Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

خبز يمني بطبقات خفيفه وهشه باسهل طريقه

23,590 просмотров • 5 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

وردات السميد: كوب حليب محموس كوب بسكوت مطحون نص كوب سميد محموس نص او ربع كوب حليب مكثف علبه قشطه نضيف بالتدريج ونعجن حتى تصير العجينه متماسكه ولينه نشكلها في قالب الورده نفتحها من النص الحشوة : 4 حبات جبن كريمي علبه قشطه قيمر الصغيره ربع كوب حليب مكثف نخلط كل المكونات بالخلاط نحشي كل الوردات نضيف لها بسكوت مطحون ونقفلها بطبقة خفيفه من العجينه ثم شكولاته بلجيكي مذوبه او نقفلها بالشكولاته على طول ندخلها الثلاجة ساعه او ساعتين 3 ووقت التقديم نطلعها من القوالب ونقدمها او ندخلها المكرويف 15 ثانيه تذوب شوي الشكولاته تطلع 156 وبالعافيه …… طريقه اخرى وردات السميد والحليب المحموس 2 كوب بسكوت جوزاء مطحون 2 كوب سميد محموس ناعم 2 كوب حليب باودر محموس 1 كوب بسكوت شاي مطحون 1 ونص نستله 2 قشطة الحشوة/ 2 نستلة 2 كوب حليب بودرة محموس التقفيلة النهائية شوكلت بلجيكي بالحليب القياس بالاكواب المعيارية ممكن يكفي معاك 1 نستله بس وممكن تحتاجين زياده حسب درجة طحن البسكوت

الذ وصفه 🥘

12,261 просмотров • 3 месяцев назад

جريمة لا يمكن السكوت عنها، في يوم 23 أبريل 2025، قامت قوات الأمن المصرية باعتقال فتاتين يمنيتين من داخل محل الأهلي للصرافة في شارع السودان، وسط القاهرة، وفي وضح النهار. السبب؟ مجرد حيازة دولارات. التهمة؟ الاتجار بالعملة! لكن الحقيقة؟ كانت إحداهن في طريقها لتصريف مبلغ بسيط بطريقة نظامية، وأمام الناس، دون أي تجاوز. هذه ليست حالة معزولة. خلال الأيام الماضية، يتم أخذ كل من يُعثر بحوزته على دولارات، حتى وإن كان في طريقه للصرافة بشكل قانوني. تخيلوا، مواطن يمني مغترب، بلا حماية، بلا غطاء سياسي، يُعامل كمجرم لمجرد أنه يحمل عملة صعبة ليصرفها ويكمل يومه. شعب بلا دولة ، في أرض نُحبها ونُنجلها ، لكن لا تجد فيها من يحميك. لقد وقفتُ بنفسي على هذه الحالات وسمعت قصصًا مؤلمة من يمنيين تُركوا لأقدارهم في السجون، ومنازل داهمتها الشرطة فجراً، وشباب أُخذوا من الشوارع لمجرد الاشتباه بامتلاك عملات أجنبية. منذ 17 يومًا والفتاتان في سجن العجوزة، بلا تهم حقيقية، بلا محامٍ، بلا صوت. إحدى الفتاتين كانت ترافق والدتها المريضة، واليوم تترك خلفها أسرة مفجوعة وأشقاء يتألمون في صمت. إلى السفارة اليمنية في القاهرة أين أنتم؟ الناس تُعتقل وأنتم خلف مكاتبكم، تتابعون بصمت، وكأن الأمر لا يعنيكم ، تابعوا القضايا، وقوموا بواجبكم! نقولها اليوم، من قلب الوجع: نحب مصر، نجلّ مصر، لكن لن نسكت عن ممارسات بعض أجهزتها الأمنية تجاه اليمنيين. نُفرق بين الدولة والشعب، بين الظلم والمحبة، لكن الكرامة لا تحتمل التجزئة. اليوم نرفع الصوت. اليوم نرفض الذل. اليوم نطلق صرختنا تحت وسم: #انقذوا_اليمنيين_في_مصر

عادل الحسني

262,947 просмотров • 1 год назад