Loading video...
Video Failed to Load
حين تهبّ تعز للدفاع عن أرضها، لا تقف الإعاقة حائلاً أمام أبنائها، ولا تنال الجراح من عزيمتهم؛ فهذا المشهد لجرحى من أبطال قواتنا المسلحة، أحدهم فقد يده والآخر فقد قدمه، وهما يهبان إلى جبهة جبل هان لتعزيز رفاقهم في مواجهة هجوم مليشيا الحوثي الإرهابية، يجسد معنى الثبات الذي لا... show more
49,486 views • 1 day ago •via X (Twitter)
27 Comments

أبناء تعز أثبتوا أن العزيمة الحقيقية لا ترتبط بقوة الجسد وإنما بقوة الإرادة وأن من حمل قضية وطنه بصدق يستطيع أن يتجاوز أصعب الظروف وكل التحية لأبطال تعز الذين يثبتون كل يوم أن مليشيات الحوثي لن تستطيع كسر إرادة هذه المحافظة الصامدة

هذا المشهد لا يحتاج إلى كثير من الكلام لأن الصورة وحدها تختصر حجم التضحية التي يقدمها أبناء تعز وكل من وقف معها في مواجهة مليشيات الحوثي فهؤلاء الأبطال يستحقون الاحترام والتقدير لأنهم اختاروا أن يكونوا جزءا من الدفاع عن وطنهم رغم كل ما تعرضوا له

هذا المشهد يجسد معدن أبناء تعز الذين عرفوا عبر التاريخ بالصمود والثبات والتضحية فحتى الجراح لم تمنع هؤلاء الأبطال من الوقوف إلى جانب رفاقهم بينما أثبتت مليشيات الحوثي أن مشروعها لا يعيش إلا على الفوضى والدمار

المرتزق عندما يكون اسير

معمر الارياني زوج الراقصة صافيناز في الفندق خارج اليمن ويحرض ابناء تعز للزج بهم في محارق الموت.

من فقد جزءا من جسده ولم يفقد إرادته يقدم درسا كبيرا لكل من يظن أن أبناء تعز يمكن إخضاعهم بسهولة فهذه المحافظة صنعت عبر تاريخها رجالا يعرفون معنى الوطن

كل التحية لأبطال تعز وكل من وقف إلى جانبهم فالجراح التي يحملونها ليست سببا للانكسار وإنما شهادة على حجم ما قدموه من أجل وطنهم

وفي الليله الضلما يفتقد البدر

وحين تكشف عورات الشهداء يا مسلوبين الشرف والعورات مثلكم مثل اسيادكم ابستين فعلا

تضحكوا على زنابيلكم وانتم مفصعين بالفنادق

ما فعله هؤلاء الأبطال يبعث رسالة واضحة بأن أبناء تعز لا تنال منهم الجراح ولا تكسرهم الظروف وأن إرادتهم أقوى من كل محاولات مليشيات الحوثي

هؤلاء الأبطال يثبتون أن التضحية من أجل الوطن ليست شعارات وإنما مواقف حقيقية تظهر في أصعب اللحظات وكل الاحترام لأبناء تعز الذين واجهوا سنوات طويلة من محاولات مليشيات الحوثي لفرض سيطرتها على المحافظة

مشهد من تعامل دواعش الإصلاح في تعز . احفظوا وجوههم جيداً.. احفظوا هذه الملامح القبيحة التي لا تعرف شرفاً ولا رجولة. ووالله لن نتركهم، حتى يتم تـ ـطـ،هيـر تعز الحرة من رجـ،ـس هذه العـ،ـصابة الإجر،امية. #عاجل_الآن #السعودية_قطر #اليمن_يؤدب_السعودية

يجسد معنى النذالة والخسة والدناءة

وانت يامنبطح لماذا لاتكون جبل مثلهم.. ؟! ام انه كتب عليك الانبطاح جهارا نهارا..

وأنتم مفتهنين بالخارج .. وياليت تقوموا بمسؤوليتكم .. إنما مقصرين ومن ظهر الناس .. الفيديو للجرحى أخجلنا وانا بتعز وجريح ومش مسؤول ألم يخجلكم أنتم؟

@ahmaed_ali56379 كفووو دعس الحوووثي واجب ديني 🔥🫡

أنكح عارك يانغل أنا من تعزومش حوثي ومالي علاقه بالحرب لكن بعدمارأينا دياثتكم قسمابالله ماتنتصرواولايبقى شبر من اليمن تحت الإحتلال السعودي ونهايتك المحاكمه يانغل

يامعمر ادعم الاعلاميين والناشطين .. شغل مخك الله يصيبك ... انت وزير اعلام وهذه مهمتك ماشبعت شركات وعقارات .. ومزز ... اتقي الله لن يرحمك الشعب ولا التاريخ ... شغل مخك

ونتو يكمن هلفوت مت بتقومو بتقومو قبحكم الله من شرعية فندق

وأنت في الفنادق مع الشرعية الفنادق.

تعز دائما تقدم للعالم صورة مختلفة عن معنى الصمود وأبناؤها رغم الجراح والظروف الصعبة يواصلون الوقوف إلى جانب وطنهم

ايش شعوركم وانتو في الفنادق

الا صدق .. وانت ما منعك تنزل تدافع عن تعز .. صيحت فوقك صافيناز قالت لك : عتوحشني

مدينة تعز سقطت أخلاقياً قبل أن تسقط عسكرياً بفيديو التمثيل بجثة الأسير

تعز ليست مجرد مدينة وإنما عنوان للصمود والجمهورية وأبناؤها يقدمون صورا عظيمة من الثبات في مواجهة كل محاولات مليشيات الحوثي الارهابية

فاشلين في كل شيئ
Related Videos
Sensitive content
🛑 صرخة نذير: الفرار بالدين من محرقة الأجيال وقعت عيناي على مشهدٍ يدمي القلب ويصدّع الفؤاد؛ مقطع مصور لشاب يحمل اسماً مسلماً (جعفر)، يصور والدته المسلمة ببرودٍ وهو يعترف أمامها قائلاً: "أنا شاذ جنسياً، وأميل للذكور!" ولم يكتفِ بذلك، بل مارس عليها ابتزازاً عاطفياً وضغطاً نفسياً لتتقبل هذا الانحطاط وتصفق له! المشهد من بريطانيا وبصراحة يتجاوز حدود الألم الطبيعي؛ فنحن لسنا أمام مجرد شاب ارتكب معصية ويناقش والدته فيها، بل أمام استحلال لجريمة ضد الفطرة، وأمام وأم مسلمة تتهاوى روحها ألماً، مكسورة بين غريزة الأمومة التي تفطر قلبها على ولدها، وبين إيمانها الراسخ بربها ودينها. ورغم الصدمة، نطقت الأم بلسان الفطرة الصادقة: "لا أستطيع قبول هذا.. هذا باطل لا يصح". هذه العبارة تلخص الصراع المرعب الذي تخوضه العائلات المسلمة في الغرب اليوم؛ حيث يُختطف الأبناء، وتُمسخ هوياهم، وتُصاغ تصوراتهم عن الجسد، والجنس، والحلال، والحرام خارج أسوار البيت، ثم يعودون إلى آبائهم لا طلباً للهدى، بل ليفرضوها عليهم كأمر واقع صُنع في أقبية المدارس الغربية والإعلام الموجه. هذا المشهد يتكرر أيضًا بصورة أخرى عندما تصارح الفتاة أسرتها بأنها تعيش مع صديقها الكافر، أو تريد الزواج منه والأسرة تتفرج ولا تستطيع أن تفعل لها شيئًا، وقد سمعت عشرات وربما مئات القصص ووثقت بعضها في حلقات خصوصًا عندما تعترض الأسرة فيقبض عليهم ويشهر بهم في الإعلام! 💔 المؤلم حدّ البكاء أن اسم هذا الشاب هو: جعفر. هذا الاسم الذي ينبض بالعزة في ذاكرة الأمة؛ حيث يطير بنا التاريخ إلى "جعفر بن أبي طالب" رضي الله عنه، صاحب الهجرة الأولى، والرجل الذي وقف شامخاً أمام النجاشي في أرض الغربة، يصدح بالحق، ويفصل بين النور والظلام بلا مواربة. فكيف دار الزمان ببعض أبناء المسلمين في بلاد الغربة، ليحمل أحدهم هذا الاسم العظيم، ثم يقف أمام أمه المسلمة، يطالبها بتقبل الشذوذ الجنسي؟! هذا المشهد وغيره من المشاهد ليس حالة شاذة، بل هو قصة جيل كامل يُعاد تشكيله وهندسته من الداخل بهدوء شديد وخبث بالغ. إنها مفرمة تبدأ من رياض الأطفال، مروراً بالمدارس، والقوانين، ومناهج التعليم، ومنصات الإعلام، تحت شعارات براقة مثل "التقبل"، و"الحرية"، و"كن نفسك". وتنتهي هذه المسرحية السوداء داخل بيت مسلم، أمام أم مذهولة لا تملك أداة لإنقاذ فلذة كبدها، ولا تستطيع أن تقنعه بترك هذا الطريق! وهنا، ومن هذا المشهد الكارثي، أوجّه رسالة واضحة، قاطعة، لا مجاملة فيها ولا تخدير، لكل عائلة تفكر في الهجرة إلى الغرب، أو تقيم هناك: 1. لمن يفكر في السفر: إياكم ومحرقة الغرب! لا تنخدعوا ببريق الغرب، لا تنظروا إلى الغرب من نافذة الدولار واليورو، ولا من نافذة جواز السفر، ولا من نافذة الرفاهية والأمان المادي. قفوا بصدق مع أنفسكم واسألوا: ما قيمة مال الدنيا وجوازات سفرها إن فقدتم أبناءكم للأبد؟ مَن الذي سيربي ولدك هناك؟ البيت أم المدرسة الموجهة؟ الأب أم وسائل التواصل؟ القرآن الكريم أم قوانين "الهوية الجندرية" والشذوذ؟ كثيرون حزموا حقائبهم ظناً أنهم يغيرون "الجغرافيا" فقط لتحسين الدخل، ليكتشفوا بعد سنوات من الضياع أنهم وضعوا أبناءهم طواعية في آلات عملاقة مهمتها الوحيدة "صناعة إنسان منسلخ عن دينه وفطرته". 2. لمن يقيم هناك: النجاة النجاة.. الهجرة العكسية! لا يكفي أن تطلق على ابنك اسم محمد أو أحمد أو جعفر ليظل مسلماً! العاطفة وحدها لا تحميه، واللحم الحلال في ثلاجتك لن يعصم قلبه. أن تقول لطفلك "نحن مسلمون" أو ترسله إلى المركز الإسلامي مرة في الأسبوع، هو حرث في البحر أمام طوفان مجتمعي يلقنه كل ثانية أن: الدين = قيد وتخلف. الشهوة = حرية وهوية. رفض الحرام = كراهية وجريمة. الغرب اليوم تجاوز مرحلة "دعنا وشأننا"، ودخل في مرحلة "الفرض والإجبار". القوانين الغربية لا ترحم؛ فهم لا يريدون منك أن تصمت على باطلهم، بل يجبرونك على التصفيق له، وفي دول مثل كندا وغيرها، مجرد "رفض" الوالدين لانحراف أبنائهم يُعد جريمة يُعاقب عليها القانون بالسجن أو سحب الأبناء! أيها الآباء والأمهات: عودوا بأبنائكم، فرّوا بدينهم وعقيدتهم إلى حيث تُحفظ الفطرة. لا تتركوهم للنظام التعليمي الغربي المتوحش ثم تبكوا دماً حين لا ينفع البكاء. المأساة الكبرى اليوم ليست أن يقع الابن في زلة أو معصية؛ فكل بني آدم خطاء. الكارثة والمأساة الحقيقية أن يُغسل دماغه ليصبح خطؤه هو "الصواب المطلق"، وأن يُصبح تمسك أمه المسلمة بدينها هو "الجريمة" التي يجب أن تُعاقب عليها! احفظوا أبناءكم، فإنهم والله أغلى من كل كنوز الأرض، والفرار بالدين اليوم ليس خياراً، بل هو طوق النجاة الوحيد.
شؤون إسلامية
117,338 views • 3 months ago
