Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

#حمود_الفايز فعلااا كلامك صحيح 👌 “معوض خير”… كلمة قالها الأمير / عبدالعزيز بن فهد وسكنت في القلب❤️🙏🏻 بعض الكلمات لا تُقال عبثًا ولا تأتي عابرة. هناك كلمات تُلقى فتسكنك، وتواسيك، وتُشعرك أن هناك من يشعر بك حتى دون أن تشرح له ما في داخلك.

184,231 просмотров • 2 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

حين تُعطي… تكتشف من أنت ليست قيمتك فيما تملك، بل فيما تُضيف. هناك أشخاص يملكون المال، ولا يملكون أثرًا. وآخرون لا يملكون الكثير، لكن وجودهم يُشعِر من حولهم بالطمأنينة. الفرق ليس في الإمكانيات، بل في الإسهام. الإسهام ليس عملًا خيريًا فقط، بل أسلوب حياة. كلمة صادقة، دعم معنوي، توجيه بسيط، احتواء صادق… هذه أفعال قد تغيّر إنسانًا من الداخل دون أن تشعر. وكلما زاد إسهامك، زاد استقرارك. لأنك تخرج من دائرة “ماذا أريد؟” إلى مساحة أعمق: “ماذا أستطيع أن أُضيف؟”. تشير مفاهيم هرم ماسلو إلى أن الإنسان لا يكتمل إلا عندما يصل إلى التقدير وتحقيق الذات. والإسهام هو الطريق الأسرع لذلك. حين تُفيد غيرك، تشعر بقيمتك. حين تُحسّن حياة أحدهم، تدرك أنك لست عابرًا. لا تنتظر منصبًا لتؤثر، ولا مالًا لتُعطي. الإسهام يبدأ منك الآن: في بيتك، مع أبنائك، في عملك، مع من يحتاج كلمة أو توجيه. الحقيقة التي لا تُقال كثيرًا: كلما قلّ إسهامك، شعرت بفراغ أكبر، حتى لو نجحت ظاهريًا. وكلما أعطيت بصدق، امتلأت من الداخل، وكأن الحياة تُعيد إليك ما منحت… مضاعفًا.

د. محمد الخالدي

19,882 просмотров • 5 месяцев назад

في مطلع العام الجديد، داهمتني فكرةٌ لم تفارقني: ماذا لو كان 2026 هو العام الأخير في عمري؟ ليس سؤالَ تشاؤم، بل سؤالُ صدقٍ وتجريد! سؤالٌ كشف أشياء كنت أؤخرها، وأخرى أبررها، وثالثةٌ أفرّ منها. هناك أخطاء وذنوب أعرفها جيدًا، أثقلت القلب، وأود أن أضعها بين يدي الله توبةً صادقة لا رجعة بعدها، وهناك اعتذارات كان يجب أن تُقال لأصحابها منهم من حضر ومنهم من غاب، وهناك كلمات حقٍ سكتُّ عنها طويلًا، لابد أن أشهد بها، وهناك باطلٌ لا يليق الوقوف على الحياد تجاهه،. وهناك خبرةٌ وتجربة أود أن أنقلها لمن بعدي؛ علها تختصر عليهم بعض الألم، أو تهديهم طريقًا أقل وعورة. وهناك إرثٌ من القيم والمعانى آمل أن أتركه لأبنائي وأحفادي، -------- لهذا، أدعو نفسي وأدعوكم: أن نتصور 2026 العام الأخير في أعمارنا. ما الذي سنبادر به؟ من سنصالح؟ من سنسامح؟ وعمّ سنتوب؟ وأيّ أثرٍ نحب أن نُكر به إذا غبنا؟ ؟ أسأل الله لكم طول العمر في صحةٍ وعافية، وأن يملأ أعماركم طاعةً وصدقًا وجهادًا في سبيله، وأن يختم لنا ولكم بما يُرضيه..

Mourad Aly د. مراد علي

233,157 просмотров • 9 месяцев назад

قيمة تُبنى ولا تُمنح قيمة الإنسان لا تُمنح له بقرار من الآخرين، ولا تُكتب له لمجرد التمني… بل تُبنى يومًا بعد يوم بما يقدمه من وعي وسلوك وعمل. من ينتظر أن يقدّره الناس قبل أن يقدّر نفسه، سيبقى معلقًا برأي متغير، يرفعه يومًا ويخفضه يومًا آخر. حين تُهمل ذاتك، وتؤجل تطويرك، وتتساهل في حدودك، فإنك تعلّم الآخرين دون أن تشعر كيف يتعاملون معك… فيضعونك في الهامش لأنك وضعت نفسك هناك أولًا. أما حين تبدأ بالعمل على نفسك، وتنمّي مهاراتك، وتضبط قراراتك، وتُحسن اختيار ما تقبل وما ترفض، فإن صورتك تتغير تدريجيًا في أعين الناس. العالم لا يرى ما تنوي فعله، بل يرى ما تفعله فعلًا. ولهذا فإن التقدير الحقيقي لا يُطلب، بل يُنتزع بسلوك ثابت يثبت أنك أهل له. لا تسعَ لأن يحبك الجميع، بل اسعَ أن تكون نسخة تستحق الاحترام، لأن الاحترام هو العملة التي لا تفقد قيمتها. اسأل نفسك: هل أنا أعيش كما يليق بقيمتي، أم كما تعودت؟ وابدأ اليوم بخطوة واحدة صادقة نحو نفسك، لأن كل تطوير تبنيه في داخلك، سيظهر أثره في الخارج. ومن رفع نفسه بالوعي والعمل، رفعه الله بين الناس مكانة وقدرًا، دون أن يطلب ذلك منهم.

د. محمد الخالدي

13,688 просмотров • 6 месяцев назад

ليس محمد بن فهد اسمًا عابرًا في ذاكرة الوطن.. ولا سيرة مسؤولٍ أدّى دوره ومضى.. بل حالة إنسانية مرّت على الناس فتركت فيهم أثرًا لا يبهت. الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز كان رجل دولةٍ.. لكن قلبه كان أقرب ما يكون إلى الناس. لم تكن المسؤولية عنده منصبًا..بل أمانة.. ولم يكن القرب من المواطن صورة.. بل شعورًا صادقًا يعرفه من عاشره أو احتاجه أو طرق بابه. مرّت سنة على رحيله.. لكن الغياب لم يتحوّل إلى ذكرى بل إلى وجعٍ ثابت💔. وجع لأن من يرحلون وهم بهذا النقاء .. لا يُعوَّضون💔 ولأن أثرهم لا يُمحى بتقادم الأيام. كان حضوره طمأنينة، وكلامه ثقة.. ومواقفه رحمة ممزوجة بالحزم.. يعرف متى يكون قريبًا.. ومتى يكون حاسمًا.. دون أن يفقد إنسانيته لحظة واحدة. محمد بن فهد بن عبدالعزيز لم يُحب لأنه أمير.. بل لأنه إنسان قبل كل شيء. وهذا هو الفقد الحقيقي… أن تفقد رجلًا أحبّ الناس بصدق فأحبّوه بصدق. رحمه الله رحمةً تليق بقدر قلبه وبما زرعه من خير وبما تركه من دعاءٍ لا يزال يُرفع له من قلوبٍ تعرف أن بعض الرجال إذا غابوا بكيناهم طويلًا💔 لأنهم كانوا معنا بصدق. رحمك الله يا ابوتركي … فقد كنت كما أنت الآن في الدعاء: عظيم الأثر عميق الحضور وصعب الغياب 💔. #محمد_بن_فهد_بن_عبدالعزيز #في_القلب_محمد_بن_فهد #عام_على_رحيل_محمد_بن_فهد #تاريخ_ملوكنا_آل_سعود

خالد بن الشيخ

20,491 просмотров • 8 месяцев назад

في عام 2006، فقد عبادي الجوهر أغلى ما يملك: زوجته التي كان يعتبرها قطعة من قلبه. بعد وفاتها بسبب المرض، انسحب من الغناء لسنتين كاملتين، يعيش وحده بين الحزن والاكتئاب، يفتقد كل لحظة حب جمعته بها. وعندما عاد إلى الغناء، لم يكن أي صوت كافياً ليعبّر عن وجعه… حتى كتب له خالد بن محفوظ كلمات أغنية “الجرح أرحم”، التي صاغت شعور الفقد بكل صراحة وصدق. كل كلمة في الأغنية تنبض بالحزن والحنين: “الجرح أرحم من فراقك دقيقة، ولو ترحلي ما عشت يومين بعدك”. رغم أن الكثيرين نصحوه بالزواج مرة ثانية لتخفيف العذاب، رفض عبادي بكل حزم، مؤكداً أن مكان زوجته في قلبه لا يمكن أن يشغله أحد، وأن حبها كان الأغلى والأعظم في حياته. الأغنية ليست مجرد كلمات ولحن، بل شهادة على حب أبدي وفقد لم يُشفى بعده القلب. صوت الجوهر المليء بالشجن يجعل المستمع يشعر وكأنه يشارك كل لحظة ألم، كل دمعة، وكل ذكرى حب فقدت. “الجرح أرحم” تظل واحدة من أقوى الأغاني التي تجسد الفقد والحب الحقيقي، وتذكرنا أن بعض الجراح تبقى معنا، لكنها أيضاً تخلّد الحب الذي لا يُنسى. #عبادي_الجوهر

هيثموس

58,391 просмотров • 8 месяцев назад

*قبل أن تتجاوز هذا المقطع امنحه عشر دقائق من عمرك.* *أحيانا لا نحتاج إلى محاضرة طويلة حتى تتغير نظرتنا إلى شيء مهم في حياتنا، بل تكفينا كلمات صادقة تصل إلى مكان عميق في القلب.* *هذا المقطع للمبدع ياسر الحزيمي، ومدته لا تتجاوز عشر دقائق، لكنه من المقاطع التي أرى أنها تستحق أن يسمعها الجميع، بلا استثناء.* عن الأب والأم… عن الابن والبنت… عن تلك العلاقة التي نعيش تفاصيلها كل يوم، وقد نعتادها حتى لا نشعر بقيمتها كما ينبغي. *أرجوك، لا تستمع إليه وأنت مشغول، ولا وأنت تتصفح هاتفك بين الأشياء.* استقطع له عشر دقائق من وقتك، واختل بنفسك، واستمع إليه بقلبك لا بأذنك فقط. قد تمر عليك جملة واحدة تشعرك بتقصير لم تنتبه له… وقد تستحضر وجه أبيك أو صوت أمك… وقد تتذكر موقفا قديما وتتمنى لو أنك تعاملت معه بطريقة مختلفة… وقد تكتشف أن بعض صور البر التي تؤجلها إلى “وقت لاحق”، لا ينبغي أن تؤجل. نحن نؤجل كثيرا… نؤجل الاتصال، والزيارة، والكلمة الطيبة، والجلوس، والاحتضان، والسؤال، والتعبير عن الحب… ثم تأتي لحظة ندرك فيها أن الوقت الذي ظنناه مضمونا لم يكن مضمونا أبدا. لذلك أقولها لكم من القلب: استقطعوا عشر دقائق فقط. اسمعوا المقطع بهدوء. وأعيدوا النظر في علاقتكم بآبائكم وأمهاتكم. فربما كانت عشر دقائق من الاستماع، سببا في سنوات من البر، أو سببا في كلمة تقولها لأبيك أو أمك اليوم، فتبقى في قلبه أو قلبها إلى آخر العمر. *استمع له بقلبك وساهم بنشره*

عبدالهادي بخاري AbdulHadi 🇹🇷🇺🇿🇸🇦

279,530 просмотров • 1 месяц назад

سرّ الاستحقاق العظيم الاستحقاق ليس كلمات تُردَّد في الصباح ولا شعارات تُعلَّق على الجدار، بل هو امتحان طويل يمر عبر العرق والدموع والصبر. الاستحقاق الحقيقي هو أن تتحمل ثقل الطريق حين يتساقط من حولك المتعجلون، أن تثبت على حلمك عندما يغريك لذّة عابرة أو راحة سريعة. إن الطريق إلى القمم لا يُعبد بالتمنيات، بل يُفتح بمفتاح الصبر على ما تكره، والقدرة على تأجيل ما تحب حتى يحين أوانه. حين ترفع يديك بالدعاء، لا تنتظر أن تُلقى الأقدار في حجرك ذهبًا، بل توقع أن يأتيك ما طلبت على هيئة اختبار: عقبة تثقل خطاك، شخص محبط يشكك فيك، أو فرصة نادرة تحتاج أن تضاعف جهدك لتظفر بها. تلك ليست علامات رفض، بل إشارات سماوية لتسأل نفسك: هل أنت حقًا مستعد؟ هل بذلت ما يكفي لتكون جديرًا بما طلبت؟ الاستحقاق لا يُقاس بما تقوله، بل بما تتحمله، وما تتخلى عنه من عادات رخيصة لأجل غايات عظيمة. تذكّر: الامتيازات الكبيرة لا تأتي إلا لمن يقبل الثمن كاملاً. والاختبار ليس عائقًا، بل توقيع السماء على أن طلبك يستحق أن يُسقى بالعرق قبل أن يُقطف باليد

د. محمد الخالدي

24,812 просмотров • 1 год назад

قال العلامة صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ : من فوائد تجربتي في مرحلة الشباب : ….. أن الناس يموجون في أفكار متنوعة ، وهذه المرحلة كانت من ظهور فتنة الحرم ، وثورة إيران وبزوغ بداية دولة إيران ، ووجود اختلافات كثيرة نتجت عن هذه الأحداث . فعلمتني درسًا - مع دراسة الحديث والعقيدة - أن الحياة تموج بالمتغيرات ، هذه المتغيرات لا بد أن أكون معها دائمًا فاعلًا لا منفعلًا ، صانعًا لا مصنوعًا . وهذه إن وفقك الله لها ستعطيك مؤثرين كبيرين في الحياة : ألا تنساق وراء الموجات ؛ لأن الموجات تأتي وتذهب ، وهي موجات - في الكثير من الأحوال - إما موجات فكرية بتأثيرات متنوعة ، وإما مجتمعية بتأثيرات متنوعة ، لكن المرء لا يكون في حياته كثير التغيّر كثير التقلب ، في مؤثرات حولك ، لا بد أن تعرف كيف تتعامل مع هذا للوصول إلى ما تريد … لا بد من وضوح الهدف ، ويوجد طريق ، وكان الهدف - بتوفيق الله عز وجل - : رفع الجهل الشرعي عن النفس ، والوصول إلى مستوى علمي شرعي مرضي ، بحيث الإنسان يكون عنده بصيرة فيما حوله من هذه الأمور التي كثرت في ذلك الوقت … هذه الأشياء لا بد أن يكون لك أساس ، ما هو الأساس لهذه الأشياء ؟ فذهبت أبحث عن الأمان ، وكيف يكون هناك أمان ؟ لأن الأمان الأخروي أعظم من الدنيوي . فوجدت أنه لا بد أن يكون هناك مصير إلى كبار أهل العلم في الحياة ؛ لأن كبار أهل العلم يعطونك كلمات وجيزة ربما وهم يمشون أو وهم مسرعون ولكن هي خلاصة تجربة …. .

صلاح المسباح

47,609 просмотров • 1 год назад