Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

حين تُطلق النار من الخلف، لا يعود الأمر “شرطة” ولا “أمن”. هذا سلوك قنّاصين في وضح النهار تماما مثل افلام الكاوبوي العنيفه ضد الهنود الحمر والأفارقه. هكذا تُعاد كتابة المشهد… إنها أمريكا.

92,700 просмотров • 7 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

ما كان يُفترض أن يبقى سرًّا… ماركو روبيو بوضوح غير مسبوق: الولايات المتحدة لا تحتاج حقيقة النفط الفنزويلي، لكن السؤال الحقيقي برأيه هو: لماذا تحتاجه الصين أو روسيا أو إيران؟ نحن هنا في منطقة الغرب من العالم… هذا هو موطننا.” ثم مضى : على روسيا والصين وإيران أن “تخرج” من نصف هذا العالم، لأن نصف الكرة الغربي ملكٌ للولايات المتحدة، ولا يُسمح لأي قوة بالوجود في جوار أمريكا. - اذا المسألة ليست اقتصادًا، ولا تجارة، ولا حتى قانونًا دوليًا. إنها عقيدة نفوذ وهيمنة تُقال اليوم علنًا، بلا مواربة. والمفارقة أن من يطالب الآخرين بالخروج من محيط أمريكا، هو نفسه حاضر بقواعده وحلفائه في كل أنحاء العالم وبتدخلات مباشرة وغير مباشرة في شؤون دول بعيدة آلاف الكيلومترات عن واشنطن. الخلاصة واضحة: حين تتحدث الولايات المتحدة عن “الأمن” و“الاستقرار”، فهي تعني أمن نفوذها، وحين تتحدث عن “القانون الدولي” فهي تعني حين يخدمها فقط.

PIC | صـور من التـاريخ

73,301 просмотров • 7 месяцев назад

فقط في دولة #السيسي الانقلابية خرج ثالث أعلى مسئول في البلاد (محافظ الدقهلية) في موكب ضخم تكلف عشرات الآلاف من الجنيهات، ركب سياراته الفارهة التي تُقدر بالملايين، مع حراسه وإعلامييه، ليصوروه وهو يقول بعملية بطولية، تتبع فيها امرأة فقيرة كانت تقف في طابور العيش، ليقتحم بعدها منزلها المتهالك، دون وجه حق، ويهتك سترها بلا استئذان، ويصادر 4 أكياس خبز ثمنهم 80 جنيها، فأعادهم لخزينة بلادنا .... مبروك علينا يا جماعة 🙄 قدرنا .. نعيش في دولة بتخرج منها طائرات محملة بسبائك الذهب وملايين الدولارات.. ولا نعرف عن مصيرهم شيئا ونجد دولا مثل إيطاليا والكويت تبلغ عن عمليات تهريب لآثار وكنوز تاريخية ونفائس لا تُقدر بثمن... تخرج من مطاراتنا ونستمع لتقارير من أعلى جهة رقابية تتحدث عن إهدار لـ 600 مليار جنيه في عام واحد، ثم لا نجد موظفا أو مسئولا يتم محاكمته، ولا جنيها واحدا يعود لخزينتنا ثم يلقي الفَجَرة، في وجوهنا.. هذا المشهد الهزلي التعيس 🥲 لله الأمر من قبل ومن بعد #ميدان_التحرير #جمعة_الكرامة_المصرية_١٢_٧ #ثوره_لكرامه_مصر #الكهرباء

شيرين عرفة

216,804 просмотров • 2 лет назад

⁣ ليست نملا، ولا ذكاء اصطناعيًا… إنها جموعٌ هائلة من حيوانات النوّ (الويلدبيست) تتحرك في قوسٍ دائري، على أرضٍ تُعدّ من أعظم مسارح الحياة البرية على وجه الأرض: سرينغيتي.⁣ هذه السهول الواسعة، الممتدة في شمال تنزانيا حتى حدود كينيا، تحتضن كل عام واحدة من أضخم الظواهر الطبيعية: الهجرة الكبرى، حين يهاجر أكثر من مليون ونصف من حيوانات النوّ، ترافقهم مئات الآلاف من الحمر الوحشية والغزلان، في رحلة دائرية لا تنتهي، بحثًا عن الماء والكلأ.⁣ يقول مصوّر الفيديو:⁣ "في رحلتي الثالثة إلى سرينغيتي، حالفني الحظ هذا العام لأشهد وأوثق لحظة عبور هذه القطعان نحو النهر.. المرحلة الأخطر في رحلتها السنوية، حيث تنتظرها التماسيح تحت السطح، والأسود على الضفاف."⁣ المشهد مذهل، يتجاوز كل تصوّر… آلاف الكائنات تتحرك بانسجام تام، كأنها كائن واحد ينبض بالحياة.⁣ ويضيف المصوّر:⁣ "والأغرب؟ السكان المحليون قالوا إن هذا مجرد قطيع متوسط الحجم فقط!" ⁣ سرينغيتي، التي تعني بلغة الماساي "السهل اللامنتهي"، ليست مجرد مكان… بل تجربة حية، وإيقاع طبيعي ساحر يعيد التذكير بعظمة الكوكب، وبدورة الحياة والموت التي لا تنقطع منذ آلاف السنين.⁣⁩ للمزيد حول عالم الهجرات الجماعية في عالم الحييوانات يمكنكم مشاهدة فيلم "لمن البقاء" على يوتيوب الجزيرة الوثائقية تصوير Ellis Huber⁣

الجزيرة الوثائقية

17,419 просмотров • 22 дней назад

مر أيام على رقص النظام السوري الجديد في استقبال محمد بن زايد، ولم يصدر عن الهيئات العلمائية أي بيان يدين هذا الاستقبال كما كانوا يفعلون لسنوات ضد حماس والملثم مع اي تصريح شكرا ايران او كما حدث منهم حين التقى بشار الاسد بقادة حماس في دمشق. ولم نسمع حرفًا واحدًا من العلماء والمشايخ في قطر وإسطنبول والأردن وسوريا وغيره يتحدث عن حرمة دماء المسلمين التي سفكها بن زايد في بلاد المسلمين، أو عن خطورة تلميع بن زايد في سوريا اليوم. ولم نسمع عبارة مثل "ان قضية سوريا اصبحت صنم يعبد من دون الله" ولم نسمع أصوات أساتذة الأخلاق إلا في تشويه المجاهدين في غزة قبل طوفان الأقصى وشتم هنية والسنوار والملثم، وفي المساهمة في صناعة رواية أفيخاي، والمساهمة في الحصار المادي على المجاهدين. وأنا هنا لا أتحدث عن الذباب الإلكتروني، فهؤلاء تافهون ولا وزن لهم، بل أتحدث عن قطاع واسع من نخب التيار الإسلامي والاخوان، وعن قطاع عريض من المعارضة العربية ومنصاتها، وعن بعض شخصيات محسوبة على حماس. هؤلاء الذين ظلوا لسنوات طويلة يحرضون على المجاهدين في غزة بحجة كذبة الدم السوري، ثم التزموا الصمت التام اليوم لأنه المخرج عايز كدا. لذلك يجب أن نسأل أنفسنا سؤالاً حقيقيًا: إذا كانت قضيتهم المال فقط وافترضنا "حسن النية"، وتم استخدامهم بجهل ودروشة لصالح الكيان ضد أهم قضية للأمة وهي القضية الفلسطينية فما قيمة هؤلاء؟ وكيف يتصدرون الحديث باسم الأمة؟ وكيف نثق بهم حين يعارضون بن سلمان والسيسي او حتى بن زايد نفسه ؟ أوليس من الخيانة لأنفسنا ولأبنائنا وأحفادنا في هذه المنطقة أن يساهم في صناعة وعيهم هؤلاء؟ وأنا هنا لا أصفهم بـ"مرتزقة" أو "عملاء" أو غير ذلك، فالأحكام والتسميات لا تعنيني. أتحدث فقط عن حقيقة حدثت بتفاصيلها: هؤلاء تم احتواؤهم داخل مصالح إعلامية (منصات وغيرها)، وكان يُطلب منهم "انتقاد" إخوانهم في غزة، ولا يُسمح لهم بغير ذلك. ومن يعترض يُعاقب بحرمانه من هذه الامتيازات أو تمويل هيئاتهم او منصاتهم، او منع من يستنكر هذا السلوك من كتابة المقالات المدفوعة. ومع مرور الأيام والسنوات، أصبحوا صوت أفيخاي ضد المجاهدين، وساهموا في تنفير كثير من المتبرعين والداعمين، وشنوا أكبر الحملات الإعلامية تحت غطاء دعم قيادي في حماس يعيش في الخارج ضد كل حماس في غزة.

خالد منصور

13,059 просмотров • 3 месяцев назад

#طامّة_الأكثرية مصيبة السنّة نحن والنخب قبل العوام لا يعلمون كواليس الغرف المظلمة. اسرائيل وغيرها من ضباع العالم يصنفون السنة قي سوريا أنهم مثل السلطة الجهادية في قصر الأمويين وبالتالي يجب إضعاف السنّة وإشغالهم ببعضهم بعد ضمان لا مركزيات للأقليات. - يقول هؤلاء انظروا لا نرى تيار سياسي ولا حزب ولا نخب معارض ويتخذ موقف ضد الشرع وقراراته حتى في رفع الكهرباء وخنق الناس بالضرائب وتحويل سوريا لحكم العائلة ولقاءاته مع اسرائيل وسماح للحاخامات بزيارة سوريا وغيرها. - مصيبة السنّة يرون أن الالتفاف حول سلطة الشرع هو الضمان لبقاء الحكم بيد السنّة في حين هو الذريعة لفرض حكم تشاركي للأقليات على السّنة. - انظروا لشعارات فيدرالية فيدرالية عند العلوية هذا ما يريدونه وأنتم باصطفافكم حول الشرع تزيدون من هواجس ومخاوف الدول وبالتالي سيسرعون خططهم لتحقيق الأقاليم في سوريا. - الحل هو أن تقولوا نحن مع وحدة الدولة السورية وتطالبون بحقوقكم السياسية من أحزاب وتيارات وتنتقدون وتمارسون أعلى سلطة الرقابة على السلطة وشخص الشرع نفسه وتقفون ضد كل ظلم وانتهاك من قبل السلطة ضد الأقليات والسنّة على حدٍ سواء وتضغطون لتقوم السلطة بتطبيق العدالة الانتقالية من خلال إصدار قوائم مطلوبين يتم محاكمتهم علانية وإعدام من يستحق الإعدام. - مصيبة السلطة أنّها لا إنّها طبقت المحاسبة ومحاكمة مجرمي النظام لتريح السنّة والمجتمع الثوري ولا أنّها ضبطت عناصرها والفصائل من ملاحقة مجرمي النظام فخسرت دعم الدول لها لكونها فشلت في منع الانتهاكات و لم ترضِ الأكثرية السنيّة في محاسبة مجرمي الحرب - قلت لكم منذ خمسة أشهر سيتحركون ولن يقفوا وحتى لو احتويتم أحداث حمص والساحل لن يقفوا حتى يحققوا غايتهم والشيء الوحيد الذي يمنع مخططاتهم هو تراجع الشرع للخلف وتشكيل مجلس سيادة انتقالي فيه شخصيات وطنية هي محل ثقة عند الأقليات تقبل من خلالهم بالاندماج بالدولة وتسليم السويداء ووقف أي تمرد في الساحل - غير ذلك والله لنشهد عمليات ثأر مقابل كل علوي ودرزي خطف وقتل عشرات الضحايا من السنّة وكل عملنا الآن ينصب على هذا الأمر - الأفندي الشرع وافق شفهياً لضغوط أمريكا بتسليم خمس وزارات سيادية الدفاع والداخلية والاستخبارات والخارجية والعدل لكنه يقول أعطوني وقت لأقنع جماعتي كيف سأرضي الشيباني وأنس خطاب أحتاج وقت ( هو يماطل كعادته لكنه سيخسر رضا أمريكا ورضا الشعب في النهاية) قال للشرع للشيباني دعنا نعطي مناف طلاس وزارة الدفاع ونتحكم به من خلال كل قياداتنا في الجيش أفضل من أن يفرضوه علينا غداً نعم يوافق ويرضخ للشروط الأمريكية لكنه يرفض مبادرة الداخل بتشكيل صيغة حكم تشاركي ويقصي الجميع في حين يرضخ لشروط الخارج.

أس الصراع في الشام

41,504 просмотров • 8 месяцев назад

إلى جانب ما أشرت إليه آنفا من خطورة طرح مبدأ الخوف من المواجهة أمام طلبة الكلية الحربية، فإن كلمة اليوم في الأكاديمية العسكرية حملت عددًا من الإشكالات الجوهرية، يمكن تلخيصها في خمس ملاحظات أساسية: 1- تجاهل السياق الحقيقي للحرب: تم تجاهل السبب الجوهري لتصعيد 7 أكتوبر، وهو الحصار الخانق المفروض على قطاع غزة منذ 17 عامًا، بل اُختصر المشهد كلّه في حديث عن "الرهائن"، بينما الحقيقة أن من يُحتجزون هناك هم أسرى في معركة مع احتلال عنصري، لا مجرد رهائن كما صوّر الخطاب الرسمي. 2- التهوين من حجم المأساة: استخدام مصطلح "أزمة" لتوصيف ما يجري في غزة، ينطوي على تسطيحٍ خطير للحقيقة. نحن أمام إبادة جماعية وتطهير عرقي ممنهج، تُمارسه إسرائيل بحق شعبٍ أعزل، لا أزمة دبلوماسية عابرة. 3- خطاب متوازن زائف: الحديث عن "الحرص على كل الأرواح" وكأننا أمام طرفين متكافئين في القوة وعدالة القضية، هو لغة رمادية مراوغة تُكرّس للحياد الزائف، وتُذكّرنا بما قاله اللاعب محمد صلاح حين تحدث عن أن "كل الأرواح مقدسة"، في محاولة لعدم إغضاب أنصار الاحتلال. 4- غياب أي إدانة حقيقية لجرائم الاحتلال: رغم وضوح المشهد ومجازره، خلا الخطاب من أي توجيه مباشر أو حتى تلميح بإدانة جرائم إسرائيل. لم تُستخدم كلمة "احتلال"، ولم تُذكر "المذابح"، ولم تُدَن جرائم الحرب. 5- نبرة هزيلة لا تليق بقضية أمن قومي: النبرة التي أُدير بها الخطاب كانت باهتة، مترددة، ومضطربة في السرد، وهو أمر مستغرب عند الحديث عن قضية تمس الأمن القومي المصري، وحدودنا الاستراتيجية، وملايين الغاضبين من شعبنا. وللمفارقة، فإن هذه النبرة الهشة لا تُقارن أبدًا بحدة الخطاب المستخدم ضد المعارضين أو في سياقات مثل التهجم على ثورة 25 يناير. الخلاصة: الخطاب لم يرقَ لمستوى التحدي، لا سياسيًا، ولا أخلاقيًا، ولا شعبيًا. ففي ظل واحدة من أعنف موجات الإبادة التي يشهدها العالم في العقود الأخيرة، كنا ننتظر كلمة تليق بالموقف، لا تبريرًا لمزيد من الصمت. #السيسي #نتنياهو

Mourad Aly د. مراد علي

50,246 просмотров • 10 месяцев назад

🛑 صرخة نذير: الفرار بالدين من محرقة الأجيال وقعت عيناي على مشهدٍ يدمي القلب ويصدّع الفؤاد؛ مقطع مصور لشاب يحمل اسماً مسلماً (جعفر)، يصور والدته المسلمة ببرودٍ وهو يعترف أمامها قائلاً: "أنا شاذ جنسياً، وأميل للذكور!" ولم يكتفِ بذلك، بل مارس عليها ابتزازاً عاطفياً وضغطاً نفسياً لتتقبل هذا الانحطاط وتصفق له! المشهد من بريطانيا وبصراحة يتجاوز حدود الألم الطبيعي؛ فنحن لسنا أمام مجرد شاب ارتكب معصية ويناقش والدته فيها، بل أمام استحلال لجريمة ضد الفطرة، وأمام وأم مسلمة تتهاوى روحها ألماً، مكسورة بين غريزة الأمومة التي تفطر قلبها على ولدها، وبين إيمانها الراسخ بربها ودينها. ورغم الصدمة، نطقت الأم بلسان الفطرة الصادقة: "لا أستطيع قبول هذا.. هذا باطل لا يصح". هذه العبارة تلخص الصراع المرعب الذي تخوضه العائلات المسلمة في الغرب اليوم؛ حيث يُختطف الأبناء، وتُمسخ هوياهم، وتُصاغ تصوراتهم عن الجسد، والجنس، والحلال، والحرام خارج أسوار البيت، ثم يعودون إلى آبائهم لا طلباً للهدى، بل ليفرضوها عليهم كأمر واقع صُنع في أقبية المدارس الغربية والإعلام الموجه. هذا المشهد يتكرر أيضًا بصورة أخرى عندما تصارح الفتاة أسرتها بأنها تعيش مع صديقها الكافر، أو تريد الزواج منه والأسرة تتفرج ولا تستطيع أن تفعل لها شيئًا، وقد سمعت عشرات وربما مئات القصص ووثقت بعضها في حلقات خصوصًا عندما تعترض الأسرة فيقبض عليهم ويشهر بهم في الإعلام! 💔 المؤلم حدّ البكاء أن اسم هذا الشاب هو: جعفر. هذا الاسم الذي ينبض بالعزة في ذاكرة الأمة؛ حيث يطير بنا التاريخ إلى "جعفر بن أبي طالب" رضي الله عنه، صاحب الهجرة الأولى، والرجل الذي وقف شامخاً أمام النجاشي في أرض الغربة، يصدح بالحق، ويفصل بين النور والظلام بلا مواربة. فكيف دار الزمان ببعض أبناء المسلمين في بلاد الغربة، ليحمل أحدهم هذا الاسم العظيم، ثم يقف أمام أمه المسلمة، يطالبها بتقبل الشذوذ الجنسي؟! هذا المشهد وغيره من المشاهد ليس حالة شاذة، بل هو قصة جيل كامل يُعاد تشكيله وهندسته من الداخل بهدوء شديد وخبث بالغ. إنها مفرمة تبدأ من رياض الأطفال، مروراً بالمدارس، والقوانين، ومناهج التعليم، ومنصات الإعلام، تحت شعارات براقة مثل "التقبل"، و"الحرية"، و"كن نفسك". وتنتهي هذه المسرحية السوداء داخل بيت مسلم، أمام أم مذهولة لا تملك أداة لإنقاذ فلذة كبدها، ولا تستطيع أن تقنعه بترك هذا الطريق! وهنا، ومن هذا المشهد الكارثي، أوجّه رسالة واضحة، قاطعة، لا مجاملة فيها ولا تخدير، لكل عائلة تفكر في الهجرة إلى الغرب، أو تقيم هناك: 1. لمن يفكر في السفر: إياكم ومحرقة الغرب! لا تنخدعوا ببريق الغرب، لا تنظروا إلى الغرب من نافذة الدولار واليورو، ولا من نافذة جواز السفر، ولا من نافذة الرفاهية والأمان المادي. قفوا بصدق مع أنفسكم واسألوا: ما قيمة مال الدنيا وجوازات سفرها إن فقدتم أبناءكم للأبد؟ مَن الذي سيربي ولدك هناك؟ البيت أم المدرسة الموجهة؟ الأب أم وسائل التواصل؟ القرآن الكريم أم قوانين "الهوية الجندرية" والشذوذ؟ كثيرون حزموا حقائبهم ظناً أنهم يغيرون "الجغرافيا" فقط لتحسين الدخل، ليكتشفوا بعد سنوات من الضياع أنهم وضعوا أبناءهم طواعية في آلات عملاقة مهمتها الوحيدة "صناعة إنسان منسلخ عن دينه وفطرته". 2. لمن يقيم هناك: النجاة النجاة.. الهجرة العكسية! لا يكفي أن تطلق على ابنك اسم محمد أو أحمد أو جعفر ليظل مسلماً! العاطفة وحدها لا تحميه، واللحم الحلال في ثلاجتك لن يعصم قلبه. أن تقول لطفلك "نحن مسلمون" أو ترسله إلى المركز الإسلامي مرة في الأسبوع، هو حرث في البحر أمام طوفان مجتمعي يلقنه كل ثانية أن: الدين = قيد وتخلف. الشهوة = حرية وهوية. رفض الحرام = كراهية وجريمة. الغرب اليوم تجاوز مرحلة "دعنا وشأننا"، ودخل في مرحلة "الفرض والإجبار". القوانين الغربية لا ترحم؛ فهم لا يريدون منك أن تصمت على باطلهم، بل يجبرونك على التصفيق له، وفي دول مثل كندا وغيرها، مجرد "رفض" الوالدين لانحراف أبنائهم يُعد جريمة يُعاقب عليها القانون بالسجن أو سحب الأبناء! أيها الآباء والأمهات: عودوا بأبنائكم، فرّوا بدينهم وعقيدتهم إلى حيث تُحفظ الفطرة. لا تتركوهم للنظام التعليمي الغربي المتوحش ثم تبكوا دماً حين لا ينفع البكاء. المأساة الكبرى اليوم ليست أن يقع الابن في زلة أو معصية؛ فكل بني آدم خطاء. الكارثة والمأساة الحقيقية أن يُغسل دماغه ليصبح خطؤه هو "الصواب المطلق"، وأن يُصبح تمسك أمه المسلمة بدينها هو "الجريمة" التي يجب أن تُعاقب عليها! احفظوا أبناءكم، فإنهم والله أغلى من كل كنوز الأرض، والفرار بالدين اليوم ليس خياراً، بل هو طوق النجاة الوحيد.
0:58

Sensitive content

🛑 صرخة نذير: الفرار بالدين من محرقة الأجيال وقعت عيناي على مشهدٍ يدمي القلب ويصدّع الفؤاد؛ مقطع مصور لشاب يحمل اسماً مسلماً (جعفر)، يصور والدته المسلمة ببرودٍ وهو يعترف أمامها قائلاً: "أنا شاذ جنسياً، وأميل للذكور!" ولم يكتفِ بذلك، بل مارس عليها ابتزازاً عاطفياً وضغطاً نفسياً لتتقبل هذا الانحطاط وتصفق له! المشهد من بريطانيا وبصراحة يتجاوز حدود الألم الطبيعي؛ فنحن لسنا أمام مجرد شاب ارتكب معصية ويناقش والدته فيها، بل أمام استحلال لجريمة ضد الفطرة، وأمام وأم مسلمة تتهاوى روحها ألماً، مكسورة بين غريزة الأمومة التي تفطر قلبها على ولدها، وبين إيمانها الراسخ بربها ودينها. ورغم الصدمة، نطقت الأم بلسان الفطرة الصادقة: "لا أستطيع قبول هذا.. هذا باطل لا يصح". هذه العبارة تلخص الصراع المرعب الذي تخوضه العائلات المسلمة في الغرب اليوم؛ حيث يُختطف الأبناء، وتُمسخ هوياهم، وتُصاغ تصوراتهم عن الجسد، والجنس، والحلال، والحرام خارج أسوار البيت، ثم يعودون إلى آبائهم لا طلباً للهدى، بل ليفرضوها عليهم كأمر واقع صُنع في أقبية المدارس الغربية والإعلام الموجه. هذا المشهد يتكرر أيضًا بصورة أخرى عندما تصارح الفتاة أسرتها بأنها تعيش مع صديقها الكافر، أو تريد الزواج منه والأسرة تتفرج ولا تستطيع أن تفعل لها شيئًا، وقد سمعت عشرات وربما مئات القصص ووثقت بعضها في حلقات خصوصًا عندما تعترض الأسرة فيقبض عليهم ويشهر بهم في الإعلام! 💔 المؤلم حدّ البكاء أن اسم هذا الشاب هو: جعفر. هذا الاسم الذي ينبض بالعزة في ذاكرة الأمة؛ حيث يطير بنا التاريخ إلى "جعفر بن أبي طالب" رضي الله عنه، صاحب الهجرة الأولى، والرجل الذي وقف شامخاً أمام النجاشي في أرض الغربة، يصدح بالحق، ويفصل بين النور والظلام بلا مواربة. فكيف دار الزمان ببعض أبناء المسلمين في بلاد الغربة، ليحمل أحدهم هذا الاسم العظيم، ثم يقف أمام أمه المسلمة، يطالبها بتقبل الشذوذ الجنسي؟! هذا المشهد وغيره من المشاهد ليس حالة شاذة، بل هو قصة جيل كامل يُعاد تشكيله وهندسته من الداخل بهدوء شديد وخبث بالغ. إنها مفرمة تبدأ من رياض الأطفال، مروراً بالمدارس، والقوانين، ومناهج التعليم، ومنصات الإعلام، تحت شعارات براقة مثل "التقبل"، و"الحرية"، و"كن نفسك". وتنتهي هذه المسرحية السوداء داخل بيت مسلم، أمام أم مذهولة لا تملك أداة لإنقاذ فلذة كبدها، ولا تستطيع أن تقنعه بترك هذا الطريق! وهنا، ومن هذا المشهد الكارثي، أوجّه رسالة واضحة، قاطعة، لا مجاملة فيها ولا تخدير، لكل عائلة تفكر في الهجرة إلى الغرب، أو تقيم هناك: 1. لمن يفكر في السفر: إياكم ومحرقة الغرب! لا تنخدعوا ببريق الغرب، لا تنظروا إلى الغرب من نافذة الدولار واليورو، ولا من نافذة جواز السفر، ولا من نافذة الرفاهية والأمان المادي. قفوا بصدق مع أنفسكم واسألوا: ما قيمة مال الدنيا وجوازات سفرها إن فقدتم أبناءكم للأبد؟ مَن الذي سيربي ولدك هناك؟ البيت أم المدرسة الموجهة؟ الأب أم وسائل التواصل؟ القرآن الكريم أم قوانين "الهوية الجندرية" والشذوذ؟ كثيرون حزموا حقائبهم ظناً أنهم يغيرون "الجغرافيا" فقط لتحسين الدخل، ليكتشفوا بعد سنوات من الضياع أنهم وضعوا أبناءهم طواعية في آلات عملاقة مهمتها الوحيدة "صناعة إنسان منسلخ عن دينه وفطرته". 2. لمن يقيم هناك: النجاة النجاة.. الهجرة العكسية! لا يكفي أن تطلق على ابنك اسم محمد أو أحمد أو جعفر ليظل مسلماً! العاطفة وحدها لا تحميه، واللحم الحلال في ثلاجتك لن يعصم قلبه. أن تقول لطفلك "نحن مسلمون" أو ترسله إلى المركز الإسلامي مرة في الأسبوع، هو حرث في البحر أمام طوفان مجتمعي يلقنه كل ثانية أن: الدين = قيد وتخلف. الشهوة = حرية وهوية. رفض الحرام = كراهية وجريمة. الغرب اليوم تجاوز مرحلة "دعنا وشأننا"، ودخل في مرحلة "الفرض والإجبار". القوانين الغربية لا ترحم؛ فهم لا يريدون منك أن تصمت على باطلهم، بل يجبرونك على التصفيق له، وفي دول مثل كندا وغيرها، مجرد "رفض" الوالدين لانحراف أبنائهم يُعد جريمة يُعاقب عليها القانون بالسجن أو سحب الأبناء! أيها الآباء والأمهات: عودوا بأبنائكم، فرّوا بدينهم وعقيدتهم إلى حيث تُحفظ الفطرة. لا تتركوهم للنظام التعليمي الغربي المتوحش ثم تبكوا دماً حين لا ينفع البكاء. المأساة الكبرى اليوم ليست أن يقع الابن في زلة أو معصية؛ فكل بني آدم خطاء. الكارثة والمأساة الحقيقية أن يُغسل دماغه ليصبح خطؤه هو "الصواب المطلق"، وأن يُصبح تمسك أمه المسلمة بدينها هو "الجريمة" التي يجب أن تُعاقب عليها! احفظوا أبناءكم، فإنهم والله أغلى من كل كنوز الأرض، والفرار بالدين اليوم ليس خياراً، بل هو طوق النجاة الوحيد.

شؤون إسلامية

117,338 просмотров • 2 месяцев назад

إلى الشيخ سالم الطويل الشيخ سالم بن سعد الطويل 🏷️ الخطأ إذا تكرر صعب أن يبرر إنكارك اللاذع على وزير العدل، ومهاجمته علنا بأسلوب ثوري لمجرد صدور قرار بإيقافك عن كتابة عقود الزواج، أمر لا يتوافق مع ما كنت تتحدث به طوال السنوات التي تنتسب فيها إلى المنهج السلفي والدعوة إلى السمع والطاعة مع ولاة الأمور. والسؤال: ما سر هذا الغضب الذي ظهر بمجرد أن وقع عليك الضرر من الوزير، حتى سارعت إلى كتابة ذلك الإنكار العلني والهجوم الشرس والمباشر, متجردا من المبادئ التي طالما دعوت الناس إليها من عدم جواز الإنكار العلني على ولاة الأمور؟ ولا نجد مثل هذا الغضب يوجه للوزاراء عند السماح باقامة الحفلات الغنائية والمنكرات! ثم عدت مشكور فاعتذرت واستغفرت الله من هذا الخطأ بعد المطالبات العديدة ببيان الحكم الشرعي في مسألة الإنكار العلني. ولم تمض المدة الطويلة من تلك الحملة الثورية ضد وزير العدل، حتى خاض بعض تلاميذك والمقربين منك حملة أخرى ضد وزير الأوقاف عقب إنهاء خدمات الشيخ سالم الطويل، تطالب الوزير التراجع عن قرار الفصل الوظيفي من الإمامة، وكان القائمون بها من محبيه وطلابه والمقربين إليه. وحينها أنكرت عليكم ذلك، إلا أن طلابك ومحبيك لم يتراجعوا كما تراجعت أنت سابقا، حين اعتذرت واستغفرت الله وتبت من خطئك في انكارك العلني ضد وزير العدل. وزاد الطين بله ظهور فقه جديد بالمسألة، حيث اكتشفت من تلاميذك من يفرق بين الإنكار العلني إذا كان بقصد الاعتراض، فيجعلونه محرم وبين ما إذا كان للتمني فيجعلونه مباح، وعلى هذا التفصيل أصبح الإنكار العلني عندكم مشروع وغير ممنوع إلا إذا كانت نية المخاطب الإعتراض. وقد طالبت تلاميذك بالأدلة الشرعية على هذا التفصيل، لكننا لم نجد منكم جواب حتى الآن. والآن، بعد مرور المدة، وعدم بيان حكم من هذه الحملة التي خاضها تلاميذك، ولم نر منكم تراجع أو إنكار، مع أنهم أولى الناس بالتوجيه والإنكار بحكم قربهم منكم وانتسابهم إلى منهجكم. إذن، نقول لكم: إن تكرار مثل هذه الأخطاء يصعب تبريرها، وعدم الثبات على الأحكام الشرعية والمعايير التي تقررونها للناس تجعلكم في دائرة التناقض ومخالفتكم المستمرة للجادة السلفية التي طالما تنتسبون إليها. والسكوت عن هذه الأفعال التي تعارض المنهج السلفي، والتغافل عن الحديث عنها أو بيان الموقف الشرعي منها، يضعكم في موضع التناقض من الانتماء للمنهج السلفي الذي تنتسبون إليه، لأننا لا نجد منكم ميزان معتدل في الإنكار المنكر، ولا نجد ثبات على الأحكام الشرعية. وأخيرا، أذكرك يا شيخ سالم الطويل بوصيتك التي ذكرتها في الإنكار العلني ضد وزير العدل بالاهتمام بقضية غزة وما يجري فيها من سفك للدماء وتذم من ترك الصهاينة يقتلون المسلمين في غزة. فهل ما زلت ثابت على تلك الوصية إلى اليوم؟ وبانتظار رد يكون (من الآخر) من غير تأخير ولا جدال مع الأدلة الشرعية.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة..

عبداللطيف العثمان

60,613 просмотров • 3 месяцев назад

توقف هنا للحظة، وتأمل.⬇️ الجوع والفوضى أدوات تعيد تشكيل الوعي البشري واختزاله في بعد بيولوجي محض. في المقطع رجل يغذي اسماكه بعد حرمانهم ليوم واحد، شاهدت المقطع تبادرت في ذهني الكثير من الأسئلة هل هذا حقاً ما يحدث للمجتماعات؟ هل الفوضى التي نعيشها منظمة حقاً، هل التجويع الذي نعيشه كان سياسة ممنهجة ومدروسة؟ الأمر لا يتعلق بنظرية المؤامرة، ولا بالأوهام. حين يجّوع مجتمع ما، يتم تفكيك ابعاده الاجتماعية والثقافية، يتحول الإنسان من سياسي مفكر إلى كائن بيولوجي همة البقاء على قيد الحياة. إنها الحياة العارية التي تحدث عنها الفيلسوف جورجيو أغامبين. إنهم يتحكمون بالبوصلة البشرية ويعيدون توجيهها حيث شاؤا. يمررون سياساتهم بينما نفكر في اللحظة الراهنة، فاقدين القدرة على الحياة، على التنظيم، على التفكير الايجابي المشترك، إننا نندفع في حرب الجميع ضد الجميع وبدموغوائية مهولة. صناعة التبعية يصبح مَن يملك الطعام هو المخلّص الذي يلتف الجميع حوله، بغض النظر عن كونه هو نفسه المتسبب في جوعهم الأصلي.. مخيف جداً كل هذا. شاهدوا أيها الناس، تأملوا كيف تم اختزالكم وتقزيمكم وتوجيهكم وسلبكم آدميتكم، كيف جعلوكم أدوات لا غايات.. قفوا للحظة هنا وتأملوا فقط. ما أقوله يبقى وجهة نظر قائمة على الاحتمالات سأدع الأمر لكم: هل ترى أن هذه الآلية تُطبق في عالمنا المعاصر بشكل واعي ومقصود، أم أنها نتاج طبيعي لانهيار المؤسسات والمنظومات الأخلاقية؟

نشوان الحداد

21,028 просмотров • 2 месяцев назад

🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨فلورينتينو بيريز: أنا الذي اضطررت في 2000 إلى تقديم كفالة بقيمة 25 مليار بيسيتا (العملة الإسبانية السابقة) من ثروتي الشخصية حتى يتمكن لاعبو فريقنا من تقاضي رواتبهم. هل سأقوم الآن بخصخصة النادي أو بيعه؟ فليكفوا عن الكذب وترويج الشائعات بطريقة غير لائقة. طالما أنني رئيس لريال مدريد فإن هذا النادي سيظل دائمًا ملكا لأعضائه. ونحن الأعضاء وحدنا من سنواصل تقرير مستقبل ريال مدريد. من غير الصحيح تمامًا أنه سيتم خصخصة ريال مدريد بل إن الأمر على العكس تمامًا. نحن نعمل على الصيغة الأكثر تحولًا في تاريخ النادي لكي تكون ملكية النادي حقيقية للأعضاء، وليس كما كان الحال حتى الآن حيث نملك النادي عاطفيًا فقط. أنا أريد أن يكون العضو مالكًا للنادي إقتصاديًا وقانونيًا أيضًا وأن يكون الأعضاء هم الملاك الحقيقيين للمقدرات الاقتصادية التي بنيناها على مدار الستة وعشرين عامًا الماضية. يقال اليوم إن النادي ملك للأعضاء وهذا صحيح لكنه أمر رمزي لأن ملكيتكم اليوم ليست سوى مجرد شعور وهذا أمر ذو قيمة كبيرة ولكنه لا يساوي يورو واحد ولا يدر شيئًا، ولا يمكنك توريثه لأبنائك. العضو يملك شيئ لا يعود لأحد من الناحية المادية وهنا يكمن الخطر. في كرة القدم، هذا النموذج من الأندية الجميل والهش في آن واحد هو تحديدًا ما يستغله البعض للاستحواذ على أندية الآخرين. إنهم يثقلون كاهلها بالديون ويخنقون الإيرادات حتى لا يعود النادي قادر على الفوز بأي شيء، وحينها يظهر طرف ثالث ويشتري النادي بأسعار بخسة. وهذا الخطر لا يأتي من الخارج فحسب. فلنتخيل أن مجلس إدارة مثل ذلك الذي يطمح إليه المرشح المنافس قرر فجأة كما قال هو نفسه، قبول 100 ألف عضو جديد دفعة واحدة أو مليون عضو، لم لا؟ هكذا دون مقدمات. إن هذا سيؤدي إلى فقداننا نحن الـ90 ألف عضو الحاليين للسيطرة على النادي تمامًا وبشكل فوري. وبهذه البساطة سيتوقف ريال مدريد عن كونه ملك لنا وتكون الضربة قد وجهت من داخل النادي نفسه.

ZidaneModric10

57,108 просмотров • 2 месяцев назад

● ذكر كريستوفر كولومبوس في مذكراته : “إن الهنود الحمر يلبسون لباسًا قطنيًا شبيهًا باللباس الذي تلبسه النساء الغرناطيات المسلمات” وذكر أنه وجد في كوبا مسجدًا، والجدير بالذكر أن أول وثيقة هدنة بين كرستوفر والهنود الحمر كانت موقعة من طرف رجل مسلم (الوثيقة موجودة في متحف تاريخ امريكا ) . ● ذكر المؤرخ المسعودي في كتابه “مروج الذهب ومعادن الجوهر” المكتوب عام 956م أن أحد المغامرين من قرطبة واسمه الخشخاش بن سعيد بن الأسود، عبر بحر الظلمات مع جماعة من أصحابه إلى أن وصل إلى الأرض وراء بحر الظلمات، ورجع سنة 889م، وقال الخشخاش لما عاد من رحلته بأنه وجد أناسًا في الأرض التي وصلها، ولذلك لما رسم المسعودي خريطة للعالم، رسم بعد بحر الظلمات أرضا سماها: الأرض المجهولة بينما يسميها الإدريسي بالأرض الكبيرة أي إنه في القرن التاسع الميلادي كان المسلمون يعرفون أن ثمة أرضًا وراء بحر الظلمات (وردت سيرة هؤلاء المغامرين وهم أبناء عمومة في كتابات المؤرخ الجغرافي كراتشكوفسكي وتم توثيقها عام 1952م في جامعة ( وايتووتر البرازيلية) . ● الشيخ البربري ياسين الجزولي قطع المحيط الأطلسي وذهب إلى المناطق شمال البرازيل مع جماعات من أتباعه، ونشر فيها الإسلام وأسس منطقة كبيرة كانت تابعة للدولة المرابطية ولا تزال هناك مدنا تحمل أسماء مدن إسلامية مثل (تلمسان) و(مراكش) و(فاس) إلى يوم الناس هذا. ● القرن السادس الهجري: الشريف الإدريسي الذي عاش في القرن الثاني عشر الميلادي بين 1099 – 1180م، ذكر في كتابه “الممالك والمسالك” قصة الشباب المغامرين وهم: جماعة خرجوا ببواخر من إشبونة “Lisbon” (عاصمة البرتغال الآن) وكانت في يد المسلمين وقتها، وقطع هؤلاء المغامرون بحر الظلمات، ورجع بعضهم، وذكروا قصتهم وأنهم وصلوا إلى أرض وصفوها ووصفوا ملوكها. والغريب في الأمر أنهم ذكروا أنهم وجدوا هناك أناسا يتكلمون بالعربية. ● (عام 1564م) رسم الأوروبيون خريطة لفلوريدا في أمريكا تظهر فيها مدن تماثل أسماؤها أسماء مدن أندلسية ومغربية، مثل (مراكش) و(ميورقة) و(قادس)، ولكي تكون أسماء عربية هناك، فبالضروري كانت هجرة عربية قبل مائة أو مائتي عام من ذلك التاريخ على الأقل. ● (عام 1929م) اكتشف الأتراك خريطة للمحيط الأطلسي رسمها بيري رئيس، الذي كان رئيس البحرية العثمانية في وقته، وذلك سنة 919هـ/ أي: حوالي: 1510 – 1515م، (الخريطة معروضة في هذا الكتاب في صفحة 281) الغريب فيها أنها تعطي خريطة شواطئ أمريكا بتفصيل متناه غير معروف في ذلك الوقت بالتأكيد، بل ليس الشواطئ فقط، بل أتى بأنهار وأماكن لم يكتشفها الأوروبيون إلا أعوام 1540 – 1560م. ● (عام 1920م) كتب البروفيسور ليون فيرنيل الذي كان أستاذاً في جامعة هارفرد، كتاباً أسماه: ” أفريقيا واكتشاف أمريكا”، “Africa and the discovery of America” يقول فيه: : “إن كريستوفر كولومبس كان واعيا الوعي الكامل بالوجود الإسلامي في أمريكا”.

kosovi

195,454 просмотров • 11 месяцев назад

أنصتوا إلى الكاتب الأمريكي كريس هدچيز ومونولوج الضمير الحي عن غزة والاعتراف بالخطايا الأمريكية.. خطاب عمره ١١ عاماً لكنه يعكس الواقع بدقة، ويظهر امتداد عذابات أهل فلسطين على مر الزمن.. ها هو.. ترجمتُه لكم : - إن اجتياح غزة وقصفها لا علاقة له بتدمير حماس، ولا بإيقاف الرشقات الصاروخية ضد إسرائيل، ولا بإتمام السلام، - فقرار إسرائيل بإغراق غزة في الموت والدمار، باستخدام الأسلحة الحربية الفتاكة ضد شعب من المدنيين العزل، هو المرحلة الأخيرة في حملة استمرت لعقود بهدف التطهير العرقي للفلسطينيين. - إن الهجوم على غزة هدفه خلق جيتوهات تعاني من البؤس وانعدام القانون والفقر في الضفة وغزة حيث تصبح حياة الفلسطينيين بها شبه غير محتملة! -فالهدف هو خلق سلسلة من الجيوب المحاصرة، حيث يكون للجيش الإسرائيلي فيها القدرة على منع الحركة، وقطع الغذاء، والدواء، والبضائع، للعمل على استمرار البؤس. -الامتياز والقوة، لاسيما القوة العسكرية، هما مخدرات خطيرة. فالعنف يدمر أولئك الذين يقعون تحت طائلته، لكنه يدمر أيضاً أولئك الذين يحاولون اللجوء إليه ليصبحوا آلهة! -تستخدم إسرائيل طائرات هجوم متطورة وزوارق البحرية لتقصف مخيمات لاجئين مكتظة، ومدارس، وعمارات سكنية، ومساجد، وأحياء فقيرة، لتهاجم شعباً لا يملك قوات جوية، ولادفاع جوي، ولا سلاح بحرية، ولا أسلحة ثقيلة، ولا وحدات مدفعية، ولا جيش، وتسمي ذلك حرباً، - هذه ليست حرباً بل جريمة قتل ! - إن صور الأطفال الفلسطينيين القتلى المتراصين على أرض المستشفى الرئيسي في غزة كأنهم نيام هي استعارة المستقبل.. -من الآن فصاعداً ستتحدث إسرائيل إلى الفلسطينيين بلغة الموت! - إن من يحكمون دوائر الحصار تلك لا يدركون مبلغ الغضب المتولد عن الإذلال طويل الأمد، والعنف العشوائي، والتعسف. _ إن الأب أو الأم الذين يفقدون طفلاً لنقص اللقاح، أو الرعاية الطبية الجيدة لا ينسون.. - إن الولد الذي تموت جدته المريضة أثناء احتجازها عند معبر إسرائيلي، لا ينسى.. - إن الأسر التي تحمل أجساد أبنائها المكسورة إلى المستشفى، لا تنسى.. - كل من قاسَوا إيذاء أحبائهم، كل من أهين أحباؤهم، كل من قُتل أحباؤهم.. لا ينسون ! - هذا الغضب يستحيل فيروساً في داخلة من قد تتعثر خطاهم في وضح النهار. - هل من سبب للدهشة أن ٧١٪ من تلامذة أحد المدارس في غزة حين سئلوا عما يريدون أن يصبحوا مستقبلاً، قد أجابوا أنهم يريدون أن يصبحوا شهداء؟ - إن ما كان من زعمائنا السياسيين، بدءً من باراك أوباما حتى جميعهم عدا خمسة أعضاء بالكونجرس، فضلاً عن جميع وسائل الإعلام، مِن رفضِ الدفاع عن سيادة القانون، وعن حقوق الإنسان الأساسية، إنما يفضح جبننا ورياءنا! - إن الجدل العام بشأن مهاجمة غزة يتضمن الادعاء العبثي بأن إسرائيل، وليس الفلسطينيين، هي التي يتعرض أمنها وكرامتها للتهديد. -إن هذا الدفاع الأعمى عن الوحشية الإسرائيلية الموجهة ضد الفلسطينيين، ما هو إلا خيانة لكل من قُتلوا في كل حروب الإبادة عبر الزمان. - إن الدرس المستقى من المحرقة ليس مفاده أن اليهود مميزون عن بقية الخلق، ولا أنهم ضحايا أبديون! بل إن الدرس هو أنك حين تكون قادراً على إبادة الآخر، ولا ترتدع عن إبادته، أياً كان هذا الآخر، فأنت مذنب ! - وإننا لمذنبون للغاية، فمقاتلات الأف١٦، وطائرات الهجوم الهليكوبتر الأباتشي، والقنابل الذكية زنة ال٢٥٠ رطلاً .. ما هي جميعاً إلا جزء من المساعدات العسكرية البالغ قيمتها ٣ بليون دولار التي نقدمها لإسرائيل..فالفلسطينيون يُقتلون الليلة بأسلحة أمريكية الصنع.. لكن ربما كانت لامبالاتنا بعذابات البشر أمراً متوقعاً، فنحن أنفسنا نقتل النساء والأطفال على نطلق أوسع.. في العراق وأفغانستان !"

د. داليا سُعودِي Dalia Séoudy

299,213 просмотров • 2 лет назад

فيديو...🎥 هامش...📄 وتعليق...✍️ 🎥فيديو لمرافقة مسؤول في الحكومة السورية. 📄 هامش: قال ابن تيمية: ((وأيضا فكثير من أتباع بني أمية - أو أكثرهم - كانوا يعتقدون أن الإمام لا حساب عليه ولا عذاب ، وأن الله لا يؤاخذهم على ما يطيعون فيه الإمام ، بل تجب عليهم طاعة الإمام في كل شيء، والله أمرهم بذلك. وكلامهم في ذلك معروف كثير . وقد أراد يزيد بن عبد الملك أن يسير بسيرة عمر بن عبد العزيز ، فجاء إليه جماعة من شيوخهم ، فحلفوا له بالله الذي لا إله إلا هو ، أنه إذا ولى الله على الناس إماما تقبل الله منه الحسنات وتجاوز عنه السيئات. ولهذا تجد في كلام كثير من كبارهم الأمر بطاعة ولي الأمر مطلقا، وأن من أطاعه فقد أطاع الله. ولهذا كان يضرب بهم المثل ، يقال : "طاعة شامية")). انتهى كلامه. تعليق✍️: أصعب مهمة في الأرض هي مهمة تحرير البشر من العبودية، وإقناعهم أن البشر متساوون في الحقوق والواجبات، لذلك كانت مهمة الأنبياء أجمعين، دعوة الناس للتوحيد، تعظيم الرب وحده لا شريك له، وما دونه فهم سواء كأسنان المشط. ومن لم يفهم هذا المعنى لم يفهم التوحيد. تخيلوا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من أحب أن يتمثل له الناس قياما فليتبوأ مقعده من النار) فكيف حال هؤلاء المسؤولين الذين يركبون الكاديلاك والتاهو والمواكب الفارهة ويتراكض حولهم هؤلاء الحراس بهذه الطريقة لحماية هذه الشخصيات التي لو فقدتها الأمة لما نقص منها شيئ إلا من أدرانها... كانت مثل هذه المشاهد محط سخرية لنا عندما نتحدث عن كيم جونغ أون وأمثاله، اليوم تحدث في أرض الشام بعد ثورة 14 عاما... بقي الموكب نفسه تماما، وتغير فقط من يركبه! وأما العبيد... ففرحون بسيدهم الجديد الذي يرونه أقل ضررا من سيدهم القديم.

رؤى لدراسات الحرب

35,840 просмотров • 3 месяцев назад

هذا المشهد يمثل نموذجاً غنياً وعميقاً في علم النفس السلوكي والعلاقاتي، وتحديداً في سياق نظرية الارتباط (Attachment Theory) ومفهوم إصلاح العلاقات (Relationship Repair) بعد الصدمات أو الأزمات النفسية. عندما يمر الإنسان بأزمة نفسية حادة أو يشعر بتهديد من العالم الخارجي ("كنت خائفاً جداً من العالم")، قد يلجأ إلى آلية دفاعية قهرية تتمثل في إبعاد الأشخاص المقربين منه ("عليكِ أن ترحلي"). تفسيرها النفسي ينبع هذا السلوك غالباً من الخوف من الضعف (Vulnerability) أو شعور داخلي بعدم الاستحقاق. يحاول الشخص حماية شريكه من مشاعره المظلمة، أو يحاول حماية نفسه من ألم الفقدان المحتمل عبر إنهاء العلاقة بنفسه قبل أن ينهيها الطرف الآخر. رد فعل الشريكة ("سأرحل فقط إذا أخبرتني أنك لا تحبني") كان خطوة حاسمة من الناحية النفسية، حيث رفضت الاستجابة لآليته الدفاعية وقررت اختبار الحقيقة العاطفية الكامنة وراء قناعه الإبعادي. النكوص الآمن (Regression) وهو لجوء الرجل للاستلقاء في حجرها يمثل حالة نفسية تسمى "النكوص المؤقت"، حيث يعود الشريك البالغ إلى سلوك أشبه بالطفولة بحثاً عن الأمان المطلق. لعبت الشريكة هنا دور "البيئة الحاضنة" (وهو مفهوم وضعه عالم النفس دونالد وينيكوت)، وهي المساحة التي توفر الأمان التام للشخص كي يظهر ضعفه وانكساره دون خوف من الرفض. طبقت مفهوم التوازن بين الاحتواء والتمكين (Comfort vs. Autonomy) عندما كانت تقول له: "كن رجلي القوي وانهض"، فإنها كانت تمارس دوراً تنظيمياً وتوجيهياً ذكياً: هي لا تتركه غارقاً في العجز الدائم أو دور الضحية. تمنحه الأمان والملجأ أولاً (الاحتواء)، ثم تدفعه بلطف وثقة نحو استعادة قوته ومواجهة العالم الخارجي (التمكين). في نهاية المقطع، يظهر بوضوح شعور الرجل بالذنب العارم والندم على ما سببه لها من ألم في الماضي ("أنا غاضب جداً من نفسي"). الاستجابة الشافية هي عبارة المرأة: "الأمر ليس على ما يرام، ولكني أحبكِ" هي صياغة نفسية مثالية لإصلاح العلاقات. هي لا تمحو الخطأ ولا تتجاهل الألم الذي تسبب فيه، مما يمنح مشاعرها السابقة شرعية ("الأمر ليس على ما يرام"). في الوقت نفسه، تفصل بشكل واعي بين سلوكه المؤذي السابق وبين قيمته في قلبها وحبها الحالي له ("ولكني أحبك"). هذا الفصل يكسر حلقة الخزي والذنب السام، ويفتح الباب لالتئام الجراح العاطفية والارتباط الآمن.

المُهندس زياد

73,294 просмотров • 2 месяцев назад

🚨🎥 حوار صحفي على قناة أرجنتينية ينتقد فيه الصحفي 'إدواردو فينمان' حسام حسن و يصفه بالمهرج بسبب دفاعه عن فلسطين! 😳 ـــــ ​المذيع:"إنه [حسام حسن] مهرج.. مجرد مهرج! لقد كنت أبحث عن معلومات حول هذا المهرج، وقد تبين أنه كان يدافع عن حسني مبارك، هل تتذكر؟ الديكتاتور! هذا الشخص كان يدافع عنه." ​🗣 إدواردو فينمان: "نعم بالطبع، نعم بالطبع." ـــــ ​المذيع:" هناك صورة له وهو يدخل حاملاً علم فلسطين!" ​🗣 إدواردو فينمان:" نعم.. إن استخدام علم فلسطين يعني مباشرةً الوقوف إلى جانب حماس، لا يوجد أي تفسير آخر لهذا التصرف. هذا النوع من الأشخاص لا يهمه الشعب الفلسطيني في الحقيقة." ـــــ ​المذيع: "هكذا احتفل بعد الفوز على أستراليا، و قبل مباراتهم ضد الأرجنتين." ​🗣 إدواردو فينمان: "بالتأكيد. لقد احتفل هكذا." ـــــ ​المذيع: "وبعد ذلك تحدث عن اللاجئين! وكنت أقول لنفسي: 'يا سيد، لقد بدأت بالبحث.. يا سيد، أنت لم تقل أي شيء عن كون الحكومة المصرية تغلق الحدود ولا تستقبل اللاجئين؟'" ​🗣 إدواردو فينمان:"بالتأكيد، لقد ذكرت هذا الأمر بالأمس. الحدود المصرية تحديداً لديها جدار كبير، جدار ضخم لا يسمح بالمرور... تحدث! تحدث مع رئيسك إن كنت تريد ذلك! أليس كذلك؟ تحدث مع رئيسك: 'إذا كنت مهتماً إلى هذا الحد بالشعب الفلسطيني في غزة، فاطلب منه خفض هذا الجدار'. ـــــ حاول أن تبحث عن أي صورة لهذا الجدار.. الحدود مغلقة تماماً لمنعهم من الدخول. ولكن، حسناً.. أنت تعرف كيف تسير الأمور." ـــــ ​المذيع: "إنها المعايير المزدوجة التي يتبعها اليساريون، أليس كذلك؟"

الدوري الإنجليزي™

96,465 просмотров • 1 месяц назад

إلى الأخ الكريم الذي ظهر في المقطع أدناه المعتصم العامري وإلى كل من استنكر تغريدتي... أقول لكم... نحن أمّة أُمرنا بأن نرى النعمة ونشكرها، ووعدنا الله تعالى بقوله: «لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ». ومن شُكر النعمة أن نذكرها، ونفرح بها، ولا نسمح لليأس أو الخطاب السوداوي أن يعمينا عنها. ومع ذلك… أستغرب – وبكل صراحة – من بعض الأصوات التي تتعامل مع أي رأي إيجابي في وطننا وكأنه جرمٌ يستوجب الاتهام أو المطالبة بإسكات أصحابه؛ وكأن المطلوب منّا أن نتحدث عن السلبيات فقط، ونتجاهل ما أنعم الله به علينا من أمن واستقرار وخير ظاهر. أصبح البعض يرى في كل كلمة تفاؤل “تطبيلًا”، وفي كل ذكر لنعمة “تزييفًا”، وكأن النظر بعين الإنصاف أصبح خطيئة. حديثي عن الحركة السياحية النشطة خلال إجازة العيد الوطني لم يكن ادعاءً ولا مبالغة، بل قراءة لواقعٍ شاهده الجميع: مواقع مكتظة، فعاليات ممتلئة، طرق تعج بالزوار، حركة شرائية قوية، واقتصاد داخلي ينبض بالحياة. هذا ليس تحليلًا مُختلقًا ولا توقعات مبنية على المزاج، بل مشاهدات حيّة تثبتها الصور والوقائع. وأنا لم أقل إنها مؤشر شامل أو انعكاس كامل للوضع المعيشي لكل فرد، بل قلت "أغلب فئات المجتمع" دون تعميم لأن هذا الحجم من النشاط لا يأتي بلا قدرة شرائية ولا حركة اقتصادية واضحة. وهذه حقائق لا ينكرها إلا من أراد الإنكار. وإشارتي إلى الإيجابيات لا تعني تجاهل التحديات. نعم هناك ملفات شائكة كملف الباحثين عن عمل، والمسرحين، وبعض حالات العوز، وهذه كلها قضايا حقيقية تحظى بالاهتمام والمتابعة على أعلى المستويات. لكن الفرق بيني وبين بعض الأصوات أنني لا أرى في الاعتراف بنعم الله تزييفًا، ولا في ذكر الواقع المشرق “تطبيلًا”، ولا أرضى أن نُساق بخطاب سوداوي لا يرى إلا الجانب المظلم من المشهد. نعم من حقّ الجميع أن يطالب بالإصلاحات ويواصل الضغط البناء على الحكومة، لكن بعقلٍ ورشد، لا برؤية سوداوية تُغلق كل أبواب الأمل وتصوّر الوطن وكأنه يعيش على حافة الانهيار. فالنقد الحقيقي لا يلغي الإنجاز، كما أن الإشادة لا تلغي المشكلة، وإنما الاتزان هو أقرب صورة للواقع. نحن – كغيرنا من دول العالم، بل حتى الدول المترفّة – نعيش بين تحديات وإنجازات، بين صعوبات ونعَم، لكن عمان ولله الحمد تمتلك من الأمن والاستقرار والحراك الاقتصادي والخدمات والرفاه النسبي ما يجعلنا في موضع أفضل من كثير من دول العالم. فلماذا ندفن رؤوسنا في التراب؟ ولماذا يصبح ذكر الإيجابيات جريمة، بينما يصبح تضخيم السلبيات بطولة!!؟ ومن يحاول إسكات مثل هذه الأصوات أقول: لن نصمت عن الإيجابيات والإنصاف ليس جريمة والنظرة المتوازنة ليست تزييفًا. ومن حقنا – بل من واجبنا – أن نذكر الخير كما نذكر التحديات، وأن نشكر النعمة حتى تدوم. هذا وطننا… نحبّه، ونفرح بخيره، وننتقد بحب، ونُثني بحب. ونسأل الله أن يزيد عمان نعمةً فوق نعمة. والله من وراء القصد...

أبو علي – رؤية من منظور مختلف 🤝

101,449 просмотров • 8 месяцев назад

🔴 اخطر مافي اعترافات الخلايا . الاعترافات الأخيرة التي بثّتها القنوات اليمنية لخلايا حوثية ضُبطت في مأرب لم تكشف مجرد “تفاصيل” عابرة… بل كشفت البنية الحقيقية للمسرح الإرهابي الذي صنعته الميليشيا الحوثيرانية ، وأدارته لسنوات تحت أسماء جاهزة مثل القاعدة وداعش. العناصر الذين تم إلقاء القبض عليهم قالوها بصوت واضح: كانوا يجتمعون مع أشخاص “يظنونهم حوثيين”… واتضح لاحقًا أنهم حوثيون فعلًا، لكن متنكرون بلباس القاعدة وداعش! لم يكن الأمر اختراقًا عابرًا… ولا “تشابه أسماء”… بل خطة ممنهجة تعمل عليها الميليشيا الحوثية منذ سنوات: أن تتحرك عناصرها تحت عباءة التنظيمات الإرهابية السنية حتى تستطيع التسلل إلى البيئات التي لا تتقبل وجود الحوثيراني علنًا. وما يجعل القضية أوضح من الشمس أن تقارير فريق الخبراء – الأخيرة والسابقة – كلها أكدت هذا التخادم، بل وثّقت بالتفصيل كيف أن: ✔ التنظيمات الإرهابية لا تنشط إلا في المناطق الشرعية فقط ✔ ولا تمارس أي نشاط في مناطق الحوثيين ✔ ولا تستهدف الحوثي بأي عملية ✔ ولا تعترض قواته في أي جبهة حوثيو ✔ ولا تتحرك إلا حين يفتح لهم الحوثي الطريق أو يعطيهم المهمة بل أكبر الدلائل على هذا التخادم، والتي يراها كل مقاتل على الأرض: 1️⃣ التنظيمات الإرهابية بجميع مسمياتها تتواجد دائمًا خلف خطوط قواتنا 2️⃣ تتحرك في المناطق الفاصلة بيننا وبين الحوثي 3️⃣ تنفذ عمليات إرهابية ضد قواتنا فقط 4️⃣ وتضرب الحاضنة المجتمعية في المحافظات المحررة 5️⃣ وتعمل على زعزعة الأمن حيث توجد الشرعية – لتخدم الحوثي سياسيًا وإعلاميًا وعسكريًا هذه ليست مصادفات، ولا ظواهر معزولة. هذه استراتيجية واضحة: الحوثيراني يصنع الإرهاب … يشغّل الإرهاب … ويوجه الإرهاب فقط ضد المناطق الخارجة عن سيطرته. والخلايا التي تم ضبطها في مأرب، واعترافاتهم التي نرفق هذا الفيديو القصير ، هي الاعتراف الأقوى، والأوضح، والأكثر فجاجة منذ سنوات: القاعدة وداعش في اليمن ليست سوى الأزياء التي يرتديها الحوثيراني لينفذ بها المهام التي يخجل أن يعلن مسؤوليته عنها. هذه الحقيقة الآن أصبحت موثّقة… بالاعترافات… وبالميدان… وبتقارير الخبراء… وبسلوك هذه الخلايا منذ بداية الحرب حتى اليوم.

محمد عبدالله الكميم

34,933 просмотров • 9 месяцев назад