正在加载视频...

视频加载失败

خلاف بين شاب وطالبة داخل إحدى المدارس في المكسيك🇲🇽!! بدأ الخلاف بين الشاب والطالبة بعدما وجه لها الشاب تعليقًا مستفزًا أثناء حديثه مع الفتاة بسبب هاتفها والتصوير والحذاء الي ترتديه مما أغضب الفتاة ودفعها للرد عليه. وبينما حاولت الفتاة إسكاته ومنعه من مواصلة استفزازها لكنه استمر في الحديث والضحك...

3,045,521 次观看 • 6 天前 •via X (Twitter)

15 条评论

El KuKo418 的头像
El KuKo4185 天前

Que pelea ni que nada ....están jugando .....así somos en LATAM ......

ᬊᬁᎪⲧᥣᥲ᥉ 的头像
ᬊᬁᎪⲧᥣᥲ᥉5 天前

Cuando eres de un país ajeno al tuyo y solo interpretas lo que ves suele pasar que se distorsiona,la joven le quita su celular al joven, como el no lo quiere soltar pasa esa situación, las risas son de los otros jóvenes, los jóvenes son amigos, por eso actúan así entre ellos

Victor Hugo Honofre 的头像
Victor Hugo Honofre5 天前

Están jugando,en algunos lugares las mujeres se llevan pesado con los hombres

Erixsissta.net 的头像
Erixsissta.net5 天前

ni siquiera estaban peleando babosos estaban jugando 💀

الفيصل || AL-FASIL 的头像
الفيصل || AL-FASIL6 天前

لية وش سببب الضحك كذا.؟

إيلي Ellie 的头像
إيلي Ellie6 天前

انتقمت منه بطريقه هستيرية.!😭😭😂

الفيصل || AL-FASIL 的头像
الفيصل || AL-FASIL6 天前

انصدمت صراحه من هذا الانتقام😂

Yorch Peluche 的头像
Yorch Peluche5 天前

Pelado árabe bigoton intenta difamar a unos simples menores de edad que estaban jugando y grabando todo

Varzone Thir 的头像
Varzone Thir5 天前

Cual pele estúpido, están jugando

👀👀 的头像
👀👀5 天前

Y ya?

Garcia 的头像
Garcia5 天前

Qué pinche falta de respeto a respetar que nunca te debes de medir con un nombre nunca le debes de hacer frente a un hombre por eso hay derechos hacia ustedes los fritas y reacciona y luego él va a ser el machista

إيلين ♡ 的头像
إيلين ♡5 天前

الأختلاط شي مقزز بالعلم جميل اما بالمزاح وقلة الأداب شيء مخزي

cero 的头像
cero5 天前

En algunos países las mujeres jóvenes pueden jugar

Koptevo 🏳️‍⚧️✝️ 的头像
Koptevo 🏳️‍⚧️✝️5 天前

They are playing, stop making bullshit up

Nan0 的头像
Nan05 天前

Están jugando y riendo, lo que es normal entre los jóvenes. El juego es más que nada en pasarse mutuamente los zapatos, o sea, tratar de pisar los zapatos del otro pero que no te la devuelva JAJAJA

相关视频

كوريا🇰🇷 في العاصمة الكورية الجنوبية،، وقعت قصة صادمة تكشف عن مخاطر الثقة العمياء وثغرات في نظام العدالة. كانت فتاة تبلغ من العمر ثلاثة عشر عاماً تتلقى دروساً خصوصية في الرياضيات داخل منزلها. المدرس شاب في العشرينيات من عمره، طالب جامعي يعمل بدوام جزئي. بدأ الأمر بثقة كاملة؛ فقد عمل الشاب في متجر والدة الفتاة، وأبدى أخلاقاً حميدة، ثم عرض تقديم الدروس الخصوصية بنفسه. كانت الدروس تجري أسبوعياً مرتين، في غرفة الفتاة، بينما تظل الأم في غرفة أخرى. مع مرور الأسابيع، لاحظت الفتاة تغيراً مريباً في سلوك مدرسها. بدأ يغازلها نفسياً، يستخدم أساليب التلاعب النفسي يقول لها إنها ضعيفة، ولا قيمة لها، وإن والدتها لا تحبها بما يكفي. كان يهدف إلى السيطرة عليها وكسر مقاومتها. ذات يوم، عادت الفتاة إلى والدتها باكية، وطلبت منها بإلحاح: “هل يمكنك تركيب كاميرا مخفية في غرفتي؟”. شعرت الأم بالريبة، فتحت جميع الكاميرات الموجودة في المنزل، فاكتشفت أمراً مذهلاً: كل تسجيلات فترة الدروس كانت محذوفة! لم تتردد الأم. ركبت كاميرا سرية على رف في غرفة ابنتها. وعندما شاهدت التسجيل، انهار عالمها: المدرس يحاول عناق الفتاة بالقوة، يلمسها، ويعتدي عليها، بينما تبكي الطفلة وتقاوم بشدة، وتصرخ: “توقف! وإلا سأصرخ!”. أبلغت الأم الشرطة فوراً، فحضرت قوات الأمن واعتقلت المدرس داخل المنزل نفسه. في التحقيق، دافع المدرس عن نفسه بطريقة مقززة: ادعى أن الفتاة هي من أغوته وهددته، وأنها هي من أرادته! لكن الأدلة، ومنها التسجيل، كشفت الحقيقة: كان يمارس التلاعب النفسي منذ أشهر. أصدرت المحكمة حكمها: سجن سنة واحدة… مع إيقاف التنفيذ لمدة سنتين. السبب؟ “إنه مرتكب الجريمة لأول مرة، واعترف”. فلم يقضِ الشاب يوماً واحداً خلف القضبان. لا يزال حراً طليقاً، يتابع دراسته الجامعية، وينشر صور حياته اليومية على وسائل التواصل، كأن شيئاً لم يكن. أما الفتاة ووالدتها، فتحملان جروحاً نفسية عميقة قد لا تشفى بسهولة. والأم مصممة على الاستئناف.
0:38

Sensitive content

كوريا🇰🇷 في العاصمة الكورية الجنوبية،، وقعت قصة صادمة تكشف عن مخاطر الثقة العمياء وثغرات في نظام العدالة. كانت فتاة تبلغ من العمر ثلاثة عشر عاماً تتلقى دروساً خصوصية في الرياضيات داخل منزلها. المدرس شاب في العشرينيات من عمره، طالب جامعي يعمل بدوام جزئي. بدأ الأمر بثقة كاملة؛ فقد عمل الشاب في متجر والدة الفتاة، وأبدى أخلاقاً حميدة، ثم عرض تقديم الدروس الخصوصية بنفسه. كانت الدروس تجري أسبوعياً مرتين، في غرفة الفتاة، بينما تظل الأم في غرفة أخرى. مع مرور الأسابيع، لاحظت الفتاة تغيراً مريباً في سلوك مدرسها. بدأ يغازلها نفسياً، يستخدم أساليب التلاعب النفسي يقول لها إنها ضعيفة، ولا قيمة لها، وإن والدتها لا تحبها بما يكفي. كان يهدف إلى السيطرة عليها وكسر مقاومتها. ذات يوم، عادت الفتاة إلى والدتها باكية، وطلبت منها بإلحاح: “هل يمكنك تركيب كاميرا مخفية في غرفتي؟”. شعرت الأم بالريبة، فتحت جميع الكاميرات الموجودة في المنزل، فاكتشفت أمراً مذهلاً: كل تسجيلات فترة الدروس كانت محذوفة! لم تتردد الأم. ركبت كاميرا سرية على رف في غرفة ابنتها. وعندما شاهدت التسجيل، انهار عالمها: المدرس يحاول عناق الفتاة بالقوة، يلمسها، ويعتدي عليها، بينما تبكي الطفلة وتقاوم بشدة، وتصرخ: “توقف! وإلا سأصرخ!”. أبلغت الأم الشرطة فوراً، فحضرت قوات الأمن واعتقلت المدرس داخل المنزل نفسه. في التحقيق، دافع المدرس عن نفسه بطريقة مقززة: ادعى أن الفتاة هي من أغوته وهددته، وأنها هي من أرادته! لكن الأدلة، ومنها التسجيل، كشفت الحقيقة: كان يمارس التلاعب النفسي منذ أشهر. أصدرت المحكمة حكمها: سجن سنة واحدة… مع إيقاف التنفيذ لمدة سنتين. السبب؟ “إنه مرتكب الجريمة لأول مرة، واعترف”. فلم يقضِ الشاب يوماً واحداً خلف القضبان. لا يزال حراً طليقاً، يتابع دراسته الجامعية، وينشر صور حياته اليومية على وسائل التواصل، كأن شيئاً لم يكن. أما الفتاة ووالدتها، فتحملان جروحاً نفسية عميقة قد لا تشفى بسهولة. والأم مصممة على الاستئناف.

Emad | عماد

75,995 次观看 • 5 个月前