عندما تصبحين معتمدة عليه مادياً، أو عندما تنجبين أطفاله... هنا ستكتشفين حقيقة الشخص الذي تتعاملين معه. هناك ثلاث حالات يجب أن تأخذي فيها كلام الرجل على محمل الجد (لأن القناع يسقط فيها): 1. عندما يكون مخموراً. 2. عندما يكون غاضباً. 3. عندما يمزح. في هذه اللحظات يسقط القناع. صدقي كل ما يقوله ويفعله عندما تسوء الأمور."

المُهندس زياد

140,716 просмотров • 5 месяцев назад

يقدم هذا الفيديو تحليلاً عميقاً ومختلفاً لمشكلة شائعة في العلاقات الزوجية، وهي سوء الفهم حول كلمة "الارتباط" أو "التواصل" (Connection). أبرز النقاط الجوهرية التي طرحتها "آبي إيكل" في المقطع: 1. مفهوم "التواصل" من منظور الرجل (في سياق الفيديو) تشير المتحدثة إلى أن الرجل عندما يقول "أشعر بالانفصال عن زوجتي"، فإنه غالباً ما يقصد "نقص الوصول" (Access). هو يربط الشعور بالقرب بمدى قدرته على الحصول على: • الجنس والحميمية الجسدية. • العاطفة والاهتمام المباشر. • تفرغ الزوجة له ولخدمة احتياجاته. بالنسبة له، ممارسة الجنس أو القرب الجسدي هي "الوسيلة" التي تشعره بأنه متصل بزوجته. 2. مفهوم "التواصل" من منظور المرأة في المقابل، ترى الزوجة أن "التواصل" هو "التقدير والارتباط الوجداني" (Consideration). بالنسبة لها، التواصل يعني: • أن يشعر زوجها بتعبها ومجهودها (أن تكون "مرئية"). • أن يشاركها في المسؤوليات والقرارات (أن تكون "شريكة"). • أن يشعر بمشاعرها ويدعمها نفسياً. بالنسبة لها، هذا القرب النفسي والتقدير هو "الشرط الأساسي" الذي يجعلها ترغب في القرب الجسدي لاحقاً. 3. الفجوة (المشكلة الحقيقية) تحدث الفجوة عندما يطالب الرجل بالجنس ليشعر بالتواصل، بينما تبتعد المرأة لأنها تشعر بالاستنزاف وعدم التقدير. • هو يرى أن الجنس "يخلق" التواصل. • هي ترى أن التواصل النفسي هو ما "يسمح" بالجنس. 4. الحل: "الفضول" (Curiosity) النقطة الأقوى في الفيديو هي عندما سألت الرجل: "ماذا يعني التواصل لزوجتك؟" ولم يعرف الإجابة. الرسالة هنا هي: لا يمكنك بناء حميمية حقيقية مع شخص لا تملك الفضول لفهمه. الرجل في المثال كان يركز على احتياجه الشخصي فقط، دون أن يسأل نفسه: "ما الذي يجعل زوجتي تشعر أنها قريبة مني فعلاً؟". على الرجال الانتقال من عقلية "أريد الوصول إليكِ" إلى عقلية "أريد فهمكِ والاهتمام بكِ". وبمجرد أن تشعر المرأة بأنها مقدرة ومفهومة (أي أن احتياجها للتواصل قد لُبّي)، سيحدث الارتباط الذي ينشده الرجل تلقائياً.

المُهندس زياد

18,011 просмотров • 5 месяцев назад

تزوجي من يداوي "طفلك الداخلي" .. هذا المقطع يتجاوز كونه مجرد قصة زواج؛ إنه تحليل نفسي عميق لكيفية تأثير "صدمات الطفولة" على خياراتنا العاطفية في الكبر، وكيف يمكن للعلاقة الصحية أن تكون بمثابة "علاج" (Therapy) حقيقي. 1. مفهوم "مداواة الطفل الداخلي" (Healing the Inner Child) الطفل الداخلي هو ذلك الجزء من شخصيتنا الذي يحتفظ بذكريات الطفولة، مشاعرها، وجروحها. • في القصة: المتحدثة نشأت في "بيت غاضب"، مما جعل طفلتها الداخلية تشعر بعدم الأمان والقلق الدائم. • التأثير: عندما وجدت شريكاً ليناً، بدأ هذا الشريك يمنحها الأمان الذي افتقدته وهي طفلة، مما سمح لتلك "الطفلة الخائفة" داخلها بأن تهدأ وتتشافى. 2. "إدمان الفوضى" (Addiction to Chaos) وهو مفهوم نفسي يفسر لماذا ينجذب الأشخاص الذين عاشوا في بيئات مضطربة إلى علاقات سامة: • الدورة: عندما تعتاد على الشجار المستمر (Lows) ثم الصلح العنيف أو العاطفي (Highs)، يفرز الدماغ هرمونات التوتر (الكورتيزول) والأدرينالين بشكل مكثف. • النتيجة: يصبح الهدوء واللين بالنسبة لهذا الشخص "مملاً" أو "مريباً"، فيبحث لا شعورياً عن المشاكل ليشعر أنه "على قيد الحياة" أو لأن هذا هو ما يعرفه كـ "حب". 3. ظاهرة "الأقدام الباردة" (Cold Feet) والذعر من الأمان لماذا أصيبت بنوبة ذعر ليلة خطوبتها من شخص "مثالي"؟ • الخوف من المجهول: الإنسان أحياناً يفضل "جحيمًا يعرفه" على "جنة لا يعرفها". • عدم الاستحقاق: في أعماقها، كانت تظن أنها لا تستحق هذا اللطف، أو أنها ستفسد هذا النقاء بفوضويتها، فكان هروبها للسموم هو "آلية دفاع" لحماية نفسها من خيبة أمل محتملة. 4. كسر الدائرة (Breaking the Cycle) هذا هو الجزء الأهم؛ أن تقرر الشخصية ألا تكون "نسخة" من الغضب الذي رأته في طفولتها. • الزوج هنا لم يقم بدور "المنقذ" الذي يفعل كل شيء، بل كان "المساحة الآمنة" التي سمحت لها بأن تطير. هو لم يغيرها، بل أعطاها الأمان لتغير هي نفسها. لماذا هذا الكلام ملهم؟ لأنه يصحح مفهوماً خاطئاً عن القوة؛ فالقوة ليست في "التحمل" أو "الصبر على الأذى"، بل في الشجاعة لاختيار اللين والاعتراف بأننا نستحق حياة هادئة بعيدة عن الصراعات.

المُهندس زياد

101,100 просмотров • 5 месяцев назад

هذا المشهد يمثل نموذجاً غنياً وعميقاً في علم النفس السلوكي والعلاقاتي، وتحديداً في سياق نظرية الارتباط (Attachment Theory) ومفهوم إصلاح العلاقات (Relationship Repair) بعد الصدمات أو الأزمات النفسية. عندما يمر الإنسان بأزمة نفسية حادة أو يشعر بتهديد من العالم الخارجي ("كنت خائفاً جداً من العالم")، قد يلجأ إلى آلية دفاعية قهرية تتمثل في إبعاد الأشخاص المقربين منه ("عليكِ أن ترحلي"). تفسيرها النفسي ينبع هذا السلوك غالباً من الخوف من الضعف (Vulnerability) أو شعور داخلي بعدم الاستحقاق. يحاول الشخص حماية شريكه من مشاعره المظلمة، أو يحاول حماية نفسه من ألم الفقدان المحتمل عبر إنهاء العلاقة بنفسه قبل أن ينهيها الطرف الآخر. رد فعل الشريكة ("سأرحل فقط إذا أخبرتني أنك لا تحبني") كان خطوة حاسمة من الناحية النفسية، حيث رفضت الاستجابة لآليته الدفاعية وقررت اختبار الحقيقة العاطفية الكامنة وراء قناعه الإبعادي. النكوص الآمن (Regression) وهو لجوء الرجل للاستلقاء في حجرها يمثل حالة نفسية تسمى "النكوص المؤقت"، حيث يعود الشريك البالغ إلى سلوك أشبه بالطفولة بحثاً عن الأمان المطلق. لعبت الشريكة هنا دور "البيئة الحاضنة" (وهو مفهوم وضعه عالم النفس دونالد وينيكوت)، وهي المساحة التي توفر الأمان التام للشخص كي يظهر ضعفه وانكساره دون خوف من الرفض. طبقت مفهوم التوازن بين الاحتواء والتمكين (Comfort vs. Autonomy) عندما كانت تقول له: "كن رجلي القوي وانهض"، فإنها كانت تمارس دوراً تنظيمياً وتوجيهياً ذكياً: هي لا تتركه غارقاً في العجز الدائم أو دور الضحية. تمنحه الأمان والملجأ أولاً (الاحتواء)، ثم تدفعه بلطف وثقة نحو استعادة قوته ومواجهة العالم الخارجي (التمكين). في نهاية المقطع، يظهر بوضوح شعور الرجل بالذنب العارم والندم على ما سببه لها من ألم في الماضي ("أنا غاضب جداً من نفسي"). الاستجابة الشافية هي عبارة المرأة: "الأمر ليس على ما يرام، ولكني أحبكِ" هي صياغة نفسية مثالية لإصلاح العلاقات. هي لا تمحو الخطأ ولا تتجاهل الألم الذي تسبب فيه، مما يمنح مشاعرها السابقة شرعية ("الأمر ليس على ما يرام"). في الوقت نفسه، تفصل بشكل واعي بين سلوكه المؤذي السابق وبين قيمته في قلبها وحبها الحالي له ("ولكني أحبك"). هذا الفصل يكسر حلقة الخزي والذنب السام، ويفتح الباب لالتئام الجراح العاطفية والارتباط الآمن.

المُهندس زياد

73,294 просмотров • 2 месяцев назад

منذ أن ألقى الأخ عيدروس الزبيدي خطابه الناري، في مدينة المكلا، الذي قال فيه (لن نسمح بدعم ميليشيات الحوثي لأي قيادي داخل هذه المحافظة) وأنا في دوامة، وأقول في نفسي من هو ذلك القيادي الذي يقصده الأخ الزبيدي؟ وعندما اُعتقل العميد اليميني، سرعان ما ربطت بين ذلك الخطاب وذلك الإعتقال، وأدخلني ذلك الربط في دوامة أخرى، وقلت: من الذي زوّد الأخ الزبيدي بالمعلومات والتقارير التي تفيد بمثل تلك التُهم إذا ما كان القيادي المقصود هو العميد اليميني، الذي لم نشاهد منه ولم نسمع عنه إلا كل خير وكل علم طيب، الأمر الذي جعلني أبحث أكثر واسأل عن اليميني بعض من زملائه ورفاق دربه والمقرّبين منه، الذين أثق بهم وبمعلوماتهم، فأخبروني جميعاً أن الرجل مثالاً للصّدق والأمانة والنزاهة والشّرف والأخلاق، ولمست منهم أن اليميني لا يمكن له أن يسلك طريق العمالة أو الخيانة، أو أي مسلك معيب أو مخل بشرفه الشخصي والقبلي والعسكري، فقلت لأحدهم إذا كان اليميني كما تقولون، كيف يتم إتهامه بمثل هذه التُّهم المتداولة؟ فقال: الا تعلم أن هناك أشخاص ومسؤولين وقادة حضارم يعملون على محاربة وتشويه الرجال والكوادر الحضرمية، خوفاً من أن تسحب البُسط من تحتهم، أو يفقدون بسببهم مصالحهم ومناصبهم وإمتيازاتهم؟ فقلت: بلا وأعرف ما هو أكثر وأخطر من ذلك. فقال: قد يكون لهم دور في ما حدث لليميني فقلت: لقد جبتها لي من الآخر وأختصرتها ووفرت علي عناء التفكير، وبعد ذلك الحديث الذي دار بيني وبينه، وضعت إتهام اليميني إلى حين ظهور الحقيقة، في خانة إتهام وتشويه ومحاربة الكثير من رجال حضرموت الشرفا، وبجانب إتهام الحلف ورئيسه ورجاله الذي أقنعوا فيه الزبيدي بإن رجال حلف حضرموت قد أعتصموا في الهضبة نكاية في الانتقالي، وأن ذلك الحلف ورجاله ورئيسه هم على علاقات مشبوهة بالمدعو علي سالم الحريزي، وبعض الدول الأخرى، معتمدين في ذلك على صورة التقطت عام 2017 وظهر فيها بن حبريش بجانب المدعو الحريزي، الذي كان حينها وكيلاً لمحافظة المهرة، وبن حبريش وكيلاً لمحافظة حضرموت، كما سبق لهم وأن أقنعوا الأخ الزبيدي بأن الأعداد الكبيرة من المسؤولين الحضارم في المجلس الانتقالي وفي جمعيته الوطنية، ومجلس المستشارين التابع له، وباقي دوائره وهيئآته، يمثّلون كل الطّيف الشعبي والجغرافي والقبلي والمجتمعي الحضرمي، بينما هم لا يمثّلون سوى أصحابهم وأصحاب أصحابهم والمقرّبين منهم وبعض من الذين تقاطعت أهدافهم ومصالحهم الخاصة أو السياسية معهم، وعلى سبيل المثال لا الحصر هناك 5أشخاص من عائلة واحدة ويسكنون في منزل واحد أربعة منهم أعضاء في الجمعية الوطنية والخامس عضو في مجلس المستشارين كما أخبرني بذلك بعض الأصدقاء الذين أثق بمعلوماتهم، وغيرها من الأمور التي لا يتّسع المجال للخوض فيها، أو يتحدّث عنها أو يشير إليها أحد.! وبعد كل هذا، تمنّيت وحرصت شخصياً ولعدة مرّات، على أن لا ينساق الأخ عيدروس خلف أي خبر أو تقرير أو معلومة أو وشاية تصل إليه بشأن حضرموت والحضارم، وأن لا يتّخذ أي قرار بشانها، إلا بعد التحقق منها عبر أحد من الصادقين والمخلصين الذين هم حوله للتأكد من صحة ما ينقل له، مع يقيني أن لا صادق ولا مخلص حوله، وإلا لما وصلت الأمور في حضرموت إلى ما وصلت إليه اليوم، ولما أتى ذلك الخطاب المشحون الذي قسم الحضارم إلى قسمين، ولما تعقّدت الأمور هناك، ولما سمعنا أن هناك 5 أشخاص من عائلة واحدة في الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين، ولما شاهدنا العشرات أن لم نقل المئات من الأشخاص الغير مناسبين في الأماكن والمناصب المناسبة، ولما كانت الواسطة والمحسوبية هي المعيار الذي يتم بموجبه إختيار الكادر الوظيفي في الانتقالي، ولما تصدّر الانتقاليين الخلاف مع حلف حضرموت بدلاً من أن تتصدره أطراف وقوى أخرى، ولما تبنى الإنتقالي وبعض المحسوبين عليه البيانات والاجتماعات وتفريخ المكونات المناوئة للحلف بدلاً من أن يكون الجميع في خندق ومركب واحد، ولما وضع الإنتقالي نفسه على رأس قائمة أعداء الحلف ورجاله، وهم الذين كانوا الأقرب إليه من كل الأحزاب والمكونات والقوى السياسية جنوبية كانت أو شمالية، ولما أنهى عدد كبير من أبناء حضرموت علاقتهم بالانتقالي، ولما شاهدنا تلك الحشود والبيانات والشعارات المتضادة، ولما كانت هناك حملات إعلامية شعواء متبادلة، وقد لا نشاهد أو نسمع عن اعتقال اليميني، الذي نسأل الله أن يعجّل بإظهار حقيقة الإتهامات الموجهة اليه، فأن كان مذنب ينال جزاءه، وأن كان بريء يعوّض عن ما لحق به من ضرر وتشويه سمعة، وأن يعاد له أعتباره والإعتذار له على مرأى ومسمع من حضرموت والعالم، وأن ينال كل الذين لفّقوا له تلك التُهم جزاهم ليكونوا عبرة لغيرهم، وأن يأتي اليوم الذي يقول فيه الأخ عيدروس الزبيدي لكل أعور قادنا أو سيقودنا إلى الهاوية أنت أعور لا عينك، وبالذات (عوران) حضرموت.

عبدالله الجعيدي

57,980 просмотров • 1 год назад

#رصد ⚖️ إلى القضاء العراقي: هل القانون يُطبَّق على الجميع؟ لماذا لا تتحرك الجهات القضائية والتنفيذية المختصة تجاه الخطابات التي تتضمن تحريضًا طائفيًا أو إثارة للكراهية أو تهديدًا للسلم المجتمعي؟ ما الفرق بين يزيد الحسون الذي نشر صورة فقط على الفيس بك وما بين ابو حبيب الصافي الذي يحرض على العراقيين صورة وصوت؟ السؤال هنا ليس دعوةً إلى تقييد حرية الرأي، ولا إلى منع النقد السياسي، وإنما هو سؤال عن تطبيق القانون بصورة متساوية على الجميع. فالدستور والقوانين العراقية تتضمن نصوصاً واضحة في هذا المجال: المادة (7/أولًا) من الدستور العراقي: تحظر كل كيان أو نهج يتبنى العنصرية أو الإرهاب أو التكفير أو التطهير الطائفي، أو يحرض أو يمهد أو يمجد أو يروج أو يبرر لها. المادة (200/2) من قانون العقوبات رقم 111 لسنة 1969 المعدل: تعاقب على الترويج لما يثير النعرات المذهبية أو الطائفية، والتحريض على النزاع بين الطوائف والأجناس، وإثارة مشاعر الكراهية والبغضاء بين سكان العراق. وقد أكد مجلس القضاء الأعلى أن هذه النصوص تتصل مباشرة بمواجهة التحريض الطائفي وخطاب الكراهية. المادة (195) من قانون العقوبات: تتناول استهداف إثارة الحرب الأهلية أو الاقتتال الطائفي، بما في ذلك الحث على الاقتتال أو تسليح المواطنين لهذا الغرض. المادة (202) من قانون العقوبات: تتعلق بإهانة الأمة العربية أو الشعب العراقي أو فئة من سكان العراق بإحدى طرق العلانية. المادة (213) من قانون العقوبات: تعاقب على التحريض العلني على عدم الانقياد للقوانين أو على ارتكاب فعل يُعد جناية أو جنحة. المادة (214) من قانون العقوبات: تتعلق بالصياح أو الغناء بقصد إثارة الفتنة. المادة (372) من قانون العقوبات: تتناول الاعتداء علنًا على معتقد إحدى الطوائف الدينية أو التشويش على شعائرها أو إهانة رمز أو شخص محل تقديس أو احترام لدى طائفة دينية. المادة (2/4) من قانون مكافحة الإرهاب رقم 13 لسنة 2005: تعد من الأعمال الإرهابية الأفعال التي تتضمن العنف أو التهديد لإثارة فتنة طائفية أو حرب أهلية أو اقتتال طائفي، بما في ذلك التحريض أو التمويل وفق شروط النص. السؤال هنا: إذا كان القانون يُطبَّق على مواطن بسبب منشور أو تعليق على مواقع التواصل الاجتماعي، فلماذا لا تُفحص الخطابات العلنية الأخرى التي قد تتضمن تحريضاً طائفياً أو إثارة للكراهية، أيًا كان صاحبها أو موقعه السياسي أو الاجتماعي؟ إن سيادة القانون لا تعني انتقائية التطبيق، ولا تعني أن يكون هناك مواطن فوق القانون وآخر تحته. وفي الوقت نفسه، يجب التأكيد أن ليس كل رأي سياسي أو نقد أو موقف مذهبي يشكل جريمة؛ فالتكييف القانوني يعتمد على مضمون الخطاب وسياقه وقصده وتوافر أركان الجريمة، وهذا أمر تقدره الجهات القضائية المختصة. المطلوب ببساطة هو فتح باب التحقيق عندما تتوافر شبهة جدية بوجود فعل مجرّم، وتطبيق القانون على الجميع بالمعيار نفسه. العراق دولة قانون، والطائفية المقيته لا ينبغي أن تكون جوازاً للإفلات من المساءلة، كما أن الانتماء السياسي أو المذهبي لا ينبغي أن يكون سبباً لاستهداف شخص دون آخر. إلا يعتبر هذا محتوى هابط؟! المفروض (القانون واحد، والعدالة لا تتجزأ).

أحمد العلواني

20,537 просмотров • 13 дней назад

تصريح عبد الرحمن السيد، المصري الأصل، الذي فاز بترشيح الحزب الديمقراطي لمجلس الشيوخ، «كان مفترضًا أن أكون سائق تاكسي في مصر» مؤلم للغاية. الرجل أصبح طبيبًا، وحصل على الدكتوراه من أكسفورد بمنحة، وها هو اليوم ينافس على مقعد في مجلس الشيوخ الأمريكي. وهنا تكمن واحدة من أكبر مآسي مصر. منذ عقود، وبصورة أشد وضوحًا خلال السنوات الأخيرة، تحولت مصر إلى بيئة طاردة للكفاءات. الحكومات الرشيدة الخطط لاستعادة أبنائها ذوي الخبرات من الخارج. أما عندنا فالرئيس يتحدث عن خطط «تصدير الكفاءات»، وكأن خروج أفضل العقول من البلاد إنجاز ! والحقيقة أننا لا نحتاج حتى إلى خطة لتصديرهم؛ فقد أصبحت الظروف نفسها تقوم بالمهمة. وأخطر مثال جيل كامل من طلبة الطب أصبح الأكفاء منهم يبدأ تجهيز طريق بريطانيا أو أمريكا أو ألمانيا وهو لا يزال في السنوات الأخيرة من الكلية، ولم يعد السؤال عند كثيرين: في أي تخصص سأعمل في مصر؟ بل: إلى أي دولة سأرحل؟ وهذا ليس انطباعًا ؛ فدراسة حديثة منشورة في يونيو 2026 وجدت أن 69% من طلاب الطب والأطباء في بدايات حياتهم المهنية الذين شملتهم الدراسة يفكرون في الهجرة. قصة عبد الرحمن السيد ليست قصة نجاح أمريكية فقط؛ إنها أيضًا فشل مصري صارخ: فكم «عبد الرحمن » ولد في مصر، وكان يمكن أن يصبح عالمًا أو طبيبًا عالميًا أو قائدًا سياسيًا أو رائد أعمال؟ لكننا لم نعرف قيمته، أو لم نمنحه الفرصة، أو دفعناه دفعًا إلى الرحيل؟

Mourad Aly د. مراد علي

41,705 просмотров • 21 дней назад

⏪️ سائح ألماني منبهر بجمال عمان .. 🇴🇲 يقول : الجمال الطبيعي في عُمان مذهل حقاً. قد تعتقد أن هذا البلد، وبسبب وقوعه في الصحراء، لن تجد فيه سوى الرمال.. لكن لا إنه أخضر، وجميل، وفيه كل شيء." انظروا إلى هذه الأرصفة، إنهم يهتمون بكل شيء بعناية فائقة، إنه أمر مذهل. لديهم كل ما يحتاجون إليه؛ انظروا إلى هذه السفن السياحية الجميلة التي يمكنك التجول بها. هذا الممشى البحري الرائع، والقلعة، والمزيد من المساحات الخضراء.. ماذا تحتاج أكثر من ذلك؟ إنه أمر مدهش، عُمان حقاً مذهلة!"​"جميلة جداً، وبالمناسبة، هذه مجرد مدينة صغيرة عادية (يقصد مطرح) ، ليست مكاناً مشهوراً أو فاخراً جداً، إنها مجرد منطقة بسيطة ولكنها رائعة. يا له من منظر خلاب، حقاً لا يصدق، إنه أحد أجمل المناظر التي رأيتها على الإطلاق. انظروا إلى هذا المشهد، انظروا إلى هذا اليخت.. يا لهذا الجمال! كل شيء هنا متناسق الألوان وجميل جداً."

يوسف القاسمي

58,908 просмотров • 7 месяцев назад

ستيفن هوكينج الذي ظهر مؤخرا في ملفات إبستين ما هو أكذوبة ماسونية مثيرة للسخرية. ستيفن كان رجلا مريضا لا علم له ولم يكن يستطيع الكتابة ولم يكن يقول أي شيء مما يُنسب له من أقوال وتنظيرات. فكيف نقلوا عنه العلم ؟! نقلوه بترجمة أقواله! أي أقوال وهو لا يتكلم ولا يشير ؟! تفضل هذا مثال على أن الرجل لم يكن أصلا يتحدث بأي لغة ولا حتى بلغة الإشارة وأنهم كانوا يقولون ما يريدون تحت ادعاء ترجمة كلامه! أتحدى أي إنسان يعرف حرفا واحدا أو إشارة لها معنى يمكن ترجمته في هذا الفيديو أو غيره. بعد أن رأيت هذا الفيديو قمت بمراجعة العديد من فيديوهات ستيفن هوكينج فلم أجده قال حرفا واحدا بشفتيه أو أشار إشارة واحدة ذات معنى سواء بيده أو حتى وجهه. نجح الماسونيون في خداع كل البشر بأكذوبة اسمها العالم الفذ ستيفن هوكينج. وقاموا بتمرير الكثير من أفكارهم ونسبوها إليه مستغلين تعاطف الناس معه وانبهارهم به. ترى كم خدعة صخمة مررنا بها وكم خدعة نحياها الآن؟ وهل سنفيق من كل هذا؟

د محمود سعد حجي Dr Mahmoud Saad Hegy

811,423 просмотров • 6 месяцев назад

تعتبر ظاهرة انجذاب بعض النساء للرجل السيء أو المتمرد بنية ترويضه وإصلاحه من أكثر الظواهر النفسية التي توقف أمامها الفلاسفة وعلماء النفس مطولاً فهي أكبر من مجرد میل رومانسي عابر، بل هي مزيج معقد بين الانجذاب للجانب المظلم وما يعرف بمتلازمة المنقذ حيث تعتقد المرأة أن جرعات مكثفة من الحب كفيلة بتغييره في عمق هذه الرغبة يكمن دافع نفسي لإثبات القيمة الذاتية وتغذية الغرور الأنثوي، فالانتصار الحقيقي بالنسبة لها لا يكمن في الارتباط برجل طيب ومتاح، بل في إخضاع من عجزت الأخريات عن تغييره هذا التحدي هو ما أسماه الفيلسوف الألماني فريدريك نيتشه بإرادة القوة، حيث ترى المرأة في ترويض هذا الرجل تجسيداً لسيادتها وتفوقها العاطفي إلى جانب ذلك يمتلك الرجل السيء جاذبية خفية تنبع من ثقته المفرطة وتمرده، وهي صفات يترجمها العقل الباطن غريزياً كعلامات على القوة والقدرة على توفير الحماية وفقاً لعلم النفس التطوري كما أن الإثارة والغموض اللذين يحيطان بهذا النوع من الرجال يخلقان حالة من التقلبات العاطفية المستمرة، مما يفرز هرمونات كالدوبامين ويؤدي إلى إدمان عاطفي يفتقر إليه الرجل اللطيف والمضمون ولكن الجذور الأعمق لهذه الحالة غالباً ما تعود إلى صدمات الطفولة، فكما يرى سيغموند فرويد: "تميل المرأة لا شعورياً إلى التكرار القهري عبر الانجذاب لنمط ذكوري قاس يشبه بيئتها الأولى ." - ما تعليقك على هذه الظاهرة ؟

روائع الأدب العالمي

38,843 просмотров • 4 месяцев назад

🎙️ مارسيلو بييلسا: هناك شيء وجدته استثنائيًا من مدرب إسبانيا، لويس دي لا فوينتي، ومن لامين يامال يبدو أنه عندما يحتفل بالأهداف يفعل هذا [👑] فسألوه: "ألا تعتقد أن من المخزي أنه يُقدِّم نفسه كملك؟" فأجاب: "لا، أنتم مخطئون. ما يشير إليه هو قبعة الساحر، وليس تاج الملك." انظروا إلى ذكاء هذا الرجل أنتم [الصحفيون] تقولون إن يامال ذهب إلى مايوركا، إلى كل تلك الشواطئ في جزر البليار، مع هذا الفنان أو ذاك - هذا ليس ما يهم - إنه يتدرب ست ساعات يوميًا، ويقضي ساعتين في صالة الألعاب الرياضية، عليه أن يتبع نظامًا غذائيًا صارمًا ويتلقى العلاج من مختصين في العلاج الطبيعي والكينيزيولوجيا وهو مُلزم بالنوم عددًا معينًا من الساعات والجزء الآخر صحيح أيضًا. بالطبع لديه صديقة، وبالطبع يخرج ليلًا. لكن ما الذي نضعه في الواجهة: هذا التفصيل، لأنه جذاب للنشر، أم انضباطه الصارم، الذي لا يهتم به أحد؟ ماذا تفعل وسائل الإعلام؟ إنها تخدع. ولكي تروا أنني لا أحاول الإساءة، سأثبت ذلك. ما هو أهم ما يملكه الصحفي؟ مصداقيته لاحظوا كم هي خبيثة وسائل الإعلام التي تنتمون إليها—إنها مُجبرة على الكذب في كل مرة تكتب فيها. لقد تَرسَّخ خداع، حيث تقرأ عنوانًا يجعلك تصدق أنك ستجد إجابة معينة، لكن عندما تفتح المقال، لا يكون ما أُوحي به موجودًا. هذا عار، إنها خدعة

FCB World

210,542 просмотров • 1 год назад

لا أحد يحب الآخر، الجميع يحبون ما يريدونه من الآخرين، ونحن نحب أيَّ أحد يحب فينا ما نسعى إلى أن نكونه . Corsage (2022) هذه العبارة القاسية من فيلم «الكورسيه» تبدو امتدادًا طبيعيًا لحكاية الفيلم التي تستعيد على نحوٍ تخييلي عامًا من حياة الإمبراطورة إليزابيث النمساوية بعد بلوغها الأربعين. فهي تعيش محاصرةً بصورة صنعها الآخرون لها، جسدٌ يجب أن يظل جميلًا ووجهٌ لا يُسمح للزمن بأن يترك أثره عليه وامرأةٌ يُراد لها أن تبقى مطابقةً لما ينتظره منها البلاط. ربما تكمن قسوة العبارة في هذا المشهد أنها تكشف جانباً من الحب بوصفه شكلًا خفيًا من التفاوض ، كأننا نقول للآخر: أراك ما دمت تمنحني الأمان الذي أبحث عنه وأقترب منك ما دمت تعكس لي الصورة التي أطمح إلى أن أكونها. وحين تتغير نظرتك إليّ أو تكفّ عن تثبيت تلك الصورة سيبدو الحب نفسه وكأنه قد تبدّل، مع أن ما يتصدع في أعماقنا هو المعنى الذي كنا نستمدّه منك. إنها تجعل الآخر مرآةً قبل أن يكون إنسانًا، وتتركنا أمام سؤال مؤلم: هل نرى من نحب كما هو، أم لا نرى فيه سوى ما نحتاج إليه كي نحتمل أنفسنا؟

Mohammed Abd Alhadi

11,944 просмотров • 24 дней назад

⏪️ ما يمر به هذا الرجل ليس مجرد خلاف عائلي، بل هو "زلزال الهوية" الذي يصيب الإنسان في خريف العمر، وتحديداً عند سن السبعين. هذا الرجل عاش طوال حياته (38 سنة عمل، منها 33 في الغربة) في دور "المعيل والمحامي والحامي". كان هو المركز الذي تدور حوله الأسرة. فجأة، يجد نفسه مستبعداً، خارج الحسابات، ومجرداً من دوره كـ "أب مُطاع"، وموضع اتهام أو قطيعة من الأبناء الذين شقي لأجلهم. ​العيش وحيداً لمدة تقارب السنتين في هذا السن يضخم التفاصيل ويحول الأفكار إلى وحوش تنهش الروح. "لحظة الضعف الإنساني" التي تحدث عنها هي انفجار لمخزون ضخم من الكبت، تلاها شعور بالذنب والخجل (الندم على تلميحات الفيديو الأول) لأنه يرى أنه أساء لأبنائه الذين هم "كل ما يملك". ​ تحوّل أنينه الخاص إلى "مادة للترفيه والتداول الإخباري" (تريند) على وسائل الإعلام صدم كبرياءه الكهولي.. رؤية الغرباء يتبرعون بحل مشاكله أو مقاضاة أبنائه، جعلته يشعر بعري إنساني كامل، فخرج ليعيد تجميع شتات كبريائه المهدور، تارة بالاعتذار وتارة بطلب الموت.

يوسف القاسمي

55,326 просмотров • 2 месяцев назад

يحاول البعض تصوير مقالي الأخير وكأنه حرب على رجال الدين. والحقيقة أنني أنطلق من موقف معاكس تماما، اما لأولئك القلقين على الدين أقول لتطمئن قلوبكم، دين حماه خيط عنكبوت في الغار وصمد في ليلة نام فيها أشجع الناس في فراش النبي لن تزعزعه مقالة تقصد الخير لا الإساءة، وإنما يسيء إليه من جعلوا السباب والتطرف منهجا للدفاع عنه. وبعد الاطلاع على المداخلات، وجدت أن معظم أصحابها قدموا ردودا لا تمس أصل الإشكال، بل جاءت دفاعا عن الشيخ دون معرفة ما قاله أو قراءة ما كتبته، دفاعا لكونه رجل دين، وكأن الدين قد تحول إلى حزب ضيق إما أن تتفق مع الشيخ، أو تعد من الضالين. وهذا وضع غير صحي ينبغي معالجته. فالصددي في مقالته يعبر عن تحفظه تجاه عمل المرأة بذريعة أنه بوابة للاختلاط، ولا يرى أي ضرورة لتقلدها مناصب قيادية في الحكومة أو توليها شؤون البرلمان او حتى عملها بشكل عام. ويذهب إلى أنه إن اضطرت المرأة للعمل بسبب ظروف المعيشة، فالأجدى — في رأيه — أن تعمل في مجالات كإعداد الطعام مثلا وبيعه. ثم عند سؤاله عن ظهور النساء في إيران أو في العتبات المقدسة، يقول إن الإسلام لا يريد ظهور المرأة وفي موضع اخر يقول ان ظهور المرأة حتى وان كان بكامل حجابها لا يخلو من لين في الكلام وتمايل في الجسد. وهو ما يعكس صورة نمطية ذكورية وجب نقدها لكونها ليست حقيقة دينية بل امر مختلف حوله والشواهد في إيران والعراق ولبنان مختلفة تماما، وهي دول تضم كبرى المرجعيات الشيعية. وان معارضتها ليس بكفر، فالبيت الديني نفسه يضم تعددا في الفهم والقراءة. ثم ألم يتساءل عن الازدواجية التي يزرعها هذا الخطاب، خاصة وأن البيوت لا تخلو من عاملات أو جامعيات يتأهّلن لدخول سوق العمل، فبين الضرورة المعيشية إلى العمل من جهة، وبين التحريم والتضييق الذي يطرحه من جهة أخرى، تُخلق الهوة. إن مثل هذا الخطاب هو ما يخلق بينكم وبين الأجيال هوة تتسع يوما بعد يوم، وهو ما يعزى إليه ابتعاد الكثيرين عن الدين. ومثل هذا الخطاب يكذبه الواقع المعاش الذي تشارك فيه النساء الفاضلات في مختلف الميادين. ولا يمكن تطبيقه بل يؤدي إلى انكماش الأجيال الجديدة عنكم، لا أمثالي ممّن تحاربونهم وتطلقون عليهم شتى الأوصاف من ملحدين وعلمانيين وعدائيين. ثم إن من علامات أي مجتمع صحي قدرته على تقبل النقد الموجه إلى قياداته. والمفارقة أن ممن تهجموا علي بعد تعليقي الأخير هم أنفسهم من نادوا لسنوات بحرية التعبير والدولة المدنية، ودفعوا أثمانا باهظة في سبيل ذلك. فإذا بهم اليوم يتعثرون في الاختبار، وتكذب أفعالهم شعاراتهم. وأخيرا، أدعو إخوتي المعلقين، مؤيدين كانوا أو مخالفين، إلى نبذ السب والشتم والحكم على النيات؛ واعلموا بأن الدين هو المقدس، لا فهم الأشخاص مهما علت رتبهم أو كثرت مسمياتهم؛ فهم بشر غير معصومين ولا مقدسين، وهم محل للنقد والمساءلة كبقية الناس. وفتح باب النقاش بالحكمة والموعظة الحسنة هو ما يدفع المجتمعات إلى الأمام، إذ لا يقمع الكلمة إلا من يشعر بالضعف.

Nabeel Rajab

66,544 просмотров • 9 месяцев назад

يمكن النظر إلى الهجوم الواسع على هذا المقطع من منظور ثقافي، قبل النظر إليه من منظور فني أو جمالي. لا يبدو النص الذي تلقيه السيدة، هنا، راغباً من الأساس في الانتساب إلى النموذج الشعري الذي يستحضره منتقدوها؛ فهو أقرب إلى كلام غنائي حر، ينتمي إلى فضاء آخر له تقاليده ووظيفته وشروط تلقيه. ولذلك فالمشكلة ليست في نقده، فكل نص قابل للنقد، وإنما في محاكمته بمعايير شعر لا يدّعي الانتماء إليه، ثم اتخاذ خروجه عن تلك المعايير دليلاً على بطلان حقِّه في الظهور. ومن هنا يمكن قراءة جانب من الهجوم على أنه صراعٌ على المنبر وعلى حق التسمية: من يحق له أن يقف في هذا الموضع ويقول "هذا شعر"؟ومن يملك سلطة إدخال الأصوات إلى المجال الأدبي أو إخراجها منه؟ فالسخرية التي قرأناها لدى كثير من المعلِّقين لا تقوِّم النص وحده، بل تتحول إلى فعل حراسة للحدود، وتنقية للمجال من أصوات لا تلتزم بالقواعد التي استقر عليها ذوق فئة بعينها. ثم إن النص ينتمي، في موضوعه ولغته، إلى منطقة واسعة من الشعر الغنائي؛ وهي منطقة لا تتطابق فيها القيمة الأدبية مع النجاح الغنائي. فليست كلمات أغنية طلال الشهيرة "عيونك قطَّعت قلبي كما حبحب على السكين" فاشلة غنائياً، مثلما لم تكن "أنشودة المطر" للسياب من الأغاني الناجحة لمحمد عبده. وهذان المثالان يكشفان أن المسافة الكبيرة بين كلمات يسلم بن علي، وكلمات السياب في ميزان النخبة الأدبية، لم تنعكس بالتساوي على نجاحهما الجماهيري في الغناء. فالجماهيرية، إذن، ليست برهاناً على الجودة الشعرية، ولا الجودة الشعرية ضماناً للجماهيرية الغنائية؛ فلكل مجال شروط اشتغاله. وهناك وجه ثالث متعلق بغزل المرأة، فلم يلتفت أحدٌ من المهاجمين إلى أن المرأة حين تتغزل تصنع حدثاً فارقاً ثقافياً؛ فهي لا تكتفي بعكس الأدوار المألوفة في الغزل، بانتقالها من موضوعٍ يتغزل فيه الرجل إلى ذاتٍ تتغزل وتُفصح عن عاطفتها، بل تثير سؤالاً ثقافياً أهم: ماذا تضيف أنوثتها إلى خطاب الغزل؟ هل تُنتِج رؤيةً مغايرة للمنظور الذكوري الذي تشكّل الغزل في ظله طويلاً، أم تعيد إنتاج ذلك المنظور نفسه، فتتكلم بصوتٍ صاغ الرجل منطقه وصوره وقيمه؟ هنا تصبح المسألة أبعد من هوية القائل؛ إنها تتصل بهوية الخطاب نفسه. الواقعة، إذن، أوسع من مجرد الحكم بالجودة أو الرداءة. إنها تكشف أيضاً عن معايير الشرعية الأدبية، وحدود الأجناس، وسلطة الذائقة، وحق الأصوات الجديدة في المنبر، وما يحدث للخطاب حين تتغير هوية المتكلم: هل يضيف صوت المرأة إلى الغزل منظوراً مغايراً، أم يعيد إنتاج المنطق الذكوري نفسه بصوت أنثوي؟

د.صالح زيّاد

160,642 просмотров • 2 дней назад

عمل الدروس العلمية بين الأذان والإقامة عملٌ حسن، جرت عليه عادة أهل العلم، ولا محذور فيه شرعًا؛ فقد جرت عادة كثير من العلماء على اغتنام مثل هذه الأوقات، أوقات انتظار اجتماع الناس للصلاة، في الوعظ والتذكير والتعليم. ولا فرق في ذلك بين مسجد الحي، ومسجد المقبرة الذي تُقام فيه صلاة الجنائز، وغيره من المساجد؛ إذ لا يوجد في الشرع ما يمنع من التعليم والموعظة في هذه الأوقات أو هذه الأماكن. وأما ما زعمه بعض الناس من أن إلقاء الدروس بين الأذان والإقامة بدعة، أو أن البدعة تختص بإلقائها في المسجد الذي تُصلَّى فيه الجنائز، فقول مردود لا دليل عليه؛ لأن الدروس العلمية والمواعظ والتذكير من الأعمال المشروعة، والمساجد هي مواضع الذكر والعلم والوعظ والتعليم، ولم يأت الشرع بتحديد وقت لذلك داخل المسجد، بحيث يكون فعله في وقت دون وقت بدعة؛ بل الأمر في ذلك واسع، يُراعى فيه ما تيسر وكان أنفع للناس وأبلغ في تعليمهم وتذكيرهم، فلا فرق بين أن يكون الدرس قبل الصلاة أو بعدها، ولا بين مسجد الحي ومسجد الجنائز وغيرهما من المساجد. وهذا بخلاف التزام الوعظ أو التعليم مقترنًا بعبادة أو مناسبة شرعية معينة لم يرد الشرع باتخاذها موطنًا راتبًا لذلك؛ كالالتزام بالوعظ عند كل دفن مثلًا. فإن النبي ﷺ قد وعظ أصحابه عند القبور في بعض الأحوال، لكن لم يكن ذلك سنة راتبة ملازمة لكل دفن؛ ففرق بين الوعظ العارض الذي تدعو إليه المناسبة، وبين اتخاذه عملًا راتبًا مقترنًا بعبادة معينة من غير دليل. فمثل هذا التخصيص والالتزام هو الذي يفتقر إلى دليل، بخلاف التعليم في المساجد؛ فإنها مواضع مشروعة أصلًا للعلم والذكر والوعظ، ولا يكون اختيار وقت مناسب لذلك فيها إحداثًا في الدين. كما أن إلقاء الدرس بين الأذان والإقامة لا يمنع من الدعاء في هذا الوقت، ولا من صلاة النافلة لمن أرادها؛ إذ يمكن للمسلم أن يدعو أو يتنفل مع وجود الدرس. ومما يدل على أن وجود التعليم أو الخطاب الشرعي لا يمنع من النافلة: أن خطبة الجمعة يجب الإنصات إليها، ومع ذلك أمر النبي ﷺ من دخل المسجد والإمام يخطب أن يصلي ركعتين ويتجوز فيهما، كما ثبت في الصحيحين؛ فلم تكن الخطبة مانعة من الصلاة، ولا كانت الصلاة مشوشة بالخطبة، بل اجتمعت المصلحتان وتحققتا من غير تعارض بينهما. وعليه؛ فلا وجه للإنكار على من يعقد درسًا علميًا أو موعظة بين الأذان والإقامة، فضلًا عن وصف ذلك بالبدعة، ما دام أصل العمل مشروعًا، ولم يُعتقد تخصيص هذا الوقت بفضيلة شرعية خاصة لا دليل عليها. ومرفقٌ بعض فتاوى أهل العلم في جواز الوعظ والتعليم وإلقاء الدروس بين الأذان والإقامة.

فيصل بن قزار الجاسم

33,505 просмотров • 16 дней назад