Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

الناقصين لن يحبونك لأنّ الناقص لن يعطيك ما هو مفقود عنده و الناقص هو من يستنقص من الآخرين من يقلّل من شأن غيره لا يفعل ذلك قوةً، بل ضعفًا. فالواثق بنفسه لا يحتاج إلى تحقير الآخرين ليشعر بقيمته. الاستنقاص يعكس نقصًا داخليًا، بينما الاحترام دليل نضج وقوة. الكبير يرفع...

46,373 views • 8 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

لا تتعلق بما يؤذيك ! الحب الحقيقي لا يُوجِع قلبك ولا يطفئ نورك، بل يرفعك ويجعلك أجمل مما كنت. ومع ذلك، نجد بعض القلوب تتعلق بمن يرهقها، تبرر الإساءة باسم العاطفة، وتخلط بين التعلق والوفاء. الحب أسمى من أن يُختزل في التملك أو يتحول إلى دائرة من السلبية والشكوى. إن أحببت، فأحب ما يغذي روحك، ما يدفعك للنمو، ما يمنحك السلام لا الصراع. عالج ما يؤذيك، لا بالإنكار أو التبرير، بل بالمواجهة الهادئة والفهم. تعامل معه بحكمة، لكن لا تجعل منه جزءًا من حياتك لا تستطيع الفكاك منه. التعلق بالأذى كحمل حجر ثقيل في طريق طويل… لن تبلغ النهاية إلا منهكًا. المؤسف أن كثيرًا من الناس يتركون كل ما هو جميل ومتزن، ليتشبثوا بما يجرحهم، وكأن الجرح دليل على العمق. لكن العمق الحقيقي هو أن تعرف متى تمسك، ومتى تُفلت، ومتى تختار نفسك دون شعور بالذنب. الحياة أقصر من أن تقضيها في حضن ما يؤذيك. اختر الحب الذي يجعلك أقوى، وأكرم، وأقرب إلى نفسك الحقيقية… فهناك دائمًا من يستحق قلبك أكثر.

د. محمد الخالدي

19,324 views • 1 year ago

قبل يومين عاد صاحب العمارة #المجيدي إلى بيته بأمر من المحكمة، بعد أن منح المستأجرين إشعارًا بالإخلاء قبل عام كامل، وتحمل سنوات من السكن دون تحصيل الإيجار. ولم يكن الخلاف على أيام أو أشهر، بل على أكثر من 13 عامًا. ورغم كل هذه المهلة، تفاجأ الجميع اليوم بعودة بعض المستأجرين إلى العمارة بأوامر محكمة #تعز، وكأن ملكية الناس أصبحت أمرًا يمكن تجاوزه! إذا صح أن شخصًا سكن في بيت غيره 13 سنة دون أن يدفع الإيجار، فأقل ما يُقابل به صاحب العقار هو الشكر والامتنان، لا التعدي على حقه أو محاولة الاستيلاء على ممتلكاته. احترام أحكام القضاء لا يعني تبرير اغتصاب أملاك الآخرين، وحق الملكية من أبسط الحقوق التي يجب أن تُصان. لا يمكن أن يتحول التعاطف إلى مبرر لسلب الناس بيوتهم. من لا يملك سكنًا فهناك جهات معنية ومسؤوليات تقع على الدولة، أما تحميل صاحب العقار وحده هذا العبء، ثم العودة لاحتلال بيته بالقوة، فهو ظلم لا يمكن الدفاع عنه. الوقوف مع صاحب الحق ليس ضد الفقراء، بل هو دفاع عن سيادة القانون وحرمة الملكية الخاصة. #اليمن

برقوق |🎖

56,737 views • 2 months ago

حين تتحول العقوبة إلى مكافأة احذر أن تظن أن غيابك وجع، فربما كان دواؤهم منك هو غيابك. كم من إنسانٍ ظنّ أنه حين يصمت سيؤلم، فإذا بصمته يُريح. ظنّ أن قطع التواصل سيؤدّب، فإذا به يحرّر. تلك هي مأساة من يعاقب بغير وعي؛ يظن أنه يُعلّم، بينما يكشف عيوب نفسه لا عيوب غيره. يا من تظن أنك تُرهق الآخرين لتختبر محبتهم، تذكّر أن القلوب لا تُختبر بالعقوبات، بل بالطمأنينة التي تزرعها. فمن كان كثير اللوم والشكوى والظن، جعل حضوره عبئًا لا نعمة، وغيابه مكافأة لا خسارة. العقوبة حين تصدر من قلبٍ مضطرب، تفضح اضطرابه. ومن يعاقب بالصمت لأنه لا يعرف لغة الحكمة، فإن صمته ليس قوة بل عجزٌ في هيئة هيبة. لذا “لا تختبر صبر إنسانٍ بغيابك، فقد يُعلّمه الغياب أن يعيش دونك.” ولذلك فإنّ أعظم درسٍ في العلاقات أن تدرك أن النضج لا يعني أن تُحسن العقاب، بل أن تُحسن الفهم. ليس كل انسحاب انتصارًا، ولا كل تجاهل ذكاءً. فبعض الانسحابات هروبٌ من مواجهة الذات، وبعض التجاهل ستارٌ يخفي ضعفًا في التواصل. حين تنضج، تدرك أن الإصلاح لا يبدأ بتأديب غيرك، بل بتهذيب نفسك. وأنك إن أردت أن تكون محبوبًا، فكن راحةً لا عبئًا، حضورًا يُنعش لا يُنهك. فأجمل انتقامٍ من الخلاف هو أن ترتقي، وأجمل عقوبةٍ تُهديها لمن أساء هي أن تبقى نبيلًا، لأن النبل لا يورث، بل يكتسب حين تملك القدرة على العقاب وتختار الرحمة.

د. محمد الخالدي

24,557 views • 11 months ago

(قد تخدع الناس بصورة صنعتها لنفسك، لكنك لن تخدع أهل بيتك)…. - بعض الأباء يكو لنفسه خارج البيت شخصية مثالية فهو: (محترم، متسامح، صاحب مبادئ، هادئ لا يرفع صوته، ولا يقبل الإساءة إلى أحد)..!! - حتى أن الناس (يحسدون) أهل بيته على هذه الشخصية المثالية..!! وعندما يدخل بيته ينتهي (العرض المسرحي) وتظهر شخصية أخرى…!! شخص ينتقد، ويقلل من شأن الجميع، ويحول الخلاف إلى محاكمة، والاعتراض إلى وقاحة، والخطأ الصغير إلى إذلال للجميع... يمنح الغرباء ابتسامته، واحترامه، ثم يعود إلى بيته ليسترد منهم كل ما كتمه في الخارج، من غضب وانتقاد، وسيطرة..!! وكأنهم ليسوا بشر لهم كرامه ومشاعر… - وعندما تناقشه عائلته عن اسلوبه يصدق فعلاً أنه صاحب أخلاق رفيعة، ويحتمي بصورته التي زرعها في الخارج فيقول: (اسألوا الناس عني)…!!! - لذلك لا تسألوا عنه الناس، بل اسألوا من يعيشون معه، فالناس يعرفون صورته، أما أهل بيته فيعرفون نسخته الأصلية…. - فـ الاختبار الحقيقي للإنسان… (ليس كيف يعاملك عندما يريد أن يترك عنه انطباع جميل، بل كيف يعاملك عندما يضمن أنك لن تستطيع أن تفضحه) كما يفعل مع عائلته..!!!

عبدالكريم النغيمشي

23,811 views • 1 month ago

قيمة تُبنى ولا تُمنح قيمة الإنسان لا تُمنح له بقرار من الآخرين، ولا تُكتب له لمجرد التمني… بل تُبنى يومًا بعد يوم بما يقدمه من وعي وسلوك وعمل. من ينتظر أن يقدّره الناس قبل أن يقدّر نفسه، سيبقى معلقًا برأي متغير، يرفعه يومًا ويخفضه يومًا آخر. حين تُهمل ذاتك، وتؤجل تطويرك، وتتساهل في حدودك، فإنك تعلّم الآخرين دون أن تشعر كيف يتعاملون معك… فيضعونك في الهامش لأنك وضعت نفسك هناك أولًا. أما حين تبدأ بالعمل على نفسك، وتنمّي مهاراتك، وتضبط قراراتك، وتُحسن اختيار ما تقبل وما ترفض، فإن صورتك تتغير تدريجيًا في أعين الناس. العالم لا يرى ما تنوي فعله، بل يرى ما تفعله فعلًا. ولهذا فإن التقدير الحقيقي لا يُطلب، بل يُنتزع بسلوك ثابت يثبت أنك أهل له. لا تسعَ لأن يحبك الجميع، بل اسعَ أن تكون نسخة تستحق الاحترام، لأن الاحترام هو العملة التي لا تفقد قيمتها. اسأل نفسك: هل أنا أعيش كما يليق بقيمتي، أم كما تعودت؟ وابدأ اليوم بخطوة واحدة صادقة نحو نفسك، لأن كل تطوير تبنيه في داخلك، سيظهر أثره في الخارج. ومن رفع نفسه بالوعي والعمل، رفعه الله بين الناس مكانة وقدرًا، دون أن يطلب ذلك منهم.

د. محمد الخالدي

13,688 views • 6 months ago

هناك عقول تعمل وكأن لديها كاشف كذب داخلي. لا يحتاج أن تتكلم… فنبرة صوتك وحدها تكفيه. اهتزازة بسيطة، وقفة زائدة عن اللزوم، تسارع خفيف في الكلام — كلها إشارات يلتقطها دماغه ويحللها في أجزاء من الثانية، بينما أنت لا تزال تظن أنك أخفيت كل شيء. يسميه علم الأعصاب "التحليل شبه اللاواعي للنبرة الصوتية" (Paralinguistic Processing) القدرة على قراءة ما تحت الكلمات، لا الكلمات نفسها. هذا النوع من العقول غالبًا وحيد، ليس لأنه يختار العزلة، بل لأن ترددًا كهذا لا يجد من يجاريه بسهولة. تدرّب وحده، وطوّر إدراكه وحده، لأن قلة فقط يمتلكون نفس "التردد" ليفهموه دون شرح. يُطلق عليه اليوم وصف "الشخصية السيجما" — لا يقود بصوت عالٍ، ولا يسعى للانتباه، لكنه يرى كل شيء من موقعه الهادئ، ويحلل بصمت أعمق بكثير مما يظهر على وجهه. والمفارقة أن هذا العمق يجعله يعيش بسرعة داخلية مضاعفة — يعالج في دقيقة واحدة ما يحتاج غيره ساعات ليدركه، وهذا وحده يفسّر لماذا يبدو دائمًا "متقدمًا بخطوة" عن كل من حوله. ⚡ وهنا يقع أكبر سوء فهم على الإطلاق: حين يصمت، يظن السطحيون أنه يتجاهلهم. حين يبتعد قليلاً، يفسّرونه بعدم الاهتمام. حين يفكر قبل أن يرد، يُتّهم بالبرود. لكن الحقيقة معكوسة تمامًا — صمته هو أعلى درجات الانتباه، وابتعاده هو مساحته ليحلل ما لم يقله أحد، وتأخره في الرد هو دليل على أنه يفكر بجدية فيما قلته، لا العكس. 🔄 من يملك هذا العمق لا يتجاهل أبدًا… هو فقط يعالج بصمت ما يمر بسرعة أمام أعين الآخرين دون أن يلاحظوه.

أحداث سرية ...سري للغايه صاادم Classified 🔥🗝

31,397 views • 1 month ago

غدر الحليف… حين تُطعَن الثقة من الخلف ليس أشدّ وقعًا على النفس من غدرٍ يأتي ممن ظننتهم سندًا. فحين تُبنى الآمال على وعودٍ كبيرة، ويُرفع سقف التطلعات، يكون السقوط أقسى عندما تتبدد تلك الوعود عند أول اختبار حقيقي. لقد راهن الجنوبيون على مواقفٍ قيل إنها داعمة، وظنّوا أن التضحيات ستُقابل بالإنصاف، لكن ما جرى في كثيرٍ من المحطات كشف وجهًا آخر؛ وجهًا تتقدّم فيه الحسابات السياسية على حقوق الشعوب، وتُقدَّم فيه المصالح على المبادئ. هنا، لا يبدو الأمر مجرد اختلافٍ في الرؤى، بل خذلانٌ يُشبه الطعنة في الظهر. غدر الحليف لا يكون دائمًا بإعلان العداء، بل كثيرًا ما يأتي بصمتٍ بارد، أو بمواقف متناقضة، أو بتجاهلٍ متعمّدٍ لآمال من وثقوا به. هو ذلك الشعور حين تدرك أن من ظننته درعًا لك، لم يكن سوى ظلٍّ يتلاشى عند اشتداد الضوء. ومع ذلك، فإن أقسى دروس الغدر هي أكثرها وضوحًا: لا تُبنى القضايا العادلة على وعود الآخرين، ولا يُركن إلى تحالفٍ لا تحكمه ثوابت واضحة. فالسياسة عالمٌ متقلّب، لا مكان فيه للعواطف، بل للمصالح فقط. في النهاية، لا يُسقط الغدر قضية، لكنه يكشف حقيقة من حولها. ومن عرف الدرس، أدرك أن الكرامة لا تُستمد من الخارج، وأن الطريق—وإن طال—يجب أن يُصنع بإرادةٍ لا تنكسر، وثقةٍ لا تُمنح إلا لمن يستحقها

أبونواف الناخبي

13,189 views • 5 months ago

《حزب الله أقل المتضررين من سقوط الأسد 》 🔴أهمية سوريا تكمن في الدور و ليس النظام ! مهم جداً ما قاله الصحفي عباس فنيش حول أهمية سوريا بالنسبة لحركات المقاومة ، فالموضوع متعلق بهوية سوريا ووظيفتها وليس متعلق بشخص #بشار_الأسد ! تخوفات فنيش مما جرى في سوريا لا تتعلق بمن يحكم ، بل بمدى استمرارية الدور و الوظيفة ، وهو يستبعد اطلاق الأحكام الآن لكون الحكم الجديد في سوريا يدخل مخاض عسير لم ينتهي بعد . هو يعتبر أن موضوع سوريا وتغيير وظيفتها لا يؤثر على الحزب وحده ، بل على المنطقة ككل ! وهذا الكلام منطقي من حيث أن أي دولة تنتقل من مكان الى مكان آخر في السياسة ستعيد حسابات الجميع سلباً أم ايجاباً ! بكل الأحوال ، يبدو الى الآن أن حسابات #سوريا_الجديدة ما تزال في صالح المحور و الحزب ، لا أحد يملك التفاصيل ، لكن الشكل العام ، و سرعة ترميم الحزب لنفسه تؤكد أن الموضوع ليس كما يتصور البعض من تباكي للحزب على أيام الأسد ، بل تجاوزه لتلك الحقبة بشكل مرن ! و لعلّ كلام الشيخ نعيم قاسم و السيد نواف الموسوي السابق يصبّان فيما يحاول فنيش ايصاله ،وهو أن سقوط الأسد لن يكون عائق أمام الحزب ، بل كما قال أن ظروفاً و سياقات معينة تجعل الحزب أقل الخاسرين من هذا السقوط ....أو الهروب إن شئنا الدقة ! بالمناسبة : لاحظ كلام فنيش عن تركيا و حرصه هو و غيره على ابراز دور مهم لها فيما يجري من أحداث ، و النظر لها من زاوية ايجابية لا من باب التخوف أو المنافسة مع ايران ! #نقاش_الساعة #السعودية #IranWar‌ #Irán

يونس البحري

15,026 views • 2 months ago

خميس يشن هجوماً على السيد مقتدى الصدر.. الإخواني المنبطح خسيس الخنجر يشنّ هجومًا فجًّا على السيد "مقتدى الصدر وريان الكلداني" بعد رفضهما الصريح لخطاب لويس ساكو ذي الطابع التطبيعي في محاولة مكشوفة لقلب الحقائق وتمرير الخطاب الطائفي المشهور عنده. الخنجر الذي مالك مجموعة "محد يحب العراق بكدي لرعاية الكلاب النابحة" وصف السيد مقتدى و ريان الكلداني و رافضي خطاب ساكو التطبيعي بـ"الصغار" داعيًا إلى ما سمّاه "احترام الكبار" متناسي ان عائلة الصدر عريقة واقفة ضد الظلم و الظالمين والوطنية لا تُقاس بالعمر أو بالموقع لا بالموقف بل ذهب أبعد من ذلك حين اتهمهم بتفسير الخطابات وفق «أهوائهم» متناسيي أن رفض التطبيع مو اهواء بل موقف وطني وأخلاقي وقانوني. بس: من هو "الكبير" فعلًا من يرفض جرّ العراق إلى مسارات مشبوهة تخالف قانون تجريم التطبيع؟ أم من يدافع عن خطاب رمادي يفتح الأبواب الخلفية للكيان الصهيوني تحت عناوين دينية وإنسانية؟ المشكلة الجبيرة أن من يتحدّث اليوم عن الاحترام هو ذاته من صمت طويلًا عن الإهانات والتجاوزات على سيادة العراق من قبل الاتراك ولم ينطق إلا حين تعرض العراق للقصف التركي مع مجموعة "الكلاب الوطنية المعروفة".

علي الشمري

27,815 views • 9 months ago

في رحلة الإنسان نحو الوعي المتقدم، تبرز تحديات عديدة، ومن أبرزها “الحاجة” و”الجشع”. الحاجة هي شعورٌ بالافتقار إلى شيء ما، سواء كان مادياً أو عاطفياً. ورغم أن الحاجات الأساسية جزء من حياتنا، إلا أن تحولها إلى قيد يعوق تطورنا يمكن أن يضعف الإنسان، فهو يجعله يبحث عن إشباع لا نهاية له، وكأنه يسير في دوامة لا تنتهي. الحاجة المستمرة تجعل الشخص رهيناً للظروف الخارجية، ينتظر من الآخرين أو الظروف ما يملأ فراغه. أما الجشع، فهو الامتداد المتطرف للحاجة، حيث يسعى الإنسان إلى الامتلاك بلا اكتفاء. الجشع يجعل الإنسان أسيراً لرغبات لا تُشبع، ويُفقده القدرة على التقدير الحقيقي لما يملك. إنه نوع من الجوع الداخلي الذي لا يستطيع صاحبه إيقافه، مما يجعله عرضة للشعور الدائم بعدم الرضا والقلق من فقدان ما يملك. على الجانب الآخر، تأتي “قوة الاستغناء”، وهي القدرة على التخلي عن ما لا يخدمك، سواء كان مادياً أو معنوياً. هذه القوة تمنح الإنسان حرية حقيقية، حيث لا يعود مقيداً بما يملكه أو بما يرغب فيه. الاستغناء ليس تخلٍّ عن الرغبة في التحسن، بل هو تخلٍّ عن التعلق المفرط بما لا يمكن التحكم به. إنه قوة داخلية تمنح الشخص شعوراً بالسلام والثقة، لأنه لا يحتاج لشيء خارجي ليشعر بالكمال. في الاستغناء، يجد الإنسان قوته الحقيقية، ويصبح أكثر قدرة على اتخاذ قراراته بحرية وبدون قيود، ليعيش حياة متوازنة ومستقرة.

د. محمد الخالدي

60,686 views • 2 years ago

#ثقافة_إدارية #المجتمع_الوظيفي #بيئة_العمل تحدث المنشور المرفق عن العلاقة مع الشخص النرجسي بأنها "علاقة طريق باتجاه واحد،فهو دائماً على حق والآخر هو المخطئ دائماً، وأذا واجهته بحقيقته أو بأخطائه، فأنه سيلجأ إلى أساليب دفاعية قذرة…….الخ". أما هذا المنشور فهو يتحدث عن العمل مع الشخص النرجسي خاصةً إذا كان قائد إداري، ففي بيئة العمل فإن التعامل مع الشخص النرجسي المريض بالعظمة والأنا والغرور والغطرسة ليس مجرد تحدٍّ مهني، بل تجربة نفسية مرهقة تستنزف الطاقات، وتختبر الصبر، وتترك آثارًا عميقة في نفوس من يتعاملون معه. فهو لا يرى الآخرين شركاء في النجاح، بل أدواتٍ لخدمة صورته وتعزيز مصالحه الشخصية، فهو دائماً ينسب الإنجازات إلى نفسه، ويلقي بالإخفاقات والفشل على غيره، ويضيق ذرعًا بكل صاحب كفاءة أو رأي مستقل أو موقف لا يوافق هواه؛ لأن وجود المتميزين حوله يهدد وهمه الذي بناه عن عظمته وغروره وغطرسته، القائم على شعوره المتضخم والمتورم بالأنا والعظمة. ويعيش من حوله بين الإحباط والظلم؛ فالكفاءة لديه ليست معيارًا للتقدير، والأعمال والإنجازات ليست أساسًا للتقييم، وإنما المعيار الوحيد لديه هو مدى توافق الآخرين مع رغباته ومصالحه الشخصية، فإن وافقته منحك جميع المزايا الوظيفية والمالية والإدارية، وإن خالفته أصبحت خصمًا بل عدوًا يجب تهميشه وتشويه صورته وإقصاؤه بأي وسيلة ممكنة لديه. ومن أقسى ما يواجهه ضحايا هذه الشخصية أنهم يتعرضون للإهانة، والتقليل من قدرهم، وتُحارب جهودهم، ويُنتقص من إنجازاتهم، ويُحرمون من حقوقهم المعنوية والمادية والمهنية، وفي المقابل يحرص صاحب هذه الشخصية على الظهور أمام الآخرين، وخصوصًا أمام من هم أعلى منه شأنًا، مرتديًا أقنعة متعددة؛ فيبدو بمظهر القائد الإداري العادل والنزيه، الحريص على تطبيق الأنظمة واللوائح والضوابط والمعايير، وليس ذلك إيمانًا بهذه القيم بقدر ما هو حرصٌ على مصالحه الشخصية وخوفٌ على مكانته. لكن الحقيقة التي يغفل عنها النرجسي أن الاحترام لا يُفرض باستغلال النفوذ، ولا تُصنع الهيبة بالتكبر، ولا يدوم المنصب بالظلم. فكل جرح أحدثه في نفوس الآخرين، وكل حقٍ سلبه، وكل إهانة وجهها، تظل شاهدةً عليه وإن ظن أنها نُسيت أو استطاع إخفاءها مؤقتًا. أما أصحاب المبادئ والقيم الذين تعرضوا لظلمه وغروره وغطرسته ونرجسيته، فربما خسروا منصبًا أو حقوقاً معنوية أو مادية، لكنهم احتفظوا بما هو أعظم من ذلك كله:كرامتهم، وقيمهم، ومبادئهم، واحترامهم لأنفسهم وللآخرين، وهي أمور لا يستطيع النرجسي أن يشتريها بمنصب، ولا أن ينتزعها بنفوذ، ولا أن يصنعها بادعاء أو بتصنّعٍ أو زيفٍ أو ارتداءٍ لكل الأقنعة. وفي النهاية، قد ينجح النرجسي في خداع بعض الناس لفترة من الزمن، لكنه لن يستطيع خداع الجميع إلى الأبد، ولن ينجح أبدًا في الهروب من الحقيقة؛ فالأقنعة مهما طال ارتدائها ستسقط، والحقائق مهما أخفيت ستظهر. وقد ذكر صاحب السمو الملكي الأمير #عبدالعزيز_بن_سلمان حفظه الله، في أحد المنتديات أن علاج من تضخمت لديه نفس الأنا، هو تحجيمه وإعادته إلى حجمه الحقيقي، فقد قال سموه: “نفس الأنا تتضخم، والتورم هذا الحقيقة فيه من يحجمه، هو أن أي واحد مننا يجب أن لا ينسى أنه يمثل هذه الدولة، ولولا تمثيله لهذه الدولة لكان ليس له أي قيمة”. مقولة تختصر معنى عظيمًا في الأخلاق والتواضع والقيادة، وتؤكد أن قيمة الإنسان الحقيقية لا يصنعها المنصب، ولا النفوذ، ولا الألقاب، وإنما تصنعها أخلاقه، وعدله، وتواضعه، وأثره الحسن في عمله وتعامله مع الآخرين. وهو درسٌ بليغ في التواضع والقيادة من أحد أبناء #خادم_الحرمين_الشريفين الملك #سلمان_بن_عبدالعزيز ، وأخو سمو #ولي_العهد الأمين صاحب السمو الملكي الأمير #محمد_بن_سلمان حفظهما الله، ورسالةٌ تستحق أن يتأملها كل متكبر أو مغرور أو نرجسي أغتر بمنصبه، فلولا أن تم تشريفه بمنصبه لكان ليس له أي قيمة تذكر.

علي بن جارالله الزهراني

33,733 views • 4 months ago

لا تكن مرآة لما يرونه فيك هناك من يمتهنون لعبة الإسقاط النفسي، يدفعونك إلى حافة الغضب، يستفزون مشاعرك، ثم يقفون كالشهود ليُثبتوا للعالم أن رد فعلك هو حقيقتك. هذه الاستراتيجية الخطيرة تُعرف في علم النفس بـ”الإسقاط النفسي” أو “الإغاظة الاستراتيجية”. الهدف منها ليس فقط تشويه صورتك، بل إقناع الآخرين بأن ما خرج منك هو جوهرك الحقيقي، بينما الحقيقة أن ما بدر منك هو مجرد انعكاس لضغوطهم المستمرة. الحكمة هنا ألا تُعطيهم مفتاح التحكم بك. تذكر، أنت لست ردود أفعالك، ولا انعكاسًا لما يحاولون تصويرك به. كن صلبًا في الداخل، متماسكًا أمام الإغاظة، وأعلم أن قوتك تكمن في هدوئك لا في انفجارك. لا تسمح لهم بتعريفك للعالم. إذا استسلمت لاستفزازهم، فأنت تعطيهم الفرصة لرسم صورتك بألوانهم القاتمة. قاوم بإظهار أفضل ما فيك، حتى في أقسى الظروف. كما يقول الحكماء: “من صان قلبه من الانفعال، صان صورته من التشويه.” عش بثبات، ولا تترك لهم الفرصة ليشكلوا حقيقتك. كن أنت الحَكَم على نفسك، فإن تصالحت مع ذاتك، لن يهمك ما يقولونه عنك. تحكم بردات فعلك، وكن سيدًا لحقيقتك، فالحقيقة تظل ناصعة مهما حاولوا تشويهها.

د. محمد الخالدي

45,576 views • 1 year ago

أولًا: الحمد لله، ثم الشكر لكل واعٍ استمع إلى البرودكاست كاملًا، وفهم المعنى والقصد قبل أن يصدر حكمه من مقتطفٍ مبتور. وثانيًا: لا عجب أن يحكم البعض على حديث لم يسمعه كاملًا، اعتمادًا على مقتطفات صُممت للاختصار، ثم يتخذ منها مساحة للاستعراض والتنظير. بعض المفاهيم النفسية لا تُطرح بهذه السطحية، ولا تُفهم من مقطع عابر؛ فهي تُدرّس في الجامعات وتُناقش في تدريب المختصين، لا في منصات الاقتباسات المجتزأة. وأنا لا أبرر ما قدمته، ولست بحاجة إلى ذلك أصلًا؛ بل أنا راضية تمامًا عما قدمته، وأتحمل مسؤوليته كاملة. وما يؤسفني حقًا أن كثيرًا من الأطفال والمراهقين أصبحوا يُختزلون خلف مسميات وتشخيصات نفسية تُتداول بلا علم، بينما التشخيص النفسي الحقيقي له أدواته ومعاييره ومكانه المختص. الاختلاف في الرأي حقٌ يُحترم، والنقد المهني مرحب به متى كان قائمًا على علم وفهم وسماع كامل. أما التناول الشخصي، فلا يغيّر من قناعتي شيئًا؛ بل يؤكد لي أن الرسالة وصلت، وأنها لامست موضعًا لم يكن مريحًا للبعض، فبدأت مرحلة المقاومة بدلًا من مناقشة الفكرة نفسها. وأخيرًا، علم النفس علم بشري متطور، قائم على البحث والاجتهاد والمراجعة المستمرة؛ وما زال العلماء والباحثون إلى يومنا هذا يختلفون وينقد بعضهم بعضًا. ومن يقدّم رأيًا علميًا على أنه حقيقة مطلقة، فقد نسي طبيعة العلم قبل أن يتحدث باسمه. أما ما ورد من المقتطفات الدينية، فهو أمر مختلف؛ فالمصدر فيها ثابت، وليست خاضعة لتبدل النظريات البشرية. وربما كانت الضجة لأن البعض تعامل معها وكأن الإنسان أصبح أعلم بدينه من الدين نفسه. وتقديمي للنصيحة لا يعني فرضها على أحد، كما أن اختلافك معي لا يمنحك حق الوصاية على ما أقدمه. من أراد أن يأخذ منها فليأخذ، ومن لم يجدها مناسبة فليتجاوزها بكل بساطة. أما من يحاول أن يصنع حضوره على حساب الآخرين، أو أن يصل إلى مكانٍ لم يصله بجهده، فهذه ليست منافسة أشارك فيها. أنا لا أحتاج أن أصعد على أكتاف أحد، ولذلك لن أسمح لأحد أن يصعد على أكتافي. #بينه_المري.

د.بينه المري

221,035 views • 1 month ago