Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

خائفاً مرتجفاً… تماماً كما كانوا يفعلون بالشباب عندما يقودونهم إلى الاعتقال تماماً كما كان يحرّض على قصف إدلب ويبرّر الدم والقتل. اليوم تبدّلت الأدوار… لا منبر يحميه ولا سلطة تستر جرائمه ولا صوت يعلو فوق صوت العدالة. ذاق من الخوف الذي عاشه آلاف السوريين بسببه والفرق أن ضحاياه كانوا...

73,249 görüntüleme • 1 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

ماذا استفادت الثورة من أصالة؟ وماذا استفاد النظام من عودتها حتى تتحول عودتها إلى «نصر»؟ النصر الحقيقي ليس حفلة ولا عودة فنانة. النصر الحقيقي أن يعود أهالي المخيمات إلى بيوتهم، وأن يصبح القانون فوق الجميع، وأن تعالج الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والأمنية التي تخنق السوريين. أما أصالة، استفادت من النظام السابق، فقد تم علاجها على نفقة الدولة السورية، وكان علاجها بتوجيه من حافظ الأسد، وأرسلت إلى الخارج للعلاج، كما تابع حافظ الأسد حالتها واهتم بعلاجها فضلا عن الامتيازات التي حصلت عليها. واليوم يأتي النظام الجديد ليقدمها بصورة «الثائرة» ، وكأن التاريخ يمكن إعادة إنتاجه بحفلة موسيقية. السوري الذي ينتظر الخبز والأمان والقانون لا يحتاج إلى أصالة كي يعرف أن الثورة انتصرت؛ يحتاج إلى أن يرى أثر هذا «النصر» في حياته اليومية. أما تحويل حفلة فنية إلى إنجاز سياسي، فيما الأزمات مستمرة، فذلك ليس نصرا بقدر ما هو محاولة لبيع الوهم.

محمد هويدي

24,232 görüntüleme • 23 gün önce

ما زلت أستحضر ذلك المشهد المحفور في ذاكرة السوريين، ربيع 2012، يوم خرج القائم بالأعمال زهير جبور من سفارة الأسد في واشنطن كما يخرج المطرود من بيت لن يعود إليه أبداً، يحمل خيبته على كتفيه ويمضي مع عائلته تحت عدسات الكاميرات، فيما القرار الأميركي بإغلاق السفارة جاء صفعة على وجه نظام غارق في الدم. تحوّلت تلك البناية بعدها إلى قبر من إسمنت ، بلا علم، بلا موظف، بلا روح ، شاهدة باردة على عزلة خانقة ونظام محاصر لا يملك سوى الصمت والعار. لكن الثورة التي أرادوا دفنها ظلّت تنبض حتى انتصرت، وانتزعت اعتراف العالم كلّه، فيما حلم السوريين ظل يحفر طريقه وسط الركام حتى تبدّل المشهد كلياً: فها هو وزير خارجية سوريا الحرة سيرفع علم الثورة في قلب واشنطن ، لحظة تختصر معنى الانتصار، وتعلن بصوت عالي أن زمن العبودية انتهى، وأن صفحة العار طُويت إلى غير رجعة. أما معشر “التكتوكجية” الذين باعوا الوهم، وأقسموا أن أبواب واشنطن لن تفتح أبداً… فقد ابتلعوا اليوم ألسنتهم بانتظار أن يوفوا بوعود حلق شواربهم. فالعلاقات لم تعد كما تخيّلوا، ولا كما تمنّى من يمولهم، بل عادت تحت راية الثورة التي قالوا عنها سراباً، فإذا بها الحقيقة الوحيدة على الأرض. سوريا دخلت واشنطن مرفوعة الرأس، تحمل علمها كإعلان نصر أبدي. وأنتم يا معشر الكبيسة ومروّجي أوهامهم ، خرجتم من التاريخ أصفاراً على هامشه، لا يذكركم سوى الخزي و العار .. #زياد_الصوفي #الجمهورية_الأولى #أحمدـالشرع

Ziad Alsoufi زياد الصوفي

47,272 görüntüleme • 1 yıl önce