Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

رجل لم يستطع السيطرة على غزو الصراصير في منزله. فبدلًا من قتلها مباشرة… قرر أن يضع مادة تُسبب المرض في الطعام الذي يقدمه لها، بهدف أن تنقل العدوى إلى بقية المستعمرة وتُصيبها بالكامل.

60,117 просмотров • 2 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

في عام 1928، كان العالم الاسكتلندي ألكسندر فليمنغ يعمل بهدوء في مختبره في مستشفى سانت ماري في لندن. كان يدرس بكتيريا خطيرة تُسبب التهابات للإنسان، ويزرعها في أطباق زجاجية ليراقب نموّها. قبل أن يذهب في إجازة، ترك بعض أطباق البكتيريا على طاولة المختبر — دون أن يتوقع أن هذا الإهمال البسيط سيغيّر تاريخ الطب. عندما عاد، بدأ يفحص أطباقه كعادته. لكن واحدًا منها لفت انتباهه بشدة: كان ملوثًا بعفن غريب. في العادة، هذا يعني أن التجربة فشلت… لكن فليمنغ لاحظ شيئًا عجيبًا. حول العفن مباشرة، كانت البكتيريا مختفية تمامًا، وكأن هناك قوة خفية قضت عليها. أما في باقي الطبق، فكانت البكتيريا تنمو بشكل طبيعي. بدل أن يرمي الطبق، توقف فليمنغ يفكر: هل يمكن أن يكون هذا العفن يفرز مادة تقتل البكتيريا؟ بدأ يجري تجارب إضافية، واكتشف أن العفن — واسمه Penicillium — يُنتج مادة قادرة على قتل أنواع خطيرة من البكتيريا دون أن تضر خلايا الجسم. أطلق على هذه المادة اسم البنسلين. لم يكن فليمنغ يعلم وقتها أن ملاحظته البسيطة تلك ستقود إلى أول مضاد حيوي في التاريخ، وتنقذ لاحقًا ملايين الأرواح من التهابات كانت قاتلة في الماضي. #العالم_الاسكتلندي_ألكسندر_فليمنغ

هيثموس

440,072 просмотров • 8 месяцев назад

نسي تنظيف مختبره… فأنقذ بذلك ملايين البشر وغير مسار الطب إلى الأبد👨🏽‍⚕️. في عام 1928، كان العالم الاسكتلندي ألكسندر فلمنغ يعمل داخل مختبره في مستشفى سانت ماري بلندن، يدرس بكتيريا خطيرة تُسبب التهابات قاتلة، ويزرعها في أطباق زجاجية لمراقبة نموّها. قبل أن يذهب في إجازة، ترك بعض الأطباق على طاولة المختبر. إهمال بسيط، لا يبدو مهمًا… لكنه كان الشرارة لهذا الاكتشاف المهم. عندما عاد، بدأ يفحص الأطباق كعادته. معظمها كان طبيعيًا، لكن طبقًا واحدًا لفت انتباهه. كان ملوثًا بعفن غريب، وبحسب القواعد العلمية، هذا يعني أن التجربة فشلت. لكن فلمنغ لاحظ شيئًا غير متوقع. حول هذا العفن، اختفت البكتيريا تمامًا، بينما كانت تنمو بشكل طبيعي في بقية الطبق. بدل أن يتخلص منه، توقف وفكّر: هل يمكن أن يكون هذا العفن يفرز مادة تقتل البكتيريا دون أن تؤذي الإنسان؟ بدأ سلسلة تجارب، واكتشف أن العفن يُدعى Penicillium، ويُنتج مادة قادرة على القضاء على أخطر أنواع البكتيريا دون الإضرار بخلايا الجسم. أطلق على هذه المادة اسم البنسلين… أول مضاد حيوي في التاريخ، واكتشاف وُلد من إهمال بسيط، لكنه أنقذ لاحقًا ملايين الأرواح وغير مسار الطب إلى الأبد

هيروديكوس

157,068 просмотров • 8 месяцев назад

معارك الخرطوم بحري-من ذاكرة الحرب أتاحت لي العناية الإلهية أن أكون شاهداً على وقائع تاريخية، ومن ذات الموقع والحي في مدينة الخرطوم بحري، عند جسر كوبر ومحيط سلاح الإشارة، بل وهذه المرة أقرب إلى مستشفى يونيفرسال في المدخل الشمالي للجسر. قبل نحو عام كنا هنا وكانت هذه المواقع نقطة ارتكاز رئيسية للدعم السريع في هجومها على سلاح الإشارة. واليوم وبعد استعادة الجيش السيطرة على هذه المواقع والتوسع شرقاً نحو شرق النيل، يمكنني أن أقول للتاريخ إن هذا المقر قدم نموذجاً استثنائياً في الصمود العسكري أمام أعنف الهجمات التي وصلت في بعض الأحيان إلى عمق المقر، دون أن تتمكن من السيطرة عليه. منسوبو السلاح الذين التقيناهم اليوم أطلقوا عليه اسم "سلاح الصمود" وعزوا ذلك لما مروا به من أيام وليالٍ قاسيات ومعارك متواصلة،،،،،،،،،، أما أحياء بحري الصامدة، أحياء كوبر ، فهي لا تزال تنتظر عودة سكانيها الذين هجّرتهم المعارك لتعود إليها الحياة من جديد. وثّقنا بعض المشاهد والصور من حي كوبر، الذي بدا خاوياً تماماً، بلا حركة، ولا أصوات سوى صدى الدمار الذي خلفته الحرب يحنُّ ويشتاق لساكنيه…. ينتظر أن يمتلئ بالحياة من جديد. للقصة بقية،،،،،،، الثلاثاء، 18 فبراير 2025 حي كوبر - سلاح الإشارة - جسر كوبر - مستشفى يونيفرسال - الخرطوم بحري

AlMigdad Alruhaid

44,981 просмотров • 1 год назад

فيديو صادم : صاحبة حانة في بانكوك تحلق شعر زبونة تبلغ من العمر ١٨ عامًا بعد أن أنفقت ١٦٠٠ دولار على شراء ٢٠٠ مشروب لمشاهير وسيمين تتابعهم على التيك توك قامت مديرة حانة غاضبة بقص شعر فتاة تبلغ من العمر 18 عامًا بالكامل، وحلقت رأسها بالكامل، بعد أن تراكمت عليها فاتورة بقيمة ٦٠ ألف بات ،١٨٠٠ دولار أمريكي في ناد ليلي في بانكوك، ثم حاولت المغادرة دون دفعها. أثارت هذه المواجهة غير المسبوقة، التي تم توثيقها بالفيديو وانتشرت على نطاق واسع عبر الإنترنت غضبا واسعًا، وتلقت شكاوى للشرطة، واعتذرت إدارة المكان علنا بعد أن اعترفت المديرة بأنها فقدت أعصابها يُزعم أن الفتاة، التي لم يُكشف عن اسمها في التقارير التايلاندية سوى باسم مواي ، استخدمت بطاقة هوية مزورة تُظهر أنها تبلغ من العمر ٢٠ عامًا للدخول إلى الحانة في منطقة بينكلاو ببانكوك في ٢٥ أغسطس. وبمجرد دخولها، أمضت ساعات تطلب أكثر من ٢٠٠ مشروب لفنانين ذكور كانت تتابعهم على تطبيق تيك توك.

ABDULRHMAN🚔| عبدالرحمن

69,813 просмотров • 1 месяц назад