正在加载视频...
视频加载失败
🔴🔴حيلة استخباراتية هذا المقطع حقق 8 مليون مشاهدة على اليوتيوب وهو عن خبير يتحدث عن "تقنية الاستدراج الكلامي" أو ما يُسمّى بـ«الإليسيتيشن» (Elicitation) ليست سؤالًا ذكيًا، ولا قراءة أفكار. هي طريقة في الحديث تجعل من أمامك يفتح باب المعلومات بنفسه لك، من غير أن يشعر أنه يُستجوَب. ❤️🔥شاهد المقطع... show more
36 条评论

كلام مصفصف ومصطلحات منمقة لكن الحقيقة أن جدتي أكثر خبرة منه على انتزاع المعلومات، وكل الطبقات التي يتحدث عنها يدركها العامي بفطرته بل ويتحايل عمداً لعكس تأثيرها عليك، إما أن مجتمعات هؤلاء أغبياء بدرجة كبيرة، أو أننا أذكياء بدرجة أكثر بكثير منهم😏

اي استخبارات اي استدراج - يا دكتور ما شفت جارتنا العجوز ام عبدالله توقف تسلم عليك خمس دقايق ما تمشي الا ماخذه تاريخك كله وانت مو حاس😁

ههههههههههههههه

كان اسلوب واحد اعرفه المشكلة قريب مني جدا. صار يقول معلومة غلط عشان اصححها له صرت اقول له صح ماشاء الله كيف عرفت؟ يبتسم لأنه يعتقد أنه عرف المعلومة + تخمينه ذكي. بعد فترة اكتشف اني كل مرة كنت أسلك له بطل يستعمل اسلوبه.

الغرب من قلة التواصل الاجتماعي عندهم يشوفون ذي حيل واشياء عبقرية مايدرون ان عند العرب الورع ابو خمس سنوات يطبق الاشياء هذي . حنكوا عيالكم

صدقت والله

والله يا دكتور عبدالعزيز أنا شخص عادي وما تنطلي علي هالحيلة، فكيف تنطلي على من هم أعلى شأناً في مجالاتهم.

العرب عندهم هذا الدهاء ولكن مع الجيل الجديد بسبب السوشال ميديا اصبحوا يفتقدونها

هذه ليست جديدة ولا تحتاج للبحث عن الكتاب المذكور هناك ناس كثر في المجتمع يتقنون هذه الحيل من خلال التجربة

الخلاصه انت تعطي جواب بدل السؤال

إختصار الحيلة ' أدعي بالباطل يجيك الحق'

كلامه صحيح الاستدراج يبدأ من نقطة ضعفك انت بعدين تبدأ الاسئله حتى في التحقيق لما يسالك المحقق لا تزيد في الجواب من راسك وتسولف جوابك اما نعم او لا

الله يكفينا شر التحقيق 😅

للمعاوميه هذا الاسلوب لابجوز

لسانك حصانك. إن صنته صانك، وإن هنته هانك. حصانك = حصنك الذي يحصنك. يعني، ألزم الصمت.

٩٩% من هذه التقنيات كلام فارغ رح اعطيه تقنية مضادة اجاريه في الكلام واشعره انه يقترب مما هو يريد لكن ما اتطرق له ابداً هذي يسويها مع الشخصيات السهلة البسيطة اما الكثير من الشخصيات فهو معها يدور في حلقة مفرغة ومصدق ان تقنيته ناجحة

شفت مقطع لعميلة اوربية للموساد مع مسؤول عربي فعلا تقول مافاتحته ابدا في قضية فلسطين لكن هو الذي بدأ بالكلام وطلع كل اللي بصدره !

استخدم هذا الأسلوب الذكي في الحروب في بدايات الدعوة الإسلامية وفي الفتوحات خاصة لشحة المعلومات في الجانب الاخر

مقاطعك الي تختارها جميله استمر وفقك الله

🙏🏻🌺

كان الاعراب يتصفون بالدهاء حتى وصلو إلى الخبث في المعاملة ومن امثالهم الدارجة إذا يبون يعرفون عن مجتمع ما واستخرج المعلومة منهم ( تبي تعرف أسرارهم .. اسال صغارهم )

يسمونها في السابق ( لسلسه )

ههههههههعع

لمن يسافرون لدول أجنبية ويقع في مشكلة مهما حصل لا تتكلم ولا توقع على اي اوراق فقط قل لهم (لن أقول اي شيء إلا بوجود المحامي). وبخصوص عيالنا: تواصلوا مع سفارتنا مباشرة الله يحفظنا وأياكم جميعاً

اسلوب عادي بعملوه كل الناس لكن هو استخدم مصطلحات و بنمق الكلام في محاولة لابهار المذيع و ليضحك عالناس يبيع كتابه

هذا مايفعله بعض اقول بعض المضيفين مع بعض الدلخات الشريكات ويصدقن وينساقن وهناك تكون المصيبه ؟؟؟؟

هذي الورع عندنا يسميها طقطقه

وين تجد الكتاب لو احد يدزه لي مشكورا

عندنا نعرفها من زمان اكبر مثال ( تكب العشا ء) 🤣🤣

الإنسان ممكن يقاوم السؤال، لكن صعب يقاوم فرصة التصحيح والاستعراض.

فزعتكم لها……..👇💔

م

.

عندنا بس نسميه ام زكي موجود بأغلب البيوت وبكل ديار 😂

ســاعـدوهـاا…🙏🏻💔 رقم الفاتوره//:26250306577 رمز السداد//.:169

ليس فيه جديد، اساليب قديمة جداً..
相关视频
Sensitive content
اسمعوا هذا المقطع بأنفسكم… الرجل يبيح المتعة، ويسوق لها على الملأ! ثم نسأل بصوت واضح: هل جاء طارق يوسف إلى مصر ليجعل نساءنا، بل قاصراتنا، يُزوجن متعة؟! هل جاء ليُدخل هذا الدين الغريب عن دين أهل مصر وأخلاقهم وأعرافهم؟! وليعلم كل مصري أن ما يروج له هذا الرجل له جذور في كتبهم، ومن ذلك ما جاء في “وسائل الشيعة” (جزء 21، باب 11 من أبواب المتعة): (26452) عن أبي عبد الله أنه سُئل عن التمتع من الأبكار اللواتي بين الأبوين؟ فقال: لا بأس. ثم أضاف ساخرًا ممن يخالفه: “ولا أقول كما يقول هؤلاء الأقشاب”. (26453) بل ويُسأل عن جارية بكر تدعوه إلى نفسها سرًا من والديها، فيقول: “نعم”، ثم يوصيه فقط بألا يصل إلى الفرج الكامل! بل حتى لو رضيت البكر، يقول: “فإنه عار على الأبكار”… عار؟ إذًا المتعة بالبكر ليست محرّمة؟! بل فقط “عار”؟! يا أهل مصر، هل هذا هو الدين الذي جاء يُروّج له طارق يوسف؟ هل هكذا يكون حفظ الأعراض؟ هل هذه هي كرامة المرأة
وليد إسماعيل ( الدافع )
264,852 次观看 • 1 年前
