Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

🔴🔴|| أمام فندق إقامة المنتخب الجزائري 🇩🇿 في قلب الرباط، تجمع عدد من الجماهير الجزائرية، مدفوعين بحماسهم الجامح لالتقاط صورة عابرة مع أحد اللاعبين، فداسوا على المساحات الخضراء اليانعة، متجاهلين تماما الممرات المخصصة للمشاة، وكأن تلك العشب الأخضر الذي يزين المكان ليس إلا أرضا مهملة لا تستحق الرعاية. هذا...

29,252 Aufrufe • vor 7 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

🔴🟢||▪︎ في حادثٍ مستنكر لا يمتّ بصلة لقيم الرياضة ولا لأخلاقيات التنافس الشريف، أقدم أحد الوافدين الجزائريين على إسقاط علم بلاده من إحدى المدارات بالرباط في محاولة لسرقته. غير أن المثير للاستغراب ليس الفعل في حد ذاته فقط، بل طريقة تعاطي بعض المنابر الإعلامية الجزائرية معه، إذ عوض إدانة هذا السلوك غير المسؤول، جرى توظيفه في خطاب اتهامي موجّه ضد المغاربة، في تجاهلٍ تام لوقائع ثابتة تؤكد حسن الاستقبال وكرم الضيافة الذي حظي به الأشقاء الجزائريون داخل بيوت المغاربة قبل الفنادق والمنشآت السياحية. ومع توالي الأيام، تبيّن أن عددًا من الوافدين لا يتوفرون على الحد الأدنى من شروط السفر المنظم، من مصروف شخصي أو تذاكر أو حجوزات فندقية، ما جعل بعضهم يتجول في شوارع الرباط في وضعية ارتباك وفوضى، بل إن فئة منهم اختارت إثارة المشاكل أو امتهان أنشطة عشوائية، من بيع وشراء أقمصة المنتخب الجزائري والشارات والأعلام الصغيرة بمحيط الملعب الرئيسي الذي يحتضن مباريات المنتخب الجزائري، في خرقٍ واضح للقوانين المنظمة وللروح الرياضية. إن المغرب، دولةً وشعبًا، يظل وفيًا لتقاليده في حسن الاستقبال واحترام الضيف، لكنه في المقابل يرفض أن يُستغل هذا السلوك الحضاري لتبرير الفوضى أو لصناعة خطاب تضليلي يسيء للواقع ويحرّف الحقائق. الرياضة جسر للتقارب بين الشعوب، لا ذريعة لنقل أزمات سياسية أو إعلامية إلى المدرجات والشوارع. #المغرب #الرباط #الروح_الرياضية #كان_المغرب_2025 #حسن_الاستقبال #لا_للتضليل #الرياضة_أخلاق #الملاعب_مسؤولية #CAN2025

نجيب الأضادي-Najib Addadi

40,356 Aufrufe • vor 7 Monaten

🚨 موسى العمر خسر الرهن في 1/1… ورهاني ربحت! أتحدى الجولاني أن يظهر بدمشق ! في ذلك اللقاء على قناة الحدث، حين قال موسى العمر بكل ثقة إنه يتوقع أن يكون في الحسكة رأس السنة، لم تضحك المذيعة سارة بن عيشوبة عبثاً… ضحكت لأنها تعرف، كما نعرف جميعاً، أن الحسكة ليست وجهة سياحية لأبواق سلطة الجولاني، ولا محطة عابرة في أحلام التحليل المرتجل. كانت ضحكة العارف، لا ضحكة المستغرب؛ ضحكة من يعرف أن الكلام سهل، لكن الطريق إلى الحسكة ليس في الاستوديو، ولا يمر عبر الميكروفون. وينك يا موسى العمر؟ لا في 1/1، ولا في واحد ثلاثة، ولا في أي تاريخ من تواريخ 2026 ستدخل الحسكة . وبينما كان البعض يوزع التواريخ على الهواء، كنت قد راهنت أن رأس السنة سيأتي والجولاني خارج المعادلة ، وربحت الرهان، كعادة الوقائع حين تفضح الأوهام. والتحدي ما زال قائماً: ليس بالكلام، بل بالواقع… فالخرائط لا تفتح بالتصريحات، ولا تغير بالضحك على الهواء.

عمر رحمون

87,130 Aufrufe • vor 7 Monaten

أصبح إلغاء هدف #إيران بداعي التسلل في مباراتها أمام #مصر حديث العالم. 📌#زلاتان_إبراهيموفيتش عن قرار تقنية VAR الذي حرم إيران من فوز قاتل أمام مصر: 🗣️ « هذا بالضبط هو السبب الذي يجعل الناس يفقدون الثقة في تقنية VAR. قيل لنا إنها وُجدت للقضاء على الأخطاء الواضحة، لكنها تواصل إثارة جدل أكبر في أهم مباريات كرة القدم. هذا أمر غير مقبول إطلاقًا.» « شاهدت الإعادة مرارًا وتكرارًا، وما زلت لا أفهم كيف أمكن لأي شخص أن يحتسب تلك اللقطة تسللًا. إذا كنت ستلغي هدفًا قد يحسم مصير أمة في كأس العالم، فعليك أن تكون متأكدًا بنسبة 100%، لا أن تتخذ قرارًا بالتخمين من خلف الشاشة. ملايين الإيرانيين احتفلوا بما اعتقدوا أنه لحظة تاريخية، قبل أن يمحوها عدد من الحكام في ثوانٍ. لم تحرموا فريقًا من هدف فحسب، بل سرقتم حلم أمة بأكملها.» « يجب #محاسبة حكم الساحة وحكام تقنية VAR على قرارات كهذه. لا يمكن الاختباء خلف التكنولوجيا عندما تُستخدم بشكل خاطئ. هذا ليس عدلًا، بل هو سوء إدارة وتحكيم.» « كأس العالم يُقام مرة واحدة كل أربع سنوات. اللاعبون يضحون بكل شيء للوصول إلى هنا، والجماهير تسافر من مختلف أنحاء العالم، ثم يأتي قرار صادم ليدمر أشهرًا من العمل الشاق. هذا أمر لا يُغتفر.» « إذا كان هذا هو مستوى التحكيم في أكبر بطولة كروية في العالم، فهناك خلل خطير. كرة القدم تستحق الأفضل، واللاعبون يستحقون الأفضل، وقبل الجميع تستحق الجماهير ما هو أفضل من ذلك بكثير.» #كاس_العالم_٢٠٢٦ 🇮🇷 🆚 🇪🇬 #كأس_العالم2026

جهينة نيوز

255,505 Aufrufe • vor 1 Monat

شكراً جزيلاً لكل من حضر الفعالية ليلة البارحة. كان رائعاً أن ألتقي بكم جميعاً، وكان شرفاً كبيراً أن أقضي الوقت معكم. تجاوز عدد الحضور 50 شخصاً، بعضهم قدِم من مسافة ساعة أو أكثر. غمرتني مشاعر الدفء والدعم الكبير الذي تلقيته منكم. نادي الخلود في عمقه, هو نادي مجتمعي، وآمل أن تكون هذه الفعالية قد أعادت إحياء روح النادي ووحّدت مجتمعنا. للذين لم يتمكنوا من الحضور، أود أن أشارككم رسالتي الأساسية: لا يمكننا أن نخفي حقيقة أن هذا الموسم سيكون صعباً للغاية… معركة من أجل البقاء. ورثنا نادياً كان على حافة الانهيار المالي والتشغيلي. معظم الرواتب لم تُدفع منذ 6 أشهر، البنية التحتية كانت تتداعى، والناس يتركون أعمالهم. هذه الظروف منعتنا في البداية من التعاقد مع اللاعبين الذين كنا نطمح إليهم. لم يكن أمامنا سوى أيام معدودة لتغيير الوضع. وبقاؤنا حتى الآن هو شهادة على العمل الجاد الذي بذله موظفونا ولاعبونا المتبقون. نحن لا نستحق الشفقة، لكننا نقدّر دعمكم وصبركم. وإن كنت مشجعاً لنادٍ آخر، نأمل أن تختار الخلود كناديك الثاني. أما إن كنت من عشاق الخلود، فنحن بحاجة لرؤيتكم في المدرجات في كل مباراة على أرضنا (وخارجها لمن هم خارج الرس). سنقيم فعاليات أخرى مثل هذه في المستقبل، وسنسعى دائماً للحفاظ على حوار مستمر بيننا وبين جماهيرنا ونحن نحاول بناء هذا النادي نحو الأفضل. كانت ليلة البارحة غالية جداً على قلبي. نحن نحمل على عاتقنا أمانة هذا المجتمع. شكراً لكم من أعماق قلبي. هذا العام… نحن ضد العالم.

Ben Harburg

406,508 Aufrufe • vor 1 Jahr

من أصعب ما يواجه الإنسان في حياته…. أن يرى من كان بالأمس حبيباً، وملاذاً أمنناً له، قد تحول فجأة إلى خصم وعدو..!!! وتتجلى هذه المفارقة في حالات الطلاق..!! حيث تتحول المودة التي جمعت شخصين إلى معركة كلامية (يتراقص إبليس) فيها إلى أن يتحول تاريخ طويل من الحب والمشاعر، إلى معركة قانونية، وجلسات في المحاكم… لذلك من الحكمة أن ندرك أن الانفصال لا يعني العداء، فـ يمكن للإنسان أن يخرج من هذه العلاقة، وهو يحفظ للأخر أحترامه وتقديره…!! وأن يطوي هذه الصفحة دون أن يحرق كل هذا الكتاب وذكرياته..!! فالحياة أقصر وأثمن من أن تستنزف في صراعات، تخلق الكراهية، خصوصاً إذا كان بينكم أطفال…!!! نحن لا نملك السيطرة على مصير العلاقات، لكننا نملك كيفية إنهائها…!!! فإذا كان الحب قد بدأ بكرامة وصدق، فلينته بسلام وصمت، لا بخصومة وانتقام…. ويجب أن يعلم الزوجين أن ما يبقى في النهاية ليس أوراق الطلاق ولا قاعات المحاكم…!! بل صورة الإنسان في عيون من حوله، وفي نفسه وضميره….

عبدالكريم النغيمشي

20,546 Aufrufe • vor 5 Monaten

⛔️ ⚠️⚽️ تنبيه : يتضمن هذا المنشور فيديو مسيء وغير لائق، نعتذر مسبقاً عن مضمون المقطع الذي اضطرنا للحديث عنه. - السادة الأفاضل في الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم - السادة الأفاضل في إدارة نادي نهضة بركان نفيدكم علما (إن كنتم نائمين) أن اللاعب السنغالي بول باسيني مهاجم نهضة بركان،احتفل بتسجيل هدف في مرمى فريق الرجاء البيضاوي بطريقة قذرة و وقحة، في وجه الجماهير المغربية التي دفعت ثمن تذكرتها لتشاهد كرة القدم، لا لتتلقى هذا النوع من الإهانات المقيتة التي تتجاوز كل حد من حدود الأخلاق والاحترام. هذا الفعل لا يحتاج إلى تأويل ولا إلى تحليل و لا يقبل أي اعتذار، فهو إهانة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، موجهة لجمهور كامل، بينهم أطفال وأسر ونساء لم يتوقعوا أن تتحول متعة كرة القدم إلى هذا المشهد المقرف المخزي. ومهما جاء الاعتذار سريعاً ومنمقاً، فإن الفعل وقع، والصورة رسخت في الأذهان، ولا يمحوها كلام. هذا السلوك الأرعن لا يجب أن يمر مرور الكرام ، لذلك فإن الجامعة الملكية لكرة القدم و فريق نهضة بركان مطالبان اليوم قبل الغد باتخاذ موقف لا يقبل المساومة، موقف يقول بوضوح أن كرامة الجمهور المغربي خط أحمر لا يتجرأ أحد على تجاوزه مهما كان جنسه أو جنسيته. طرد هذا الشخص فوراً وإلغاء عقده لسوء السلوك هو الجواب الوحيد المقبول، لأن من لا يحترم الجمهور الذي يصفق له ، لا مكان له في ملاعبنا ولا في كرتنا و لا في بلدنا الحل واضح وصريح..طرده فوراً، ليس عقاباً فحسب، بل رسالةً تقول بوضوح أن المغرب بلد يحترم جمهوره، ولا يقبل أن تداس كرامته لا من قريب ولا من بعيد مهما كان الاعتذار بليغا..الفعل كان أبلغ منه.

⛔️ محمد واموسي

12,488 Aufrufe • vor 2 Monaten

“أكرم من في الحب؟” في قوانين الأرض، كل شيء يُوزن، حتى الماء يُقاس، والهواء يُقدَّر، إلا الحب… هذا الشيء المتفرِّد الذي لا يعترف بالكيل ولا بالميزان. الحياة تمشي على قدمين: أخذٌ لا يطغى، وعطاءٌ لا يُهدر… لكن الحب؟ يمشي أعرج حين نضعه في كفة المنطق، ويتوه حين نحصره في من أعطى أكثر. في الحب، ليس الكرم بكثرة ما تُهديه، بل بصدق ما تُودعه في ما تهدي، قلبٌ يُمنح لا يُعاد، وروحٌ تُبذل لا تُسترد، فمن يعطي قلبه لا ينتظر ردًّا، لكن من يُهديك روحه، يضعك أمام مرآتك: إما أن تسمو، أو تنكسر. الكرم في الحب ليس أن تعطي بلا حساب، بل أن تعطي وأنت قادر على ألا تعطي… أن تختار البقاء رغم أن الرحيل أسهل، أن تصبر رغم أن الجفاء يوجع، أن تسامح رغم أن الجرح نازف. وإن كنت تسأل: من الأكرم في الحب؟ فالأكرم هو من يُخفي وجعه لئلا يُثقل عليك، ويخبئ احتياجه في قلبه كي لا يُقلق قلبك، هو من إن أحبك… أحبك بصمته، بدعائه، بغيابه الذي يحرسك. فمن يعطيك قلبه، لا تُغره العاطفة… ومن يعطيك روحه، لا تظنه متهورًا… ذاك إنسان تَطهَّر من أنانيته، واكتفى بأن تكون سعيدًا، حتى إن لم تكن معه. وفي النهاية… ليس الأكرم من يعطي أكثر، بل من يُبقيك حيًّا في قلبه، حتى بعد أن تموت في واقعه. “بثوبٍ آخر” لم يكن بينهما خلاف يُذكر، ولا وجعٌ يستدعي الفراق، لكنّهما افترقا بصمت، حين صمت القلب، وتكلم الكبرياء. ظنّها اكتفت، وظنّت أنه ملّ، فأغلق كلٌ منهما الأبواب، وترك خلفه قلبًا لا يُجيد النسيان. مرت الأيام… وتناثر كلاهما في دروب لا تشبههما، يرتديان ثوب التجلّي، ويُخفِي كلٌ منهما وجع الحنين تحت جلده. حتى قرأ أحدهما ذات مساء: “من وهبك قلبه، لا تُرجعه خائبًا… فربما لا يريدك كما كنت، بل كما تصفو بعد الغياب.” فارتجف داخله، وتساقطت الأسئلة في قلبه: هل ظَلَما الحب؟ أخنقاه بالهروب؟ أم كان الوقت فقط بحاجة لقلوب تُحسن الإصغاء؟ عاد إليها، لا طالبًا عودة الأمس، بل فرصة بيضاء، يكتبان بها بداية جديدة، لا يشوبها العناد، ولا يثقلها العتاب. فاستقبلته عيناها قبل كلماتها، وقالت له دون صوت: “عد… ولا تبرر شيئًا، فما زال في القلب متسع، لحبٍ يعود… بثوبٍ آخر.” ولعل حرفًا يُكتَب، يُنقذ قلبين من الغياب، ويُعيد للحب حياته… بثوبٍ آخر.

Abdullah bin Rashid

70,963 Aufrufe • vor 1 Jahr