Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

🔥🇩🇿 من مؤامرة الفيفا إلى "بيع ألمانيا للمباراة".. عندما تتحول الهزيمة إلى صناعة أوهام. لم يكد #المنتخب_الإكوادوري 🇪🇨 يفجر واحدة من أكبر مفاجآت #كأس_العالم بإسقاط #ألمانيا 🇩🇪 والتأهل إلى الدور المقبل، حتى انطلقت ماكينة التبريرات بأقصى سرعتها. في البداية كانت الأسطوانة المعروفة: "الفيفا تتآمر"، "هناك استهداف ممنهج"، "العالم كله...

29,794 Aufrufe • vor 2 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

البنج الذي لا نتخلى عنه… حتى في كرة القدم كل ما في الأمر أن الفرق العربية لعبت وخسرت، وبعضها انتصر ثم خسر. هذه هي كرة القدم. لكن بدلاً من أن نناقش لماذا خسرنا، نبحث فورًا عن «المخدر»، ونعود إليه لتطيب الخواطر وتهدأ النفس، وهو المؤامرة. لماذا نحيل كل شيء إلى مؤامرة، رغم وجود المؤامرات أحيانًا؟ لأنها سهلة، لا تحتاج إلى قاعدة ولا إلى دليل، ومن السهل إطلاقها. وكما قال البعض ما حدث في كرة القدم ليس إلا امتدادًا لما «يُحاك» ضدنا في مجالات خفية ومختلفة. فالعودة إلى نظرية المؤامرة أصبحت هواية مشتركة بين البسيط والمثقف والغني، حتى تجذرت وصارت سلوكًا مجتمعيًا. لذلك أصبح التفسير بالمؤامرة مألوفًا ومحببًا للقلوب. فالمتحدث لا يريد أن يعترف بجدارة الآخر، والمستمع يتبنج بهذه الكلمة التي تطمئنه، فيقتنع داخليًا أن الهزيمة ليست هزيمته. والحقيقة البسيطة التي نتناساها هي: ليس كل قرار يُعتقد أنه ضدك مؤامرة، وإن كان ضدك، فليس بالضرورة أن يكون مؤامرة. مصر، بغض النظر عن صحة التحكيم أو خطئه، أعاد البعض خسارتها إلى المؤامرة، لأن حسام حسن رفع علم فلسطين، واعاد التذكير بالقضية. قضية فلسطين خرج من أجلها ملايين، ويتابعها الإعلام يوميًا. فإن لم يُحيها كل هؤلاء، فلا أظن أن فردًا واحدًا سيحييها. من الخير للمرء ألا تكون أفكاره سقيمة ومعوجة، وألا يخلط بين التحليل والخيال. الأرجنتين عام 1986 أخرجت إنجلترا من كأس العالم، وصعدت إلى النهائي، ثم أحرزت البطولة. ومارادونا نفسه اعترف أن هدفه الشهير الذي ساعدهم على الوصول إلى النهائي كان «جزءًا من رأس مارادونا، وقليلًا من يد الله». ومع ذلك، ورغم أهمية المباراة، لم تُلغِ إنجلترا النتيجة، ولم يتغير الهدف الذي سمّاه مارادونا «يد الله». أما مباراة مصر، التي يدّعي بعض المتضررين أنها تأثرت بقرارات الحكم، فقد قال عنها الحكم الإيطالي الكبير بييرلويجي كولينا، أحد أشهر حكام كرة القدم في التاريخ، إن القرارات كانت صحيحة وفق قوانين اللعبة، وإن الحكم لم ينحز. مصر تملك فريقًا جيدًا، لكن إذا حُولت كل هزيمة إلى مؤامرة، فلن يتعلم أحد الدرس. 🔴 هدف ماردونا الشهير بيده

مساعد الثبيتي

149,966 Aufrufe • vor 2 Monaten

#فيديو فضيحة خيخون.. ماذا تعرف عنها؟ نبارك للمنتخب الجزائري الشقيق تعادله المستحق مع #النمسا وتأهله إلى دور الـ32 من كأس العالم 2026، في إنجاز أعاد الفرح للجماهير الجزائرية والعربية، وفتح باب الذاكرة على واحدة من أكثر القصص إيلامًا في تاريخ المونديال: «فضيحة #خيخون» عام 1982 قبل أكثر من أربعة عقود، غادرت الجزائر كأس العالم وهي تحمل في ذاكرتها واحدة من أكثر اللحظات مرارة في تاريخ كرة القدم. واليوم، يعود محاربو الصحراء إلى كتابة صفحة جديدة، بعدما فرضوا التعادل على النمسا وحجزوا بطاقة التأهل إلى دور الـ32 من كأس العالم 2026، في مشهد أعاد إلى الأذهان ذكرى «#فضيحة_خيخون» التي ارتبطت باسم المنتخبين، لكنها هذه المرة تنتهي بابتسامة جزائرية طال انتظارها. في تاريخ كأس العالم، تبقى بعض المباريات خالدة بسبب جمالها، بينما تبقى أخرى حاضرة لأنها غيّرت قوانين اللعبة إلى الأبد، ومن أشهر تلك المباريات ما عُرف عالميًا باسم «فضيحة خيخون» أو «#عار_خيخون»، وهي الواقعة التي ارتبطت بخروج #المنتخب_الجزائري من مونديال 1982، رغم تقديمه أحد أعظم العروض في تاريخ المشاركات العربية والأفريقية. وقعت الأحداث يوم 25 يونيو 1982 على ملعب «إل مولينون» في مدينة خيخون الإسبانية، حيث جمعت المباراة الأخيرة في المجموعة بين #ألمانيا الغربية والنمسا، وكان نظام البطولة آنذاك يسمح بإقامة آخر مباراة في المجموعة بعد انتهاء بقية المباريات، وهو ما منح الفريقين معرفةً كاملة بالنتيجة التي تكفل تأهلهما معًا. وكانت الجزائر قد صنعت مفاجأة مدوية بفوزها على ألمانيا الغربية بنتيجة 2-1، ثم خسرت أمام النمسا 2-0، قبل أن تهزم #تشيلي 3-2، لتنهي مشاركتها برصيد أربع نقاط، وهو الرصيد نفسه الذي وصلت إليه ألمانيا الغربية والنمسا وفق نظام النقطتين للفوز المعمول به آنذاك. وكانت الحسابات واضحة؛ فإذا انتهت المباراة بفوز ألمانيا الغربية بهدف أو هدفين دون مقابل، تأهل المنتخبان معًا وخرجت الجزائر بفارق الأهداف، وبعد نحو عشر دقائق فقط سجلت ألمانيا الغربية هدفها الوحيد، ثم تبدلت ملامح اللقاء بصورة أثارت دهشة العالم، فقد انخفضت وتيرة اللعب بشكل لافت، وتبادل اللاعبون الكرة في وسط الملعب، وغابت المحاولات الجادة للتسجيل، بينما علت صافرات الاستهجان من الجماهير، ولوّح بعض المشجعين الجزائريين بالأوراق النقدية احتجاجًا، في مشهد بقي راسخًا في ذاكرة #كرة_القدم. ورغم أن #الاتحاد_الدولي لم يثبت رسميًا وجود اتفاق مسبق بين المنتخبين، ورفض احتجاج الجزائر، فإن المباراة أصبحت رمزًا عالميًا لاستغلال نظام البطولة، وأطلق عليها الإعلام اسم «فضيحة خيخون» أو «عار خيخون». لكن من رحم تلك المرارة خرج أحد أهم الإصلاحات في تاريخ كأس العالم؛ إذ قرر الاتحاد الدولي بعد تلك الواقعة إقامة آخر مباراتين في كل مجموعة في التوقيت نفسه، حفاظًا على مبدأ تكافؤ الفرص ومنع أي منتخب من معرفة النتيجة التي يحتاجها قبل خوض مباراته. واليوم، وبعد أكثر من أربعين عامًا، لم تمحِ الجزائر تلك الذكرى من #التاريخ، لكنها أثبتت أن الزمن كفيل بإنصاف المجتهدين، فقد عاد المنتخب الجزائري إلى الأدوار الإقصائية من بوابة النمسا نفسها، ليطوي صفحة مؤلمة، ويكتب صفحة جديدة عنوانها: قد يتأخر العدل الرياضي… لكنه لا يضيع إلى الأبد. #الجزائر 🇩🇿 #كأس_العالم #مونديال_2026 #الجزائر_النمسا #محاربو_الصحراء #رياض_محرز #فضيحة_خيخون #FIFAWorldCup #DisgraceOfGijon #WorldCup2026 #WC2026 #WeAre26 #WorldCup #Football #Soccer

بسام فهد ثنيان الغانم

59,340 Aufrufe • vor 2 Monaten

هل كانت مباراة خاصة ضد إنجلترا❓ 🚨الأسطورة ميسي: "نعم، بصراحة كان الأمر مذهلًا. المشاعر التي عشناها اليوم كانت خاصة جدًا. صحيح أننا قلنا إنها مجرد مباراة، وهي بالفعل كانت مجرد مباراة، لكنني أعتقد أنها كانت مباراة خاصة لما كانت تعنيه بالنسبة لنا. اللعب أمام إنجلترا، والتأهل إلى نهائي كأس العالم مرة أخرى، ومعرفة أن جماهيرنا لم تكن تريد خسارة هذه المباراة. والأجمل أننا فزنا بها بالطريقة التي فعلناها، بالطريقة التي بحثنا بها عن الفوز. هذا الفريق لا يتوقف أبدًا عن الإيمان، ولا عن المحاولة، والأهم أنه يفعل ذلك من خلال كرة القدم. اليوم لعبنا كرة قدم رائعة، حركنا الكرة من جانب إلى آخر، وحاولنا الاختراق من العمق ومن الأطراف، وصنعنا فرصًا واضحة جدًا، وسيطرنا على المباراة منذ البداية. صحيح أننا لم نصنع فرصًا كثيرة في الشوط الأول، لكننا كنا نتحكم في الكرة وفي مجريات اللقاء، وهم أيضًا لم يحصلوا على فرص واضحة. إنها حقًا حالة من الجنون، تمامًا كما حدث في كأس العالم بقطر. أن نبقى مرة أخرى حتى اليوم الأخير، وأن نلعب نهائي كأس العالم مجددًا… هذا أمر لا يُصدق. ما يحققه هذا الفريق استثنائي. هذه هي النهائي الخامس، وكلها كانت نهائيات ملحمية. هذا الفريق لديه شيء مميز؛ لا يستسلم أبدًا، ويجد دائمًا القوة حتى عندما يبدو أنه لم يعد لديه شيء ليقدمه، ويواصل القتال حتى النهاية. والآن سنواصل الاستمتاع، يومًا بعد يوم، ومباراة بعد أخرى، وسنستمتع بالنهائي الذي ينتظرنا، مهما كانت النتيجة."

Messi World

72,197 Aufrufe • vor 2 Monaten

🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🎙️ حديث سالم الدوسري: بالتأكيد النتيجة غير مرضية بالنسبة لنا. صحيح أننا ارتكبنا بعض الأخطاء لكن علينا أن نعمل على تصحيحها. ما زال لدينا أمل في المباراة الأخيرة رغم أنها ستكون مباراة صعبة وسندخلها بهدف الفوز والقتال من أجل التأهل. من الطبيعي أن يستحوذ منتخب مثل إسبانيا على الكرة فهو أحد أفضل منتخبات العالم ومن المنتخبات المرشحة للفوز بكأس العالم. كان بإمكاننا أن نقدم أداءً أفضل عندما امتلكنا الكرة. علينا أن نصحح أخطاءنا فما حدث اليوم أصبح من الماضي وما زال الأمل قائمًا بالنسبة لنا قبل مواجهة الرأس الأخضر. جميع المنتخبات تملك الفرصة نفسها حاليًا وما زالت هناك مباريات ستحدد الكثير من الأمور. لا نريد النظر إلى نتائج الآخرين بل نركز على أنفسنا فقط. نسأل الله أن يوفقنا للتأهل وسنقاتل في المباراة المقبلة من أجل تحقيق هذا الهدف. عندما تشارك في كأس العالم وتواجه أحد أفضل منتخبات العالم فأنت تكتسب خبرات كبيرة بالتأكيد. نحن أيضًا من بين أفضل المنتخبات التي وصلت إلى هذه البطولة وسنستفيد من هذه التجربة مستقبلًا. بإذن الله سنظهر بصورة أفضل في المباراة المقبلة.

أخبار الهلال

296,794 Aufrufe • vor 3 Monaten

لا أعرف لماذا، لكن منذ فتحتُ عيني على الدنيا، كانت البرازيل هي "فريقي". ربما لأنني نشأت في بيئةٍ كانت ترى في البرازيل المعنى الأجمل لكرة القدم. تعلّمت أنّ الكرة ليست مجرد نتائج، بل متعة، وخيال، وإبداع، وفرح. مرّت عقود، وتألّقت منتخبات عظيمة مثل ألمانيا، وإيطاليا، وفرنسا، والأرجنتين، وإسبانيا، وإنكلترا، وكلّها كتبت صفحاتٍ خالدة في تاريخ اللعبة. لكن بالنسبة إليّ، بقيت البرازيل الرقم واحد، وبقي القميص الأصفر يحمل شيئاً من طفولتي. اليوم خسرت البرازيل أمام النرويج، وكانت خيبةً لكل من أحبّ هذا المنتخب وانتظر منه لحظة فرحٍ جديدة. لكن الخسارة لا تمحو الذاكرة، ولا تُلغي ما مثّلته البرازيل لكرة القدم ولأجيالٍ كاملة حول العالم. فالبرازيل لم تكن يوماً مجرد فريق يفوز أو يخسر، بل كانت مدرسةً في اللعب الجميل، والمهارة، والخيال، وتلك الروح التي جعلت من كرة القدم فناً يقترب من رقصة السامبا. قد تخسر البرازيل مباراة، وقد تودّع بطولة، لكنها ستبقى في الوجدان من أكثر المنتخبات شعبيةً وتأثيراً في العالم، لأنها لم تمنحنا الألقاب فقط، بل منحتنا المتعة، وألهمت أجيالاً كاملة أن تعشق كرة القدم. وهذه بعض اللحظات التي بقيت محفورة في الذاكرة، لأنّها ليست مجرد لقطات كروية، بل جزء من قصة حب بدأت منذ الطفولة، ولا تنتهي بخسارة 🇧🇷💛❤️ #البرازيل #كاس_العالم_٢٠٢٦ #brazil

Ricardo Karam ريكاردو كرم

29,773 Aufrufe • vor 2 Monaten