正在加载视频...

视频加载失败

خرج يلم خردة لأولاده فعاد مكسورًا .. قصة بائع الخردة اللي وجعت قلوب الناس واقعة مؤثرة شهدتها محافظة بورسعيد، بعدما انتشر فيديو لرجل بسيط كان يجمع الخردة من الشارع، في محاولة لتوفير لقمة عيش لأسرته. الراجل، بحسب زوجته، نجار من دمياط، لكن بسبب قلة الشغل اضطر ينزل يجمع البلاستيك...

16,660 次观看 • 1 个月前 •via X (Twitter)

5 条评论

أشور🇮🇶 عراقي وافتخر🇮🇶❤️❤️🇮🇶 的头像
أشور🇮🇶 عراقي وافتخر🇮🇶❤️❤️🇮🇶1 个月前

وربي اكو بشر مال تلزم وبوجهك على حوض التيزاب حتى لا تتوصخ الأرض بيهم ... خلي الرجل يطلع يشوف رزقه الا تحطون خشومكم ... وبالمناسبة مصر مليانة من هذه النماذج ... كثرة عالخالي بلاش ولله

ubaida..🇮🇶 的头像
ubaida..🇮🇶1 个月前

السيسي اغلق جميع ورش النجارة في دمياط وفتح ورشة كبيرة للاثاث تابعة للجيش المصري وجعل اسطوات الاثاث يعملون اجراء عند الجيش بأجور زهيدة

🇮🇶آٰدم العـبيہديہ𒅴 的头像
🇮🇶آٰدم العـبيہديہ𒅴1 个月前

حسبنا الله ونعم الوكيل على كُل ظالم 💔

امال جواد 的头像
امال جواد1 个月前

المفروض يشكره لان ينظف الطريق

ابوهارون 的头像
ابوهارون1 个月前

في العراق بلاد اللصوص يضطر الفقراء لجمع علب الكولا الفارغة ليبيعوها بمبلغ تافه ليعيلو عوائلهم.

相关视频

قبل فترة كان يطلع لي ترند في تيك توك لكبار بالسن، ينزلون صور لهم في عز شبابهم ويقارنونها بحالهم اليوم وهم في أواخر السبعين أو الثمانين. للامانة، على قد ما فيه نوع من الحزن وأنت تشوف الفرق وتستوعب أنك في يوم من الأيام رايح لنفس المصير، إلا أن المشهد يخليك تفكر في ذاك اليوم اللي بتجلس فيه لحالك على كرسي، وتبدأ تسترجع حياتك وكل السنوات اللي راحت. وربما هذا الفيديو اللي ظهر لي في اليوتيوب لخص الفكرة بشكل جميل. الرجل يتكلم عن تجربة أربعين سنة من حياته، بعد ما تقاعد لأسباب طبية وصار عنده وقت طويل يتأمل فيه حياته. يقول إن كثير من الأشياء اللي نركض وراها في شبابنا، مثل الوظيفة المثالية والبيت الكبير والنجاح المادي، تطلع في النهاية ما لها ذاك المعنى اللي كنا نتخيله. الرجل جرب وظايف كثيرة، وتنقل من مدينة لمدينة، واشتغل في الطبخ والتدريس وأعمال مختلفة، وعاش حياة فيها قدر كبير من التخبط. ومع ذلك، ما كان نادم على هذي السنوات، لأنه يشوف أنها هي اللي شكلت شخصيته. والشيء الوحيد اللي ظل متمسك فيه وسط كل هذا التغيير كان شغفه بالرسم. وهنا تذكرت فكرة قريتها مرة في كتاب عن قصر الحياة، تقول إن المشكلة مب أن الحياة قصيرة، وإنما أننا نهدر جزء كبير منها في التفاهات ومطاردة السراب. ويمكن هذا أكثر شيء يخوفني في الموضوع، أنك ممكن تعيش عشرات السنين، وبعدها تكتشف أن جزء كبير منها راح في أشياء ما كنت فعلاً تبيها. الرجل نفسه يقول إن أول نصيحة كان بيقدمها لنفسه لو رجع فيه الزمن هي الاهتمام بصحته. لأنك مهما جمعت من المال وحققت من النجاح، بدون صحة ما راح تقدر تستمتع بشيء. ولهذا تشوفه يحذر من أنك تضيع شبابك وصحتك في أشياء مثل الشرب والمخدرات، لأنها تأخذ من عمرك وصحتك ولا تقدر تعوضها. الغريب في الوقت أنه ما يعطيك إحساس بأنه يمشي. فجأة تكتشف أن عيالك كبروا، وأن السنوات اللي كنت تظنها كثيرة صارت ذكريات. في إحدى المحاضرات، سمعت قصة عن ممرضة تقول إن أكثر ندم كانت تسمعه من الناس في أيامهم الأخيرة هو أنهم تمنوا لو امتلكوا الشجاعة ليعيشوا حياة تشبههم هم، بدل الحياة اللي توقعها منهم الآخرون. وهذا يمكن يفسر ليش الرجل ما ندم على تخبطاته. لأنها كانت حياته هو، بكل ما فيها من تجارب وأخطاء وتغييرات. في النهاية، لقى جزء كبير من غايته في عائلته، ويعتبر زواجه وتربية طفلين إنجاز بحد ذاته، ولقاها أيضاً في الرسم، الشيء اللي ظل يسويه لأنه يحبه، بدون اهتمام كبير بنظرة الناس له. مثل كلامه يخليك تؤمن بأن الإنسان أحياناً ما يحتاج حياة مثالية حتى يكون راضي. يحتاج فقط حياة يشعر أنها حياته فعلاً. عشان كذا، كل ما شفت مثل هذي القصص، أفكر في ذاك الوقت اللي لو ربي أحياني بمشيئته، ووصل عمري للسبعين أو الثمانين، وش بيبقى معي من كل هذي السنوات؟ الوظيفة؟ البيت؟ المال؟ أو الأشياء اللي قضينا سنوات نحاول نثبتها للناس؟ يمكن اللي بيبقى هم الأشخاص اللي أحببتهم وأحبوك، والذكريات اللي صنعتها معهم، والأشياء اللي سويتها لأنك تحبها، والسنوات اللي عشتها بالطريقة اللي كنت أنت فعلاً تحتاج أنك تعيشها وتقول إيه هذي كانت حياتي أنا.

Mohamed

101,372 次观看 • 29 天前