Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
حين يسحق المستثمر الكبير البسطاء هذا الفيديو قديم منذ سنوات، لسيدة تحكي بحرقة كيف انتهى مقهى زوجها إلى بيع بضعة ريالات يوميًا، ثم أغلق، بعد انتشار براندات المقاهي الكبيرة حولهم كالفطر. والقصة ما زالت تتكرر. المستثمر الكبير يستطيع انتظار نقطة التعادل سنوات، أما صاحب المشروع الصغير فغالبًا يحتاج دخله... show more
69,086 Aufrufe • vor 19 Tagen •via X (Twitter)
16 Kommentare

مستثمرين فاشلين ورثوا المليارات باردة مبردة ولا هم عارفين كيف يستثمرونها صح قاموا يفتحون مطاعم ومقاهي ومحلات عطور لو كانوا بعقول استثمارية صح استثمروا في قطاع الصناعات الثقيلة وشركات التقنية وغيرها

الارزاق بيد الله ماحد ياكل رزق احد . رزقكم في السماء وماتوعدون. كل شي في الارض الا الرزق من السماء

الي يقولون ليش فلان وعلتان مايفتحون صناعات ثقيلة وذكاء اصطناعي وتقنية! ترى كل واحد وله استيعاب وقدرة عقلية لاتتوقع من فاشلين دراسيا يستثمرون امن سيبراني او ذكاء اصطناعي ! او ناس ماتعرف هندسة بيئيه يستثمرون في صناعات ثقيلة ! حدهم السوشل ميديا وترعاهم شركات تطلع من المهبول مشهور 😂

لا عدمناك ياخي نادرا ما اشوف كلام مرتب ومفيد لهذا الحد سطرين كتبتهم كشفت عقلية فذة ولسان فصيح وقلب رحيم جزاك الله خير

ناس تستثمر في الصناعات الثقيلة والتقنية والذكاء الاصطناعي وناس يقلك مشروعه الجاي دجاج بالقلاية الهوائية 😂 مفلس ذهنيا الاخ

وزارة التجارة هل هذا المقطع صحيح وهل هو سعودي او وافد ؟ @MCgovSA

القصة تلامس القلب وتتكرر للأسف. أعتقد أن الحاضنات والتمويل الأصغر يمكن أن تلعب دورًا حيويًا في دعم أصحاب المشاريع الصغيرة حتى لا يسحقهم حجم الكبار. كيف نبني بيئة داعمة للطرفين معًا؟

جعلهم الخسارة الله يرجعهم فقراء يتسولون الناس من غير شر لبلدنا

الطرح انساني ومحق في نقطة ان الكبير يقدر ينتظر التعادل سنوات وهذي ميزة تنافسية بحد ذاتها لكن الحل عمليا لا يكون بمطالبة رأس المال بالانسحاب لان قراره تجاري بطبعه والدول اللي عالجت هذا فعلت ذلك بأدوات مثل تنظيم كثافة الفروع في الحي الواحد ودعم تمويلي وتشغيلي للمنشآت الصغيرة والصغير يحمي نفسه بشي لا يقدر الكبير يقلده مثل الحضور الشخصي وعلاقته بالعملاء

شكلك صاحب مشروع صغير منقهر ❓❗️🥱

😭😭😭😭😭

ماله شغل عيال الراجحي

مايقدرون الحسد يقتلهم .

واضح من تسطيركم لأسماء المحلات هذي كلها انها حرب ضدهم .

👍

أتفق مع جوهر الطرح، لكن أرى أن القضية ليست في وجود المستثمر الكبير بحد ذاته، بل في التوازن داخل السوق وحماية التنوع الاقتصادي. المنشآت الصغيرة والمتوسطة ليست مجرد مشاريع محدودة الحجم؛ هي مصدر رزق لآلاف الأسر، ومدرسة لريادة الأعمال، ومحرك للتوظيف والابتكار، ومنها تنشأ كثير من الشركات الكبيرة مستقبلًا. وعندما يصبح التنافس قائمًا بين منشأة صغيرة تعتمد على تدفقها النقدي اليومي وبين كيان يستطيع تحمل الخسارة لسنوات والتوسع بكثافة، فالمنافسة هنا ليست متكافئة تمامًا. نحن بحاجة إلى اقتصاد يتسع للجميع: الكبير يقود المشاريع الكبرى، ويخلق قطاعات وأسواقًا جديدة، والصغير يجد مساحة عادلة للنمو والاستمرار. والأجمل أن يتحول رأس المال الكبير من منافس مباشر للمنشآت الصغيرة إلى شريك لها؛ عبر الاستثمار فيها، والامتياز التجاري، وسلاسل التوريد، والتمويل، والاستحواذ العادل الذي يساعدها على التوسع. قوة الاقتصاد لا تُقاس بعدد الشركات العملاقة فقط، بل بقدرة المنشأة الصغيرة على أن تبدأ، وتصمد، وتنمو حتى تصبح كبيرة. حماية هذا التنوع ليست حماية للضعيف من المنافسة، بل حماية لبيئة اقتصادية أكثر استدامة وفرصًا.

