Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

حين تم اعتقال وتعذيب القيادي العسكري عبد الحميد السحاري فيما عُرف بـ "قضية العمالة" جاء الجولاني إلى أهالي بلدة طعوم واعتذر وتعهّد برد الحقوق وهذا العشم من الأحرار الذين ثاروا لأجل المرحوم #محمد_غميرة، ويبقى العشم من السلطة أن تقوم بالاعتذار والمحاسبة ورد الحقوق لا نريد أكثر ولا نقبل بأقل....

24,696 просмотров • 6 дней назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

متى تلجأ للقضاء؟ من المؤلم ما نراه من بعض رجال الأعمال الذين يماطلون في أداء الحقوق، فتسمع من يقول ببرود: «من أراد حقه أو حصته فليذهب إلى القضاء، لن أعطيهم حقوقهم إلا بحكم محكمة»! وقد علّمتني سنوات العمل مع كبرى المؤسسات العالمية أن الإدارة الرشيدة للنزاعات تقوم – قدر المستطاع – على الاحتواء، والتفاوض، والحلول الودية العادلة، لا على الخصومة والتصعيد. لذلك، كنا لا نلجأ للقضاء إلا بعد استنفاد جميع الوسائل السلمية الممكنة، لا ضعفًا ولا تهاونًا، بل إدراكًا أن التقاضي يترك عداوةً لا تُمحى بسهولة. وكنت – بحمد الله – لا أتجه إلى القضاء إلا وقد تأكدت: ١- أنني بذلت ما أستطيع للوصول إلى حل عادل دون خصومة. ٢- أن فرصة كسب القضية مؤكدة لا مجال فيها للمخاطرة. ٣- أن التقاضي سيكون وسيلة ردع وفضح لكشف الفاسد. لذلك، بفضل الله تعالى، لم أخسر قضية واحدة في مساري المهني. والنجاح الحقيقي لرجل الأعمال أو الرئيس التنفيذي لا يُقاس بعدد القضايا التي كسبها، بل بعدد القضايا التي لم تُرفع أصلًا لأنه أدى الحقوق، وحفظ الأمانة، وأدار الخلاف بعقل وحكمة. فالحق يجب أن يُؤدّى طوعًا قبل أن يُنتزع قسرًا! وكما ننصح رجال الأعمال بأداء الحقوق، ننصح أصحاب الحق بعدم الخضوع أو التنازل، وننصحهم بمجالدة الفاسدين إن لم يرتدعوا ويردوا الحقوق لأصحابها اهتداءًا بقوله تعالى : ﴿ والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون﴾

Mourad Aly د. مراد علي

112,229 просмотров • 6 месяцев назад

الرئيس السوري أحمد الشرع يتدخل شخصيًا لحل الاستنفار الأمني الحاصل في مدينة إدلب عقب إعتقال الأمن العام أحد المقاتلين الأوزبك الذين جاءوا إلى سوريا للدفاع عن أهلها من المليشيات الأفغانية والباكستانية واللبنانية والعراقية الذين دخلوا إلى سوريا لقىًل أهلها السُنة .. الشرع أرسل القيادي "عبد الحميد سحاري" المعروف بلقب "أبو عبدو طعوم" لحل الخلاف بشكل سلمي و فك الحصار المفروض على فرع الأمن الجنائي بإدلب مقابل الإفراج عن العنصر الأوزبكي المحتجز من المؤسف أن يتم نكران جميل الأوزبك وغيرهم من الذين دخلوا سوريا للوقوف إلى جانب أهلها في وقت كان السوري العلوي يقصـ فهم بالبراميل ! ملاحظة : الشيعة كلهم إيد وحدة وتجمعهم عقيدة وحدة وما يهتمون للجنسية والوطن إلا السُني الوحيد اللي يقدم الجنسية على العقيدة ولذلك تشوف الأفغاني والباكستاني والإيراني معززين مكرمين داخل العراق! لذلك يجب تطبيق التجربة العراقية داخل سوريا ودعم الأوزبك والتركمانستان وغيرهم ورد جميلهم بدل إعتقالهم.

أُميـة التكريتي 🇮🇶

500,977 просмотров • 3 месяцев назад

ظنَّت «النخبة الجديدة» التي صنعت ثرواتها في ظل السلطة أنها ستظل في مأمن من الظلم والفوضى؛ فهي ليست من عامة الناس الذين تُهدر حقوقهم ولا يجدون من يسمع شكاواهم، بل من طبقة «أهل إيجيبت» الذين اعتادوا أن تُفتح أمامهم الأبواب المغلقة. لكنهم نسوا قاعدة بسيطة: حين يصبح الفساد نظامًا للحكم والحياة، فلا توجد حصانة دائمة لأحد. ففي المجتمع الذي يغيب عنه القانون، لا تحكم الحقوق ولا العقود ولا القيم، وإنما تحكم موازين النفوذ. ومهما كنت ثريًا أو قريبًا من السلطة، فسيظهر دائمًا من هو أكثر ثراءً، وأقوى نفوذًا، وأقرب إلى مراكز القرار. وحينها ستكتشف أنك لم تكن مواطنًا تحميه دولة، بل مجرد مستفيد مؤقت من منظومة قد تنقلب عليك في أية لحظة. ما يجري في مراسي وفي الساحل، فرمانات العبار ودفاع عمرو أديب وصرخات نهاد قمصان وغيرها، ليس مجرد خلاف على ضيوف أو شواطئ، بل صورة مصغرة لمجتمع كامل جرى تقسيمه إلى درجات: من يملك أن يمنع، ومن يستجدي السماح، ومن يقرر من يليق به الدخول ومن لا يليق. لقد صمت كثيرون عن الظلم حين كان يصيب الفقراء والمهمشين، وربما برر بعضهم القمع والفساد ما دام بعيدًا عن أسوار قراهم الفاخرة. واليوم وصل إليهم الدور، فاكتشفوا أن «الساحل الشرير» لا يعترف حتى بأبنائه، وأن الطبقية حين تتحول إلى ثقافة متوحشة، تأكل في النهاية من صنعوها وروّجوا لها. فالفساد لا يحمي الفاسدين… بل يؤجل فقط موعد افتراس بعضهم لبعض.

Mourad Aly د. مراد علي

82,104 просмотров • 29 дней назад