Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

حين تتحول الأرقام إلى واقع تبدأ القصة قصة تحول ما تُقاس بالأرقام فقط، بل بحياة الناس من اختيار الأرض إلى توفير المسكن وامتدت لتشمل أحياء متكاملة وفرص اقتصادية هكذا ترسم "الإسكان" ملامح المستقبل في سلطنة عمان

193,497 просмотров • 4 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

ما تم طرحه في الفيديو أدناه ليس صادماً ولا مفاجئاً بشأن تضخم ثروات السياسيين السنة، وبالأخص محمد الحلبوسي وشقيقه هيبت الحلبوسي، بشكل انفجاري نتيجة الفساد، بل ليس من المبالغة القول بأن السياسيين الفاسدين السنة تفوقوا بتضخم الثروات على السياسيين الفاسدين الشيعة والأكراد. من المؤسف أن تتحول السياسة في العراق إلى فن للسرقة واللصوصية، وأن تتحول إلى دورة متكاملة ومستمرة ومتصاعدة من النهب المنظم للمال العام تبدأ في حصول الحزب السياسي على منصب سيادي أو وزارة ثم تحويل هذا المنصب أو الوزارة إلى بوابة للسرقة وحلب أموال الدولة، ثم تحويل هذه الأموال المسروقة إلى دعايات انتخابية وشراء ذمم وأصوات وتحالفات، بهدف الحصول على مقاعد برلمانية أكثر والاستيلاء على وزارات ومناصب أكثر، لكي تتوسع دائرة السرقة وتتوسع معها امبراطوريات الفساد السياسي، وهكذا دواليك. لقد كان الكاتب كنعان مكيّة محقاً حين قال بأن العراق تحول من "جمهورية الخوف" إلى "جمهورية السرقة"!!!

احمد عبد السادة

16,491 просмотров • 9 месяцев назад

حين تتحول الحماسة إلى انحراف رد فضيلة الشيخ #عبدالله_العبيلان حفظه الله على ما قرره #نايف_العجمي في خطبته ✒️ الرد المقالي : تعقيبا على قوله عن مافعلته حماس اجتهاد ينقلب الاجتهاد إلى بدعة حين يفقد ضوابطه؛ حين يُفارق النصوص، أو يُهمل فهم السلف، أو يُبنى على أصولٍ محدثة لا شاهد لها من الشرع ، فإذا صار الرأي حاكمًا على النص، لا خادمًا له، وإذا تحوّل الاجتهاد من “بحث عن الحق” إلى “تقرير لما يُراد”، فهنا تبدأ ملامح الابتداع في الظهور ، وليس الخطر في الخطأ نفسه، بل في الإصرار عليه، أو في تحويله إلى أصلٍ يُدعى إليه فكم من مسألةٍ اجتهادية بقيت في حدودها، وكم من فكرةٍ خرجت من كونها رأيًا إلى أن صارت راية، يُوالى ويُعادى عليها، ففارقت بذلك سبيل الاجتهاد إلى مسلك الابتداع ، وهكذا يبقى الفرق بينهما ليس في مجرد “الخطأ والصواب”، بل في المنهج الذي يُبنى عليه القول ، فكل اجتهادٍ داخل إطار الوحي فهو من الدين، وإن أخطأ، وكل تأسيسٍ خارج هذا الإطار فليس منه، وإن حُسِّن وزُيِّن ، فالدين محفوظ بأصوله، والاجتهاد بابٌ لفهمه، والبدعة بابٌ لتغييره ، ومن عرف الفروق بينها، سلم له دينه، واستقام له ميزانه • 🔉 التعليق الصوتي 🔻

🇰🇼 قناة سلمان الفارسي 🇸🇦

13,995 просмотров • 4 месяцев назад

🖊️ من النكسة إلى الحكمة : الإمارات ترفض تجميل تسمية الهزيمة . في العالم العربي ، لم تعد المشكلة في الهزائم نفسها ، بل في الطريقة التي تُخفي بها هذه الهزائم خلف الكلمات . فلا تتم مواجهة الواقع ، بل تتم إعادة تسميته . لا أعترف بالفشل ، بل تجميله بمصطلحات مخففة تُريح الضمير وتخدر الوعي . هكذا بدأت القصة منذ 1967 ، حين تحولت الهزيمة إلى "نكسة"، ومنذ ذلك الوقت نشأت مدرسة كاملة تتقن الهروب : الهروب من الحقيقة إلى اللغة ، ومن المواجهة إلى التبرير ، ومن الفعل إلى الخطاب . اليوم ، نعيش النسخة الحديثة من هذا الهروب . الصمت أصبح "حكمة"، والتراجع أصبح "تعقلًا"، وغياب الرد أصبح "استراتيجية" . لكن الحقيقة أبسط وأقسى : هناك من يفرض قواعده في المنطقة ، وهناك من يكتفي بمراقبة المشهد وتبرير عجزه . إيران اليوم لا تختبر حدودها فقط ، بل ترسم حدود الآخرين . تفرض قواعد اشتباك ، وتحدد سقف الحركة ، وتسعى لأن تجعل قرار المنطقة مرهوناً بإرادتها . وهذا لم يكن ليحدث لولا بيئة عربية صامتة ، تخلط بين الحكمة والعجز ، وبين الحسابات والشلل . في هذا السياق ، يبرز الموقف الإماراتي كحالة مختلفة . الإمارات لا تتعامل مع الواقع بالمصطلحات ، وترفض تجميل العجز بالكلمات . فهي تعمل على كسر القاعدة بموازنة الردع ، ورفض الخضوع التدريجي وفرض الوقائع بالقوة . ما تقوم به ليس مغامرة كما يسميها البعض المتردد ، بل محاولة لإعادة التوازن وردع من يحاول احتكار القرار الإقليمي .. للأسف هناك من حولنا ، وجد الراحة في صمت الفشل والهزيمة تحت مصطلح الحكمة .

إسماعيل عبدالله المنصوري 🇦🇪

14,672 просмотров • 2 месяцев назад

كلّ يوم، يُقصف جنوبُنا، الجنوب اللبناني. ليلاً ونهاراً. فجراً وصباحاً ومساءً. مدنيّون، منازل، حقول … جميعها هدف. أراضٍ مزروعة بالزيتون تشتعل بالنار، ومع ذلك تبقى الحياة. هناك شهداء، هناك جرحى، هناك وجع لا يُحتمل. لكن وسط الدمار، تبقى إرادة الحياة أقوى، متجذّرة في تراب الأرض نفسها. ما زالت النساء في الحقول، والرجال يزرعون ويصمدون، والعائلات ترفض الرحيل مهما كان الثمن. أرسل إليّ صديق عزيز صوراً لوالدته، شامخة، ثابتة، بعد موسم القطاف، وهي تبدأ عصر الزيت من ثمارها. صديقي يملك منازل في أماكن كثيرة حول العالم، وقد توسّل إليها أن تغادر، ليس فقط إلى بيروت أو إلى مكانٍ آمن في لبنان، بل إلى أيّ بلد تختاره. لكنها أجابته: "ما تبقّى لي من عمر، أفضّل أن أقضيه هنا. فالسنة في وطني تساوي عشر سنوات في أيّ مكان آخر". وفي كلّ عطلة أسبوع، يعود إليها، ينام تحت سقف البيت القديم، ويتشمّم رائحة التراب والزيتون والانتماء. هكذا يعيش جنوبُنا. هكذا يصمد أهلُه. هذه الأرض لنا. إلى الأبد 🇱🇧❤️ #لبنان #صباح_الخير

Ricardo Karam ريكاردو كرم

52,991 просмотров • 10 месяцев назад

حين يتحوّل الخوف إلى خبز يومي، تنشأ أمة من السجناء لا تعرف أن زنزانتها بلا جدران. إحنا بتوع الأتوبيس (1979) الفيلم المصري إحنا بتوع الأتوبيس (1979) من إخراج حسين كمال، عملٌ يعرّي الوجه القبيح لآلة القمع في زمن سياسي متوتر. تبدأ الحكاية بخطأ بسيط: راكبان عاديان في حافلة، ينتهي بهما المطاف داخل دهاليز المعتقل، حيث تُسحق حياتهما البسيطة بين مطارق الشك والسلطة والاعترافات المفبركة. كل ما في القصة يوحي بالعبث: جريمة لم تقع، متهمان بريئان، ونظام أمني لا يبحث عن الحقيقة بل عن التضحية بأفراد يقدَّمون قرابين لهيبة الدولة. الأتوبيس في بداية القصة ليس وسيلة نقل عابرة، بل رمزٌ لوطن يساق أبناؤه في اتجاه واحد دون أن يعرفوا الوجهة. ازدحام المقاعد وتدافع الوجوه يشي بمصيرٍ جاهز لأي فرد يخطئ في كلمة أو حركة. ومنه تبدأ رحلة الهبوط إلى جغرافيا الظل: المعتقل، الذي لا تُبنى جدرانه من حجر فقط، بل من خوف متراكم وأوامر تصنع طاعة عمياء. إنهم لا يعذبون من أجل معلومة، بل من أجل إعادة صياغة الإنسان على مقاس السلطة، حتى يغدو مطيعًا، مسحوقًا، فاقدًا لملامحه الأصلية. الفيلم في جوهره ليس رواية عن اثنين من الركاب فقط، بل عن مجتمع كامل وُضع في أتوبيس التاريخ وسُيق نحو مصير لا يملك مراجعته. إن الخطأ الفردي يتحول في بنيته إلى ذريعة جماعية، والصدفة الصغيرة تكشف منظومة متجذرة قادرة على ابتلاع أي فرد وإعادة صياغته وفق منطقها الصلب. السلطة هنا لا تحتاج إلى مبررات، بل إلى أدوات؛ وكل إنسان، مهما كان بريئًا، يمكن أن يصبح مجرد مسمار صغير في ماكينة إثبات القوة. مشاهد التعذيب ليست مجرد عرض لعنف فجّ، وإنما تفكيك لفكرة الإنسان حين يُعرّى من كل شيء. فالتعذيب لا يهدف إلى كسر الجسد فقط، بل إلى إعادة كتابة النص الداخلي للشخصية: أن يُصبح المرء نسخة صامتة، مروَّضة، عاجزة عن التفكير الحر. إنهم يريدون أن يزرعوا في الضحية قناعة أن لا وجود لحقيقة خارج ما تقوله السلطة، وأن الاعتراف ليس سوى طقس إذعان، لا علاقة له بالواقع. في لغة الأداء، تتجسد الثنائية بين عادل إمام وعبد المنعم مدبولي كتحالفٍ ساخر بين الضحك والبكاء. التهكم الذي يتفجر من بين سياط الجلادين ليس نكتة للتسلية، بل علامة على عناد الروح، وفضيحة تكشف أن السلطة لم تنجح بعد في قتل الإنسان تمامًا. كل ضحكة في قاع المأساة هي إعلان يائس أن الهوية لم تُمحَ بالكامل. وهنا يتحول الضحك إلى سلاح، لكنه سلاح يفضح حجم العبث، إذ كيف يكون الضحك اللغة الوحيدة المتبقية تحت وطأة العذاب؟ الفيلم يحفر كذلك في جدلية الصدفة والقدر. أن يقع الركاب في هذا المصير لأنهما تواجدا في المكان الخطأ، هو دعوة للتساؤل عن معنى العدالة أصلاً. إذا كان مصير الفرد يمكن أن يتحدد بخطأ عرضي، فإننا أمام عالم تتحول فيه الحياة إلى مقامرة عمياء. وهذا البعد الفلسفي هو ما يجعل الفيلم يتجاوز سياقه المحلي ليطرح سؤالاً إنسانيًا أوسع: كيف يحيا الإنسان في عالم لا تحكمه القوانين بل المصادفات القاسية؟ يطرح الفيلم سؤالًا فلسفيًا مُلحًّا: ماذا تعني البراءة في عالم يعتبر الجميع مذنبين حتى يثبت العكس؟ حين يغيب العدل، تصبح البراءة نفسها عبئًا، تتحول إلى دليل ضد صاحبها، وتغدو الحياة لعبة تُدار خارج منطق القانون والأخلاق. وهكذا لا يبقى للمواطن سوى أن يتأمل هشاشته أمام منظومة لا تبحث عن الحقائق بل عن القرابين. ما يجعل الفيلم خالدًا أنه لم يُحاصر في زمنه الخاص، بل صار مرآة يمكن أن تنعكس فيها أي تجربة ظلم في أي مكان بالعالم وأي عصر من العصور. فكل صرخة محطّمة وكل ضحكة مشروخة بين الألم والسخرية ليست من بقايا الماضي، بل إشارات تتجدد كلما انفصلت العدالة عن السلطة. وهنا يتجلى جوهر الفن: أن يبقى شاهدًا يقظًا ومحكمة مفتوحة حين تغلق الأبواب الأخرى.

Mohammed Abd Alhadi

33,115 просмотров • 1 год назад

رقصة أو موسيقى " Zorba’s Dance " ليست مجرد لحن شهير ارتبط باليونان، بل لحظة رمزية تختصر فلسفة الإنسان حين يعاند موته الروحي بالرقص. وُلدت هذه الرقصة عام 1964 في فيلم زوربا اليوناني، على يد الموسيقار والشاعر اليوناني ميكيس ثيودوراكيس، لتصير بعد ذلك لغة عالمية من دون ترجمة، تشقّ طريقها من الحطام إلى البهجة، ومن العزلة إلى الإيقاع. في كل خطوة من رقصة Zorba، يكمن ما هو أبعد من استعراض عضلي أو ترف جسدي. هي رقصة تولد من رماد الفقد. تنبع من فكرة بسيطة وخطيرة: أنك إن لم ترقص فوق الألم، سيجلس الألم عليك. هنا لا يحتفل الجسد بنسيان الخسارة، بل بإصراره على تجاوزها دون أن يتحوّل إلى شاهد عاجز. الرقصة تبدأ بهدوء، كأنها حوار خافت مع النفس، ثم تتسارع شيئًا فشيئًا، حتى تتحوّل إلى انفجار حسيّ يزيح الصمت. هذا التصاعد ليس صدفة، بل هو محاكاة لحركة الحياة نفسها: تبدأ بلا توقعات، ثم تجرفك، ثم تختبر قدرتك على البقاء واقفًا. كل خطوة ترمز إلى فكرة وجودية: أنك حين تمشي رغم الكسر، تخلق لنفسك إيقاعًا بديلًا عن الانهيار. أما المشهد الذي يرقص فيه زوربا مع بطل الفيلم على أنقاض مشروع فاشل، فهو واحد من أصفى لحظات السينما. لا يقولان شيئًا، لا يشرحان، لا يعاتبان. فقط يرقصان، كأن الجسد وحده يفهم ما لا تحتمله اللغة. كأن النبض أصدق من البلاغة حين يعجز العقل. هكذا تحوّلت رقصة زوربا إلى استعارة كونية. كل من شعر بالخذلان ورقص رغم ذلك، أصبح زوربا على طريقته الخاصة. وكل من ضحك بعد الفقد، مشى على إيقاع ثيودوراكيس، ولو لم يسمعه.

Mohammed Abd Alhadi

25,464 просмотров • 1 год назад

حين تتوقف عن مطاردة الحياة… تبدأ الحياة بمطاردتك لا تُقاس قوة الإنسان بسرعة وصوله، بل بقدرته على الاستمرار حين يتعب الآخرون من الطريق. فكل جبل عظيم بدأ بحجر صغير، وكل رحلة طويلة بدأت بخطوة لم يصفق لها أحد. لا تنشغل بمقارنة مسارك بمسارات الناس، فالشجرة لا تنمو أسرع لأنها تنظر إلى غيرها، بل لأنها تضرب جذورها أعمق في الأرض. اعرف نفسك قبل أن تحاول فهم العالم، فمن جهل ذاته تاه بين الآراء، ومن عرفها امتلك بوصلة لا تضل. كن كالماء؛ لينًا في تعاملك، قويًا في تأثيرك، لا يصطدم بكل شيء، لكنه مع الوقت يشق الصخر ويصنع مجراه. لا تجعل معاركك أكثر من حكمتك، فبعض الانتصارات الحقيقية تتحقق حين تتجاوز الصراع لا حين تربحه. ومن عرف متى يتقدم ومتى يتوقف ومتى يترك ما لا يملك تغييره، عاش أخف قلبًا وأهدأ فكرًا. إذا سقطت فانهض، وإذا أخطأت فتعلم، وإذا ضاقت بك الأيام فتذكر أن الوقوف أخطر من البطء، وأن أعظم الفرص قد تختبئ خلف أصعب المنعطفات. ليس النجاح أن تصل قبل الجميع، بل أن تصل وأنت أكثر حكمة، وأعمق فهمًا، وأصفى نفسًا مما كنت عليه عندما بدأت.

د. محمد الخالدي

19,581 просмотров • 2 месяцев назад

اعرف طاقتك قبل أن تطارد النجاح كثيرون يركضون خلف النجاح، وقليلون يتوقفون ليسألوا السؤال الأهم: من أنا فعلًا؟ وأين تتدفق طاقتي؟ بعض الناس طاقتهم كلامية؛ يحسنون التعبير، التأثير، الإقناع، وبث المعنى. هؤلاء لا يُخلقون للمكاتب الصامتة، بل للمنصات، للاستشارات، للتدريب، للإعلام، لكل موضع تُصنع فيه الفكرة بالكلمة وتتحول إلى إلهام. وبعضهم طاقتهم عملية؛ يبرعون في التنفيذ، التنظيم، الإنجاز، وتحويل الخطط إلى واقع. هؤلاء يزدهرون في الإدارة، التشغيل، المشاريع، الميدان، حيث تُقاس القيمة بما أُنجز لا بما قيل. وهناك من طاقتهم فكرية؛ عقول ترى ما لا يُرى، تخطط، تحلل، تبني استراتيجيات، وتربط التفاصيل بالصورة الكبرى. هؤلاء مكانهم التخطيط، القيادة الذكية، الاستشارات الاستراتيجية، وصناعة القرار. وهناك طاقات أخرى: طاقات إبداعية، تحليلية، تعليمية، أو قيادية… لكل طاقة بابها، ولكل باب نجاحه الخاص. الفشل الحقيقي ليس قلة الفرص، بل أن تعيش بطاقة ليست لك. قبل أن تبدأ رحلتك نحو النجاح، اكتشف أين تتدفق قوتك… ثم ضعها في المكان الصحيح، وسيتحول الجهد إلى متعة، والطريق إلى نتيجة.

د. محمد الخالدي

22,592 просмотров • 7 месяцев назад

ظنَّت «النخبة الجديدة» التي صنعت ثرواتها في ظل السلطة أنها ستظل في مأمن من الظلم والفوضى؛ فهي ليست من عامة الناس الذين تُهدر حقوقهم ولا يجدون من يسمع شكاواهم، بل من طبقة «أهل إيجيبت» الذين اعتادوا أن تُفتح أمامهم الأبواب المغلقة. لكنهم نسوا قاعدة بسيطة: حين يصبح الفساد نظامًا للحكم والحياة، فلا توجد حصانة دائمة لأحد. ففي المجتمع الذي يغيب عنه القانون، لا تحكم الحقوق ولا العقود ولا القيم، وإنما تحكم موازين النفوذ. ومهما كنت ثريًا أو قريبًا من السلطة، فسيظهر دائمًا من هو أكثر ثراءً، وأقوى نفوذًا، وأقرب إلى مراكز القرار. وحينها ستكتشف أنك لم تكن مواطنًا تحميه دولة، بل مجرد مستفيد مؤقت من منظومة قد تنقلب عليك في أية لحظة. ما يجري في مراسي وفي الساحل، فرمانات العبار ودفاع عمرو أديب وصرخات نهاد قمصان وغيرها، ليس مجرد خلاف على ضيوف أو شواطئ، بل صورة مصغرة لمجتمع كامل جرى تقسيمه إلى درجات: من يملك أن يمنع، ومن يستجدي السماح، ومن يقرر من يليق به الدخول ومن لا يليق. لقد صمت كثيرون عن الظلم حين كان يصيب الفقراء والمهمشين، وربما برر بعضهم القمع والفساد ما دام بعيدًا عن أسوار قراهم الفاخرة. واليوم وصل إليهم الدور، فاكتشفوا أن «الساحل الشرير» لا يعترف حتى بأبنائه، وأن الطبقية حين تتحول إلى ثقافة متوحشة، تأكل في النهاية من صنعوها وروّجوا لها. فالفساد لا يحمي الفاسدين… بل يؤجل فقط موعد افتراس بعضهم لبعض.

Mourad Aly د. مراد علي

82,859 просмотров • 1 месяц назад

عندما زرت #بودابست لأول مرة في عام 2006 أو 2007، كانت مدينة جميلة بطبيعتها وتاريخها، لكنها مختلفة. هادئة، متواضعة، والمطار شبه فارغ، لا حركة سياحية ولا ديناميكية اقتصادية تُذكر. دعاني وقتها بعض أصدقائي من لاعبي ولاعبات التنس إلى مطعم مجري تقليدي إسمه Kör، وكانت جلسة بسيطة في مكان شعبي. لا شيء كان يوحي بأن هذه الزيارة ستكون بداية قصة طويلة مع هذه المدينة. اليوم، بعد ما يقارب عشرين عاماً، تغيّر كل شيء. المطار يعجّ بالزوار، الفنادق ممتلئة، الشوارع تنبض بالحياة، وفرص الاستثمار تتوسع في كل زاوية. الشعب المجري العظيم اجتهد، وثابر، وغيّر وجه البلد. مدينتهم نهضت بهدوء، بحكمة، وبعمل دؤوب يستحق الإعجاب. وأنا فخور أنني كنت جزءاً من هذه النهضة. منذ اللحظة الأولى، آمنت بأن بودابست مدينة تستحق أن تُستثمر فيها، وأن تربطها علاقة طويلة بالعالم العربي. وسَعيت بكل ما أستطيع، في جهود علنية وغير علنية، لدعم هذه النهضة والمساهمة في هذا التحول الذي نراه اليوم. قدّمت ما يمكنني تقديمه من استثمار وفكر وتواصل، لأنني رأيت في هذا المكان طاقة لا يجب أن تُهدر. من مطعم صغير إلى مشاريع كبرى. من لقاء عابر إلى رؤية واستراتيجية. بودابست اليوم ليست مجرد وجهة. بل قصة نجاح شاركنا في كتابتها، ونؤمن أنها ما زالت في بدايتها. وهكذا تُبنى العلاقات بين الإنسان والمكان: تبدأ بالاحترام، وتنمو بالمحبة والعمل والإيمان بالمستقبل. #المجر #هنغاريا Visit Budapest!

Khalaf Ahmad Al Habtoor

60,170 просмотров • 1 год назад

جواريب من مجلس الوزراء... آخر ما جادت به عبقرية الحكومات❗️ ابو بكر ابن الأعظمية. في بلدٍ يئن تحت وطأة البطالة والفقر وتراجع الخدمات وتآكل البنى التحتية، ينتظر المواطن العراقي قراراتٍ تعالج أزماته الحقيقية، فإذا به يفاجأ بأخبار ومقترحات تجعل الناس تتساءل: هل هذه هي أولويات الدولة فعلاً؟ فبدلاً من البحث عن حلول لارتفاع الأسعار وتحسين الخدمات وخلق فرص العمل، يتداول العراقيون بسخرية خبراً عن مقترح توزيع زوج من الجوارب لكل امرأة عراقية مع المواد التموينية. وهنا لا يتعلق الأمر بقيمة الجوراب بحد ذاته، بل بالسؤال الأهم: هل أصبحت مشاكل المرأة العراقية تُختصر بزوج جوارب؟ المرأة العراقية التي تواجه تحديات اقتصادية واجتماعية وصحية وتعليمية تستحق مشاريع تنموية وفرص عمل وضماناً اجتماعياً وخدمات حقيقية، لا أن تتحول إلى مادة للتندر بسبب قرارات تبدو بعيدة عن همومها اليومية. ولسان حال المواطن يقول ساخراً: إذا استمرت هذه الإنجازات بهذا المستوى، فقد يأتي يوم ينزع فيه الشغب العراقي الأحذية. ويبقى الناس يتجولون بالجوارب فقط، باعتبارها آخر ما وصلت إليه خطط التطوير والإصلاح! إن الشعوب تقيس نجاح الحكومات بما تقدمه من حلول للأزمات الكبرى، لا بعدد الجوارب الموزعة أو العناوين التي لا تلامس واقع الناس ومعاناتهم.

AHMED

44,309 просмотров • 2 месяцев назад

📉 من واقع السوق: كم يكلف بناء شاليه مودرن.. وكم يدخل لك سنوياً؟ 🤔💰 ​إذا كانت الأرض متوفرة لديك وتفكر في مشروع شاليه كاستثمار ناجح أو ملاذ خاص، إليك الحسبة التقريبية لتأسيس مشروع احترافي: ​🏗️ التأسيس والتشطيب المودرن: يتراوح بين 180,000 إلى 220,000 ريال. ​🏊‍♂️ المسبح والـ Landscaping الخارجي: من 40,000 إلى 50,000 ريال. ​🛋️ التأثيث الكامل والتكييف: في حدود 300,000 ريال. ​📊 الجدوى الاستثمارية والأرباح: بمتوسط تشغيل مدروس (تركيز على الويكند وبعض أيام الأسبوع)، يمكن أن يحقق الشاليه صافي ربح سنوي يصل إلى نحو 80,000 ريال، وذلك بعد خصم كافة المصاريف التشغيلية من حراسة، تنظيف، صيانة دورية، وفواتير. ​💡 سر النجاح الاستثماري: التميز لا يقتصر على جودة التنفيذ والضمانات فقط، بل في تقديم "تجربة عميل" متكاملة؛ توفير موقع إلكتروني سلس يتيح للعميل رؤية الأيام المتاحة، الحجز المباشر، والدفع الآمن يعزز من نسب الإشغال ويزيد من عوائدك بشكل ملحوظ 📲 طبعاً وجود خيارات دفع مرنة مثل تابي وتمارا يسهل القرار على العميل بشكل كبير. ​#الاستثمار_العقاري #بناء_شاليه #عقارات #تطوير_عقاري #مشاريع_صغيرة

🌹 عبدالرحمن القرشي أبو عبدالله 🌹

120,124 просмотров • 3 месяцев назад

ماذا يبقى من الفضيلة حين يصبح إثباتها أهم من ممارستها ؟ وماذا يحدث للحقيقة حين نكذب من أجل أن يصدقها الآخرون؟ A Hero (2021) شاهدت مؤخرًا الفيلم الإيراني «بطل» للمخرج أصغر فرهادي، وهو فيلم يبدأ من واقعة تبدو بسيطة، ثم تتسع تداعياتها تدريجيًا لتتحول إلى مأزق أخلاقي يصعب معه الفصل بين الصواب والخطأ، وبين الحقيقة والصورة التي نصنعها عنها. تبدأ الحكاية مع رحيم، الذي يقضي عقوبة في السجن بعدما عجز عن سداد دين مستحق عليه، إذ يُسمح له بالخروج من السجن مؤقتًا لمدة يومين، على أمل أن يتمكن خلالهما من إيجاد حل لدينه يفتح أمامه طريق العودة إلى حياته خارج السجن. وخلال هذه الفترة يلتقي فرخنده، المرأة التي يحبها، وقد عثرت على حقيبة تحتوي على عدة قطع ذهبية . تبدو الحقيبة في البداية كأنها فرصة جاءت في الوقت المناسب، فيفكران في بيع الذهب واستخدام ثمنه لسداد جزء من الدين، غير أن قيمته لا تكفي لحل المشكلة. وبعد تردد، يقرر رحيم البحث عن صاحبة الحقيبة وإعادة الذهب إليها، وهو القرار الذي سيغير مسار حياته خلال أيام قليلة. لكن القصة لا تتوقف عند إعادة الحقيبة، إذ تصل سريعًا إلى إدارة السجن، ومنها إلى الإعلام والجمعيات الخيرية، فيجد رحيم نفسه فجأة محاطًا باهتمام لم يكن يتوقعه. ويبدأ الناس في النظر إليه بوصفه رجلًا أمينًا رفض أن يستفيد من مال لا يخصه رغم حاجته الشديدة إليه، وتبدأ في الوقت نفسه محاولات لمساعدته على سداد دينه والخروج من أزمته. غير أن هذا الاهتمام، الذي بدا في البداية فرصة لإنقاذه، سرعان ما يتحول إلى عبء، إذ تصبح تفاصيل القصة موضع سؤال، ويبدأ كل تناقض صغير في روايتها بفتح باب جديد للشك. وهنا يبدأ فرهادي في نقل الحكاية من واقعة تخص رحيم إلى سؤال أخلاقي أوسع. فرحيم أعاد الحقيبة فعلًا، وهذا ما جعل الناس ينظرون إليه بوصفه رجلًا أمينًا. غير أن المشكلة تبدأ حين لا يبقى هذا الفعل مجرد موقف قام به، وانما يتحول إلى صورة كاملة عنه، وكأن قرارًا واحدًا صار كافيًا للحكم على شخصيته كلها. ومع انتشار القصة، يصبح رحيم مطالبًا بأن يظل مطابقًا لهذه الصورة، لذلك فإن كل تفصيل ناقص، وكل حقيقة لم يقلها منذ البداية، يتحول إلى سبب جديد للشك فيه. وعندما يشعر بأن صورته بدأت تنهار، لا يواجه الأمر بقول كل الحقيقة، وإنما يحاول إنقاذ ما تبقى منها، فيخفي بعض التفاصيل ويضيف أخرى، ثم تقوده كل محاولة إلى محاولة جديدة. وهنا تظهر المفارقة القاسية في الفيلم: رحيم لا يكذب كي يصنع فعلًا أخلاقيًا لم يحدث، بل يكذب كي يحمي حقيقة حدثت فعلًا، وكي يحافظ على الصورة التي نشأت عنها. لذلك لا يعود السؤال متعلقًا بالصدق والكذب وحدهما، وإنما بالمسافة بين أن يفعل الإنسان ما يراه صحيحًا، وبين أن يصبح محتاجًا إلى أن يراه الآخرون إنسانًا صالحًا. فعندما تصبح صورة الفضيلة أهم من الفضيلة نفسها، قد يبدأ الإنسان في التضحية بالحقيقة من أجل الحفاظ عليها. وتبلغ الفكرة ذروتها في المشهد الذي يُستخدم فيه ابن رحيم، وهو طفل يعاني من صعوبة في النطق، كمحاولة للتأثير في الرأي العام الذي بدأ ينقلب على والده. فمشاهدة الطفل وهو يكافح في الكلام دفاعًا عن أبيه كفيلة بإثارة شفقة الناس عليه، ودفعهم إلى إعادة النظر في موقفهم من رحيم والتعاطف معه من جديد. وهنا يجد رحيم نفسه أمام حدّ لا يريد تجاوزه، فبعد أن أخفى بعض التفاصيل وغيّر بعضها دفاعًا عن نفسه، يرفض هذه المرة أن تتحول معاناة ابنه إلى وسيلة لإنقاذ سمعته. وهذا الموقف لا يمحو أخطاءه السابقة، لكنه يكشف الفارق بين أن يسعى الإنسان إلى الظهور بمظهر الرجل الصالح، وبين أن يفعل ما يراه صوابًا حتى لو لم يغيّر ذلك نظرة الناس إليه. ولعل مفارقة عنوان الفيلم تكمن هنا؛ فقد منحه الآخرون صفة «البطل» عندما أعجبتهم قصته، بينما تأتي أكثر لحظاته استحقاقًا للاحترام حين يقبل أن يخسر صورته أمامهم كي لا يدفع ابنه ثمن الحفاظ عليها.

Mohammed Abd Alhadi

19,412 просмотров • 21 дней назад