Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

حين يكون بيدك كما تودين، تعودين تلك الطفلة التي تهوى الرسم، لكن هذه المره على قلبهِ 🖤 "شغوفة بك"

1,146,892 Aufrufe • vor 3 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

ابو العروسة 💙 💕 كلمة كانت تمر أمامي ولم أكن أتصور يومًا اني سأكون طرفًا في هذه المعادلة • وكيف أكون أبو العروسة وهي التي لم أراها يومًا إلا تلك الطفلة التي أدللها • وكيف اقنع نفسي اني ابو العروسة وهي التي تخطف قلبي بنظراتها البريئة الدافئة • نعم كانت تكبر أمامي لكني لم أتخيل ذلك اليوم ان يأتي • نعم كانت تنتقل من مرحلة لأخرى لكن قلبي كان ينتقل معها ولم أعي أو ألاحظ أنها ستكون عروسة يومًا ما • نعم كأب كنت دائم التمني أن تكبر وتختار شريكها ليتشاركا سويًا اللحظات • لكن لم يخطر ببالي ان تمر تلك الايام سريعًا كلمح البصر لتصبح شريط ذكريات ويا له من شريط ذكريات • ذكريات حفرت بين ضلوعي بيومياتها التي احفظها عن ظهر قلب لانعش بها قلبي • ذكريات عشتها بكل تفاصيلها من يوم ولادتها حتى يوم فرحها • مرت الايام سريعًا ولم أكن أدري ان الملاك الصغير سيجعلني في حيرة بين فرحة عمري بفرحة عمرها وبين ذهابها لقاعة فرحها مرتدية فستانها الأبيض الملائكي لتتركني مع تفاصليها اسرح بخيالي فيها • هي تلك الطفلة التي لم أقل لها يومًا لا ولم أرفض لها طلبًا • هي تلك الطفلة التي لم تسمع لي صوتًا مرتفعًا عليها إلا قبل فرحها لأوقف شغفها بفرحها على حساب من علمته له طيلة حياتها • وكيف يرتفع صوتي عليها وهي التي انتظر سماع صوتها لاستكمل يومي • هي تلك الطفلة التي تقربت منها فاصبحت أقرب أصدقائي نتحاكي في كل تفاصيلها • هي تلك الطفلة التي كنت أشاهد تفوقها وتشاهد فرحتي بتفوقها يا ربي 💕 كانت تتخيل اني أكافئها على تفوقها لكن الحقيقه هي اللي كافئتني بتحقيق أحلامي فيها 💕 كانت ترى أنها ترضيني بقوتها ولا تعرف اني كنت استمد قوتي منها 💕 كيف تكون تلك الطفلة هي تلك العروس والتي ستغادرني اليوم نعم ستغادرني لكنها مغادرة لتقوم بنفس الدور مع أولادها 💕 عذرًا فأنا لست ابو العروسة أنا ابو الطفلة التي يغيب معها عقلبي وقلبي بشقاوتها 💕 اسمها جنة وهي جنة قلبي وجنة الروح وروح الروح بها أتنفس وبها اعيش كل اللحظات مبروك يا جنة الروح يا جميلة القلب يا جميلة العرائس يا ملاكي البرئ واعلمي انكِ الحياة 🤍

اكرامي الرديني

28,767 Aufrufe • vor 3 Monaten

♦️هذه المرأة المـ..جرمة، عرضها على شاشة التلفزيون قبل إلحاق القصاص بها، يُعدّ أفضل عبرة لمن تسوّل له نفسه قـ..تل النفس البريئة، سواء كانوا أطفالًا أم كبارًا. ولمن لا يعرف قصة هذه المرأة، فهي قد اتفقت مع احد أقربائها على اغـ..تصاب وقـ..تل طفلة من أطفال إحدى قريباتها بدافع التشفي، وصادف أن كانت تلك الطفلة مع ابنتها هذه في المكان ذاته، فتعرّضت طفلتها كذلك للاعـ..تداء، لكنها نجت من القـ..تل! لكن ما أريد قوله هو: لماذا تتم مواجهة الطفلة البريئة بأمها الشـ..يطانة التي ستلقى عقوبتها وبئس المصير قريبًا؟ مكان هذه الطفلة الآن هو مصحّة نفسية، تتلقى فيها العلاج من أزمتها النفسية التي تعرّضت لها بسبب الاعتداء الذي ارتكبه أحد أقربائها بتحريض من والدتها، ( هذا ان كانت لدينا فعلا مصحات نفسية غير مستشفى الشماعية البائسة )!!!!! إعلامنا العراقي يحتاج إلى إعادة النظر في طريقة تقديم هذه المواضيع، نحن مع أن يرى الجميع ما في المجتمع من قضايا وجـ..رائم وكيف يتم كشفها عبر أجهزتنا الأمنية، وكيف يتم الاقتصاص من هؤلاء المـ..جرمين ليكونوا عبرة لمن يعتبر. لكن، بالمقابل، على إعلامنا أن يعي أن هؤلاء الأطفال ليسوا فرصة للحصول على أعلى المشاهدات عبر عويل هذه الأم المـ..جرمة الذي نسمعه و نراه أمامنا وسط دهشة وصدمة الطفلة، وألّا يتحول هؤلاء الأطفال إلى ضحايا للإعلام الباحث عن “الطشّة”، كما كانوا ضحايا لأهاليهم المـ..جرمين !!!!

بركات علي حمودي

272,890 Aufrufe • vor 4 Monaten