Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

حينما يفقد الكرم بوصلته! في الفيديو المرفق، مواطن غاية في الكرم يضع أمام ضيوفه صينية كبسة هائلة تكاد تبلغ ثلاثة أمتار، ثم يطوف عليهم بالعسل أو السمن زيادة في إكرامهم. ما أجمل الكرم، لكنه يفقد معناه حين يصبح الطعام أضعاف حاجة الحاضرين وينتهي جزء منه فائضًا أو مخلفات. وحتى...

39,485 просмотров • 20 дней назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

مشهد مؤسف يختصر أزمة أكبر من مجرد «شغب أطفال»… 🚆💔🇩🇿 أطفال يتجمعون قرب سكة القطار الذي يمر وسط القرية، فيقوم بعضهم برشقه بالحجارة، بل ويضعون الحجارة على السكة في محاولة لتعطيله، غير مدركين أن ما يفعلونه ليس مجرد لعبة أو تصرف عابر، وإنما سلوك قد يعرّض حياة الركاب أو البضاعة للخطر، وقد تكون عواقبه كارثية. المؤلم أكثر أن مثل هذه التصرفات تطرح سؤالًا مهمًا: أين دور الآباء والأولياء؟ التربية الصالحة لا تعني توفير الطعام والملبس والدراسة فقط، بل تعني أيضًا غرس احترام الآخرين، وتعليم الطفل أن الحرية لا تعني إيذاء الناس أو تعريض حياتهم للخطر، وأن الخطأ يجب أن يُواجه بالتوجيه والمحاسبة قبل أن يتحول إلى سلوك متأصل. إن ترك الأطفال دون رقابة أو توجيه قد يفتح الباب أمام انحرافات أخلاقية وسلوكية تبدأ بتصرف بسيط، ثم تكبر مع الوقت. هذا واقع مؤسف ومؤلم، لكن علاجه يبدأ من الأسرة أولًا، ثم المدرسة والمجتمع والجهات المعنية، عبر التوعية المستمرة، ومراقبة الأماكن الخطرة، والتدخل المبكر، مع تحميل الأولياء مسؤوليتهم في متابعة أبنائهم وتربيتهم. فالأطفال لا يولدون منحرفين… لكن التربية والإهمال والبيئة المحيطة يمكن أن تصنع الفرق.

🇩🇿 1.2.3 viva l'algerie

10,747 просмотров • 1 месяц назад

حين يدفع المجتمع ثمن سوء التربية😔 الدولة تضع ألعابًا للأطفال في ساحة عمومية من أجل الترفيه وإدخال الفرحة عليهم، ولم تمضِ سوى أيام قليلة حتى بدأت أيادي التخريب تعبث بها وتحطمها! المؤلم ليس تحطم الألعاب فقط، بل السؤال الذي يجب أن نطرحه: أين الآباء والأمهات؟ وأين التربية؟ الطفل لا يولد وهو يعرف معنى المحافظة على الممتلكات العامة؛ يتعلم ذلك في البيت. وعندما يرى والديه يتجاهلان سلوكه السيئ، أو يبرران تخريبه وفوضويته، فمن الطبيعي أن يكبر وهو يعتقد أن كل ما هو عام لا قيمة له. الغضب الحقيقي يجب أن يكون من الإهمال التربوي ومن أولياء يتركون أبناءهم يفعلون ما يشاؤون دون توجيه أو محاسبة، ثم يستغربون عندما تتحول تصرفاتهم إلى سلوكيات مؤذية للمجتمع. هذه الألعاب ليست ملكًا لجهة معينة؛ إنها ملك للجميع، والأموال التي ستُدفع لإصلاحها أو استبدالها هي في النهاية من مال المجتمع. التربية ليست طعامًا وملبسًا ودراسة فقط… التربية أن تعلّم ابنك احترام الناس، واحترام المكان، واحترام كل شيء لم يُصنع من أجله وحده. فإذا عجزنا عن تعليم أطفالنا المحافظة على لعبة في حديقة، فكيف ننتظر منهم غدًا أن يحافظوا على مجتمع بأكمله؟

🇩🇿 1.2.3 viva l'algerie

11,282 просмотров • 1 месяц назад