正在加载视频...

视频加载失败

حين تتكلم الجدران… بتطلع حكايات ما قدرت السنين تدفنها. #حين_تتكلم_الجدران #معرض_دمشق_الدولي

24,101 次观看 • 1 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

حين تجعل حضورك رسالة طمأنينة الانطباع الأول لا يُصنع بالاستعراض، بل بالانتباه. الناس لا تبحث عمّن يملأ المكان كلامًا، بل عمّن يملأه شعورًا. منذ اللحظة الأولى، كل تفصيلة تتكلم: ابتسامة هادئة، نبرة صوت متزنة، ونظرة تقول للآخر «أنت مهم». حين تلتقي بأي شخص، اجعل شعوره بالأهمية يسبق أي محاولة لإثبات ذاتك. اذكر اسمه، أَنصِت له دون مقاطعة، ولاحظ مميزاته قبل أن تلتفت لعيوبه. اللباقة هنا ليست تكلّفًا، بل احترامًا صادقًا، واللطف ليس ضعفًا، بل قوة ناعمة تفتح القلوب بهدوء. الانطباع الجميل يولد عندما يشعر الآخر بالراحة لا بالاختبار، وبالقبول لا بالمقارنة. سؤال بسيط بنية صادقة قد يصنع أثرًا لا تمحوه السنين. والابتسامة الصادقة، الخارجة من الداخل، تسبق ألف كلمة منمّقة. أجمل ما يمكن أن تتركه في أي لقاء هو هذا الأثر الخفي: أن يغادر الآخر وهو أخفّ روحًا، أهدأ نفسًا، وأكثر ثقة بنفسه. حين تجعل الناس يشعرون بقيمتهم وجمالهم، سيحبّون حضورك دون جهد، وسيتذكّرونك لا لأنك تحدثت كثيرًا، بل لأنك أحسنت الشعور بهم.

د. محمد الخالدي

18,071 次观看 • 9 个月前

حين يصمت وعيك… تتكلم حكمتك ليس الصمت غيابًا، بل حضورٌ أدقّ. حين تتعلم أن تتوقف قبل أن ترد، فأنت لا تكبت نفسك، بل تقودها. بين الفكرة والكلمة مساحة صغيرة… وفي تلك المساحة تُبنى الهيبة أو تُهدم. ابدأ بأن تمنح نفسك ثلاث ثوانٍ قبل أي رد، فالعجلة تُظهر ضعف السيطرة، أما التأنّي فيُظهر عمقك. راقب مشاعرك دون أن تتبعها، فليس كل ما تشعر به يستحق أن يُقال. اختر كلماتك كما يختار العاقل دواءه؛ قليلٌ دقيقٌ يُشفي، وكثيرٌ عشوائيٌ يُربك. اجعل صمتك رسالة، لا فراغًا. حين تنصت بوعي، تُجبر من أمامك أن يكشف أكثر، وتفهم ما خلف الكلام لا ظاهره فقط. لا تدخل كل نقاش، فبعض المعارك تربحها بعدم خوضها. وتذكّر أن التوقيت نصف التأثير، فكلمة في غير وقتها تُفقد قيمتها. درّب نفسك يوميًا على لحظات صمت واعٍ، تراجع فيها أفكارك وتعيد ترتيب أولوياتك، فالعقل المزدحم لا يُحسن الاختيار. وإذا غضبت، فاصمت حتى تهدأ، لأن الكلمات الخارجة من الانفعال تترك أثرًا لا يُمحى. الصمت الواعي ليس انسحابًا، بل سيادة. من أتقنه، صار قليل الكلام… عظيم الأثر.

د. محمد الخالدي

17,646 次观看 • 6 个月前

فيديو أنشره للمرة الأولى. حين دخلت لدمشق في الأسبوع الأول للتحرير العام الماضي بعد غيابي عنها لأكثر من ١٤ سنة لم أصدق أني دخلتها فعلاً بعد كل تلك السنين من العمل الثوري الذي كان غاية مناه الوصول لتلك اللحظة المنشودة. دخلت دمشق في الليل وكانت عيناي وعقلي ما يزالون في حالة من الذهان وعدم التصديق. أحسست رغم يقظتي أني في حلم، أو أني موجود داخل فيلم وأني أشاهد الفيلم على شاشة سينما كبيرة في نفس الوقت. مشاعر غريبة وجيّاشة اعترتني من الفرحة، والصدمة، والذهول، والنشوة. حين أشاهد فيديو دخولي إلى حيّنا في جادة الشافعي في المزة فيلات شرقية اليوم أضحك من نفسي وأقول إنّ الشخص في هذا الفيديو مجنون ولا ريب، لا سيّما حين كنت أصرخ لدرجة أعتقد أني أيقظت أهل الحي معها 😅. دخلت حلب الشرقية أوّل ما تحرّرت عام ٢٠١٢، وكنت أتردد بشكل دوري على الشمال السوري المحرر خلال الثورة، وكنا نعمل مع الناس هناك، لكني لم أستطع دخول دمشق أو أية مناطق أخرى خاضعة لسيطرة النظام البائد طيلة سنين الثورة لأني كنت مطلوباً لجميع الأفرع الأمنية، فلا عجب أن عقلي "طق" حين أكرمني الله بدخول مسقط رأسي أخيراً في ذات الأسبوع الذي هرب بشار الأسد فيه إلى منفاه في موسكو وانهار نظامه. ألف الحمد لله وألف مبارك للسوريين ذكرى التحرير 🇸🇾💚🎉. آمل أن نبقى دوماً أحراراً وأن نحافظ على حريّتنا، وآمل ألا تضيع سورية منا مرة أخرى بعدما عادت لنا وأن نستفيد من دروس وعِبر السنين ال٦٠ الماضية لبناء وتحصين المستقبل.

Mohammed Alaa Ghanem محمد علاء غانم

30,527 次观看 • 9 个月前

﴿ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ ﴾ تأمّل هذه البشارة العظيمة… حين أُلقي الرضيع في لُجَّة الماء، بدا المشهد وكأنه فراق أبدي، لكن الله أرسل مع أمواج النهر وعدًا سماويًا خفيًا: “سيعود إليكِ… لا محالة.” وهكذا يصنع الله مع قلوبنا اليوم؛ يطلب منّا أن نسلّم أغلى ما نملك، فنرتجف خوفًا… ونغرق في الحزن، ثم يُفاجئنا بردٍّ يفوق الظن، وعوضٍ يُزهر بين أيدينا كما عاد موسى إلى حضن أمّه… آمنًا مطمئنًا. لا تخافي، ولا تحزني… فرُدّ الله قادم، وعوضه أعظم تخيّل أن كل ما تتمناه الآن يُخطط له في الغيب، بلطفٍ لا يُرى… وفي لحظة واحدة تنقلب حياتك إلى لوحة من نور. تجلس تبكي… من شدّة الفرح، وتهمس بدهشة: “يا رب… كم كنت لطيفًا بي وأنا لا أعلم!” سيجبرك الله جبرًا ينسيك كلّ الصبر الذي حملته بصمت، ويُبدّلك سكينةً تبرّد وجع السنين. اصبر… فالفرح يُعدّ لك الآن، وسيأتيك حين تحين أجمل لحظة

شروق بنت صالح ✨

43,629 次观看 • 1 年前