Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

حينما يصل اكتناز الذهب إلى عامة الناس، فغالبا ما نكون عند القمة أو قريبين منها، وتغدو أي ارتفاعات لاحقة مجرد نهايات لا موجات صعود جديدة.

282,396 просмотров • 7 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

في اليابان، مشهد غريب آخذ في التصاعد، أناس يجنون المال بلا توقف تقريبًا، لا يزيفون عملة، ولا يسرقون بنوكًا. كل ما يفعلونه؟ استغلال ثغرة صغيرة جدًا، لدرجة أنك إن عرفتها، ستذهل من بساطتها. إليك الآلية: اليابان صدرت العام الماضي 200 طن من الذهب أكثر مما استوردت — الصافي. الأعلى منذ 1988. هذا الكم من الذهب لم يخرج من المناجم المحلية؛ إنتاج اليابان لا يصل إلى هذا الرقم مطلقًا. إذن من أين أتى؟ حسب وزارة المالية اليابانية نفسها، الذهب دخل البلاد سابقًا بطرق غير مشروعة، والآن يعاد تصديره. لكن السؤال الأعمق: لماذا يدخل أحدهم الذهب إلى اليابان سرًا، ثم يخرجه مجددًا؟ وأين المكسب؟ هنا ينكشف قلب الآلة. تخيل: أي سلعة تُباع في اليابان عليها ضريبة استهلاك 10%. سلعة بـ100 ين، تدفع 110. العشرة الإضافية تذهب للخزينة. المهرب يفعل الآتي: يجلب الذهب من الخارج — يدخله خلسة، دون دفع أي ضرائب عند الحدود. ثم يبيعه في السوق المحلي كبائع عادي، ويحصّل السعر شامل الضريبة 10%. هذه الـ10% لا تذهب للدولة. بل تذهب مباشرة إلى جيبه الخاص. هو يحوّل ضريبة الدولة إلى ربح خاص. بعد أن يبيع، يُخرج الذهب من اليابان مرة أخرى. الصفقة انتهت. الربح جُني. لكن الأدهى: هذه ليست صفقة عابرة. إنها دورة مستمرة. الذهب يدخل، يُباع، يُخرج، ثم يعيد الكرة. في كل دورة، يقتطع المهرب 10% جديدة. والأكثر جنونًا: سعر الذهب ارتفع عالميًا نحو 50% خلال عام واحد. يعني الربح في كل دورة أصبح هائلًا. والنتيجة؟ آلة نقود شبه أبدية. تغتني بلا توقف، على حساب جهة واحدة: اليابان. والآن.. لنوسع الصورة. هذه ليست مجرد حيلة ضريبية صغيرة. الين الياباني ينهار فعلًا أمام الدولار. كل انخفاض يعني تآكل مدخرات الناس العاديين. حاولت الحكومة التدخل — أنفقت 73 مليار دولار لدعم العملة. فماذا حدث؟ تعافى الين للحظة قصيرة، ثم عاد ليهوي مجددًا. والآن يأتي دور هذه اللعبة القذرة بالذهب. ذهب يدخل ثم يخرج، وكل مرة تُسرق منها قيمة جديدة. من ناحية، العملة تذوب. ومن ناحية أخرى، كنز اليابان ينزف. والفواتير؟ كلها تتراكم على اليابانيين العاديين. ولا تنسَ: هذه الأرقام — الـ200 طن، الـ73 مليار دولار — ليست سوى ما نراه على السطح. الذهب الذي يُضبط مهربًا، والتدخلات المعلنة.. كلها مجرد قمة جبل الجليد. ما يُمارس فعلًا، ما لا يُسجل، ما لا يُكشف.. أكبر بكثير. لأن الحقيقة التي لا تتغير: عندما تتهاوى عملة بلد ما، دائمًا الإنسان البسيط هو من يدفع الثمن الأغلى.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

74,986 просмотров • 3 месяцев назад

تعقيب بعض العلماء على هذا الكلام : تكمن خطورة “علماء السوء” في أنهم قد يلبسون الحق بالباطل، أو يستعملون العلم في غير موضعه، فيُزيّنون للناس ما يخالف الهدي، أو يُسكتون عن الحق مراعاةً لمصلحة أو هوى ، فإذا تعلق الناس بهم تعلق قبولٍ مطلق، وقعوا في لبسٍ عظيم، حيث يُصبح القول مقبولًا لا لأنه حق، بل لأن قائله مُعظَّم في النفوس ومن أعظم صور الفتنة في هذا الباب أن يتحول التعظيم إلى نوع من العصمة غير المصرّح بها، فيُدافع عن الخطأ لأنه صادر عن “فلان ”، ويُتأوَّل الباطل لأنه جاء من جهةٍ يُظن فيها الصلاح، حتى يضعف ميزان الولاء والبراء ، والدين في أصله قائم على التحرر من عبودية الأشخاص إلى عبودية الله وحده كما في نصوص القرآن الكريم، لا على استبدال هذه العبودية بمراتب بشرية مهما علت ، وكلما قلّ العلم الشرعي عند الأتباع ضعف ميزانهم في التمييز بين الحق والباطل، وسهل عليهم قبول القول بلا تمحيص، فصاروا أسرع إلى الاتباع وأبطأ إلى النقد، وأقرب إلى التأثر بالشخصية والأسلوب من الدليل والحجة ، ومن هنا كان لزامًا على طالب العلم ، أن يجعل معيار القبول والرد هو ما جاء به الشرع، لا مجرد الأسماء أو الهيئات .

🇰🇼 قناة سلمان الفارسي 🇸🇦

21,665 просмотров • 5 месяцев назад

📍عندك خوف من البدايات والتغيير ؟ هذا الكلام لك واتمنى يكون دافع لك للتغير والبداية للنجاح كيف أتغلب على خوف البدايات والهروب من التغيير؟ الخوف من البدايات شي طبيعي يصيب كثير من الناس، وهو عبارة عن خوف من المجهول، وخوف من الفشل، وخوف من عدم القدرة على التأقلم مع المستجدات. يمكن أن يؤثر هذا الخوف على جميع جوانب الحياة، من بداية العمل الجديد إلى بداية علاقة جديدة إلى بداية مشروع جديد. فيه أسباب كثيرة تؤدي إلى خوف البدايات، منها: الخوف من المجهول: يشعر كثير من الناس بالخوف من المجهول، حيث ما يعرفون ما الذي ينتظرهم في المستقبل. هذا الخوف يمكن أن يكون قويًا جدًا، خاصةً عندما يتعلق الأمر بأشياء جديدة وغير مألوفة. الخوف من الفشل: يشعر كثير من الناس بالخوف من الفشل، حيث يخشون أن يُنظر إليهم على أنهم غير قادرين أو غير مؤهلين. هذا الخوف يمكن أن يكون قويًا جدًا، خاصةً عندما يتعلق الأمر بأشياء مهمة أو مهمة. الخوف من التغيير: يشعر كثير من الناس بالخوف من التغيير، حيث يخشون من ترك ما هو مألووف لهم. هذا الخوف يمكن أن يكون قويًا جدًا، خاصةً عندما يتعلق الأمر بأشياء مهمة أو مهمة. إذا كنت تعاني من خوف البدايات، فهناك بعض الأشياء التي يمكنك القيام بها للتغلب عليه: اعرف مخاوفك: أول خطوة للتغلب على أي خوف هي فهم ما الذي تخشاه. خذ بعض الوقت للتفكير في ما تخشاه بشأن البدايات. هل تخشى الفشل؟ هل تخشى التغيير؟ هل تخشى المجهول؟ فكر في إيجابيات البدايات: ركز على الإيجابيات المحتملة للبدايات الجديدة. فكر في كل ما يمكن أن تتعلمه أو تكسبه من خلال تجربة جديدة. ابدأ صغيرًا: لا تحاول تغيير حياتك بالكامل دفعة واحدة. ابدأ بشيء صغير، مثل التحدث إلى شخص جديد أو تجربة شيء جديد. اطلب المساعدة: إذا كنت تعاني من خوف البدايات، فطلب المساعدة من شخص تثق به قد يكون مفيدًا. يمكن أن يساعدك صديق أو أحد أفراد العائلة أو معالج على فهم مخاوفك وتطوير استراتيجيات للتغلب عليها. كن واقعيًا بشأن توقعاتك: من المهم أن تكون واقعيًا بشأن توقعاتك. لا تتوقع أن تكون كل البدايات مثالية. هناك دائمًا إمكانية للفشل أو الإحباط. تقبل أن التغيير أمر طبيعي: التغيير أمر طبيعي في الحياة. من المهم أن تقبل التغيير وتكون على استعداد للتكيف معه. ركز على الحاضر: لا تفكر في الماضي أو المستقبل. ركز على الحاضر وكن مستعدًا لتجربة أشياء جديدة. تذكر أن خوف البدايات هو شعور طبيعي، و أن كل شخص يعاني من خوف البدايات في بعض الأحيان. من المهم أن تكون لطيفًا مع نفسك وتمنح نفسك الوقت للتكيف مع التغيير.

بندر المسند

281,184 просмотров • 3 лет назад

(لوي غير الشريف) مجرد بوق دعاية ليكودية وبائع سكراب الاتفاقية إبراهيمية وتوصيلة الولاء بين النظام السعودي والكنيست يتحرّك حيث يُطلَب منه ويقول ما يُملى عليه ثم يطلب من الناس أن يصفّقوا للعقل وهو يُهان. يتحدث بجرأة من يعرف وظيفته القذرة جيدًا ولا يخجل منها. يعيش في الإمارات مثل عزيزة الأحمدي يمارس السمسرة ويقوم بتعطير الفضلات، مع فارق بسيط بينهما : لا كسوة للكعبة لديه ترسل لابستين… بل عطر رخيص يُرشّ على القبح. يخرج لوي ليعلن اصطفافه مع الإمارات في النزاع الأخير ويصرّ على أن ما يبثه الاعلام السعودي عنها هو مجرد «مغالطات»، ثم يتمنى، بلا أي خجل، أن يتدخل ترامب لفضّ النزاع بين الأخوات المتنافسات على ودّ بني قريظة! وكأن الانحدار يحتاج إلى شاهد زور إضافي. وفي لحظة نادرة أو زلة لسان محسوبة؛ يكشف لوي ما حاول كثيرون إنكاره: 1.أنه على تواصل مباشر مع العساكر، سكرتير مبس، أي أنه ليس محللًا ولا مستقلًا، بل ناقل تعليمات. 2.وأن اشتراط بن سلمان قيام دولة فلسطينية ليس إلا تنميقًا سياسيًا، أي مجرد جملة مصقولة للإعلام، بلا نية، بلا التزام، بلا ثمن. هذا المقطع ينبغي أن يتأمله أولئك الذين اندفعوا بسذاجة خلف مبس، ورأوا فيه ما ليس فيه، وتجاهلوا حقيقة بسيطة لا تحتاج عبقرية: المرضعة واحدة، ومن رضع من الثدي نفسه لا يمكن أن يدّعي اختلاف الطعم. أما الفطامفـ بعيييد… ولو تغيّرت الوجوه، وتبدّلت النبرات، وكثر الضجيج.

سعيد بن ناصر الغامدي

49,151 просмотров • 7 месяцев назад

لا أعرف إن كان هذا الكلام زلة لسان، أم لحظة صدق غير محسوبة! شاهدت الفيديو أكثر من مرة، وفي كل مرة كنت أظن أنني أسيء الفهم. ليس لأن الكلام معقد، بل لأنه صريح أكثر مما يحتمل أو يُتوقع! الرجل لا يناور، لا يلف ويدور، يقولها ببساطة: الإعلام يسير مع السياسة، والسياسة هي التي تحدد المسار، لا اختلاف، ولا ينبغي أن يكون هناك اختلاف… وهذا أمر محمود! بكل تأكيد، توقفت كثيرا عند كلمة "محمود"؛ ليس لأنها جديدة، بل لأنها قيلت بهذه الطمأنينة! وهكذا، بهدوء شديد، اختزل العريمي الإعلام إلى وظيفة علاقات عامة، واختزل الصحافة إلى مهارة صياغة ما يُراد قوله، لا ما يجب قوله! كلنا نعرف أن الإعلام في عُمان لا يعمل في مناخ حر، وأن السياسة حاضرة في كل سطر، لكن هناك فرقا بين أن تعرف ذلك، وبين أن يُقال لك علنا إن هذا هو الشكل الصحيح للأشياء، وإن أي خروج عنه هو "تشنج غير مرغوب"! وما يزيد غرابة الأمر موقع المتحدث؛ فحين يصدر هذا الحديث من مسؤول حكومي في دولة مثل عُمان يمكن فهمه، وحين يقول هذا الكلام صحفي يعمل في مؤسسة رسمية عُمانية يمكن فهمه ضمن سياق الوظيفة، ولكن حين يقوله "رئيس جمعية الصحفيين"، هنا تتغير القصة، وتصبح المسألة أخطر؛ فنحن هنا لا نتحدث عن رأي شخصي، بل عن إعادة تعريف للمهنة من موقع يُفترض به حمايتها. كنت أتوقع دفاعا ولو خجولا عن مساحة مهنية ما، عن هامش، عن سؤال، عن اختلاف بسيط. بيد أن ما سمعته كان أقرب إلى بيان ولاء، بلا حتى شعور بالحاجة إلى التبرير. كأن الصحافة ليست سلطة رابعة، بل وظيفة ضبط إيقاع، والصحفي فيها ما دوره إلا أن ينسجم مع هكذا مشهد. بكل تأكيد، ما قيل في الفيديو ليس كشفا لواقع نجهله، بل تأكيدا للمؤكد الذي لطالما أنكره النظام في عُمان: 1- لا يوجد إعلام أو صحافة، قدر ما هي صحافة علاقات عامة، أو بمسمى آخر صحافة الإيميلات. ولو كان هناك هامش يسير تناور فيه بعض المؤسسات، فما هو إلا هامش من مكرمة النظام، وليس مساحة حق في ممارسة صحافة جادة. 2- لا يوجد في عُمان ما يسمى المجتمع المدني، وحتى المؤسسات المحدودة التي لا تزيد على أصابع اليد الواحدة، ويدعي النظام أنها مؤسسات دولة، ما هي إلا صدى للنظام، ولا يمكن التفريق بينها وبين أي مؤسسة دولة أخرى، هذا أصلا لو تجاوزنا مسألة التعيين ومسألة التمويل!

ᗩlfazari𓂆محمد الفزاري

70,137 просмотров • 8 месяцев назад

العالم يسحب البساط من واشنطن… صاحب نبوءة أزمة 2008 يحذر من انهيار الدولار والاقتصاد الأميركي تصريحات غير مسبوقة بشأن #الدولار و #الاقتصاد الأميركي أطلقها بيتر شيف، المعروف بتوقعه الدقيق للأزمة المالية عام 2008، حذّر فيها من أن الذهب والفضة يبعثان إنذارًا مبكرًا لأزمة أكبر قد تضرب لاحقًا هذا العام أو ربما في العام المقبل. ويؤكد شيف أننا نتجه نحو أزمة في الدولار الأميركي، معتبرًا أن ما يجري هو تصويت عالمي بعدم الثقة في الاقتصاد الأميركي وفي قدرة الحكومة على إدارة ماليتها. ويضيف: لا سقف للذهب، لأنه لا قاع للدولار، مشيرًا إلى أن العالم بات يسحب البساط من تحت الولايات المتحدة. وبرأيه، فإن الدولار متجه نحو الانهيار، وسيجري استبداله تدريجيًا بالذهب، في ظل اتجاه البنوك المركزية إلى شراء الذهب والتخلص من الدولار. ويخلص إلى أننا أمام أزمة اقتصادية جديدة ستجعل أزمة 2008 تبدو وكأنها نزهة مدرسية. ويشدد شيف على أن ما يلوح في الأفق ليس أزمة مالية عالمية، بل أزمة مالية أميركية، وأن بقية العالم قد يستفيد فعليًا منها، في ظل فقاعة متضخمة في الدولار والاقتصاد الأميركي.

غزة 24 | التغطية مستمرة

32,569 просмотров • 7 месяцев назад

مقطع بعنوان «مأساة الإنسان» مشهد يتحول فيه الناس تدريجيًا إلى حجارة أثناء صعودهم الهرم يبدو أكثر بكثير من مجرد نقد تاريخي للسخرة. إنه مشهد استثنائي يختزل المفارقة الكاملة للحضارة الإنسانية في استعارة بصرية واحدة. فكلما ارتفع الهرم، تضاءلت إنسانية البشر. ومع كل خطوة إلى الأعلى، يترك كل فرد خلفه إرادته وحيويته، ثم إنسانيته ذاتها، حتى لا يعود كائنًا حيًا، بل يصبح حجرًا آخر في بناء الهرم. وهنا يُطرح السؤال الجوهري: هل تتقدم البشرية حقًا، أم أنها تستنزف نفسها وهي تبني آثارًا تمجد عظمتها المزعومة؟ فالعظمة التي يجسدها الهرم ليست سوى نصبٍ شُيّد فوق حياة عدد لا يُحصى من البشر الذين طواهم النسيان. وما يجعل هذا المشهد أكثر إثارة للقلق هو أن أحدًا لا يبدو مُكرهًا على الصعود. الجميع يختارون التسلق، معتقدين أن بلوغ القمة هو ما يمنح الحياة معناها. لكنهم، عندما يصلون إليها، يكتشفون أنه لم يعد هناك «ذات» باقية لتستمتع بذلك الإنجاز. كما يقدم هذا المشهد نقدًا خالدًا يتجاوز زمانه، ويتردد صداه بقوة في عالمنا المعاصر. ففي السعي وراء النجاح أو السلطة أو الأيديولوجيا أو المكانة، يتخلى الناس تدريجيًا عن جوهرهم الإنساني مقابل وهم الإنجاز. فمع تحول الشخصيات إلى حجارة، تتجمد الحركة، بينما يبقى الهرم على حاله، ليمنحنا انطباعًا مقلقًا بأن التاريخ عالق في دورة لا تنتهي. وفي النهاية، لا يبقى سوى الآثار المهيبة، أما أنفاس الذين شيدوها، وأصواتهم، وقصصهم، فتختفي إلى الأبد ."

روائع الأدب العالمي

25,327 просмотров • 2 месяцев назад

💢 اختبار الغسل بالماء (طريقة التنسيب بالصحن) - أبسط طريقة لمعرفة وجود الذهب: ▪️ إذا كنت تبحث عن طريقة عملية وسهلة للتأكد من وجود الذهب في التربة، فإن اختبار الغسل بالماء باستخدام الصحن يُعتبر من أقدم وأدق الطرق المستخدمة، هذه الطريقة لا تحتاج إلى أجهزة معقدة، وتعتمد على فرق الكثافة بين الذهب وباقي المواد. 🔷 ما هو اختبار الغسل بالماء؟ ▪️ هو طريقة تقليدية تعتمد على فصل المواد الثقيلة (مثل الذهب) عن المواد الخفيفة باستخدام الماء والحركة الدائرية داخل الصحن. 🔷 الأدوات المطلوبة: ▪️ صحن غسيل (يفضل أن يكون مخصص أو أي وعاء دائري مناسب) ▪️ عينة من التربة أو الرمل (يفضل أن تكون مطحونة وناعمة) 🔷 خطوات التطبيق: ▪️ ضع كمية من التربة داخل الصحن. ▪️ أضف الماء حتى يغطي التربة بالكامل. ▪️ قم بتحريك الصحن بحركة دائرية خفيفة. ▪️ اسمح للماء بإخراج المواد الخفيفة تدريجياً. ▪️ كرر العملية حتى يتبقى القليل من المواد الثقيلة في القاع. 🔷 لماذا تنجح هذه الطريقة؟ ▪️ الذهب يتميز بكثافة عالية جداً مقارنة بالرمل والحصى، لذلك لا يطفو بسهولة ويبقى في أسفل الصحن ويقاوم الحركة مع الماء. 🔷 كيف تميز الذهب؟ - عند نهاية الغسل، راقب ما تبقى: ▪️ نقاط صفراء لامعة ▪️ ثقيلة ولا تتحرك بسهولة ▪️ لا تتفتت عند الضغط 🔷 نصائح لنتائج أفضل: - استخدم تربة من مناطق واعدة مثل: ▪️ مجاري الأودية ▪️ خلف الصخور الكبيرة ▪️ مناطق الرمال السوداء ▪️ اطحن التربة جيداً قبل الغسل ▪️ كرر التجربة أكثر من مرة للتأكد 💢 منقول من صفحة الشركة الصينية إديشونغ لمعدات التعدي في الفيسبوك

مروان قيس

17,166 просмотров • 5 месяцев назад

تأتي الكلمات الصادقة لتكشف مواطن الخلل وتضع الحقائق أمام الرأي العام دون مواربة أو تردد… من أغضبهم حديث معالي وزير الشؤون الإسلامية، فليعلم أن الألم لا يأتي إلا من موضع الخلل. ما قاله معاليه لم يكن اتهامًا عابرًا ولا طرحًا للاستهلاك الإعلامي، بل كشف واقعًا يعرفه كثيرون ويتجنبون الحديث عنه. وعندما يخرج المسؤول الأول عن هذا القطاع ليتحدث عن ممارسات بعض الجمعيات في جمع التبرعات، فذلك يعني أن هناك خللًا يستوجب التصحيح والمساءلة. كيف يُعقل أن تُجمع الأموال باسم الفقراء والمحتاجين، ثم تُستنزف أجزاء منها في حملات دعائية، أو تُربط بمكافآت وحوافز تُمنح لمشاهير مقابل تحقيق مستهدفات مالية؟ أموال المتبرعين لم تُدفع لتصبح عمولات، ولم تُبذل لتتحول إلى سباق أرقام ومؤشرات. العمل الخيري أقدس من أن يُدار بعقلية التسويق التجاري، وأموال المتبرعين أطهر من أن تكون محل مساومات أو نسب أو مكافآت تحت أي مبرر كان. من حق المجتمع أن يعرف أين تذهب تبرعاته، ومن حق المتبرع أن يطمئن أن رياله يصل كاملًا إلى مستحقه، ومن واجب الجهات الرقابية أن تتصدى لكل ممارسة تسيء إلى سمعة القطاع الخيري وتضعف ثقة الناس فيه. لقد وُفِّق معالي الوزير في طرحه، وأصاب حين وضع يده على الجرح، فالإصلاح يبدأ بالاعتراف بالخلل، لا بمحاولة إنكاره أو التبرير له. شكرًا لمعاليكم… فقد قال ما يجب أن يُقال، ووضع النقاط على الحروف في ملفٍ يستحق الشفافية والمراجعة والمحاسبة.

رجال دولة آل سعود

16,570 просмотров • 3 месяцев назад

المشهد ده لما مسؤول كبير يختار السخرية من مهندس مصري على الملأ، مش مجرد لقطة عابرة أو “إفيه” اتقال في لحظة انفعال. الموضوع أكبر من كده بكتير. لأن أي إهانة لمهندس أو طبيب أو عامل أو موظف قدام الناس، هي رسالة سلبية لكل شاب بيحاول يتعلم ويتعب ويشتغل بإخلاص. الناس مش محتاجة مسؤول يخوفها أو يقلل منها، الناس محتاجة مسؤول يسمع، يناقش، يختلف باحترام، ويحتوي الغلط لو موجود بالقانون وبالمهنية، مش بالتقليل والإحراج. في فرق كبير بين الحزم… وبين السخرية. وفرق أكبر بين إنك تحاسب حد على خطأ، وبين إنك تكسر صورته قدام ملايين. المهندس المصري اللي بيتسخر منه النهارده، هو نفسه اللي اشتغل في أصعب الظروف، وشارك في بناء طرق وكباري ومشروعات في مصر وخارجها، وكتير منهم ناجحين في دول العالم كلها. وحتى لو أخطأ فرد، مينفعش أبدًا يتحول التصحيح لإهانة علنية. الأمم المحترمة بتبني قيمة الإنسان قبل أي خرسانة أو مشروع. لأن الكلمة الجارحة ممكن تهد ثقة جيل كامل في نفسه، خصوصًا وسط حالة إحباط وضغط موجودة أصلًا عند شباب كتير. النقد حق، والمحاسبة واجبة، لكن الاحترام لازم يفضل حاضر. المناصب الكبيرة قيمتها الحقيقية مش في السلطة… قيمتها في القدرة على احتواء الناس واحترام كرامتهم، حتى وقت الخلاف. والمؤلم فعلًا إننا بقينا نشوف البعض يضحك على المشهد وكأنه طبيعي، مع إن الطبيعي إن أي إنسان يحس بالضيق لما يشوف مواطن بيتحرج بالشكل ده قدام الكاميرات. الاحترام مش رفاهية. الاحترام أساس أي دولة عايزة تبني إنسان قبل ما تبني طرق وكباري.

Mohamed Nabil

34,234 просмотров • 4 месяцев назад

دفاعًا عن قواعد التفسير وفهم القرآن انتشر آخر بودكاست لنايف بن نهار الوبير وفرح بمحتواه كثيرون، لكنَّ العلم لا يقاس بمدى الانتشار، فكان فيما قاله ما لا يصح، ومن أهمه قوله بأنَّ تدبر القرآن هذا مفتوح للناس على اختلاف تخصصاتهم، بل إنَّ تدبر بعض الآيات عنده يحتاج إلى متخصص في الفيزياء مثلًا أو الكيمياء، وهذا الذي ادعاه باطل، بل القرآن نزل بلسان عربي مبين، وبلَّغه النبي صلى الله عليه وسلم وأدى الأمانة، وفهم الصحابة ما في الكتاب وآمنوا به. والفيزيائي أو الكيميائي يمكن أن يصل أعلى مراتب التخصص، ويحقق في علمه ويأتي بنظريات، لكن ليس شيء منها متعلقًا بتفسير القرآن، فليس في تخصصه شرط بأن يتقن لغة العرب، بل ليس من آليات تخصصه آية أو حديث، وقد يبرز في مجاله دون أن يسلم، فمجاله الطبيعة، لا تفسير النصوص الدينية، ونصاب فهم الآيات هو ما فهمه الصحابة الأوائل وما كان من لغة العرب، أما ما هو زيادة على ذلك فلا يُنسب إلى القرآن، بل ينسب إلى صاحبه الذي قد يصيب فيه وقد يخطئ، ورُب عالم فيزيائي حمل القرآن على نظرية يقع تفنيدها بعد أعوام، أو كيميائي يحمل الآيات على مفهوم لم يكن هو المقصود في الآيات، إنما ينبهر بربطه غير المتخصصين عند سماعه لضعف تصورهم لمعاني الآية أو عجزهم عن مجاراة المتخصص في مجاله. فما يقوله نايف يتسق مع ما فتح بابه من قبل زغلول النجار، واضطر النجار في سبيل قناعاته بأن يحمل الآيات على غير مرادها، أو يدعي في العلوم ما ليس منها، وخلاصة الأمر إنَّ التعبير عن القرآن بأنه كتاب شامل، نعم صحيح في شق معرفة مراد الله من المكلفين، فهو يبين فيه أحكامه وأوامره ونواهيه، لا أنَّه كتاب كشوف علمية بالمعنى التجريبي التخصصي، لذلك فإنَّ العلوم الشرعية ومنها قواعد التفسير لا تفتقر إلى أي نظرية أو تخصص خارجها إلا في حالة وحيدة وهي معرفة الواقع بالنسبة للفقيه، حتى يستطيع تصور المسائل التي يفتي فيها، وهو مع ذلك لا يتعلق بفهم شيء من النصوص، أما أن يكون شيء من معاني القرآن موقوفًا على متخصص خارج العلوم الشرعية فهذا يفتح الباب للتأويل غير الشرعي، وادعاء نظريات بشرية قد يثبت بطلانها وتنسب إلى كلام الله عز وجل وهو منها بريء. وهنا أود أن أسجل ملاحظة: ليس المهم هو إبهار الناس، فقد يبهرهم متحدث سليط اللسان، لكنَّ العلم غير ذلك، وفيما قاله نايف ثم ما قاله المقدم تعزيزًا لكلامه بأنَّ من حق الناس كافة أن يتدبروا! فيه خلل إذ الآية تقول: (لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ ) قال الطبري: "ليتدبَّروا حُجَج الله التي فيه، وما شرع فيه من شرائعه، فيتعظوا ويعملوا به"، وهذا لا يكون إلا لمن فيه أهلية شرعية فيما وضعه العلماء في شروط الفتيا والاجتهاد كالعلم بلغة القرآن، وقدرته على معرفة الصحيح والضعيف من الأحاديث والآثار، لا أنَّ أي شخص يمكنه معرفة هذا إلا إن قلد عالمًا به، أما أن يقال بأن باب التدبر للناس كافة كل في تخصصه، فهذا من أغرب الأمور، فكما أنَّ الشرعي لا يستطيع أن يتدبر بالفيزياء إن لم يكن عالمًا فيها، كذلك الفيزيائي، بل هو وفق الأصوليين عامي، مهما بلغ في تخصصه إن لم يكن قد ترقى في العلوم الشرعية حتى حصَّل أهلية العالم فيها.

د. عبدالله الجديع

133,607 просмотров • 7 месяцев назад

🚨Ballroom 🔺القاعه الضخمه التي يقوم ببنائها ترامب بجانب البيت الأبيض وتثير تساؤلات الشعب الأمريكي‼️ لم يعد ما يُبنى اليوم يُفهم كما يُعرض.🚩 فالمشهد لم يعد مجرد إنشاء قاعات أو مشاريع معمارية ضخمة، بل إعادة تشكيل لفكرة “الهيكل” نفسها، ولكن بصيغة جديدة لا تشبه ما اعتاد عليه الناس. النظرية التي تنتشر حالياً لا تتحدث عن “Ballroom” كقاعة إحتفالات، بل كمنصة ذات طبيعة مختلفة؛ بنية أقرب إلى هيكل عظمي معماري، تُجهّز لتكون نقطة ارتكاز أو مركز تشغيل لشيء أكبر من مجرد وظيفة تقليدية. الفكرة هنا لا تدور حول مبنى، بل حول نظام. 🔺وفق هذا الطرح، لم يعد الهدف بناء هيكل ديني صريح كما يُتداول في سياقات الشرق الأوسط، بل تحويل الفكرة إلى نموذج تكنولوجي حديث. أي أن “الهيكل” لم يُلغَ، بل تغير شكله. من حجر وطقوس، إلى شبكات وترددات ومنظومات اتصال. 🔥وتتوسع النظرية أكثر عندما تربط بين ما يُبنى على الأرض، وبين ما هو موجود فوقها. حيث يُشار إلى وجود شبكات أقمار صناعية وأنظمة اتصال متقدمة تعمل بالتوازي مع هذه البنية الجديدة، لتكوين منظومة متكاملة تربط بين “فوق” و”تحت”. هنا يظهر مفهوم “نقطة الاستقبال”، ليس بالضرورة لاستقبال كائنات بالمعنى المباشر، بل لاستقبال إشارات، ترددات، أو حتى أنماط من الذكاء غير التقليدي. وفي هذا السياق، يُعاد تفسير المشروع كله على أنه محاولة لإنشاء مركز يمكنه التفاعل مع ما هو خارج الإطار المعتاد للبشر، سواء كان ذلك تكنولوجيا متقدمة للغاية، أو أشكالاً من الوعي لم تُفهم بعد. ولهذا تظهر في بعض السرديات عناصر مثل الكيانات غير البشرية أو النخب المتخفية، كجزء من تفسير من يدير أو يتحكم في هذه الأنظمة، رغم أن هذا الجزء تحديداً يظل الأكثر جدلاً أما العلاقة مع فكرة “الهيكل” في الشرق الأوسط، فلا تُطرح هنا باعتبارها إلغاءً، بل باعتبارها مسارين متوازيين أو بدائل مرحلية. فإما أن يكون ما يُبنى حالياً نموذجاً بديلاً مؤقتاً لتجاوز تعقيدات سياسية ودينية، أو أن المشروعين يسيران في اتجاه واحد ولكن بأدوات مختلفة. وفي طرح ثالث، يُقال إن الفكرة نفسها تم تحديثها بالكامل؛ لم تعد دينية في ظاهرها، بل أصبحت تكنولوجية في جوهرها. الخيط المشترك في كل هذه الروايات هو أن ما يحدث لا يُقدَّم كما هو، وأن الأسماء تتغير لإخفاء الوظائف الحقيقية. وبالتالي، فإن “Ballroom” في هذا السياق لا يُفهم كقاعة، بل كرمز لشيء أكبر: هيكل جديد، لكن ليس بالحجر… بل كنظام كامل.

⚜︎ 𝓢𝓶𝓪𝓱 𝓢𝓵𝓪𝓶𝓪𝓱 ♛

16,258 просмотров • 5 месяцев назад

دعوة للتحالف العربي لمحاسبة المسؤولين عن تعذيب الناس لأول مرة منذ الاستقلال يصل المواطن في اليمن والجنوب إلى هذا المستوى من المعاناة والعذاب بسبب قطع أهم الخدمات المنزلية بصورة ممنهجة لا يمكن تبريرها ولا اعتبارها انقطاعا عابرا أو خللا طارئا . ما يحدث بحق المواطنين جريمة بحق الناس ومعاناتهم ليست أمرا يمكن السكوت عنه ولا يجوز أن يتحول المواطن إلى ضحية لصراعات المسؤولين وحساباتهم ومن هنا فإننا ندعو التحالف العربي والجهات المختصة إلى فتح تحقيق عاجل وشفاف ومحاسبة كل من يثبت تورطهم أو تقصيرهم في هذه المعاناة وعلى رأسهم : 1- عضو مجلس القيادة محافظ مأرب الشيخ سلطان العرادة 2 - وزير النفط والمعادن الدكتور محمد عبدالله بامقاء 3 - المدير العام للشركة اليمنية للغاز المهندس محسن بن وهيط 4 - المدير العام لشركة صافر المهندس سالم محمد سالم كعيتي 5 - مدير أمن محافظة مأرب اللواء يحيى علي حُميد المواطن ليس ورقة ضغط وليس من حق أي مسؤول أن يعاقبه بحرمانه من أبسط احتياجاته نطالب بالتحقيق والمحاسبة وكشف الحقيقة للرأي العام وإنصاف المواطنين ورفع المعاناة عنهم فحقوق الناس لا تسقط بالصمت ولا تحمي المسؤول من المساءلة ..

وضاح بن عطية

12,061 просмотров • 25 дней назад