正在加载视频...

视频加载失败

خلف كل هذا الجمال والأناقة.. ألم لا يتخيله أحد! ​شاهد كيف تبدو قدم راقصة الباليه عندما تقف على أطراف أصابعها بدون حذاء الباليه المخصص. ​كم تمنح هذا الفن من تقدير بعد معرفة هذا الحجم من التضحية؟

84,600 次观看 • 19 天前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

⛔️انت لا تطلُب … أنت تُقرر ⛔️ في #عالم_التجلي و #تغيير_الواقع من الداخل، هناك فكرة بسيطة لكنها قوية جدًا وهي : أنك لا تطلب… بل تقرر. من الطرق المجربة في التجلي: «أنا ببساطة أقرّر». عندما تفكر في الشيء الذي تريد جذبه لواقعك … ثم تقول بصوت عالي ثلاث مرات( صوت انت تسمعه ( لان الصوت ارسال والسمع استقبال): ✅أنا ببساطة أقرر أن هذا الشيء يحدث الآن.. مثال: أنا ببساطة أقرر أني أحصل على وظيفة . أنا ببساطة أقرر أني أحصل على شريك . أنا ببساطة أقرر أن هذا الشخص يتصل بي الآن. أنا ببساطة أقرر أن أحصل على راتب بين …و… والجزء الأهم… #عدم_الشك! يعني لا تسأل: كيف بيصير ؟ لأن معرفة الكيفية ليست مسؤوليتك. دع الله هو الذي يقرر كيف يوصلك الشيء( لان تأكد بتوصل لك بالطريقة الامثل والأفضل لك ).. لا تفكر: هل ممكن يصير ؟ ولا كيف ومتى يصير ؟ اترك الأمر للخالق .. وحرك الكون من خلال #قانون_التوكل .. وحرر لنفسك طول الوقت: ✨أنا ببساطة أقرر أن هذا يحدث✨ والسر الحقيقي بعد القرار هو: الترك التام… لدرجة النسيان. بعد ما تقرر، لا تتابع، لا تراقب، لا تنتظر. كأن الموضوع انتهى فعلًا، وانتهى معه التعلّق وغالباً … يتحقق لك بطريقة اسرع مما تتوقع .. ✅ركز على اهدافك … لا تتعلق فيها 👌 #قانون_الايمان #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

27,820 次观看 • 4 个月前

" دائماً ، الشخص الوفي هو الذي يخسر كثيراً ، في النهاية هو الذي يخسر و لا أحد غيره ، الشخص الذي يُقدّم كل شيء للآخرين هو الذي يبقى وحيداً في النهاية ، و لا يُمكنك تغيير ذلك ، ابداً ، فهذه صِفة تُولد بها و لا تستطيع تغييرها ، كان لديه عائلة ، و انهارت ، ابتعد عن زوجته و عائلته ، و للأسف ، ظنّ أن ما قدمه لهذا الفريق و لكرة القدم سيُرد له ، لكنه تفاجئ بتخلّي الجميع عنه ، حينها ، شاهد جوسيب العالم على حقيقته ، و ربما كان هذا سبب أنه التفت للجانب الحقيقي للحياة ، الوقوف مع الحق و القضايا الحقيقية للإنسان ، أنا وحيد ، تلك الجملة عندما قالها ، شعرت بخيبة الأمل التي تعرض لها ، فريق جعله الأفضل بالعالم عندما لم يكن يعرفه إلا القليل ، جعله بطلاً في كل عام ، و تركوه وحيداً ، لأول مرة ، غوارديولا كان بحاجة لاعبيه و ليس بحاجة عقله و أفكاره ، و خذلوه ، الشخص القوي ، الذي اعتاد عليه من حوله أن يكون قوياً ، عندما يشعر بالضعف ، لا يجد أحد ، و هذا ما حدث معه ، و بعد كل هذا ، في النهاية قال لهم : سأخرج للإعلام و أُدافع عنكم ، ما هذا الرجل العملاق و ما هذا المدرب العظيم ، يا لروعتك يا جوسيب غوارديولا ، و صدقني ، أقولها صادقاً ، كرة القدم التي تُلعب الآن ، لا تُناسب روعتك و عبقريتك و أفضل قرار أخذته هو الخروج و الإبتعاد ، و سنعود ، سنعود سوياً و لن تكون وحيداً " 🧡

𝗠𝗼𝗵𝗮𝗺𝗺𝗮𝗱 𝗛𝗲𝗹𝗺𝗶 𝗥𝗮𝘀𝗵𝗲𝗱

40,671 次观看 • 1 个月前

يقول أحد أقاربي عندما علمت زوجتي الأولى بأني متزوج، واجهني أعصار من أولادي لم أستطيع مقاومته، وأصروا علي بأن أطلق الزوجة الثانية… فتظاهرت أمامهم بأني أريد أن اطلقها، ولكن هناك شيئ يمنعني، وهذا الشيئ يتطور معي كل ما فكرت بالطلاق، حتى وصلت إلى مرحلة فقدان الوعى، والأغماء، فذهبوا بي إلى أحد الرقاة، وأنا من أختار هذا الراقي، لأني أعرفه، واتفقت معه بأن يقول لهم: العلامات التي على والدكم تدل أن فيه مس عاشق… وهذا المس هو الذي يربط والدكم بزوجته الثانية، والحقيقة أن لا والدكم ولا زوجته الثانية يرغبون في بعض، ولكن هذا ما يريدة هذا المس… استمرت زوجتي بالتردد على هذا الشيخ لمدة اسبوع، وبدأت حالتي تزيد سوء (بالتمثيل طبعاً) في الأخير أجتمع الراقي بزوجتي وأولادي وقال لهم: إذا تبون أبوكم يعيش، دعوه وشأنه لأن هذا المس إذا استمريت بالقراءة عليه، سوف يقتل والدكم وقد يقتل زوجته الثانية، والخيار لكم…قالوا لا والله نبي والدنا، وتركوا القراءة علي، وفي اليوم الثاني بدأت حالتي (بالتمثيل) تتحسن، وصار ما يغمى علي باليوم إلا مرة، وعندما بدأت أذهب لزوجتي الجديدة تحسنت حالتي، وأستمرت حياتي على أفضل ما يكون، الأن أبناء الزوجة الجديدة تخرجوا من الجامعة….

عبدالكريم النغيمشي

144,431 次观看 • 14 天前

#مساء_الاجواء_الحلوه هذا درس تعلمته خلال هالسنة... مو من الناس بس، حتى من نفسي بعد. كنت أحسب إن الزعل مبرّر بكل مرة تتغيّر فيها نبرة شخص أحبه حتى لو التغيير بسيط ما يُذكر كنت أفسر كل اختلاف على إنه نقص وكل فتور على إنه ابتعاد. لكن مع الوقت... رجعت أذكر نفسي بشي أنا أعرفه من قبل لكن كنت ما أطبقه: إن الإنسان ما يثبت على حال.. لأن الواحد فينا يتبدل بدون ما يحس يومه يأثر عليه، ضغطه يغيره، واللي داخله أحيانًا يطلع بأسلوب ما يشبهه مو لأن قلبه تغير... لكن لأنه تعب. كم مرة تكلمنا بطريقة ما تمثلنا ؟ وكم مرة أحد فهمنا غلط، وهو ما يدري وش كان في داخلنا؟ الحقيقة إن كثير من المواقف ما تنقال بنية، بل تنقال من ثقل ما ينشاف مو كل قسوة مقصودة، ولا كل تغير يعني برود،، عشان كذا... مو كل شي يستاهل نوقف عنده، ولا كل تصرف لازم نفسره على أسوأ احتمال. واليوم... عطيت نفسي عهد إني أترك لكل شخص مساحته، يكون فيها على طبيعته بدون تقييد وإني ما أرجع أحاسب أحد على كل شي يصدر منه، إلا إذا وصل الموضوع لحد ما ينسكت عنه.. وحتى لو صار إن أحد ما عاد يبي يكون قريب نتركه باحترام، ونعطيه مساحته بدون عتب ولا شد، لأن القرب ما يفرض، والمشاعر ما تطلب. وفي الأخير... مو كل بعد خسارة، بعض البعد إنقاذ ما يفهم إلا بعد فوات الشعور وبعض النهايات تجي رحمة حتى لو لبست ثوب الفقد في البداية.💔

ريما الرويلي🇸🇦

24,786 次观看 • 5 个月前

🔴🔴|| أمام فندق إقامة المنتخب الجزائري 🇩🇿 في قلب الرباط، تجمع عدد من الجماهير الجزائرية، مدفوعين بحماسهم الجامح لالتقاط صورة عابرة مع أحد اللاعبين، فداسوا على المساحات الخضراء اليانعة، متجاهلين تماما الممرات المخصصة للمشاة، وكأن تلك العشب الأخضر الذي يزين المكان ليس إلا أرضا مهملة لا تستحق الرعاية. هذا السلوك ليس مجرد إفراط في التعصب الرياضي، بل هو دليل على نقص في الوعي البيئي والحضاري. فمن ينشأ في بيئة تفتقر إلى مثل هذه المساحات الخضراء المنظمة والمحافظ عليها، قد لا يدرك قيمتها الحقيقية، ولا يعرف كم تكلف من جهد واهتمام للحفاظ على جمالها ونقائها. أما نحن، في المغرب، فنعتز بكل شبر أخضر يزين مدننا، لأنه جزء من هويتنا وتراثنا، ودليل على حضارة تعرف كيف تحترم الطبيعة والآخر. يؤسفنا أن يُقابل الكرم المغربي بهذا الإهمال، فالرياضة يجب أن تكون جسرا للتقارب لا سببا للإساءة والهمجية. نأمل أن يكون هذا درسا للجميع: الحماس جميل، لكن تعلم الاحترام أجمل.

Kinan Moutaraji - (ساخر مغربي)

29,252 次观看 • 8 个月前

الغريب أن كورونا حبستنا في البيوت, لكنها بعد أن انتهت جعلتني أفكر أكثر: أي بيت أريد أصلًا؟ إذا انتقلت يوما ما، ما أبي بيت يشبه كل البيوت الحديثة! أبي مكان يحمل معالم من روحي.. يشبه المباني الأثرية القديمة بأحجارها الداكنة خلف مزرعتنا في وادي الصفراء في المدينة المنورة، بحجارتها ونخلها وهدوئها.. لكن بروح معاصرة وحياة اليوم وباتصال اكبر بالطبيعة.. كم من ذكريات طفولتي يتداخل في مخيلتي الان، اللمس تلك المباني واستعجب منها من جمالها والمس منزلا واذهب للاخر وكنا نحجز البيوت باسمائنا انا وابناء عمومتي "هذا بيتك، هذا بيتي، لا تتعدا على ملكيتي!" نرتقي تله ثم نستظل تحت شجرة، فيأتي عمي محذرا انتبهوا للدواب المتخفية في الشجر هناك من يراكم ولا ترونه! وز المزرعة والبط أتذكر أن ابن عمي قدمني كبش فداء لوزة بتحدي اذا كنت استطيع سرقة فراخها منها، ولازلت اتذكر درسي منها الى اليوم في يدي الصغيرتين.. والى اليوم في قلبي ثأر عليه بسبب ذلك.. كأننا كلما أسرع العالم، اشتقنا أكثر للأماكن التي تذكرنا من نحن. مدري هل هو العمر، أو ما بعد كورونا تحديدا.. لكن هل لاحظتم أنكم صرتوا تحنون لحياة أبسط ولأماكن تشبه جذوركم أكثر؟ صممت بيت على طراز مديني معاصر من خلال هذا الفيديو .. لا اعلم عن امكانية تنفيذه في الواقع ولكن المبنى والمكان يشبهان شيء بداخلي.. خارج السياق: من القارئ ؟

Ghaida Alamri | غيداء

41,418 次观看 • 21 天前

صديقي الدكتور د.عبدالمغني المسني كتب معاناة الحجاج اليمنين اتمنى ان يصل صوته... ...... مشاهد حقيقية من منى داخل خيام الحجاج اليمنيين. اضطررت أن أنام في العراء، وتحملت درجات الحرارة القاسية، لأن الخيام نفسها أصبحت بيئة مثالية لانتشار الأمراض. ولا أظن أن شرع الله يسمح بأن ينام الرجال متلاصقين، وبعضهم شبه عراة. تخيل معي المشهد: · تنام في خيمة يزدحم فيها عشرات الأشخاص. · مساحة فراشك لا تزيد عن نصف متر. · يلتصق بك رجلان من الجانبين: جزء من جسد أحدهما فوقك، وجزء من جسدك تحت الآخر. · فوق رأسك أقدام، وقدماك فوق رأس شخص آخر. · معظمهم كبار سن، ينهضون ليلًا للذهاب إلى الحمام أكثر من مرة، وفي رحلتهم يدوسون على الآخرين ويتخطونهم. · طوال الليل، شخير العشرات وغازاتهم تملأ الخيمة. وعندما تسأل: لماذا هذا الوضع؟ يأتيك الجواب: "حج يا حاج… هذا بسبب الوزارة، ويتكرر كل سنة!" هذا العام، أُخذ من كل حاج 130 ريال سعودي، بحجة "توسيع المساحات"، لكن الفساد كان سيد الموقف، ولم يحدث أي تغيير. وزارة الأوقاف اليمنية فاسدة وغير قادرة على أداء أبسط واجباتها. تتكرر المأساة سنة بعد سنة، وتُجمع الملايين تحت ذرائع واهية، والحجاج اليمنيون يُتركون في ظروف لا تليق بآدميين، ناهيك عن حجاج بيت الله الحرام. لا فائدة من هذه الوزارة. لا رقابة، لا محاسبة، لا حلول. الموتى في قبورهم أهون حال من الأحياء في خيام منى. هذه فيديو من داخل الخيام… انظروا بأعينكم كيف ينام الحجاج اليمنيون.

طه صالح

41,585 次观看 • 3 个月前