Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

حلب | عين العرب : توافد أهالي منطقة الشيوخ بمحيط عين العرب بعد دخول الأمن الداخلي لمنطقتهم بعد تهجيرهم منذ 12 عام

28,992 просмотров • 7 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

رسالة إلى سوريا 🇸🇾 أعتذرُ إليكِ يا سوريا… خمسةَ عشرَ عامًا ولم تطأكِ قدماي، ليس جفاءً ولا نسيانًا، بل قيودُ الظروف، وثِقلُ الأوضاع ، وضجيجُ الأحداث التي حالت بين القلبِ ومُراده. لكن الشوق… كان يكبر في صدري عامًا بعد عام، حتى صار وطنًا يسكنني. لي قلبٌ مُولَعٌ منذ الطفولة بكِ، تعلّق بتاريخكِ ، وعشقكِ كأنكِ جزءٌ من روحه أنا مُحبٌّ للتاريخ… حبٌّ لا يُفسَّر، كأن في داخلي ذاكرةً ليست لي، وحنينًا لأزمنةٍ لم أعشها، وكأن الماضي فيكِ يناديني باسمي أشتهي العيش بين جدران دمشق الأموية، حيث كل زاويةٍ تحكي، وكل حجرٍ يحمل سرّ قرونٍ من العظمة والسكينة وأضيعُ في أزقّة حلب، أتنفّس تاريخها العميق، وأمشي على آثار من مرّوا قبلنا وكأنهم لم يغادروا. أنا لا أبحث عن مكانٍ أعيش فيه… بل عن زمنٍ أنتمي إليه يا دمشق، يا حلب أنتم فخرُ العرب والعروبة، ونبضُ المجد الذي لا يخبو في جدرانكم تُروى الحكايات، وفي حجارتكم يسكن العزّ وكأن الزمن وقف احترامًا لما سطّرتم من حضارةٍ وعظمة عبدالعزيز بن رميح 📝

عبدالعزيز ضويحي بن رميح 🇰🇼

39,068 просмотров • 5 месяцев назад

وجدي طويرش العنزي، المعروف بأبي عزام الكويتي، هو شاب نشأ في كنف القيم الإسلامية والخلق الحسن، محباً لدينه وأمته ترك دراسته الجامعية في الكويت وتوجه إلى دراسة العلوم الشرعية وحفظ القرآن الكريم. ومع اشتعال الثورة السورية، استجاب أبو عزام لنداء نصرة المظلومين، وغادر الكويت متوجهاً إلى بلاد الشام لنصرة الشعب السوري المكلوم. برز أبو عزام في صفوف جبهة النصرة، حيث كان قائداً ميدانياً يتمتع بحنكة وشجاعة واشتهر بدوره البطولي في معارك القلمون، و يبرود وغيرها وألحق خسائر كبيرة بصفوف قوات النظام السوري المدعوم من مليشيا حزب الله اللبناني، وظل ثابتاً على مواقفه حتى نال الشهادة في معركة يبرود، مع غروب يوم جمعة عام 2014 — اكتسب شهرة كبيرة بعد صفقة تحرير راهبات معلولا، التي قيل إنه كان مفاوضاً رئيسياً في شأنها وحظيت صورته وهو يحمل إحدى الراهبات خلال صفقة التبادل برواج كبير، شأنها شأن صورته وهو يحمل طفلاً خلال الصفقة ذاتها (أحد أبناء سجى الدليمي، التي صرخ الكويتي في وجه أحد عناصر الأمن اللبناني عند تسلمها: «ابعد ايدك عنها ولاك»). كان حاملاً لهموم أمته والإسلام، مدافعاً عن الأسرى والمظلومين، قائلاً: “لن تنام لنا عين ولن نرتاح حتى نخرج جميع النساء المعتقلات”. وعُرف بالقبول وبقدرته على حل الخلافات بين الفصائل، مما أكسبه احتراماً واسعاً. نسأل الله أن يتقبله في الشهداء، وأن يجعل دمه نوراً لمن خلفه، ودافعاً لاستمرار الكفاح في سبيل الحق.

PIC | صـور من التـاريخ

105,516 просмотров • 1 год назад

وجدي طويرش العنزي، المعروف بأبي عزام الكويتي، هو شاب نشأ في كنف القيم الإسلامية والخلق الحسن، محباً لدينه وأمته ترك دراسته الجامعية في #الكويت وتوجه إلى دراسة العلوم الشرعية وحفظ القرآن الكريم. ومع اشتعال الثورة السورية استجاب أبو عزام لنداء نصرة المظلومين، وغادر الكويت متوجهاً إلى بلاد الشام لنصرة الشعب السوري المكلوم. برز في صفوف جبهة النصرة، حيث كان قائداً ميدانياً يتمتع بحنكة وشجاعة واشتهر بدوره البطولي في معارك القلمون، و يبرود وغيرها وألحق خسائر كبيرة بصفوف قوات النظام السوري المدعوم من مليشيا حزب الله اللبناني، وايران وظل ثابتاً على مواقفه حتى نال الشهادة في معركة يبرود مع غروب يوم #جمعة عام 2014 اكتسب شهرة كبيرة بعد صفقة تحرير راهبات معلولا، التي قيل إنه كان مفاوضاً رئيسياً في شأنها وحظيت صورته وهو يحمل إحدى الراهبات خلال صفقة التبادل برواج كبير، شأنها شأن صورته وهو يحمل طفلاً خلال الصفقة ذاتها (أحد أبناء سجى الدليمي، التي صرخ الكويتي في وجه أحد عناصر الأمن اللبناني عند تسلمها: «ابعد ايدك عنها ولاك»). كان حاملاً لهموم أمته والإسلام، مدافعاً عن الأسرى والمظلومين، قائلاً: “لن تنام لنا عين ولن نرتاح حتى نخرج جميع النساء المعتقلات”. وعُرف بالقبول وبقدرته على حل الخلافات بين الفصائل، مما أكسبه احتراماً واسعاً. لاتمر #هنا دون ان تدعوا له نسأل الله أن يتقبله ..

PIC | صـور من التـاريخ

83,680 просмотров • 4 месяцев назад

5_ لم يتوقف الفاتح عند اسطنبول بل فتح بلاد البوسنة والهرسك؛ وبدأت في هذه الفترة عملية دخول البوسنيين في الإسلام بشكل جماعي. وفي عام 1473، واجه حاكم "آق قويونلو" القوي، حسن الطويل في معركة "أوتلوق بلي" بشرق الأناضول؛ وحقق نصراً مطلقاً بفضل الأسلحة النارية وانضباط الجيش المركزي. وفي عام 1475، ألحق القرم بالدولة العثمانية عبر الأسطول الذي كان تحت قيادة "كديك أحمد باشا"؛ وبذلك تحول البحر الأسود تماماً إلى بحيرة تركية داخلية. . كما اشترى بماله الخاص كنيسة آياصوفيا وحولها لجامع الفاتح اوصل فتوحاته حتى جزيرة "إيغريبوز" (أوبويا) التي كانت "قرة عين البندقية" لدرجه اهتز اقتصاد البندقية واضطروا للمجيء إلى إسطنبول والجلوس على طاولة المفاوضات عام 1479، حيث ربطهم به اقتصادياً وسياسياً بشكل كامل. وبموجب الاتفاقية، وافقت البندقية على دفع 100,000 دوقة ذهبية كتعويضات حرب للدولة العثمانية، وضريبة سنوية قدرها 10,000 دوقة ذهبية . وبذلك، أصبحت البندقية تسير في فلك "البحيرة العثمانيه الجزء الأكثر عبقرية في الأمر: اشترط الفاتح كشرط للسلام أن ترسل البندقية أفضل رساميها (جنتيلي بيليني). وبذلك، ثبّت قوتَه من خلال الفن، بجعل فنان الدولة التي أخضعها لسيطرته يرسم بورتريه خاصاً له. في عام 1480، وبينما كان يحاصر رودس من جهة، قام من جهة أخرى بفتح قلعة "أوترانتو" في جنوب إيطاليا بجيش تحت قيادة كديك أحمد باشا. في 25 أبريل 1481، غادر الفاتح إسطنبول على رأس جيشه؛ ولم يكن أحد يعلم وجهة الحملة سوى هو وقليل من كاتمي أسراره. ورغم أن الجدل لا يزال قائماً حتى يومنا هذا حول ما إذا كان الهدف هو دولة المماليك أم إيطاليا (روما)، إلا أن آلام السلطان أصبحت لا تُطاق عند وصوله إلى "مروج هنكار" بالقرب من جبزي، فور خروجه من حدود إسطنبول تدهورت حالة الفاتح الصحية هناك، وهو الذي كان يصارع مرض "النقرس" لفترة طويلة، فأقيم المعسكر وبدأ العلاج. ورغم كل التدخلات والأدوية المستخدمة، توفي السلطان محمد الفاتح في 3 مايو 1481 بعد الظهر، عن عمر ناهز 49 عاماً. تم إخفاء خبر وفاته عن الشعب والجيش لمدة 11 يوماً كاملة لتجنب حدوث اضطرابات داخلية، ونُقل جثمانه سراً إلى إسطنبول. وعندما شاع خبر الوفاة، بدا وكأن الزمن قد توقف ليس في الأراضي العثمانية فحسب، بل في العالم أجمع. عندما وصل الخبر إلى إيطاليا، عاش البابا وجميع الدول الأوروبية فرحة لا توصف. وعقب وفاته، قرعت الكنائس في أوروبا أجراسها لأيام وهي تهتف: مات العقاب الكبير لا تزال وفاة الفاتح تثير الجدل حتى اليوم؛ حيث يدعي العديد من المؤرخين أن طبيبه الخاص "يعقوب باشا" قد تم شراؤه من قبل البندقيين وقام بتسميم السلطان بأدوية خاطئة. عندما تولى محمد الفاتح العرش، كانت مساحة الدولة العثمانية 900 ألف كم²؛ وعند وفاته بلغت 2 مليون و214 ألف كم²! لقد استطاع خلال عمره البالغ 49 عاماً أن يمحو إمبراطوريتين عظيمتين من مسرح التاريخ: الإمبراطورية الرومانية الشرقية (بيزنطة) ذات الألف عام، وإمبراطورية طرابزون الرومية قلعة البحر الأسود. من بين القوى التي أخضعها الفاتح 4 ممالك و11 دولة. فقد ضُمت ممالك صربيا، والبوسنة، وألبانيا، والمورة، بالإضافة إلى العديد من الإمارات المستقلة مثل الأفلاق، والبغدان، وقره مان أوغلو إلى الأملاك العثمانية في عهده. لم يكتفِ الفاتح بضم الأراضي فحسب؛ بل ختم على هذه الأراضي بعبقرية استراتيجية. فوحد الأناضول والروملي بفتح إسطنبول، وجعل البحر الأسود بحيرة تركية بضم القرم. وترك خلفه ليس فقط حدوداً واسعة، بل دولة مؤسساتية، وقوانين مكتوبة، وميراثاً ثقافياً وجّه تاريخ العالم. . يقع ضريحه اليوم في باحة جامع الفاتح الذي بناه بنفسه في إسطنبول.

🇹🇷Perde Arkası خلف الستار

25,791 просмотров • 4 месяцев назад

أزمة خبز خانقة في السويداء … من يصنع الازمات؟ يقف أحمد (15 عامًا) في طابور الخبز، يراقب دوره بعينين قلقتين، محافظًا على ملامح من أمامه ومن خلفه خشية أن يفقد دوره وسط الزحام الشديد. يتسلل إلى أنفه عبق الخبز المنتظر بعد أكثر من ساعة من الانتظار، ليحصل في النهاية على كيلوغرام واحد من خبز السَّمون، يحمله إلى عائلته في ظل شحّ الخبز المدعوم. قصة أحمد ليست استثناءً، بل تمثل واحدة من مئات القصص التي شهدتها محافظة السويداء اليوم، مع تفاقم أزمة الخبز الناجمة عن انقطاع توريدات الطحين منذ أربعة أيام، ما أدى إلى توقف غالبية الأفران عن العمل. ومع غياب الخبز المدعوم، لجأ معظم الأهالي إلى بدائل اضطرارية، أبرزها خبز الشعير (النخالة) أو خبز السَّمون، فيما اضطرت بعض العائلات إلى خبز الفطائر داخل منازلها، في محاولة يائسة لتأمين الحد الأدنى من احتياجاتها اليومية. خلفيات الأزمة وبحسب مصادر محلية لموقع “السويداء 24”، بدأت الأزمة يوم السبت الماضي، إثر قيام أحد العناصر الأمنية بإطلاق النار عمدًا على شبان في قرية المتونة بريف السويداء الشمالي (الخاضعة لسيطرة القوات الحكومية السورية)، ما أسفر عن مقتل أربعة مدنيين وإصابة خامس بجروح خطيرة. وعلى إثر الحادث، أصدرت قوات الحرس الوطني تعميمًا يقضي بإغلاق معبر أم الزيتون في الريف الشمالي للمحافظة أمام حركة خروج المدنيين والبضائع التجارية، مع السماح بدخول القادمين من دمشق والبضائع إلى السويداء. وفي سياق متصل، أفادت المصادر بأن منظمة الهلال الأحمر العربي السوري أوقفت يوم الأحد الماضي تسيير قوافل الطحين المخصصة للمحافظة، بسبب تردي الأوضاع الأمنية على أوتوستراد دمشق – السويداء، ما أدى إلى نفاد مخزون الطحين في الأفران وتوقفها عن العمل. منع شاحنات الطحين وتصعيد أمني من جانب آخر، ذكرت مصادر محلية أن حاجزًا يتبع للمدعو “سلمان دنون”، والمنضوي تحت مظلة “الحرس الوطني”، منع صباح يوم الاثنين الماضي شاحنة محملة بالطحين تعود لمنظمة الغذاء العالمي من دخول المحافظة. وأوضحت المصادر أن “دنون” أنشأ حاجزًا خاصًا به وبفصيلته على أوتوستراد دمشق – السويداء، بعد حاجز أم الزيتون التابع لقوى الأمن الداخلي المرتبطة باللجنة القانونية العليا في السويداء، وبالتنسيق الكامل معها. كما أشارت المصادر إلى أن “دنون” ومجموعته اعترضوا مساء الاثنين طريق عدد من الشاحنات الخارجة من المحافظة، يقودها سائقون من خارج السويداء، حيث تم إنزال السائقين وضربهم وشتمهم، ما دفع الحكومة السورية إلى إغلاق معبر المتونة بشكل مؤقت. ترقب دون ضمانات وبحسب مصادر خاصة لـ”السويداء 24”، من المتوقع أن يعود الطريق إلى العمل بشكل طبيعي يوم غد الأربعاء، أمام حركة العبور من الجهتين، مع بدء وصول القوافل التجارية إلى السويداء منذ صباح الغد. ورغم تصريحات مدير التجارة الداخلية في السويداء بأن كميات الدقيق الواردة إلى المحافظة أقل من الاحتياجات الفعلية (حيث تحتاج المحافظة إلى نحو 120 طنًا يوميًا أو 750 طنًا أسبوعيًا تقريبًا، بينما تصل كميات أقل بكثير)، يبقى السؤال مطروحًا: كيف تمكنت الأفران الخاصة من الحصول على كميات كبيرة من الدقيق، رغم قلة الكميات المخصصة للمحافظة بأكملها؟ هذه الأزمة تكشف عن تعقيدات أمنية وسياسية عميقة تؤثر مباشرة على حياة المواطنين اليومية، وتشير إلى وجود جهات تسعى إلى تصعيد التوترات وصناعة أزمات معيشية في السويداء، على حساب المواطنين الذين يدفعون ثمن هذه الصراعات. وسط هذا الواقع، يظل الأمل معلقًا بانفراج سريع يعيد تدفق الإمدادات ويخفف من معاناة الأهالي.

السويداء 24

23,622 просмотров • 6 месяцев назад