Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

خسئتم يا عباد القبور والحمد لله الذي لم يجعل مقدسات المسلمين في أيديكم. حري بكم ان تطالبوا بما ينتفع به الناس في بلادكم من مستشفيات ومدارس وغيره.. كفاكم تخلف وجهل وبدع يا أضحوكة العالم.

527,074 Aufrufe • vor 3 Jahren •via X (Twitter)

29 Kommentare

Profilbild von احمد الفيفي
احمد الفيفيvor 3 Jahren

@samialothman_ رغم ضربهم لوجوههم وظهورهم وصدورهم، حتى تسيل الدماء، إلا أنه لم يجد نفعا معهم، لو فكروا في الاقتراب من أرض الحرمين ستكسر عظامهم ،

Profilbild von احمد بن مله الغامدي
احمد بن مله الغامديvor 3 Jahren

فعلا خسئتم يا عباد القبور .

Profilbild von منصور الجدعان
منصور الجدعانvor 3 Jahren

والله مشكلة اذا كان عباد القبور يتطاولون هكذا بكل بجاحة.

Profilbild von فيصل الحربي
فيصل الحربيvor 3 Jahren

العالم يكتشف نفط غاز ذهب ليتطور الانسان والوطن هنا اكتشفوا أموات لنهب الاموال

Profilbild von حاتم الطائي
حاتم الطائيvor 3 Jahren

القوم يعبدون الاموات مايعرفون رب الاموات والحي الذي لايموات سبحانه وتعالى

Profilbild von صالح الحديثي
صالح الحديثيvor 3 Jahren

عَنْ أَبِي الْهَيَّاجِ الْأَسَدِيِّ ، قَالَ : قَالَ لِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ : أَلَا أَبْعَثُكَ عَلَى مَا بَعَثَنِي عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ ( أَنْ لَا تَدَعَ تِمْثَالًا إِلَّا طَمَسْتَهُ ، وَلَا قَبْرًا مُشْرِفًا إِلَّا سَوَّيْتَهُ ) .

Profilbild von Mansor BN Assaf
Mansor BN Assafvor 3 Jahren

يبغون يلطمون ويسلمونها للخواجه 😁

Profilbild von عابر سبيل
عابر سبيلvor 3 Jahren

أهل البقيع رضي الله عنهم وارضاهم أبرياء منكم ومن أعمالكم المبتدعه....

Profilbild von Noura
Nouravor 3 Jahren

الحمدلله الذي عافانا بما ابتلاهم وفضلنا على كثير من خلقه تفضيلا كثير الجهل داء ليس له دواء الله يحفظ المملكة العربية السعودية وحكامها وشعبها الأصيل بحفظه🇸🇦🇸🇦🇸🇦 ويعزهم و يخذل أعدائهم

Profilbild von فيصل ابو عبدالرحمن 🇸🇦
فيصل ابو عبدالرحمن 🇸🇦vor 3 Jahren

هؤلاء اكرمهم الله بعادته، فأنقصوا بتعبد البشر أحياء وأموات،فخسروا دينهم وكرامتهم وأموالهم والبعض أعراضهم،وعن علي بن الحسين:أنه رأى رجلا يجيء إلى فرجة كانت عند قبر النبيﷺفيدخل فيها فيدعو، فنهاه،وقال:ألا أحدثكم حديثا سمعته من أبي عن جدي عن رسول الله ﷺ قال: لا تتخذوا قبري عيدا، 1️⃣

Profilbild von سلطان السويلم
سلطان السويلمvor 3 Jahren

ههههه وقفت على المقابر ؟! هم يبغون يقلطون معنا بالنفط يقولون هذا ملك لنا مش للسعوديه بس 😂

Profilbild von ألشيخ أحمد الإمامي
ألشيخ أحمد الإماميvor 3 Jahren

يا امرد متى جاز لك ان تتكلم في أمور الدين .. انت الان مخنث على حسب فتاوى علمائك

Profilbild von 272799333HM
272799333HMvor 3 Jahren

مطلبكم عند ايران سيرو هناك ويدزكم بالخازوق تستاهلون الخازوق.

Profilbild von محمد عبد الله
محمد عبد اللهvor 3 Jahren

قال الشيخ الاسلام ابن تيمية عليه الرحمات من رب العالمين ((الرافضة شر من وطئ الحصى))

Profilbild von Abu Sara
Abu Saravor 3 Jahren

من فضل الله على الإسلام و أهله أن سخر للحرمين الشريفين هذه الدولة المباركة القائمة على نبذ البدع والمخالفات فأزالت كل صور المخالفات الشركية ومنعت من الفعاليات المنكرة فحفظ دين الله في الحرمين و نكس رايات الشرك و البدع بكل أطيافه .

Profilbild von alkhazraji
alkhazrajivor 3 Jahren

شغلتهم بس يم الموتى ولاصلة لهم بالاحياء

Profilbild von 🇸🇦🦋
🇸🇦🦋vor 3 Jahren

في البقيع دفن الصحابة رضوان الله عليهم وممن دفن فيه الصحابي الجليل ذو النورين عثمان بن عفان الزهراء فاطمة رضي الله عنها أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها والحسن والعباس رضوان الله عليهم ولو خرجوا من قبورهم لأوصوكم بهذه الآيات

Profilbild von م مصبح الغنيم
م مصبح الغنيمvor 3 Jahren

لاباس ، يمكن عمل بقيع اخر على حدود العراق لدفنهم جميعا ان حاولوا الاقتراب ، مع قناعتنا بان من يلطم وجهه ويغسل ارجل الفُرس اجبن من ذلك .

Profilbild von خط النار
خط النارvor 3 Jahren

ادخلوا الاسلام بعدها طالبوا .

Profilbild von Rose
Rosevor 3 Jahren

هذول مجرد اداة انطوهم 25 الف وطلبوا منهم يحملون هذه الورقه يمكن حتى ميعرفون وين صايره البقيع 😂 ابحث عن السوسه ايران

Profilbild von جاسم العثمان
جاسم العثمانvor 3 Jahren

خاب مطلبكم..المقدسات الإسلامية...والبقيع في أيادي أمينة..تحميها وترعاها وتتولى شؤونها المملكة العربية السعودية 🇸🇦 وولاة أمرها وأهلها الكرام.. أنتم أصحاب عقول فارغة محشوة بالخزعبلات والحقد والكراهية غرسها لكم شياطين الإنس من البشر وأهل العمم..عودوا الى أفيقوا وعودوا الى رشدكم..

Profilbild von عادل علي حامد فلمبان
عادل علي حامد فلمبانvor 3 Jahren

البقيع فيه دفن ابي رحمة الله عليه . ومن المحال القبول ببناء المساجد على القبور او رفع الاضرحة والتوسل بالاموات لا في البقيع ولا في غيره من المقابر . ولولم يفرض الواقع وجود قبر النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبيه في المسجد النبوي لما كانت قبورهم ملتصقة فيه ؛ ولو كانت التوسعة تستطاع بعيدا عن القبر لفُعلت .

Profilbild von أحمد علي النجار
أحمد علي النجارvor 3 Jahren

البقيع في رعاية اهل السنة والجماعة يحاربون البدع والشركيات حفظهم الله لانهم حفظوا دين الله وكتابه وسنة رسول صلى الله عليه وسلم

Profilbild von ابو عبدالوهاب
ابو عبدالوهابvor 3 Jahren

جهنم مطلبكم وبئس المصير

Profilbild von Terry_K
Terry_Kvor 3 Jahren

اغلى امانيهم عبادة القبور اينما حلّوا. تباً لكم و لأمثالكم

Profilbild von الشاعر أحمد الظفيري
الشاعر أحمد الظفيريvor 3 Jahren

ترى ابو لؤلؤة مب مدفون بالبقيع اللي قايلكم هالكلام يلعب عليكم

Profilbild von ((💛رولـــ 2026 ــكس💙))
((💛رولـــ 2026 ــكس💙))vor 3 Jahren

هولاء بانتظاركم قبل وصولكم للحدود

Profilbild von بن مسعود "اللهم صلِّ على محمد"💛🖤♥️🤍
بن مسعود "اللهم صلِّ على محمد"💛🖤♥️🤍vor 3 Jahren

ماذا يريدون من البقيع ؟ إذا لزيارتها ؟ فالزيارة مفتوحة لجميع المسلمين والمسلمات بتسهيلات وتنظيم حكومة سيدي خادم الحرمين الشريفين حفظه الله أما للتبرك والبدع والضلالة والشرك والتسييس ؟ فلا مكان لهم هذه طيبة الطيبة مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم طاهرة ومطهرة ،شريفة ومشرفة

Profilbild von Hamdan
Hamdanvor 3 Jahren

نجوم السماء اقرب لهم !

Ähnliche Videos

لماذا ياحسن ؟؟ لماذا لم تقلها ياحسن فما شأنك ان كان خليفة المسلمين يشرب الخمر ويكرعها كرعاً لماذا لم تقلها وتذهب لجياع المسلمين توزع عليهم الخبز واللبن وخلف الكاميرات تتمتع بلحم الغزال المعتق بأفخر انواع زيت الزيتون لماذا لم تقلها وتشيد لك مؤسسة بمكتب فاره واخوات مؤمنات لتعليم الناس الزهد واطاعة السلطان وكانت ستفرش لك السجادة الحمراء في مطارات عواصم المسلمين وكنت ستصلي الجمعة في اكبر مساجد العرب وقد تخطب في البيت الابيض وتلقي محاضرات دينية في قصور الحكم في باريس ولندن ثم لماذا لم تستفزك ياحسن جدلية مكان اليدين في الصلاة ألم ترى ان الصراع رميهما او لفهما على البطن امر جلل ينبغي ان تجيش له الجيوش ياحسن الست تعلم اننا نعيش في عصر الصهاينة فلماذا اعلنت الحرب على العالم كله الم تخشى من كان يخبيء تحت ردائه سيفاً مسموماً ينتظرك في محراب الكوفة ياحسن الم تنظر إلى الخريطة لم يبقى إلا بعض غزة وبعض شعب ياحسن هل كان سيحاسبك الرب وحدك ويترك مليارين مسلم يا حسن لم ازعجت الناس تضع في يد اخيك جمرة وتغمس الخبز بالملح وتفترش التراب ياحسن ان خداع الناس أيسر الاعمال كنت ستكون مقدساً وعندك من الذهب ما يكسر بالفؤوس كانوا سيصلون عليك ويترضون مجرد ان تطيل السجود امام الكاميرات وبعض بكاء حين تقرأ القرآن ياحسن باب الطهارة في كتاب الفقه أولى من الأقصى ومبحث الامامة والخلافة اقرب إلى الله من غزة ياحسن والف ياحسن والف الف ياحسن ومثلما بدأت يا حسن غريباً ستبقى غريباً ونبقى بعدك غرباء

Abdulsalam Tarawneh

57,777 Aufrufe • vor 1 Jahr

ما الذي جرى لفايز الكندري يا أهل الكويت؟ ما الذي أصابه يا أبناء المسلمين؟ هل الرجل يهدده مشعل بسحب جنسيته، ومقابل ذلك يقدم محتوى لصالح الكيان الصهيوني ضد إخوانه المسلمين في غزة، ويشتمهم ويمهد للتطبيع الكويتي الذي يريده الامير مشعل؟ ويترك ما يحدث من كل خذلان المسلمين لغزة، ويهتم فقط بالاستعلاء وقلة الأدب وشتم ابناء غزة وهم في الابادة؟ بل وصل به الحال إلى أنه يعتبر من يشكر الحوثي من ابناء فلسطين على نصرة غزة مجرماً في القضية أكثر من الصهاينة وأكثر من حكام الخليج الذين يفتحون بلادهم لقواعد أمريكية؟ ألا يوجد من ينصح هذا الرجل؟ أين أهله عنه؟ يا أهل الكويت، يا بلداً كانت منارة للثقافة في المنطقة العربية، كيف أصبح أفضل مشايخكم يروّج كلام الذبابة شرقاوي صديق فايز بأن فلسطين لم تعد بوصلة المسلمين، ويروّج كلام الذباب على أهل غزة ويروج للتطبيع مع الصهاينة؟ هذا الرجل الوقح المتخاذل وصل به الحال إلى وصف كل من ينتقد التطبيع من أبناء غزة بأنهم فاقدو الأهلية. يشمت بالبلاء عليهم مدعياً أنهم فقدوا عقولهم. يمارس استعلاءً وعنصرية حقيرة على أهل غزة، معتبراً نفسه الأعلم منهم بعدوهم وبصديقهم ولتحديد من هو الفلسطيني الشريف والغير شريف. الحمد لله أنه ليس له سلطان عليهم، وإلا لسحب جنسياتهم. هذه تربية مشعل الجديدة بقمع المسلمين. هذا الرجل ترك كل ما يحدث في المنطقة والقواعد الأمريكية في جواره وتخنث عن قول كلمة حق عنها وهي التي يخرج منها السلاح لقتل أطفال ونساء المسلمين في غزة، وانشغل "بتربية" أبناء غزة؟ هذا الرجل يستقوي اليوم على غزة لأنهم ضعفاء لا ظهير لهم، لكنه لا يعلم أنها ستدور عليه. والله ستدور، وسيرى عقاب الله ينزل به في الدنيا قبل الآخرة. اللهم انتقم. كيف أمنت مكر الله يا فايز؟ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ ألا شاهت الوجوه يا كندري

خالد منصور

62,677 Aufrufe • vor 5 Tagen

فكرة إن البديل الوحيد للجيش هو الإخوان، دي أصلا الرواية اللي المنظومة العسكرية بتروج لها من سنين، علشان تقنع الناس إن مفيش اختيار تالت، وإن يا الجيش يا الفوضى. بالطريقة دي بيتقفل الباب قدام أي تيار مدني حقيقي، وبيتزرع في عقل الناس إن مفيش غير اختيارين . فالمنظومة العسكرية نفسها ساهمت لسنوات في تضخيم صورة الإخوان وقدراتهم، وفي نفس الوقت أضعفت وأغلقت المجال أمام باقي التيارات والأحزاب السياسية، فظهر المشهد وكأن مفيش بديل غير الاخوان.. وتجربة مرسي نفسها أثبتت إن مؤسسات الدوله كانت أقوى بكتير من الإخوان، وانها استطاعت عزله وانهت حكمه .. فالعلاقة بين الدولة والإخوان تاريخيا لم تكن مجرد مواجهة مباشرة؛ لكنها مرت بمراحل صدام واحتواء وتعامل سياسي، وهذا يجعل استخدامهم كعدو داخلي دائم جزء من خطاب سياسي يحتاج إلى نقاش. 📌والاهم ان المشهد السياسي الحالي لا يوجد به ((حزب تابع لجماعة الإخوان المسلمين)) اساسا؛ والجماعة نفسها محظورة قانونيا ، وحزب الحريه والعدالة تم حله . لذلك تصوير الإخوان على إنهم القوة الوحيدة القادرة ان تهدد الدولة، أو إنهم البديل الحتمي للجيش، هو تصوير مبالغ فيه، وبيخدم استمرار نفس المعادلة: يا إحنا يا الفوضى..

Mehagopyan

84,950 Aufrufe • vor 1 Monat

👈🏼 ⏰ آخر دقائق في حياة حبيبي الشيخ عبدالله كامل 👇🏼 يقول رفيقه الشيخ مصطفى أبو سيف : آخر ما كان من أمر الشيخ عبدالله كامل رحمه الله *بعد أن صام رمضان وقامه وطاف في العديد من الولايات يقرأ كتاب الله في بيوت الله بصوته الفريد العذب الذي عُرف به *وختم القرآن لنفسه 24 مرة هذا العام كما أخبرني بذلك وفي العام الماضي كانت 28 ختمة *صلينا الفجر سويا في مسجدنا وألقى خاطرة بعد الصلاة ثم جلست أنا وهو في بيتي نقرأ ونتذاكر من الفجر وحتى صلاة الظهر ما توقفنا إلا للطعام أو الشراب وكانت جلسة لم أجلس مثلها كنا نقرأ ونتذاكر ونمزح ونضحك ونبكي ونتأثر وأذكر أنه مر على خاطرة عن سورة التكوير فبكى بكاء شديدا، وعن خاطرة عن سن الأربعين وفيها: إذا تم أمر بدا نقصه .. ترقب زوالا إذا قيل تم فقال كم عمري؟! قلت بالهجري قد جاوزت الأربعين بخمسة أشهر فتأثر لما سمع وبدا ذلك على صفحات وجهه! وعند صلاة الظهر طلب مني أن أتقدم للصلاة فأبيت إلا أن أقدمه فتقدم والحمد لله فصلى بنا ، وبعد الصلاة قال بعضنا لبعض لنسترح قليلا ثم نواصل فقمت ولم يقم!! وكانت الفاجعة! ذهبت لأوقظه فإذا بروحه قد صعدت إلى باريها ولا أدري و فجعت به فاجعة لم أفجع بمثلها ،فقد كان يجمعنا حب في الله لم أر مثله وكان يقول لي سبحان الله الذي ألف بين قلوبنا، وقال ما ألف الله بين روحي وروح أخ مثلك ومثل أخ في ولاية أخرى وأنا والله يا صاحبي أحبك في الله حبا جما والحمد لله الذي جمعني بك على محبته وأن فارقتني على محبته وأحمد لله أن جعلني آخر من جالست وآخر من حدثت وإني والله لفراقك لمحزون محزون ولا أقول إلا ما يرضى ربي فإنا لله وانا اليه راجعون رحمك الله يا صديقي وجمعني بك في جنة الفردوس بغير حساب ولا سابق عذاب 😭😭

هيثم الحويني

375,236 Aufrufe • vor 3 Jahren

أخبروني الآن كيف أصبحت سوريا اليوم أفضل من الأمس؟ دينيًا؟ لم يكن الإسلام في يوم من الأيام مكروهًا أو مرفوضًا في سوريا كما هو اليوم. لم يشعر أي سوري من الأقليات في زمن ما بالخوف من جاره المسلم، ولا خشي أن يُعرَّف اسمه أو طائفته في دائرة حكومية أو شاطئ أو شارع. الإسلام الحقيقي كان جزءًا من نسيج سوريا، لا سيفًا على رقاب أهلها. فهل أعززتم الإسلام… أم نزعتم عنه الرحمة والقبول؟ هل رفعتم قدر المسلمين… أم جعلتموهم يُعتذرون عن دينهم أينما ذهبوا؟ ثقافيًا؟ هل كنا نُقرأ أكثر أم نُرهب أكثر؟ هل كنا نغني للوطن… أم نصرخ فوق أنقاضه؟ في الأمس، كانت الكلمة تُخاطب العقل. اليوم، الصوت الأعلى هو من يملكه الرصاص. اقتصاديًا؟ أخبرونا: كم ثمن ربطة الخبز الآن؟ كم حلمًا بيع من أجل كيلو سكر؟ كم مليون سوري عبر الحدود هربًا من اقتصاد أعظم من الأمس؟ سياسيًا؟ من كان يتحدث بالأمس يُعتقل… واليوم من يصمت يُتهم. السياسة تحوّلت من مسؤولية إلى مصيدة، من إدارة دولة إلى إدارة ولاءات. اجتماعيًا؟ كان السوري يعرف جاره، حتى لو لم يعرف مذهبه. اليوم، يُفتش الناس في انتماءات بعضهم أكثر مما يفتشون في ضمائرهم. حضاريًا وسياحيًا؟ كانت اللاذقية تستقبل العالم، واليوم بالكاد تستقبل أهلها. كانت حلب تفتح أبوابها للثقافات، واليوم تُغلقها على أنقاضها. والشام… يا شام، صارت تُذكر في نشرات النزوح لا في نشرات السفر. فأي “أفضل” هذا الذي تتحدثون عنه؟ هل هو الأفضل الذي يجعل جواز السفر يُرفض حتى في بلدان أنهكتها الحروب؟ هل هو الأفضل الذي يجعل السوري اليوم يُسأل لا عن حلمه، بل عن مذهبه، لباسه، وسكوته؟ إذا هذا هو “العز”، فما الفرق بينه وبين الذل… سوى الاسم

Sally Obeid

34,420 Aufrufe • vor 1 Jahr

كارثة كانت ستحدث في أمريكا لولا لطف الله! جريمة أبشع من هجوم نيوزيلندا عام 2019، بطلها شاب أمريكي صليبي كان ينوي قتل أكبر عدد من المسلمين! تفاصيل القصة تكشف عن حقد دفين؛ فقد دهمت الشرطة غرفته لتجد ترسانة عسكرية مصغرة: 10 بنادق، مئات الرصاصات، ومعدات تكتيكية. خطته كانت محكمة ومروعة، إذ شملت إغلاق المخرج الخلفي لأحد مساجد ولاية أوهايو لضمان عدم هروب أحد، وتصفية المصلين بدم بارد، متفاخرا في رسائله بأنه سيضحك وهم يموتون. لكن العجيب في هذا الأمر أن الخبر لم ينتشر إلا على وسائل إعلام محلية، ولم يسمع به كثير من سكان ولاية أوهايو رغم مرور أكثر من شهر على الواقعة! تخيلوا لو كانت الآية معكوسة والمنفذ يحمل اسما إسلاميا؟ لاستنفرت قنوات العالم، ولتصدر الخبر العناوين العاجلة لأسابيع. هذا التعتيم المتعمد يثبت مجددا حجم ازدواجية المعايير ورخص دماء المسلمين في ميزان الإعلام العالمي. والحمد لله الذي أحبط كيده وحفظ الأبرياء من شره.

شؤون إسلامية

36,072 Aufrufe • vor 5 Monaten

يا أهل غزة ..يا أهل الرباط والفداء والبطولة والعزة ..كل قطرة دم من شهيد أو جريح أو مصاب منكم،وكل دمعة من أم مكلومة أو أب ملتاع لم تضع هباء وإنما أصبحت ثمنا ليس لتحرير فلسطين وحدها وإنما لتحرير البشرية كلها من هيمنة الصهيونية العالمية،لقد أخرجتم الناس في أصقاع الدنيا ليهتفوا لكم ولفلسطين وللحرية والانسانية في جموع مهيبة بشكل لم يحدث من قبل ،وجعلتم الملايين في أنحاء الدنيا تسأل عن الاسلام هذا الدين الذي ملأ قلوبكم بالسكينة والرضا واليقين،و الركون إلى الله وحده في دعائكم "حسبنا الله ونعم الوكيل " فأنزل الله الرحمة و السكينة عليكم وثبت مصابكم،وتقبل الله شهداءكم،وربط على قلوبكم و ملأ نفوسكم بالرضا بالقدر والحسبة لله ،لقد كنتم وحدكم محاصرين تخوضون حربا عالمية غير مسبوقة في التاريخ،وحدكم في مواجهة أقوى جيوش الأرض إسرائيل وكل حلفائها الغربيين فثبتكم الله ونصركم وأذل عدوكم وقد أرانا الله آياته فيكم "كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله "وأجرى المعجزات على أيديكم "( ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة )ثبت الله أقدامكم و تقبل جهادكم و أتم الله عليكم نصره و صدق وعده "وكان حقا علينا نصر المؤمنين" #غزة_تنتصر #فلسطين_الان

A Mansour أحمد منصور

592,867 Aufrufe • vor 2 Jahren

الرئيس ترامب يستضيف في البيت الأبيض إفطار رمضان : - رمضان موسم ضبط النفس، كل يوم خلال الشهر التاسع من التقويم الإسلامي، يصوم المسلمون من الفجر إلى المغرب، مُثبتين بذلك إخلاصهم لله. يا له من أمرٍ رائع! - ينضم المسلمون من جميع أنحاء العالم إلى عائلاتهم وأصدقائهم كل ليلة عند غروب الشمس لشكر الله تعالى، ويفطرون على عشاء إفطار. تمامًا مثل هذا الذي سنتناوله الليلة. آمل أن ينال إعجابكم. إذا لم يعجبكم، فلا تشكو…حسنًا….ما زلنا في البيت الأبيض. نحن جميعًا في البيت الأبيض معًا، فإلى أي مدى يُمكن أن يكون ذلك سيئًا؟ - نجتمع في امتنان لنعم الله الكثيرة. هذا التقليد يجسد الروح الجميلة لجميع الديانات الإبراهيمية الثلاثة، الروح التي تلهمنا للسعي إلى السعادة والرخاء في الوطن والسلام للعالم أجمع. نحن جميعًا نبحث عن السلام للعالم أجمع. - إلى أصدقائنا المسلمين، أتطلع إلى العمل مع كل واحد منكم لتحقيق مستقبل أكثر إشراقًا وأكثر أملًا. معًا سنحقق نجاحًا كبيرًا، وستحققون تقدمًا لم تحققوه من قبل لأن لديكم شخصًا في البيت الأبيض يحبكم. شكرًا جزيلاً لكم جميعًا. الآن سنتناول عشاءً صغيرًا.

🇺🇸محمد|MFU

564,691 Aufrufe • vor 1 Jahr

تكفون يا شعب الامارات تكفون اقروا ( الفلق ) على تطوّر بلدكم بلادكم جنه .. ولـ العالم .. عيون وما فيه سايح زاركم ما حسدكم اطّيح من عيني حضارات وتهون لاقِستها في حجمكم وبعددكم بافعالكم نسمع بما لا تقولون ونؤمن بوقفتكم وصادق وعدكم وميرادكم ينصاه من كان مغبون وليا نصى المارد وجده ووجدكم يقال راح فلان و فلان مديون ولاغتنى المديون قلنا وردكم عطاكم الله رجل يسوى ترليون وشرفكم بحبه ومجده وحدكم رزقكم "بزايد" على ما تمنون وعز الله ان زايد بشارة سعدكم صنع من الصحراء اسطورة الكون وخلّا الرغد يحسد عليكم رغدكم على مماشيّه عياله بيمشون فلا انفقد طاريه ولا فقدكم حكام ترصد للحكم مال قارون وزايد لحكم عيال زايد رصدكم لكن يا شيوخ الامارات بالهون وشلون نلحق جهد يلحق جهدكم الله يسامحكم على ما تسوون توهقت كل الدول من بعدكم وانا ترا لي قلب واحساس وعيون لكني اغبطكم ماني بحسدكم صح السانك يا محمد جار الله السهلي كفيت ووفيت. الحمد لله

Abdulla M Alhamed

117,243 Aufrufe • vor 8 Monaten

ثابتٌ أبي… حين يسقط الجبل ويبقى الأثر ليس هذا رثاءً عابرًا، ولا بكاء وداعٍ يرضى بفكرة الفقد؛ فالفقد في مقامك أوسع من الكلمات، وأثقل من أن تحمله العبارات. إنما هي شهادة حياة لرجلٍ ما يزال حيًا فينا، يسكن تفاصيلنا، ويجري في أرواحنا كما يجري الدم في العروق. يا أبي… لم تكن رجل مناسبةٍ تُذكر ثم تُنسى، ولا رجل مشهدٍ يسطع لحظة ثم يخبو. كنت حياةً كاملة من المعاني؛ دينًا يمشي على الأرض دون ضجيج، وخلقًا إذا حضر استحيا الخطأ، وهيبةً لا تصنعها المناصب بل يصنعها الصدق. كنت الأب الذي إذا دخل البيت دخل معه الأمان، وإذا نطق سكنت القلوب، وإذا ابتسم شعرنا أن الدنيا ما زالت بخير. أكتبك اليوم، وقلبي مكسور بين ضلوعي؛ فقد سقط الجبل الذي كنت أستند إليه، وغاب الصوت الذي كان يملأ البيت طمأنينة، وغاب الوجه الذي إذا أقبل أقبلت معه السعادة. يا أبي… لم أمدحك لأنك أبي، فدم الأبوة لا يحتاج إلى مدح، لكنني أقول ما شهد به الناس قبلي وعرفوه عنك: لقد جمعت من صفات الرجال ما يتفرق في أعمار الرجال؛ جمعت الدين حين كان التزامًا لا شعارًا، وجمعت الخُلُق حين كان موقفًا لا مظهرًا، وجمعت الهيبة حين كانت ثمرة الصدق لا صدى الكلام. حتى في أيامك الأخيرة، حين أثقل المرض الجسد، لم يضعف يقينك ولم تنكسر روحك. رأيت فيك معنى الرجال حين يقفون بين يدي القدر صابرين؛ لا يعلو صوتهم بالشكوى، بل يعلو يقينهم بالله تسبيحًا وتهليلًا وشهادة. هناك فهمت درسًا لن أنساه ما حييت: أن العظمة ليست في قوة الجسد بل في قوة الإيمان، وأن الرجال الكبار لا يُقاسون حين تشتد سواعدهم بل حين يثبتون في لحظات الضعف. يا أبي… عشت ثابتًا كما كان اسمك، ورحلت ثابتًا كما عشت. لم تمر في الحياة مرور العابرين، بل تركت أثرًا يمشي فينا، وقيمًا ستبقى في أبنائك ما بقيت أرواحهم. لقد كنت – رحمك الله – أبًا تُستظل بظله القلوب قبل البيوت، ورجلًا تمشي المروءة في خطاه، وتُعرَف في مجالسه معاني الكرم والصدق وصفاء النية. كان حضوره طمأنينة للناس قبل أهله، وبساطته رفعة، وصمته حكمة، وكلمته ميزانًا. عاش بين الناس سخيًّا باذلًا معطاءً، كريم الخُلق، طيّب الذكر، قريبًا من القلوب، يزرع المعروف حيثما حلّ، ويترك في النفوس أثرًا لا يُمحى. لم يكن ممن يتحدثون عن الخير كثيرًا، بل كان ممن يصنعونه بهدوء ثم يمضون دون ضجيج. ولذلك يا أبي، لم يكن رحيلك غياب رجلٍ من بيت، بل غياب قلبٍ من حياة. ومهما حاولنا أن نسير في الطريق الذي سرت فيه سنظل نشعر أننا متأخرون خطوةً عنك؛ لأنك كنت دائمًا هناك… في القمة. وكلما حاولنا أن نقترب من تلك القمم تذكّرنا الحقيقة التي تختصر المسافة بيننا وبينك: أن الكبار لا تُقاس أعمارهم بما عاشوه، بل بما تركوه في قلوب الناس من أثرٍ لا يزول. لقد تركت لنا إرثًا كبيرًا، وسيرةً ومسيرةً زاخرة عظيمة؛ أعاننا الله على حملها، وصونها، واستدامتها، وأن نكون أبناءً يليقون باسمك كما كنت أبًا يليق به الفخر. يابوي ما خلّيت لي شيء أبنيه يابوي درب الطيب كُلّه ختمته أتعب على ضلعٍ طويلةٍ مراقيه ويْليا وصلتْه إلا وانت قبلي وسمته اسمك رفعني عند الأجناب طاريه ودرسك وأنا صغيرٍ فهمته نعم يا أبي… لقد ختمت دروب الطيب، ووسمت قممها قبل أن نصل إليها. كلما ظننا أننا اقتربنا من بعض ما كنت عليه أدركنا أننا ما زلنا نتعلم من مراجلك . كنت أظن أن الرجال إذا كبروا لا يعرفون اليُتم، حتى رحلت، فاكتشفت أن الابن يظل طفلًا ما دام أبوه حيًا. رحمك الله يا أبي، غفر الله لك ووسّع مدخلك وأكرم نزلك وجعل قبرك روضة من رياض الجنة، وجمعنا بك في مستقر رحمته غير خزايا ولا مفتونين. فإن كانت الحياة قد أخذتك من أعيننا فإنها لن تستطيع أن تأخذك من قلوبنا. ستبقى يا أبي في دعائنا، وفي أخلاقنا، وفي كل خطوة نحاول فيها أن نكون أبناء يليقون باسمك. ويبقى في صدري سؤال لا جواب له: كيف يمضي الابن في الحياة وقد كان أبوه الطريق، والنور، والظل، والسند والأمل والرجاء في رحمة ربنا أن تعوّضنا عن لوعة فراقك، وتخفف عظم غيابك الذي أجهد القلوب. يقولون لي: “يا أبي، لماذا تبكي فأجيبهم: إذا لم أبكيك، يا أبي، فما معنى البكاء، أبكيك محبةً، وأبكيك وحشة فراقك. رحمك الله يا أبي… فقد رحل الجسد، لكن الأثر باقٍ، والذكر حيّ، والقلب ما زال يذكرك بالدعاء كلما مرّ طيفك في الذاكرة. #الابن_يظل_طفلًا_ما_دام_أبوه_حيًا #وادي_المريفق_بني_الحارث #عرابيات_ابن_يرثي_أباه

عبدالله ثابت العرابي الحارثي

12,404 Aufrufe • vor 6 Monaten

مجدّد التوحيد ———— في مرور ستين سنة على استشهاد الإمام #سيّد_قطب قضى وعاشَ، وإنْ تسألْ عن السببِ فبالشهادةِ بدءاً، ثمَّ بالكُتُبِ المنقذُ الناسَ بالتوحيدِ في زمنٍ عادتْ تلوّثهُ أيدي أبي لهبِ الماهِدُ الدربَ للأحرار يوم غدتْ كلُّ الدروبِ جحيماً من أذى النُّوَبِ الشاعرُ الناقدُ الفذُّ الذي امتثلتْ لهُ القوافي، ودانتْ دولةُ الأدبِ من كلِّ معنىً بروح العزِّ ممتلئٍ في كلِّ لفظٍ أنيقِ الشكل مُنتخَبِ ما زال يُهدي إلينا أحرفاً سُبكت من فكرِهِ الرحْبِ، من فَهمٍ ومن تعبِ المقتدي بالألى للدينِ قد عمِلوا والناسُ في غفلةٍ كبرى وفي لعِبِ للحقِّ أخلصَ، والأجيالُ شاهدةٌ ما كان ينشُدُ غيرَ الحقِّ من طلبِ كانت شجاعتُهُ في الناس مدرسةً قف يا زمانُ معي بالله واكتسبِ كابنِ الجُبير وقد أودى بقاتلِهِ وأحمدٍ هازئاً من سَورةِ الغضبِ والعزِّ عبدِ السلامِ، الدينُ عزَّ بما نهى السلاطينَ عن جورٍ ولم يَهَبِ وابنِ المباركِ لبّى الغزوَ حين دعا ولم يُرِقْ في المصلّى دمعَ منتحبِ وكابن تيميةٍ، قلْبَ التتارِ رمى خوفاً، فمنسحبٌ في إثر منسحبِ مواعظٌ بالفعال البيضِ ناطقةٌ بهنَّ يُفرَقُ بينَ الجدِّ واللعِبِ ….. يا ثائراً كلُّ من ساموهُ فتنتَهم غابوا، وظلَّ مدى التاريخِ لم يغِبِ “معالمٌ في طريق” الخلدِ هاديةٌ يلقى السكينةَ فيها كلُّ مضطربِ رسمتَها بدمٍ زاكٍ وتضحيةٍ حتى لتسطعُ مثلَ الأنجمِ الشُّهُبِ عاشت، كما قلتَ، والأجيالُ تذكرُها بالشكرِ والحبِّ والإكبار والعجَبِ ليس الذي صُغتَهُ من فكرةٍ ودمٍ “عرائسَ الشمع”، بل إرثاً لخيرِ نبي الفوزَ نلتَ، ولم تحفَلْ بما مكروا وحُسنُ ظنِّك بالرحمن لم يَخِبِ الحاكميةُ أصلٌ أنتَ باعثُهُ به جلوتَ ظلامَ الشكِّ والرِّيَبِ الحكمُ لله، قل للقوم تُنكرُها سَلُوا الشواهد في قرآنِهِ تُجِبِ أفئْ علينا “ظلالاً” منكَ، أزعجَنا حرُّ الهجيرِ، وبتْنا منهُ في سَغَبِ وهاتِ من ثقةٍ بالله راسخةٍ لديكَ، بعضَ العزا في هذهِ الكُرَبِ واشمخْ كما كنتَ في سجنٍ لتُبطلَ ما حاكت يهودُ لنا والحاكمُ العربي لبيتِ واشنطنٍ لبّى وطاف بهِ -من فرط إشفاقِهِ- جثواً على الرُّكَبِ السامريُّ بشركٍ عادَ يُخرجهُ عجلاً من الناس، لا عجلاً من الذهبِ ظنّوا بقتلِكَ يخبو نورُ دعوتنا فزادَ، فاشكرْ عطاءَ الربِّ واحتسبِ ومن يُرِدْ فتنةً بالمصلحينَ يخِبْ وعداً من الله يلقى شرَّ منقَلَبِ ….. يا خيرَ داعيةٍ علمّتَ أمّتَنا درساً بليغاً يزكّيها مدى الحِقَبِ تبقى المبادئُ ما ترجمتَها عملاً وفي الشهادةِ سرُّ النصرِ والغلَبِ يا قطْبُ أنتَ لهذا الجيل رائدُهُ وهل تدورُ رَحى جيلٍ بلا قُطُبِ؟ قد نلتَ بالبذل للإسلامِ من شرفٍ ما لم ينَلْهُ ذوو الألقابِ والرُّتَبِ ستّونَ عاماً وحكّامٌ تُهيلُ على قلاعِكَ الشُمِّ أرتالاً من الكذِبِ الراهبونَ لفتحٍ قد رُزقتَ بهِ والذلُّ في الأرض أولى منهُ بالرَّهَبِ الكارهونَ لما خلّدتَ من أثرٍ حتى من الكرهِ أغروا فيكَ كلَّ صبي الرافضونَ هدى الشورى فبينهمو وبينَ فرعونَ أقوى من عُرى النسبِ لهم قناةٌ لإسرائيلَ وُجهَتُها ترميكَ من كيدِها حمّالةَ الحطبِ لا زالَ يرميهمُ الجبّارُ في عَطَبٍ كما رموكَ، وليَّ الله، بالعطَبِ شرُّ السلاطينِ من جهلٍ ومن سَفَهٍ وهل يسيءُ إلى الأحرار غيرُ غبي؟ طابت لهم بمتاع الأرض عيشتُهم وأنتَ من غير “هذا الدين” لم تَطِبِ همُ العبيدُ كما حدّثْتَنا زمناً ويرقُبونَ رضا الأسيادِ عن كَثَبِ بأعينِ الشعبِ في ذلٍّ وإن ظهروا في عزّةٍ وبأثوابٍ لها قُشُبِ واللهُ إن يُهِنِ الأقوامَ ينحدروا إلى القرارةِ بينَ التُّرْبِ والحصَبِ … بكتْكَ مشنقةٌ قد علّقوكَ بها! قالوا: وخرّت على جَنْبٍ ولم تَثِبِ في لحظةٍ وقف التاريخُ مندهشاً أمام وقفةِ شيخٍ بالثباتِ، أبي سبّابةٌ بهدى التوحيد شاهدةٌ لن تطلبَ العفوَ من عالٍ ومغتصِبِ رأيتَ أسْراً لأجل المبتغى وأذىً أعزَّ شأناً من استرحامِ منقلِبِ ما أضيقَ العيشَ في ركبِ العبيدِ، وما للحرِّ يوماً بظلِّ النذلِ من أربِ علوتَ فوقَ لذاذاتِ الحياةِ وهم في “ثُقْلةِ الأرضِ” بين الرقصِ والطربِ معنى رسالتِكَ الكبرى وجوهرُها: لم يحظَ بالنصر من لم يحظَ بالتعبِ! كم متعبينَ لقُوا في ظلِّها سكناً فأيُّ قلبٍ بما أُوذيتَ لم يَذُبِ صلّى عليكَ ببيتِ الله من عرفوا قدرَ الرجال وقدرَ السادةِ النُّجُبِ حيّاً تُنَعَّمُ في الجنّاتِ لا نَصَبٌ وفي الشقاوةِ من عادَوكَ والنَّصَبِ #LoveLibertyPoems

أحمد بن راشد بن سعيّد

33,153 Aufrufe • vor 6 Tagen

كلام علمي سلفي منهجي تربوي .. قال الشيخ صالح سندي - حفظه الله - : تأصيل المسائل العلمية ؛ يتبع الحجة . وأما نشرها بين الناس ؛ فيتبع المصلحة . أينما توجهت بك الحجة توجهت ، فنحن بالدليل نقرر وبالدليل نعتقد ، هذا شيء . أما بث المسائل والطرح للناس ؛ هذا لابد فيه من رعاية المصلحة . ربما كان في طرح بعض المسائل في حال معينة أمام ناظر وسمع أناس معينين ؛ ما يوقع في نفوسهم إشكالًا . عند مسلم عن ابن مسعود - رضي الله عنه - : «ما من رجل يحدث قومًا حديثًا لا تبلغه عقولهم إلا كان فتنة لبعضهم» . وعند البخاري عن علي - رضي الله عنه - : «حدثوا الناس بما يعرفون ودعوا ما ينكرون ، أتحبون أن يُكَذَّبَ الله ورسوله ؟!» . ثمة مسائل - يا إخوة - تثير الفتن ، وقد تضر أهل السنة ، وقد تفرقهم ، ولا طائل من ورائها ، الأمر فيها سهل ، ولو تُرك الكلام فيها ما ضرّ الناس وأديانهم وعقائدهم شيء ، فما الحاجة إلى إثارتها بين الناس ؟! لا سيّما في الواقع المعاصر ، اليوم كلمة تُكتب من سطر واحد ؛ تبلغ الآفاق في الساعة الواحدة ! وثمة محب ، وثمة قالٍ ، وثمة عالم ، وثمة جاهل ؛ فتقع ما تقع من فتن عظيمة . فعلى الإنسان أن يكون حصيفًا فطنًا ، يعرف بأي شيء يتكلم ، ويعرف متى يتكلم ، ويعرف متى يسكت . في مجالس العلم الخاصة بين طلبة العلم والمتأهلين ؛ فسحة أن تُبحث ويُتَكلم فيها . إنما ما أعنيه : البث بين العامة والطرح العام ، ينبغي أن يكون الإنسان عاقلًا في الطرح ، يحسن كيف يتكلم . كلامك قد يقرأه مئات وآلاف من الناس ، فيهم الجهال ، وفيهم العامة ، وفيهم من عنده شبهة ، وفيهم من يتقوّى بهذا الكلام من أهل البدع ، ويبدأ يطعن ويقول : انظروا إلى أهل السنة يختلفون ويتناحرون . هذا كله - والله - ليس من طريقة أهل العلم ، وأهل العقل ، وأهل الحكمة ، وأهل التؤدة . الرفق - يا إخوتاه - والرحمة بالناس ، لابد للدعاة أن يكونوا رحماء بالمدعوين ، ترفقوا بهم ، لا يكلف عقولهم ما هو فوق طاقتهم ، لا يرِد عليهم الإشكالات والشبه ، لا يقوّي ظهور أهل البدع ، هذه من المسائل المهمة - يا إخوة - . والحمد لله ؛ فيما استقر عليه أمر أهل السنة والجماعة في اعتقادهم ومنهجهم كفاية وغناء ، ولا يحتاج الإنسان إلى ما بعد ذلك ، هذا الذي تبثه في الناس وتنشره وتحث عليه وتعلمه لهم ، وفيه الكفاية - إن شاء الله - . فوائد أ.د صالح سندي أ.د. صالح سندي

صلاح المسباح

13,599 Aufrufe • vor 2 Monaten

((خطاب الجهل الذي وصلني)).. بعث لي بالأمس أحد الأصدقاء هذا المقطع المسجل من خطاب سابق للشيخ/ الحجوري.. وفيه يطرح رأيه بشأن " الحراك الجنوبي " .. وحينما استمعت اليه ، تفاجأت، وذهلت من اسلوبه في الطرح والتوصيف المعيب والمضمون المجحف القائم على غير هدى ! وتذكرت حديث الرسول صلى الله عليه وسلم وهو يقول : إِنَّمَا بُعِثْتُ لِأُتَمِّمَ مَكَارِمَ الأَخْلَاقِ.. فتساءلت؛ هل يمت خطاب الحجوري هذا للأخلاق بصلة ؟! ... لا والله .. فهو في واد .. والأخلاق في واد آخر ! و الا كيف لشيخ علم يفترض به ان يعلم الناس دينهم ، ان يصف جماهير الحراك الجنوبي والذين يمثلون ما لا يقل عن ٨٠% من شعب الجنوب العربي ب" الصعاليك " .. الذين يقبضون المال من أجل ان يتظاهروا..! وان هذه الحركة الوطنية ..هي حركة مشبوهة !! على حد قوله .. شخصيا .. سوف اترفع هنا في ردي عن البذاءة في والتوصيف، ولن اهبط الى نفس مستوى الخطاب ، ولكن يهمني ان أوضح لهذا " الشيخ " وغيره ما يلي؛ الحراك الجنوبي يا شيخ ، ولعلمك الأكيد هو أنقى وأطهر وأصدق حركة وطنية في تاريخنا الحديث كجنوبيين، بل وعلى مستوى الوطن العربي ككل ،، لم تدنسه أموال خارجية ، ولم تديره مخابرات من هنا او هناك ،، بل حركته ارادة شعب حر ، انتفض لكرامته وحريته، وكانت تحركه وتمده بالطاقة والقوة دماء الشهداء والجرحى ،الذين لكل واحد منهم قصة وملحمة بطولية .. وكانت الأغلبيه الساحقة من جماهير شعبنا تذهب الى أماكن الفعاليات على نفقتها الخاصة او بما يتيسر للمنظمين من دعم المغتربين في الخارج والذين بدورهم كانوا يطاردون ويلاحقون ! وكان حراكا سلميا حضاريا لم تسفك فيه من جانبنا قطرة دم واحدة، وفي المقابل قدمنا شلالات من دماء طاهرة زكية.. لكن يبدو لي يا شيخ انك قارنت بين حركتنا الوطنية وغيرها من الحركات الوطنية التي دفعت لها مئات الملايين.. فلا تجهل علينا ولا تفتري. ثم .. دعونا نتساءل بصراحة ؛ ما سر تكاثر المعاهد السلفية في الجنوب تحديدا كالفطر ؟ من يمولها ؟ ومن يدفع لها ؟ ولماذا ؟!! وماذا سيعلمنا مثل الحجوري اكثر مما نعلم عن ديننا اذا كان هذا هو مستوى خطابه وتوصيفه لنا ؟!! ثم ..لماذا لا نشاهد معاهد علمية وجامعات تنتشر في بلادنا بدلا عن مثل هذه المعاهد ؟! لن أقول اكثر مما قلت .. لأن البيب بالإشارة يفهم..

أحمد عمر بن فريد

34,863 Aufrufe • vor 1 Jahr

عذرًا يا أهل الشام الحبيبة والله لم أكن أتصوّر أن يأتي يومٌ نرى فيه رجلًا ينتسب إلى الإسلام يُعيِّر أبناءَ قومه بما وقع عليهم من اعتداءٍ أو احتلال، ثم يجعل حاجتهم إلى مساعدات الأمم الكافرة مادةً للشماتة والاحتقار، بدل أن تكون عنده موضع رحمة ونصرة ودعاء! والله لما رأيت الفيديو تعجبت من هذا الإنسان ومنطقه وكلامه الذي يشبه كلام أعداء الإسلام الذين يتربصون بالمسلمين! هل رأيتم إلى أين تصل الخصومات الشخصية وحب الردود والانتقام؟! أيُّ دعوةٍ هذه أو ردود علمية أو مشاكل شخصية التي تحول صاحبها من نصرة المستضعفين إلى التشفّي بهم، ومن تعظيم أخوّة الإسلام إلى منطق المتعالي! والأعجب من ذلك أن هذا المتشفي لا يرى الفتنة التي غرق هو فيها، ولا يرى أثر المكث الطويل بين غير المسلمين على منطقه وموازينه وحساسيته تجاه النصوص الشرعية؛ حتى صار يدافع عن مقامه هناك بكل ما يستطيع، ثم إذا جاءته الأحاديث والآثار وكلام أهل العلم في باب الإقامة بين ظهراني المشركين، لم يقف معها وقفة المؤمن المتأدب، بل أخذ يشكك ويهوّن ويسخر! يعيّر أهل الإسلام بما أصابهم من احتلال وابتلاء، ولا يعيّر نفسه بما أصابه من تبدّلٍ في التفكير، واضطرابٍ في الميزان، وجرأةٍ على أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم. إن المسلم قد يُبتلى بالهجرة، وقد يُضطر إلى الإقامة في بلاد غير المسلمين، وقد تكون له أعذار معتبرة أو اجتهادات يراها؛ وهذه مسألة لها تفصيلها عند أهل العلم. لكن البلاء الحقيقي أن يتحول هذا الواقع إلى عقيدة يدافع عنها صاحبها بالسخرية من النصوص، والطعن في أحكام الشريعة، واحتقار المسلمين المستضعفين، والتشفي بأهل بلده لأنهم وقعوا بين ظلم الظالمين وحاجة المحتاجين! نسأل الله العفو والعافية

شؤون إسلامية

20,845 Aufrufe • vor 3 Monaten