Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

حين ينهار البعض بعد الخسارة ، يحضر القائد الحقيقي ليُعيد المعنى .. البدر يحوّل الإحباط إلى حافز ، واليأس إلى انتصار .. قائدنا لا يُهزم ، حتى في العثرات 💛💙🖤 #التعاون_القادسية

96,303 views • 9 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

في عام ١٩٧٧، كشف فيكتور فرانكل كيف ينجو بعض الناس من معاناة لا تُحتمل بينما لا ينجو الآخرون. أفكاره: - لديك دائمًا حرية أخيرة واحدة - اليأس = المعاناة بلا معنى - لماذا يُبقي الهدف الناسَ أحياء ١٥ درسًا في المعنى والمعاناة ١. العامل الحاسم في الحياة ليس الظروف. إنه القرار. لاحظ فرانكل هذا في أقسى البيئات التي يمكن تخيّلها أناس تعرّضوا للظروف ذاتها تفاعلوا بشكل مختلف تمامًا بعضهم انهار بعضهم ازداد قوةً الفارق لم يكن الحظ بل كان قرار كيفية الاستجابة ٢. لستَ حرًّا تمامًا... لكنك حرٌّ دائمًا في شيء واحد أنت لستَ حرًّا من: - علم الأحياء - البيئة - الظروف لكنك حرٌّ دائمًا في اختيار موقفك تلك الحرية الأخيرة... كيفية تفسيرك واستجابتك لن تُنتزع منك أبدًا ٣. لليأس معادلة: يعرّفه فرانكل كمعادلة: اليأس = المعاناة − المعنى المعاناة وحدها لا تدمر الناس المعاناة عديمة المعنى هي ما يدمرهم في اللحظة التي يكتسب فيها الألم معنىً يتحوّل إلى شيء محتمل بل وهادف ٤. المعاناة ذاتها يمكن أن تدمرك أو تُحييك شخصان يمرّان بالمأساة نفسها أحدهما ينهار والآخر يحوّلها إلى نموّ لماذا؟ لأن أحدهما يسأل: «لماذا يحدث هذا لي؟» والآخر يسأل: «ماذا يمكنني أن أفعل بهذا؟» هذا التحوّل يغيّر كل شيء ٥. البشر ليسوا مجرد نتاج للظروف يُرجع الفكرُ الحديث الإنسانَ في الغالب إلى: - علم النفس - علم الأحياء - البيئة فرانكل يرفض هذا الإنسان ليس شيئًا محدَّدًا بل شخص يختار أنت لا تُشكَّل بالحياة فحسب بل تشارك في تشكيل نفسك ٦. إن لم تستطع تغيير الوضع، فعليك تغيير نفسك هذه إحدى أقوى أفكار فرانكل إن أمكن إزالة المعاناة ← تصرّف إن لم يمكن ← حوّل موقفك حريّتك الأخيرة دائمًا هي: كيف تواجه ما لا يمكن تغييره ٧. المعنى لا يُعطى لك. إنه يُكتشف من خلال المسؤولية يقلب فرانكل معتقدًا شائعًا: الحياة لا تسأل: «ماذا أتوقع من الحياة؟» الحياة تسأل: «ماذا تتوقع منّي الحياة؟» المعنى يأتي من الإجابة على هذا السؤال ٨. الذين نجوا من أسوأ الظروف كان لديهم ما يعيشون من أجله لاحظ فرانكل المعتقلين في معسكرات الاعتقال الأكثر قدرةً على البقاء لم يكونوا الأقوى جسدًا بل كانوا من يملكون: - هدفًا مستقبليًّا - شخصًا عزيزًا ينتظرهم - مهمةً لم تكتمل ٩. في اللحظة التي تتوقف فيها عن توقّع شيء من الحياة... تنهار أخبر فرانكلَ سجينان مُقبلان على الانتحار: «لم يعد لديّ ما أتوقعه من الحياة» فعكس فرانكل السؤال: «ماذا لو كانت الحياة تتوقع منك شيئًا؟» هذا التحوّل منحهما سببًا للمضيّ ١٠. يمكن تحويل المعاناة إلى إنجاز يشارك فرانكل حالات حقيقية: شاب مشلول يقرر أن يصبح عالم نفس مريض أُصيب بإصابة بالغة يجد السعادة بعد فقدان كل شيء المعاناة لا تعرّفك ما تفعله بها هو ما يعرّفك ١١. لا يمكن السعي إلى السعادة مباشرةً كلما طاردت السعادة كلما فرّت منك يشرح فرانكل: السعادة نتيجة ثانوية، لا هدف تظهر حين: - تنخرط في عمل - تحبّ شخصًا - تخدم قضية ١٢. البشر يسعون إلى المعنى، لا إلى المتعة تقول معظم نظريات علم النفس: نسعى إلى المتعة ونتجنّب الألم فرانكل يختلف في أعمق مستوياتنا يسعى البشر إلى المعنى حتى لو تضمّن ذلك المعنى المعاناةَ ١٣. «الثلاثي المأساوي» أمر لا مفرّ منه كل حياة إنسانية تحتوي على: - الألم - الموت - الذنب لا أحد يفلت من هذا لكن كلًّا منها يمكن تحويله: الألم ← نموّ الموت ← إلحاح الذنب ← تحسّن ١٤. تصبح الحياة فارغة حين يختفي المعنى يسمّي فرانكل هذا «الفراغ الوجودي» أناس يملكون: - الراحة - الاستقرار - الفرصة ومع ذلك يشعرون بالفراغ لأنهم يفتقرون إلى المعنى هذا الفراغ يُفضي إلى: - الاكتئاب - الإدمان - التدمير الذاتي ١٥. المعنى يأتي من خدمة شيء يتجاوز ذاتك الرؤية الجوهرية: لن تجد المعنى بالتركيز على نفسك بل تجده من خلال: - خدمة قضية - محبة شخص - إتمام مهمة كلما انكفأت على ذاتك كلما ازددت فراغًا كلما اتجهت نحو الخارج كلما صارت الحياة أكثر معنىً

محسن /мσнsε:η/

17,622 views • 4 months ago

رقصة أو موسيقى " Zorba’s Dance " ليست مجرد لحن شهير ارتبط باليونان، بل لحظة رمزية تختصر فلسفة الإنسان حين يعاند موته الروحي بالرقص. وُلدت هذه الرقصة عام 1964 في فيلم زوربا اليوناني، على يد الموسيقار والشاعر اليوناني ميكيس ثيودوراكيس، لتصير بعد ذلك لغة عالمية من دون ترجمة، تشقّ طريقها من الحطام إلى البهجة، ومن العزلة إلى الإيقاع. في كل خطوة من رقصة Zorba، يكمن ما هو أبعد من استعراض عضلي أو ترف جسدي. هي رقصة تولد من رماد الفقد. تنبع من فكرة بسيطة وخطيرة: أنك إن لم ترقص فوق الألم، سيجلس الألم عليك. هنا لا يحتفل الجسد بنسيان الخسارة، بل بإصراره على تجاوزها دون أن يتحوّل إلى شاهد عاجز. الرقصة تبدأ بهدوء، كأنها حوار خافت مع النفس، ثم تتسارع شيئًا فشيئًا، حتى تتحوّل إلى انفجار حسيّ يزيح الصمت. هذا التصاعد ليس صدفة، بل هو محاكاة لحركة الحياة نفسها: تبدأ بلا توقعات، ثم تجرفك، ثم تختبر قدرتك على البقاء واقفًا. كل خطوة ترمز إلى فكرة وجودية: أنك حين تمشي رغم الكسر، تخلق لنفسك إيقاعًا بديلًا عن الانهيار. أما المشهد الذي يرقص فيه زوربا مع بطل الفيلم على أنقاض مشروع فاشل، فهو واحد من أصفى لحظات السينما. لا يقولان شيئًا، لا يشرحان، لا يعاتبان. فقط يرقصان، كأن الجسد وحده يفهم ما لا تحتمله اللغة. كأن النبض أصدق من البلاغة حين يعجز العقل. هكذا تحوّلت رقصة زوربا إلى استعارة كونية. كل من شعر بالخذلان ورقص رغم ذلك، أصبح زوربا على طريقته الخاصة. وكل من ضحك بعد الفقد، مشى على إيقاع ثيودوراكيس، ولو لم يسمعه.

Mohammed Abd Alhadi

25,464 views • 1 year ago

لم تكن معركة الكرامة مجرد مواجهة عسكرية عادية في سجل الحروب، بل كانت لحظة فاصلة أعادت تعريف العلاقة بين الإنسان العربي وأرضه، وبين الجندي وواجبه، وبين الهزيمة التي حاولت أن تُفرض… والإرادة التي رفضت أن تُكسَر.... في صباح الحادي والعشرين من آذار عام 1968، لم يكن الأردن يخوض معركة حدود، بل كان يخوض معركة معنى.... والمعنى الذي أقصده في كتاباتي كما عرّفناه سابقًا، ليس كلمة تُقال ولا فكرة تُشرح، بل هو تلك اللحظة التي يتجاوز فيها الإنسان خوفه، ويصير أكبر من جسده، وأبقى من عمره... هو القرار الذي يُتخذ حين تتساوى كل الحسابات، ويبقى شيء واحد فقط يُرجّح الكفة: أن تبقى واقفًا… لأن السقوط ليس خيارًا.. المعنى هو أن تدرك، في لحظة الخطر، أن ما تدافع عنه ليس أرضًا فحسب، بل صورة نفسك أمام نفسك، وأن الهزيمة الحقيقية ليست أن تُهزم عسكريًا، بل أن تُقنع نفسك أن الهزيمة قدر. هو أن يتحول الجندي من حامل سلاح إلى حامل رسالة، وأن تصبح الرصاصة موقفًا، لا مجرد فعل... وأن يقف رجلٌ كخضر شكري يعقوب، لا يسأل: كم عددهم؟ ولا كم نملك؟ بل يسأل سؤالًا واحدًا فقط: أين يجب أن أكون الآن؟ المعنى هو أن تختار موقعك حين تتداخل الأصوات، وأن تثبت حين ينهار من حولك كل شيء، وأن تكتب حضورك في لحظةٍ كان يمكن أن تكون فيها غائبًا. وفي معركة الكرامة، لم يكن المعنى فكرةً تُكتب بعد المعركة، بل كان يُصنع داخلها… في كل خطوة تقدم، في كل موقف ثبات، في كل شهيد قرر أن يترك الدنيا واقفًا، لا منسحبًا. ولهذا، فإن الكرامة لم تكن معركة حدود، بل كانت معركة تعريف: تعريف من نحن حين نُختبر… وماذا يبقى منا حين لا يبقى شيء. فبعد نكسةٍ ثقيلة ظنّ معها العدو أن الروح قد انطفأت، جاءت الكرامة لتقول إن الأمم قد تتعثر… لكنها لا تموت.... لم تكن المعركة متكافئة في ميزان السلاح، لكنها كانت راجحة في ميزان الإرادة، لصالح أولئك الذين وقفوا على ضفة النهر، لا يدافعون عن ترابٍ فحسب، بل عن كرامة أمة بأكملها.... وهنا، لا تُقاس المعارك بعدد الدبابات، بل بصلابة الرجال.... ومن بين أولئك الرجال، يبرز اسم الشهيد خضر شكري يعقوب، لا كقصة تُروى، بل كلحظةٍ يتجلى فيها المعنى في أقصى صوره.... لم يكن خضر يعقوب يبحث عن بطولة، بل كان يؤدي واجبه، حتى ضاقت به الأرض بما رحبت… نفدت الذخيرة، اشتد الحصار، ولم يبقَ معه إلا جهازٌ لاسلكي، وبعض أوراقٍ وخرائط اختار أن يُتلفها حتى لا تقع في يد العدو. في تلك اللحظة، حيث ينكفئ كثيرون إلى غريزة البقاء… اختار هو أن يرتقي إلى غريزة المعنى. تواصل مع قيادته، لا ليطلب نجاة، بل ليطلب قصف موقعه. لم يقل: أنقذوني… بل قال: الهدف موقعي. ثم نطق بالشهادة، لا ككلمة تُقال، بل كخاتمة موقف… “أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله”… ثم قالها كما تُقال حين تُحسم الحياة: ارمِ… ارمِ… انتهى. هنا، لم يعد الجندي يقاتل… بل أصبح المعنى نفسه. لم تكن تلك لحظة تضحية فقط، بل لحظة تعريف: أن الإنسان قد يبلغ من صفائه، أن يختار موته… ليحيا ما يؤمن به. فسقط جسدًا… وبقي موقفًا. واختفى صوتُه… وبقي صداه في ذاكرة أمة. في الكرامة، لم يكن النصر مجرد انسحاب عدو، بل كان استعادة ثقة… ثقة الجندي بسلاحه، وثقة الشعب بجيشه، وثقة الأمة بأن في داخلها ما يكفي لتنهض من تحت الركام. لقد قالت الكرامة كلمتها بوضوح: إن الكرامة ليست شعارًا يُرفع، بل موقفًا يُدفع ثمنه… وأن الأرض لا يحميها الكلام، بل أولئك الذين يقفون عليها حين تشتد اللحظة. اليوم، ونحن نستحضر هذه الذكرى، لا نستحضرها لنبكي الماضي، بل لنفهم الحاضر… فالأمم التي تنسى لحظات عزّها، تفقد قدرتها على صناعة مستقبلها. والكرامة، في جوهرها، ليست حدثًا انتهى… بل معنى يجب أن يبقى حيًا في كل جيل. سلامٌ على شهداء الكرامة… وسلامٌ على خضر شكري يعقوب، الذي لم يكن اسمه تفصيلاً في المعركة، بل كان جزءًا من معناها الأعمق. — إحسان الفقيه إربد / كفرأبيل

احسان الفقيه

28,588 views • 4 months ago

في هذا المشهد تتجلّى حكمةٌ إلهيةٌ لا تخطئها الأبصار: فَضْحُ #الإمارات على رؤوس الأشهاد، في كل أصقاع العالم، ولا سيما في أوروبا التي أُنفِقَت فيها الملايين لتشويه الإسلام، والطعن في المسلمين، والتحريض على الجاليات المهاجرة. أراد الله أن يضع الإمارات في موضعها الحقيقي، حيث ينبغي لها أن تكون: إلى جوار دولة الإبادة والإجرام، الكيان الصهيوني، حليفها الأوثق وشريكها العضوي. دولة منبوذة، مكروهة، تتآكل سمعتها بين شعوب الأرض، وتُقابَل أفعالها بالعزلة والمقاطعة والاشمئزاز. وكما أن للظلم نهاية، فإن لهذا التحالف نهاية؛ سينتهي الكيان، وسينتهي كل من تلطّخ بجرائمه وشارك في سفك الدماء وتبرير الإبادة. وإن تأخّرت عدالة البشر، فإن عدالة الله لا تتأخر. فقد يعمي الله بصيرة شيطان العرب، #محمد__بن__زايد، فيتمادى في إجرامه، حتى إذا اكتمل الطغيان، قضى الله أمرًا كان مفعولًا، وسقط الباطل تحت وطأة الحق، ولو بعد حين.

نظام المهداوي - Nezam Mahdawi

104,289 views • 7 months ago

بعد انتصار جبهة تحرير أزواد على الفيلق الإفريقي ومالي في أنوملن قبل أيام تظهر مشاهد تعبر عن نشوة النصر والاعتزاز بالوطن والإصرار والعزيمة وروح المقاومة التي يتحلى بها الشعب الأزوادي منذ أكثر من 65 سنة في هذه المقاطع يظهر القائد النزيه والمناضل البطل طارق أغ بوبو المعروف بـإنتريا متحدثا بكلمة قوية موجهة إلى الشعب الأزوادي الفيديو تم تسجيله في منطقة تادمكت (السوك)وهي المنطقة التي كانت في يوم من الأيام مملكة أو سلطنة ذات إدارة مركزية تمثل قلب الأمة الأزوادية بقيادة إموشاغ وقد اندثرت تلك الدولة وبقي اسمها ولم تُفْنها الحروب أكثر مما ساهمت في زوالها الهجرة الجماعية التي قام بها الشعب الأزوادي حتى أصبح أغلبه في دول المهجر ودول الجوار ولا يزال المواطن الأزوادي اليوم يمتهن الانتقال والهجرة والترحال وهذه هي المعضلة التي استغلها المستعمر الفرنسي ومن بعده الوريث الغير شرعي مالي للسيطرة على زمام الأمور في وطننا ويتوجب علينا محاربة هذه الظاهرة والعودة إلى أرضنا، والبقاء فيها مهما كلّف الأمر، ومهما بلغ الثمن وقد قال القائد طارق أغ بوبو في حديثه الحروب لا تُفني ولا تُبيدبل الذي يفني ويبيد هو الجُبن ومغادرة الوطن وتركه للعدو ليعلم رجال أزواد أنه لا توجد حياة حقيقية إلا بالجهاد، والتصدي والفداء #أزواد_قضيتي

الـمـلـثـم إبن الصحراء

19,779 views • 1 year ago

هذا الضابط السعودي 🇸🇦🇾🇪نايف العتيبي تم الافراج عنه حفظة الله كان مسجون معي في مارب عند ابو اسامة في الامن السياسي عند الاخونج الشياطين النقيب سعود بن نايف بن سعيد السعدي الثبيتي العتيبي ... حين انكشفت العصابة بمأرب وسقط قناع العصابة التي ستدمر الإصلاح خمسة أعوامٍ من الإخفاء القسري في سجون الأمن السياسي بمأرب قضاها النقيب سعود بن نايف العتيبي أحد ضباط القوات المسلحة السعودية تحت سلطة المجرم أحمد حنشل بين العتمة والحرمان وتدهور حالته الصحية... خمس سنواتٍ من الألم تكشف أن مأرب لم تعد وجه الحكومة الشرعية بل صارت الوجه الآخر لمليشيا الحوثي تحت إدارة حزبٍ اتخذ من الدين سلماً نحو القهر ومن مؤسسات الدولة معتقلاً للكرامة اليوم يعود العتيبي إلى وطنه بعد أن كاد يفقد حياته وتعود معه الأسئلة الكبرى من حول مأرب إلى غابةٍ تُخفي الرجال خلف شعارات الدولة؟ من أباح الاعتقال والاختطاف باسم القانون؟ ومن منح حزب الإصلاح سلطة القهر في أرضٍ يفترض أن تكون ملاذ الحرية؟ إن خروج النقيب العتيبي لا يمثل حدثاً عابراً بل إعلاناً صريحاً عن نهاية مشروع الإخوان في مأرب وسقوط وهم الإصلاح الذي تلطّى بشعار الشرعية ليبني سجونه الخاصة... لقد انكشفت اللعبة وسقط القناع وتعرى الحاكم الذي كان يبيع الوهم باسم الثورة والدين والوطن الحرية انتصرت في وجه الطغيان والعتيبي خرج شاهداً على أن الضوء لا يُهزم مهما طال الليل لكن تبقى الأسئلة الأهم عالقة في فضاء الشك والريبة لماذا اختطفته جماعة الإخوان في مأرب؟ وما الذي كانت تخشاه حتى أقدمت على هذا الفعل؟ وكم ضابطاً سعودياً سبقه إلى ذات المصير قبل أن يُختطف العتيبي؟ كل هذه التساؤلات سيجيب عنها النقيب سعود بن نايف العتيبي قريباً بعد استكمال إجراءات الدخول إلى المملكة العربية السعودية حين يتحدث للعالم بصوته الحر بعد أن صمت خمس سنواتٍ خلف جدرانٍ كانت تتوهم أنها تحجب الحقيقة واليوم... تتجه الأنظار إلى بقية المظلومين خلف قضبان مأرب وفي مقدمتهم تاجر العسل الرزاحي باعتبار قضاياهم اختباراً حقيقياً لمدى التزام السلطات بما تبقى من قيم العدالة والإنسانية

عصام الانسي حسابي الاول محظور

763,913 views • 10 months ago

الطريق إلى الوظيفة يبدأ من الداخل… لا من العناوين إن تأخر حصولك على وظيفة لا يعني أنك أقل كفاءة، ولا أن السوق تآمر عليك. أحيانًا يعني فقط أن هناك رسالة لم تُفهم بعد. وخبراء التوظيف يدركون حقيقة بسيطة: النتائج لا تتغير حتى يتغير الأسلوب. إذا كنت تُدعى للمقابلات ثم لا يتم اختيارك، فهذه ليست إدانة لك، بل توجيه هادئ: طوّر طريقة حديثك عن نفسك. ما تعرفه مهم، لكن الأهم هو كيف توصله. تعلّم فن التعبير، الحضور الواثق، والحديث الواضح عن قيمتك. هذه مهارات تُتعلّم، لا صفات يولد بها البعض دون غيرهم. وإذا كنت لا تصل أصلًا لمرحلة المقابلة، فالأمر عملي جدًا: راجع سيرتك الذاتية، لغتها، ترتيبها، ومدى توافق مؤهلاتك مع احتياج السوق الحقيقي. اسأل بصدق: هل شهاداتي مطلوبة اليوم؟ وهل طوّرت نفسي بالشهادات الاحترافية المناسبة لتخصصي؟ وإن فعلت كل ذلك وبقي الانتظار، فتوقف لحظة واهدأ. راجع نيتك، قوِّ علاقتك بالله، أكثر من الدعاء والصدقة. بعض الأبواب لا تُفتح بالجهد وحده، بل بالطمأنينة والتسليم. لا تلُم نفسك… طوّرها بحب. فالوظيفة لا تأتي حين نيأس، بل حين ننضج بما يكفي لاستقبالها.

د. محمد الخالدي

82,440 views • 7 months ago

أعظم انتصار على من آذاك أن تبقى شامخاً رغم كل شيء لا تُطِل انكسارك، فليس من الحكمة أن تحمل وجعك كوسامٍ على صدرك، ولا أن تُطعم حزنك كل يوم حتى يكبر فيك. اجعل الألم عابراً لا مقيمًا، وتذكّر أن الله لم يخلقك لتبقى في الظلّ تبكي، بل لتنهض وتضيء الطريق من جديد. من آذاك لا يستحق أن يسكنك أكثر مما سكن لحظة الألم، فارفع رأسك، واغسل قلبك من آثارهم، وواصل السير بثقة من يعرف أن الله يمتحن، لكنه لا يخذل. أعظم انتقام ليس أن ترد، بل أن تنجو. أن تعيش بسلام، وأن تنجح رغم ندوبك، وأن تضحك من جديد كأن شيئاً لم يكن. الشموخ بعد السقوط بطولة، والصمت بعد الجرح قوة، والنسيان الواعي شجاعة. حين تتوقف عن تكرار الألم في رأسك، تبدأ معركتك الحقيقية: معركة التحرر من الماضي. دع وجعك خلفك، وامضِ إلى ما يستحقك. فالحياة لا تنتظر المنكسرين، والله يرفع من اختار الصبر لا التبرير. انتصر بأن تكون أنت، أنقى، أهدأ، وأقوى. فمن غلب حزنه، فقد غلب العالم كله.

د. محمد الخالدي

36,745 views • 10 months ago

وإذا أصيب القومُ في أخلاقهم فأقمْ عليهم مأتمًا وعويلا... من أبلغ ما قيل في أهمية الأخلاق ودورها في نهوض الأمم ومراحل سقوطها .. إذا فسدت الأخلاق، فلا قيمة للعلم، ولا للمال، ولا للقوة، لأن الانهيار الأخلاقي هو بداية السقوط الحقيقي لأي مجتمع. الأمم لا تنهزم عندما تخسر معركة، بل عندما تفقد قيمها ومبادئها. والتاريخ خير شاهد : -عمر بن الخطاب فتح نصف العالم، لكن سرّ قوته كان في عدله وأخلاقه. -الأندلس لم تسقط إلا بعد أن دبّ فيها الفساد والتراخي الأخلاقي. سقوط الأندلس لم يكن بسبب قوة العدو بقدر ما كان نتيجة لانقسام المسلمين وخيانتهم لبعضهم البعض، حيث تحالفوا مع العدو وتنازلوا له عن الأرض، لكنهم رفضوا العودة إلى الإسلام الصحيح القائم على الوحدة والتجرد من حب السلطة. وضعف المسلمين اليوم ناتج عن بعدهم عن الدين، وانتشار الفساد بينهم .. واستعادة العزة مرهونة بإصلاح أنفسنا والعودة إلى الإسلام الصافي ..مصداقا لقوله تعالى: “إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم." -اليابان، بعد دمارها في الحرب العالمية، نهضت ليس بالسلاح، ولا بالمُقدّرات بل بالانضباط والأخلاق. فأسوأ مصيبة تصيب أي أمة ؛ هي فساد الأخلاق، لأنها تجعل كل شيء بلا قيمة، حتى لو امتلكت القوة والمال والثروات .. فيديو قديم يستحق التأمل :

د جاسم بن ناصر آل ثاني

35,862 views • 1 year ago

✦ الإنسان والأسطورة – اللغة الأولى… لم يكن الليل يومًا مجرد ستارٍ يُسدل على العالم. كان دومًا فضاءً يُشعل في الإنسان شعورًا غريبًا، خليطًا من الدهشة والخوف والانجذاب. في إحدى تلك الليالي، جلس شابٌ على حافة قريةٍ صغيرة، يحدّق في السماء التي امتلأت بنجومٍ لا تُعدّ. لم يكن يريد أن يحصيها، بل كان يبحث فيما بينها عن إجابةٍ لم يستطع أن يصوغها بعد. اقترب منه رجلٌ عجوز يعرفه الناس باسم “الحكيم”. لم يكن رجلًا عاديًا. كان يحمل في عينيه سكون الصحارى العتيقة، وفي صوته نبرةٌ لا تشرح، بل تُنصت. جلس بجانبه دون أن يطلب إذنًا، وكأن حضوره كان استكمالًا لطيفًا لسؤالٍ لم يُكتمل. “ماذا ترى في السماء يا بني؟” سأل الحكيم، وعيناه تتبعان نظرة الشاب. “أرى ما لا أفهمه.” أجابه الشاب، بصوتٍ خافت، “نجومًا تلمع بلا سبب واضح، وكأنها تناديني، أو تراقبني، أو تسخر من جهلي.” ضحك الحكيم ضحكة قصيرة، ثم قال: “ليست النجوم ما يسخر… بل نحن من ننسى كيف كنّا نسأل.” “نسأل؟” رفع الشاب حاجبيه، “أليس السؤال ما أفعله الآن؟” “بلى، ولكن ما تفعله هو محاولة لإيجاد جواب. أمّا ما كان يفعله الإنسان الأول، فكان البقاء في السؤال.” سكت الشاب قليلًا، ثم همس: “ألا يعني ذلك أنه لم يكن يعرف شيئًا؟” “بل كان يعرف شيئًا لا نعرفه الآن.” قال الحكيم وهو ينظر في السماء، “كان يعرف أن بعض الأسئلة لا تحتاج إلى أجوبة… بل إلى أسطورة.” ابتسم الشاب بسخرية خفيفة: “الأسطورة؟ لكن أليست الأسطورة مجرّد خيال؟ هروب من الواقع؟” أشار الحكيم بسبابته نحو السماء، وقال: “بل كانت الأسطورة هي الطريقة التي اخترعها الإنسان كي يتحمّل الواقع. حين لا تستطيع أن تشرح لماذا تنقلب السماء إلى عتمة، ولا لماذا يعود الضوء من جديد، فأنت لا تهرب من الجواب… بل تُخترع طريقة لتسكن السؤال.” صمتت الأرض قليلًا، وكأنها تنصت بدورها. تابع الحكيم: “الأسطورة لم تكن جهلًا، بل نوعًا من الحكمة. الإنسان القديم لم يقل: (الشمس تدور)، بل قال: (العربة النارية للإله تعبر السماء). لم يكن يشرح، بل يرسم علاقة. لم يكن يُحلّل، بل يشعر، ويرمز، ويقول: (ها أنا أرى ما لا أفهم… لكني لا أنكره).” أطرق الشاب برأسه، ثم قال: “وهل ما زلنا نعيش داخل تلك الأسطورة؟” “نعم.” أجابه الحكيم بثقة، “كل لغة تحمل ظل أسطورتها الأولى. نحن لا نتحدث بالعقل فقط، بل بالرمز، بالإشارة، بالصورة. حين نقول عن الأم (نبع الحنان)، أو عن القلب (يسمع)، نحن لا نتكلم بلغةٍ دقيقة، بل بلغةٍ تشبه الحلم — تلك هي بقايا الأسطورة فينا.” “لكن ألا يُفترض أن نتجاوز ذلك؟ أن نصبح عقلانيين؟ أن نطرد الغموض؟” ضحك الحكيم، وقال: “وهل استطعت؟ هل استطاع العلم أن يشرح لماذا نحلم؟ أو لماذا نحب؟ أو لماذا نشعر بالحزن حين نرى غروب الشمس؟ نحن نعرف قوانين كثيرة، لكننا لم نعرف أنفسنا بعد.” تنهّد الشاب، ثم نظر إلى السماء من جديد، وقال: “إذًا… كانت الأسطورة بداية… لا بديلًا.” “بل كانت اللغة الأولى.” أجاب الحكيم. “اللغة التي لا تُغلق المعنى، بل تفتحه. التي لا تعلّق الجواب، بل توسّع السؤال. ولذا، كانت أصدق ما قاله الإنسان… حين كان لا يزال يملك دهشته.” ظلّا جالسَين في صمت، يتأملان السماء لا بحثًا عن إجابة، بل انغماسًا في السؤال. لم يعد الشاب يبحث عن تفسير للنجوم، بل بدأ يسمع صمتها، وكأنها تحكي له حكايةً لم تُكتمل بعد. في تلك الليلة، لم يتغيّر شيءٌ في السماء، لكن شيئًا تغيّر في داخله. لم يعد يخاف من الغموض. صار يفهم أن المعنى لا يُخلق حين نعرف… بل حين نُصغي.⌖🖤🎶✨

First Thought ☄︎

14,652 views • 1 year ago

✴️ أريد أن أموت في بلدي ✴️ 🔶 يجيء الثالث من ديسمبر كأنه زيارة من الزمن… يومٌ يفتح بابًا قديمًا، يدخل منه وجهٌ أعرفه دون أن أراه… وجه #أحمد_عرابي. يومٌ لا يذكّرني بمحاكمة في العباسية قدر ما يذكّرني بمحاكمةٍ أخرى… محاكمةٍ تجري داخل كل قلبٍ عاش الغربة، أو حمل حلمًا أكبر من قدر جسده. 🔶 يقترب هذا اليوم من روحي كما يقترب الدم من أصله… لأن الرجل لم يكن زعيمًا فقط، بل كان من الاشراف نسبٍ جمعني به، وبكل شجرة الضوء، التي تبدأ جذورها، من بيت رسول الله ﷺ. ذلك النسب الذي يجعل الحكاية بالنسب ليست حكاية تمثال ازحنا عنه الستار، ليست حكاية تاريخ… بل حكاية دمٍ يمتدّ في القلب قبل أن يمتدّ في الورق. 🔶 يقف اليوم تمثاله أمامي يضع يده على كتفي… كأنه يقول: “لسنا أبناء عابريْن… نحن أبناء سلالةٍ تحمل نورها معها حيثما ذهبت”. ذلك النور الذي جمع الرجل بالوطن، وجمعني به، وجمعنا جميعًا بحكايةٍ لا تنتهي. 🔶 اتذكر اليوم نسبًا آخر… نسبًا لا يُكتب في شهادات الميلاد بل يُكتب في جبين الوطن. #عرابي الذي بدأ الصرخة، إلى تلميذه #سعد_زغلول الذي حوّلها إلى طريق، وثورة إلى تلميذه #مصطفى_النحاس الذي أهدى هذا الطريق إلى تلميذه #فؤاد_سراج_الدين الذي كان أبي الروحي، ومعلّمي، ونافذتي على المعنى الحقيقي للسياسة: سياسة القلب قبل الخطاب… وسياسة الشرف قبل المكسب… وسياسة الإنسان قبل التنظيم او المنصب. 🔶 ثم يأتي النسب الثالث… الأكثر وجعًا…الذي يوجعني ويجمعني به. نسب #الغربة. ذلك النسب الذي لا يكتبه أحد… لكن يكتبه الواقع. رغم المسافة بين زعيم نُفي إلى “سرنديب” ورجلٍ مصري من احفاد احفاده يعرف مرارة الغربة كما عرفها هو. 🔶 كم اشعر ان غربة عرابي تشبه غربتي… لا لأنها من نفس النوع… بل لأنها من نفس الطعم. طعم الأوطان التي نحملها في قلوبنا أكثر مما تحملنا هي في أمكنتها. 🔶 لم تكن محاكمة 1882 محاكمة لعرابي… بل كانت محاكمة للأمل في ان نولد احرارا ولا نكون عبيدا الشبه هو حين تُحاكم الروح لأنها قالت: “لا”. حين يُجرّم الوقوف لأن الوقوف يحرج الركوع. حين يُنفى الإنسان فقط لأنه يشبه بلاده أكثر مما يشبه سجّانه. 🔶 تحمل الباخرة الإنجليزية “ماريوتيس” جسده… لكنها لا تستطيع حمل روحه. يذهب الجسد إلى المنفى، ويظل القلب في مصر، كأن بينهما حبلًا لا ينقطع حتى لو حاولت الغربه قطعه. 🔶 تستقبله سيلان كأنها تستقبل جرحًا يمشي على قدميه. يتجمّع الناس في الميناء… لا ليشمِتوا… كما فعل بعض ابناء جلدته بل ليروا الرجل الذي قاوم أكبر إمبراطورية في العالم، ثم جاء إليهم محمولًا على سفينةٍ لا تليق بقامته. 🔶 يمضي في “كولومبو” سبع سنوات… سبع سنوات ليست زمنًا… بل تجويفٌ في القلب. ثم يُنقل مع #البارودي إلى “كاندي”… إلى مدينة باردة تشبه المسافة بين الحلم والواقع. 🔶 هناك… في وحدته… كتب رسائله. رسائل ليست وسائل للعودة… بل أنينًا دافئًا، يخرج من قلبٍ مكسور، لكنه لا يزال قادرًا على الحب. كتب يقول: "أريد أن أموت في بلدي…" جملة بسيطة… وحق اصيل... لكنها تُذيب الحجر، لأن كل من عاش غربة يعرف أن الوطن ليس مكانًا… ولا قبرا... بل حضنًا. 🔶 اليوم نقرأ رسائله فنشعر أننا نقرأ أنفسنا. نقرأ خوفه وشوقه وحنينه ويقينه… فنجد الأحرف تتبدّل، ويصبح عرابي هو نحن… ونصبح نحن ظلًّا من ظلاله. 🔶 عاد البارودي بعد 18 عامًا وهو أعمى… لم يفقد عينيه فقط، بل فقد جزءًا من الربيع الذي كان يحمله في صدره. والمنفى يفعل ذلك بالرجال احيانا: يخطف الربيع… ويترك الشوك. 🔶 وعاد عرابي بعد 20 سنة… لكنه لم يعد منفيًا. عاد كمن يعود إلى قلبه… كمن يعود إلى أمّه بعد فراق طويل… كمن يعود إلى وطنٍ لم يغادره يومًا إلا بجسده. 🔶 عاد على متن الباخرة الألمانية “برنسيس إيرين”… لكن الحقيقة أن الوطن هو الذي عاد إليه. عاد ليكمل آخر 10 سنوات من حياته… سنوات قليلة في العدد، لكنها كانت كافية ليضع رأسه أخيرًا على الوسادة التي أحبّها. 🔶 وفي 21 سبتمبر 1911… أغلق عينيه. لا ليغيب. بل ليتركنا نفتح أعيننا نحن. 🔶 يغادر الجسد… لكن تبقى الوصية: «أريد أن أموت في بلدي». وصيةٌ لا تخصّ الموت… بل تخصّ الحياة. الحياة التي أرادها كريمة، وحرة، ومرفوعة الرأس. 🔶 تستعيد مصر اليوم ملامحه كما تستعيد لنفسها معنى الكرامة. تستعيد صوته… ووقوفه… وصرخته التي لا تزال تجري في عروق هذا الوطن. 🔶وانا أقف أمامكم اليوم… في هذا الثالث من ديسمبر… بنفس اليقين الذي وقف به هو. يقينٌ بأن الغربة امتحان… لكنها ليست نهاية. يقينٌ بأن الوطن لا ينسى أبناءه… وإن نسيهم أهلُه أحيانًا. يقينٌ بأن الطريق لم ينتهِ… وأن الرسالة لا تزال تنتظر من يحملها دون خوف… ومن يحبّ بلاده بنفس الطريقة التي أحبّ بها عرابي مصر: حبًّا بلا شروط… وبلا حدود… وبلا مساومة.

Ayman Nour

23,259 views • 8 months ago

💔💔 إلى الإعلامي البروفيسور عوض إبراهيم عوض Awad Ibrahim Awad صوتك ليس بريئًا حين يبرّر تمزيق الوطن أن يَعتبر إعلامي يحمل درجة بروفيسور، تنوع أهل #السودان واختلاف طباعهم وإثنياتهم عبارة عن (عقبة كؤود)، فهذه ليست مجرد زلة فكر أو انفعال عابر، بل موقف خطير يُخالف روح المعرفة ودور العالم والمثقف مثل البروف. السودان لم يكن يومًا فقيرًا في وحدته، بل غنيًا بتعدده. فالتنوع الإثني والثقافي واللغوي الذي يراه البعض (ذريعة للانفصال)، هو في الحقيقة كنز وطني لو أُحسن استثماره بعدل ووعي. إن تفسير كهذا منك يا بروف، لا يختلف في جوهره عن خطاب الكراهية الذي مهد للحروب والانقسامات والمآسي، وإن أكّدت قولاً عكس ذلك.. وهو يأتي في وقتٍ ينزف فيه الوطن جرحًا تلو آخر، لا لشيء سوى أن أصوات التفتيت تعلو على نداءات التماسك. هل نُعاقب البلاد على اختلاف أهلها؟ وهل تكون الحلول في التلميح للانفصال لا في تحقيق العدالة؟ هل صار الحل أن نكافئ الفشل السياسي والعسكري بتقسيم الأرض والدم والهوية؟ بروفيسور… مكانتك الإعلامية والعلمية العالية لا تمنحك ترخيصًا لتقويض النسيج الوطني، ولا ترفع عنك المسؤولية الأخلاقية حين توظف صوتك الإعلامي المسموع لتكريس الإحباط والدفع نحو الانقسام بدل البناء والإصلاح. إن المثقف الحقيقي لا يبحث عن أقصر طريق للهروب، بل أصعب طريق للوحدة، مهما كان وعرًا. فالسودان لا يحتاج من يُقسّمه، بل من يُضمّد جراحه، ويُعيد إليه معناه الكبير: “وطن يسع الجميع”. #السودان_يستحقون_السلام #ديسمبر_باقية_وسينتصر

يوسف النعمة

34,498 views • 1 year ago

جيش #مصر ، ونقطة الارتكاز الوحيدة الباقية بالشرق الأوسط في قلب كل أزمة تمر بها أمتنا العربية ينهض جيش واحد تتجه إليه الأبصار وتستند عليه الكرامة ذلك هو الجيش المصري الذي لا يُقهر ولا ينكسر جيش صنعه التاريخ وصنع هو التاريخ منذ أن أسس محمد علي أول نواة لجيش نظامي حديث حمل لواء مصر وامتد نفوذه ليحمي الأرض والعرض من وادي النيل حتى مشارف بلاد الشام لم يكن الجيش المصري يوماً مجرد قوة عسكرية بل كان روح أمة وسيفها ودرعها راهن الأعداء مراراً على كسره فظنوا أن الهزيمة في لحظة ما تعني نهاية لكنهم لم يفهموا أن هذا الجيش لا يُهزم بل يتجدد كالعنقاء من رماد المعارك خاض حروباً خسر فيها جولات لكنه لم يخسر كرامته خسر أراضٍ ثم استعادها خسر وقتاً ثم صنع معجزة العبور يوم السادس من أكتوبر عندما دوّى التكبير في القناة وتهاوى خط بارليف تحت ضربات المقاتل المصري الذي لم ينتظر دعماً بل صنع النصر بيده من قال إن الجيش المصري يمكن كسره لم يقرأ ملحمة رأس العش ولم يسمع عن عملية بدر ولم يرَ أعين الجنود تحرس الوطن في عز الشتات ولم يدرك أن هذا الجيش لا يحمي فقط حدود مصر بل يقف كجدار من نار أمام كل من يحاول أن يعبث بمصير الأمة هذا جيش لا يعرف الحياد حين تُهان العروبة ولا الصمت حين يُسفك دم بريء اليوم ونحن نعيش أخطر مرحلة في تاريخ الشرق الأوسط تتهاوى فيه التحالفات وتنهار فيه الدول وتُباع فيه القضايا لا يزال الجيش المصري واقفاً شامخاً عصيّاً على الاختراق يعرف تماماً أن دوره لا يبدأ من حدود رفح ولا ينتهي عند حدود السلوم بل يمتد حيث تكون الكرامة مهددة والسيادة العربية في مهب الريح قواعد عسكرية جديدة على السواحل سلاح بحري حديث وحدات قتالية عالية التدريب مناورة هنا وتكتيك هناك تسليح لا يتوقف وقرار سيادي لا يخضع لمساومة أو ابتزاز من شرق المتوسط إلى البحر الأحمر الجيش المصري لا يترك فراغاً إلا ويملؤه ولا يترك ثغرة إلا ويسدها بقوة الردع والإرادة وإذا ظن البعض أن انشغال مصر بتحدياتها الداخلية قد أنهك جيشها فليعلموا أن هذا الجيش لا ينام على جراح بل يتقوّى بها ينهض من كل أزمة أكثر صلابة من قبل لأنه جيش نابع من الشعب لا من طبقة منفصلة عنه جيش يحمل عقيدة القتال لأجل البقاء لا لأجل الهيمنة حين تُرفع راية الحق في وجه الباطل سيجد العرب دوماً الجيش المصري في الصف الأول حين تُغلق الأبواب في وجه فلسطين وتُطعن الأمة من الخاصرة سيظل هذا الجيش هو السيف المسلول حين تنهار الموازين وتفقد الأمة بوصلة الكرامة سيظل الجيش المصري هو المؤشر الوحيد على أن شيئاً من الشرف لا يزال حيّاً في هذه الأرض هذا الجيش هو الرهان الأخير حين تسقط الأقنعة وتظهر الحقائق هو الضمانة الصلبة حين تتغير التحالفات وتنهار الجدران هو المعنى الحقيقي لما تبقى من الكرامة العربية فلا تراهنوا عليه بالسقوط فقد خاب ظن من راهن قبلكم وظن أنه سيكسر حديداً فإذا به يذوب أمام نار الإيمان والإصرار هذا الجيش هو آخر الحصون وإذا سقط الحصن سقطنا جميعاً لكنه لن يسقط أبداً لأنه جيش مصر جيش العروبة جيش لا يُهزم

ꜱᴀᴜᴅ ᴀʟꜰᴀʀꜱɪ 🇴🇲 سعود الفارسي

231,774 views • 1 year ago

🚨🚨🚨 القصة كاملة و اللحظات المتوتر التي حدثت بين جماهير إنتر ميامي الألتراس لا فاميليا ( La Familia ) الغاضبة بشدة من القائد ليونيل ميسي و رودريقو دي باول وبعض اللاعبين عبر صحيفة هيرالد التي نشرت القصة و الحادثة! 🤯🤯🤯🤯🤯🤯🤯💣💣💣💣💣 الجماهير كانت غاضبه من لاعبين إنتر ميامي بسبب عدم تحيتهم بعد المُباريات على ملعب النادي الجديد إستاد نو ( Nu Stadium ) بإستثناء نوح ألين الذي كان يُحييهم وحيداً ! قررت الجماهير في مُباراة الفريق اليوم ضد بورتلاند تيمبرز عدم تشجيع الفريق و الهدوء حتى يتلقون الإحترام من اللاعبين وقرر ألتراس ميامي لا فاميليا ( La Familia ) بأن يحتجوا على الفريق بالصمت وعدم قرع الطبول ورفع البنرات بسبب عدم تلقيهم إحترام منذ الإنتقال للملعب الجديد كما صرح به بعض الأعضاء قبل بداية المُباراة وعادة ما يقوم ألتراس ميامي لا فاميليا ( La Familia ) بقرع الطبول و الغناء بكل صخب منذ صافرة البداية وحتى صافرة النهاية ، إلا أنهم قرروا إلتزام الصمت هذه المرة ، ولم يحضروا أي أعلام أو أدوات موسيقية إلى الملعب ، و ذكروا أن اللاعبين غادروا أرضية الملعب و توجهوا مباشرة إلى غرف تبديل الملابس بعد المباريات الأربع التي خاضوها على أرضهم حتى الآن دون توجيه أي تحية لهم ، مشيرين إلى أن اللاعب الوحيد الذي خصص وقتًا للتلويح لهم هو اليوناني نوح ألين وقال "جي سي أفيليس" من مجموعة مشجعي ( Southern Legion ) مجموعة المُشجعين الداعمين للفريق : لم يظهر اللاعبون أي إحترام لرابطة لا فاميليا ( La Familia ) ولم يأتوا إلى مدرجنا بعد المباريات في حين أن لدينا أعضاء يأتون مبكرًا قبل بداية المواجهة بعدة ساعات في الصباح لتجهيز إحتفالات المشجعين في ساحة الملعب و إعداد أعلامنا داخل المدرجات ناهيك عن أننا نغني بكل قوتنا لأكثر من 90 دقيقة ، اللاعب الوحيد الذي جاء لإلقاء التحية هو نوح ألين بينما يذهب الباقون مباشرة إلى غرف تبديل الملابس هذا ليس أمرًا مقبولًا! و أخيرًا عادت الحياة في مدرج لا فاميليا ( La Familia ) في الدقيقة 85 حيث بدأوا في الغناء وعادت أخيراً أجواء الملعب الحماسية التي كانت غائبة طوال الأمسية ضد بورتلاند تيمبرز وبعد إنتهاء المباراة توجه بعض لاعبي إنتر ميامي و معظمهم من الوافدين الجدد و اللاعبين الشباب نحو المدرجات الشمالية لرد التحية لرابطة لا فاميليا ( La Familia ) بينما لوح كل من ليونيل ميسي و رودريقو دي باول و لويس سواريز و جيرمان بيرتيرامي إلى المدرجات الأخرى من الملعب ثم توجهوا إلى النفق المؤدي لغرف الملابس مما أثار بعض صافرات الإستهجان من جانب المشجعين ، وبدأ ميسي وكأنه يوبخ رابطة لا فاميليا ( La Familia ) بإشارة من إصبعه نحوهم ، معربًا عن إستيائه من إحتجاجهم.

ميامي بالعربي - Miami Arabic

451,817 views • 3 months ago

🔥🇩🇿 من مؤامرة الفيفا إلى "بيع ألمانيا للمباراة".. عندما تتحول الهزيمة إلى صناعة أوهام. لم يكد #المنتخب_الإكوادوري 🇪🇨 يفجر واحدة من أكبر مفاجآت #كأس_العالم بإسقاط #ألمانيا 🇩🇪 والتأهل إلى الدور المقبل، حتى انطلقت ماكينة التبريرات بأقصى سرعتها. في البداية كانت الأسطوانة المعروفة: "الفيفا تتآمر"، "هناك استهداف ممنهج"، "العالم كله ضد الجزائر". لكن بعد أن بعثرت الإكوادور الحسابات وأربكت سباق التأهل، لم تعد هذه الروايات كافية، فتم الانتقال إلى مستوى جديد من الخيال: "ألمانيا باعت المباراة للإكوادور." 📍 هكذا بكل بساطة... ألمانيا، إحدى أكبر المدارس الكروية في العالم، والتي تلعب بسمعتها وتاريخها وملايين المتابعين خلفها، أصبحت فجأة متهمة ببيع مباراة فقط لأن النتيجة لم تعجب بعض أصحاب الخطاب العاطفي. المفارقة أن أصحاب هذه الروايات لا يملكون دليلا واحدا، ولا معطى واحدا، ولا قرينة واحدة. مجرد هزيمة غير متوقعة تحولت إلى "صفقة"، ونتيجة مفاجئة أصبحت "مؤامرة"، وتأهل مستحق صار "ترتيبا مسبقا". إذا كانت ألمانيا قد "باعت" المباراة، فهل باعت أيضا نتائج بقية المنتخبات التي سقطت في البطولة؟ وهل المؤامرة نفسها هي التي وضعت #السنغال على حافة الإقصاء؟ وهل هي التي جعلت #الجزائر تدخل مباراتها الحاسمة أمام #النمسا تحت ضغط الفوز؟ الحقيقة التي يرفض البعض الاعتراف بها هي أن كرة القدم لا تعترف بالشعارات ولا بخطابات المظلومية. هناك منتخبات تقاتل فوق أرضية الميدان فتفوز، وأخرى ترتكب الأخطاء فتدفع الثمن. اليوم الإكوادور تأهلت لأنها حققت المطلوب منها. أما الجزائر فما زال مصيرها بين يديها، ولا تحتاج إلى البحث عن مؤامرة في #برلين أو #زيورخ أو #كيتو، بل تحتاج إلى الفوز داخل المستطيل الأخضر. 🔥 وعندما تصبح كل هزيمة مؤامرة، وكل انتصار للآخرين عملية بيع وشراء، فإن المشكلة لا تكون في نتائج المباريات... بل في العقول التي ترفض مواجهة الحقيقة. ⚽ غدا سيحسم الملعب كل شيء، وسيسقط مرة أخرى تجار الأوهام الذين يعيشون على نظريات المؤامرة أكثر مما يعيشون على حقائق كرة القدم. 🇩🇿🇦🇹🌍🔥

Leɛyun 🇲🇦👑♥️🌹

29,794 views • 1 month ago