Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
حين تم اعتقال وتعذيب القيادي العسكري عبد الحميد السحاري فيما عُرف بـ "قضية العمالة" جاء الجولاني إلى أهالي بلدة طعوم واعتذر وتعهّد برد الحقوق وهذا العشم من الأحرار الذين ثاروا لأجل المرحوم #محمد_غميرة، ويبقى العشم من السلطة أن تقوم بالاعتذار والمحاسبة ورد الحقوق لا نريد أكثر ولا نقبل بأقل.... show more
25,935 Aufrufe • vor 1 Monat •via X (Twitter)
11 Kommentare

خطوة كانت في محلها، وبارك الله في قيادة سورية، لكنها تحتاج إلى أن تكتمل.. فهناك قضايا سبقت قضية العسكريين، تعرّض أصحابها لتحقيق قاسٍ، ولا يزال بعضهم في السجن منذ ست سنوات، دون أن تُنظر قضاياهم بالقدر نفسه من الإنصاف. وكنت أتوقع من العسكريين أن يتحدثوا ويطالبوا بإنصاف أصحابها.

نعم بإذن الله هذا العشم ولن يقصروا

أول شي أسمو الرئيس احمد الشرع في الحديث انزيلو الناس منازلهم يعني الرجل لأنه متواضع نقوم نقلل من قيمتو على زمان الكلب كان الدكتور بشار النبي صلى الله عليه وسلم عندما كتب رسالة الى هيرقل فقال الى هيرقل عظيم الروم وهو محمد صلى الله عليه وسلم

الاعتذار بعد مامات ؟ لدي ٣ من عائلتي ماتو بالمعتقل بين ٢٠١٣-٢٠١٥ شو بفرق عنهم هاد الشب ؟ ال اعتذار ال

قال قضية العمالة للتحالف قال...هههههههه عم يحاكم الناس بهذه التهمة..وهو المتهم رقم واحد كان يجب عليه محاكمة نفسه حينها ...

بس على علمي مارد الحق لحد هاد الوقت ويلي عذب ابو عبدو طعوم موجود وعلى راس عملو

تفو عليكم عنجد ماعاد ستحيتو

جيد

عزل حينها انس خطاب من رئاسة الامن العام

معناها دولة محسوبيات وبوس شوارب مو دولة قانون هاي صارت مسخرة

ترا مات يا بني ادم مااات يعني تعتذرو على شو !!!
