Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

خلال اليومين الماضيين، تداول عدد من المغردين الإماراتيين تغريدات تشكك في باكستان، وتحاول تصوير علاقاتها مع المملكة العربية السعودية ودول الخليج بصورة سلبية، وهو ما أسهم في نشر سردية غير دقيقة بين المتابعين العرب. وفي المقابل، وخلال لقاء إعلامي جمع المتحدث باسم الجيش الباكستاني بعدد من الإعلاميين، طُرح عليه...

65,533 просмотров • 1 месяц назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

🔴غير عادي مجلة أمريكية مقربة من البلدين: الحرب في إيران تضع السعودية العربية في مواجهة مع محور إسرائيل والإمارات العربية المتنامي والصراع يهدد تماسك مجلس التعاون الخليجي ويسرع من وتيرة التحولات الجيوسياسية في المنطقة. يسلط تقريرٌ لمجلة نيوزويك الضوء على دور إسرائيل ضمن شبكة العلاقات الإقليمية المعقدة بين دول الخليج، لا سيما في ضوء تقاربها مع الإمارات العربية المتحدة وتداعيات الحرب في المنطقة، التي تُعيد تشكيل موازين القوى. وينقل التقرير أيضاً عن نواف عبيد، المستشار السابق للديوان الملكي السعودي، قوله إن السعودية لا تزال القوة العربية المركزية في الخليج، وأن أي تحالفات موازية - بما فيها علاقات الإمارات مع إسرائيل - لا تُغير جوهرياً موازين القوى الإقليمية. التقرير عن محمد بحرون المدير العام لمركز دبي لأبحاث السياسات العامة: إسرائيل واحدة من دول عديدة تشارك الإمارات في جهودها لتنويع علاقاتها الخارجية وربما تكون أقل أهمية كشريك أمني في مجال الصناعة من تركيا أو حتى كوريا الجنوبية .

الصين بالعربية

29,119 просмотров • 4 месяцев назад

العلاقات ✊️ في سؤالي الذي وجهته بالأمس عبر منصة «إكس» لسمو الأمير فيصل تركي بن فيصل بن عبدالعزيز آل سعود، لم يكن المقصود استفزازًا ولا تسجيل موقف عابر، بل محاولة لقراءة عمق التحولات في العلاقات السعودية–الإماراتية، بعيدًا عن المجاملات الإعلامية. وجاء الرد — كما وصلني — صريحًا بقدر ما كان مزلزلًا، لأنه لم يخاطب السطح، بل ضرب في عمق المعادلة السياسية والاقتصادية في المنطقة. ردٌّ يُفهم منه أن المملكة العربية السعودية لم تعد تقبل أن تكون جزءًا من ترتيبات تُدار خارج ميزان المصالح المتكافئة، ولا أن تُستخدم قوتها السياسية والاقتصادية لتغطية مشاريع لا تخدم سيادتها ولا رؤيتها الاستراتيجية. الرسالة كانت واضحة: من يراهن على الالتفاف على السعودية، أو تحجيم دورها، أو القفز فوق ثقلها الإقليمي، سيجد نفسه — عاجلًا أو آجلًا — في عزلة سياسية وضيق اقتصادي، مهما بدا المشهد اليوم مختلفًا. السياسة لا تُدار بالضجيج، بل بتراكم المواقف. والدبلوماسية الحقيقية لا تُقاس بالابتسامات أمام الكاميرات، بل بميزان القوة والاحترام المتبادل. وما يحدث اليوم يؤكد أن المملكة العربية السعودية لم تعد تقبل الشراكات الرمادية، وأن من لا يقرأ التحولات جيدًا… سيدفع ثمن سوء التقدير. عدنان السيد ٩فبراير ٢٦

عدنان السيد

39,385 просмотров • 7 месяцев назад

خبر وتوضيح أقامت سعادة سفيرة جمهورية العراق لدى المملكة العربية السعودية، صفية السهيل، مأدبة عشاء في منزلها الخاص على شرف الوفد العراقي الرسمي، بحضور عدد من المسؤولين والشخصيات، وذلك في إطار مهامها الدبلوماسية لتعزيز العلاقات الثنائية والتعريف بأعضاء الوفد. وأن إقامة المناسبة في منزلها تعكس حرصها الشخصي على إكرام الضيوف وتقديم صورة مشرّفة عن كرم العراق والعراقيين. فثقافة احترام الضيف وحسن استقباله تُعد من القيم الراسخة في المجتمع العراقي، وهو ما حرصت سعادتها على تجسيده في هذه الدعوة. أما ما تم تداوله في بعض منصات التواصل الاجتماعي من ادعاءات بوجود “إهانة” أو “استصغار” للوفد العراقي، فهو عارٍ تماماً من الصحة، ويستند إلى تفسيرات مجتزأة لا تعبّر عن حقيقة الحدث. إن ترتيبات الوقوف أو الجلوس في مثل هذه اللقاءات ترتبط بلحظات الاستقبال والتنظيم، ولا تعكس مكانة دولة أو وفد. إن العراق دولة ذات سيادة ومكانة تاريخية، وتمثيله الخارجي يتم بما يليق به. وسعادة السفيرة صفية السهيل تمثل وطنها بكل اعتزاز، وجهودها تعكس صورة العراق المشرفة وتعزز جسور التعاون والاحترام المتبادل بين البلدين. صفية طالب السهيل #العراق #السعودية #بغداد #البصرة #العراق_اولا

الرويس محمد

20,499 просмотров • 7 месяцев назад

#قناة_الجزيرة، في هذه اللحظات المفصلية من تاريخ المنطقة، مطالبة بأن تكون على مستوى الحدث. أنا لا أشك في متانة التحالف الأمريكي الإسرائيلي الممتد منذ عهد الرئيس هاري ترومان منذ أربعينات القرن الماضي، ولدي قناعة بأن زيارة نتنياهو إلى الولايات المتحدة لم تكن مجرد زيارة بروتوكولية، بل جاءت – على الأرجح – لوضع اللمسات الأخيرة على ملفات مهمة ترتبط بالمنطقة، وربما لرسم خرائط سياسية جديدة للمرحلة المقبلة، هذه في ظني من اخطر الزيارات في توقيتها. لذلك، فإن المسؤولية تقع على فريق الإعداد في قراءة المشهد بعناية، واختيار ضيوف يرتقون إلى مستوى هذه المرحلة، فمن غير المنطقي أن يخرج من يقول إن نتنياهو اهين وترجى الأمريكان ليذهب لمجرد التقاط صورة مع ترامب لضرورات انتخابية، أو أن يصفه آخر بأنه معزول، وكأن الإدارة الأمريكية قد أوصدت أبوابها في وجهه، بينما تشير الوقائع إلى استمرار التحالف والتنسيق بين الطرفين. والأعجب من ذلك أن بعض المحللين استخلصوا نجاح الزيارة أو فشلها من صور بثتها وسائل الإعلام لثوانٍ معدودة، أو من تعبيرات وجوه وحركات عابرة، وكأن العلاقات بين الدول العظمى تُقرأ من اللقطات الإعلامية، لا من المصالح الاستراتيجية، والتحالفات الراسخة، والقرارات التي تُصنع خلف الأبواب المغلقة، من أسوأ أخطاء التحليل السياسي اختزال العلاقات بين الدول، وهي تُبنى على استراتيجيات بعيدة المدى ومصالح راسخة، في تصرف فردي أو لقطة عابرة أو موقف آني. قد تكون الشكليات محل اهتمام لدى بعض المتابعين في عالمنا العربي بحكم الثقافة العربية، لكن لا يمكن إسقاط هذه الخصوصية في عالم السياسة الدولية، لان ما يجمع الدول هو المصالح، والتحالفات، ووحدة الأهداف، لا الصور التذكارية ولا الرسائل الإعلامية العابرة التي تشغل بال محللينا. وأقترح على فريق الإعداد في القناة أن تراجع تاريخ سجل ضيوفها وتحليلاتهم قبل استضافتهم، فقد خرج أحد الضيوف قبل الحرب ليؤكد أن الولايات المتحدة هُزمت قبل أن تبدأ المواجهة، مستندًا إلى مبررات واهية، ونال على ذلك تفاعلًا واسعًا، وبعد أسبوعين فقط، كانت التطورات على الأرض تسير في اتجاه مختلف تماماً، بما يستوجب مراجعة تلك القراءات. الحقيقة لا تجامل أحدًا يا قناة الجزيرة، ومن يصفق لكم اليوم لأنكم تقولون ما يوافق أمنياته، قد يكون هو نفسه أول من يصاب بالإحباط عندما يصطدم واقع الأحداث بما زُرع فيه من آمال غير واقعية. نحن أمام مرحلة مفصلية، ولا نحتاج إلى محللين يجيدون مخاطبة رغبات الجمهور، بل إلى عقول استثنائية تقرأ الوقائع كما هي، وتستشرف ما قد تكون عليه، لا كما يتمنى الناس أن تكون. ختامًا، هناك لغة كان يفترض أن الجماهير العربية قد تجاوزتها؛ وهي لغة الأماني التي لا تستند إلى الحقائق، والتحليق خارج سرب الواقع، فاليوم، أصبح بإمكان أي مواطن عربي أن يطالع الصحف بلغات مختلفة، ويقارن بين الروايات، ويستخلص ما يراه أقرب إلى الحقيقة، لذلك، أنتم بحاجة إلى خطاب يقوم على الإقناع بالوقائع، لا على صناعة الآمال، وإلى تحليل يقرأ الواقع كما هو، لا كما يتمنى الناس أن يكون. قناة الجزيرة

خليفة آل محمود

89,316 просмотров • 1 месяц назад