Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

حكمت #الامارات عدن ومحافظات الجنوب لما يقرب من عشر أعوام ولم تخرج مظاهرة واحدة تطالب بخروجها، حتى اسم القائد الاماراتي في التحالف لم يكن الناس يعرفونه إلا النخب الاعلامية والعسكرية.. اليوم خرجت مسيرة حاشدة في مديرية البريقة بعدن بالقرب من معسكر التحالف العربي يطالبون برحيل القائد العسكري السعودي #الشهراني...

111,121 просмотров • 7 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

عندما تتحدث تل أبيب من عدن … الصورة أصبحت أوضح من أي وقت. في تقرير بثّته القناة 14 الإسرائيلية عن مظاهرات عدن، يظهر في الدقيقة 1:26 نزار هيثم، المتحدث باسم ما يُسمّى بالمجلس الانتقالي المنحل، وهو يتحدث مباشرة على شاشة إعلام إسرائيلي من قلب الجنوب. ما كان يسير عليه عيدروس الزبيدي بدعم من أبوظبي لم يكن مشروع جنوب، بل مشروع اختراق سياسي وأمني وإعلامي يفتح بوابة الجنوب أمام تغلغل إسرائيلي خطير تحت عناوين مضللة. اليوم نفهم لماذا كان يتم تسويق الانتقالي في الخارج، ولماذا كانت أبواب الإعلام الإسرائيلي تُفتح له، ولماذا كانت هناك محاولات لجرّ الجنوب إلى محور لا علاقة له بهويته ولا بقضيته ولا بعروبته. المملكة العربية السعودية عندما تحرّكت وفرضت مسار التصحيح السياسي والعسكري، لم تنقذ الشرعية فقط، بل أنقذت الجنوب نفسه من أن يتحول إلى منصة لمشاريع خارجية مشبوهة، أخطرها المشروع الإسرائيلي الدعوم من الامارات الذي بدأ يظهر اليوم بالصوت والصورة. من يشاهد القناة 14 الإسرائيلية وهي تغطي فعاليات عدن، وتستضيف متحدث الانتقالي على الهواء، يدرك أن اللعبة كانت أكبر من جنوب، وأبعد من انفصال، وأخطر من مجرد صراع محل

عدن اليوم

141,657 просмотров • 8 месяцев назад

هؤلاء الإخوان الذين سلموا أرضهم والجبهات بعتادها وسلاحها لمليشيات الحوثي ولم يحققوا انتصار واحد على مدى 11 عامًا.. اليوم يتبجحون ويضعون شروطًا على الجنوبيين ويطالبونهم دون قيد أو شرط بالذهاب لتحرير بلادهم الشمال من مليشيات الحوثي، وتحت شروط «يمن واحد، وقيادة واحدة، وتحت راية واحدة. هذا وهم لم يتمكنوا من السيطرة على البلاد كاملة، وليس هذا فقط، بل يتبجحون بالقول: سنفكر في قضيتكم بعد ذلك، فهي مثل أي قضية أخرى، كقضية صعدة وغيرها. هذه هي عقلية الاستعلاء والهيمنة على الجنوب التي مارسوها خلال السنوات الماضية ليست مستغربه أن يقولوا ذلك اليوم، فقد سبق أن مارسوا ذلك بتلفيق تهمة الارتباط بإسرائيل مع دخول القوات الجنوبية إلى حضرموت، وهم أنفسهم من شنوا حرب 2019 ضد الجنوبيين في شبوة وأبين، ورددوا شعار «سقطت خيبر». وهم أنفسهم من أصدروا فتاوى تكفير الجنوبيين خلال الحرب التي شنها عفاش على الجنوب عام 1994م، وهم أنفسهم من شنّت هالتهم الإعلامية الإخوانية حربًا على أبناء الجنوب، سياسيًا وإعلاميًا وعسكريًا، طوال أكثر من 33 عامًا. فكيف يُطلب من الجنوبي أن يثق بمن ظل طوال هذه العقود يشن الحرب عليه، ثم يأتي اليوم ليعطيه دروسًا في الوطنية والوحدة، ويضع له الشروط وكأنه صاحب الحق في تقرير مصيره؟ ونصيحتي لأبناء الجنوب: حافظوا على ما حققتموه، وتمسكوا بمكتسباتكم، ولا تسمحوا لأحد أن يعيدكم إلى نقطة الصفر. فوالله العظيم، إن تمكّن هؤلاء من الجنوب، فلن تكون القضية مجرد خلاف سياسي، بل ستعود عقلية الهيمنة والإقصاء التي عانى منها أبناء الجنوب لعقود. #تخاذل_جيش_الاخوان #العصيان_المدني_السلمي_االإخوان

محمد العولقي

35,152 просмотров • 1 месяц назад