Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

حين يمدح #إيلون_ماسك #الإمارات فهو لا يصف دولة فقط .. بل يعترف بنموذج استثنائي جمع الرؤية والابتكار وصناعة المستقبل بثقة. #الإمارات_تلهم_العالم

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

مجالس الإدارة الاستثنائية لا تستهلك وقتها في اجترار الماضي بل تستثمره في صناعة المستقبل. عندما يخصص مجلس الإدارة 70٪ من نقاشاته للفرص القادمة والنمو والتحولات المستقبلية والابتكار مقابل 30٪ فقط لمراجعة الأداء التاريخي والنتائج المالية، فهنا نتحدث عن مجلس يمتلك عقلية مستقبلية ورؤية استباقية. لكن الرؤية وحدها لا تكفي فالمجالس المتميزة تُبنى أيضاً على الشفافية والمصداقية والحوارات الصريحة البعيدة عن المجاملات. لأن القرارات القوية لا تولد في بيئة المجاملة بل في بيئة الوضوح والمساءلة والشجاعة في طرح الحقائق كما هي. هذا النوع من المجالس هو من يقود الشركات إلى النجاحات ويمنحها القدرة على استباق السوق واقتناص الفرص، وصناعة مستقبل يصعب منافسته. فالماضي للتعلّم أما المستقبل فلصنّاع القمة. شكرا أ. عبدالله الكبريش عبدالله الكبريش خلاصة من ذهب في عالم مجالس الإدارة وَ شكرا ذا ستيج | The Stage و برنامج قوائم #الحوكمة #مجالس_الإدارة #مجتمع_قوائم

رائد العرابي الحارثي

13,879 views • 3 months ago

الإمارات، دولة واثقة في خطاها، شامخة في مواقفها، ثابتة في قيمها، سامية في غاياتها، وقادرة دوماً على تطويع الصعب وتحويله إلى إنجازات.. إن ما نشهده اليوم من صمود استثنائي وتميز أبهر العالم هو تجسيد حي لرؤية وتوجيهات سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله"، الذي جعل من الريادة منهج عمل ومن الصمود ثقافة وطن.. دولة الإمارات تجسد اليوم نموذجاً استثنائياً في فقه المواجهة، حيث تتجلى عظمة نموذجنا في أنه يرى في الصمود أثناء التحديات جسراً للعبور نحو آفاق أرحب.. إنها فلسفة وطن تسكنه عزيمة فولاذية لا تعرف المستحيل، وتشد عضده وحدة مجتمعية راسخة، وتوجه بوصلته قيادة رشيدة تستشرف المستقبل بحكمة وثبات مهما تبدلت الظروف.. التحديات أثبتت أن العواصف، مهما بلغت شدتها، لا تزيد بنياننا إلا تجذراً؛ فالإمارات لا تكتفي بعبور الأزمات، بل تجعل منها نقطة انطلاق جديدة.. في وطننا لا نسعى إلى تجاوز العاصفة بل إلى تطويعها لتصبح طاقة بناء، لنخرج من كل اختبار أكثر صلابة ومنعة ورؤية.. ولعل أعظم تجليات هذه القوة تكمن في ذلك النسيج الإنساني الفريد؛ ففي وقت الشدائد، تلاشت المسافات وأثبت كل من يحيا على هذه الأرض أنه إماراتي بوفائه وعطائه.. إنها رسالة للعالم بأن دولة الإمارات لا تكتفي بالبقاء، بل تتقن فن الصعود من قلب التحديات لتصيغ مستقبلاً يليق بطموحاتها. #الإمارات #البيت_متوحد #فخورين_بالإمارات #بنظهر_أقوى

Abdulla M Alhamed

25,300 views • 3 months ago

ليستِ الإمارات دولةَ استعراضٍ وعراضات. لم تَحجُز مكانتَها تحت الشمس، بالصوتِ العالي، بل بالفعلِ الهادف. وحينَ هبّت على المنطقة عاصفةُ الاعتداءات الإيرانية، لم تتجه أبوظبي إلى منصاتِ الخُطابة، بل إلى مواقعِ الإنجاز. اِعتادَ العالم أن يقرأ الإمارات في كتابِ القوّة الناعمة: إقتصادٌ فوقَ العادة، ومدنٌ تُعانقُ المستقبل، لكي تَمُدَ جسورَها الى كُلِ العالم. لكنّ العاصفة أظهرت صفحةً أُخرى في كتابِ الإمارات . فدولتُنا التي احترفت صناعةَ التنمية، أتقنت بدرجةٍ أعلى .. لغةَ الحماية. وعندما اختُبرت تحت النار، ظهرت كما هي في جوهرِها: دولة لا تحترفُ بناءَ المدن العامرة فحسب، بل تعرف كيف تحميها. وليس الصمودُ مفاجأة، لمن يعلم أنَّ الإمارات بُنِيَت على قاعدةٍ واحدة: لا ازدهار بلا استقرار، ولا استقرار بلا قوة. فبينما كانت الموانئ والجامعات تبنى ، وقبل أن تَصل مسابيرُنا أبوابَ المريخ، كان جيشٌ يولدُ بصمت، ليزرعَ الإمارات واحةَ أمان، في أرضٍ تحيط بها العواصف، ويسكنُها الخطر. ومن مركزِ الزلزال الذي ضرب المنطقة، وقف شيوخُنا وعلى رأسهم سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وهو أمّةٌ في رجل. لم يرفع الصوت ليستصرخ الأمم المتحدة، او تلك المتبعثرة على رصيفِ الأقوياء، بل رفع منسوبَ الثقة فينا. لم يخطب ليدرأ الخوف، بل خاطبَ المعنى العميق لدولة، تشمخُ حين تهتز الأرض حولها، وتُظهِرُ قوةً ومسؤولية، حيث لا يجرؤ الآخرون. وبين زئير الأسد الاسرائيلي، والغدر الايراني، والغضب الملحمي الاميركي، كتبت الإمارات فصولَ ملحمتِها بهدوء، وخُلاصتُها: الدولُ لا تُقاسُ بالضجيج، بل بصمتِ الواثق، الذي يعرف كيف ينتصرُ لشعبِه، بدلَ التلهي .. بنتصاراتٍ وهمية على الآخرين. وتبقى الإمارات كما عَهِدَها الجميع قوةً ناعمة، لكنَّ لحمَها مُر وعظمَها نار، وتعرفُ أنَّ المستقبل الذي تصنعهُ الأحلام، لا تحميه إلا القوة. إنَّها الإمارات، دولةٌ تعرفُ طريقَها… وتمشي إليه بثقةِ العارف بأنَّ التاريخ يُكتب بالصبر ، لا الصخب. #قارئ_حرفي

شما محمد

15,529 views • 5 months ago

#محمد_بن_سلمان‌_41_عام في ذكرى ميلاد قائدٍ لم يكتفِ بأن يرى المستقبل… بل مضى بكل عزمٍ يصنعه. شامخٌ كـ #طويق ، عظيمٌ بما أنجز، وملهمٌ لوطنٍ آمنَ بأن لا مستحيل أمام الطموح. صاحب السمو الملكي الأمير #محمد_بن_سلمان #ولي_العهد #رئيس_مجلس_الوزراء ، حفظه الله، قائدٌ استثنائي حمل طموح وطن، وأشعل في أبنائه شغف الإنجاز، وجعل من #رؤية_السعودية_2030 واقعًا يُرى، ومستقبلًا يُصنع، وطموحًا يتجاوز حدود الممكن. عرّاب الرؤية وقائد النهضة؛ يمضي بالمملكة بثقةٍ وعزم، راسمًا لها مكانةً تليق بتاريخها العظيم، وصانعًا لوطنٍ يزداد كل يومٍ عزًا ومنعةً وتأثيرًا وحضورًا بين الأمم. في ميلاد سموه، لا نحتفي بتاريخ ميلادٍ فحسب، بل نحتفي بقصة قائدٍ ألهم وطنًا، وصنع تحولًا، وأثبت أن الطموح حين يقترن بالعزيمة… لا يعرف المستحيل. كل عام وسمو ولي العهد فخرنا وقائدنا، وكل عام ومملكتنا الغالية من عزٍ إلى عز، ومن مجدٍ إلى مجد، ومن إنجازٍ إلى إنجاز.

علي بن جارالله الزهراني

147,018 views • 16 hours ago

عندما كانت الصحراء تحكي قصصها للنجوم وحدها، قرأ الشيخ زايد "طيب الله ثراه" ما لم يقرأه غيره، حيث رأى في الرمال مدناً، وفي القبائل أمةً، وفي المستقبل وطناً. ولأن التاريخ لا يكتبه إلا القادة العظام الذين يعرفون كيف يحولون الحلم إلى واقع ملموسٍ ينبض بالحياة، يقف الشيخ زايد على رأس هؤلاء كأعظم من خط بمداد الحكمة والبصيرة فصول نهضة دولة لم تعرف المستحيل. استطاع برؤيته الفذة أن يطوع الرمال لتصبح واحة عالمية للنهضة، مؤمناً بأن الإرادة هي المحرك الحقيقي للأمم، وليست فقط الإمكانيات. ومن ذلك الغرس الأصيل، امتدت العزيمة وتجذرت الرؤية في عهد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله". تواصلت المسيرة والبناء بهدوء الواثقين وبصيرة القادة العظماء. في عهده، الإمارات تكتب فصلاً جديداً من المجد، ليس بالكلام، بل بأفعال تثبت الإنجاز. نهضة تمتد في كل زاوية. وخطوات مدروسة تقود القفزات الكبيرة. إنجازات تتسم بالحسم والحكمة، تستند إلى رؤية تتطلع إلى المستقبل بثبات وفطنة. اقتصاد قوي ومتطور، يلامس آفاقاً لا حدود لها. ومكانة دولية تُفرض بالاحترام لا بالمجاملات. صوت الدولة في المحافل العالمية يعبر عن الحكمة وفي مواجهة التحديات يقف سموه كالطود الشامخ ثابتاً لا تزعزعه الرياح وقائداً يمسك بدفة سفينة الدولة يشق بها الأمواج المتلاطمة ببوصلة لا تخطئ وعزيمة لا تلين يقرأ المشهد بعمق، ويزن المواقف بحكمة، فيحفظ للدولة مكانتها وهيبتها. الإمارات تحت قيادته تعرف متى تمد يد السلام ومتى ترسم الخط الفاصل الذي يحمي الوطن ويصون كرامته لتبقى دولة نموذجاً في البناء، وقوة راسخة في مواجهة التحديات. ولأن بناء الدول يبدأ بالإنسان الإمارات استثمرت في تعليمه صنعت من عقول أبنائها ثروتها المستدامة. واليوم، لا تتصدر الدولة مؤشرات التنافسية العالمية بمحض الصدفة بل بقوة العلم الذي جعلته القيادة سلاحاً للريادة، ودرعاً يصون المنجزات، ليكون جيل المعرفة هو الرافعة الحقيقية لوطنٍ لا يرضى بغير القمة سكناً فمن "زايد البصيرة والحكمة" إلى "محمد الرؤية والإنجاز"، يبقى الوطن هو العنوان الأسمى لمجدٍ لا ينضب، وعز يزداد رسوخاً مع كل إشراقة جديدة.

Abdulla M Alhamed

12,707 views • 5 months ago

ما قاله الرئيس الأميركي ليس زلّة لسان، بل زلّة ميزان. وليس تصريحًا عابرًا، بل اعترافًا مكشوفًا بما كان يُقال همسًا. حين سألته الصحفية : فيما يتعلق بسوريا، سيادة الرئيس، وبمقتل الجنود الأمريكيين في سوريا خلال عطلة نهاية الأسبوع، لماذا لدينا قوات في سوريا؟ الرئيس ترامب : لأننا نحاول التأكد من أن السلام سيُقام ويستمر في الشرق الأوسط، وسوريا جزء كبير من ذلك. القائد الجديد أحمد الشرع شخص قوي، وهذا ما تحتاجه. هذه منطقة قاسية من العالم، وما حدث في سوريا كان أمرًا مذهلًا. تخلّصنا من العدو اللدود بشار الأسد، وتخلّصنا من أشخاص آخرين كانوا سيئين جدًا وكانوا يقفون في طريق السلام في الشرق الأوسط. كما تعلمون، لدينا سلام حقيقي في الشرق الأوسط، لأول مرة منذ 3000 عام، ولدينا 59 دولة تدعمه. وسنرى ما سيحدث مع حما..س، وسنرى ما سيحدث مع ح.z.ب الله، لكن بغضّ النظر عن ذلك، لدينا دول مستعدة للدخول وتنظيف هذا الوضع إذا أردنا منها أن تفعل ذلك. 🟥 ………………….. 🟥 حين يتحدّث الأقوياء عن السلام… اعرف أين يُدفن الحق أن تجتمع دولٌ عظمى، وتُحشد جيوش، وتُستباح أرض، وتُقتل دولة، ثم يُقال: «تخلّصنا من بشار الأسد لأننا نريد السلام» فهنا لا يكون الحديث عن سياسة، بل عن إعادة تعريف الأخلاق بالقوة. أيُّ سلامٍ هذا الذي يحتاج إلى 59 دولة لتكسر عمود دولة واحدة؟ وأيُّ أسدٍ هذا الذي أرعبهم حتى احتاجوا إلى قاراتٍ كي يواجهوه؟ لو كان الرّجل ـ كما يدّعون ـ عائقًا صغيرًا، لما اجتمع عليه هذا الجمع، ولا استُنفرت له هذه الخرائط، ولا سُكِب لأجله هذا الكمّ من الدم. الحقّ، أنهم لم يحاربوا شخصًا، بل فكرة. فكرة الدولة التي لا تُدار بالريموت، ولا تُوقّع على السلام وهي راكعة، ولا تقبل أن تكون ساحة تنظيف للآخرين. حين يقول رئيس دولة عظمى: «لدينا دول مستعدة للدخول وتنظيف الوضع» فهو لا يتحدّث عن أمن، بل عن نظرة استعمارية قديمة بثوبٍ حديث: أرض تُوسَخ، وشعوب تُغسَل، ومن لا يقبل الغَسل يُكسَر. وهنا بيت القصيد: من يُسقِط دولة ثم يتحدّث عن السلام، كمن يقتل الشاهد ثم يطالب بالحقيقة. ومن يصف إسقاط نظامٍ بالقوة بأنه «أمر مذهل»، فهو لا يرى في الشعوب إلا أرقامًا، ولا في الدول إلا عوائق طريق. أما قولهم: «سلام لأول مرة منذ 2000 عام» فهو ليس مبالغة لغوية، بل سطوٌ على التاريخ. فالسلام لا يُقاس بعدد الدول الموقّعة، بل بعدد الأمهات اللواتي لم يُثكلن، ولا بعدد القمم، بل بعدد البيوت التي لم تُهدَم. السلام الذي يُبنى على إلغاء دولة، وتفكيك جيش، وشرعنة فصائل، وفتح الحدود للدم، ليس سلامًا… بل هدنة مصالح على جماجم. وهنا يُطرح السؤال الأخلاقي الذي يتهرّبون منه: هل هذه أخلاق المنتصر أن يتباهى بعدد من اجتمعوا على رجلٍ واحد هو بشار الأسد؟ وهل في التاريخ أن اجتمع هذا الكمّ من القوة إلا على من كان عقبة حقيقية في وجه مشروعٍ أكبر من سوريا؟ لم يكن الخلاف على شخص، ولا على اسم، ولا على طائفة، بل على قرار. قرار أن تبقى سوريا دولة، لا معبرًا. قرار أن يبقى الجيش جيشًا، لا ميليشيا. قرار أن تبقى السيادة كلمة لها معنى. قال عليٌّ عليه السلام: «ما اجتمع قومٌ على باطلٍ إلا غلبهم الحق، وإن طال الزمان». وما نراه اليوم ليس نهاية المشهد، بل ذروته. فالذين احتاجوا إلى هذا العدد لإسقاط دولة ورئيس إسمه بشار الأسد، سيحتاجون إلى أكثر ليُقنعوا التاريخ أن ما فعلوه كان سلامًا. والتاريخ ـ حين يكتب ـ لا يقرأ بيانات الرؤساء، بل يحصي الدم، ويزن المواقف، ويفضح من لبس القوّة ثوب الأخلاق. الجندي المجهول 🫆

Leen Syria لين سوريا

118,493 views • 8 months ago

عندما تعمل القيادة بعقل واحد، يصبح الإنجاز مساراً طبيعياً لا استثناءً.. حضور صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله" احتفالية حكومة دولة الإمارات بمناسبة مرور 20 عاماً على تولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد رئاسة الحكومة يجسد الالتحام الفريد بين الرؤية الملهمة والإدارة الاستثنائية.. احتفالية تعكس طبيعة الأداء في دولة الإمارات: قلب قيادي واحد، وعقل حكومي متناغم، تلتقي فيه طموحات ورؤية رئيس الدولة مع عبقرية التنفيذ، فتترسخ مكانة الدولة مرجعيةً عالمية في كفاءة الحكم بعد أن تجاوزت مفهوم الريادة الإقليمية.. الإمارات اليوم تصنع مستقبلاً يبادر إلى اغتنام الفرص لا انتظارها، ويصدر الحلول لا يستوردها، مستقبلاً يقوم على تمكين الإنسان، وجاهزية المؤسسات، ومرونة الاقتصاد، وموثوقية التشريعات، لتغدو الدولة رقماً صعباً في المشهد الدولي، ويصبح المركز الأول هو الهوية الوطنية.. صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد يقدم بوفائه للوزراء دستوراً أخلاقياً يرسخ قيمة الإنسان في منظومة العمل.. وحرصه على توجيه الشكر لسمو الشيخ منصور وسيف وعبدالله بن زايد هو تقدير لأعمدة الاستقرار والتأثير والذين ساهموا في جعل "اللا مستحيل" واقعاً معاشاً.. نحن أمام نموذج يثبت أن الأوطان لا تُبنى فقط بالموارد، بل بتراكم الحكمة وروح الفريق الواحد.

Abdulla M Alhamed

21,940 views • 7 months ago

في اليوم العالمي للمرأة في الهندسة، أود أن أتوقف لحظة لأُشيد بالمهندسات الاستثنائيات في هيوماين وبقصصهن الملهمة. فهن لا يشاركن فقط في ثورة الذكاء الاصطناعي، بل يقدن بناءها وصناعة ملامحها. من تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة إلى بناء البنية التحتية الرقمية التي تدعم مستقبل الغد، تسهم مهندساتنا في تشكيل تقنيات ستترك أثرها على أجيال قادمة. في هيوماين، تشكّل الكفاءات السعودية أكثر من 73% من إجمالي القوى العاملة لدينا، كما تتولى النساء مناصب تقنية وقيادية محورية بمستويات تتجاوز ما هو شائع في معظم شركات التقنية حول العالم. ويعكس ذلك بوضوح المستقبل الذي نعمل على بنائه هنا في المملكة. نفخر بفرقنا التقنية، لأن مستقبل هيوماين بين أيدي نخبة من أفضل المواهب في العالم. وفي هيوماين، يقود هذا المستقبل نساء ورجال استثنائيون يعيدون تعريف مفاهيم القيادة والابتكار والتميّز على المستوى العالمي. #INWED #HUMAIN #TheEndOfLimits HUMAIN

Tareq Amin

14,867 views • 2 months ago

🚩 جنون للأسف، يستند هذا الطرح إلى فهم مغلوط لمعنى الهوية. فالهوية لا تعني الجمود ولا الانكفاء إلى الماضي، بل تعني تثبيت نفسنا في إرثنا وتقاليدنا ومعتقداتنا وثقافتنا وملامح شخصيتنا التاريخية، فيما نمدّ يدنا بثبات نحو التطوّر والتحسين والمستقبل. إن تسليم الذات بالكامل لرؤية مجرّدة عن المستقبل هو في جوهره تخلٍّ عن الأساس الذي يمكّن المجتمعات من مواجهة المجهول. فالمجتمع الذي يفقد هويته لا يصبح أكثر قدرة على التكيّف، بل يتحوّل إلى كيانٍ معلّق، بلا بوصلة ولا اتجاه. في المقابل، المجتمع المتجذّر في هويته هو وحده القادر على مواجهة التحوّلات بثقة، وعلى قراءة التغيير من خلال منظومة قيم ثابتة، وعلى توجيه مسار التقدّم بدل أن يبتلعه. من هذا المنطلق، فإن تصوير الهوية على أنها عائق أمام التقدّم ليس فقط استخفافاً فكرياً، بل طرحاً خطيراً، لا سيما حين يُسوَّق للأجيال الشابة. ولذلك، أدعو الشباب إلى التشكيك في هذه السرديات السطحية، وإلى البحث العميق، والتمييز بين التقدّم الحقيقي وبين الأفكار التي تنزع عنهم بوصلتهم التاريخية والثقافية.

Bechara Gerges

39,871 views • 8 months ago

في المؤتمر الصحفي لقيادات أمن الحج، حمل حديث معالي الفريق محمد البسامي رسائل اتصالية احترافية، جاءت بعفوية وسرعة بديهة عالية، أثناء تفاعله مع أسئلة الصحفيين من مختلف أنحاء العالم. أجمل ما في الخطاب أنه جمع بين معان تبدو متضادة، لكنها في الحقيقة تشرح فلسفة إدارة الحج. قال إن الموسم يمثل تحديا كبيرا، لأن لدى المنظومة من العام الماضي خط أساس مرتفع يجب الحفاظ عليه والبناء عليه. ثم حين سألته مراسلة قناة أجنبية عن التحديات المتوقعة لهذا الموسم، أجاب بثقة: لا توجد تحديات بمعنى التحديات، بل مسؤوليات. وهنا المعنى العميق: التحدي داخليا هو أن تتفوق على نفسك، أما خارجيا فلا يتحول حجم المهمة إلى عذر. المهمة عظيمة، نعم، لكنها ليست ذريعة للقصور، بل مسؤولية تؤدى بدقة. المؤتمر جمع أيضا بين رسالتين: اللين والحزم. وصف السعودي بأنه يخدم ضيوف الرحمن بطبيعته، لكن هذا لا يعني التساهل مع من يتجاوز الأنظمة. لأن الحاج غير النظامي لا يخالف إجراء فقط، بل يعتدي على حق الحاج النظامي. لذلك يصبح الحزم هنا جزءًا من الخدمة، لا نقيضا لها. والنظام ليس منعا مجردًا، بل حماية للعدالة والسلامة والتجربة. أما التقنية، فكانت حاضرة بقوة في الخطاب وأسئلة الإعلاميين. الذكاء الاصطناعي، والتنبؤ بالحشود قبل تشكلها، ومركز العمليات المتقدم، كلها تنقل الحج من إدارة موسم إلى إدارة مستقبل. هذا المؤتمر نموذج لخطاب مؤسسي ناضج: خدمة بلا تهاون، حزم بلا قسوة، وتقنية بلا استعراض

نايفكو NAIF

410,308 views • 3 months ago

ظنَّت «النخبة الجديدة» التي صنعت ثرواتها في ظل السلطة أنها ستظل في مأمن من الظلم والفوضى؛ فهي ليست من عامة الناس الذين تُهدر حقوقهم ولا يجدون من يسمع شكاواهم، بل من طبقة «أهل إيجيبت» الذين اعتادوا أن تُفتح أمامهم الأبواب المغلقة. لكنهم نسوا قاعدة بسيطة: حين يصبح الفساد نظامًا للحكم والحياة، فلا توجد حصانة دائمة لأحد. ففي المجتمع الذي يغيب عنه القانون، لا تحكم الحقوق ولا العقود ولا القيم، وإنما تحكم موازين النفوذ. ومهما كنت ثريًا أو قريبًا من السلطة، فسيظهر دائمًا من هو أكثر ثراءً، وأقوى نفوذًا، وأقرب إلى مراكز القرار. وحينها ستكتشف أنك لم تكن مواطنًا تحميه دولة، بل مجرد مستفيد مؤقت من منظومة قد تنقلب عليك في أية لحظة. ما يجري في مراسي وفي الساحل، فرمانات العبار ودفاع عمرو أديب وصرخات نهاد قمصان وغيرها، ليس مجرد خلاف على ضيوف أو شواطئ، بل صورة مصغرة لمجتمع كامل جرى تقسيمه إلى درجات: من يملك أن يمنع، ومن يستجدي السماح، ومن يقرر من يليق به الدخول ومن لا يليق. لقد صمت كثيرون عن الظلم حين كان يصيب الفقراء والمهمشين، وربما برر بعضهم القمع والفساد ما دام بعيدًا عن أسوار قراهم الفاخرة. واليوم وصل إليهم الدور، فاكتشفوا أن «الساحل الشرير» لا يعترف حتى بأبنائه، وأن الطبقية حين تتحول إلى ثقافة متوحشة، تأكل في النهاية من صنعوها وروّجوا لها. فالفساد لا يحمي الفاسدين… بل يؤجل فقط موعد افتراس بعضهم لبعض.

Mourad Aly د. مراد علي

82,859 views • 1 month ago